ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    تلك أنا...وجموح امتدادي
    =========


    انسياب قزحي
    يداعب خدود الحروف
    من النقاط يصنع
    باقة حب
    لعاشق مد روحة
    حقولا لشتائل الوجد
    تلك أنا
    حين أغواني الهوى
    جعل قصائدي
    مشاوير في السراب
    كلما اقتربت من محطة الوصول
    تقاعس الزمان ...
    كي تأخذ اللحظة
    قسطا من العتاب
    حتى ضاقت الشرفة
    اختنقت أصص الذكرى
    ولأن الخيال اقتحمني
    من بابه الخلفي
    لم افتح النوافذ
    كيما يجرفني تيار الريح
    لم أكن توأم الشعر
    كما رغبتُ دائما
    عفة الروح
    أبت الا أن تبعد القوافي
    كيما يخلف جمرها أثرا
    على ثوب استسلامي
    بمنطق الحدس
    كان اقترابي من اللاعودة
    لم اخضع النبض لمعادلة
    ولا لحساب غبار
    قد تطايره الهمسات المسروقة
    فيتراقص في الافق نشوانا
    هازئا بسنابل نظرات
    تلاقحت في الخواء
    فكان مصير صغارها
    الغرق في هوة الاعتياد

    لا اريد لعين الشمس
    ان تصاب بالرمد
    ان التفتت الى بقاياي
    وهي تلملم بعضها
    كيما يتعثر الامس فيها
    فتنكسرفقرات الآن
    ما من كرسي متحرك
    يحمل ذكرى مشلولة
    لتبلغ المصحة
    وتعالج من زلة الغباء
    لا يعذر احد بجهله
    لخسوف الدفء
    ولا لأرق الرغبة
    حين تستوحش
    في دائرة القيد
    ابتغاء لكمال مفترس
    يطارد الاجنة
    طوال اشهر الحمل
    ثم يقيم حفلات عقيق
    على سرة ضياع
    قبل قطع حبل سري
    يربط الحنان بالقسوة
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 30-10-2014, 19:03.

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      و لنا فرصة أخيرة !
      ==========
      الميدانُ غابةُ طيورٍ
      أغنيةُ بلادٍ سورَها الغيمُ
      قلبَ قيثارةٍ
      كسّرَها رعاةُ الملكوتِ
      وأعجزها الذّئابُ عن الغناءِ
      حين شيّدوا من الأشلاءِ
      عاصمةً للظلامِ

      استيقظَ الحُلُمُ
      على وقعِ كابوسٍ
      الحناجرُ ترتوي
      من طعناتِ اللازوردِ
      من صباحاتٍ بلونِ المرارِ
      تؤوبُ نحو عرباتِ الفول
      الظّهيرةُ ارتضتْ لنفسِها
      الارتياحَ على وحشةِ الّليلِ
      طمرتِ الفجرَ
      في ثقوبِ المآذنِ
      ثقوبٌ منها يهربُ الرّغيفُ
      بعدما صار الصّوتُ منفىً
      إشعالُ الظّلالِ ضرورةً
      كي نُصلي للظلامِ
      ونجعلَ الرّيحَ خوذةً
      تقينا تعاويذَ أزمنةٍ
      تستدرجُ العفاريتَ
      نحو المراجيحِ
      تبادلُ ملائكةَ السّماءِ
      بفتاوٍ تجلدُ السّحابَ
      كي يجثُو على الجمرِ عناقًا
      يُنعشَ أجسادًا تكتمُ أنفاسَ
      السّهلِ ....والجبلِ ...والقفرِ
      وتهتزَ الأشجارُ المعتقلةُ =
      أن قد شهدت القتلَ والقتيلَ
      ما لفظتُ الشهادةَ ولا...
      رصّعتُ التابوتَ بالتراتيلِ
      على هيكلِ الخوفِ
      أسندتُ سَبابتي
      ولأعمدةِ حكمةٍ تهدمُ الغدَ
      أشرتُ بحرفي
      لفرسانِ الهزيعِ الأخيرِ
      من زمنِ الخُطبِ المتخثّرةِ
      في قَعرِ الجهلِ
      أشرتُ بغضبي
      كيما يتناسلَ الموتُ
      في عباءةِ الخليفةِ
      يطغىَ الخرسُ ....
      خارج الأرضِ يترامى السيفُ
      دفاعًا عن إلهٍ ..فردا...
      تمادى واستكبرَ
      وقال =أنا المدى
      فاجعلوا ضلوعَكم
      سفائنَ لعبوري
      ادخلوا المرايا
      تعلموا.....
      كيف تقرأون باسمي
      تستعيدون باسمي
      من وعيكم....حين يراودُكم
      ليكبرَ المنفى ..بينكم ...فيكم
      دعوا البراءةَ
      تمتطي مركبةَ الخلاصِ
      كيما تنتهي كما الأسلافُ
      في رمالِ الصّمتِ
      البلادُ مهما نأتْ
      لن تتعدى حدودًا
      شتلتها أعشابُ الموتِ

      لعباءةِ الخليفةِ
      لونُ النّهايةِ
      ولعيونِ النوارسِ
      ألوانُ الوطنِ
      في أزمنةِ البدايةِ
      ولنا فرصةٌ أخيرةٌ
      أن يغتالَ الرّيحُ ارتعاشَنا
      يُوحدَ الرّعبُ حيادَنا
      كيما تستوي الفزّاعاتُ
      على عروشِ المسلّماتِ
      تغزلُنا هُراءً ممتدًا
      حتى آخرِ المسافةِ !

