ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    #76

    انتظرتُ طويلا
    كي يأخذَ الزمنُ مكانه
    ويرتدي المكانُ عباءته
    لتتقارب القاراتُ
    بعيد ميلاد الحياة...نحتفل
    لكن بركانا انبثقَ من عمقِ الجحود
    قطّعَ أوصالَ الكون
    بترَ السواعدَ الممتدة
    بعثرَ الجثثَ على الشطآن
    حتى فقدتِ الأشلاءُ انتماءها
    وأخذ النزيفُ مجراه
    أسفلَ الذاكرةِ المنسية

    النهارُ قد يكفي كلَّ البلاد
    حين تصيرُ الشمسُ خيمة
    مفتوحةً على كلِّ الجهات
    مشدودةً إلى أوتادٍ
    ترسمُ حدودَ الكونِ
    قد تنبتُ للاحلام جدائلُ
    نرقّعُ من نسيجِها
    ما تمزّقَ من أغشيةِ بكارتها
    كلما أمعنَ السكوتُ في الوثبِ

    سيغارُ الظلامُ من النورِ
    وقد يضاجعُ اللهيبَ
    لينجبَ المزيدَ من الرماد


    النجومُ صغارُ الشمس المشردون
    من تخلى عنهم النهارُ
    فظلوا تائهين في دهاليز المحالِ
    كلما وقفوا على هضبةِ العصيان
    اتسعتْ رقعةُ الموت
    إنهم يختبئون تحت قفا الظهيرةِ
    يسرقون الوقتَ ..
    خلسةً من جنودِ الزمن
    يستحلبون الشبعَ
    من بطونِ الجشعِ
    لتشتدَ سواعدُهم
    قبل انفلاتِ النارِ
    لا ينتهجون الإسرافَ في الكآبةِ
    ولا يرضيهم الغناءُ
    على مسارحِ العجز
    تلك أمانيهم
    لن يذروها في المدى
    يسمحوا للأعشابِ
    المسمومةِ...
    الممسوسةِ ..
    بالتنطع في حقولِ الأماني
    ولا أن تسوّسَ بذورَ الآتي
    من سيمضي بنا بعيدا
    عن الأغاني التي فقدتْ دمَها
    وعن البحرِ الذي ترتجُّ فيه الوجوهُ
    خوفا ...
    ذعرا ...
    تملقا
    مداهنة ...
    مهادنة
    وأحيانا كثيرة ...
    تواطئا ...
    ومخادعة !

    صغارُ الشمس اليوم قادرون
    على تغييرِ مجرى الخطو
    ليصبحَ الوقتُ ملكَ المكان
    ويغدو المكانُ ملكَ الزمان
    قادرون على تبديدِ شكلِ المتاهة
    كسرِ ضراوتِها المفتعلة
    ورسمِ خرائط ابتسامةٍ
    لا تغادرُ وجهَ الأفق !
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 06-11-2012, 21:05.

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      #77
      ومضة من حريق
      احتمي في برد الوسادة
      انتهت ليالي الحلم المستعارة
      مثل خيط شمس
      أطفأته غيمة شاردة
      الكؤوس ملئى بالشجن
      النوافذ والابواب
      انتحلت الصمت
      الضوء غاب خلف السياج
      وحده هديل الحزن
      يملأ المكان
      وظنون موجعة
      تراود القمر المنتشي
      بظلال أبدية
      ها أنا أبذر خفقة القلب
      في بيدر الحريق
      كانما مرت عقود
      على جلسة الحب الأخيرة
      اقتلع الجفا
      أشجار الحلم الوارفة
      كسر أغصان الأغنيات
      خنق بحة الحنين
      لا طعم للشعر المثار كما النقع
      لا لذة لسمفونيات المساء
      سقط اللحن
      تبعثرت النوتات
      نثارا مريرا
      بحلق المدى
      الأفق صفحة بكماء
      الرحيل يعزف تغريده المر
      نبض السبحات يتوقف ببطء
      في زوايا اليقظة
      تفر المسافات
      قبل ان يهاجم الشوق
      هجرتها القاسية

