مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    "هل قلت موتي
    لا موت هناك
    هناك, فقط, تبديل عوالم
    منقوله عن كتاب محمود درويش"



    رحمك الله شاعرنا الكبير محمود درويش
    قبل عدة أيام ذهبت لزيارة والدي
    وأبي لديه مكتبة تحتوي على العديد من الكتب
    وجدت أختي وهي معلمه في اللغة العربيه هناك
    دخلت قبلتها وبدأت بالحديث معها.
    ولكني انتبهت أنها على غير عادتها لا تعيرني انتباها
    رأيتها منشغلة عني بقراءة كتاب بين يديها
    انا- أتركي الكتاب وحدثيني لقد اشتقت لك
    هي - طيب طيب أخرى شوي
    أخذت بالحديث مع والدي والحديث مع والدي شيق على الدوام
    ولكن ثار فضولي!!!!!!!! ما هذا الكتاب الذي شد أختي فاتنه لهذه الدرجه
    حتى انها تجاهلتني وتجاهلت وجود أبي
    أخذته منها عنوة : هاتي أريني ماذا تقرأين
    وإذا به كتاب الشاعر الكبير محمود درويش
    ( أحد عشر كوكبا )
    ألقصيدة الأولى
    1_في المساء الأخير
    على هذه الارض
    3= لي خلف السماء سماء
    4- أنا واحد من ملوك النهايه
    5- في الرحيل الكبير أحبك أكثر
    كثير من الكلمات التي تحكي عن الموت والآخره
    عادت أختي لتأخذ مني الكتاب قائلة :
    اعذريني لأول مرة في حياتي أنشد لكتاب بهذا الشكل
    ولا تتعبي نفسك لن أتركه حتى آتي على آخر حرف فيه
    وعادت منقطعة عنا كانها تسرح في عالم آخر
    عندما أنتهت منه, أخذته منها لأقرأه فيما بعد
    وها أنا أحمله بين يدي وأستغرب كل شيء في عالمنا يدوم أكثر من الإنسان
    فالإنسان ضيف كما ذكر الشاعر محمود درويش في احدى قصائده
    "ما نحن إلا ضيوف ثقيلو الظل
    "

    رحل الشاعر الكبير محمود درويش وما يعزي أحباؤه , اهله , وأصدقاؤه, وقراؤه
    انهم أينما ذهبوا اسمه يزين الأماكن, يذكره العالم بكل خير وتذكر مناقبه
    وكتاباته الادبيه.
    فالفخر كل الفخر لكم ولكل من عرف هذا الشاعر الكبير
    محمود درويش كغيره من الكتاب لم يرحل
    إنما هو رداء يخلعه الإنسان ليرتدي رداء الآخره
    وبصماته ما زالت منقوشة في كل الأرجاء
    رحمه الله ولكل محبيه أقول
    مقولة أخرى نقلها في نفس الكتاب عن سياتل , زعيم دواميش


    هل قلت موتي؟
    لا موت هناك..
    هناك فقط تبديل عوالم
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      ما تركع وما تسجد اختك رحاب
      إلا للي خلق الأرض وما فوق السحاب
      قالوا اركعي واستسلمي حاجتك عناد
      بيفك عن قلبك قسم من هالعذاب
      قلت يا حيف للي يركع لغير رب العباد
      يبقى ذليل آخرتوا هوان ولضميرو عتاب
      بفضل الموت ياخذني عسنين لبعاد
      وتبقى شمس الكرامه تضوي بالغياب


