كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    كان أشبه بنسيم حينما استوقفتني رقّته أوّل مرّة،
    لكنّه اليوم، أصبح فصلا من فصول حياتي ..
    أحيانا أشعر أنني لا أستحقه، وبأنّه كثير عليّ،
    زرعت نفسي شتلةً صغيرة، تحت سمائه التي غمرتني بالمطر ..
    وإذا ما اجتاحني برد، وجدت جناحيه مفتوحين أمامي...
    هو القلب الذي يهبني خفقاته لأحيا .........

    -
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      ينقشع الضباب بعد كثير عمي
      يري عري العالم
      يختبيء
      وهو يرى انتماءه لهم
      يجري
      يحتضن جذع شجرة وارفة
      تلمه
      تنشق
      يغور فيها
      ثم تلده فى شهقة بزغ فى روحها القمر !!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        قالت باكية : انظر .. ألا تر ما يتساقط منك .. مؤلم هذا النزف !!
        دار حول نفسه
        راعه ما رأى
        حاصرتها دموعه
        قبضت على يده
        فرحة تدفعه : كيف هانت عليك كل هذه الدماء ؟!
        sigpic

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          تدمرني كل كلمة تقولها عن الفراق ..
          لكن إن كان هو اختيارك .. سأوضّب لك الحقائب.. بدموعي ..
          وسأقف صامتة أودّع خطاك التي تسحب معها .. روحي ..
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            تأمل حجم التمزقات ،
            الجروح التى نالت من جلده
            وتلك التى تسكن روحه
            هز رأسه
            بينما عواء ذئاب مسعورة مقبل
            يصاحبه نعيق بومات
            فتح صدره بإصرار
            وابتسم لوجوه أحبها : " و هل كانت غير ذلك يوما ؟! ".
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              ما أجمل الرقص مع الريح
              و الشوارع التى تعانق عرق الكادحين
              صراخ الشمس
              لزوجة المتسكعين
              بعيدا عن زجاج خادع
              لا يعطي سوي الزيف و الوجع و العملة الصدئة .
              قالها
              ثم بقيضته حطم تلك القشرة التى تعزله منذ وجد ونيف !!
              sigpic

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                لن أخبرك عن حالي، لأنه ما من حروف قد ترثيني ..
                منذ أن رحلتَ، وأنا على بابك أقف، أناديك .. بحَّ صوتي..
                تعال، لم تعد لعبة المراوغة جميلة، لم تعد روحي صغيرة .. كبرت، والكبار
                قلبهم محدود العمر .. قد يتوقف النبض في أيّ لحظة .. قد ينكسر الكيان بلمحة .. تعال فالشوق واقف قبالي حاملا سكين ... وكم هو همجيّ عندما يتمرّد الحنين ..!!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  لليل ضفائر تمتد حتي أوكار الشياطين
                  ومنامات الجائعين
                  وتلك الكهرباء التي عانقت عري تلك الراقصة
                  فى مدننا الساحلية
                  التي قايضوها بدم الشهيد
                  والطريد
                  و لعبة العساكر و إشارات المرور التي تغير ألوانها الزاعقة
                  حين يمر المهربون و الزناة و بائعو الوطن !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    الليل منكس الضمير
                    يرتدي ألواننا خلسة
                    يبيعنا فى أسواق الرقيق
                    كبضاعة كاسدة
                    يعطي أختامنا لرب القبيلة
                    دمنا لرب القبيلة
                    أعمارنا لرب القبيلة
                    ليستوي فوق عرشه دون عناء
                    لألفية جديدة !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      عرس .. و لكن !!

