مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188





    أشعر بالتعب أيها الغالي،

    أحس أحيانا بأن واجباتي تعدت قدرة الإحتمال ..
    ومالت ذاتي تحت أثقال التعب والوجع .....
    تبا لك أيها الفقر الذي، ما زال يغمد خنجر الحاجة في قلبي ..
    تعبت هذه النفس من كثرة شقاها ..
    تنتحر الآهات فوق جسور عمري الممتدة إلى حيث لا مكان ..
    تتراكض الأيام، تقتتل من أجل لا شيء ...
    أرتمي فوق فراش القهر .
    شهرا بعد شهر
    عمرا بعد عمر
    دهرا بعد دهر ..
    وتنطفء داخل نور عيني تلك الشمعة التي،
    تلاشت تحت اشتعال ذاتها المقتولة بقهر الوجع ..
    تترامى جثتي الحية، فوق أطلال كياني المسلوب ..
    ولا أريد الآن إلا أن أسمع كلمة واحدة أو ربما سأطمع بكلمتين!!

    ( يعطيك العافية )
    ولكن ما من صدى يقتلع هذا التعب ..
    وما من بسمة ثغر محب، تمحو آثار العتب ..

    أريد أن أرجع أيها الغالي طفلة صغيرة ..
    تشبه تلك الطفلة التي ما زالت تحتل رحابي ..
    ببرائتها، بضحكتها العفوية، لأرتمي في حضن أمي ..
    لعلي أحظى بشيء من الحنان ..
    فأغفو في حضنها الطاهر وأتمنى أن لا أستفيق ..
    رباه: دعني أغفو ولا أستفيق ........
    رحاب فارس بريك

    29-10-2209

    ألساعة 0111
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • خلود الجبلي
      أديب وكاتب
      • 12-05-2008
      • 3830

      [align=center]
      قررت الأبحار هنا
      إلى مرسي هواك
      حتى لو أرهقني السفر
      فبداخلى غيوم ملبدة
      فـــــــــ
      أعريني تلك الأنامل كي
      لــ أنشر رذاذ الحروف عبر الدفاتر
      ضقت من وجع السنين
      فلا مأوى غير ملاذك
      هنا
      عندي لك نداء يحرق الورق
      فكل أوراقي
      أعلنت التحدي والعصيان
      [/align]
      لا إله الا الله
      محمد رسول الله

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        حبس الرجال

        إرتجف قلبي من البرد يا خيي هيك
        رجفه لعينِه حركت هالكيان
        والبرد اخترق جلدي من الشبابيك
        بالرغم من بيت دافي تلفلفوحيطان
        حسيت بالبرد جَمَد فكر بيفكر فيك
        وتوقف الدم ما عاد مشي بهالشريان
        قمت من نومي صَرٍخ ودور عليك
        شوصار فيك يا سند أختك يا مروان
        وانحدرت دموع الأسى تبكي عليك
        وقلبي احترق بشوق الجمر والنيران
        اتطلعت عالبدر يلي بشبهو فيك
        لقيت البدر مثلي أنا حزنان
        يا ليتني كنت غطاء بهالبرد لدفيك
        يا ريتني كنت خيال , آخذك بالأحضان
        وبسمة هَنا ولمسة دفى أعطيك
        لحتى تحِس يا خيي بحِس الحنان
        أختك من وراء جدران الحبس عمتناديك
        روحي إلك بفديك بالقلب والوجدان
        يا ريتني شي ملاك لزور أراضيك
        رفرف حواليك لتحس بالرضا والأمان
        دمعي ما يوقف وكيف راح كافيك
        وكيف الأخت تكافي خيها كل الزمان
        يا خيي طال الهجر وكيف ألاقيك
        والرجال أسيرة سجن محوط بقضبان
        كيف أنام الليل ؟ خبرني ألله يخليك
        وبعرف عم ترتجف وقلبك مثل قلبي بردان
        وكيف الحرة الأبيه أخت الرجال
        تضحك من قلبها وتتناسى يلي فيك
        يا حملي يا خيي ما تحملو إنسان
        وكيف عالهجر تقدر رحاب تخلى بيك
        ياقدر ليش هيك ظالم قلبك صوان
        وكيف النوم يلامس عيوني وأنا أفكر فيك
        والدمع السخي يبلل القمصان
        بتذكر طفولتنا كنت أحتار تأرضيك
        أرعاك وأشيلك جوات هالأجفان
        ولما شفت لقيود مكبلي بأديك
        تمنيت لو إنو يومي ساعتها كان
        وما شوف الخلق تتحكم فيك
        وما شوف الشامخ القبضاي ينهان
        بعرفك يا خيي رجال وما بخاف عيك
        ما تنحني لو حناك الدهر الخوان
        إبقى قوي مثل مابيي كان يربيك
        تأبقى قويي بقوتك يا مروان
        بدعي ربي من عندو يحميك
        ويحَنِن عليك قلب هالسجان....
        رحاب بريك