      سأدخل هجعتي
      أقتات الصمت
      كي ينمو سكوتي
      لن أداعب الظلام
      بأغنيات لا تلامس
      قلب الليل
      ولا تهز نبض الفراغ
      ليتمايل عل ايقاع
      قيثارتي المكسورة
      لن الون الصبح
      بدمعي الاخضر
      كيما يغار الربيع
      فيعدل عن عبور حقول
      شتلت فيها الحلم
      سقيته عذب الارق
      سيجته بامنيات شامخات
      على اغصانه علقت تمائما
      تحركها الريح
      على امتداد الحنين
      فيغمر الشوق كل الجهات
      لعينيك....كان احتراقي
      على زجاج الدمع كان رقصي
      وعلى عتباتك كان احتضاري
      فلملم ما مضى من ضحكاتي
      وكل الآتي من ابتهالاتي
      أقم حفل تأبين
      يليق برحيل القصيد
      زين ابراج الامس
      بابتسامات اللقاء
      ارتباكات الخجل
      وارتعاشات الانامل
      حين كنا على عطر الياسمين
      ننظم الشعر
      وعلى هدير البحر
      نرتقي حبل الصعود
      نحو شامخات الوجد

      الآن ....سأتوضأ بالبرق
      أبسمل في سكون الليل
      لترتاح احلامنا الثكلى
      سادعو الله
      أن يتغمد ما نثرنا من قصائد
      بالرحمة الواسعة
      ويمنحه الشفق مثوى
      ان ضاقت الصدور
      وعزالسكن في الفؤاد
      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 22-09-2012, 11:55.

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        #78
        تطل الطفولة رعشة
        مهربة من متاع مرحلة مصادرة
        دمعة مندورة لحلم ممتد
        وشم ناري يعبر جبل العمر
        حتى آخر المتاه
        يمنح الملامح التي اعتلاها الرماد
        نورا يوقظ الاغاني من سباتها
        يرقص الاسارير على جسر امل
        معترش على خضرة الابتسامة
        يخرج الفرح من قباب العبوس
        نافضا غبار الانزواء
        ممتلئا بأهازيج الحياة
        حتى إشعار اخر

        يولد الحب من نقاط الحروف
        ترتسم قسماته
        شجنا على شاشة الأفق
        مع بزوغ الشوق
        تفتح سنابل الحنين خيوطها
        نداء نحو الضفة الاخرى
        هدير الاحتراق يتسع جسدا
        يحتسي دفء الكلمات
        يسكر من همهمات الاثير
        المحملة بأنفاس الشجو
        المغمورة بحرقة الغياب
        وما أيقظ الحضور السري
        في الروح من أسفار الوجد
        وأناشيد الغزل المنبثقة
        كصدر قصيدة تحتويني
        ترويني حليب النأي
        ثم تعبرني لتسكن السراب
        وأبقى أنا هنا صهوة للانتظار
        هدية للعطش المحال

        هي لهفة تمتطيني
        تجعل الرجفة تلمع في عيون الصمت
        تغدو شهقة عاتية
        تناغي عشب المفردات
        تغسل عتمة الحاضر
        وما اثقل الجسد المخذول
        من خيبات

        لا ارغب في صمت
        يخنق صوت الحنين
        حين يرتفع على ضفاف
        احلام لا حدود لها
        ولا ان يطفيء جدوة الشعر
        حين تشتعل لتضيء
        بلهيبها طريقا يفضي
        الى نبع الحياة

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          #79
          بين التراب وكواكب النار
          كان تحليقها
          فردت أجنحتها للريح
          قالت : هيت لك
          كانت هيت للريح هي الانطلاقة
          بعدها وصلت محطة الانكسار
          يالسرعة الوصول
          إلى نقطة الانهزام
          حين نمتطي فرس الوهم البرية

          بين التحليق ....والسقوط
          مسافات ضاع فيها كل شيء جميل
          من وضاءة الفجر ...
          إلى رذيلة الليل
          من رجاحة الرؤيا ...
          إلى فوضى الحواس

          تطهير الشعر
          يحتاج تشذيب النفوس ...
          غسل الكلمات ...
          تزميل الحروف
          ليعود كل شيء إلى نظامه الأول
          حين نزرع الورد في حقل الألغام ....
          يجب ألا نفاجأ بالأيام العجاف
          بالنهب المنتظم
          يمارس على أرهف منطقة فينا
          حين ينصب الليل خيمته الدكناء ....
          تضيع كل الألوان في حلكته
          يرتبك النور ...
          يتنازل عن عرشه
          للظلمة المشتهاة ...
          مع الخيبة ....نتكيف
          تصبح الأقنعة نحن ....
          وتعلن الحقيقة العصيان
          وذاك ما كان
          لما رسمت الوجوه
          على شاشة السراب
          نفخت فيها من أحلام الماضي
          وما تيسر من عذب الآتي
          ساقتها بوصلة الهذيان
          إلى حدود الخطيئة
          لم تنتبه إلى أن جسور العودة
          قد انهدت
          وما من وسيلة للرجوع ....

