مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

    الرائعة وطن
    كلماتك حلوة فرحت بعودتك اختي
    وما تعديها وتغيبي
    وكل عام وانت احلى وطن

    رحاب بريك
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

      قصتي مع النمل

      لا أعرف ماذا حدث هذين اليومين بالأمس قصتي مع الكلاب
      واليوم قصتي مع النمل .
      إستيقظت متأخرة بعض الشيء نتيجة قلقي في منتصف الليل بعد كابوس كان قد زارني فكبس على قلبي كبس .......
      وقد رحت بغفوة وجه النهار فلم اصحو إلا الساعة العاشرة .وكان من المفروض
      أن تحضر خالتي وأختي وابنة خالي لزيارتي , وقد وعدتهن بوليمة فخمة ,
      وقد اتفقنا أن تحضرن في الساعة الثانية عشرة ظهرا , فكان امامي الكثير من العمل لأقوم به ,ما أن نظرت إلى أرضية المطبخ , إذا بجيوش كبيرة من النمل الكبير , وقد سرت بصفوفها , بهجوم منقطع النظير على الخزانة التي كنت أحتفظ بها بالحبوب , فتحت الخزانة واستغربت ماذا تريد هذه النملات مني , فقد احتفظت بالحبوب بعلب محكمة الإغلاق , وراعيت أن لا أترك شيئا يجذب النمل إليه , فالكل نظيف ومرتب , كيف تشتم هذه النملات القزمة رائحة الحبوب ؟؟؟؟ أستغرب ذلك . ومع أن كل الحبوب محفوظة بشكل محكم , إلا أنها كانت تتمختر في أرضية مطبخي تحمل حبات الأرز ,

      ساعود فيما بعد فانتظروني
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

        عودة للأهداف

        بعضنا يمضي لقبره
        وهو لا يعرف ماهية الهدف

        ____________________
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

          بعضنا يعي أهدافه .فتكون واضحة المعالم .

          يبني له سلما ساميا للوصول إليها درجة درجة

          دون مواربة وعادة ما يصل ...........

          رحاب بريك
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

            أهداف

            بعضنا تختلط عليه الأمور
            فيصعب عليه التمييز
            ما بين الهدف والوسيلة المادية .
            التي تتجلى بالمادة .......

            لي عودة مع صور الأهداف

            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

              استلقت مفتوحة العينين .
              وجع يرسم ملامح وجهها الأصفر .
              اقتربت منها، تذكرت اختي ياسمين..... صبية بعمر الورد، اختطفها الموت مني .
              رأيت جثتها بملامح اختي، خلت بأن جنازة اختي موعدها اليوم . نظرت بوجه أمي وصرخت متوسلة :
              أمي أريد اختي ياسمين !! اشتقت لأختي ياسمين. حبيبة قلبي اشتقت إليك .
              اقتربت من ابنة خالتي , صبية بعمر الورد , خدها بارد كالثلج و وقلبي بارد كالثلج .
              ارتجفت قدماي، ضرب قلبي إعصار، فحرك أمواج وجعي وشوقي لاختي الغالية .
              بكت ست بنات حول أمهن التي استيقظت في منتصف الليل لتجعل من حبل معلق بسقف الغرفة، شال يلف عنقها، ليخلصها من وجع الحياة !!؟؟؟.
              فكرت : ترى ما الذي حدث ؟ هل هنالك سبب في العالم، يستحق أن ننتحر لأجله، فنترك الحياة .
              هل هنالك سببا أي كان، يعطي الحق لأم بعمر الورد، أن تترك ست بنات يتيمات يصرخن: أريد أمي . لماذا تركتينا يا أمي ؟؟!!
              لم اعد أستوعب!!!! كم زهرة من عائلتي، فقدت أريجها في أول الطريق؟ وكم من الدموع سالت من مآقينا، تبكي وجع القدر وقهر الفراق .
              ما أكبرك يا أيها الألم الرابض فوق خافقي المحمل بألف آهة وألف تساؤل !!
              وما أكبرك أيها الشوق الذي يحتلني دون رحمة، يصرخ في أعماق ذاتي .
              أشتاقك يا حبيبة قلبي ياسمين، أشتاق عيونك الخضراء المحملة بلون الوجع ..
              ابنة خالتي مها فارس . صبية أخرى بعمر الورد غابت وكأنها لم تكون !!!!!
              وضعت حدا لحياتها صباح اليوم!! تاركة ست بنات ما زلن لا يستوعبن معنى الفراق. ما أقساك أيها القدر .....
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                قي مشاركة لي في قسم المسرح . طرح الأستاذ يحيى الحباشنه هذه الاسئلة .
                وقد أجبت عليها وارتأيت أنأانقل الأسئلة والأجوبة لهنا .