        3.1.2009
        __________________
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          بعد قليل .سأخرج للعمل ..
          اليوم سيكون بمثابة انطلاق لعالم آخر ..

          عالم الطفولة البريئة، أطفال تحاكي الطهارة صفاء قلوبهم ..
          ما زالت صفحاتهم بيضاء بنقاء الثلج، لا تشوبها شائبة ..
          ما أجمل العمل مع هذا العالم الطفولي الخالي من الخبث والتلون ..
          كم أشعر بالسعادة وأنا أجالسهم، أحدثهم، فأرسم على وجوههم الملائكية الشكل والملامح، بسمات رضا وفرح ....
          اليوم ستكون إنطلاقة أخرى بمكان آخر في عالم آخر .....
          إلى كل من يهمهم أمري: ادعوا لي بالتوفيق وليكن الله معي ....
          داعية من الله عز وجل: أن يجعل في مسيرتي هذه، ما يساهم في منح ولو طفل واحد، الإحساس بمعنى السعادة، وأن تكون لمسيرتي طابع الرسالة، حروفها محبة، مضمونها محبة، وخطواتها ترسمها معاني التسامح والمحبة ..
          هؤلاء الأطفال هم بالنسبة لي، امتداد وجودنا على هذه الأرض الطيبة ....
          يارب وفقني يا رب ...

          رحاب بريك

          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • بلال عبد الناصر
            أديب وكاتب
            • 22-10-2008
            • 2076

            رحاب بريك

            إنكِ الأروع دائماً ...

            رائعة و أكثر ..

            أكتفي بصمتي أمام كلماتكِ

            تحياتي .

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              أستاذ بلال

              يسعدني رأيك بكلماتي
              وبصراحة كلمات كهذه تشجعنا ككتاب
              فمهما كبرنا نبقى كالاطفال الصغار
              نحتاج لكلمات تشجيع لنشعر بأن نصوصنا مقبولة
              شكرا لك وصباحك ورد .......
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188


                ما بين المرأة والرجل والميزان العادل والمتعادل

                لأنني لا أشعر بالنقص، فلن أطالب بالمساواة بالرجل ..
                عن نفسي أشعر بأني قطعة من جسد اخوتي، وجزء لا يتجزأ من ذواتهم ...
                تعودت بأن هنالك أمورا لا تتلاءم مع كوني امرأة، وعلى العكس اكتشفت بأن للمرأة مزايا، يفتقدها الرجل. وبت على يقين داخل نفسي، بأن بعض الرجال يتمنون لو حظوا ببعض من مزايانا !!!!
                وهذه المزايا على عكس ما يحصل مع بعضهن، جعلتني امرأة قوية ، حرة برأيي، حرة بفكري، وحرة بكل معنى الكلمة .
                حتى بالنسبة لكلمة (حرة ) هنالك فهم خاطئ لدى بعضنا،
                فبعضنا يعتقدن بأن الحرية هي: كسر الجدران وكسر العادات المتبعة التي لم تبنى بالأصل إلا بهدف حمايتنا كنساء ....