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        ملامح نهار بدائي
        ========


        على مائدة مطوقة بالتمائم
        وضعت الفضيلة
        أسماء وأسمال المغضوب عليهم
        ونهود نساء
        فردن جدائلهن تحت المآذن
        لم تكلهم إلى قضاة
        يرسمون الأحكام بالأشعة
        بل أحالت أوراقهم إلى
        قبعات تنابز بالغموض
        تطوي دوران الوعي
        في كواكب معطلة

        صار الخطاب
        أمعن ضخا للبغضاء
        اخلعوا نعالكم
        قبل دخول الطابور
        لتصرفوا كراماتكم بالدولار
        لا تتشبهوا بالرذيلة
        وما منع بظهير المتمردين
        اليوم نوزع رغيف الصمت
        وبعض حبيبات من عرق الصبر
        تشد عضدكم ...
        إلى أن يصير الجرح قيثارة
        و الفجر عدما ملقى على القارعة
        لا تفكروا بقطع رأس الغول
        كيما تغضب أمنا الغولة
        كونوا أيتاما على باب الله
        لتستمر الفضيلة بألوان التلاشي
        لا تفكروا في تقشير أسماء
        لبها رجس من عمل الشيطان
        فاجتنبوه.....
        كيما تنزلقوا في رحم النار
        اتبعوا صوت التصفيق يقودكم
        نحو سؤال نتن يتسلق الهياكل
        ليبلغ عنوان النص...
        يشكله بمداد نييء
        لم تجد علامات الاستفهام بدا
        من تغيير تاريخ صلاحيته
        مذ استقر الرمح بالجسد
        وصار يقرأ للنار أشعارا
        لتعبر قافلة
        تكابد عشق الاستمرار
        من أمام قداسة اللعنة
        دون ان تفتح الدفاتر
        على طاولة الحوار
        فتقرأ الأفكار .....
        ويصير الغد ميدانا للتوبة

        عدنا إلى أزمنة تنكرنا لها
        نحمل خطايانا المؤمنة
        وأشلاء قتلانا الذين
        اشتهوا الانتصار حتفا مبينا
        كيما تنتهي الصرخات
        في قبو الاحتفال
        من منا الآن يعرف من أين
        نبدأ الغناء...الكتابة ....الرقص؟
        أين نضع صغار أحلامنا
        قبل أن تطايرها رياح الطوفان
        ونخلف وعدا قطعناه على أنفسنا
        حين قلنا لجلجامش =
        نم ..واهنأ ....
        إنا للحلم حافظون؟
        هذا الصباح استيقظت ميادين
        شيدت لها مسكنا في التاريخ
        تنادي أبناءها الذين غادروا
        نحو المحطات القصية
        أن ارجعوا ..فالغيث آت ...آت
        فوجئت بالباقين يشدون رحالهم
        نحو نهاية تليق بحزن
        طالما نأى في الحدود والرمال والنار

        الشمس انطفاء مادامت لا تشتهى
        وإن أشرقت ....
        فبين الفضيلة والرذيلة تستبى
        يصادر حلم كان لنا فيه سفر
        وكان له فينا اجتراح وغربة
        وكانت المحطات لا تجيء
        المعابر مغلقة .....
        والأرق زوادة الطريق

        صرنا أقرب الى وجه الظلام
        بعدما اصطكت المسافة
        على إسفلت خارطة هشمها
        دانوب خطبة تسكن حانة ...
        الحانة على رصيف برمودا...
        مثلث برمودا تنازل عن رعبه
        لحيتان الغيوم
        عربون محبة لخطوات عجلى
        تعبر القلاع نحو تاريخ منسي
        يتوهج في ملامح نهار بدائي
        مأهول بالثقوب والصرخات
        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 22-02-2013, 19:22.

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          رماد يشتهي الحريق
          =======


          مأهولةٌ عيونُ الليلِ

          بعلاماتِ استفهامٍ
          يرمحُ في جوفِ أجوبتها
          فراغٌ ينادمُ الألغازَ
          كلما تلاقحتِ الريحُ بالظلامِ
          يحدث تماسٌ
          بين الظمأ والارتواء
          يتوهّجُ الانطفاءُ
          حتى يتفتتَ ريشُ المسافةِ
          وتستمدُّ النهاياتُ شحنةً
          من بداياتٍ تسكنُ قلبَ التّباعدِ
          اختلاجاتٍ تتنفسُ
          من ترقبِ المنتهى
          لا تغادرُ الدواخلَ
          كرمادٍ يشتهي الحريقَ
          يرقصُ غبطةً
          على إيقاعِ
          حبٍّ خريفي
          يهدهدُ ما تبقى
          من أوراقٍ صفراء
          تكابدُ أعاصيرَ الوهن
          تعاندُ الهبوطَ
          بارتقاءِ حلمٍ
          صادره الإيابُ
          جعل الدموعَ سنابلَ
          من الحزنِ المترمّل
          الشفاه أرضًا قاحلة
          لا تجيدُ قراءةَ الشعرِ
          في دورةِ حزنٍ هلّتْ
          مع حشرجةِ الخوفِ
          حتى صارتِ الرجفةُ الخامدةُ
          جزيرةً مفقودةَ
          اللهفة .... قبوًا للنفي
          الحلم المبتور
          لم يلفظْ أنفاسَهُ بعدُ
          مازال يحاولُ
          استعادةَ ملامحِه الوضاءة
          تقاسيمَه التي
          استدرجتِ الغيمَ الأسود
          مغمضَ العينين
          نحو حقولِ الشمس
          ليلوذَ ببعضِ الدفء
          ويفتحَ قلبَه للمدى
          الذي اشتهى دائمًا
          ماءه زخاتٍ
          كي تطلعَ الأنوثةُ
          امرأةً تعشقُ البحرَ
          حوريةً تمتدُ جدائلُها
          إلى صحراءٍ
          طالما غنتْ للعشاقِ
          علمتِ التوهانَ
          كيف يبني القوافي
          يجعلُ الشعرَ
          تراتيلَ تُّتلى
          على جثامين الوفاء
          مهما ضيعتِ الريحُ الأثر
          ومهما رحلت النهاراتُ
          نحو الأفول
          سأمدُّ حرفي بعيدًا
          ربما يقابلُ الهمسَ الشارد
          على أرصفةِ السماء
          دع الكلامَ مخبأ
          في النجوم
          كيما يفقدُ عطرَه
          وتعودُ الرسائلُ ظلالا
          نحو الزوايا
          تخلطُ الحقائقَ بالتعاويذ
          الضحكَ بالبكاء
          ويضيعُ الحبُّ
          بين غيومِ الرحيل
          لا تدعني ..
          أنطفئ في عيونِ المساء
          أرتمي على الذكرياتِ
          غابةً من وهنٍ وعناء
          صدى الأبجدية يلاعبني
          لعبةَ تحليةِ الاحتراق
          بسكاكير الانتظارِ
          تارةً يمدُّ ذاكرتي العذراءَ
          طريقا لسفرٍ مستحيل
          وأخرى يدثرُ عري اعترافي
          مترفّقا بزنابقٍ نمتْ
          تحتَ جسرِ انهياري
          علمني كيف أجسُّ
          نبضَ البلاغة ؟
          أندسُّ في تلابيبِ العبارات
          لأكونَ بين يديكَ بعد لحظات؟
          علمني ...
          كيف أخاطبُكَ فردا
          وأنتَ جموعٌ تحاورني
          مرآةٌ تعكسُ اضطرابي
          كثافةٌ بها يكتظُّ فراغي؟
          لا تكلني إلى حكماءٍ
          لا يدركون لم ...وكيف
          كسّر الوردُ بالأريج كبرياءه؟
          تنازل الغيمُ عن قطراتِه
          لترابٍ ظامئ في الجزرِ
          وحدها المسافةُ تعرفُ
          كيف تعصرُ جِمارَ الجسدِ
          لترسمَ على ملمحِ الماء
          خارطةَ وعدٍ خرجَ قبل الأوان
          من بكارتِه الأزليةِ
          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-03-2013, 22:22.