      -------------------------------------
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        ك
        امرأه كاتبه , تواجهني حروب داخليه بالنسبة لكل كلمة أكتبها.
        فكوني امرأة متزوجه وملتزمه . يهمني جدا رأي كل من يمت إلي بصله
        وأحاول قدر الإمكان مراعاة مشاعر القارئ .
        فالقارئ هو جزءا لا يتجزئ من الكاتب , فما نفع حروفنا إن لم تدخل قلوب
        قراؤنا وتتربع في ذواتهم لتعطيهم إحساس بجمالها وفائدتها.
        أعتقد باني جريئة في كتاباتي ولكني لا أقبل أبدا أن أكون وقحه
        وأحاول قدر إمكاني أن أبتعد عن أي كلمه قد تمس بمن يقرأها حتى لو
        كانت تخدم نصي , وحتى أني أتراجع أحيانا عن نشر مواضيع قد أشعر
        بانها قد تسيء فهم الآخرين عن شخصيتي ككاتبه أحترم نفسي وأحترم القارئ أولا وآخرا.
        ولكن هذه الأمور قد تقف أحيانا في طريق مسيرة الكاتبة كونها امرأة ,
        وفي النهاية يقال "هنالك أدب نسوي "
        أحزن كون القارئ يصنفنا بهذا الشكل وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أنفي هذه التسميه.
        كون المرأة كانت وما زالت عبر العصور تكتب بشكل مختلف عن الكاتب الذكر .
        وذلك ليس ضعفا منها إنما كما ذكرت سابقا لنفس الأسباب التي أوردتها كونها مقيده
        وانتقادها وارد بالحسبان...
        فما هو رأيك بالموضوع ؟
        حسب رأيك حرصها على انتقاء كلماتها هل هو عامل أيجابي أم سلبي؟
        مع العلم بأن نص المرأة يتميز عادة بالعمق والحساسيه ويتجه نحو الامور والقضايا الإنسانية أكثر.
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          أمس كنا في الزيتون حلو الزيتون كثير واللمه أحلى
          أحلى شي لما نتجمع نقعد على التراب ويلامس
          جسدنا منحس قديش في صله قويه بين الإنسان وبين التراب

          وصدقوني أول مشربت شفه من فنجاني تذكرتكوا وتذكرت
          أخوتي في مضافات كنت قد بنيتها في منتديات اخرى
          لأنه وين مبروح ألله وكيلكوا بفتح مضافه


          تذكرت كل أخوتي الي صاروا جزء من حياتي وتمنيتكوا تكونوا معي
          تشربوا قهوتي وتتمتعوا في المناظر الحلوه
          (وتساعدوني على شغل الزيتون)
          بما أني ما حكيتلكوا ولا مره عن جمال منطقتنا فاليوم
          حاسه إنو الوقت مناسب خاصة في هذا الموسم
          منطقة الجليل منطقه خضراء ما شاء الله
          أنا من مواليد قرية الرامه وهي قريبه كثير من بلد زوجي
          والبلدين نفس المنطقه ونفس المناخ ولكن............
          ما العمل الإنسان بحب دايما يحكي عن بلده كونها أغلى من روح الإنسان على قلبه
          ما بتصدقوا في هاي اللحظه إجت بنتي توأم روحي شذا ولا جايبيتلي غلاية قهوه
          تقبرني هالبنت ماغلاها ..تفضلوا شاركوني.
          إلمهم تقع الرامه بلد الشاعر الكبير سميح القاسم
          تحت سفح جبل حيدر وقريبا من جبل الزابود
          تكتنف بلدي الطيبه أشجار الزيتون من كل صوب فتبدو للناظر وكانها بقعة عمار
          وضعت داخل الجنه ...في قريتي تسكن كل الطوائف وبيت أهلي موجود في حارة مختلطه
          بيت أهلي مثل رامة مصغره هو أيضا مبني في وسط حديقة كبيره جدا
          قامت أمي بزرع شجرات الزيتون حول كل بيتنا ,ولم تترك نوعا من الأشجار
          ولا الورود إلا وزرعته في حديقتها , فلو زرتونا يوما ما وأتمنى أن يحدث هذا
          ستحتارون أي جهه ستختارونها لتققرروا الجلوس تحت شجراتها لتحتسوا قهوتكم
          فقد حرص أبي أن يبني في كل جهه قعده مع طاوله وكراسي فأبي يشرب المته
          وقليلا ما يشرب القهوه , في الصباح تجدون جيراننا باختلاف دياناتهم يشاركون أبي شرب المته
          ويلعبون الطاوله ويتقاتلون ومن ثم يتصالحون وأبي لا يكف عن الضحك قائلا
          كلها حجر طاولة شيش بيش بيخليكوا تتقاتلوا بيتقاتلوا مين الغالب ومين المغلوب
          وبس يسكروا الطاوله بنسوا إنهن كانوا ولاد صغار قبل شوي وبيرجعوا يحكوا كأنو ما صار إشي
          ألي بيوقف على سفح جبل حيدر بيقدر يشوف بلاد كثيره والوقفه هناك
          بتتجلى قدامكوا أحلى مناظر ممكن يشوفها الإنسان ومناظر أبدع الخالق في تصويرها
          تسمى بلدي الرامه ( عروس الجليل ) لانها بالفعل عروس
          ورمز بلدي الغاليه هو الشجرة المباركه شجرة الزيتون ...
          بعد كل ما حدثتكم به عن قريتي يالله همتكوا يا صبايا ويا شباب
          ساعدوني على زيتوناتنا لانو بيني وبينكوا بالرغم من جمال الزيتون راح خبركوا سر ما تحكوا لحدا
          شغل الزيتون بهد الحيل الله وكيلكوا

