مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    لست من المتشائمات ولكن ..
    من كثرة ما تعثرت من خلال مسيرتي الكونية ، ( وتعركجت )
    بالكثير من خطواتي ، وما كان سبب عثراتي إلا : لأني نظرت في مرآة احداقهم / أحداقهم فرأيت انعكاس صورة قلبي الذي لا يحمل حتى اللون الأبيض
    ورأيت قلبا لا لون له ، شفافا ، يظهر كل جوهره جليا للعين المبصرة
    ويتجلى باطنه ، فوق صفحات وجه لا يحمل ألوان قوس قزح .
    نظرت بمرآتهم وهذا ما رأيته !!!
    ربما حاولت خداع نفسي بنفسي ، حين أردت ان أؤمن بأن هنالك قلوبا شفافة

    (وجوه بيضاء)

    كم هي كثيرة المرات التي من خلالها ، خدعتني ، بهرتني ، بسحرها ، بإحساسي الجميل في صدقها ، صادقتها رافقتها ، وكنت على استعداد لبذل الروح في طريقها .
    لكن هذه القلوب سواء طال الزمن أو قصر، توشحت ذات يوم بألوان ، صدمتني ، وظهرت على حقيقتها ، بعد أن خلتها ، أطيب وأرق وأبض قلوب بالوجود .
    لا أعلم لماذا أختي الغالية ، في وقت ما في محنة ما ،تظهر النفوس على حقيقتها ، فتنهار مملكات شامخات كنا قد رسمنا لها أجمل صورة في فكرنا ، وتختلط ألوانها ، لا تخفي حقيقة لونها فتفتق جروح فوق ملامحي ، تصتدم بواقع ما أرى!!؟؟


    قلوب بيضاء ؟؟!!!
    ما اكبر شوقي إليها ، وما أشد لهفتي لسحرها ، وما أصعب الجرح حين يأتينا من نصلها ،في وقت لا تعرف فيه قلوبنا سبيلا، للغدر والتلون .
    ما أصعب التلون أختاه حين يوجعنا من كل من كانوا مقربين من قلوبنا ، فتتضح ذات عثرة ، جلية أمامنا بتغيرها وبتخليها عنا من خلال خبثها..
    آمنت يوما بأن هنالك قلوبا بيضاء ، لأني أحمل هذا اللون في خافقي الذي لا يعرف التولن ولا يعرف طريق للبغض والأنانية ، ولا يقبل المسير في طرق الكراهية .
    ( ألمحبة )


    هي سبيلي نحو الخلاص من هموم تكدست فوق بياض خافقي ، والمحبة هي عملي وتعاملي ، وبالرغم من كثرة ما خابت الظنون بتلك القلوب التي ظننتها يوما بيضاء !!


    فتلاشت وتبعثرت ، في لحظة ضعف ، وفي لحظة انسياب النور فوق قناعها فاتضحت لي الرؤية ، بحقيقتها المؤسفة ..


    لذا وبم اني أؤمن بالمحبة وأؤمن بأني أمتلك قلبا أبيضا ، لن أيأس ولن أتوقف عن البحث عن قلوب بيضاء ، فربما ذات يوم ، سأجدها قريبة مني ، كقرب جلدي على عظمي ، وسأفني العمر باحثة عن قلب أبيض ، حتى لو كان موجودا في جزر منسية ، وفي القصص الأسطورية ...........
    هذه قصتي مع القلوب البيضاء ، التي جعلتني يوما أكف عن الأيمان بتواجدها ، فانهارت كل معتقداتي من بعد انهيارها .
    ولكني عدت في لحظة أيمان ، وآمنت بأنه لا بد من تواجدها ، سأفنى عمري أبحث عنها ، وكلي ثقة بأني سوف أجدها يوما وقد شرعت نوافذها وأبوابها ، تستقبلني لتجعل من جلدها ملجأ يحتويني .وحارسا يلفني بنصاع أبيض خافق بكل الصدق والمحبة .
    يحمل راية واحدة لا غير ، بيضاء ترفرف في سماء عمري بنصاعها ، غير قابلة للتغير ولا تتقبل ألوان دخيلة على طهرها ............
    صباحكم فل وبعث الله القلوب البيض في طرقاتكم .
    وأحلى فنجان قهوة من صميم قلب قلبي الأبيض للجميع
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      هل أنت مستعدا لتغيير نفسك لأجل مراضاة الآخرين ؟؟