          غيمة الأفكار السامة
          ترويها كل ليلة قطرة
          حتى اشتعل الجسد
          صار كتلة جمر
          تحرق أغصان الماضي
          المتدلية حول رقبتها

          هل هي وحيدة هنا ؟
          أم أن لها إخوة في المصاب ؟
          هنا إخوة يوسف ...
          حاصروها بسلاح خفي
          يجيد انتزاع الروح
          يفرغ الإحساس من معناه ...
          ويجعل فعل الموت حبا لا يطاق .
          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 11-01-2013, 23:13.

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            #80
            [SIZE=6][CENTER][COLOR=#8b0000]25=كيخوت ...


            بصيغة الماضي مازلت تحكي
            أو صار الحاضر لقيطا ؟
            ترفض الاعتراف ...بانتمائه
            امسك ألواحك التاريخية
            اقرأ على مسمع الغضب
            أغنية الرصاص ....وتمهل ...
            تهمل ...قليلا
            حين تبلغ جمل الشرط
            كي لا تعاني وخز الضمير
            وأنت ترى الكتب التي
            ألقيت فيها من روحك... اصفرت
            بهتت جذوتها في قعر التاريخ

            كيخوت ...
            من تختار من بني الألفية الثالثة
            كي يقوم بدورة العصيان
            ضد سمندل الوحول
            ضد الآلهة المنحرفة
            قوانين الفسق
            وما يضيق به الخواء
            خلف الكتف الأيسر لآمون ؟
            من تختار ...
            ليقتل صرخة مدوية تملكت الأجساد ؟
            وكيف تعثر على معنى النواح
            في زمن اللا معنى ؟


            إني رأيت ..
            في منامي فتية
            قبضت أيديهم حبة الحنطة
            كسروا الغيم الأسود
            من فوق أسوار المداعبة...تسللوا
            نحو ساحات الخنق
            يحملون الشمس في أكفهم
            وبعض نور .. لنجم توارى
            حين أغلقت النزوات على الثلج والحمم
            وسمرت تلك العاهرة على صليب الماضي
            ما قبلت توبتها وهي تتجه نحو السماء
            طالبة الرحمة
            ما صدقوها حين قالت :
            إني رأيت الجحيم
            و الحق مما تحكمون براء
            فأعيدوا إلي لساني بكل لغاته الضائعة
            بنقمته العاصية
            لأجردني من جلد الأفعى
            أتخلص من نعاب البوم
            فقد تقيأت كل ما أكلت من خبز المآتم
            وقطعت عهدا على نفسي
            أن أطلق العنان لهذياني
            و أجترح في ذاتي جبلة أخرى
            تعيد تكويني !

            كيخوت ....
            تحتاج إلى ترداد شهادتك المشبوهة
            لتغتسل من احتقارك ...واحتقارهم
            من انهزامك وانهزامهم
            هذا زمن الجهر بما تسر الأنفس
            ليشتبك الكلام بالأرواح
            نترفع عن الصغائر
            قبل أن ننثر على القصائد
            أصواتنا النبوية التي طالما خدعت
            هذا الكوكب المنطفئ على العبث

            كيخوت ........
            : ما رأيك لو نستطلع طوالع الانكسار
            علنا نعثر على بذور الهزيمة
            فنستأصلها...قبلما تنبت للكراسي براعم
            يطلع الوحي من مأدبة اللئام
            ويعلو الصدأ أعمدة العصيان ؟

            انتبه إلي ظله المنهك على الجدار
            دنا منه : أقلت شيئا ؟
            همهم في ارتباك
            امتطى قصبة واتجه نحو الميدان
            حيث نضجت الجلود في انتظار من يسلخها !
            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 30-09-2012, 19:09.

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              #81
              اليوم أدركت ..
              أن أحبك وحدها .. لا تكفي لكتابة أسطورة :
              عن الرجولة والأنوثة ..
              رهافة النبض ..
              ارتباك النظرات في سماء احتراق
              ممهور بالانتشاء
              لأكون شهرزاد وأنت شهريار !