          من مذكراتي في ورقستان
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            كرم الرجال

            كان وما زال للكرم مكانة خاصة في حياتنا كعرب
            والكرم من أكثر الصفات الحميدة عند الإنسان
            فالله سبحانه تعالى يحب الكريم.
            وحسب رأيي.........
            أكره خصلة في الرجل هي البخل.
            فالبخيل مستعد أن يتخلى عن كل مبادئه مقابل حفنة من النقود.
            قد يبيع كرامته ويغضب ربه ويغضب من حوله .
            لتكبر غلته ويغنى ماديا وهو جاهلا كونه أفقر الفقراء.
            والكريم كريما برزقه بكلمته الطيبة بحلمه بأيمانه وتقواه
            هذا هو الغني الذي لا يتنازل عن كرامته وقيمه حتى لو ملك العالم .
            فبالكرامة تبني الرجال قصورا وأوطان
            ولكن القصور لا تخلق الكرامة ولو دفن في أرضها كنوز العالم بأكمله
            شكرا على نقلك للقصه
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              كرم الرجال وبخلهم


              كان وما زال للكرم مكانة خاصة في حياتنا كعرب
              والكرم من أكثر الصفات الحميدة عند الإنسان
              فالله سبحانه تعالى يحب الكريم.
              وحسب رأيي.........
              أكره خصلة في الرجل هي البخل.
              فالبخيل مستعد أن يتخلى عن كل مبادئه مقابل حفنة من النقود.
              قد يبيع كرامته ويغضب ربه ويغضب من حوله .
              لتكبر غلته ويغنى ماديا وهو جاهلا كونه أفقر الفقراء.
              والكريم كريما برزقه بكلمته الطيبة بحلمه بأيمانه وتقواه
              هذا هو الغني الذي لا يتنازل عن كرامته وقيمه حتى لو ملك العالم .
              فبالكرامة تبني الرجال قصورا وأوطان
              ولكن القصور لا تخلق الكرامة ولو دفن في أرضها كنوز العالم بأكمله
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                ا[align=center]لقهوة رمز من رموز عروبتنا

