في الحديقةِ
حيث يتنزّهُ الموتَى
على الأرائكِ مقابرُ
تحكي لبعضِها
عن أعمارِ الضّنكِ
عن سهراتٍ تأكلُ فيها الجماجمُ
يُجرعُ نخبَ الاستيلابِ
تقرّبًا إلى آلهةٍ تحسبُ دقاتِ الوعي
كلما انداحَ الوردُ عندَ أقدامِ الرّغبة
يمرحُ الحزنُ
في بياضٍ ثقيلٍ
في حلقِ الحيلةِ يتكسّرُ الصّمتُ
لا أحدَ هنا يستطيعُ اكتشافَ ..
معنى الصّبرِ
ولا كيف ترتسمُ الابتسامةُ
على شفاهٍ
شقّقتْها خُطى العابرين نحو القمةِ
النّظراتُ تذوبُ فيسلالِ الّلعناتِ
الحكمةُ تحتَ الّلسانِ تنامُ
أبيّةً كالنّارِ
كما سيوفٍ اعتلتْها الرّطوبةُ
في أغمادِها
مناجلُ عاطلةٌ تُداعبُها الرّيحُ
عندَ أخمصِ السّنابلِ
مُذ ابتلِيتْ بعشقٍ قبل
توجّهِ الظّلالِ
نحو كمينٍ مُحكمٍ
مادامتْ دورةُ الفصولِ
جردتْها من كُلِّ صلاحياتِها
لتصيرَ مرتعًا لزفيرٍ
يهبطُ على أفكارِ الشّعراءِ
كما المطارقِ
كما خُدعةِ متعةٍ مبتغاةٍ
لمضاجعةِ جسدٍ هاربٍ من الجِنازةِ
صعبةٌ مهمّةُ العيونِ
في الظّلامِ
تجوالُ القلمِ
في شوارعِ الذّاكرةِ المكتظّةِ
بأنفاسِ الشّرودِ
صراخُ الصّمتِ وهو يقارعُ الفراغَ
بحثًا عن مفاتيحَ مفقودةٍ
تفتحُ مغارةَ الكلماتِ المشفّرةِ
الموائدَ المغلقةَ بالشّمعِ
شعوذةَ العجائزِ
وهن يُلاعبن عظامَ الكتفِ
لفكِّ ألغازِ الزّمنِ الهاربِ
حيرةَ الثّمالةِ حين تتواثبُ
لمقايضةِ أحمرِ الشفاه
بعُقبِ سيجارةٍ
أو بضوءٍ خافتٍ يساعدُ
على تلمّسِ الدّربِ
نحو ممراتٍ هربتْ
حاملةً ما تبقى من جبالٍ طليقةٍ
من الأرصفةِ الرّافضةِ
للجرائدِ القديمة
العروقَ الحُبلَى بالبارودِ
وبعضَ الفلاسفةِ الذين مازالوا
يتسلقون قامةَ المعرفةِ
على أملِ أن يجعلوا عصاباتِ السنين
تفتحُ المحطاتِ القادمةِ
لقصائدَ تنتظرُ عُرسَها
بعيدًا عن العرافاتِ
قارئاتِ الأبراج
وجلابيبِ التهليلِ المرتبكة
عند أقواسِ الشّر
كم بقي من الحبر
ليزمجرَ القلمُ احتفاءً
بما توصّلَ إليه من نظرياتٍ
تحلُّ معضلةَ براءةٍ
أفسدها الانفتاحُ
على اللفافاتِ والنوتاتِ المستوردة
الحاراتِ الراكضةِ
نحو خطيئةٍ أرادتْ لها الخُطبُ
أن تظلّ طي الكتمان
ولا تكشفَ السّرَ إلا
لآخر المخلصين
العاكفين في هوةٍ أليفةٍ
تُحسنُ تدجينَ الغضبِ
مهرجاناتِ الرّدحِ
تزنّرُ لعابَ التعب
بموسيقى الرأي
الساحاتُ خجلةٌ من اتساعِها
براحُها أتاحَ للموتِ حريةَ التنزّه
حشرَ الوجعِ في ثقوبِ الزمن
لتتوالى الحفلاتُ في اطمئنانٍ
وتبقى الذّاكرةُ في الخلفِ معاقةً
لا تجيدُ ترتيبَ التّواريخ
ولا كتابةَ أسماءِ المدعوّين
كلما ازددنا ثقة في الترنح
نام الغد في الأفواه
وصار صغار الحلم
أكثر قدرة على الرقص
وأكثر تكيفا مع إيقاع القهر !
