
أشعر بالتعب أيها الغالي،
أحس أحيانا بأن واجباتي تعدت قدرة الإحتمال ..
ومالت ذاتي تحت أثقال التعب والوجع .....
تبا لك أيها الفقر الذي، ما زال يغمد خنجر الحاجة في قلبي ..
تعبت هذه النفس من كثرة شقاها ..
تنتحر الآهات فوق جسور عمري الممتدة إلى حيث لا مكان ..
تتراكض الأيام، تقتتل من أجل لا شيء ...
أرتمي فوق فراش القهر .
شهرا بعد شهر
عمرا بعد عمر
دهرا بعد دهر ..
وتنطفء داخل نور عيني تلك الشمعة التي،
تلاشت تحت اشتعال ذاتها المقتولة بقهر الوجع ..
تترامى جثتي الحية، فوق أطلال كياني المسلوب ..
ولا أريد الآن إلا أن أسمع كلمة واحدة أو ربما سأطمع بكلمتين!!
( يعطيك العافية )
ولكن ما من صدى يقتلع هذا التعب ..
وما من بسمة ثغر محب، تمحو آثار العتب ..
أريد أن أرجع أيها الغالي طفلة صغيرة ..
تشبه تلك الطفلة التي ما زالت تحتل رحابي ..
ببرائتها، بضحكتها العفوية، لأرتمي في حضن أمي ..
لعلي أحظى بشيء من الحنان ..
فأغفو في حضنها الطاهر وأتمنى أن لا أستفيق ..
رباه: دعني أغفو ولا أستفيق ........
رحاب فارس بريك
29-10-2209
ألساعة 0111
تعليق