                كان وما زال للقهوة في حياتنا كعرب , مكانة خاصه
                ولشرب القهوه عدة طقوس...كان قديما فنجان القهوه
                يحل رقاب عن المشانق , وبديوان واحد من شرب القهوه
                كانت تحل مسائل معقده , فاعتبر فنجان القهوه مثل الخبز والملح
                من شرب من قهوة البيت صار من أصحاب البيت .....
                وعدم شرب الزائر لقهوة صاحب الدار , كان يعتبر إهانة من الضيف للمضيف
                ما بعدها إهانه , وكان قديما يتوجب على صاحب القهوه أن يشرب قبل الضيف
                ليظهر له حسن النيه , وليثبت للضيف بان القهوة نقيه وخاليه من أي شوائب.
                وعندما كانت تفرق القهوة المره كانت تقدم لكبير القوم من بعد صاحب البيت
                إحتراما وإجلالا له , ف‘ن كان قادما ووراءه طلب كان يضع فنجان القهوة أمامه
                فوق البساط فيفهم المتواجدين بأنه يبغي خدمة ما من صاحب البيت
                ,
                وهكذا إن نفذ طلب الضيف شرب قهوته . وإن لم ينفذ , كان يترك البيت
                وقد شعر بالإهانه لرفض طلبه , وهكذا كانت الإهانه للضيف والمستضيف
                سأعود لاحقا للحديث أكثر عن طقوس شرب القهوه[/align]
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  قصه كتبتها بلهجة أهل الجليل أتمنى أن تعجبكم

                  (غميزة زلام)