                منذ ولدت، لم أشعر يوما بأني مختلفة عن الرجل بالنسبة لحقوقي وواجباتي .
                فقد كان وما زال أبي يشعرنا بأننا جزء من كيانه، كذلك كبر اخوتي الثلاثة .
                حتى ليخال لي بأني لو طلبت روحهم، لما بخلوا بها علي، وكذلك على أخواتي.
                مع الوقت، تعلمت بأن هنالك أمورا علي عدم المضي بها، وضعت حواجز بيني وبين كل ما هو غير مقبول، تقبلت خوفهم علي ،عنايتهم بي، كفاحهم لهفتهم ، سؤالهم، ورأيهم الذي قد يعتبرنه بعض النساء نوعا من كبت الحرية، وفرض الرجولة !!
                حين تفهم المرأة بأن تخوف رجالها ( الذين يمثلون أباها، أخاها، زوجها وأبناءها ) ولهفتهم عليها، ليس إلا نوعا من الحماية، ستقدر هذا التخوف!! بل وستحمد ربها لأنه وهبها رجالا يأبهون لوجودها، ويعتبرون الأخت أو شريكة العمر، هيبمثابة أغلى ما يملكون على وجه البسيطة .
                اليوم سأنشر هنا بعضا من أقوالي عن المرأة والرجل ........

                وسأعود لاحقا لتتمة موضوعي عن ( الرجل الشرقي ) وموضوع المساواة الذي أخذ وما زال يأخذ مساحة واسعة من نقاشات لها أول وليس لها آخر ..
                هذا الموضوع سيطول وسأرتجل الكلمات ارتجالا فتابعوني وسامحوني على أخطائي اللغوية التي أحاول قدر الإمكان تحاشيها ....

                على فكرة لا تتوقعوا بموضوعي هذا، أن أجعل كفة ترجح على الأخرى .
                فإن توقعتم ذلك سأكون وكأني بخست في قدر ابني أو ابنتي , أبي أو أمي , أخي أو اختي ’ صديقي أو صديقتي ............


                يتبع
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  (عدل الميزان)


                  نحن كالميزان، ما من كفة ترجح عن الأخرى، فللرجل مكانته الخاصة، كما للمرأة مكتانتها الخاصة. ولو حدث أي اختلال، سترجح كفة فيختل توازن العالم .

                  عن نفسي منذ ولدت لم أشعر بأي نقص، فقد رعاني أبي ورعاني أخي، فجاء من بعدهم زوجي وولداي. فكان للذكر في حياتي بهجة لعمري، وكان لحضورهم استمرارية لذاتي. سعدت بتواجدهم معي ،خوفهم، لهفتهم علي . فكانوا وما زالوا سندا لي، أتكئ عليه كلما تعثرت .
                  وكانوا وما زالوا فخرا لي أرفع رأسي بهم، أمشي شامخة بوجودهم أمام البشر . وسأفتخر بهم يوم الدين أمام رب العباد ..
                  ما من فرحة تحتويني، كما تحتويني حين يقف أخي قبالتي .
                  بطوله وعرض منكبيه، يمسك كتفي بكلتا يديه القويتين وينظر إلى وجهي بحنان عينيه متسائلا :

                  ( ناقصك إشي خيته . معاوزه أشي قوليلي )

                  عندما يعاملني هكذا وأرى خوفه، حنانه ولهفته بين عينيه،
                  أحمد الله أنه خلقني امرأة ........
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    اخوتي الأعزاء

