هلموا .. أبناءَ المِلح
[COLOR=#000080]
أرسمني على الجَدار
المقابلِ للفراغِ
جيلًا يرويه العطشُ
على أزمنةِ الانتظارِ يتغذى
والموائدُ جثثُ أحلامٍ تتنامى
بين القصيدةِ والرّصيف
الكؤوسُ زوابعُ عتبٍ
على خطاباتٍ جوفاء
أثقلتْ كتبَ التّاريخِ
بيانات عاهرةCOLOR] 5
أتخمت نشرات الرّيح
قهوتُنا جُرحٌ طافحٌ بالعويل
الأماني وشاياتٌ كاذباتٌ
تخادعُ الأرصفةَ
نحو رملِ العرافات
تستدرجُ الخُصوبةَ الوهميّة
لن نبلغَ مسلاتِ النّضوجِ
مهما رتّلنا من تعاويذَ
لن نُشعلَ الغفوةَ المزمجرةَ
تحتَ معطفِ الذّهول
وان سقيناها
شرابَ الحُلمِ السّرمديِّ
العقولُ المعطّلة
بحليبِ الخطاباتِ المركز
لن تستفيقَ إلا بصعقةٍ ناريّة
لتعودَ العيونُ المعلّقةُ
على الزّجاجِ الصلدِ
إلى محاجرها !
وقتها .. فقط!
سيستعيدُ الكونُ كرويتَهُ
يمنحُ الشّعر حبرًا
من سنابل ....
مشيمةً في قلمٍ صارخٍ
يَهدي المعطّلينَ عن الأحلام
تمردًا يستفزُّ قريحةَ الرّفضِ
يدوزنُ الافكارَ بمقاماتٍ
تُحسنُ رسمَ البلادِ
على جباهِ من اعتكفوا
بين الرّمل والنّار
شيدوا متاريسَ الغدِ
على أرضٍ تُغالب
إيقاعَ الخرائطِ المستوردةِ
هلموا أبناءَ الملح
اليومَ ..
لا عاصمَ من الغوغاء
إلا بسيميائية غضبٍ
هي بَوصلةُ السّفر في الفجر
وسطَ تهرؤِ الرّواية
نشازِ النّشيدِ الوطني
عشتارُ ....وطنُ الحُبِّ
لم تتنازل يوما عن عشقِها
كم غالبتِ الهروبَ
في خفي حنين
زينتِ الرّيح الهوجاء
فوق ترابِها
حتى استعذبتْ الذّكورةُ التّوحدَ
على أرضِ محايدةٍ
فحملتْ أجنّةً لا انتماءَ لها
استولدتْ كائناتٍ
بلا ملامح
أكلتها الخفافيشُ الجائعةُ
قبل انبلاجِ الوعي بأمدٍ و سنين
وجيء يومئذٍ بطيشٍ سمينٍ
يشعلُ الفتنَ
في بطنِ الخداع
يا وطنَ اليعرب
سدّْ المنافذَ في وجهِ العبور
فالقادمُ جدُّ الماضي
ليسَ ابنَه الغرَّ
كما تنبأ كهانُ البلاطِ
عائدٌ يحملُ ما لم يكتملْ
في تاريخِه القديمِ
فلا تهديه سيفَ البشرَى
واقرأ مليًّا جباهَ القهر
تتلمّس طريقَ الخلاص !
[COLOR=#000080]
أرسمني على الجَدار
المقابلِ للفراغِ
جيلًا يرويه العطشُ
على أزمنةِ الانتظارِ يتغذى
والموائدُ جثثُ أحلامٍ تتنامى
بين القصيدةِ والرّصيف
الكؤوسُ زوابعُ عتبٍ
على خطاباتٍ جوفاء
أثقلتْ كتبَ التّاريخِ
بيانات عاهرةCOLOR] 5
أتخمت نشرات الرّيح
قهوتُنا جُرحٌ طافحٌ بالعويل
الأماني وشاياتٌ كاذباتٌ
تخادعُ الأرصفةَ
نحو رملِ العرافات
تستدرجُ الخُصوبةَ الوهميّة
لن نبلغَ مسلاتِ النّضوجِ
مهما رتّلنا من تعاويذَ
لن نُشعلَ الغفوةَ المزمجرةَ
تحتَ معطفِ الذّهول
وان سقيناها
شرابَ الحُلمِ السّرمديِّ
العقولُ المعطّلة
بحليبِ الخطاباتِ المركز
لن تستفيقَ إلا بصعقةٍ ناريّة
لتعودَ العيونُ المعلّقةُ
على الزّجاجِ الصلدِ
إلى محاجرها !
وقتها .. فقط!
سيستعيدُ الكونُ كرويتَهُ
يمنحُ الشّعر حبرًا
من سنابل ....
مشيمةً في قلمٍ صارخٍ
يَهدي المعطّلينَ عن الأحلام
تمردًا يستفزُّ قريحةَ الرّفضِ
يدوزنُ الافكارَ بمقاماتٍ
تُحسنُ رسمَ البلادِ
على جباهِ من اعتكفوا
بين الرّمل والنّار
شيدوا متاريسَ الغدِ
على أرضٍ تُغالب
إيقاعَ الخرائطِ المستوردةِ
هلموا أبناءَ الملح
اليومَ ..
لا عاصمَ من الغوغاء
إلا بسيميائية غضبٍ
هي بَوصلةُ السّفر في الفجر
وسطَ تهرؤِ الرّواية
نشازِ النّشيدِ الوطني
عشتارُ ....وطنُ الحُبِّ
لم تتنازل يوما عن عشقِها
كم غالبتِ الهروبَ
في خفي حنين
زينتِ الرّيح الهوجاء
فوق ترابِها
حتى استعذبتْ الذّكورةُ التّوحدَ
على أرضِ محايدةٍ
فحملتْ أجنّةً لا انتماءَ لها
استولدتْ كائناتٍ
بلا ملامح
أكلتها الخفافيشُ الجائعةُ
قبل انبلاجِ الوعي بأمدٍ و سنين
وجيء يومئذٍ بطيشٍ سمينٍ
يشعلُ الفتنَ
في بطنِ الخداع
يا وطنَ اليعرب
سدّْ المنافذَ في وجهِ العبور
فالقادمُ جدُّ الماضي
ليسَ ابنَه الغرَّ
كما تنبأ كهانُ البلاطِ
عائدٌ يحملُ ما لم يكتملْ
في تاريخِه القديمِ
فلا تهديه سيفَ البشرَى
واقرأ مليًّا جباهَ القهر
تتلمّس طريقَ الخلاص !
تعليق