مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    ألاخ طارق الأيهمي

    كم يعجبني هذا النفس الطويل بكتابة الخاطرة
    وهذا يؤكد بان نجاح الخواطر لا يتعلق بطولها أو قصرها
    فمن مثلك يكتب من صميم قلبه , لا بد أن تبقى خواطره رائعة
    تحاكي الفكر والقلب قبل كل شيء .
    حين أقرا ما تكتب أعرف باني أمام إنسان رقيق
    يكتب بصدق شاعر ,فتلفنا أحاسيسه بكل الخير .
    لقد نورت مذكراتي بوجود خاطرتك الرائعة , وكنت اتسائل
    إن لم تكن قدر نشرتها فانشرها كنص مستقل
    كونها جميلة المعاني عميقتها ,
    أخي طارق أهلا بك هنا
    لك مني كل التمنيات بالخير والتوفيق
    أختك رحاب
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      [
      (زمن الثمر )
      يقسم الوقت في حياتنا لعدة أقسام
      أولا : قسم الراحة والهروب من الواقع والكينونة ، أحسبه (بزمن النوم ).
      2_(الزمن الضائع) ذلك الوقت الذي نقضيه بدون هدف .
      3-(زمن الخسارة )هو زمن نقضيه مع أشخاص لا يتركون على أنفسنا أي انطباع معنوي، أو تأثيرا أيجابي إنما، هو عبارة عن زمن نخسره ويروح هدرا .
      فحين يخرجون من الباب، يخرجون من الذاكرة بمجرد خروجهم .
      4-( زمن الثمار )وهو هذا الوقت الذي نقضيه برفقة أشخاص، يهبونا خلال فترة زمنية قصيرة ، ما يعجز عن وهبنا إياه مئات الأشخاص خلال عشرات السنين.ما أندرهم هؤلاء المثمرين، وما أغلى صحبتهم التي تترك المياه تنساب إلى جذور عروقنا، لتنحدر بأفكارهم وأهدافهم إلى أعماق أعماق ذواتنا، فتسقيها وتغنيها، لتمتد الفكرة بالزمن المحسوب، نحو صقل شخصيتنا. وحتى لو ذهبت، فهي باقية في ذواتنا، حتى بعد أن تغيب عنا سواء كان غيابا مؤقتا أو غيابا أبديا ( لا قدر الله ) تروي أفنان النفس لتزهر بالثمر ..هذا ما أسميه

      (( بزمن الثمر ))
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        إبق هنا لا ترحل !!!!
        صفحات مذكراتي تطالبك بالعودة ...
        لا الحرف يغني فوق صفحاتي، ولا الفكرة تسكن أعماق ذاتي .
        حين يلفني البرد والملل ..
        كن هنا معي في خلوتي،
        أكاد أشعر بأن الكون قد خلا من البشر، حين تتركني أشكو وحدتي .
        وأجلس بخلوتي أناجي رب العباد. أقبل نوره الكريم، أطالبه بشيئا من الفرح . وأدعوه بالتكرم علي بشيئا من الفرج .
        تصمت كلماتي، ينشل الفكر في ذاتي، تتوقف الكلمة عن الخروج إلى دفتر مذكراتي .
        فتأتيني كلماتك، تعدني بأنك ستجعل كل زماني بخانة
        (( زمن الثمر ))
        فتشعر حينها جذور نفسي الممتدة نحو زمانك، وكأنها ترتشف ماء الحياة، تنساب مياه حروفك المشجعة داخل جذوري الجافة، فتروي عروق روحي، لتبعث في أفنان فؤادي ربيعا وخضارا وحياة .
        فتثمر نفسي بأحلى الخواطر، تقبل بحروفها وتضم لون عينيك، الملونة بلون الحنان والمحبة .
        كن هنا . لأكون هنا ......
        فالحرف بدونك يعلن الصمت والحداد . ويرتدي ثوب السواد .
        والحرف بوجودك يعلن الفرح والحب، فيعانق بخلوته نور الرب ..
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • محمد عبدالله محمد
          أديب وكاتب
          • 02-04-2009
          • 756

          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
          نشرت لي قصه في صحيفة كل العرب بعنوان

