أخواني أتمنى أن لا تعامل هذه القصة كقصة أدبيه
فهي واقعة واقعيه حدثت معي , وارتأيت أن أنشرها قبل العيد..
وأنا واثقه من كرمكم , ولكن يحدث أحيانا , لكثرة أشغالنا ومشاكلنا
وهمومنا الخاصه , أننا ننسى أو نتناسى , بعضا من أهلنا أو جيراننا
ونلتهي بالتحضير للعيد وبالعمل على رسم بسمة الفرح على وجه أولادنا
ولكن قفوا لحظه ..........أود أن أسألكم .
متى كانت آخر مره مددتم بها يد العون للمحتاجين , وأعطيتم من بعض ما أعطاكم رب العباد.....؟؟؟؟؟؟؟؟
أخواني أحيانا أشياء صغيره تجعل حياتنا أفضل .....
صدقوا حتى لو كان حذاء...........
فهي واقعة واقعيه حدثت معي , وارتأيت أن أنشرها قبل العيد..
وأنا واثقه من كرمكم , ولكن يحدث أحيانا , لكثرة أشغالنا ومشاكلنا
وهمومنا الخاصه , أننا ننسى أو نتناسى , بعضا من أهلنا أو جيراننا
ونلتهي بالتحضير للعيد وبالعمل على رسم بسمة الفرح على وجه أولادنا
ولكن قفوا لحظه ..........أود أن أسألكم .
متى كانت آخر مره مددتم بها يد العون للمحتاجين , وأعطيتم من بعض ما أعطاكم رب العباد.....؟؟؟؟؟؟؟؟
أخواني أحيانا أشياء صغيره تجعل حياتنا أفضل .....
صدقوا حتى لو كان حذاء...........
هدية عيد الأضحى
قصّة واقعيّه
كنت أجلس في دكاني الجديد وقد كنت في بداية الطريق ,كانت بداية صعبه,
كثيرون كانوا يدخلون إلى الدكان يشترون بالدّين, بعضهم يدفع والبعض يماطل, والقسم الأخير يقول بينه وبين نفسه ( روحي ألله بحاسبك) وهكذا صار لي ديون كثيرة عند الزبائن,حتى صرت عاجزة عن الدفع للتجار الذين يحضرون لي البضائع.
كانت هنالك عائله كبيره مكونه من اٍثني عشرة نفر , وكان الأب يبعث ببناته كي يشترين الملابس والأحذية فكانت الواحدة منهن تدخل إلى الدكان تنظر إلي نظرة خجله وتأخذ ما أوصاها أبيها بشرائه :
وهكذا دواليك.. حتى صار الحساب كبيرا فقررت حينها أنه غير مهم مهما حدث لن أقبل أن أعطيهم أكثر فقد وصلت لوضع حرج وتراكمت الديون علي حتى لم أعد أستطيع الاحتمال.
وذات يوم دخل إلى الدكان طفل في الثامنة من عمره .كان وجهه أبيضا كوجوه الملائكة, في عيونه بريق ذكاء,شعره مشعث , ملابسه رثه, ولكن بالرغم من كل هذا , كانت تظهر ابتسامة طفوليه بريئة أحسست كأنها تناديني مستجديه.
نظر إلي بخجل وقال:خالتي أنا ابن فلان أعطيني حذاء.
فقلت له برقه: أنا أّّّّّّّّّّّّسفه يا حبيبي لا أستطيع أن أعطيك, لأن الحساب صار كبيرا... اذهب واطلب من والديك أن يحضرا ليدفعا لي الحساب. عندها تقدم مني وأشار إلى قدميه وقال: أنظري إلى حذائي إنه ممزق. وسمعت اليوم في االأخبار أن المطر سيتساقط بشده. نظرت إلى قدميه فإذا به يحتذي شبه حذاء قديم ممزق.أحسست بالشفقة نحوه ووددت أن أعطيه الحذاء, ولكني تراجعت ,هذه المرة سأشغل عقلي بدلا من عواطفي.وقلت له ما تزعلش مني حبيبي وحياتك ما بقدر أعطيك), نظر إلي ولوى شفتيه إلى الأسفل كطفل صغير , لمحت دموعا في عينيه.فأحسست كأن في داخلهما حزن دفين. خرج الطفل من الدكان فلمت نفسي وأحسست بأني لأول مره في حياتي أتصرف بقسوة والقسوة ليست من طبعي ولكن.....ما العمل فقد وصلت لوضع أستحق فيه الصدقه لكثرة ديون الزبائن.
