مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    المشاركة الأصلية بواسطة عقاب اسماعيل بحمد مشاهدة المشاركة
    [align=center][align=center]حروفك مسك هليها ورقي = زيدي اللطف بشعرك ورقي[/align][align=center]
    ارحميني وبادلي حبي ورقي = اسير الورد ليوم الحساب
    ****
    ابو شوقي
    [/align][/align]

    حروفي راح خط كلماتها عَوَرَقي

    تتوصل لجبال لبنان محملي بشوقي

    بهدي أجمل سلام لشاعرنا بو شوقي

    رسالة تقدير من صميم قلب رحاب
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      إلى اللقاء

      بكي قلبي حزن لما دقت ساعة الوداع
      وداع أخوة ذقت برفقتهم طعمة الإبداع
      روحوا بأمان الله راح تبقوا قدر مقسوم
      راح قلكوا إلى اللقاء لا تقوللولي وداع
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        ما كان قصدها أروح

        قربت تبكي من شوقها ألي وشُفتها

        دموعها الحزينه بكفوفي أنا نشفتها

        تقلي روح بقى نشف الدمع بالعين

        بعرف مش من قلبها حكت من شُفِتها
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد زعل السلوم مشاهدة المشاركة
          تحياتي رحاب فارس بريك
          والله روحك تروق لي
          وهي جميلة بالفعل
          استمتعت بقراءة هذه الصفحة
          قلمك غني جدا ومتدفق بامتياز
          يسرني الولوج الى صفحاتك واكتشاف المزيد من سحرك ووصفاتك الكتابية اللذيذة والممتعة بحق
          محمد زعل السلوم
          الأخ محمد زعل السلوم
          يزداد رصيدي المعنوي
          كلما دخل أمثالك بنك توفيراتي المعنوية
          كل الكنوز التي حلم بها البشر تقف بكفي الأيسر
          وتقف كنوز كلماتكم الصادقة بالكف الآخر
          وأن وضعت بميزان فكري وعقلي كلا الكنزين
          سترجح كفة حروفكم فهي بالنسبة لي تساوي كل كنوز الواقع والخيال .
          ساتشرف بعودتك متى شئت
          فبوجودكم تزهو كلماتي
          لك مني أجمل تحية وشكرا لهذا الحضور

          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            لمّا وجدت أخي الفاضل "أبو شوقي" يردّ بجميل الشّعر تحرّكت قريحتي وكتبت .قد أكون اقتحمت ميدانا غير ميداني لكن لا مانع من التّجربة:
            نسايم الحبّ لمّا تخترق القلب تصيده
            وقلبي وقع في غرام الحرف وما يفيده
            نبض القلم حرّك ما هو ساكن فيك وفيّ
            ولملم أفكاري وكلّ ما تهوى نفسي وأمانيّ

            غاليتي الأخت نادية

            أكثر القصائد والرباعيات باللهجة المحكية
            تكتب ارتجالا بعد أن يتأثر الشاعر بوضع ما
            بكلمات ما، أو من خلال تفاعله مع الشاعر الذي قرأ له
            لذلك حسب رأيي الشعر المرتجل هو أصدق الشعر وأكثره تأثيرا بالنفس
            كيف لا خاصة حين نقرأ لشاعري القدوة أبو شوقي
            وما حدث هنا دليل على صدق رباعيتك وجمالها
            لقد أعجبت بها جدا وقمت بنشرها في مسابقة الشعر العامي
            لأنها تستحق النشر هناك
            أجمل سلام لقلبك الجميل بلون روحك البيضاء


