قليلا من الوقت .. ليترقرق الحزن !!
حين يضرج الجسد
بأخطاء خجلى
على أطراف الأصابع
تعبر مساحات الارتباك
كيما توقظ وحش الوعي
تلتحف اليقظة النسيان
من الأبجديات المعلومة والمجهولة
تنتبذ للهذيان
مروجا وظلالا
تصنع الإناث والذكور
ليتناسلوا ....وينجبوا
أخطاء تتطهر بالأوهام
من أجل الشعر ..
تنازلت عن كبريائي
في دائرة البلاغة ..
حبستني ..
حتى ثارت القوافي
ضجت الاستعارات في دمي
بمقص الخوف
قصصت أجنحة تمردي
امتهنت وأد النبض
حتى أصاب الذعر كل أجزائي
أضلت الشمس الطريق
نحو ما صديء مني
في زاوية الاستثناء المهملة
جالست البحر
ثملا بمدام الريح
يكشف الأسرار النائمة
تحت كثبان الرمل
يبعث الحياة
في المدن المنحوتة
تحت صخور الكمد
تغدو الآثار شفاها
تحكي أساطير وئدت
عند الانبعاث
كيما تحلق نحو البر المسجور
تكشف نتوءات
الأزمنة الفاسدة
لو أستطيع تحطيم
أصنام الذكريات الشمطاء
أسوار الإحباط ...
وما يضج في الروح من وهن
لأرسم الاستمرار
بألوان التحول
أفتضَّ بكارة جراح
تأبى الشفاء
مازال حزني يانعا
دموعي عذارى
لم تلمسها كف الهدهدة
ومازلت أنسج من نزيفي
قبرا أنام فيه كل ليلة
لأقي نفسي
عبث الظنون السوداء
صمت السماء
وضجر الليل
حين يمعن في تشريح اهتزازي
متسللة خيوطه نحو أوردتي
تعري عورة خيبات
تقلص لحاف الصبر ..
ما عاد يكفي لستر سوأتها
هل يزهر الرذاذ الذي
مات عند أقدام العشاق ؟
هل يهتز خصر الحرف
لينظم للرحيل
أجمل القصائد ؟
هل يقدم الظلام همسه المكتوم
قربانا لجوارح أحرقتها
النزوات الرعناء ؟
ما الذي يشد الأرق
إلى قبس النار ؟
كأنما أدمن الاحتراق
أو ربما صار من طقوس
الانسكاب البديع
في هوة الاستكانة ؟
يا لهذا الغفو المغمور
في صدر الوعي
يمررني كما الغبار
صوب أنفاس تحتل كينونتي
يصعقني الوجع الوردي
إلى عبق اللحظات المحترقة
أعود....أستنهض الركام
يستعيد النبض ضراوته
على جثة القصيد أستلقي
تتفجر المراثي
وقد امتلأت مراتع الجزر فيها
بسنابل امتشقت رهافة الحزن
استوت براحا لملائكة الأسطورة
تعليق