18=لا تعتذر الا للحب
بين صحوةٍ وإغفاءةٍ
غيمةٌ تُغالبُ الرّيحَ
رُغم ما هي مثقلةٌ به
من شذا الحنينِ
ما الذي يفضل الآن
بعد رحيلِ الشّمس
انكفاءُ السنابل ؟
حمرةُ الشفق
تناغي خفقةً متعبةً
تغيظُ هدوءًا
كم تعوزُه المداعبةُ
وأنا على جسرِ الرّحيلِ
أنتظرُ مرورَ الأشعةِ
لأصوغَ جدائلَ
لصبحٍ معتمٍ حزينٍ
هي منافسةٌ غيرُ مشروعةٍ
بين الشروقِ والغروبِ
لن تكونَ في صالحي
مهما أربكتْ خيوطَ الفجرِ
أشعار العشقِ
مرّ الربيعُ بأمسياتِه الضّاحكةِ
خلفَ قلبي جناحًا مكسورًا
لا يقوى على الطيرِ
ومغادرةِ الهضبةِ العليلةِ
فكيف اَهرب من ذهولي
لأرسمَ حدًّا فاصلا
بين البدايةِ
وتلك العودةِ المهزومة؟
كيف أحبّرُ وجهَ المحال ؟
أضبطُ الخافقَ على الصّبرِ
وابتلاعِ السّيلِ المملحِ
لأشيّدَ القوافي
بصورٍ بليغةٍ تستدرجُ الجفا
نحو اخضرارِ الرجفةِ ؟
كيف أهجو الجسدَ المتعبَ
داخل صدفةِ العشقِ الآسرة ؟
تهشمت المسافاتُ
على صخرِ المدِّ
تهالك الوقتُ
عند أقدامِ إشارةٍ
أضرمتْها نظرةٌ سافرةٌ
قصائدُ الوهمِ
قرابينُ سريةٌ
تشرعُ الأبوابَ على مصراعيها
للخضوعِ والزُّلفى
فيتبرعمُ القلقُ والأرقُ
ليغذي فياريسَ اللاجدوى
ويهزمَ صرحَ الممانعة
كيف أدخلُ هجعتي
و مساءاتُ الأمسِ
تقضُّ مضجعي ؟
تكسرُ خواء توحدي
تنثرُ في حلكةِ الصّمتِ
قصائدَ تأبى إلا أن تشجَّ
رأسَ ابتهالي
يا كلُّ صمتي ....
ويا وجع الكلمات .......
ما الذي انتزعَ الرّوحَ
من مواويلنا الأبديةِ
جعلَ قافلةَ الموتِ
تقطعُ خيوطَ الشّمسِ
تصلبُ النّهارَ
عندَ متاهاتِ الليل ؟
سأصعدُ النّهرَ
حتى نبعَ الينابيع
أغطّسني في حوضِ الفرحِ
كي لا أنتهي كما الغرباءِ
على قارعةِ أبجدياتٍ
ما عادتْ تصلحُ بوصلةً
لتلمسِ طرقِ النجاةِ
بين طُفيلياتِ الأفكارِ الخائبةِ
معابرِ الاستفهام
وعلاماتِ الزّجر المنتصبة
ينبغي ..
أن نعتذرَ للحبِّ
للإنسانِ الذي يتداعَى فينا
لشآبيب العشقِ التي
اغتالَها البرودُ ..
الجحودُ ..
الكفرُ ببعضِ ما كان عليه الأولون !
غيمةٌ تُغالبُ الرّيحَ
رُغم ما هي مثقلةٌ به
من شذا الحنينِ
ما الذي يفضل الآن
بعد رحيلِ الشّمس
انكفاءُ السنابل ؟
حمرةُ الشفق
تناغي خفقةً متعبةً
تغيظُ هدوءًا
كم تعوزُه المداعبةُ
وأنا على جسرِ الرّحيلِ
أنتظرُ مرورَ الأشعةِ
لأصوغَ جدائلَ
لصبحٍ معتمٍ حزينٍ
هي منافسةٌ غيرُ مشروعةٍ
بين الشروقِ والغروبِ
لن تكونَ في صالحي
مهما أربكتْ خيوطَ الفجرِ
أشعار العشقِ
مرّ الربيعُ بأمسياتِه الضّاحكةِ
خلفَ قلبي جناحًا مكسورًا
لا يقوى على الطيرِ
ومغادرةِ الهضبةِ العليلةِ
فكيف اَهرب من ذهولي
لأرسمَ حدًّا فاصلا
بين البدايةِ
وتلك العودةِ المهزومة؟
كيف أحبّرُ وجهَ المحال ؟
أضبطُ الخافقَ على الصّبرِ
وابتلاعِ السّيلِ المملحِ
لأشيّدَ القوافي
بصورٍ بليغةٍ تستدرجُ الجفا
نحو اخضرارِ الرجفةِ ؟
كيف أهجو الجسدَ المتعبَ
داخل صدفةِ العشقِ الآسرة ؟
تهشمت المسافاتُ
على صخرِ المدِّ
تهالك الوقتُ
عند أقدامِ إشارةٍ
أضرمتْها نظرةٌ سافرةٌ
قصائدُ الوهمِ
قرابينُ سريةٌ
تشرعُ الأبوابَ على مصراعيها
للخضوعِ والزُّلفى
فيتبرعمُ القلقُ والأرقُ
ليغذي فياريسَ اللاجدوى
ويهزمَ صرحَ الممانعة
كيف أدخلُ هجعتي
و مساءاتُ الأمسِ
تقضُّ مضجعي ؟
تكسرُ خواء توحدي
تنثرُ في حلكةِ الصّمتِ
قصائدَ تأبى إلا أن تشجَّ
رأسَ ابتهالي
يا كلُّ صمتي ....
ويا وجع الكلمات .......
ما الذي انتزعَ الرّوحَ
من مواويلنا الأبديةِ
جعلَ قافلةَ الموتِ
تقطعُ خيوطَ الشّمسِ
تصلبُ النّهارَ
عندَ متاهاتِ الليل ؟
سأصعدُ النّهرَ
حتى نبعَ الينابيع
أغطّسني في حوضِ الفرحِ
كي لا أنتهي كما الغرباءِ
على قارعةِ أبجدياتٍ
ما عادتْ تصلحُ بوصلةً
لتلمسِ طرقِ النجاةِ
بين طُفيلياتِ الأفكارِ الخائبةِ
معابرِ الاستفهام
وعلاماتِ الزّجر المنتصبة
ينبغي ..
أن نعتذرَ للحبِّ
للإنسانِ الذي يتداعَى فينا
لشآبيب العشقِ التي
اغتالَها البرودُ ..
الجحودُ ..
الكفرُ ببعضِ ما كان عليه الأولون !
تعليق