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            على هياكل الحروف ...تموت الاسئلة؟
            =========


            من أين تأتي الابتسامة ؟

            أي الدروب تسلك
            لتصل إلى مدخل الشريان
            حيث كريات الدم
            تتزاحم ....تتغاضب
            ناسية أن ثمة كائنا حولها
            ينتظر دنو الهواء في خطوطها
            من أين تراها تأتي ...؟
            من النافذة ...؟
            أو من المرآة ...؟
            أظن نصيحة جدتي التاريخية
            اعتقلتها في زاوية الغرفة
            كيما تتخطى عمرها الوهمي
            وتحب الأشياء بمنطق البراءة
            دون اغتيال وجه مرسوم
            على الجهة الأخرى للجدار
            كان على المرآة أن تتدخل
            لفك النزاع القائم
            بين العطر والحقن المهدئة
            بين السرير والأريكة التي
            تهدهد حالها على الشرفة
            في حالة انتشاء
            بما تسلل إليها
            من همهمات الشارع
            بينما السرير ملقى
            عند منتصف الغرفة
            يلامس الشراشف في حنان
            مترفقا بالوسادة
            كمعنى محوري لما هي مدججة به
            من اللامعنى ....واللاحضور
            وما تترك من متسع في اللاشعور
            لوأد حياد
            كبر على امتداد مسافات القلق
            واستسلام نما
            حين تزاحمت الأضداد
            وحدها الوسادة
            تساعد على الاستقلال
            من ضجر التوازن
            واختيار العبارات المناسبة
            لصبغ وجه النهار
            بأبجديات تليق
            بضحكات عريضة
            منقوشة على الملامح
            لا تسقط إلا بسقوط المعنى
            أو بسباق خلف أثر النوايا
            قبل أن يقتسم الجسد
            بين اليمين واليسار
            وتصير الكلمات جثثا بلا قبور
            إلى حينها ...
            مت في جلدك ..إن شئت
            أو احيِ...
            في يوميات الزمن الراكض
            حيث العيون طعنة
            في قلب الصحيفة
            الكأس ضماد
            لغابة تترجل الأحكام
            عند فجاج الصرخة
            ثم ترتمي على جليد الشمس
            دون استئذان السماء
            هي ليلة ما بعد.....السقوط
            بالقلم رغبة جامحة
            أن يكشف عورتي
            أخاتله ....أهرب من منقاره
            الذي يجيد تمزيق الجلد
            لتتسع الروح ...وتبوح
            وأنا أعشق الظلمة والصمت
            لا أحب الارتماء تحت عتب البيوت
            وتلك قواعد القص
            إن أردت ركوب صهوة الأدب
            اعفني من الكلام أيها المداد
            المرآة اقدر مني على الحكي
            هي تحفظ تفاصيل الأيام
            تجاعيد العمر
            وما تحوي النظرات من عتاب
            من حزن مبتل بقافية الأنين
            من آثار الجروح الممددة
            على جسد تقلصت رقعته
            بفعل =آآآآآآآآآآآه
            كم يلزمني من مسافات
            لاحتضان اللحظات المتساقطة
            قد تنتابها رغبة الحياة
            فتستوي أملا
            في مركبة خلاص
            لا تتوقف إلا في معبد الذاكرة
            هناك تركت عيوني تبتهل
            في محراب البداية
            مت في ظلمتك أيها الليل العنيد
            لا تتكئ على جدار النهار المنحني
            لا تسند خيباتك
            على هياكل الحروف
            وتجعل صمتك فاتحة النهاية
            ليتلمس الحلم يدا
            تعانق الغياب
            على حافة سوادك
            تعزف ترنيمة رياح لا تشيخ
            عل القسمات المتجهمة .. تشرق
            تبدل بالجرح سلاما
            بالصدى كلاما
            يعانق الاحتمالات
            على ضوء احتراق الشهوات
            بين فجر قديم
            وفجر يداعب الشقاء
            بصيغة الغائب
            كل ذلك لن يسقط الغرماء
            المتربصين في الأفق السري
            المكتظ بأشعار انتحرت
            عند أبواب الرؤيا
            حيث انتاب عشتار
            عشقها الأول
            وكانت نهاية الأسطورة
            وبداية الأسئلة

            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-03-2013, 11:11.