          ( هديتي بسمة أولادي )
          وأرفقت القصه بصورتي الشخصيه
          وتتحدث القصه عن إمرأه توفي زوجها
          فعانت من فقدانه
          وقاست في سبيل تربية اولادها
          وكل الوقت سردت القصه كأني صاحبتها
          وكانها حدثت معي.
          فاقول توفي زوجي , وعانيت ,ألخ
          وذات يوم كنت أقوم بمشتريات في دكان
          في قرية أخرى, وفجأه إقترب مني رجل لا أعرفه
          نظر إلي نظرة كلها حزن وسألني
          إنت رحاب بريك صح؟ نعم أنا رحاب
          اقترب مني ومد يده مصافحا إياي
          ألله يرحمه زوجك الصراحه لما عرفت إنه توفى زعلت كثير
          الصراحه ما بتستحقي بس هاي إرادة ربنا
          وأنا وقفت مشدوهة واخذت اداري دموعي
          فقد ظننت بان الرجل يعرفني وبانه سمع للتو
          بخبر وفاة زوجي ,نظرت إلى وجه الرجل الحزين وسألته
          ليش مالو جوزي شو صارلو؟ووقفت على أهبة الصراخ
          أجابني: أنا قريت قصتك والصراحه إتأثرت كثير
          وعندها فقط فهمت كل شيء واخبرت الرجل بانها مجرد قصه
          فتأسف المسكين , وصار يضحك قائلا :
          "مرت الجاي ما تعديها أي كل هالشنبات وخليتيني أبكي من هالقصه"
          وعندما عدت للبيت مددت يدي سلمت على زوجي وقلت له
          الله يرحمك ,مش بكره تزعل مني وتقول اني ما أجرت عليك
          هياني قمت بالواجب وزياده.
          ===================
          أميرة الوجع اللذيذ .. استاذة .. رحاب .. تحياتى لكِ
          وحكايتك بعالية هى دليل نجاحك ونجاح قلمك وفكرك .
          عندما تداعبنا الفكرة نشعر بها ونحسها فتسكن القلب وعندما نخرجها على الورق يكون المسطور منها والمطروح كذلك من رحم تلك الفكرة التى داعبت مخيلتنا وقتها نسطرها بقلم وريد القلب واحبار دمائه فنحسها ونستشعرها بقلوبنا قبل عقولنا ولذلك نصدقها كما حدث معك على أرض الواقع وصدق اقصوصتك هذا الرجل الغير معرف لكِ .. جميلة أنتِ وقلمك وفكرك يسكنهما الصدق والاحساس .. أحييك وأشكرك من صميم القلب . واتمنى قبل تلك السطور . وهى معنونة
          بــ( قصة الأمس الحزين )
          عَاشت معهُ رغدا الحب.. هو وهى سَكنا مدينة الحب. قمرها كان أخضر وكبير وسماءها كريمة. أمطر عليهم الحب من رغده. أشرقت شمسه عليهم كأنها عروسا بوجهها نور ونار نور كان قنديل لهم في شارع الحب.. ونار حارقة لشجيرات اليأس. شارع رسم الحب بريشته معالمه فكانت طرقاته من الخطوط الخضراء ومنازله كما الحمائم البيضاء.. شيدا هناك على بقعة خضراء قصرا من الآمال والطموحات وغرسا سويا بذرة الأحلام حرثوها بعطفهم رووها من شهد الرضاب فأثمرت لهم زهرة كأنها من علياء الجنان.. هكذا كانَ هو وهى..............
          في ليلة ويا لها من ليلة ؟؟
          قد أرسل فيها القدر رسول الأجل رسول يقطف الأرواح من بستان الحياة ليلة كانت ثلجية الأنفاس.. مدلهمة الظلام نعم قد كان نجمها ضرير نشر الظلام في أرجائها أجنحته السوداء ليغيب عنهم النهار.. كانت ليلة الكون لحفها وألبسها رداء السكون وحلق في أجوائها جنية الأشباح ناشرة رعبها فزعها فوق الدروب.
          ليلة منحدرها كما الشبح كأنه رسول مرسل من ملك الأحزان جثي على صفحة حياتهما ونثر عليها مخزون ضخم من الألم كانت الأيام قد أودعته في باطنها. ليلة استثقلت فيها الحياة !
          وجثي واستبطأ فيها الآجل.
          ليلة دق بابهم فيها رسول الآجل ليقطف ربيع حبها.. نعم.. قد دخلت عليه تدق بوابات قلبه ولكن هو أبى أن يجيب هي ؟ كفكفت على كتفيه.. غضت مسامعه ورحلت الحياة من عينيه.. وهى مازالت تكفكف على كتفيه في هلع وفزع ولكن هو ؟ جف محبر ريقه وانكفأ قلم لسانه.. هي أيقنت أن رسول الآجل قطف ربيع غرامها أيقنت أن رسول الآجل جاء يجرعها كأس الوجيعة كأس الفراق كأس ذهاب الربيع ومعه الفجر إلى مدينة الأموات دون وعد بالرجوع.. هي صرخت صرخات عظيمة صرخات هائلة ولكنها كانت صرخات في صمت صرخات الذاهل الحائر.. نعم هي كانت دموعها هوامل كما الغادية في الأفق وقد أثقلها القطر نعم فقد غاب عنها ربيع عمرها.. صرخت في صمت ولكنها صرخات رجفت منها جدران حياتها صرخات بكى البكاء منها.. نعم لقد بكى البكاء عليها واستحى الحزن منها
          أه وأه وأه من الموت أه............. تبعاته مفارقاته وحيدة بغير حبيب بَقيتُ جريحةُ بغيره عشت.. ليت أنى والله ماولدت. احتبست الأنفاس بصدري ماتت الدموع على خدي ورحل وجهي عن وجهي وبكت عيني على عيني تقازفتنى كما الكرة كل الأعتاب خاصمتني الدنيا بفراق أغلى الأحباب.. أه وأه ثم أه من الموت زفراته وأناته انفعالاته دمعاته..
          أه ثم أه ألبسته أكفانه وأودعته مكانه ثم تركته وانصرفت بغير ربيع عُدت شريدة طريدة بحسراتي رجعت بفراقه مات فيا كل شيء فراق ماتت على جنباته الألحان بين طياته عاشت الأكفان بترابه اكتسى كل إنسان اقترن الذليل فيه بالسلطان تلاشت فيه العزة والصولجان ولا مفر منه لأنس ولا جان أه ثم أه يا زمن عز فيه الفرح والبكاء عز فيه اليأس والرجاء ماتت فيه الطمأنينة والأمل فالكل حيران أه وأه ثم أه ماذا أفعل يا دنيا الهموم بعده ؟ ليت أنى يا موتى كنت قبله فكيف أنى أعيش اليوم بعده كيف ألثم ثغر غير ثغره أرتوي لنهر غير نهره
          أبكى على صدر غير صدره أه ثم أه وأه قد غشينا الموت وحاصرتنا أشباحه اعتصرنا شربنا
          ابتلعنا وللعدم أخرجنا أه وأه ثم أه بعده تجرعت كأس الألم شربت كوب العدم أعيش بغير عيش أنام بغير عين كل شيء عندي أصبح بين بين أه وأه ثم أه يا موت أخذت حبيبي
          وحيدي لوادي صعب عليا إتيانه يا موت كيف السبيل إليه ؟ ولولاك لم أنزل لشطأنه...
          يا موتى.... إن لم يعد من هناك ربيعي خذني لأحضانه !!!!!!!! وهنا وهنا فقط ؟؟؟؟؟
          صفعها الأمل صفعة عظيمة ارتجفت منها أحشائها فتذكرت صغيرها وصغيره فتوكأت على عصا كان قد صنعها لها الصبر في مصانعه وسارت بخطوات وئيدة في شارع الأمل لتلحق
          بصغيره وصغيرها بعد أن طوت صفحة أحزانها وفتحت للآمال صفحات وصفحات وصفحات
          أه وأه ثم أه من الموت.......
          [gdwl]زوجت قلمي لبنت من بنات أفكاري
          أنجبا كلمات تشــابهني وتحــــاكينـي[/gdwl]