                  قبل شي خمسه وثلاثين سنه إشترى أبوي تلفزيون
                  وانتشر الخبر مثل النار في الهشيم
                  أبو فارس إشترى صندوق بعيشوا فيو أقزام
                  وكل ليله كانوا يتجمعوا كل أهل الحاره من صغيرهن لكبيرهن يتفرجوا على هالعجيبه ونتجمع كلنا في ساحة البيت
                  وكلكوا بتعرفوا إنه كان البث يبدا الساعه سته كان يدير أبوي على محطة المملكه الأردنيه الهاشميه
                  وهناك كانت مطربه للي ما بعرفها إسمها سميره توفيق بتغني بداوي وهي حلوه زي القمر .
                  وكانت طول الوقت تغني وتغمز بعينها .
                  ما كان يظل مكان نقعد فيو أنا واخوتي, كان في سلم جنب الحيط نطلع على درجاته ونقعد نضحك .
                  على الطوشه الي كانت تصير كل يوم بين ختيارية العيله.
                  وكل ليله يتقاتلوا ختيارين الأول يقول إنه سميره توفيق وقعت في غرامه وتطلعت عليه وغمزته.
                  ييجي الثاني يقلو كذاب في نص عينك سميره غمزتني إلي لو بدها تغمزك كانت إتطلعت وين انت قاعد .!!
                  كل ليله نفس القصه وأنا وأخوتي وولاد الحاره نربح شغلتين نتفرج على التلفزيون ونتفرج على طوشه.
                  وخذ يا ضحك حتى مره وصلت بيناتهن للضرب بالكراسي وأبوي يشرحلهن إنو المطرب بتصور وهو يتطلع عالكاميرا وهيك ببين كإنو عم يتطلع عليهن وإنها سميره ما بتغمزهم.
                  ولا حياة لمن تنادي في الآخر إتهموا أبوي أنو محسود لإنها سميره ما بتغمزوا إلو .
                  ويوم قرروا إنهن يجيبوا إمام البلد الشيخ لكبير وقرروا إنه شو ما يحكم مقبول عالجميع.
                  وكان طقس من الطقوس المهيبه حضر الشيخ وقعد في صدر الديوان يفتل شواربه .
                  وحاسس إنه في مهمه مهمه جدا كإنو فيها حياه أو موت وكل الموجودين يستنوا
                  حتى ظهرت ست الحسن والدلال وصارت تغني .
                  "بالله تصبوا هالقهوه وزيدوها هيل
                  واسقوها للنشاما عظهور الخيل "
                  ويا السامعين إرموا الإبره بترن من كثر الهدوء وأنا عم براقب إمام الحاره والأخ صار وجهو يضوي إحمر وإصفر ويا جماعه جاهده العرق وحسيت كإنه الدخان راح يطلع من ذنيه.
                  وفجأه وقف بعصبيه مسح عرقوا وفتل شواربو وحمل طرف قنبازه بأيدو وخذ يا ركض وهو يصرخ
                  ولك يا أبو فارس إلحق مش عليهن إلحق عليك الي بتفوت هيك وحده على بيتك
                  ويتطلع على التلفزيون ويصوت على سميره توفيق ( ولك وصلت معك تغمزيني أنا شيخ متدين بتقي الله )
                  ولكوا يا جماعه هاي غميزة زلام ما حدا يأمنلها بعد اليوم ....
                  ومن كثر مضحكت أنا وإخوتي وقعت عن السلم وتكعفلت ألله وكيلكوا
                  وإنجرح جبيني وساح دمي وما حدا إنتبهلي وأنا أبكي من الوجع فكروني عم بضحك .
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    كنت وعدتكم أن أكتب قصة عن ثمر البلوط
                    وهذه القصة ,كانت قد سردتها لي إمرأة عجوز , اسمها أم جهاد
                    أم جهاد عجوز جاوزت التسعون عاما , هي زوجة لعم زوجي
                    أصلها من جرمانا من سوريا , جائت قبل ما يقارب عشرون عام
                    كانت ترتدي على رأسها طربوشا مثل الطرابيش التي يرتدينه النساء في منطقة السويداء
                    والذي كان يميز هذا الطربوش بأنه مزين باليرات الذهبية .
                    فكانت شديدة الحرص عليه تتباها به أمام كل من تراه ...وكانت تهتم بنفسها وبمظهرها
                    وكانها فتاة في اول شبابها , فترتدي الملابس الملونه , وبالرغم من كبر جيلها
                    إلا أنها لم تكن تقبل بارتداء اللون الأسود.....
                    وكانت أم جهاد قد سكنت معي في بيتي لمدة سنة كاملة ,حتى قام زوجها
                    بترميم بيتا قديما , ليجعل منه سكنا لها ,
                    قد تتسائلون لماذا أكتب الآن عن أم جهاد؟
                    أكتب عنها لأنها كانت كل يوم تحكي لي قصص من تراث بلادها ..
                    وسأكتب بعضا مما سردته علي هنا , كون هذه القصص كانت تشدني
                    وتثير اهتمامي .....
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      كان في قديم الزمان ملكا , إمتنع عن الزواج , كونه لم يجد فتاة أحلامه..
                      وكان يرفض حتى الحديث في الموضوع , فلم يكن أحدا ليجرؤ على مناقشته به..
                      خرج في أحد الأيام برحلة للصيد , وقد اصطحب معه بعضا من رجال حاشيته.
                      في الطريق تعبوا فجلسوا في مكان تضلله الأشجار .وبينما كانوا يستريحوا ..
                      راحوا بسبات عميق , لكن الملك بقي يقظا يفكر بأمور كثيره , بينما كان منغمسا بأفكاره
                      سمع صوتا ناعما جميلا , حرك قلبه وأخذ يخفق بسرعه , وقف ومشي ليبحث عن مصدر الصوت
                      فإذا به يرى بدوية رائعة الجمال , تملئ جررتها من عين ماء , كانت مخفية بين الأشجار الباسقه.
                      لم يتركها تشعر بوجوده , وعندما مشت في طريق عودتها للبيت , لحق بها ليعرف أين بيتها...
                      يتبع . ساعود بإذن الله
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        تركنا الملك محتارا في أمر زوجته البدوية .
                        في الصباح ناداها قائلا : احضري ملابسك سنسافر لعشيرتك وربعك لنزور أهلك .
                        فرحت البدوية أيما فرح وشدوا الرحيل .
                        عندما وصلوا إلى قبيلتها , أعلنت الأفراح والليالي الملاح .
                        ودار ذبح الذبائح على قدم وساق , والملك ينتظر عساه يعرف سر حزن زوجته ؟؟
                        في آخر السهرة , عاد أهل القبيلة كل إلى خيمته , وبقيت وزوجته ووالديها واستأذن للذهاب للنوم .
                        أخذوا يتحدثون وفجأة , أخذت البدوية تبكي بحزن . سألها والدها : مابك ما هذا الحزن يا (عجيتي) ...
                        أجابته : لا ينقصني شيئا يا والدي ,فإن الملك لم يقصر معي يشهد اله , ولكني أشتاق لنقلك يا أبي ..
                        ضمها والدها إلى صدره بحنان متسائلا : أكل هذا العز وتشتاقين لنقل والدك البسيط ؟؟؟
                        هي : نعم فلنقلك طعما آخر ولم ينجح أي نوع من المكسرات ان يعوض عن نقلك ..
                        مد الأب يده داخل صندوق من الخشب , اخرج كيس واخذ يشوي ما فيه فوق الجمر .
                        أخذت الملكة تأكل وكانها تأكل طعم الجنة.. نظر الملك من خلال ثقب في الخيمة , ليكشف سر النقل .
                        وإذا بها تقشر حبة بلوط ..
                        عندها تنهد الملك متمتما . صحيح ليس هنالك أطيب وأشهى من أكل ما نعتاده في بيتنا ..
                        أعطيتها كل ما تشتهيه أية امرأة وبقيت أصيلة تحن لنقل والدها ..........