              من عمق شرياني الذي لم تدنسه الرغبات
              أستنطق حكايات تشد وثاق الخوف
              أشق لها طريقا
              ليتنفس الفجر مرة أخرى
              بعيدا عن المقصلة

              أدركت أن الحروف مهما امتدت
              تدلت
              اختلفت
              تنوعت
              لا تجيد مداعبة الشوارب
              دغدغة الاحتمال المنتفض
              في أعمق منطقة فينا
              أدركت انه مهما تضافرت الأبجديات
              لترسم تلك القصيدة المعجزة
              لن تأخذنا إلى أرض الشعر
              حيث يدفن الارتباك تحت الثدي

              كل الجهات صارت مفتوحة على مصراعيها
              الجنون يعتلي عرش الفوضى
              يهدد بانقراض العفاف
              انتهاء صلاحية المعلقات السبع
              عند أبواب كواكب النار
              التي حشدت كل فاحش
              من قصائد أبي نواس
              إلى تنظيم الابتذال
              ومنهجة الاحتقان

              لا أرغب في انزواء يحملني نحو وادي الموت
              لا يشدني وجه القمر
              وقد نحت على وجه القذارة
              يلزمني الكثير من النسيان
              من اللامبالاة ....
              والكثير من الغضب
              كي أستقر على أرض تهجع فيها مدافن البراءة
              بعدما اغتصبتها الذئاب
              وفقا لشريعة الافتراض
              على ضوء النار المقدسة
              مباركة من النبض العقيم

              سر الخراب غلق السماوات
              ها نحن نستلذ الصعود ..
              في إدراك الجحيم
              على الظهور صرر خيبات
              ماذا لو فكت الريح واحدة منها؟
              من أين نحصل على شهقة هواء نقي؟
              يبدو أن القهر سلبنا أجمل ما فينا
              بعد عملية قيصرية
              تم فيها استئصال الرحم
              كي يتوقف العطاء
              ويدخل الحب عصر المنفى

              كلنا في حاجة إلى ترتيب حواسنا
              ضبط إيقاع النبض الذي ..
              يتمرغ كل ليلة ..
              في مستنقع الرذيلة
              نحتاج إلى ترميم شروخ الأرواح ..
              بعيدا عن المرايا الكاذبة ..
              الوجوه المحنطة على الزجاج ..
              وأدعية الشفاء المطرزة بالورد الاصطناعي
              نحتاج ثورة ضد مائدة اللؤم
              التي أشبعت بطن التحلل
              أطلقت العيون تطوف كل ليلة
              حول كعبة الضياع
              تقول للشيطان :
              اشملنا بنارك
              فنحن للطاغوت عابدون
              التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-10-2012, 10:53.

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                #82
                سأدخل هجعتي
                أقتات الصمت
                كي ينمو السكوت
                لن أداعب الظلام
                بأغنيات لا تلامس
                قلب الليل
                ولا تهز نبض الفراغ
                ليتمايل عل إيقاع
                قيثارتي المكسورة
                لن ألون الصبح
                بدمعي الأخضر
                كيما يغار الربيع
                فيعدل عن عبور حقول
                شتلت فيها الحلم
                سقيته عذب الأرق
                سيجته بأمنيات شامخات
                على أغصانه علقت تمائم
                تحركها الريح
                على امتداد الحنين
                فيغمر الشوق كل الجهات

                لعينيك....كان احتراقي
                على زجاج الدمع
                كان رقصي
                وعلى عتباتك احتضاري
                فلملم ما مضى من ضحكاتي
                وكل الآتي من ابتهالاتي
                أقم حفل تأبين
                يليق برحيل القصيد
                زين أبراج الأمس
                بابتسامات اللقاء
                ارتباكات الخجل
                وارتعاشات الأنامل
                حين كنا على عطر الياسمين
                ننظم الشعر
                وعلى هدير البحر
                نرتقي حبل الصعود
                نحو شامخات الوجد

                الآن ....سأتوضأ بالبرق
                أبسمل في سكون الليل
                لترتاح أحلامنا الثكلى
                سأدعو الله
                أن يتغمد ما نثرنا من قصائد
                بالرحمة الواسعة
                ويمنحها الشفق مثوى
                إن ضاقت الصدور
                وعز السكن في الفؤاد