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            الأخ محمد عبد الله
            أولا أشكر زيارتك وتجاوبك مع مذكراتي
            واشكر كل كلمة طيبة ذكرتها هنا ,
            صدقني أسعد جدا كلما وجدت هنالك من يقدر حروفي .
            بالنسبة لقصتك , مؤثرة جدا , للموت في حياتي , غطاء يدثرني بلون الوجع , وقصص الموت تحاكيني تبكيني , تجعل الدماء تتصلب في شراييني .
            فالموت سرق مني أغللى ياسمينة . وأجمل زهرة ياسمين ,
            ممكن أن تراها عيني إنسان , اعتراني يأسا كيأس بطلة قصتك , والآه التي ذكرتها وكررتها مرات , ما زالت تحرق أحشائي ,
            وتثقب فؤادي وكانها مدية الظلم والوجع .أنهار أحيانا فوق أطلال ذكرياتها , فيصرعني حزني عليها . واتصبر بربي أحيانا واتكل عليه كوني مؤمنة بالقضاء والقدر وبإرادة الواحد الاحد .
            ولكني كلما قرأت قصة عن الموت , اعود بذاكرتي , لاناجي طيف عروس كملائكة القصص الخيالية , ويعتريني وجع الذاكرة فتموت اختي الآن وكأنها لم تمت منذ خمس سنوات , فيصحو ذلك الجرح الذي يأبى الشفاء .
            لماذا أحدثك بكل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا اعلم ربما لان قصتك , أعادتني إلى عينيها الخضراوين !!!!!!!
            وإياك أن تاسف لطرح قصتك , فعندما أذكرها مع أني لم ولن أنساها أبدا , أشعر بالراحة لأن ضميري ونفسي يفرحا بالرغم من كل الوجع الذي يستوطن هذه الذات الحزينة .
            يفرحا لانها ما زالت تعيش هنا داخل خافقي الذي يخفق بحنيني إليها .
            قصتك معبرة جدا, تبدأ باللأمل الحب , ورسم القمر الأخضر في عيونهما . تتوسطهما أحاسيس السيأس والآه المكسوة بصوت وجع الفراق .والنهاية تنساب ببعضا من الأمل , بقدوم ذلك الصغير الذي يرمز للحاضر والمستقبل والعيش لأجل الهدف والحلم .
            لك مني كل التقدير
            رحاب بريك
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188