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543


              نزف على اوتار الزمن الهارب
              =========

              من جوفِ التّعاويذ

              يطلعُ الأنينُ متْخمًا بالأمل
              نبضًا يعْزفُني
              في جسدِ الموت
              من أعَالي التّعب
              تُطلُّ عيونٌ عتّقها الانتظارُ
              في جُذورِ الصّمتِ
              تحاولُ استجماعِي
              من رمادِ الذّاكرةِ
              ابتكاري من نسغِ المسافةِ
              حرفًا يُفتّقُ أسرارَ
              كَينونةٍ غافية
              كارثةٌ .....
              أن أنتظرَ اللا جدوى
              في رحابِ عدمٍ
              أَشرعَ لحظاتِه على حُقولِ الوهمِ
              استرخَى على جدارِ استحالَة
              هي شِعابُ النّهايةِ
              تتوّهُني في جلالِ صبحٍ
              لا يتنفسُ الشّمسَ
              ولا يعرفُ ألوانَ الزّنابق
              هي يقظةٌ شبيهةٌ بالعنكبوت
              مبتليةٌ بالنّفي
              مُذ أطلقَ الغدُ
              عدوهُ المحمومَ خَلفِي
              صعدتُ درجاتِ الانهيارِ
              حتى أدمنتُ الاحتراق
              غلبتْنِي شهوةُ جَلدِ الذّات
              فاستفرغْتُني شُهبًا
              بينَ خرائبِ الرّوح
              وحدها المرآةُ
              باركتْ صُعودي نحوَ الهاويةِ
              بعدما أهدتْ تلفِي
              لريحٍ صرصرٍ
              لا يحضنُها الفضاءُ
              قسوة .... أن تدرك
              أن ما مضى كله
              صفحةٌ شاغرةٌ
              كنتَ فيها مجردَ
              خطوةٍ عاثرةٍ
              لم تكنْ تملكُ
              فرصةَ استدراكٍ ولا....
              فرصةَ إبرامٍ ....
              تحيلُكَ نحو اللا تردد
              أو نحوَ فُسحةٍ للعبورِ
              إلى المحو
              أجزائي الآنَ على بابِ النِّهايةِ
              تتدافعُ من أجلِ الخلاص
              والابتسامةُ همزةُ وصلٍ
              بينَ الرّمادِ والذّاكرةِ
              هو خيطٌ رفيعٌ يشدُّنِي
              إلى الأيامِ الرّاكضةِ دُوني
              لو يتوقفُ هذا الفقدُ
              لأستجمعَ ذواتِي
              أعيلَ نبضَها للخفقِ
              من حيث شهقتِ المسافةُ
              شهقتَها الأخيرةَ
              لأمارسَ ثورةَ المجازِ
              على الوجوبِ
              ثورةَ الضّد
              على التّرادفِ
              ما أوحشَ الهروبَ في الغياب !
              ما أعتمَ الرّحيلَ
              في سؤالِ الجسدِ
              والحواسُ جاهلةٌ
              لا تجيدُ فكّ ألغازِ الأرق
              ولا نظمَ قصيدةٍ
              لشعورٍ عصيٍّ عن البوح !
              منذ ...براءةٍ وخوف
              وأنا أسبحُ في بياضِ السّريرةِ
              أقترفُ الفرحَ
              في حدائقِ التّلفِ
              أرتشفُ التّشظّي
              من كؤوسِ الاستحالةِ
              وحين ثَملْتُ
              لم يكنْ الحبُّ بجانبي
              ليأخذَ بيدي نحوَ ضفَّةٍ
              لا تُحادي المتاه
              ينتذب لي مكانًا قصيًّا
              أَبرأُ فيه من أزمنةِ الاندهاش
              عشتُ في= المابين=
              لبستُ اللالون
              شربتُ اللاحلو ...
              واستمتعتُ باللاحياة
              تعلمتُ كيف أسبحُ في الرّمل
              في متاهةِ الجرحِ...أعدُو
              أرقصُ في زحمةِ القعرِ
              كيف أعيشُ وسطَ الصّفرِ
              وأنا المكتظّةُ بالأعدادِ
              بأرقامٍ تزجرُني كالطّيرِ
              في عزِّ الصّباح
              أحاولُ الطيرانَ
              فأجدُني مومياء
              لا تعرفُ للحراك معنى
              لا تجيدُ سرقةَ القبلِ
              عند مشارفِ الحُلم
              تجاعيدُ ملمحِها
              تدركُ كيف تسبرُ غورَ الزّمن
              كيف تغرُبُ الدّمعةُ
              في حضنِ الغضبِ
              تنجبُ الانكسارَ
              في أوانِ الوضع
              وفي ساعةٍ تميلُ عقاربُها
              تارةً نحو الما قبلُ
              وأخرى نحو الما بعدُ
              ذرنِي وهذا الملحَ النامي
              على أهدابِ الجرح
              الوضوحِ التّالفِ
              في متاهاتِ الغموض
              التّوهجِ المنطفئ
              في أبعادِ الشّروق
              أنا موتٌ شاخَ
              على لوحِ التّرتيلِ
              مذ شدَّ على يدي المجهولُ
              بعيونٍ مغمضةٍ ساقني
              إلى غفلةِ الأنواء
              جعلَ انزوائي
              قِبلةَ إسراءٍ
              واللعنةَ مدارَ انتفاضٍ
              يا صحوةَ النّدمِ
              في قيظِ الجسد
              افتحي كُوةً في قفرِ العمر
              علَّ الموتَ يرمقُ وميضًا
              يسمعُ وقعَ الزّمنِ الهارب
              فألاحقُه ...بعثًا
              ولو إلى حين !
              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 14-03-2013, 10:24.