عدت لبيتي ونسيت أمر الطفل فقد انشغلت بأعمال البيت التي لا تنتهي , ومررت بجانب خزانة الأحذية وأخذت بترتيبها ,ولأول مره تنبهت كم يمتلك ابني وهو في نفس جيل ذلك الطفل من الأحذيه , وضعت آخر حذاء في الخزانه أحسست بوخزه في صدري...... وفي نفس اللحظه أرعدت السماء وأمطرت. يا الهي يا لي من امرأة بلا قلب, كيف استطعت أن أخيّب أمل الطفل ؟تخيلت كلماته (سمعت اليوم في الأخبار أنه بكره الدنيا بدها اتشتي )
ها هو قد صدق لقد أمطرت. وتخيلته يمشي وحذاؤه يسبح في المياه وأصابع قدميه مكسوة بالوحول جلست على الأرض أمام الخزانه وأخذت بالبكاء. لم أستطع ليلتها أن اجد للنوم سبيلا .فقد فكرت بأن هذا الطفلسيلقاني بعد عدة سنوات , وأبدا لن ينسى بأنني رددته خائبا. ولن يغفر لي كوني جعلت أصابع قدميه الصغيرتين ترتجف وتئن من قسوة البرد . كان يمر يوميا بطريق عودته من المدرسة أمام دكاني ..فما كان مني إلا أن أقف في ساعة رجوعه على باب دكاني وعندما رأيته ناديته وطلبت منه أن يختار أي حذاء يريده هدية مني .أخذ الحذاء وخرج وابتسامة ملائكيه تزيّن شفتيه وتزيّن لي قلبي ...........
مر تقريبا أسبوع وكنت مشغولة في ترتيب الدكان بمناسبة عيد الأضحى , وإذا بنفس الولد قد دخل إلى الدكان ونفس البسمة الملائكيه تغطي وجهه البشوش , اقترب مني ومد يده مقدما لي قطعة من الحلوى قائلا خالتي خذي هذه البسكويته.) فسألته مستغربه: لي أنا لماذا؟
اجابني: إن أخي يعطيني مرة بالأسبوع ليره كمصروف من معاشه لأشتري به لنفسي حلوى. أما هذه المرة فقد قررت أن أشتري الحلوى لأجلك . نظرت إلى قدميه فرأيت بأنه ما زال يحتذي نفس الحذاء القديم , فسألته ولكن لم لم تنتعل حذاءك الجديد ؟ .نظر إلى الأرض خجلا وقال: لقد خبأته في المخزن حتى لا يأخذه اخوتي وينتعلونه فبما أن المطر قد توقف قررت أن أخبئه للأسبوع القادم كي أنتعله في عيد الأضحى. ومد يده مرة أخرى وقال: ألن تأخذيها مني؟
فقلت بنفسي ولكن كيف أستطيع أن أقبل منه هذه الهدية وهو بحاجة إليها أكثر مني؟ : لكنها من مصروفك فكيف آخذها ؟
أجابني: ولماذا قبلت أنا منك الهدية ولم أردها إليك ؟
أحسست بأني مسست بكبريائه .مددت يدي وقلت له : هل تعرف بأنني أحب هذه الحلوى؟
أخذ يصفق ويقفز فرحا ,لم يقل شيئا وخرج. أخذت أقلب قطعة الحلوى.. أحسست كأني أنا التي تلقيت هدية عيد الأضحى وليس هو الذي تلقاها , بينما كنت ألمحه من خلال الزجاج يقفز على الشارع بسعاده. كنت أحسّ إحساسا غريبا! فقد كان حجم سعادتي يفوق سعادته أضعاف الأضعاف . ابتسمت لهديتي وهمست بيني وبين نفسي( كل عام وأنت بخير )
قصّة واقعيّه
كنت أجلس في دكاني الجديد وقد كنت في بداية الطريق ,كانت بداية صعبه,
كثيرون كانوا يدخلون إلى الدكان يشترون بالدّين, بعضهم يدفع والبعض يماطل, والقسم الأخير يقول بينه وبين نفسه ( روحي ألله بحاسبك) وهكذا صار لي ديون كثيرة عند الزبائن,حتى صرت عاجزة عن الدفع للتجار الذين يحضرون لي البضائع.
كانت هنالك عائله كبيره مكونه من اٍثني عشرة نفر , وكان الأب يبعث ببناته كي يشترين الملابس والأحذية فكانت الواحدة منهن تدخل إلى الدكان تنظر إلي نظرة خجله وتأخذ ما أوصاها أبيها بشرائه :
وهكذا دواليك.. حتى صار الحساب كبيرا فقررت حينها أنه غير مهم مهما حدث لن أقبل أن أعطيهم أكثر فقد وصلت لوضع حرج وتراكمت الديون علي حتى لم أعد أستطيع الاحتمال.
وذات يوم دخل إلى الدكان طفل في الثامنة من عمره .كان وجهه أبيضا كوجوه الملائكة, في عيونه بريق ذكاء,شعره مشعث , ملابسه رثه, ولكن بالرغم من كل هذا , كانت تظهر ابتسامة طفوليه بريئة أحسست كأنها تناديني مستجديه.
نظر إلي بخجل وقال:خالتي أنا ابن فلان أعطيني حذاء.