              حلم كتاب

              منذ كنت طفلة صغيرة، كانت تشد انتباهي تلك الكتب المرتبة بإتقان،فوق مكتبة أبي .
              أحببت الكتابة، حتى أني صرت أكتب كالمجانين على الحيطان.
              ألم يقولوا بأن " الحيطان دفاتر المجانين "
              وابتدأ ذلك الحلم بإصدار كتاب يخصني، لأنشر به كل أفكاري،
              منذ كنت طفلة أركض بشوارع رامتي، كانت تشدني الأشياء،تحركني الحوادث، المفرحة والحزينة. مما جعلني أخط كل حرف
              مهما كان بسيطا، أيمانا مني بأن لكل حدث هدف في هذه الحياة .
              ما زال الحلم يراودني كل ليلةن كل صباح، حلم يختلف عن كل الأحلام . هذا هو حلم يقظتي، وليس حلم منامي .
              استيقظت اليوم وتسائلت : ما الذي يمنعني من البدئ بمشروعي ؟؟.
              بالنسبة للمادة، لدي قصائد نثرية مكومة بأوراق مرتبة وأوراق مبعثرة، تكفي لعشرة كتب. لدي قصائد بالعامية تكفي لكتاب، قصص قصيرة ، وأخيرا خواطر تكفي لعشرة كتب. فما الذي يمنعني من البدئ بتحقيق أملي في الحياة ؟؟؟؟؟
              هل تعرفون ماذا يا قراء مذكراتي؟؟ فكرت لوهلة الآن، بأني سأقوم بكتابة مذكراتي الواقعية، عن مسيرتي منذ كنت صغيرة حتى اليوم .سأكتب عن رحاب الصغيرة الكبيرة .
              رحاب الضعيفة القوية .
              رحاب التافهة الجيدة .
              رحاب كما هي بأيجابياتها وسلبياتها .
              وسيكون عنوان نصوصي :
              (ألمسير فوق الجمر )
              أتمنى أن تشاركوني مسيرتي، التي يخللها الكثير من العقبات، والكثير من الألم. مسيرة لفها القليل من الفرح، والكثير من الوجع والدموع .
              إلى كل من يريد متابعة مسيرتي، فليشرف موضوعي الجديد ..
              ستسعدني قراءتكم وسيشرفني تواجدكم ...........
              صباحكم سكر