                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          تركنا الملك وقد لحق بتلك الصبية الجميلة ...
                          وصلت إلى بيت شعر ودخلت إليه ...
                          فعرف بأن هذا هو بيتها ,إقترب يتعثر بعبائته الذهبية ..
                          ونادى على أهل البيت ..
                          أطل رجلا بدويا يتدثر بعبائته وليرحب بالضيف ...
                          لم ينتظر الملك نهاية الأيام الثلاث , فقد كان مسرعا من أمره
                          وقد ترك المملكة لوقت طويل , كان عليه العودة حالا وسريعا..
                          فاتح البدوي بنيته بطلب يد ابنته ..
                          ومن ذا الذي يرفض طلب ملك الملوك ..أقيمت الأفراح والليالي الملاح..
                          في ديرة الفتاة البدوية
                          بعد مضي أسبوع استأذن أهلها وهما بالرحيل
                          لمملكته الخيالية ولقصوره التي تشابه قصور الخرافات ...
                          لم يترك الملك شيئا إلا وأحضره للملكة التي كانت بالأمس مجرد فتاة عادية ..
                          فمنحها أكبر وأجمل قصر لديه ..وسكب تحت قدميها كنوز لا تثمن ,
                          لم يرفض لها طلبا فكانت الآمر الناهي بأمر الجميع , وبالرغم من كل هذا
                          كان يلاحظ على زوجته علامات الحزن , فاصفر وجهها مع مرور الوقت
                          وهزل جسمها ..
                          فاحتار الملك وهي حبيبة قلبه ماذا يفعل ليسعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟
                          بعد كل وجبة فاخرة ,كان الخدم يمد مائدة للملكة والملك , تحتوي على
                          أشهى الحلويات والفاكهة وكل ما لذ وطاب ,لكن الملكة لم تكن تمد يدها
                          لتناول أي شيء منها .
                          في أحد الأيام بعد انتهاء وجبة العشاء , ذهب الملك للديوان الملكي وعندما عاد
                          لغرفته سمع الملكة تبكي وتلطم على وجهها متمتمة :
                          (يا حسرة قلبي عليك يا نقل أبويه )
                          *ألنقل هو الفاكهة أو المكسرات وكل ما يوضع للضيف بعد وجبة الغذاء...
                          إحتار الملك ,أكل ما يحضره لها وتبكي على نقل والدها ؟؟؟؟؟؟
                          لا بد ان يعرف السر ..............
                          سأعود
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            الفرق ما بين التسامح والتنازل عن الحق

                            كنت حتى الأمس القريب ، أظن بأن التسامح هو صفة جميلة يتميز بها الإنسان الخلوق .

                            ولكني مع الأيام تعلمت بأن بعض أنواع التسامح هي نوع من الضعف ..
                            فالتسامح مطلوب دائما وأبدا خاصة إن قام البعض بإذيتنا ، فنحن بشر وكلنا نخطئ .
                            لذلك " فالتسامح من شيم الكرام "

                            ولكن حين يستولي أحدهم على شيء يخصنا عنوة وبدون رغبتنا ورغما عنا ..
                            فعلينا أن نستعيد حقنا مهما كلفنا الأمر . فحينها يصبح الموضوع موضوع مبادئ .
                            مبادئي تحثني على حماية ممتلكاتي والمقصود بالممتلكات المعنوية أكثر منها ممتلكات مادية ..