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4543

                  #83

                  مذ وعيت الحياة... وانا أهدهد الأمل ....أغذيه من دمي
                  كي ينمو ولا يموت ......قبل ان تكمل الابتسامة دورتها
                  لكن هدهدتي لم تفلح في إنعاشه
                  مات قبل الأوان
                  ليس أصعب من أن تعيش على حافة الهاوية
                  كلما حاولت الحركة ...
                  شعرت أنك ستكون في قعرها
                  وعليك أن تبقى جامدا ..
                  كيما تنتهي كما البقايا في الأسفل
                  حتى ابتسامة حرصت دائما على رسمها
                  بهتت ... فشلت في توسيدالارتياح
                  كما البحر كنت أزهو بالهدير
                  بارتفاع الموج...
                  مداعبة الصخور
                  حتى وجدتني شظايا على الشط
                  حبات الرمل تعرف سري ونجواي
                  وما ينزف القلب من أوجاع ...جمعته في الصدفات
                  كلما تبعثرت أكثر ...عدت إليه لأكونني
                  ما عساي أقول والعجز لغتي وصمتي ؟
                  ما عساي أحكي ..
                  و اللا جدوى تعتقل النبض والفكر ؟
                  لا حرف يغطي عورتي اليوم
                  لا شعر يضمد جرحا أكبر من العمر
                  أحن إلى طفلة مازالت تقف عند سور الحلم
                  تطل على عالم العرائس ..
                  تقرا أناشيد الصبح
                  على الملمح خجل ..
                  وعلى الصدر ضفيرة تهتز خفقانا
                  فرحة تارة....وتارة من الاندهاش
                  كانت ابتسامتها تتوزع ياسمينا على امتداد الفرح الذي لا يغيب
                  أنا اليوم من جوف البحر استغيث
                  الرمل يخنق جذوة الحلم
                  أحتاج عالما من ورود ..
                  أرصفة من أمل ..
                  سافانا من فرحة
                  أحتاج ...
                  رئة تمدني بهواء نقي .. غير الذي كان
                  أحتاج جسدا بلا جروح ..
                  يحملني إلى حيث الأماني مباحة
                  أحتاج عمرا آخر..
                  يحملني على بساط فجر لا يغيب
                  نهار ا لا يشيخ
                  ودما لا تلوثه التنهدات
                  وما يعتري الفكر من ظنون سوداء
                  أحتاج عمرا بلا سنوات ..
                  سنوات بلا جراح
                  أيام لا تعدها دقات الأرق ..
                  ولا يرسم حدودها السراب
                  أحتاج أن أكون جميلة ..
                  وألا تشتهي النار ابتسامتي
                  ضحكة تجلجل أركان الموت ..
                  تكون فاتحة زمن ...غير كل الأزمان

                  أظنني أسرفت كثيرا في الجنون
                  الآن سأستحم بعاصفة الوعي
                  الرماد يزحف نحوي ....
                  هو يدرك أني مملكته
                  ستخبو الضحكات ...
                  يغادر الفجر ألقه
                  لأنضم إلى قافلة الثكالى التي أنهكها التغني .. بالخلاص
                  ?? فمتى ...متى ...متى ينتهي هذا الغناء
                  التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 01-02-2013, 19:39.

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543

                    #84
                    سأخلع غربتي الليلة
                    أدخل عنفوان الضجيج
                    بمرثية شامخة
                    لضحكات مزيفة
                    جمدها الاندهاش على شاشة الفراغ

                    سيتدفق العمر شلال أبجديات
                    تعتق الروح من قيود الجلد
                    ليخرج الفكر من هوامش المنطق
                    على حصان هوائي
                    يغادر موقد المخاض
                    بالغمام يغتسل
                    من نجيع الصبر

                    ستعود الطفولة إلى عرائسها
                    تضرب الأجراس
                    تقيم الأعراس
                    تلك حالة إشباع يحتاجها الحلم
                    كي يتسع أللا شعور
                    يتخفف من الإرباك والارتباك
                    ليمنح الأشياء ماهيتها المبتردة

                    المسام ستروي الأجساد المتعبة
                    بما يجود به الجفاف من زخات
                    لن تسمن الجوع
                    لكنها ستساعد على ممارسة الصمت
                    وترقب اتجاه الريح
                    كي نتهيأ للانصياع
                    دون قيد أو شرط
                    تلك أماني الليل
                    حين نشر خيمته
                    وزع قناديله
                    على لحظات الأرق
                    ليغويها بالانتظار
                    تحت الظلال المسكونة بالخوف