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                قم ....فأنت حي ...مازلت.....؟؟؟؟؟
                =============.


                يمتهننا الغفران

                عند الاقفال المختومة
                جحيما يضرمنا
                قرب هجعة الاحتمال
                حولنا شعاب الارض
                تستجدي الارتواء
                علها تتخفف من حملها
                تسمع صوت نباتها الخاوي
                عين الريح جلاد
                تلاحق موتنا الجديد
                والحقول المقفرة
                تسترق الغرام
                من براح مهرجانات الخسارة


                خذ صوتي مني
                تحدث عني
                عن النهر حين جرف الحجر
                والفصل شتاء جاف
                الارواح ظلال تجمدت
                تحت الرواق
                خلف الستائر
                وبين عواصم الطقس الرديء
                كانت الجماجم تطير
                ريشا وزعيق
                الاقدام....نبت طالع
                في أرض لم تكن يوما ربيعا
                ولا تفتح فيها هتاف
                الا في ذهول الدعاء
                والعيون رمد
                زين الكفر
                في العروق الفوارة
                جعل العلل تجتاح
                أبراج المدى
                مازالت الذاكرة مثقلة بالاقنعة
                الحاضر مثقل بالرغيف
                وما اقتسم= ذات انكسار =
                من تمر عند براح المقبرة


                تبارك الصبر الذي
                صار قبلة الجائعين
                التراتيل التي منعت الريح
                من تحريك الشجر
                خسفت السكاكين
                كيما تبلغ رقاب اللصوص
                وتفسد تجارة السماسرة
                القابعين عند اعتاب الوطن النافع
                ما بين لص وسمسار
                تفاح قضى نحبه قبل المعاينة
                وبئر يشير اليها الدليل
                أن اصمت
                فكل ما كان قضاء وقدر
                ولغة الغبن معروفة
                قبل البيع والمقايضة
                وقبل ان تغير السيول
                الوان البحر وصوت الهدير

                ذاك ذنب المدينة
                حين اهدتنا للقفر سبايا
                غسلت وجه الارض
                بالدرن والوحل
                جعلتها مرتعا لمن يعبرون
                وجعلتنا .....عرائس من خشب
                ترقص على ايقاع اللهيب


                أيها القهر
                اناحملناك فينا
                صمتا وكثير مهانة
                جبنا بك شعاب الزمن المحاصر
                ندوب الثكلى الذين
                نأت في فجاجهم
                محيطات الهول
                حتى أتت عليك احيان
                لم تعد شيئا مذكورا
                فاحمل بقاياك النقية
                تخفف مما تركه الغياب في الدم
                من تردد ووهن
                الصدى يناديك
                قم فانت حي ...
                مازلت ح..ي...ا











                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4543


                  بكائية على جسر الطاعة
                  =========

                  المدن طاعنة في الغياب

                  الأنهار غبار غطى
                  وجه الانزياح
                  كل حلم يربت على وجعه
                  كل ظل يؤرجح حقيقته
                  والأيام خنقها
                  تعداد القابعين في الزوايا
                  ما من إيقاع يهز وهن اللحظة
                  غير دفوف تضرب بعضها
                  وسط الحلقة عهن منفوش
                  وأساور من فضة
                  علاها الصدأ
                  فحفرت هوات سحيقة
                  في معصم الزمن

                  فضفاض معطف الريح
                  يدثرنا بين الأطلال
                  والبروج التي هجرتها اللقالق
                  على مرأى ومسمع المساحات الفارغة...يهدهدنا
                  على إيقاع المعاول
                  يروي لنا حكايات الفل والمقابر
                  الصحف والملصقات
                  الوعي حين اختفى في المداد
                  الفلسفة كيف تبرجت بلغات جديدة
                  غادرت غرفة أفلاطون
                  التي خنقها الفضاء الأسود
                  على خيوط الضجيج المرصع بالغواية
                  شقت طريقها بين الوجل والتعب
                  عند حافة السور توقفت
                  تنفض عن الذاكرة ما فاضت به المدينة
                  وما خلفت الشمس من جيف نتنة
                  عبثا تحاول التخلص من خيوط العنكبوت
                  وعبثا تحاول المضي
                  وسط الفرح الهمجي


                  وأنت أيتها البلاد
                  كيف تتناسلين وسط الصخب
                  منابر اللعنات ...وانتصار الهزمات
                  كيف تباحين ...وتستبيحين
                  الولادة في عيون عاهرة
                  تكتبين بلغات المحو
                  وتنطفئين في مواقد الاشتعال

                  لم يعد بين الرضا والرفض
                  سوى =ركلة / صفعة / لطمة
                  ويلبس السور ألوان التواطؤ
                  يحزم خصر التمرد
                  على قهقهة الأبالسة يرقص
                  احتفالا بحلم كان نزوة عابرة
                  جثث صارت مداسا للعلامات المنتصبة
                  وأسماء دخلت قواميس اللغات المنقرضة

                  كنا بعضا من كل
                  اليوم صرنا كلا من كل
                  كنا نجيء بعد حتى
                  قد تحذف حتى
                  ونسقط سهوا من رحم اللغة
                  لن ينفعنا المجاز
                  ولا مقالات الاستعارة
                  ولا حتى هذا الترميز الذي
                  يشيد لنا مسكنا من أقنعة

                  أسفي على دمع عصي
                  على ظن حفه اليتم باكرا
                  فانداح تحت إبط التلف الرحيم
                  يا أمجاد الشرر
                  فكي أصابعك من تلابيب الشمس
                  فالليل الغائب في خلوات الوهم
                  له أمجاد الحضور
                  مهرجانات الجراح الضاربة
                  في جذور ذنوب اقترفناها
                  حين ثملنا على جسر الطاعة العمياء
                  ركبنا سر التلاشي
                  حتى أضحى الحلم
                  حكاية من فقد

                  التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 04-10-2014, 20:17.

