و " اكتفينا بالحياة "
( ظلام وضاء )
و"اكتفينا بالحياة"
من أجل قيلولة
من أجل قيلولة
نرفعها
إلى ظهيرة الحلم
فتتنكر لنا
إلى ظهيرة الحلم
فتتنكر لنا
في قناع الدم
كم ندين للوهم
حين يلملمنا من الشتات
لنستعيد قيلولة قادمة
كم ندين للأساطير
على أحجيات ساعدتنا دائما
على دحرجة الليل
في انتظار فجر
نقايض فيه النهار
كم ندين للوهم
حين يلملمنا من الشتات
لنستعيد قيلولة قادمة
كم ندين للأساطير
على أحجيات ساعدتنا دائما
على دحرجة الليل
في انتظار فجر
نقايض فيه النهار
بالعظام
الانزواء
ونحن نقشر بيض النسيان
تحت ظلال الشاحنات
قرب سياج بيت
يتأفف من عرقنا
الانزواء
ونحن نقشر بيض النسيان
تحت ظلال الشاحنات
قرب سياج بيت
يتأفف من عرقنا
نوزع الحريق
على أحفادنا
جمرة...
جمرة
وهم يذرفون البسمة
على الأمل المدحور
وهم يذرفون البسمة
على الأمل المدحور
عابسة جدران المدينة
حزينة سطوح المنازل
المكتظة بالتأوهات
بدمعات مروضة
على القفز
فوق الأهداب
خوفا من أن تغرق
في زبد نهار
يجيد زخ الهباء
في نكثه لوعد الحلم
لقطيعة أحسن حفرها
بين الأرض وزخات المطر
فوق الأهداب
خوفا من أن تغرق
في زبد نهار
يجيد زخ الهباء
في نكثه لوعد الحلم
لقطيعة أحسن حفرها
بين الأرض وزخات المطر
ما عادت الحقيقة تتمهل
في اقترابها من أفراحنا
في اقتناصها للكلمات
فوق شفاهنا
كلنا نقف طوابير
عند الباب الخلفي
على عدم مدرج
في قائمة التسويف
نقف متزاحمين
في انتظار أن يكمل العبث
غزل صخبنا
نسجه بخيوط من ثرثرة
غضبا مصادرا سلفا
نقف متزاحمين
في انتظار أن يكمل العبث
غزل صخبنا
نسجه بخيوط من ثرثرة
غضبا مصادرا سلفا
من يحرر الأرق من جنون
جريء في العتمة
متثاقل في عبوره نحو اليقين ؟
من يفك قيود زمن
يراهن على الفكاهة
على رقصات " الهيب هوب "
كي يحرر التاريخ
يراهن على الفكاهة
على رقصات " الهيب هوب "
كي يحرر التاريخ
من الحمى ؟
ليستوي الجهل فتوى
على منابر تتناسل في المراثي
ليستوي الجهل فتوى
على منابر تتناسل في المراثي
فليعذرني المشهد
على جرأتي
في وصف وجوه الممثلين
صخب المتفرجين
المكان يفضح إسرافه في الغناء
إمعان المخرجين
في تقاذف الفجر
ليدخل دوخة نسيان
يحرض على الرضا
بعد بلسمة الجرح .. بالهباء
بصدف محبوكة
من ظلام وضاء
ينام تحت أضلاع الأرصفة المكسورة
بعدما اقتنع بالاحتكام
إلى قضاة الهرطقة !
في وصف وجوه الممثلين
صخب المتفرجين
المكان يفضح إسرافه في الغناء
إمعان المخرجين
في تقاذف الفجر
ليدخل دوخة نسيان
يحرض على الرضا
بعد بلسمة الجرح .. بالهباء
بصدف محبوكة
من ظلام وضاء
ينام تحت أضلاع الأرصفة المكسورة
بعدما اقتنع بالاحتكام
إلى قضاة الهرطقة !
تعليق