كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    عفوا أستاذ ربيع..
    أقصد عنوان موضوعك الرائع المميّز قف و سجّل حضورك..
    كنت أفكّر هذا الصباح في لفظة قف.. و قلت في نفسي يعني لو سجّلت حضوري و أنا قاعد ..لا ينفع ؟
    ههههه..
    شكرا لك أستاذنا المبدع المتخم بالكتابة و بالطيبة .
    مودتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 21-05-2011, 17:27.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      عفوا أستاذ ربيع..
      أقصد عنوان موضوعك الرائع المميّز قف و سجّل حضورك..
      كنت أفكّر هذا الصباح في لفظة قف.. و قلت في نفسي يعني لو سجّلت حضوري و أنا قاعد ..لا ينفع ؟
      ههههه..
      شكرا لك أستاذنا المبدع المتخم بالكتابة و بالطيبة .
      مودتي.
      هههه كم أنا غبي !!
      ربما كان اقتراحا مني فقط
      فتمت الموافقة عليه .. و لذا نسيت الثوب الجديد ؛ رغم أنني أفرح كثيرا بالثياب الجديدة ، و أصر على غسلها قبل ارتدائها ؛ حتى لا أخجل منها !!

      شكرا لك أستاذة آسيا ؛ كشفت ما ظللت أداريه من غباء فى نفسي !!
      sigpic

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182


        ما زال صوت الرصاص يلعلع في محاولة يائسة لإخماد صوت الثورة..استبد الهلع بنوال .. انتبهت أن أطفالها الثلاثة لايزالون يسرحون خارج البيت في هذا المساء الملّون بالغضب..انشطر قلبها ..هرولت فزعة..وجدتهم في مدخل البيت ..احتضنتهم تحت جناحيها و استدارت راجعة ..لكنها سقطت عند عتبة الباب و تفجّرت الدماء من ثقب غائر بين كتفيها .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          هههه كم أنا غبي !!
          ربما كان اقتراحا مني فقط
          فتمت الموافقة عليه .. و لذا نسيت الثوب الجديد ؛ رغم أنني أفرح كثيرا بالثياب الجديدة ، و أصر على غسلها قبل ارتدائها ؛ حتى لا أخجل منها !!