                س أستاذ يحيى الحباشنة
                أما ألألوان لا تحدد وجودنا ، بل نحن ايتها الرائعة ، هل نحن مجرد وهم .؟!
                كما يقول الفلاسفة ..؟! ماذا لو إنتبهنا لنجد أن حياتنا كلها مجرد حلم لشخص نائم في الفضاء ,,؟!

                ج: رحاب بريك
                نعم أستاذ وزيادة على قولك هذا أنا لا أعامل الناس بالألوان , والمقصود بالالوان كالتعامل مع الناس كانهم طبقات , فلا تفضيل لدي بين غني وفقير بين عاقل ومجنون , ما من طبقات في نظرتي للناس , إنما أعتبر الإنسان معاملة , فمن يتلون معي , أتركه لأني شفافة لا أعرف التلون , ومن كان معي بلون واحد شفاف , كنت معه, أحترمه وأقدر لونه الوحيد مهما كان طابع هذا اللون , ألمهم بأنه لون لا غشاوة فيه ..

                س : يحيى الحباشنة
                ج: رحاب بريك
                بالنسبة لسؤالك عن لو استيقظت ذات يوم فوجدت بأنك لم تكن سوى حلم لمجرد شخص من الفضاء .
                هذا بحد ذاته جواب , فما زال ذلك الشخص يحلم , إذن فهو موجود , وما زلت جزئا من هذا الحلم , فانت أيضا موجود . مؤمنة بان الاحلام هي جزء لا يتجزأ من ذواتنا , وما الحلم إلا بعضا من واقعنا ندخره في عقلنا الباطني , ليتجلى كحلم في وقت نومنا .إذن جوابي هو انت تحلم وتستعمل مسحوق سيرف إذن فانت موجود ...
                على فكرة هل بالفعل أستاذ يحيى عملية النوم هي غياب عن الوعي أم أنها مسيرة حية اخرى , هل حسب رأيك عندما نخلد للنوم نصبح كالنبتة ..وإن كان الأمر كذلك فكيف تفسر (الحلم ) هل الحلم هو مجرد أفكار مختزنة كما قلت بدوري , أم ان الحلم هو واقع لا تفسير له ؟؟؟؟

                ج: لأستاذ يحيى الحباشنة
                حسب نظرية الاحتمالات أليس هذا محتمل ..؟
                أنا أيضا أستاذ يحيى تعتريني لحظات أفكر فيها . واتسائل , هل انا موجودة؟؟
                أم أنني مجرد حلم ؟؟وإذا كنت قد وجدت كي أموت في يوم من الأيام . فلماذا وجدت بالأصل ؟؟
                لقد قلت نظرية الإحتمالات , فلو شككنا بوجودنا , ما كانت هنالك نظرية , وما كان هنالك احتمالات ,

                س: الستاذ يحيى الحباشنة
                لماذا نقول يجب أن نوجد .؟!
                ج : رحاب بريك
                ألوجود هو كل حياتنا , فلو لم نمتلك إجابة وتيَقَنا من وجودنا , لكان بالأصل وجودنا غير موجود ..ولكنا لسنا من ضمن هذا الوجود . وبم انك تجود بالموجود هذا يعني أنك موجود ..

                س: يحيى الحباشنة
                لما ذا أنا يحيى الحباشنة يجب أن أوجد .؟!
                ج: رحاب بريك
                كان وجودك مهما , لتنتسب لهذا المنتدى , وتفكر بماهية الوجود . وتطرح أسئلتك علي , وبم أني موجودة ,فقد كان القدر هو الذي أوجدني بهذا المكان , لأقرا أسئلتك وأرد عليها اجوبتي السطحية حول ماهية الوجود ...