                    المرآة والوهم
                    توأما الهذيان السيامي
                    لأجلهما يطرز الفراغ حواشي السراب
                    بصور منتقاة ألوانها
                    وألفاظ مبتكرة حروفها
                    وصلاة ذات فضائل لا حدود لها
                    تجعل العيون تلمع
                    وسط زحمة القيظ
                    ضجيج القهر
                    تصير الأيدي أكبر حجما
                    لتدغدغ جذور الصحو
                    تخبو تحت قاموس أفكار خائبة
                    تجعل مراجعة الانكسار
                    حلو المذاق
                    سهل الابتلاع
                    يكفي فقط أن نستعيد بعض لحظات
                    من فرحة مزيفة
                    ليذوب الألم في مصهر الأحلام
                    ننتشي بالانجراف الجميل
                    حتى اللقاء مع النجوم المشردة
                    على أطراف الأرض
                    هناك يصير الجرح بلسما للجرح
                    توزع البسمات بسخاء
                    حد انصهار القهر في القهر
                    يصبح العالم جميلا
                    تتبادل فيه القارات أماكنها
                    تغادر الفصول عصر النزيف
                    يضحك الخريف ملء اصفراره

                    انتهى الحلم
                    إنها الخيبة الفاعلة
                    الكاسرة للمرايا
                    والفاقئة لعيون الفجر الكاذبة
                    فهل تجوز صلاة الاستسقاء
                    لمن كسر وضوءه
                    عند اشتعال الوعي؟

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543

                      #85
                      ظامئة حروفي الليلة
                      تحتاج أن تسقيها
                      معزوفة حنين
                      منها ترتوي
                      حتى انبثاق الأمل
                      تفتح براعم الفرح
                      لا أريد لسيل الدمع أن يمتد
                      ملوحته قد تحرق
                      سنابل الوجد
                      تغرق وعد الأمس
                      في وحل النسيان
                      فنغدو كأننا .....
                      لم نكن يوما سوى
                      إكسير هذيان

                      استل شعلة الشوق
                      من رماد اليأس
                      من أوجاع الليل
                      أصنع قلادة
                      أزين بها جبهة الانتظار
                      كيما تحصد العيون المتربصة
                      سحر المطر القادم

                      شرعت أبواب روحي
                      لزغرودة صباح
                      ربما تأتي ...
                      وقد يكسرها الندم
                      عند منتصف الحيرة
                      ليحتل الانحسار خاصرة الريح
                      تمتص عاصفة الغضب
                      شهد الأمسيات الماضيات

                      أوغل في سراديب الغموض
                      في زوايا العزلة
                      أصهر الحروف
                      لينسج الحنين من نزيف الأرق
                      حبلا يشد وثاق اللحظة
                      إلى رحم أمس
                      لا ينتمي إلى ركام العمر

                      في حضرة الغياب
                      شيعت حنجرة الشعر
                      الظنون السوداء
                      على أوتار الروح
                      عزفت لحن امتداد
                      ليصبح الرحيل أرض لقاء
                      صهيل الصمت أغنية
                      تزفنا نحو سامقات الوجد
                      يعتلي العمر
                      صهو الجنون ويمضي
                      يهد جدران المحال
                      يشرب نخب الإصرار
                      على ضوء قمر
                      يبدد الحزن
                      ويعلنني مملكة انطلاق

                      هل لي الآن .....
                      أن أمشط خيوط الفجر
                      لينبثق النيزك من صليل الوجع
                      يتوضأ الفكر من وخزات الرفض
                      أرمم ما تآكل من أسوار الروح؟
                      هل لي أن ....
                      أغمس أجنحتي في حوض فرحة
                      لأحلق بعيدا عن جسد
                      رصعه الحريق؟
                      عن أنفاس يخنقها التسويف؟
                      لأحط على واحة عذراء
                      لم تطأها خطا الأرق
                      ولا لوث تربتها
                      لعاب الغواية

                      هو محض حلم
                      أنجبه الدخان دونما صهيل
                      على شاشة الأفق عنواني
                      لا تخطئه رماح الوجع

                      ألوذ بحضن الانزواء
                      على الملمح ابتسامة رضا
                      لا تبرح الوجه ..
                      مهما أمعن الزمن في الجفا
                      وسقاني خمر احتراق !

