مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    في شهر رمضان المبارك
    مع الكرم الحاتمي لك
    نجوب مع مذكراتك رحلة مابين الحكمة والتجربه
    مابين الواقعية والشفافية
    فنحتاج الى ذاكرة عن رمضان في الجليل
    وكل سنة وانت طيبه
    دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمة جليلة

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      بعد أن تلقيت الدعوة لإلقاء محاضرتي ، شعرت بفرحة كبيرة ، خاصة أن الموضوع الذي سأقوم بالحديث عنه ، يتعلق بمسيرتي الشاقة التي سرتها بطلعاتها ونزلاتها، بأيجابياتها وسلبياتها وكل تناقضتها من فرح وحزن ، ضعف وقوة ..
      وكعادتي أنتظر حتى آخر لحظة وأبدأبتدوين ما أود الحديث عنه ، دونت النقاط التي أردت الحديث عنها ، ولم أراجعها إلا في طريقي إلى هناك ..
      عندما دخلت إلى الغرفة ، وجدت عددا كبيرا من النساء اللواتي تعدين سن الثلاثين ، وكل واحدة منهن لديها عائلة أولاد ، والكثير من المشاغل الخاصة ، اعتراني شيئا من الفخر والاعتزاز بهؤلاء النسوة اللواتي ، كنت على يقين بأن كل واحدة منهن ، تحمل في قلبها قصة لا تقل قيمة عن قصتي ، وبأن كل واحدة فيهن ، لا بد أنها تشعر الآن بالضبط ما كنت أشعر به في ذلك اليوم الأول الذي التحقت به بالجامعة ، فكنت شبه مخلوقا سعيدا لا ينتمي بإحساسه الكبير بسعادته ، لسعادة كل البشر ..
      بعد أن قدمت نفسي ، تحدثت عن مسيرة حياتي باختصار كبير ولكني تحدثت عن كل ما تخطيته خلال رحلة تحصيلي الجامعي ، كعادتي ارتبكت بعض الشيء ولكن الحمد لله الكل مضى بخير .
      بعد أن أنهيت محاضرتي ، وقفت مديرة المشورع وقالت : لقد كنت أود أن ألقي بعض الكلمات ولكن ، ما روته رحاب هنا لم يكن قصة حياة ، إنها الحياة بحد ذاتها ، وكل كلمة سأضيفها هنا لن تساهم بشيء حيال ما قالته السيدة رحاب .
      أما المسؤولة عن المشروع فقالت : عندما ننظر في وجه رحاب ونتعرف على رحاب ، لا نرى إلا صورة للتفاؤل وقد تعرفت عليها من قبل ، وما كنت لأصدق يوما بأنها عانت ما عانته ، فقد كان وجهها يشع دائما ويعكس اللإحساس كما ذكرت بالتفاؤل ومن يعرفها لا يمكن أن يتصور بأنها ، قاست لهذه الدرجة كي تصل إلى أهدافها ..
      بعد عودتي للبيت ، كان هنالك إحساسا يلفني لم أشعر به من قبل وقد حدثت ابنتي الكبيرة هبة قائلة : هل تعلمين يا هبوش أغلب النساء يجدن سعادتهن ويستمتعن ، بالسفر ، بالذهاب للتسوق ، بالتبرج ، بامتلاك أجمل الأثاث وأجمل السيارات ، أما أنا ، فهذه الأماكن وهذه الأمور هي التي تغدي روحي من صميم أعماقها ، وهذا العطاء التطوعي الذي أقدمه لمجتمعي ، إنما هو الشي الذي يجعلني أحس بإنسانيتي ، وبأني أقدم ولو قطرة من العطاء داخل مجتمعي المتعطش للكثير من العطاء ، والذي أسعدني أكثر ، أنني قبل سنوات حين اتجهت للتعليم في زمن كان أشد قسوة على المرأة الطموحة ، كنت كمن وقفت وحيدة تحارب مجتمعا بأكلمه لا حول ولا قوة لها إلا بأيمانها بنفسها وبقوة إرادتها وأيمانها بان الطريق الذي سارت عليه هو طريق مرسوم بالمثل العليا ، وأيمانها قبل كل شيء ، بأن هنالك قوة أكبر من كل شيء تقف إلى جانبها ترعاها ، وتكف عنها أذية القدر ، ألا وهي قوة الله عز وجل .
      الآن بعد أن رأيت هذا الكم الهائل من النساء الواقفات يتحدين الزمن للحصول على شهادة جامعية ، أيقنت بأن مجتمعنا اليوم ، أصبح أقل قسوة وأصبحت القوة بيده ن فالعلم قوة ، والمرأة حين تحوز على شهادتها الجامعية، تصبح أكثر قوة ، فهي تمتلك الآن القدرة للخروج للعمل جنبا إلى جنب لتساهم بالتعاون مع زوجها ، لتمنح بيتها وأولادها ، بيتا دافئا يسهل على العيش التعاوني والمتكافئ ما بين الرجل والمرأة ، وحتى لو لم تخرج المرأة للعمل واكتفت بالعلم لأجل العلم نفسه ، فهذا مصدر قوة لها كي تواجه هذه الحياة الصعبة اليوم ، ولتكن أكثر علما بكل ما يدور حولها ، ولتساعد أبنائها وأحفادها على تثقيفهم من خلال ما اكتسبته من علمها ، ومن هنا أود أن أتوجه أيضا لكل امرأة لم تسمح لها الظروف بالخروج للتعليم العالي ،
      هذه جملة كتبها لي مرة إنسان كنا نتناقش يوما حول الاختلاف بين العلم والثقافة
      فكتب لي ما يلي ( منقول للذمة )