          شكرا لك أستاذة آسيا ؛ كشفت ما ظللت أداريه من غباء فى نفسي !!
          لاا..أبدا..
          لا ليس غباء منك أستاذي بل سوء إيصال المعنى مني..
          نعتقد كثيرا هنا في هذا العالم الإفتراضي و نحن من وراء حجب أن الآخر يفهم ما نعنيه حتى دون شرح..
          و هذا يوقعنا أحيانا في سوء الفهم .
          مودّتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 21-05-2011, 17:51.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            كّذب على نفسه انها خطيبته
            فصدق نفسه
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
              .....أعرفُ ان هذا القدر القاسي عندما أصابت سهامهُ المؤلمة تلك النخلةُ الباسقة
              تساقطت ثمارها الطيبة الجميلة ....فحق لعابرِ سبيلٍ أن يلتقط بعضها ..ويمضي ..ولكن ..
              من الإنصاف ..أن يدعو لها بالخصب والنماء ....والخير والعطاء....طوبى لمن يألم فيكتب ....ويتأوه فيرسم ...
              ..ويحزن فيعزف بإحساسه للآخرين لحن المحبة .........ويأرق فيضيء للسائرين درب الحقيقة......
              ....شكراٌ لقلمٍ حُرٍّ مُصابر......واقبلي مروري البسيط ..مع تحياتي الخضراء..
              هذه الكتابة جاءت تناغما مع قصيدة تطرح السنين حنينها ..
              الغريب الذي امضى حياته يحلم بالعودة، وبحصن الدار، يقتات الصور من ذاكرته، يعانق أمنيته وينام
              ولما تحقق الحلم وانشق الدرب نحو الوطن .. مشى حافي القدمين، يسابق أنفاسه من أجل أن يصل إلى عاصمة أخرى للغربة؟؟
              فالوطن ما عاد هو الوطن .. فقد ملامحه الجميلة ، طمر الذكريات ... عندها فقط أحس الغريب أنه كان يعيش في وهم اسمه حلم العودة ..
              فعاد إلى غربته مكسورا، راضيا بفتات خبزها، وفتات ذلها .. ثم راتمى على فراش بقايا السنين يلملم حطام ذاكرته التي تهشمت كواجهة زجاجية
              عندما اصطدمت بالواقع ..!
              الأديب الراقي خضر سليم
              حديثك كان من أجمل ما يكون
              لك قلم رائع وحضور أروع
              وإحساس يسبق الحروف نحو أعماق السطور
              شكرا لك سيدي
              دمت بألف خير ..
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                لم يعد بد ، ارتدى ملابسه ، وسط صمت زوجه و حصارها له . يروغ منها ، يتركها فى تساؤلاتها الداخلية ، و عيناها تبحران فى وجهه الذى تحول لجمرة ، على غير العادة .. و حين لم تجد ردا ، حطت فى حلقه ، حتى كانت أنفاسها تخرج من فيه .
                :" لا أستطيع .. لم أعد أحتمل ، سوف ألحق بهم ، عيب عليّ الاختباء كالنساء ".
                نالت منها الدهشة :" أين .. لن تقدر ، ليتك كنت سليما ، كان يمكن أن توفر على نفسك كل هذا القلق .. الموت ".
                : " كيف ؟!".
                : " منعهم .. كلمة منك كانت كافية لردعهم فلا يغادرون ".
                قهقه ، و بصدر متهدج :" أنت تخرفين .. أنا أمنعهم .. أنا .. جننت و الله ، كيف قضيت معى كل هذا العمر ، و أنت على هذا العمى .. كيف أمنع غضبا استوى من أن يعلن عن نفسه ، و ينتصر لها .. اغربي عن وجهي ".
                نعم كيف يمنعهم ؟؟
                وهم أولاد الأرض والوطن قبل أن يكونوا أولاده ..
                كيف يمنعهم وهو الذي يتمنى لو يرسل رئتيه وعينيه إلى الساحة المشتعلة ..
                الأم غالبا ما تكون أسيرة خوفها ..ولا يمكن لومها .. تحتاج لقليل من الوقت فقط ..
                بوركت هذه المشاعر النبيلة والوطنية العظيمة
                رائع وأكثر سيدي
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  مرحبا بكم
                  الاستاذ ربيع
                  فوجئت بهذا الباب ..والخطأ عندى ...اعترف بتقصيرى وقصر نظرى ..
                  اراك او اراكم ..انشأتم ركنا آخر للق ق ..
                  الله ينور..واليكم اولى خواطرى ها هنا .....
                  ****
                  احب بلادى ..واحب وطنى ..واحب اهلهم ..
                  فى كل حين ادعو لبلدى واوطانى بأن يحفظها الله ..
                  اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ..
                  شكرا لكم
                  التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 21-05-2011, 18:36.
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185


                    لا زال البرق يطالب بالعودة إلى رحم السماء
                    وتلك الغمامة تبكي جنين مطر فقدت
                    يؤمنون ،مثلي، بأن الموت هو اجتياز عتبة الولادة..!
                    أحن لرحم يعيد ولادتي في كل برهة، لتتحقق بي أسطورة الحياة ..!
                    ما خطبك يا زمن مررت على جسدي، دستَ على عيني ، أخمدتَ شرارة كانت يوما تلهب الأيام ..!
                    التفِت نحوي ..أدر وجهك إلى الخلف .. هناك فتاة بثوب أخضر نسيتها على دروب الخريف ..ومضيت ..!
                    لازلت أمد يدي .. تلك الشبيهة بغصن تحط فوقه بومة الوقت، طيور الصحاري ، وتزينه بعض أوراق السراب ..!
                    لماذا كبرنا، لماذا لفظنا رحم الحياة ورمانا على باب دار غريب ؟!
                    اليوم فقط، حننت إلى جديلتين، كانتا تجعلاني أبدو كالقطة، إلى نظارة شمسية مضحكة كنت أبدو فيها بلهاء ..
                    ما أجمل أن نقف أمام المرآة، فنجد أننا أشبه بقطعة حلوى لذيذة !
                    لقد فقدت شهيتها اليوم المرآة .. !
                    وصلت في وقت الفسحة، استقبلتي حشد هائل من الضجيج، والحركات المضحكة ..
                    كأنني كنت أمام سلة حلوى ناطقة من كل الأشكال والألوان ، كل واحدة منها تقول "كليني ..!"
                    وأكلت حسرتي على سنين مضت كأنها حلم ، ابتلعت رغبتي باللعب معهم والجري كفراشة بين الزهور،
                    إلا ضحكاتي ما استطعت السيطرة عليها، كيف أكبتها وهناك طفل مشاكس عاقبته المعلمة فراح يفر منها كلما أوقفته إلى جانب الجدار، وآخر يحمل كيس "شيبس" أضخم منه،
                    وتلك تحمل قلما أطول من ذراها وترسم، والطفلة السمينة ذات الغمازتين التي إذا ما نظرت إليها أخذت تهز كتفيها وترقص ..والطفلة عزيزة التي شعرت بأنها تريد أن تكألني؟!هل كنت أشبه قطعة "كاتو" ؟!
                    توقفني طفلة شعرها أطول من شعاع الصباح تسألني :
                    -في أي صف أنت؟
                    هل لاحظت أنني لا أنتمي للصفوف الإبتدائية ؟!
                    ضحكت وقلت أنا في الجامعة
                    انتابتها الدهشة، وكأنها ترى حلمها أمام عينيها، نعم أذكر
                    ماذا كان وقع كلمة "جامعة" على آذاننا يوم كانت طرية وصغيرة ..!
                    تحسدني وأحسدها .. ليتها تبادلني بكل شيء، أعطيها الجامعة، والكعب العالي والحرية الكاذبة، وتعطيني جدائلها، مقعدها الدراسي الصغير، والحقيبة الوردية!