                ج: ألأستاذ يحيى الحباشنة
                فكري جيدا السؤال له علاقة في الايمان بالله .؟
                ج: رحب بريك
                هذا ما أود الوصول إليه ,كرحاب كانت وما زالت افكاري تتعبنبي .والتساؤلات لا تتركني للحظة قريرة العين , ولكني كنت وما زلت على يقين , بان هنالك أمورا لا ولن نمتلك لها اجوبة واضحة , بل هي أمور مبهمة , وهنالك أشياء طاهرة , طهرها يجعلها تسمو على فكر الإنسان , ومهما تقدمنا بعلمنا , بفكرنا , ووتقدمنا واستعملنا تقنيات , وجرب بعضنا ادعاء الفلسفة ففلسف الأمور وحاول شرحها وتنميقها. تبقى أشياء غير واضحة المعالم , وانا كإنسانة مؤمنة , بالله , ومؤمنة بان القدر هو إرادة الله عز وجل , و[ان هنالك امورا علي عدم الشك فيها . كوجودنا مثلا وأشعر بأني لو خضتها امس بأيماني , فأكون على يقين كلما تسائلت عن وجودي , بأن لله حكمة في كل من خلق وفي كل ما خلق , فلم يوجدني عبثا , وما اوجد يحيى الحباشنه عبثا ..


                ج: أستاذ يحيى الحباشنة
                هل وجدنا فقط للأكل والشرب ..؟!
                ج: رحاب بريك
                أكيد لم نوجد لهذا الهدف . الأكل والشرب ما هما إلا وسيلة من وسائل صراع بقائنا , ولو اخترعت في احد الأيام حبوب تحتوي على كل العناصر التي يحتاجها الجسم كي تمده بالطاقة , سنستغني جميعا عن الاكل .باستعمال هذه الحبوب , ولكان الله عز وجل خلقنا على شكل طفيليات , لا عقل لها ولا مشاعر, , لا تحزن , لا تفرح , والأهم من كل شيء لا تفكر بهذا الكون الرائع الجمال , فالفكر نعمة , والكون نعمة , وما الطعام والشراب إلا جزء من هذه النعمة ...

                أشكر لأستاذ يحيى على أسئلته التي تحمل دخله عمق فلسفي ..

                رحاب فارس بريك
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • مكي النزال
                  إعلامي وشاعر
                  • 17-09-2009
                  • 1612

                  رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                  المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                  [


                  ساسافر اليوم ولكن.............
                  سفري اليوم سيكون مختلفا
                  فبدلا من وضع ملابسي
                  داخل حقيبة جلدية
                  وحملها بيدي
                  سأوضع بحقيبة من الخشب
                  لأحمل فوق سواعد الرجال
                  وعلى أكتاف اخوتي وأبنائي


                  يتبع




                  عزيزتي رحاب

                  خذي الصورة في اعلاه

                  وما بعد (يتبع) في أدناه

                  ودعيني أتأمل في حقيبة الخشب

                  تلك التي صارت حلمي المشروط بمن يحملونها وبمحطتها الأخيرة.

                  أحلم بها شريطة أن يحملني الذين ذكرتِهم وأضيف: أن تأخذني إلى هناك

                  ويحي! حتى صبايانا يحلمن بك يا حقيبة الخشب !

                  لروحك رعاية الله ولحياتك البهاء

                  واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                  تعليق

                  • عقاب اسماعيل بحمد
                    sunzoza21@gmail.com
                    • 30-09-2007
                    • 766

                    رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                    النملة سعت للرزق من يوما
                    عملت خليه وخزنت مطعم
                    فطرت هوام الارض من صوما
                    هبت عواصف مرها علقم
                    عضت ع بطنا تنوح من لوما
                    جاعت بطون سمينها اسقم
                    والنمل عندو حاجتو لوما
                    ع جحرا زارها الصرصور يتعلم
                    ضحكت ع خيبةباعها نوما
                    قالت ياحسرة عشت لو افهم
                    ****
                    الشاعر اللبناني
                    ابو شوقي

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                      استاذي أبو شوقي
                      ساعود للرد عليى قصيدتك الرائعة فيما بعد
                      ووجدت من واجبي تكملة قصتي مع النمل ......