      "كل إنسان مثقف ، هو إنسان متعلم ، فالثقافة هي العلم بحد ذاته .

      ليس كل إنسان متعلم بالضرورة هو إنسان مثقف .

      إذن فمثقف = متعلم"

      أقول لهن : إن لم تكن من النساء اللواتي سنحت لهن الحياة وأعطتهن فرصة للخروج للتحصيل العلمي ، فهذا لا يعني بأنكن ناقصات علم وثقافة ، فتثقيف الذات هو أمر شخصي ، بإمكان كل امرأة فينا ، أن تترفع أكثر من خلال تثقيف ذاتها بارتشاف الثقافة من خلال ارتشاف قراءة الكتب ، ومتابعة المواضيع التي تهمها ، لتجعل مما تكتسبه من خلال تثقيف ذاتها ، مصدر غذاء لروحها وفكرها وتعاملها مع هذا العالم القاسي الجميل في نفس الوقت .....
      محبتي لكل امرأة أينما كانت
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
        في شهر رمضان المبارك
        مع الكرم الحاتمي لك
        نجوب مع مذكراتك رحلة مابين الحكمة والتجربه
        مابين الواقعية والشفافية
        فنحتاج الى ذاكرة عن رمضان في الجليل
        وكل سنة وانت طيبه
        دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمة جليلة
        الاخ يسري راغب