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543



                    ما بين هنا ....وهناك
                    تتوزع المنافي
                    تعير الأشجار أثداءها للريح
                    كي ترضع ما أسقط الزمن قهرا
                    في حضن الانحدار

                    لا تحتاج سيزيف مرآة
                    كي تعرف أنها جميلة
                    لكن المرآة تحتاج سيزيف
                    كي تفهم الجمال
                    المنفى الشاغر
                    لم يسبق له أن داعب الطفولة
                    فكان لابد من وصول يوسف إلى ربوعه
                    كي نميز بين الذنب والخطيئة
                    بين الجريمة ....وبيانات الرحمة
                    حين تتقاطر علينا من أفلاك
                    تدور عكس الكرة
                    لتصيب القمر في مقتل

                    حبال الاعتدال لا تدرك
                    أن الضوء يعشوشب تحت المسام
                    وأن ثمة خيوطا تشد البياض إلى السواد
                    بعضها يسمح بمرور الهواء
                    نحو الأعمار الآيلة للنضوج
                    وبعضها يجعل القبلة
                    تغرق في مذاق الوعي
                    فتجهل معنى العشق
                    و مبنى التجانس

                    الصحراء كسرت عناد الريح
                    على حبات الرمل
                    نقشت أمجاد العشق
                    لكنها لم تنتبه إلى غربة الشمس
                    وهي تبكي تقطع خيوطها
                    تحت تقارع السيوف
                    ثأرا لشرف القبيلة
                    لم تكن حرارتها ترياقا
                    ضد جهل أبي لهب
                    ولا حصنا يقيها
                    تهور عنترة

                    قابيل لم يكن يعلم أن دموع هابيل
                    ستملأ الأرض طفيليات
                    تجيد استنشاق الهواء الأسود
                    ثم تنفثه زفيرا في رئة الحقيقة
                    لو أن مدينة أفلاطون لم تكن فاضلة

                    لاشك كنا جميعنا طلبنا اللجوء إليها
                    وكنا انتهجنا هجرات سرية متنوعة
                    كي نبلغ حدودها
                    وبعدها نقف على جبالها نندد بأفلاطون
                    ننتقد فلسفته الفاشلة
                    ومدينته التي سنطالب بأن تكون =فاضلة=
                    عذرنا في ذلك ...
                    أن الأفكار لا تأتينا دائما كما نشتهي
                    لكن نأتيها نحن من حيث نحترق
                    ومن حيث هي لا تشتهي
                    هو الهواء الرمادي
                    يوزعنا بين كوكب يترعرع بالخفق
                    وآخر مسيج بأنفاق من النار
                    ولأن وحم أمهاتنا كان من بنات النار
                    صرنا نشتهي الاحتراق كما الدعابة
                    فامتد الاشتعال في باحة الظنون
                    حتى صار اللهيب توأم المشوار

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543



                      دائرة الاحتمال
                      ========
                      من قص جدائل الفرح
                      أضاع قبلتي
                      شطر العذاب....ولاني ؟
                      من دحرج عمري
                      نحو سفح الضياع
                      حتى شاخت الأماني في الزوايا
                      ضاع الأمل بين الوهن والامتداد؟
                      من يفك حزمة لغزي للريح
                      تطاير انكساراتي
                      بعض ضيمي
                      لألبس طينتي
                      دون محاليل ؟
                      أرتدي إحساسي دون ارتباك؟
                      أنتعل التمرد وقد صار
                      بحجم قدمي
                      كيما أتعثر عند كل خطوة
                      لأجدني في هوة استكانة؟
                      أخاتل الغيبوبة
                      بعض هنيهات ...أختلس
                      أغسل فناجين موت
                      جفت الابتهالات
                      عند قعرها
                      أعاود تلميعها
                      لأسكب قطرات حياة
                      ارتشفتها من حروف
                      عابرة للأثير
                      أنهكها الانتظار
                      على حد القلم
                      وهي ترقب ما جادت به
                      قريحة الأمس
                      لتنثره على الآفاق عنوانا
                      أخبرتني أمي ذات حلم
                      أن الحناء تبعث الروح
                      في الشرايين الباردة
                      فغطستني في حوضها
                      حتى الغرق
                      كانت تلك آخر هلوساتي
                      قبل أن أغتال جذوة الجسد
                      وتحملني عاصفة النار
                      إلى حيث النهايات العميقة
                      تنجب انهيارا عند كل قيام
                      صار الجرح أكبر من حجم الجسد
                      احتل الرحيل كل مسافات الحضور
                      جمع الدمع ما يلزمه من يباس
                      كيما يبلل محراب الغياب
                      فللمنابر قدسيتها
                      والدمع بعض من رجس
                      حين يمتزج بالوجع المعتق
                      حملوني على أعناق التعب
                      تجاعيد الألم
                      توزع تمر العزاء
                      رغيف الارتياح
                      على صغار الحزن
                      القابعين في ثقوب الصمت
                      وعواجز الأبجدية
                      الذين ما عادوا قادرين
                      على الزحف خلف نعش القصيد
                      تساقطت النقاط
                      عند أقدام المكاتيب
                      خارت قواها عند أول تكبيرة
                      ثمة غصة تقف في حلق النواح
                      تحول دون انطلاق مواويل
                      أعددتها لأزفني عروسا
                      نحو آخر نجم هوى
                      تتشابه الملامح لحظة الذبح
                      مذاق الدمع يختلف
                      كما ألوانه تختلف
                      ما عدت اذكر من اخبرني
                      أن دمع الفرح يورد الخدود
                      فيما دمع الوجع يجعلها أخدودا ؟
                      هنا حيث الشواهد
                      تحفظ الأسماء
                      تعبث الريح بما نظمت من قواف
                      رياحين...تنثرها
                      على جموع الصمت
                      المتقرفصة حولي
                      لا فرق بين الابتسامات
                      الموزعة في دهاليز الموت
                      الصادقة منها كالمزيفة
                      ولا فرق بين عبارات التبريك
                      إلا بالتقوى
                      وحدها شجرة الزيتون
                      الواقفة على جبهة الغد
                      تميزني عن أعشاب نمت
                      هنا .....وهناك
                      غطت عناوين الجذور
                      جعلتني أفقد أثرا
                      يقود نحو امتدادي
                      كلما نظرت إلى كفي
                      تفجر بركان احتراقي
                      أقول =هي بعض رؤى مغرضة
                      تبعدني عن يقين
                      قد يكون فيه خلاصي
                      كلما وزع الغروب
                      ابتسامات الرضا
                      نقش حروف اسمي
                      على أفق الغياب
                      مذ أعلنت تبعيتي
                      إلى يهوذا
                      لأحمل الذئب وزر أخي
                      وأغسل وجه الغدر
                      بعطر الوفاء
                      أضيع آثار الموت
                      لأبعد الشبهة
                      عن العيون المستشرسة
                      المتربصة بالطعن
                      في كل آن.....
                      أعطوني بعضا من عمري
                      وأنا أجعل الحياة تطلع من البئر
                      أبريء إخوتي من دمي
                      ومن بكارة الزهر
                      التي افتضها القهر
                      عند سفح الرضا
                      سأنجلي.....
                      كما الأهلة خلف السحاب
                      لابد لدائرة الاحتمال أن تنغلق
                      ولابد أن أستوي
                      في تراب الوهم العذب
                      الذي أرهقني حتى آخر العمر