فقلت له برقه: أنا أّّّّّّّّّّّّسفه يا حبيبي لا أستطيع أن أعطيك, لأن الحساب صار كبيرا... اذهب واطلب من والديك أن يحضرا ليدفعا لي الحساب. عندها تقدم مني وأشار إلى قدميه وقال: أنظري إلى حذائي إنه ممزق. وسمعت اليوم في االأخبار أن المطر سيتساقط بشده. نظرت إلى قدميه فإذا به يحتذي شبه حذاء قديم ممزق.أحسست بالشفقة نحوه ووددت أن أعطيه الحذاء, ولكني تراجعت ,هذه المرة سأشغل عقلي بدلا من عواطفي.وقلت له ما تزعلش مني حبيبي وحياتك ما بقدر أعطيك), نظر إلي ولوى شفتيه إلى الأسفل كطفل صغير , لمحت دموعا في عينيه.فأحسست كأن في داخلهما حزن دفين. خرج الطفل من الدكان فلمت نفسي وأحسست بأني لأول مره في حياتي أتصرف بقسوة والقسوة ليست من طبعي ولكن.....ما العمل فقد وصلت لوضع أستحق فيه الصدقه لكثرة ديون الزبائن.
عدت لبيتي ونسيت أمر الطفل فقد انشغلت بأعمال البيت التي لا تنتهي , ومررت بجانب خزانة الأحذية وأخذت بترتيبها ,ولأول مره تنبهت كم يمتلك ابني وهو في نفس جيل ذلك الطفل من الأحذيه , وضعت آخر حذاء في الخزانه أحسست بوخزه في صدري...... وفي نفس اللحظه أرعدت السماء وأمطرت. يا الهي يا لي من امرأة بلا قلب, كيف استطعت أن أخيّب أمل الطفل ؟تخيلت كلماته (سمعت اليوم في الأخبار أنه بكره الدنيا بدها اتشتي )
ها هو قد صدق لقد أمطرت. وتخيلته يمشي وحذاؤه يسبح في المياه وأصابع قدميه مكسوة بالوحول جلست على الأرض أمام الخزانه وأخذت بالبكاء. لم أستطع ليلتها أن اجد للنوم سبيلا .فقد فكرت بأن هذا الطفلسيلقاني بعد عدة سنوات , وأبدا لن ينسى بأنني رددته خائبا. ولن يغفر لي كوني جعلت أصابع قدميه الصغيرتين ترتجف وتئن من قسوة البرد . كان يمر يوميا بطريق عودته من المدرسة أمام دكاني ..فما كان مني إلا أن أقف في ساعة رجوعه على باب دكاني وعندما رأيته ناديته وطلبت منه أن يختار أي حذاء يريده هدية مني .أخذ الحذاء وخرج وابتسامة ملائكيه تزيّن شفتيه وتزيّن لي قلبي ...........
مر تقريبا أسبوع وكنت مشغولة في ترتيب الدكان بمناسبة عيد الأضحى , وإذا بنفس الولد قد دخل إلى الدكان ونفس البسمة الملائكيه تغطي وجهه البشوش , اقترب مني ومد يده مقدما لي قطعة من الحلوى قائلا خالتي خذي هذه البسكويته.) فسألته مستغربه: لي أنا لماذا؟
اجابني: إن أخي يعطيني مرة بالأسبوع ليره كمصروف من معاشه لأشتري به لنفسي حلوى. أما هذه المرة فقد قررت أن أشتري الحلوى لأجلك . نظرت إلى قدميه فرأيت بأنه ما زال يحتذي نفس الحذاء القديم , فسألته ولكن لم لم تنتعل حذاءك الجديد ؟ .نظر إلى الأرض خجلا وقال: لقد خبأته في المخزن حتى لا يأخذه اخوتي وينتعلونه فبما أن المطر قد توقف قررت أن أخبئه للأسبوع القادم كي أنتعله في عيد الأضحى. ومد يده مرة أخرى وقال: ألن تأخذيها مني؟
فقلت بنفسي ولكن كيف أستطيع أن أقبل منه هذه الهدية وهو بحاجة إليها أكثر مني؟ : لكنها من مصروفك فكيف آخذها ؟
أجابني: ولماذا قبلت أنا منك الهدية ولم أردها إليك ؟
أحسست بأني مسست بكبريائه .مددت يدي وقلت له : هل تعرف بأنني أحب هذه الحلوى؟
أخذ يصفق ويقفز فرحا ,لم يقل شيئا وخرج. أخذت أقلب قطعة الحلوى.. أحسست كأني أنا التي تلقيت هدية عيد الأضحى وليس هو الذي تلقاها , بينما كنت ألمحه من خلال الزجاج يقفز على الشارع بسعاده. كنت أحسّ إحساسا غريبا! فقد كان حجم سعادتي يفوق سعادته أضعاف الأضعاف . ابتسمت لهديتي وهمست بيني وبين نفسي( كل عام وأنت بخير )
تعليق