            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              ما أقساك أيها العالم المحوسب
              هنا التقيت وجوه كثيرة
              بعضها اعتدتها والبعض الآخر رحلت كما حضرت
              قسوتك تكمن في أننا لانعرف عن كل من صادفناهم إلا ما ارتشفناه من عسل حروفهم .
              يسافرون أحيانا بسبب وأكثر الأحيان بدون سبب .يغيبون ولكن نصوصهم تبقى ذكرى جميلة تعيش داخل ذاكرتنا يخطرون على بالنا مرات ومرات ، ونحاول السؤال عنهم ؟
              كيف لا ألا تعتبر هذه العلاقات المبنية على صدق الحرف علاقات إنسانية ؟؟
              كيف لا ؟؟؟ هل يعتقد البعض ويعتبر بأن علاقاتنا التي ولدت من رحم الأدب لم تكن علاقة أخوة بل كانت مجرد ساعات نطحنها لنمضي الوقت ،أو لكي نعوض عن حاجة نقص موجودة داخلنا ، أو لكي نحظى بالمجاملات التي نفتقدها في عالمنا الواقعي ..
              لماذا قلت واقعي ؟؟؟ هل يعتبر بعضكم بأن هذا الكون المحوسب لا ينتمي إلى الواقع؟؟؟
              إن كان كذلك وإن كان البعض يفكر بهذه الطريقة .
              فأنا أفكر بشكل آخر وأعتقد بأن الأكثرية تفكر مثلي .
              بأن هذا العالم المحوسب هو عالم واقعي لا يختلف عن عالمنا المفروض إلا بكون عالمنا المفروض هو عالم يجعل القدر يختار جيراننا ، أقاربنا أحبائنا .
              أما في هذا العالم الضبابي الذي يتجلى من خلال تعاملنا مع أشخاص نجهلهم يبدون لنا كالضباب بالنسبة لصورة وجوههم وملامحهم ، فنحن نختار لمن سنقرأ وممن سنتقرب من خلال تواصلنا برسالة الحرف والأدب ، ومن خلال نشر الفكرة والمحبة والأيمان بالخالق عز وجل الذي لم يهبنا العقل لنستعمله لملئ فراغ رؤوسنا وحسب إنما وهبنا هذا العقل ليجعلنا نفكر بأنه ليس عبثا أعطانا هذه القدرة على التحكم بالمسافات.
              فقد أعطانا الخالق قدرة على التقرب من خلال الشعور بهذه الروح ..
              سلامي لكل الغائبين الحاضرين في ذاكرتي وفكري
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                ماذا عساي أقول لك رحاب الغالية التي يتّسع صدرك للحبّ والجمال والصّدق؟نحن في هذا الفضاء الأدبي لا نحرّك أقلامنا دون إحساس إذ لا يولد الحرف من عدم بل من شعور يصاحب المرء .قد تتنوّع المشاعر بين حبّ وكره ونفاق...ومهما حاول القلم إخفاء أيّ شعور فإنّ القراءة المتبصّرة تكشف عمقه.
                في هذا الملتقى صداقات ومجاملات ولقاءات عابرة وذكريات...حياة فرضها القلم بالفعل وفرضتها المشاعر بالقوّة.تحيا في أعماقنا هذه المشاعر وإن نأينا لأنّها جزء من ماضينا وبعض من وجودنا.كيف ننسى من تعامل معهم نبض القلم بحبّ وإيخاء؟لم أعتبر يوما هذا الفضاء عالما افتراضيّا مادام كائنا في أعماقي.
                رحاب الغالية بعض من وجودي.أشتاق إليها إذا غبت بعض الوقت عن الملتقى ولا يعني الغياب نسيان الأحبّة.أسماء كثيرة دون حصر أعتزّ بمعرفتها.
                أكتب في صفحتك دون استئذان رحاب لأنّها ناصعة بروح صاحبتها.
                قرأت ما كتبت من شعر عاميّ واصلي غاليتي فلك الموهبة
                شكرا على شهادتك حول رباعيّتي وشكرا لأنّك نقلتها إلى قسم الشعر العاميّ
                ما زلت أخطو ببطء في هذا الميدان ويسعدني تشجيعك لي
                يسرقني الوقت دوما أختي الغالية
                إلى اللّقاء

