تلك أنا...وجموح امتدادي
=========
انسياب قزحي
يداعب خدود الحروف
من النقاط يصنع
باقة حب
لعاشق مد روحة
حقولا لشتائل الوجد
تلك أنا
حين أغواني الهوى
جعل قصائدي
مشاوير في السراب
كلما اقتربت من محطة الوصول
تقاعس الزمان ...
كي تأخذ اللحظة
قسطا من العتاب
حتى ضاقت الشرفة
اختنقت أصص الذكرى
ولأن الخيال اقتحمني
من بابه الخلفي
لم افتح النوافذ
كيما يجرفني تيار الريح
لم أكن توأم الشعر
كما رغبتُ دائما
عفة الروح
أبت الا أن تبعد القوافي
كيما يخلف جمرها أثرا
على ثوب استسلامي
بمنطق الحدس
كان اقترابي من اللاعودة
لم اخضع النبض لمعادلة
ولا لحساب غبار
قد تطايره الهمسات المسروقة
فيتراقص في الافق نشوانا
هازئا بسنابل نظرات
تلاقحت في الخواء
فكان مصير صغارها
الغرق في هوة الاعتياد
لا اريد لعين الشمس
ان تصاب بالرمد
ان التفتت الى بقاياي
وهي تلملم بعضها
كيما يتعثر الامس فيها
فتنكسرفقرات الآن
ما من كرسي متحرك
يحمل ذكرى مشلولة
لتبلغ المصحة
وتعالج من زلة الغباء
لا يعذر احد بجهله
لخسوف الدفء
ولا لأرق الرغبة
حين تستوحش
في دائرة القيد
ابتغاء لكمال مفترس
يطارد الاجنة
طوال اشهر الحمل
ثم يقيم حفلات عقيق
على سرة ضياع
قبل قطع حبل سري
يربط الحنان بالقسوة
=========
انسياب قزحي
يداعب خدود الحروف
من النقاط يصنع
باقة حب
لعاشق مد روحة
حقولا لشتائل الوجد
تلك أنا
حين أغواني الهوى
جعل قصائدي
مشاوير في السراب
كلما اقتربت من محطة الوصول
تقاعس الزمان ...
كي تأخذ اللحظة
قسطا من العتاب
حتى ضاقت الشرفة
اختنقت أصص الذكرى
ولأن الخيال اقتحمني
من بابه الخلفي
لم افتح النوافذ
كيما يجرفني تيار الريح
لم أكن توأم الشعر
كما رغبتُ دائما
عفة الروح
أبت الا أن تبعد القوافي
كيما يخلف جمرها أثرا
على ثوب استسلامي
بمنطق الحدس
كان اقترابي من اللاعودة
لم اخضع النبض لمعادلة
ولا لحساب غبار
قد تطايره الهمسات المسروقة
فيتراقص في الافق نشوانا
هازئا بسنابل نظرات
تلاقحت في الخواء
فكان مصير صغارها
الغرق في هوة الاعتياد
لا اريد لعين الشمس
ان تصاب بالرمد
ان التفتت الى بقاياي
وهي تلملم بعضها
كيما يتعثر الامس فيها
فتنكسرفقرات الآن
ما من كرسي متحرك
يحمل ذكرى مشلولة
لتبلغ المصحة
وتعالج من زلة الغباء
لا يعذر احد بجهله
لخسوف الدفء
ولا لأرق الرغبة
حين تستوحش
في دائرة القيد
ابتغاء لكمال مفترس
يطارد الاجنة
طوال اشهر الحمل
ثم يقيم حفلات عقيق
على سرة ضياع
قبل قطع حبل سري
يربط الحنان بالقسوة
تعليق