                    <SPAN style="FONT-FAMILY: 'Arial','sans-serif'; COLOR: black; FONT-SIZE: 18pt; mso-ascii-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-bidi-language: AR-KW; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'" lang=AR-KW><FONT color=purple>قالت: انا اسمي %
                    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 21-05-2011, 20:36.
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      التتمة :
                      قالت: انا اسمي عبير ..ما اسمك؟
                      يااااه عبير !! هذا الاسم الذي كان من الفروض أن يكون اسمي ، ألم تختاره لي أمي واختار أبي اسم بسمة وحسمت القرعة الأمر ..!
                      هل أنت أيها الطفلة الاسم الذي لم أحظَ به، هل أنت هويتي الأخرى ؟!
                      -اسمي بسمة .. قلتها ولأول مرة أشعر بمعنى هذا الاسم الذي لاطالما كان أحمقا ...
                      وإذا بيد تنهال على كتفي ، كنت قد نسيت نفسي والأمر الذي أتى بي إلى المدرسة لماذا أيقظتني تلك المعلمة؟
                      -ألستِ المتدربة الجديدة ؟
                      -نعم أنا هي ..معلمة المستقبل ههه
                      -إذا تفضلي إلى غرفة المعلمات ..
                      -لا أرجوك .. اتركيني مع الأطفال ..
                      أحسست بأنها تعاقبني تماما كما يعاقب الطفل المشاغب الذي يدعى ربيع ..
                      تركتها تمضي إلى غرفة الكبار، لكن الجرس اللئيم أتمّ مهمتها ..
                      ودعت التلاميذ بعيني، حفظت وجوهم وثيابهم الملونة ..
                      "-ياااه لماذا لبست الأسود في هذا اليوم؟ لم ألبس ألوان الربيع وضحكات التلال، وغمزات الياسمين؟"
                      صعدت على الدرج نحو الصفوف وأنا أتقافز بخفة، أعدت إلى حقيبتي كل ملامح الهيبة التي كنت قد حضرتها ..
                      تجولت بين الصفوف، أبحث عن "بسمة الصغيرة"، عن مقعدها الصغير، حقيبتها المزخرفة بالزهر، عن أنامل هزيلة تركت خربشاتها على صفحة الماضي .. تأملت اللوح الأخضر لعله يكون مرآتي! مدتت يدي لأتحسس الطبشور الملون، لألطخ به أصابعي ووجهي ..لكن شيئا منعني ، ففجأة انتصبت أمامي مرآة .. ولم أجد أمامي سوى"بسمة" الكبيرة ..!