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        لحظة ....
                        و تشتعل الدقائق
                        احتراق....وتنصرف الذاكرة
                        ممتطية جرحين ..واغنية
                        ترحل نواريس الهوى
                        بعيدا عن صوت منتشر
                        في الشجون
                        ويبقى الشفق مضيئا
                        اذا ضاقت القصائد
                        حالت دونها الابجديات

                        المرآة ذاكرة الصمت
                        في اعماقها تستقر
                        قريحة الهذيان
                        ما به المساء يكبو
                        على رمح الدمع؟
                        لم الحروف لا تمضي
                        اذ الاقلام تطعن صدرها؟
                        الرطوبة تغمر الكلمات
                        أشجار الغناء
                        تعرت من مباهجها
                        والبحر لج عميقا
                        في اليابسة
                        كانما يدس فوضى الامواج
                        ليهيء قبرات الشمس
                        للصدفات الهائمة

                        تمر احواش التناهيد
                        الارياح تتراقص
                        على ايقاع حلم
                        انتحر في نهر السكوت
                        وانت ايها القادم
                        من شعاب الغور
                        في نهر الروح تسبح
                        هديلا ترتقي شعاب النبض
                        شوقا يعتري جفاف انتظاري

                        يا سماء امطري جنونا
                        على الافئدة النائمة
                        لتحتدم القصائد
                        يشب الوجد عن القافية
                        يانعا يخرج .....
                        للعشق ينتصر
                        في زمن الذهول
                        رحيقا يذيب نحاس القلوب

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          جديلة الغروب
                          تحمل توقيعي
                          جرح حبيب تخلى
                          قصيدة هشة
                          طايرت الريح حروفها
                          قبل اتمام القوافي
                          قبلة معلقة في الهواء
                          لم يخلع العشق نعليه
                          قبل ان يمارس الامتداد
                          ويتناسج بصيغة الاحتضان
                          حائرة همهمات الحنين
                          بين باحة انتظار
                          ونقطة عبور
                          مبنية على جسر انفجار
                          مكرهة انت ايتها الابتسامة
                          ان تزغردي
                          وان علا الاصفرار
                          ملامح الصبر
                          وان اعتلت لحظات الوجد
                          ارخى الفتور اجنحته
                          على لهفة الحضور
                          وبكى الصمت على
                          خد الصقيل
                          اليوم تصدر الدعوات اشتاتا
                          عند سور الذكرى
                          لتدرك ان ليست كل الاوقات ربيعا
                          ولا ملامسة الظل
                          تغني عن رواء لغة
                          جفت بين الغناء والذهول

                          قصائد الامس تراودني عن نفسي
                          والاشتياق سورة تتلى من بعيد
                          أخذ ...ورد....
                          بين حذار ....هلمي ...لا تنتظري
                          ما لقسوة الحاضر
                          جعلت بنات العشق سبايا
                          سنت من اللهيب قوانين
                          تحرق النبض الرهيف؟
                          نمشي .....يناى الحب
                          تهتز القصائد....يبهت الشوق
                          الحنين ضجيج يخنق الصدى
                          وعيون ليلى جحيم
                          يقيم الاجداث لضوء اللقاء
                          نرجسا ...ياسمينا
                          ثم قرنفلا ...يقرا الفاتحة
                          عند قبر الشهيدة

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4543

                            تلاقحت الابتسامات
                            المعتمة منها والقزحية
                            كان تلاطفا بخفة الظباء
                            بين شعاب ملفعة
                            بارتعاشة حنين
                            وعيون تستظل بألق الكذب
                            في توهج اللحظات البهية
                            لتغنم الخطب طرائدها
                            قبل يوم البعث