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  أدخل هذه الصّفحة وكأنّني أحلّ ببيتي.أجد الدّفء والرّاحة وأقتفي أثر الحروف العذبة.أصافح الأحبّة وأنعم بالجمال.
                  لكن ما بالي اليوم أطرق الباب فيصدمني الغياب.لم تستقبلني هنا برقيّ حرفها ورقّة حسّها.
                  يتردّد فقط صدى صوتي فتنتابني الوحدة.أعلم أنّ حرفها يؤنسني وفي غيابها يسعدني لكنّها غير موجودة .يا ربّ يكون المانع خيرا
                  انشغلت عليك رحاب الغالية
                  رغبت أن أقرأ لك الجديد
                  المهمّ ألاّ يطول الغياب وتشعّ الحروف في سماء الملتقى
                  دمت بخير

                  تعليق

                  • نارنج ونيس
                    عضو الملتقى
                    • 22-09-2010
                    • 35

                    انا اقرأ صفحاتك الاولى هذه الايام ايتها الجميلة الصادقة..
                    هل تعلمين احببتك لأنك لاتكذبين
                    وانا احب الفتيات الصادقات

                    تحياتي

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      غاليتي نادية


                      غبت رغما عني
                      سأخبرك عن السبب برسالة خاصة
                      ما أروعك أختي وما أشد إخلاصك
                      خلال غيابي كتبت عدة نصوص على ورق
                      لقد اشتقت لقلمي ، ولم يكن الحاسوب متوفرا
                      من خلال نصوصي ستعلمين سبب غيابي
                      محبتي ايتها الغالية
                      سأعود لاحقا لأهديك نص خاص
                      ساعود ألله يعين قراء مذكراتي على عودتي
                      محبتي
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        بعد غياب أربعة أيام عن بيتي