                      إلى أطفال الحجارة

                      1
                      عينت مشرفا من قبل الإدارة ،
                      حيث الاستعدادات لعمل مهرجان مسرحي على قدم و ساق
                      ورغم برمي ، بمثل هذه المهرجانات ، التى أفرغوها من
                      محتواها ، و أصبحت فقط لقمة عيش ، توزع فيها المنح
                      و المكافآت ببذخ ، إلا أنى كنت دائم التنقل ، و التواجد بصفة مستمرة ،
                      ومراقبة البروفات من المرحلة الأولى ، حتى الثانوية .
                      كثيرا ما أصابني الملل و الضيق لهزالة العروض ، و امكانات مخرجي التعليم ، الذين يأتون بهم ، لا أدري من أين .
                      بعد قليل وقت فقدت حماسي نهائيا ، و فى اليوم الذى قررت فيه التخلى عن هذه المهمة ، ضاربا بالمكافأة عرض الحائط ، استوقفني مشهد عجيب ، وديكور بسيط لكنه ملفت بشكل يستدعى الانتباه ، و هنا أرغمت على المتابعة !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792



                        فتحت الستارة بطيئا .. بطيئا
                        وترددت موسيقي متواترة ،
                        تتعانق فيها أصوات أجراس الكنائس و ترانيم المعابد
                        و المساجد .. لا صوت .. فقط موسيقي تتدفق
                        مع ظهور المشهد تخفت .. تخفت !
                        اندفع جندي مهرولا خلف صبي ، عبر ضاحية ممتدة ، وحمى شديدة تتنامى فى كيانه .
                        وبرغم آلية يحملها ، كانت معبأة ، وعلى استعداد تام للقنص ، إلا أنه رأى ذلك غير حسن ، و أصر على اللحاق بالصبي ، و الفتك به بطريقة مبتكرة ، مع الوضع فى الاعتبار ، أنه قد يكون هو نفسه صيدا لهؤلاء الثوار ، المنتشرين عبر الحارات و الميادين ، و أسطح المنازل .
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          كان والده ( بنيامين ) لا يفتأ يحكى ، عن مغامرات جده الأول ، عن بطولات مثيرة لا تنقطع ، إذ كان عضوا فى فرقة ثورية ، على حد زعمه ، قدمت الكثير للوطن المكتشف حديثا ، ويعود إليها الفضل فى إبادة قبيلة عن آخرها من الهنود ، و تشتيت أخرى .
                          حكي عن براعته فى الإيقاع بفريسته ، بنصب الفخاخ ، معلقة كانت أم غائرة بالأرض ، حيث كان ينزع فروة الرأس ، بعد العبث بجثة الضحية ، فإذا ما كانت حيوانا اكتفى بالذيل ، وعندما تفيض مخلاته أو خرجه ، يضعه فوق برذعة البغل ، و يطوى الفلاة لينال عن كل رأس خمسة دولارات ، وعن الذيل الواحد نصف دولار .. لكنه رأى ذلك غير كاف .. وغير حسن أيضا !!


                          يتبع
                          sigpic

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            -تكتب ولا أجد حرفا يذكرني
                            -يا بلهاء أنا أكتب لأناديكِ، افتحي نافذة كلماتي أولا ثمّ احكمي عليّ
                            -لا أرى سوى تمتمات لا تعنيني
                            -صغيرتي، أعيدي النظر، قلت لك مرارا أنني لا أحرّك شفتيّ إلا لأجلك
                            -لم لم تكتب لي قصيدة؟
                            -ماذا قد أكتب وعيناك هي كل القصائد ؟!
                            ألم تعرفي بعد أنني أمامك طفل صغير، لم يتعلم النطق بعد!
                            -نم إذا على كتفي لأدندن لك يا طفلي الحبيب ..
                            -الله! سأغيب وأتلاشى في حضنك، كما تلاشت الشمس قبلي ..
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              في سوق الأقنعة، لم يكن هناك مكان للوقوف..
                              يتزاحمون، يتشاجرون ..ومزاد علني، لمن يدفع أكثر ..
                              وعند دخول أوّل وجه عاري خطأً، يتأهّبون للعرض..و يبدأ السيرك ......
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                غمامة تمطر الألم .. والحزن في كل مكان ..
                                يا له من صباح أشرق بصحبة الموت!
                                ما يذبحني ليس الموت ..
                                بل تلك التفاصيل المؤلمة .. وأولائك البشر ..
                                المذكرات ستبكي طول عمرها، وسيعاني الحبر صدمة ،
                                لأن ما حصل لا يتخيله بشر ...............
                                رحم الله الشاعرة الراحلة، ورحم الإنسانية الراحلة ...
                                ولعن أطباء ملامحم هي نفسها المرض...
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X