              رحاب بريك
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • أبو سعيد البريكي
                أديب وكاتب
                • 08-01-2008
                • 20

                ما أروعها من كلمات
                وما أشدها من تعبير
                وما اعذبها من عبارات
                نعم اختي (( رحاب )) إنه حق رحاب
                رحاب الدفئ
                رحاب الحنان
                رحاب الطيبة والادب
                كلمات سرعان ما دمعت لها الاجفان
                وخشع لها القلب
                أه أه أه
                ليتني أملك قلما مثل قلمك
                حتى أسطر عبارات كلماتك الجميلة
                أبن عمك (( سالم سعيد بريك ))

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188



                  استاذ أبو سعيد صراحة ، لقد لفت انتباهبي اسم عائلتك
                  فدخلت للرد عليك بالحال .
                  وعندما وجدت بأنك قلت ( إبن عمك )
                  شعرت بشعور غريب وتسائلت , هل مهم ان نكون أقارب لننادي بعضنا بيا ابن العم
                  وبيابنت العم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  لا اعتقد ذلك , فالقرابة حسب نظريتي للحياة هي تعامل .
                  ألقرابة هي احترام , مودة ومحبة ..
                  وصراحة كلماتك الطيبة جعلتني أشعر بأننا أقارب , حتى لو لم تكن بيننا قرابة .
                  أسعدتني يا ابن عمي وكلماتك الطيبة , بعثت في نفسي الرضا .
                  صباحك ورد واتمنى أن تتابع مذكراتي فتواجد امثالك شرفا لي ..
                  ابنة عمك رحاب بريك
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • أبو سعيد البريكي
                    أديب وكاتب
                    • 08-01-2008
                    • 20

                    شكراً لك اختي العزيزة رحاب بريك
                    النسبة لمقالاتك فأنا من احد المعجبين لها
                    أكثر ما أعمله التصفح بين طيات صفحات كتاباتك
                    ولكن هذا الموضوع شدني للرد عليه
                    فاعجبني لبه
                    وأحببت عباراته
                    فنطق قلبي باعجابه
                    وكتب قلمي كلماته
                    فصرت في عدد الموتى بأحلامه
                    ولا ادري ما سبب ذلك
                    هل يا ترى كلماته المنبعثة من إحساس قوي ينبضي من قلب سليم
                    أم حلاوة عباراته ولذة أداه فنطق فمي بعد صمت كبير
                    أه أه أه
                    لتني أكتب ما تكتبينه فاكون سعيداً

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      الأخ أبو سعيد
                      ربما أعجبتك نصوصي لأنها , تلد من الواقع , انشرها بدون التقيد بقوانين الأدب وقوانين مدروسة لفن الكتابة .
                      كل ما في الأمر أني أكتب ببساطة رحاب , تلك البنت القادمة من الجليل , لتنثر حرفها فوق صفحات مذكراتها و تلك الطفلة التي تعيش بداخلي , أشعر بأنها لن تكبر أبدا , وستبقى تحمل هموم هذا الكون بأكمله و إضافة لحمل همومها الذاتية .
                      كونك ذكرت بأنها ليست أول مرة تتجول فيها بين الكلمات التي أخط بها أحاسيسي .هذا من دواعي سروري , تشرفت بعودتك .