                        أشعر بشوق لبيتي لجدرانه لكل ما يحتويه من أثاث وصور
                        أشتاق حتى لرؤية أكثر الجيران بعدا عن نفسي ..
                        ابتسمت بمجرد ان اكتحلت عيني برؤية قريتي الصغيرة .
                        نظرت نحو بيتي وهمست ( اشتقتك يا بيتي الغالي )
                        بمجرد دخولي للبيت وضعت ابريق قهوة على النار ، أحضرته لي ابنتي إلى الحاسوب .
                        تراكضت نحو مذكراتي ، بات هذا المكان أغلى مكان على قلبي من بعد بيتي .
                        ( الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن 12)
                        فكرت : :(لن اجد احدا في مذكراتي ..
                        عندما دخلت ووجدت إثنا عشر قارئا ، فرحت نفسي وكانت توازي فرحتي بعودتي للبيت .
                        ما أروعكم حين تحافظون على بيت حروفي مفتوحا ، يضج بزائريه حتى في غيابي
                        أحبكم وكنت أتمنى لو كنت اعرف كل قارئ وقارئة فيكم ، وبم ان هذا مستحيل
                        أكتفي بالقول لكم : بأني امتلك نصف سعادتي ، حين اجد حضوركم يزين فكرتي ..
                        ويزين حرفي ونصي ..
                        أحبكم وأحب حروفي لأنها تجمعني بكم .
                        وحتى لو كان هنالك من دخل يوما صدفة ولم يحب نصوصي ، ولم تروقه أفكاري ، ولم تحاكيه مشاعري ..
                        فخرج من مذكراتي متراكضا حزينا لانه امضى الوقت بقراءة تفاهات ..
                        كنتم من تكونوا اشكروا معي رب السماء لانه اخرجني من عثرة من إحدى عثراتي ..
                        محبتي للجميع
                        سأعود محملة بعشرات النصوص
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          طاف ليلي فوق وجهي يلفحه بعتمته الدامسة
                          من خلف شفافية وجعي ، اخترقت ملامح وجهي المثقلة بالألم
                          نظرات ثاقبة يملاها الجشع ..
                          أغلقت أبواب الخوف خلف حضوري ..
                          لعل غيابي يمنع هذه النظرات من التسرب إلى داخلي ..
                          لكن النظرات الممتلئة بالؤم اخترقت جدار صمتي وخشيتي .
                          فارتعدت نفسي من الخوف ..
                          آآآآآ هذا آخر ما أرغب به الآن ..
                          هذا آخر ما أتوقعه يا إلهي
                          وسط وجعي وحنيني لفراشي .
                          وشوقي لعيون أحبها تتجلى بوجوه أبنائي ..
                          هذا آخر ما يمكنني قبوله . عيون ممزوجة بالخبث والجشع ..
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            ما أروعهم أهلي !!!
                            ما أطيب قلوبهم !!!!!!!!!!
                            أشفقت عليهم لشدة لهفتهم علي ..
                            كانوا يلتفون حولي وكأنهم يحاولون حمايتي من نسمة ريح .
                            ما أجمل هذه النسمة التي لامست وجهي حين جلسنا كلنا على شرفة وجعي ..
                            هبت نسمة باردة جميلة اخترقت نفسي وجعلتني أشعر بالطهارة تخترق ذاتي من
                            خلال هذه النسمة الخريفية الباردة .
                            فانتفضت اختي فاتنة قائلة : هيا فلندخل للداخل ، قد تؤذيك هذه الرياح .
                            ما هي ألا لحظة ووقف جميع أهلي وأبنائي متاهبين للعودة إلى غرفة وجعي .
                            فابتسمت عندها وقلت لهم : ما أروعكم ، لقد كنت دائما أسمع جملة تقال
                            " إنه يخشى عليه من نسمة الهواء "
                            فكنت أضحك هل هنالك من يخشى على من يحب من نسمة الهواء ؟؟؟!!!
                            ها أنا أرى هذا وأعيشه من خلال خوفكم علي .
                            أحبكم يا أهلي " يا من تخافون علي من نسمة الهواء "
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              اختنق صوتك أيها الغالي
                              وأنت تحاول مداراة خوفك علي .
                              تحاول طمأنتي وأنت أكثر من يحتاج لمن يطمئنه علي في هذه اللحظات .
                              عينيك كانت تخفي ألف قصة حنان ، وكانت تداري دمعة حزن مخفية .
                              رأيتها هناك تتراقص ، رأيتها من خلال شفافية نظراتك .
                              دعها تنزلق الآن أعلم بأنها تكاد تخنقك .
                              حررها وحرر لهفة خوفك علي ..
                              لا تترك الحزن ينعكس بشكل طمأنينة وسكون وسكينة .
                              أنا بخير أيها الغالي ، فاذرف هذه الدمعة المسبة .
                              أنا بخير أيها الطيب فحرر صرختك التي علقتها هناك في حبل صمتك
                              فتركتها تتأرجح داخل حنجرتك... تحتضر ..
                              أعتقها بربك فقد أعتقني الله من الوجع ..
                              حين رأيت الصدق متجليا في عيني من أحب..............
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                جوهرة الفكر


                                هاتها .... جواهر جوهر فكرك ؛ أعطنيها ..
                                يا لبريقها الأصلي المنعكس فوق صفحة المعرفة .
                                كم يروق لنفسي التواقة إلى كل فكرة تتفتق من برعم ذاتك
                                المحملة بألف برعم يتوق بدوره لتشرق عليه شمس المعرفة
                                مبشرة بولادة الزهور .
                                أعطنيها هبة على طبق روحي الشفافة العطشى لهذا العطاء ..
                                كم أتوق لسبر غور هذا الفكر النابع من عمق جوهر العقل .
                                دعني أصقلها جواهرك ، لأجعلها تتكتل في كيان جواهري
                                لتولد من خلال شعاع هذا البريق .
                                جوهرة واحدة غنية لامعة ثمينة صقلت بفكرينا معا .........
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X