                            للتواطؤ في مشتل المداهنة
                            فاكهة يهديها المتيمون
                            بالأوطان المضجرة بالأعياد
                            لسدنة الموت
                            كي يسجلوا أسماءهم
                            في لائحة الهروب
                            حيث مسارح الشطح
                            تستدرج الشعر
                            نحو الينابيع الطافحة
                            بلظى الصمت
                            الشفاه الملفوحة بالنجيع


                            خذ ما شئت من غناء
                            وادخل قفص الوهم
                            لتزقزق في الأسر
                            هانئا تحت أقدام الهدنة
                            فرحا بفراشات الهزائم
                            وهي تلاعب شواربك
                            تحت خلخال عشيقة
                            لم تغنم منك يوما
                            بشعاع شفيف
                            يهز نوم القبيلة
                            تفيض المتاهات نارا
                            تحرق دهشة الشهوات
                            قبل أن تعتلي العاصفة
                            صهو النسمات
                            مازلنا نسمع الأناشيد
                            المثقلة نوتاتها
                            بأعباء العطش
                            صارت الحكمة
                            رهينة ليالي التعب
                            على شاشة الظلام
                            ترسم حلمها الموؤود
                            وقراصنة الوقت
                            ينصبون أراجيح العشق
                            على امتداد خطوط العرض والطول
                            لكوكب ما فتيء يستفيق
                            من ثمالة الزغاريد
                            لولوج نفق العاصفة
                            المكسوة بالقذى
                            هناك فقد الشعراء أوزانهم
                            على حرف تلظى
                            وبحور رعناء
                            لا تعتدل في قافية
                            لا تشقها عصى موسى
                            لننقل الخطو
                            نحو جزر مدت ظلالها
                            كي تنساب الأغاريد
                            دون أن يوقفها العطش
                            حين ترفع بالتوهج موالها
                            تشعل الاغتراب حضورا
                            تسقط الأبراج المنتصبة
                            على جماجم الفقد !

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4543



                              حلم عنيد
                              نفته عناديل الشعر
                              في الفلوات البعيدة
                              تحامت عليه ذئاب الظهيرة
                              من تغاريده انتزعت
                              صلوات العناق
                              جعلت مداه مرتعا
                              لعرصات الشجن
                              يا عيونا ...
                              أصابها رمح الرحيل
                              فكي جزر الضياع
                              تطلع اللهفة
                              طافحة بالحنين
                              معطرة بإكسير الشعر
                              تغازل كبوات الحزن
                              على ربوة الوسن
                              حيث العشاق
                              يتبادلون قطوف البعاد
                              يهبون من الوجد المنفلت
                              كؤوسا .. تبلسم الخواتم
                              قبل تسلل الظمأ
                              إلى نوايا الجذور
                              يا جذوة أنهكتها التناهيد
                              في محطات النوح
                              قد ينسل من شهقة البعاد مزن
                              يروي رحم الانتظار
                              سيقان الزهور
                              في غيم المدى
                              ينفتح باب
                              منه يتسلل وعد الغيث
                              لحقول النوى
                              نغما ما فتيء يدغدغ
                              في كبوات الصمت
                              همهمات .. تهتز
                              وقت الجنون
                              مواويل أثمرت فاكهة
                              على ثوب الشمس
                              حين فرشته سجادا
                              لصلاة اللقاء
                              يرتد الصدى تيها
                              نحو سراب ثمل
                              بين جزر الوعد
                              ووفاء الظلال






                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4543

                                أستعير من "هاديس"(1)خوذته
                                لأعلنني ملكة
                                على شعب الأموات
                                أستعير لحيته
                                لأوزع العذاب على سكان
                                ضاجرين مدينتهم الفاضلة
                                مأهولين بأخطاء ترشحهم
                                لدخول أعماق " التارتاروس " (2)
                                سابحين في الأنهار الخمسة
                                يداعبون خدود الحوريات
                                بما تبقى لديهم من قطع نقدية
                                بعد رشوة مرشد الموت
                                كي ينقلهم نحو ضفة "ستيكس " (3)
                                لتتعرف كل روح على أخطائها
                                بمباركة من " سيربيروس "(4) المقدس


                                كان لهاديس كلب مقدس
                                ولنا حظائر تتزاحم فيها خيل
                                نفضت عنها ضراوتها
                                عن صهيلها تنازلت في الوهاد
                                حيث تتهادى

                                الأفراح على سطوة الحدس
                                شبق النار
                                وصفقات سحر أجادت
                                محو غضباتنا العابرة
                                خارطة الكون
                                ما عاد فيها مكان لجنان المباهج
                                كؤوس العسل
                                أباريق الذهب
                                والقطوف الدانية
                                الـ تتهدل أثمارها
                                على أوطان أسطورية
                                تصلي بقبلة السراب
                                و أعالي السحاب يكون مرقصها
                                كلما انتعلت اللحي الحالكة
                                خف هذيانها
                                لاطفت الخلاخيل
                                رعب المرايا
                                تهزها رعشة الجوع
                                منتشية بأصوات الخوف
                                ترتق أسمالها ...أسماءها
                                على شهقة مبتورة
                                لم تستو يوما
                                في شعر نيرودا ....ولا لوركا
                                لكنها استوت زغرودة
                                في قبرة الوقت
                                في نهارات ...
                                ارتدت قفاطين اللظى
                                احتفاء بعرسان يرتمون ضجرا
                                على جدار الوعد
                                هناك الرؤوس مصلوبة
                                تقرأ مناسيكها
                                تنظم أشعارها
                                مدحا في= سيربيروسات (5)=آخر زمن



                                (1)هاديس=إله الموت عند اليونان
                                (2)التارتاروس=مكان بعيد تحت الأرض تعذب فيه الأرواح عذابا أبديا
                                (3)ستيكس=أشهر انهار مملكة هاديس
                                (4)سيربيروس=كلب هاديس المقدس
                                (5) اسبيروسات = جمع سيربيروس
                                التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 24-08-2014, 23:18.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X