                      أم حلاوة عباراته ولذة أداه فنطق فمي بعد صمت كبير
                      أه أه أه
                      لتني أكتب ما تكتبينه فاكون سعيداً


                      أخي ليس للأدب والكتابة قيمة , إن لم نجد من يحس برسالتنا .
                      وليس مهما فقط أن نكتب لنكون سعداء .
                      فالسعادة تكمن في كون القارئ المتلقي , يحس بكلماتنا .
                      ويترك مشاعرنا تحتل ذاته , لدرجة تجعله من خلالها ,يصرخ بهذه
                      ( الآه )

                      التي تركت أعماقك وخرجت للنور لتعبر عن وجع الكلمات .
                      ألسعادة تكمن في كوننا نحس بغيرنا , وكن سعيدا كونك تأثرت بكلماتي التي أعتقد بأن البعض , مر بجانبها , ولم يلقي عليها حتى التحية ..وها أنت تأتي لتعطيها أكثر مما تطمح إليه كلماتي وأكثر مما تحلم به رحاب ..
                      سلام عليك ببعد المسافات ..
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • طلعت عوادغنمى
                        عضو الملتقى
                        • 25-10-2007
                        • 197

                        لتحمل نوعا جديدا من الحب
                        لم يعرفه بشر منذ الخليقه
                        هذا ما احسه كلما
                        جمعتني الحياة بالغالي
                        مع أننا لم ولن نجتمع إلا
                        بوجود الآخرين
                        فإحساسي بالوحدة والتوحد مع روحه
                        يجعلني أسعد إنسانة على الكرة الارضيه
                        صح بوحك الا ستاذة رحاب بريك
                        [B][COLOR="Magenta"][CENTER][SIZE="5"][FONT="Franklin Gothic Medium"]تراجع عن قول الحق..أفاق ليجد نفسه في مصيبة
                        ركاد[/FONT][/SIZE][/CENTER][/COLOR][/B]

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          المشاركة الأصلية بواسطة طلعت عوادغنمى مشاهدة المشاركة
                          صح بوحك الا ستاذة رحاب بريك

                          أهلا بالأستاذ طلعت عواد

                          اشكرك واقدم لك تقديري ..

                          حضورك أسعدني ..

                          رحاب بريك
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            إلهي ...
                            تعصف بنا رياح التطور، وتعصف بنا عواصف السرعة والا إلتفات .
                            تمطر الدنيا علينا بكل ما هو تافه رخيص، من عادات بتنا ننتهجها، لدرجة أننا نسينا نهج من عبروا ..
                            نقف متأملين؛ ترى هل طرنا من هذه العواصف التي لفتنا من كل صوب، فبتنا في خيال خفيف يتقلب مهب الريح ؟؟؟
                            هل تذاوبنا كما تتذاوب ذرة الملح، من سقوط أمطار تطورنا؟ وهل بالفعل هذا تطور ؟؟؟؟؟؟ ... هذا التراكض خلف كل ما هو جديد ؟؟!!!
                            أم أن المعدن الصلب، الطيب، لا يتأثر بعوامل

                            ( الجوإنسانية )؟؟

                            * ألجو إنسانية مصطلح خطر ببالي للتو، هو خليط من تغيرات جوية إنسانية وليست جغرافية، .....
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              ألهروب من الواقع

                              كنت أتسائل : هل نحن شعبا يخشى مواجهة الحقائق، ويتحاشى مواجهة الواقع ؟؟؟
                              وكنت أتسائل: لماذا نهب كالعاصفة الهوجاء في وجه الحق، إن كان له وجها واحدا ؟؟؟؟
                              ولماذا كلما حاول شجاع فينا طرح واقعنا المر الأليم، نقف
                              (يدا واحدة) ضده ونحن لا نعرف مصطلح اليد الواحدة ولا نعترف بهذا المصطلح بالأساس ؟؟؟
                              لماذا نقف في وجه الحق والعدل؟ أو ننتقل إلى كفة واحدة، لترجح على الكفة الأخرى ؟؟؟؟؟
                              ولماذا نتصرف كالجبناء؟ كلما اتضح لنا أن ( الحق )هو عكس ما نرمو إليه ؟؟
                              أو أن الحق هو تيار مخالف لتيار مصالحنا الذاتية ..

                              متى سنصبح شعبا يمتلك الشجاعة؟ فيقف شامخا بقامته دون أن ترتجف فرائصه، لنصرخ بصوت عال:

                              (كفانا تلون وهروب )

                              صباحكم ورد بلون واحد ...............
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                أكره هذه النفس لأنها ، تضعف أحيانا ولا تحتمل قوتي ...

                                تكرهني هذه النفس لأني، أحملها أحيانا فوق طاقتها، بالرغم من ضعفي ....

                                رحاب بريك


                                ------------------------------------------
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X