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        #86
                        محض عثرة كنت
                        في مشوار بهيم
                        محض ضحكة مكسورة
                        لوثت حقل القصيد

                        الاحلام سئمت الانتظار
                        على وجه المرايا المتشظية
                        كلما حاولنا الانتقال
                        نحو الجهة اليسرى
                        للقسوة الممتدة
                        وجدنا انفسنا منفيين
                        خارج حدود الجسد
                        عند نقطة العبور نحو الخافق

                        كانت مجرد غواية
                        جعلتنا ننزح من النور
                        نحو كواكب غريبة
                        قالوا ان النجوم فيها
                        تنير عتمات التناهيد


                        من عيوب الرضا بالمكتوب
                        التأخر في قلب موازين العد
                        قبول الرغيف الناشف
                        لان قسمته سهلة
                        لا تحتاج الى دخول متاهة المعادلات
                        الجلوس الى مائدة الصمت
                        لا يحتاج منا غسل الكلمات
                        ولا تشذيب النفس
                        مادام الحوار غارقا
                        في ظلمات الكظم
                        حين يستسلم الجرح للجلد
                        يصبح الاحتراق خضوعا
                        الاستنزاف هواية
                        نمارسها على الذات
                        كي تغادر الاحلام العناد
                        وتركب صهو الاعتياد
                        حين يقلق الشعر
                        لا يعرف الحديث بهدوء
                        ولا يجيد نظم القوافي
                        لكن جلبته تسيل
                        نحو الاحشاء
                        لتعيد تكوين ما انهار منا
                        فهل تفلح القوافي
                        في ترميم ما بعثره القهر؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 17-10-2012, 15:39.

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          #87
                          سال لعاب العشق مدرارا
                          بين زجاج وازرار
                          وايام عجاف
                          شتلت اجزاءنا
                          على امتداد حقول الخيبة
                          يد العبث
                          حزمت خصر الريح
                          بجدائل أنوثة
                          خسرت كل رهاناتها
                          بين قدم الصمت
                          وكعب الانهيار
                          عيون الانتظار مخمورة
                          ترقب انبلاج الليل
                          لتغادر ابراج الحذر
                          تنظم الى قافلة ضياع
                          قضت العمر في عد النمل
                          الداخل والخارج من مغارة الحب
                          الداخل مفقود
                          والخارج مجنون
                          اشجار الفوضى القت بظلالها
                          المثقلة بالسواد
                          على اطراف الكون
                          هنا شيشة....هنا نخاسة
                          هنا غرزة ...وهناك خمارة
                          بارت المعاني في اركان الموت
                          ما عادت تروي ظمأ العطاشى
                          المؤرقين على حواشي الورق
                          هي ايام نتداولها
                          من ساءه ملتقى
                          سره فايس...
                          العيون مع الفلك تدور
                          حول مثلث الموت تدور
                          مثلث منه ولاشك
                          تقوم قيامة النائمين
                          على ازرار الكيبورد


                          هي مرآة واحدة تعكسنا جميعا
                          من السراب الى السراب
                          تدفعنا للامتثال
                          للالاعيب المبقعة بالجزر
                          الحاكمة على اللاشعور بالانجراف الجميل
                          حتى اخر نقطة في اللاوعي ...واللاعودة
                          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 17-10-2012, 15:43.

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4543

                            #88
                            عليك بتر العضو الشاغر
                            الزحف نحو المساحات الخضراء
                            حيث يمكن ملاءمة الروح
                            مع تلك البذرة الكامنة
                            في الاعماق
                            تلك البذرة الوحيدة والمتميزة
                            التي تصرخ فينا
                            كلما زاحمها الغياب
                            اجتاحها فصل الظمأ
                            هي في حاجة الى زخات
                            تغسل الغبار عن ملمحها
                            ليتسرب الهواء
                            الى شرايينها المتصلبة
                            عليك ان تمارس صلاة الاشراق
                            تقرأ طقوس الانبعاث
                            لتمنح الامك انينا حقيقيا
                            يتحدى فصول النزيف
                            خيوط اللهيب
                            حين تتسلق جيدك
                            وانت ترسم بالكلمات
                            وعدك المحموم
                            لا تسمح للريح
                            ان تخضعك لاختبار الصمود
                            امام عواصف مجهولة
                            كي تهييء نفسك لمهرجان مقبل
                            وتكون قاسي الكلمة
                            فارغا من ابجديات جارحة
                            دع الشعر معقودا
                            تحت اللسان
                            وجهز نفسك كي تسمع ..وترى
                            دون ان تقف على باب السؤال
                            تعلم كيف تكون برجا من جليد
                            لتعيش معجزة اللامبالاة
                            في زمن سدت فيه منافذ الهروب
                            ولو من اجل العدو
                            في دروب متاهة
                            لوثتها حروف
                            نزحت من اوطانها
                            تنكرت لترابها الاحمر
                            لتموت على وجه الزجاج الصلد
                            كما تموت الاحلام
                            فوق الوسادة
                            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 03-11-2012, 15:03.