                      بعد أن وجدت النملات لاهيات نشيطات ,تتنقلن في ارضية مطبخي .
                      ذهبت لإحضار مكنسة لاكنسهن وأعلن عن عدم رغبتي بوجودهن في مطبخي النظيف .
                      فقد تضحكون على ما سأقول الآن , ولكني لا أقبل باستعمال مبيد الحشرات , لأجل التخلص من النمل . قد تتسائلون لماذا ؟؟
                      لأن النمل ليس حشرة ,فهو من أكثر المخلوقات التي أكن لها الإحترام لذلك أحاول معاملتها باحترام , وطردها من بيتي باحترام .ومع هذا فهي لا تقدر تقديري لها , فتتجاهل رغبتي بعدم وجودها داخل البيت ,فتعود كل فترة لتعلن عن وجودها رغم أنفي ..
                      مضى الوقت واقترب موعد حضور ضيوفي .ويظهر بان رائحة صحن التبولة وانواع الطعام المختلفة , زادت من شهية هذه النملات , فخلت بأنها كانت تسير بطابور له أول وليس له آخر .فكرت : ؟؟كيف يمكنني أن أخبرها وبكل لطف بانها ضيف غير مرغوب به , فبالرغم من احترامي لها , لن أسمح لها بأكثر من التجول في الحديقة المزروعة بالورد ..
                      وجدتها ؟؟؟؟
                      أحضرت وعاء ملأته بحبات السميدة , تابعت درب النملات فوصلت إلى بيتها المبني في حديقة بيتي .نثرت الحبوب هناك لاجعل منها طعما يلهيها عني .
                      من المعروف بأن حاسة الشم عند النمل قوية , لم تمض سوى لحظات وإذا بها تعود لخط العودة .فابتسمت لأني انتصرت عليها ببعض التفكير , فلم أحمل ضميري قتل نملة , ولا رششتها بمبيد الحشرات الذي لا يخلف وراءه سوى جثث لمخلوقات صغيرة ,عاجزة عن الدفاع عن نفسها.ولن يخلف كذلك سوى رائحته القوية
                      التي ستطغى على رائحة الأطعمة اللذيذة التي أحضرتها لضيوفي ..
                      وأخيرا شعرت بمتعة عارمة , لأني أقمت وليمتين في نفس اليوم ..


                      لدي قصص عن النمل سأعود لتدوينها هنا
                      وغدا سأقص عليكم بإذن الله قصتي مع النملات التي كانت تستغلني .
                      طبعا حتى لا يظن قارئ مذكراتي بأنني فقدت عقلي طبعا لا ما زال عقلي بخير والحمد لله .
                      إنما أكتب بأسلوب الساخر ,فأرى بمخلوقات صغيرة جدا , تتغلب أحيانا على الإنسان وتتفوق عليه , وما النمل إلا مثل رائع يجعلنا نتعلم منه الصبر , المثابرة , والهمة ...
                      إنتظروني سأعود ...




                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                        إلى ذلك الرجل الذي يمثل دور الحائط ..

                        سامحك الله، كم مرة جعلت مشاعري كالروح تحاول احتوائك
                        فرددتني خائبة ، أسقط على الأرض أتدحرج نحو الهاوية .
                        كن رفيقا فاحتويني ..
                        فكم تتوق روحي لاحتوائك روح بلا جسد ..
                        وكم تأبى روحي احتواء جسد بلا روح ..

                        رحاب بريك
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                          مدعي متكبر

                          كان الحمار يشقى كل نهاره ويعود ليلا ليحدث زوجته عن مغامراته ، في حمل الشعير، جر العربات وتوصيل صاحبه لكل مكان ..
                          كان يفتل شاربيه معتزا بنفسه قائلا :
                          هاتي العشاء يا لبؤتي، زوجك ليث لا يضاهيه أحد ..
                          وتطالبه لبؤته بالمزيد من الحكايا.. فيروي لها بكل فخر واعتزاز
                          عن قصص جاره الأسد فيقول:
                          ذلك الحمار الذي حدثتك عنه، كان يتمختر على رؤوس أقدامه ظانا بأنه أسد!!!! وينظر إلي بكبرياء فيبعث صوت شهيق مضحك ..
                          الحمارة: ولكن لماذا يا هيثمي الغالي !!؟؟؟
                          الحمار: ما أغباك يا لبؤتي!! هل صادفت بحياتك حمارا، يعترف أو يعرف بأنه حمار ؟؟؟؟؟
                          هي : كيف لا يعرف يا زوجي الحبيب بأنه حمار !!!!!
                          ها أنت قد قلتيها بنفسك ( لأنه عاش حمار وسيموت حمار )
                          هي : لم أفهم!! كيف يعيش حمار ويموت وهو حمار ، ولا يعرف بأنه حمار ..
                          الحمار بغضب : ما الذي لم تفهميه !!! يا لك من حمارة ...