                            قال قدوتي المرحوم سلطان باشا الأطرش طيب الذكر
                            " الحق يؤخذ ولا يعطى "

                            فتعلمت من خلال مقولته هذه بأن الحفاظ على ما يخصنا هو مبدأ وأيمان وشجاعة ...... لذلك علينا أن نتصرف بحكمة ونعيد ما فقدناه حتى لو كلفنا الأمر الكثير من الوقت فعندما نكون على حق نكون في مركز قوة ولا نكون في كفة الضعف
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              للقهوة في حياتي الشخصية مكانة خاصة ، أعتبر لحظات شربها، نوع من الطقوس الرائعة التي تحملني إلى التجرد من أناي، فأرتشف من خلال ارتشافها أحلامي، أحزاني، سعادتي وتعاستي ..
                              حين تعتريني السعادة ، أول ما أقوم به هو تحضير القهوة، حين يتملني الحزن، حين أظلم ، حين أحقق أمل من آمالي ، أول ما أقوم به هو شرب القهوة ..
                              كان وما زال فنجان القهوة رفيقي في غربيتي ،وذلك الرفيق الذي لم يتخلى يوما عني ..
                              أحب القهوة مرة بزيادة القليل من السكر، عندما أشرب قهوتي لا أرغب برؤية الحلويات بجانبها ، فالقهوة بالنسبة لي ، هي ملك الجلسات التي أختلي بها مع ذاتي ..
                              فكم مرة شهدت شرفة منزلي، حضوري أنا وقهوتي ، وصوت فكري الذي يبدو بأنقى حالاته ، عندما يختلط برائحة القهوة العربية .
                              أجلس على شرفتي المطلة على كروم الزيتون ، لأحاسب نفسي، أراقب كل ما قمت به ، أفكر بكل ما مر علي من نجاحات وتخبطات وعثرات .
                              أحاسب هذه النفس الشقية، كأنني متفرجة بعيدة كل البعد عنها.
                              فحين أقوم بارتشاف قهوتي ، أرتشف معها كل أفكاري، فأكتب من خلال تواجدها أغلب خواطري ، وأكون عادة الحاكم والمحكوم في محكمة مراجعاتي اليومية ..
                              أستطيع الإستغناء عن أي شيء وأستطيع الصمود في وجه الجوع والعطش لأيام وأيام ولكن ، لو حدث وحرمت من فنجان القهوة ، ساتخيل كل البشر وكأنهم فناجين من القهوة تمشي على قدمين أمام عيني ..
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                في احد المواضيع سؤلنا هذا السؤال

                                إلى أي حد ممكن أن تحارب لأجل الحفاظ او الوصول لإهدافك ؟؟

                                من المعروف عني بأني إنسانة محاربة .
                                مستعدة أن أغامر حتى آخر رمق من عمري في سبيل المبادئ التي أؤمن بها .
                                ولدي استعداد للتفاني لاجل الوصول
                                إلى أهداف أبغي الوصول إليها .وقد خضت الكثير منها وخرجت منتصرة في اغلبها ، مغلوبة على أمري في أقلها ..
                                المغامرة هي جزء لا يتجزأ من نهجي ..والعثرات التي تعتري مغامراتي تزيد من تصميمي لى خوضها بشكل أكبر ولا تثنيني هذه المغامرات ، لدرجة اني أشعر أحيانا بالرغم ما يسكنني من ضعف المرأة المستحب المحبب إلى قلبي ، أتحول لمحاربة وفارسة من محاربات الأمازون ، أشبههن بقوتهن وبجرئتهن ، مع أن هذا الأمر لا يظهر على ملامحي .. إلا أن متعة المغامرة مجبولة بدم ابنة آل فارس ..
                                ......
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X