حيث يتنزّهُ الموتَى
على الأرائكِ مقابرُ
تحكي لبعضِها
عن أعمارِ الضّنكِ
عن سهراتٍ تأكلُ فيها الجماجمُ
يُجرعُ نخبَ الاستيلابِ
تقرّبًا إلى آلهةٍ تحسبُ دقاتِ الوعي
كلما انداحَ الوردُ عندَ أقدامِ الرّغبة
يمرحُ الحزنُ
في بياضٍ ثقيلٍ
في حلقِ الحيلةِ يتكسّرُ الصّمتُ
لا أحدَ هنا يستطيعُ اكتشافَ ..
معنى الصّبرِ
ولا كيف ترتسمُ الابتسامةُ
على شفاهٍ
شقّقتْها خُطى العابرين نحو القمةِ
النّظراتُ تذوبُ فيسلالِ الّلعناتِ
الحكمةُ تحتَ الّلسانِ تنامُ
أبيّةً كالنّارِ
كما سيوفٍ اعتلتْها الرّطوبةُ
في أغمادِها
مناجلُ عاطلةٌ تُداعبُها الرّيحُ
عندَ أخمصِ السّنابلِ
مُذ ابتلِيتْ بعشقٍ قبل
توجّهِ الظّلالِ
نحو كمينٍ مُحكمٍ
مادامتْ دورةُ الفصولِ
جردتْها من كُلِّ صلاحياتِها
لتصيرَ مرتعًا لزفيرٍ
يهبطُ على أفكارِ الشّعراءِ
كما المطارقِ
كما خُدعةِ متعةٍ مبتغاةٍ
لمضاجعةِ جسدٍ هاربٍ من الجِنازةِ
صعبةٌ مهمّةُ العيونِ
في الظّلامِ
تجوالُ القلمِ
في شوارعِ الذّاكرةِ المكتظّةِ
بأنفاسِ الشّرودِ
صراخُ الصّمتِ وهو يقارعُ الفراغَ
بحثًا عن مفاتيحَ مفقودةٍ
تفتحُ مغارةَ الكلماتِ المشفّرةِ
الموائدَ المغلقةَ بالشّمعِ
شعوذةَ العجائزِ
وهن يُلاعبن عظامَ الكتفِ
لفكِّ ألغازِ الزّمنِ الهاربِ
حيرةَ الثّمالةِ حين تتواثبُ
لمقايضةِ أحمرِ الشفاه
بعُقبِ سيجارةٍ
أو بضوءٍ خافتٍ يساعدُ
على تلمّسِ الدّربِ
نحو ممراتٍ هربتْ
حاملةً ما تبقى من جبالٍ طليقةٍ
من الأرصفةِ الرّافضةِ
للجرائدِ القديمة
العروقَ الحُبلَى بالبارودِ
وبعضَ الفلاسفةِ الذين مازالوا
يتسلقون قامةَ المعرفةِ
على أملِ أن يجعلوا عصاباتِ السنين
تفتحُ المحطاتِ القادمةِ
لقصائدَ تنتظرُ عُرسَها
بعيدًا عن العرافاتِ
قارئاتِ الأبراج
وجلابيبِ التهليلِ المرتبكة
عند أقواسِ الشّر
كم بقي من الحبر
ليزمجرَ القلمُ احتفاءً
بما توصّلَ إليه من نظرياتٍ
تحلُّ معضلةَ براءةٍ
أفسدها الانفتاحُ
على اللفافاتِ والنوتاتِ المستوردة
الحاراتِ الراكضةِ
نحو خطيئةٍ أرادتْ لها الخُطبُ
أن تظلّ طي الكتمان
ولا تكشفَ السّرَ إلا
لآخر المخلصين
العاكفين في هوةٍ أليفةٍ
تُحسنُ تدجينَ الغضبِ
مهرجاناتِ الرّدحِ
تزنّرُ لعابَ التعب
بموسيقى الرأي
الساحاتُ خجلةٌ من اتساعِها
براحُها أتاحَ للموتِ حريةَ التنزّه
حشرَ الوجعِ في ثقوبِ الزمن
لتتوالى الحفلاتُ في اطمئنانٍ
وتبقى الذّاكرةُ في الخلفِ معاقةً
لا تجيدُ ترتيبَ التّواريخ
ولا كتابةَ أسماءِ المدعوّين
كلما ازددنا ثقة في الترنح
نام الغد في الأفواه
وصار صغار الحلم
أكثر قدرة على الرقص
وأكثر تكيفا مع إيقاع القهر !
تعليق