                    ستكون أغلب أقوالي هنا مأخوذة من واقعي الحي
                    من قصصي واجهتني بمسيرة حياتي ..
                    وحتى تكون قصصي صادقة وعفوية، سأبدا بكلمات سمعتها في بيتنا
                    خاصة من أبي الذي أعتبره قدوة لي ..
                    يقول أبي: هنالك أشياء تغتفر للرجل ..ولكن !!!!!
                    البخل: هو عدو الرجولة . فالرجل البخيل بماله، يهون عليه كل شيء. وأكثر صفة قد تعيب الرجل، هي صفة البخل، فبخيل المال، بخيل بعواطفه، بنخوته ورجولته ..
                    كان والدي يصطحبنا للتسوق قبل عيد الأضحى المبارك .
                    وكانت من أجمل العادات المتبعة في العيد . هي عادة التسوق ..
                    أبي كريما لدرجة كبيرة، وأمي كذلك ولكنها كانت امرأة اقتصادية وكانت تؤنب أبي أحيانا لكثرة مصاريفه، خاصة لأن وضعه المادي يتعثر ببعض العثرات .
                    بعد أن عدنا للبيت، قالت له اختي الصغيرة: كنت أود شراء الفستان الأزرق .
                    _أبي: ولماذا لم تخبريني برغبتك هناك؟
                    اختي : لأنك اشتريت لي بذلتين فلم أود الإثقال عليك ..
                    صمت أبي ولم يجيبها ..
                    في اليوم التالي سافر إلى المدينة، واشترى لاختي الفستان، وحتى يوفر على نفسه عتاب أمي التي كانت تتهمه دائما وأبدا بتدليلنا خاصة نحن البنات وقد كنا سته ما شاء الله..
                    مر خلف غرفة نومنا، ورمى بالفستان إلى داخل الغرفة،من ثم عاد إلى الباب الرئيسي، دخل وأخبرني أن أخبئ الفستان في خزانتي لأفاجئ اختي الصغيرة به صباح عيد الأضحى ..
                    بهذا يكون قد ضرب عصفورين بحجر، حقق لاختي رغبتها، ووفر عتاب أمي حتى يوم العيد ...
                    هذا هو أبي .....


                    رحاب بريك
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      [align=center]( كرم الرجال )
                      ما زلت بصدد موضوع كرم الرجال ..
                      أذكر قصة عن الكرم سأرويها لكم ..
                      أبو فارس رحمة لله عليه، كان صديقا لأبي من قرية اسمها مجد الكروم . وكان كريما جدا .. كما يقال عندنا( صاحب البيت الواسع)
                      أي كثير الضيوف ، بيته مفتوحا على مصراعيه لكل زائر ..
                      كان ذلك الأخ الذي لم تلده أم بالنسبة لأبي .. فقد تخاويا وتعاهدا على الحلوة والمرة، وقد كانا كالأخوة في كل شيء .....
                      حدثنا أبي: أنه عندما كان يرافقه لزيارة أحد اصدقائهم، كان يتفحص أثاث البيت بفراسته، وعندما يحضر صاحب البيت الضيافة، كان أبو فارس يهمس في أذن أبي: كل ولا تعمل حساب فإن الرجل كريم !!!!
                      أحيانا كان يقضي الوقت ولا يمد يده للنُقُل ..(أي للضيافة ) ويهمس في أذن أبي: بأن لا يتناول إلا القليل منه ....
                      حين سأله أبي : كيف يعرف كرم صاحب البيت من بخله ؟؟؟ مع أن الإثنين تكرما بما لذ وطاب !!!!!
                      أجابه: ألم ترى أثاث بيت فلان ؟؟ كيف بدا نظيفا، جديدا بالرغم من مرور سنوات طويلة على شرائه له ؟؟؟
                      وعلى عكسه أثاث فلان، كثر الجالسون عليه حتى بدا وكأنه صنع منذ عهد الفراعنة وما زالت بقايا ضيوفه ترسم ملامح كرمه ؟؟!!.
                      هكذا كان المرحوم أبو فارس بفراسته يعرف الكريم من البخيل ........

                      [/align]
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        ( حساب مع الذات )


                        أغلب المواضيع التي تكتب عن الإرشادات حول



                        ( كيف نجعل من حياتنا الزوجية حياة نموذجية )




                        هي بالعادة مواضيع موجهة للمرأة ( على الأكثر ) وتحتوي على إرشادات توجه للمرأة ( غالبا ) فيبدأ المقال على هذا النحو: سيدتي كي تجعلي زوجك سعيدا:عليك أن تفعلي كذا وكذا وكذا إلخ إلخ .....
                        لذلك سأغير هذا ( المتفق عليه ) وسيكون موضوعي اليوم عبارة عن أسئلة أوجهها للمرأة والرجل على حد سواء . ومن غير المطلوب منكم الإجابة عليها ...
                        كلما أريده هو، أن تتوقفوا للحظات؛ تغمضوا عيونكم وتسألوا أنفسكم وتجيبوها من غير رقيب، ليكن هنالك حساب ذاتي، تسألون أنفسكم نفس الأسئلة التي سأطرحها هنا، تجيبوا عليها وتراجعوا أنفسكم، فما من رقيب ولا منتقد ولا حكم . كونوا حكام هذه النفس. ومن يجد بأنه يقوم بكل ما أطرحه هنا من أسئلة ( فهو أو هي ) مستثنى من الاجوبة ...........سأعود فانتظروني