                          رحاب بريك


                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                            كثيرة هي الليالي التي أستفيق فيها، وأحاول النوم ولكني، لا أجد إليه سبيلا.
                            كالليلة مثلا: تتضارب الأفكار، تغزو رأسي المثقل بوجع الأيام .
                            أحاول النوم ولكن تساؤلاتي تؤرقني ..
                            أحاول في النهاية التمعن في كل ما مر بي. وأحاول أن أهنأ بسحر الليل بدلا من الغوص في مراجعة هموم لها أول وليس لها آخر ..
                            أنظر إلى الليل نظرة أيجابية، فأقول : ما أجملك أيها الليل!! أكثر ما يجعلني أعترف بجمالك هو : ذلك الهدوء الذي يلفنا فيعيدنا إلى ذكريات مضت. ويجعلنا نراجع أنفسنا ونحاسبها نرضى منها، أو نعاتبها ..
                            نتسائل أين قصرنا؟؟ وفي حق من؟ أين أخفقنا؟ وأين أبدعنا ؟
                            نراجع هذه النفس، فنجد بأنه لو كان بإمكاننا إعادة الساعة للوراء. لكنا غيرنا الكثير الكثير ولكن .. يبقى الأهم بأننا حين نتعب من تساؤلاتنا ويغزونا النوم . نغمض أعيننا وننام ليبقى ضميرنا أبدا صاحيا لا ينام . فبالرغم من كل مراجعاتنا وحساباتنا لهذه النفس الإنسانة، لهذه الروح الضعيفة، يبقى الأهم من كل شيء كما ذكرت، بأن ضميرنا مرتاح حتى لو كان الفكر والجسد قد هدهما التعب ..
                            أحبك أيها الليل لأني أشعر أحيانا بأنك ملكا لي وحدي . فالكل نيام وقلمي يكتب لا يهدأ ولا ينام .
                            تجعلني أيها الليل أتغلب على حزني الدفين من خلال صداقتي مع الحرف والقلم ...

                            رحاب بريك

                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك


                              __________________________

                              حتى الورود كانت تدفن هناك ..

                              أما رأيت مرة وردة، وقد مزقتها الأشواك ؟؟

                              _________________---------
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                رد: مذكرات إمرأه..رحاب بريك

                                عندما أعود لفترة طفولتي، لا أذكر نفسي إلا طفلة صغيرة، منذ عرفت خط الحرف، كتبت أشعار وقصص لا تمت لعالم الطفولة بشيء من قريب أو بعيد .
                                فقد كبرت بي السنين وما زالت تلك الطفلة التي لا تكبر أبدا، تلوح بأوراق، تحمل كلمات، تضج بالحزن وتنزف بالوجع، فكنت أرسم أوجاع غيري. وقد كان بيني وبين القلم معاهدة انصهار ذاتي، ما بين نزيف حبره، أو رصاصه، فكان العهدما بيننا، عهد الحرف والكلمة وعهد خط الصورة، فقد كنت أعبر عما بداخلي بالكلمات وبرسم الصور. خاصة رسم الوجوه البشرية ورسم المناظر الطبيعية
                                بقلم الرصاص ..
                                ..
                                ما زلت أحتفظ حتى اليوم بكثير من الخواطر التي كتبتها في طفولتي . مع أني مزقت أغلبها، فقد كانت عندي عادة سيئة. في كلما كنت أشعر بالحزن، كنت أمزق أوراقي جميعها، وأقف فوق اطلالها أبكيها وكأنها إنسان غالي فقدته للتو ..
                                أليوم بعد أن أيقنت بأن الحرف أغلى ما يمكن أن نورثه للأجيال القادمة.. فحروفنا رسالة وحروفنا هي ترجمة لذواتنا. عندما نمزقها تتمزق معها خلايا هذا الكيان.
                                بات الحرف أغلى علي من نفسي ..
                                هذه قصتي مع الكتابة، عندما كنت طفلة، كتبت وكأني امرأة بالغة .
                                وعندما صرت امرأة، بت أكتب وكأني طفلة صغيرة ..
                                ..
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X