        بعد غياب عن مذكراتي

        عدت لاجل امثالك اكتب من جليلي الاخضر

        ولاجل امثالك ، مؤكد سأبقى غانمة مكرمة

        كل عام وانت بألف خير أخي يسري

        راجية من المولى أن تحظى بكل ما تصبو إليه

        في هذا الشهر الفضيل

        تقديري لكل حرف ترسمه فوق مواضيعي

        رحاب بريك
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
          غرور

          هناك أناس نحترمهم ، نقدرهم ، نجلهم ، نعجب بنهجهم .
          ونتمنى أن نلتقي بهم ولكن .............
          كلكم تعرفون بأن هؤلاء البشر نوعان .
          الاول الأول لا يتغير ولا يتحول ولكما وكلما كبر شأنه أكثر تواضع بشكل أكبر
          وكلما صار إنسانا مهما في مجتمعه ، كلما أصبح أكثر تواضعا وطيبة
          هؤلاء يكبرون أكثر في نظرنا بالرغم من أنهم كبار بالأصل .
          وهنالك النوع الآخر الذي ما ان إنْ يشعر بأن هنالك ما يميزه عن غيره ، حتى يتعالى ويظن بانه أنه بات ذا قيمة وبان أن الجميع امامه أمامه أقزام .
          ذات يوم كنت في مناسبة فرح ، فرأيت شاعرا كنت أكن له كل الإحترام الاحترام والإعجاب .
          رأيته من بعيد ففرحت ها هو احد اخوتي أحد إخوتي الكتاب ألتقي به عن قريب .
          لم أحاول الإقتراب الاقتراب منه للسلام عليه واكتفيت بان بأن أراه متواجدا بين الحضور .
          بعد مضي السهرة كان علينا ان أن نترك السهرة ونعود للبيت .
          مررنا أنا وزوجي بالضبط من أمامه فالتقت عيني بعينيه ، فوجدت بانه أنه من الذوق أن أطرح عليه السلام (.) ولكنه تظاهر بانه أنه لم يراني وتجاهلني ، فتابعت سيري وكاني وكأني لم أراه أره وتجاهلته .
          وتذاوب احترامي له وتبخر إعجابي بنصوصه وتلاشى حتى بات بخاربخارا
          واختفى كالسحاب فتذاوب وتقزم حتى اختفت تلك الصورة التي كانت قد حفرت في فكري ، وظهرت مكانها صورة مشوشة يلفها الغرور ....
          الأخت الفاضلة الأستاذة رحاب فارس بريك
          صباحٌ كُلُّه تفاؤل ، وإشراقٌ ومودة
          وصيامُك مقبولٌ ، وكلامك معقول
          ولنكن أكثر قربا من الله.
          قرأت ( غرور ) تلك الصفحة من مذكراتك القيمة
          والغرور قرين ( التكبر ) بل هو أسوأ منه.
          فربما يكون التكبر لحظات الانتصار ونسيان ( الكبير المتعال)
          الله تعالى لايحب أن يشاركه في صفات معينة أحدا من خلقه
          فهو جل وعلا ( الجبار المتكبر )
          ونحن عبيده . ( عبد الجبار وعبد المتكبر)
          وعن الأصل ابحث ( ودَوَّرْ )
          كما يقول المثل.
          فقد يكون الأصل ممتدا
          ولا لوم على هؤلاء الذين لايحبهم الله .
          قال تعالى :( إن الله لايحب المتكبرين )
          دمت ساطعة بمذكراتك الصافية
          =====================
          خدمات رابطة محبي اللغة العربية
          مع خالص التحية والتقدير

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            الأستاذ محمد فهمي يوسف
            أولا أشكرك على تواجدك بين حروف مذكراتي المتواضعة
            كما أشكرك على المثابرة على تصحيح نصوصنا
            إن هذا الأمر يحثنا على التروي أكثر عندما نهم بالكتابة
            وبم أني أقوم بتدوين أحاسيسي بسرعة قبل أن تغيب عن بالي
            قررت اليوم بعد أن أقوم بمراجعة نصوصي كلها وتصحيحها على قدر استطاعتي فما تقوم به من خلال تصحيح نصوصنا يعطينا حافزا للسعي لأجل إظهار نصوصنا على أجمل وجه ..
            أما بالنسبة لموضوع الغرور والتكبر ، فقد تذكرت رأيي بك كنت كتبته في موضوعي ( ما أروع تعليقات أهل بيتنا )
            وهذا نصه


            ((ألأستاذ محمد فهمي يوسف ))
            ألتكبر والكبرياء
            ألفرق بين مصطلح تكبر وكبرياء شاسع جدا
            الكبرياء :هي من الصفات المحبذة لدى الإنسان .
            إن الشخص الذي يحترم نفسه ، يحافظ على كبرياءه ، فلا يقلل من احترامه لنفسه ولا ينحني ولا يركع ، تكون لديه عزة نفس ويحترم الآخرين ليفرض احترامهم له .

            ألتكبر : هو الغرور، حب الذات والتعالي .
            يتصف المتكبر بالأنانية . فأناه أكبر من أن يحتملها الآخرين .
            ويتميز بعشقه لذاته فيتصف بصفات النرجسي الذي يتفرج على صورته فيعشقها لدرجة أنه لا يصدق بأنه يحمل كل هذا الكم الهائل من الجمال والكمال .

            وكلنا نعرف بأن لا كمال إلا لله عز وجل .
            إن العلم يا اخوتي وخاصة لغتنا العربية ، هي بحر كبير واسع ,عميق مهما بلغنا اخوتي الأدباء من علمنا ومعرفتنا، لن نعرف قدر قطرة من هذا البحر .