                        أختكم رحاب بريك

                        _______________________
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          لي الأول موجه للرجل :
                          قف للحظة واسأل نفسك : متى كانت آخر مرة، استمتعت بالطعام الذي أعدته زوجتك، والذي لم يأخذ معك وقت تناوله سوى بعض دقائق، أما هي فقد أمضت في إعداده ربما ساعة أو أحيانا ساعات ..

                          متى قلت لها:
                          ( يسلم أديكي أو يعطيكي العافية على هالأكل الطيب )؟؟؟؟

                          قبل عدة أيام كنا في زيارة لإحدى العائلات، وقد كان طعام العشاء لذيذا لدرجة كبيرة. بعد أن انتهينا من تناول الطعام، وجه أبو صاحبة المنزل حديثه لزوجته قائلا :
                          ( يسلم إديكي يخليلنا إياكي ويسكنك الجنه )
                          سألت صاحبة المنزل من الذي أعد العشاء؟ أجابتني: أمي ..
                          نظرت لزوجي مازحة وقلت له، سأتركك أسبوع عندهم لعلك تتعلم كيف تجاملني بكلام كهذا ..
                          رد زوجي ضاحكا: إنه يجاملها لأننا موجودين ..
                          فرد عليه الشيخ: لا يا ابني أنا لا أجاملها إنما، أحاول أن أرد لها أقل ما تستحقه، فالطعام نعمة من الله عز وجل، وأسوا شيء قد يقوم به الرجل، هو توبيخ المرأة من خلال عدم شكرها على جهدها، بهذا يكون الرجل كأنه بصق في الصحن الذي أكل منه ..

                          تمتمت بعقلي :

                          "خذوا الحكمة من أفواه "من سبقونا ........


                          أختكم رحاب بريك
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            سؤالي الآن موجه للزوجة .

                            من مثلي يعرف كم تشقى المرأة؟ فعمل البيت لا يقل صعوبة عن أي عمل آخر..
                            ناهيك عن تربية الأطفال، والواجبات التي لها أول وليس لها آخر ..

                            عدا عن ذلك، هنالك نساء تعملن أيضا خارج البيت. عندما يعود الرجل بعد عمل يوم شاق ويكون يومه قد انتهى ....
                            تعتبر العودة بالنسبة للمرأة، هي بداية وردية جديدة بساعات طويلة ...أتفهم كل هذا صدقيني ...
                            مع هذا فالزوج بدوره يقوم بالعمل خلال النهار، يشقى، يكافح لأجل توفير لقمة العيش الكريمة لأجلك ولأجل أولادكما ..
                            لكنك تجلسين في البيت وكأنك تتربصين بزوجك، تنتظرين حضور الفريسة ..
                            ما أن يضع أول خطوة من خطواته بالبيت. تواجهيه بطلباتك التي لا تنتهي .. وبشكواك من أطفالك .
                            سمعان لم يستمع لكلامي
                            سعيد لم يسعدني ولم يساعدني
                            فرحه لم تفرح قلبي
                            فهيمه ما فهمتني ؟؟


                            توقفي للحظة؛ راجعي نفسك؛ ألا يمكنك الإنتظار حتى يتناول طعامه ويستريح ...
                            هل من المستحيل أن تتماسكي وتصبري، حتى الوقت الذي تعدين فيه فنجان القهوة، لتحدثيه عن متاعبك، لتجعليه يشعر بأنك ترغبين بمشاركته، ولا تعاملينه كأنه متهم في قفص الإتهام، فيشعر بدوره بأنه مسؤول عن كل ما حدث لك خلال يومك.......

                            منذ الغد هل تعديني بأنك ستستقبلينه بابتسامة وبتحيتك ب:
                            ( يعطيك العافية )


                            أختكم رحاب
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              قصتي لليوم هي كالتالي ...