                      من مذكرات يوم لا ينسى
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        كم مرة ركبت الحروف....
                        رحلت في قطار الأبجدية
                        دورات عديدة في ناعورة الزمن
                        وقفت في محطات كثيرة
                        أولها عند الريعان
                        لما كانت الأيادي الصغيرة
                        ترسم الأشجار والأزهار بألوان قزحية

                        كانت هي دائما هناك....بعيدة ..
                        تجمع العيدان اليابسة
                        تصنع شبكة قضبان متقاطعة
                        تقف خلفها ...تطل من ثقوبها ...
                        تبكي ....وتبكي
                        ما كانت وقتها تعرف سبب بكائها
                        ما كانت تدرك أن بذور الغصة
                        بدأت تتجذر فيها قبل الأوان

                        أسافر مع الأبجدية قليلا
                        مع الأحاسيس ساعات
                        في الذاكرة أزمان
                        أقف عند محطة الحصان الأبيض...
                        الفارس الأبيض...
                        الفستان الأبيض...
                        أجدها تقف أمام مرآة مكسورة ...
                        تعكس ملامح مشروخة ...
                        لدواخل مجروحة ...

                        قالت بصوت يخنقه الجرح اليافع=
                        كم حاولت أن أحلم
                        لكن الأقدار لم تمنحني رخصة النوم
                        أغمضت عيني يقظة ...تمردا ...
                        ضدا في الأحكام
                        علي ألتقي فارسي ولو خلسة
                        لم أعثر له على ملامح....

                        كل الأطفال كانوا يرسمون الشمس
                        بملامح امرأة جميلة ....
                        بجدائل ذهبية ...
                        إلا هي ....
                        كانت شمسها عجوزا ....
                        سماؤها باهتة


                        أريد الرحيل بعيدا عن نفسي...
                        عن الحلم الذي اغتالته الكوابيس
                        بعيدا .....حيث نهايات الأرض
                        ولم لا ...نهايات الحياة ...؟
                        لكن جذوري ضاربة
                        كيف أستأصلها ؟
                        كيف أقتل هوسي
                        بهمس الصدفات الحميمي ؟
                        مهما حاولت استجماعي ولملمتي
                        أتهاوى لدمعة أو ابتسامة؟
                        أجدني عند نقطة الانطلاق
                        أنبش حزمة هزائمي وانكساراتي
                        أبحث عن لحظة ارتياح
                        تساعدني على مصادرة الأوجاع
                        أعود من حيث أتيت ....
                        لأبدأ الرحلة من جديد..........؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 22-05-2011, 07:45.

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          كم هو قريب ...!
                          التقاني اليوم على عتبه داري
                          على شرفة صباحي
                          مد يده ليسلم
                          مددت خدّي
                          صفعني ومضى .. ولم يمضي !
                          .
                          .
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • نجيةيوسف
                            أديب وكاتب
                            • 27-10-2008
                            • 2682

                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة

                            لا زال البرق يطالب بالعودة إلى رحم السماء
                            وتلك الغمامة تبكي جنين مطر فقدت
                            يؤمنون ،مثلي، بأن الموت هو اجتياز عتبة الولادة..!
                            أحن لرحم يعيد ولادتي في كل برهة، لتتحقق بي أسطورة الحياة ..!
                            ما خطبك يا زمن مررت على جسدي، دستَ على عيني ، أخمدتَ شرارة كانت يوما تلهب الأيام ..!
                            التفِت نحوي ..أدر وجهك إلى الخلف .. هناك فتاة بثوب أخضر نسيتها على دروب الخريف ..ومضيت ..!
                            لازلت أمد يدي .. تلك الشبيهة بغصن تحط فوقه بومة الوقت، طيور الصحاري ، وتزينه بعض أوراق السراب ..!
                            لماذا كبرنا، لماذا لفظنا رحم الحياة ورمانا على باب دار غريب ؟!
                            اليوم فقط، حننت إلى جديلتين، كانتا تجعلاني أبدو كالقطة، إلى نظارة شمسية مضحكة كنت أبدو فيها بلهاء ..
                            ما أجمل أن نقف أمام المرآة، فنجد أننا أشبه بقطعة حلوى لذيذة !
                            لقد فقدت شهيتها اليوم المرآة .. !
                            وصلت في وقت الفسحة، استقبلتي حشد هائل من الضجيج، والحركات المضحكة ..
                            كأنني كنت أمام سلة حلوى ناطقة من كل الأشكال والألوان ، كل واحدة منها تقول "كليني ..!"
                            وأكلت حسرتي على سنين مضت كأنها حلم ، ابتلعت رغبتي باللعب معهم والجري كفراشة بين الزهور،
                            إلا ضحكاتي ما استطعت السيطرة عليها، كيف أكبتها وهناك طفل مشاكس عاقبته المعلمة فراح يفر منها كلما أوقفته إلى جانب الجدار، وآخر يحمل كيس "شيبس" أضخم منه،
                            وتلك تحمل قلما أطول من ذراها وترسم، والطفلة السمينة ذات الغمازتين التي إذا ما نظرت إليها أخذت تهز كتفيها وترقص ..والطفلة عزيزة التي شعرت بأنها تريد أن تكألني؟!هل كنت أشبه قطعة "كاتو" ؟!
                            توقفني طفلة شعرها أطول من شعاع الصباح تسألني :
                            -في أي صف أنت؟
                            هل لاحظت أنني لا أنتمي للصفوف الإبتدائية ؟!
                            ضحكت وقلت أنا في الجامعة
                            انتابتها الدهشة، وكأنها ترى حلمها أمام عينيها، نعم أذكر
                            ماذا كان وقع كلمة "جامعة" على آذاننا يوم كانت طرية وصغيرة ..!
                            تحسدني وأحسدها .. ليتها تبادلني بكل شيء، أعطيها الجامعة، والكعب العالي والحرية الكاذبة، وتعطيني جدائلها، مقعدها الدراسي الصغير، والحقيبة الوردية!