            لدي مقولة أرددها بشكل دائم : (كلما تعلمت شيئا جديدا ، عرفت كم أنا جاهلة، لا أعرف مقدار ذرة من بحر ) فالتواضع من أجمل الصفات التي يتحلى بها الإنسان وخاصة الأديب .
            في موضوع للأستاذ محمد فهمي يوسف.( من يريد أن ينقد أدبا )
            رد على تعليق للغالية سحابة الأمارات بهذا الرد المتواضع الذي جعلني أحترمه لتواضعه وأتمتم بيني وبين نفسي إنه أديب كبير ويستحق كل الإحترام



            كان هذا تعليقه :

            - الأخت : سحابة الامارات : شكرا لثنائك على سطوري الناقدة للعمل الأدبي أوالموجهة لمن يريد أن يعمل في حقل النقد الأدبي المنهجي .
            وأنا يا أخت كاتب ولست كما وضعوا أمام اسمي ( من كبار الشخصيات)



            أنا غلباااااااااااااااااااااااااااان , وأقل كاتب في الملتقى .

            كل عام وانت بألف خير أستاذنا محمد فهمي يوسف
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              تتمة قصة ( "قالوا للكذاب إحلف ، قال إجاني الفرج ")


              الأخت الغالية نجية
              لم أنسى طلبك وها أنا قمت بارتجال نهاية للقصة الحقيقية
              أتمنى أن تكون لهجتنا المحلية مفهومة .
              وكل عام وانت بخير اختي الغالية

              كنت ماشي في ليلي
              شفت حامل ومحمول
              صرخت أنا يا ويلي
              عرجل طولين بطول
              طفيت يا الربع قناديلي
              وصابني رعب وفضول
              شفت عناقيد عنب طويله
              تتعبا في قلب السطول
              رجعت غني لوحدي مواويلي
              واتمايل مثل رجل مسطول
              ويلي لو حطيت سري بالعديلي
              ويا ويلي لو سكتت عن القول
              واحد أقسم باستعمالو للحيلي
              والثاني أقسم حسب الأصول
              ما بقى غير تحللوا مقاويلي
              وتحكموا عليهن حكم العدالة
              مثل ما شفتهن حامل ومحمول

              فهم من فهم واستغرب من استغرب
              وما كان من مختار الحارة إلا طلب من اللصين الاقتراب منه ، عندما اقتربا قال لهما : أقسم بالله كما اقسمتما بدوركما ، أن أجعلكما تقومان بجني كل عناقيد العنب المتواجدة في كروم القرية لأصحابها ، وأقسم بأني سأجعلكما تقضيان الساعات الطويلة في جني العناقيد لتصبحا عبرة لكل من اعتبر ..
              وهكذا حكم المختار على السارقين ، بالعمل بدلا من ذلك الفلاح صاحب الأرض ، كذلك بدلا من كل فلاحي القرية فحين يقومان بالعمل بالضبط كما فعلا وقت سرقة الكرم ( حامل ومحمول ) دون السماح لهما بتغيير هذه الوضعية .
              وهكذا تعلما درسا لم ينسياه طوال حياتهما ، كما أصبحا مثلا يتمثل به ، الناس ، فيطلق في وقت يظن البعض بأن الحيلة تنطلي على الجميع .
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                " رب صدفة خير من ألف ميعاد "

                بينما دخلت إحدى المكتبات في قريتي الرامة
                لتسليم كتابي الجديد لصاحب المكتبة .
                صادفت هناك فتاة جميلة ، تحدثنا معا عن الكتاب
                بعد قليل سألتني : هل أنت رحاب فارس ؟؟؟؟
                _ نعم هل تعرفينني ؟
                أجابتني انا سراء صفدي .
                وسراء هي كاتبة صغيرة السن من بلدي ، تصادفنا هنا دون أن نلتقي سابقا .
                وقد كنت متشوقة لمقابلتها ومع هذا وبالرغم من أنها من بلدتي ، إلا أن الظروف لم تكرمنا بللقاء من قبل .
                وقد كان لقائي بها صدفة أجمل من ألف ميعاد بالفعل كما يقال .
                الأخت أو الإبنة سراء سعدت بلقائك ، وأشعر بالفخر وأعتز بأمثالك ، فأنتم الجيل القادم انتم من ستحملون من بعدنا شمعة أدبكم ، لتنيروا من خلال الضوء المنبعث من آدابكم ، طريق الجيل الذي سيأتي من بعدنا ...
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • نجيةيوسف
                  أديب وكاتب
                  • 27-10-2008
                  • 2682


                  غاليتي رحاب ،

                  أشكر لك تأخيرك الرد الذي أسعدني بزيارة صفحتك أكثر من مرة وزاد الشوق في نفسي لمعرفة القصة .