                              قبل عدة سنوات، كنت أرافق أبي في زيارة للطبيب ..
                              فقد كنت أعاني من آلام طوال الليل، قد أمضيت ليلتي . أجوب البيت وأبكي كالأطفال، كل ما كان ينقصني وقتها، هو القليل من الهدوء ..
                              فرشة أفترشها وغطاء لالتحفه وأنام لأسبوع كامل ...
                              لم أكن محظوظة يومها، فقد صادف أبي أحد معارفه القدامى، ما أن سأله أبي: عن أحواله؟ حتى ابتدأ بالكلام وكأنه فتح ينبوع من الحديث لن يتوقف عن التدفق أبدا ..
                              أذكر بعضا من كلامه الذي لم أستوعب أغلبيه، فقد كانت حرارتي مرتفعة .
                              أذكر بأنه ذكر لأبي موضوع طلاق زوجته ..
                              فقال أبي مواسيا : الدنيا قسمة ونصيب، لم أتوقع يوما أن تتطلقا، فقد كانت نعم المرأة المحترمة، بنت أصول، مع هذا فالقسمة والنصيب هما قدر لكل إنسان .. ما أن انتهى أبى من قوله هذا ..
                              حتى انتفظ الرجل كأن أفعى قد لدغته، صار يحدث أبي عن سلبيات طليقته، لم يترك للمسكينة بقعة كرامة إلا لطخها بكلمات بذيئة تسيء إليها كما تسيء للمستمع ..
                              أبي لم يقاطعه حتى طفح الكيل، أشار إلي بأن أتبعه، بينما تابع الرجل الحديث دون توقف، كأنه يلقي خطاب للمرة الألف ...
                              عندما تنبه بان أبي ترك المكان، صمت للحظة وسأل أبي: إلى أين؟ هل حان دورك لدى الطبيب ؟؟؟
                              أجابه أبي: يا رجل أتقي الله في سيرة الناس ..
                              هذه المرأة كانت في أحد الأيام عرضك وشرفك،هي أما لأبنائك وبناتك، أفلا تدري بأنك حين تخدش سمعتها، إنما تخدش سمعتك وسمعة أهل بيتك من ضمنهم أولادك !!؟؟
                              طأطأ الرجل خجلا: لكنها لم تعد زوجتي فقد طلقتها لسوء معاملتها وسوء عشرتها، لأنها لم تكن تقوم بواجباتها المنزلية كما يجب..
                              أبي: ولو؟؟!! نعم لقد طلقتها لكن، مهما فعلت ستبقى أما لأولادك ..فالله سبحانه تعالى قد أمرنا بالستر على عيوب الناس، فكيف لا نستر على عيوب المقربين إلينا ؟

                              ابتعد أبي وقال لي: ( يابا ألرجل كرامة) . والرجل يفقد كرامته بمجرد حديثه عن زوجته، فعلى الرجل ألا يذكر سيئاتها أمام الناس حتى لو أصبحت طليقته، فالعشرة تولد الصراحة والوضوح، فتكشف عن سيئات الرجل والمرأة على حد سواء .. وما دامت لقمة العيش والملح قد انقطعت بين الإثنين، يجب أن ينفصلا بكرامة، فيحفظا ما كشفاه وما اكتشفاه عن بعضهمتا البعض، سوى لبعض المقربين لكي يكونوا على علم بأسباب الفراق، فينصفوا الظالم على المظلوم ...

                              هذه قصة عن حفظ السر وحفظ العشرة ..

                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                ما زلنا نعيش معا

                                نكافح لأجل لقمة عيشنا معا .

                                الرجل إلى جانب زوجته ..

                                وكذا المرأة إلى جانب زوجها ..

                                علينا رعاية بعضنا، وعلينا أن نسند أحدنا الآخر ..

                                في وقت معاناتنا، آلامنا، فرحنا، وحزننا ..

                                لنكن جزء لا يتجزء يكمل أحدنا الآخر ..

                                والإحترام المتبادل، ما بين الرجل والمرأة .

                                هو سبيلنا نحو السعادة ...



                                رحاب بريك
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X