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4543

                              #89
                              الكآبة تعتلي وجه الفجر
                              العنكبوت يلف خيوطه
                              حول عنق الظهيرة
                              من يلقي عصاه اليوم
                              ليزهر الغروب
                              تنفتح الاسارير
                              على صخر زمن
                              أينع فيه الندم
                              تربع القلق
                              على عرش انتكاس ؟
                              تائهة عيون الصبر
                              بين دموع الحيرة
                              وهمزات الشياطين

                              ماذا لو القيت خطاب الامس
                              بين ضلوع الآن؟؟
                              هل تتسع الشرايين
                              لتمر جموع الخيبات
                              نحو ميدان الريح
                              ليتنفس الجرح
                              قبل الطعنة الاخيرة ؟

                              العبرات تتسكع على اطراف الارض
                              تطلب اللجوء نحو الطوفان
                              من التعب تنسج أحضانا
                              من رحم الغضب ترتوي
                              على جدع الموت تنام
                              فكيف تنجب الهدوء
                              وقد ضاجعت الاحتراق ؟

                              هي اوجاع نتقاسمها
                              من امتص اليوم حليب الوهم
                              رضع غدا نزف الاشجار
                              من بات على انغام الغزل
                              أصبح حضنا للايتام
                              حساء الاحلام
                              ماعاد يشبع جوع الطفولة
                              اعلان التوبة بين يدي العاصفة
                              لا يبني وطنا وسط لهاث الغاب
                              فمتى نركب صهو الغيظ
                              نحرر ذواتنا من الصبر
                              من ادوات التسويف
                              وخطابات تجيد امتصاص الغضب؟
                              لنظل جميعا عند صباحات قتيلة

                              لابد من هجرة جماعية
                              نحو بلاد النار
                              لتدفأ أطرافنا التي اعتلاها الصدأ
                              تصرخ الجراح ملء نزيفها
                              من نهر اخطائها تشرب
                              لتمنح القوة لما مات منها
                              تسرق الشعلة
                              من عيون الليل قبل اطباقها
                              وقتها فقط...
                              سيمرح الزهر في حضن الشمس

                              بئس ما كان وهما جميلا
                              ونعم ما كان واقعا مريرا
                              يسقينا نخب الحياة
                              قبل تشييع ما تبقى منا

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4543

                                #90
                                النهار صمت تدلى من كل الجهات
                                السماء كآبة على امتداد السراب
                                العيون مومياء تحدق في الفراغ
                                وانا في رحم المجهول انتفض
                                يمتد الليل عنقود وجع
                                يداعب خد الحنين
                                في الافق ينبثق قمران جريحان
                                كلاهما يحمل فوق الصدر
                                دواوين حلم
                                اعتلاها الغبار
                                أتعبها التيه
                                على اسفلت الانتظار
                                حتى صارت الحروف
                                غابات أنين
                                مدت النقاط كفوفها نحو السماء
                                تستجدي الفجر القادم
                                أن يمن عليها بزخات فرح
                                والا يعتلي العصيان
                                ويمضي ......
                                فعلى الجنبات أمنيات
                                مازالت تدفع الخوف
                                تنازل اللاجدوى
                                كي تعيد البشرى
                                لمن شل الحزن خافقه
                                قد تهتز دقات البقاء
                                يشتعل اوار العشق
                                في شرايين احتلها الجليد
                                أيا عاصفة الوعيد
                                أما حان وقت انسحابك
                                من خراب الروح؟
                                أما مللت ظلمات الجسد
                                وعثرات الخافق المتعب؟
                                لتوقفي انفلات الزمن
                                مع ذبذبات التنهدات؟
                                لا تستبيحي انفاسي
                                فالعمر ما عاد فيه
                                متسع للهدر
                                ولا هو قادر على
                                أن يتوزع مع الرياح اللقيطة
                                في دروب مبتورة
                                مخنوقة بدخان العبث
                                وما ارتسم على جدران الخطيئة
                                من شهوات
                                ها انت تحتفلين بميلادك المليون
                                لاجتياح افكاري
                                واعتلاء عرش دواخلي
                                كل بلاد الحب تحررت
                                من بطش العجز
                                الا أنا .....
                                مازلت مصلوبة
                                على تلة انهيار
                                يقذفني ليل الامس
                                نحوظهيرة اليوم
                                لا الأمس اكتمل قمره
                                ولا اليوم استدارقرص شمسه

                                تعليق

                                يعمل...
                                X