                            <span style="font-family: 'arial','sans-serif'; color: Black; font-size: 18pt; mso-ascii-theme-font: Minor-bidi; mso-hansi-theme-font: Minor-bidi; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: Minor-bidi; mso-bidi-language: Ar-kw; mso-fareast-font-family: 'times new roman'" lang=ar-kw><font color=purple>قالت: انا اسمي %
                            ليتها يا بسمة ، ليتها ،

                            كلما قرأت لك شعرت بأنك الوعد القادم .....

                            كلمات الإعجاب أكبر من مقاس شفتي وأغزر من دم قلمي .....

                            ما أروعك !!!


                            sigpic


                            كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                            تعليق

                            • نجيةيوسف
                              أديب وكاتب
                              • 27-10-2008
                              • 2682

                              لعبة !!!

                              [frame="15 70"]

                              المكان يلفه البرد ، اللعب فيه كثيرة ، وصاحب الدكان يرتب البضاعة ، يتفنن في عرضها للزبائن ،

                              أخذت مكانها بهدوء على الرف بين اللعب ، وفي عينيها وميض !!

                              كانت تدرك أنها غير كل اللعب .

                              تردد كثيرا على المكان وعيناه مصوبتان نحو عينيها ، رفعها ، قلّبها بين يديه ، أمعن النظر ، أعادها بهدوء وخرج .

                              سرت فيها حرارة يديه ، لحقته عيناها ، صدقت خيالها في أنها ليست من اللعب !!!

                              وسرى في الدكان صمت .

                              عاد بعد زمن ،

                              كانت عيناها أكثر سعادة من عينيه حين رأته يقايض صاحب الدكان ويلفها له في علبة صغيرة .

                              أطلت برأسها مستعجلة الخروج من العلبة ،

                              آه ، غرفة أنيقة ،

                              البرد فيها أشد ،

                              اللعب تملأ المكان ...........

                              [/frame]


                              sigpic


                              كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                                [frame="15 70"]
                                المكان يلفه البرد ، اللعب فيه كثيرة ، وصاحب الدكان يرتب البضاعة ، يتفنن في عرضها للزبائن ،

                                أخذت مكانها بهدوء على الرف بين اللعب ، وفي عينيها وميض !!

                                كانت تدرك أنها غير كل اللعب .

                                تردد كثيرا على المكان وعيناه مصوبتان نحو عينيها ، رفعها ، قلّبها بين يديه ، أمعن النظر ، أعادها بهدوء وخرج .

                                سرت فيها حرارة يديه ، لحقته عيناها ، صدقت خيالها في أنها ليست من اللعب !!!

                                وسرى في الدكان صمت .

                                عاد بعد زمن ،

                                كانت عيناها أكثر سعادة من عينيه حين رأته يقايض صاحب الدكان ويلفها له في علبة صغيرة .

                                أطلت برأسها مستعجلة الخروج من العلبة ،

                                آه ، غرفة أنيقة ،

                                البرد فيها أشد ،

                                اللعب تملأ المكان ...........

                                [/frame]
                                فات وقت ربما طال كثيرا
                                انشغلت فيه عن هنا
                                و ها أنت متأبطة قمرا
                                ليشرق فى هذا المتصفح ؛ فيزيده ألقا

                                يللا أستاذة .. أنزلى القصة بالقصيرة و ليست القصيرة جدا

                                أبلغ تحياتى!!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X