                  لك كل الحب وكل التقدير يا غالية

                  دومي بخير أبدا


                  sigpic


                  كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    الأخت نجية اليوسف

                    أهلا بك في كل وقت

                    وأنا سعدت أيضا بتواجدك هنا

                    منوره يانوار


                    ومساءك سكر كوني هنا

                    أختك رحاب بريك

                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • خلود الجبلي
                      أديب وكاتب
                      • 12-05-2008
                      • 3830

                      دامت أنفاس حبك وحرفك
                      ودام الفرح فصولك الأربعه
                      كل عام وأنت بخير

                      يادقة قلبي
                      لا إله الا الله
                      محمد رسول الله

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        تعليق على قصة ( القناع )

                        أغلب الناس يرتدون اقنعة ، كي راضوا من حولهم
                        وكي يراضوا أنفسهم قبل كل شيء .
                        ولكن الطامة الكبرى تحصل عندما تجعل هذه الأقنعة أصحابها
                        يتناسون وجوههم الحقيقية ، وفي الغالب تكون وجوها تشبه الأقنعة لحد كبير
                        وما أقلهم ؤلائك الذين يحتفظون بشفافية وجوههم كمياه صافية طاهرة
                        تكشف عن باطن وجهها من خلال ظاهرها النقي .

                        ولتسقط كل الأقنعة ، وإن لم تسقط بإرادتهم ، لا بد أن تسقط ذات قدر بإرادة الخالق .
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
                          دامت أنفاس حبك وحرفك
                          ودام الفرح فصولك الأربعه
                          كل عام وأنت بخير
                          يادقة قلبي
                          " الحمد الله على السلامة

                          يا أبو أجمل ابتسامة "

                          هلا بخلود نبض قلب قسم الخاطرة

                          أشتاقكم أختي وأشتاق الكثير ممن تركوا هذا البيت

                          وقد استفقدت تواجدك في الفترة الأخيرة

                          والحمد لله بأن العيد أعادك إلى صفحتي وجعلني أطمئن عليك

                          كل عام وأنت أجمل دقة قلب

                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            لكل من قام بزيارة مذكراتي من الأسماء التالية

                            ولكل زائريها الذين يدخلون ويشرفوني دون ظهور اسمهم
                            كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك
                            ادعو لكم بالتوفيق وعيد مبارك على الجميع
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              ما بين الصد والرد

                              وما بين الفر والكر

                              يتضخم وزن الصخرة الرابضة فوق القلب

                              ينقلب الحامل محمول

                              فتضج الصخرة من ثقلها فوق أكتاف نفسي

                              تحاول بدورها ان تحط فوق قلب آخر

                              ولكنها تعاود المكوث فوق حزني ، فقد اعتادت ان ترى نفسي حزينة

                              مثقلة بهذه الأثقال .

                              انهال عليها باللوم فتصمت وتطأطأ خجلة فيزداد وزن حملي من طاطاتها فوق نفسي ، أصرخ من الوجع ، فتتحرك لا مبالية بوجعي تتمتم كلما نظرت إليها لائمة : لست مذنبة انه قدرك وقدري أن أبقى رابضة فوق قلبك ، فقولي لي بربك أوتظنين بأن جمادي اقوى من القدر؟؟؟
                              أحاول أن أرد بحكمة ولكني ، أجد بأنني عاجزة بالرغم مم امتلكه من حروفي الأبجدية عن نفي حجتها .
                              وانحني بدوري ليس خجلا إنما ألما ، لأتقبل ما كتبه علي القدر ، صاغرة لا حول لي ولا قوة ، أنتظر معجزة لتحرك هذا الجملود من فوق قلبي ، آسفة من فوق قدري .........
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                وقيس بنى بعشقو للأنثى مكانه ***********لما بعشقو راح كرمال ليلى ضحيه

                                ولما عنتر كان للرجولي عنواني*********عرفنا حتى في التاريخ كان إلها أهميه

                                بتحمي الرجل بالقوه وبالحناني ********* وحد كل رجل بتسير مره حره أبيه
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X