      لست مستعدة لتغيير نفسي لأجل أي مخلوق في العالم .
      ومن الصعب غلى الإنسان المؤمن بنفسه وبقدراته ، بمبادئه ن واسلوبه
      المميز في الحياة ان يتغير في سبيل مراضاة غيره ..
      فما دمت مقتنعة بشخصيتي بنهجي وبالطريق التي أسير عليها .
      لو حاولت تغيير نفسي لأجل مراضاة غيري ، سأكون كاذبة في حق نفسي
      وممثلة أمام ذاتي قبل ، أن أكذب لأجل مراضاة غيري ..
      فشخصياتنا عبارة عن قوالب قد تتغير مع الزمان ، وقناعاتنا قد تبدلها الظروف ،
      ولكن ليس على حساب هذه النفس التي اعتادت أمور معينة ..
      وكنت أؤمن دائما بأن من يحبني عليه أن يتقبلني كما أنا ، بضعفي وقوتي ، بمرحي وحزني ، بتعقلي وجنوني ..........
      وبالنهاية ،عندما نمضي أوقات طويلة مع أشخاص نكن لهم كل الإحترام ، قد نتغير بعض الشيء وقد يأثروا علينا بشكل ما ، ولكن طابعنا الشخصي ، يبقى هو الطابع الذي يغلب كل تلك التأثيرات الخارجية ..
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        ما أقرب الشبه بين نهج بعض الحيوانات ونهج بعض بني آدم ..

        ما عاذ الله أن أشبه الإنسان بالحيوان .
        فالإنسان مخلوق أرتقى عن بقية الحيوانات ، حين خصه الله عز وجل بمكانة ، أكثر علوا من أي حيوان على وجه هذه الأرض .
        ولكني أعتذر الآن وأمام بعض الحيوانات ، حين أقول حيوان، فلست أعني هنا ، التقليل من قيمة هذا المخلوق الذي هو بدوره أيضا خلقه الله عز وجل ومنحه جسدا وروحا وقلبا ينبض بالضبط مثل قلوبنا ، ولكن في نفس الوقت ، لم يمنحه قدرة التفكير والتصرف ، والقيام بالأعمال التي يقوم بها الإنسان ، فمن هنا ، كان للإنسان مكانة أرفع منه.
        في نفس الوقت أتمنى أن لا أفهم خطأ ، وأتمنى أن يعذرني كل إنسان أشبه تصرفاته ونهجه كنهج بعض الحيوانات ..
        قد تتسائلون : لماذا تطرح أم إبراهيم هذا الموضوع في هذا اليوم بالذات ؟؟
        إنه أمر حدث لي بالأمس ، ما زلت كلما فكرت به أشعر بالقشعريرة ، والقرف !!
        أعمل كمديرة لمركز باسم ( براعم ) مركز يعمل على تقربة الأهل والوالدين من خلال الألعاب التفكرية والتركيبية ، وهو مركز جميل جدا ، جديد جدا ، نظيف جدا ، بت أشعر بأنه جزء من بيتي لشدة محبتي لهذا المكان .
        أحرص كل الحرص على المحافظة عليه نظيفا .
        وبالرغم من أن الموظفة التي تقوم بتنظيفه تعمل جاهدة على المحافظة عليه نظيفا ومرتبا ، إلا أني أقوم يوميا قبل تركي للمكان بجولة لأتفقده وأقوم بنفسي بتنظيفه وتفحصه لألى تكون حشرة أو أي شيء آخر قد تسلل إلى المكان ، فبعض الأطفال حين يحضرون مع أمهاتهم ، تضعهن أمهاتهن على الأرض ليلعبوا على الفراش والألعاب التي تتلائم مع جيلهم .
        لذلك أجد من واجبي أن أتفحص كل قرنة وكل لعبة خوفا من أن يكون هنالك أي شيء قد يؤدي للتسبب بأذيهة الأطفال لا قدر الله تسلل من الباب .
        بعد أن انتهى الدوام ، قمت كعادتي بتفقد المكان ، فجأة لمحت عقربة كبيرة سوداء مسطحة متيبسة فوق البلاط . استغربت منذ متى وأنت هنا يا جميلتي ، وما الذي جعلك تموتين بهذا الشكل وبهذه السرعة ؟؟؟
        كيف لم نراك وقد كنا كثيرات هنا نتجول في كل قرنة من المركز ..
        حمدت الله أنها كانت ميته وإلا لدغت طفل من الأطفال الذين بت أشعر بأنهم قريبين مني جدا وكل طفل صار يمتلك ركنا في قلبي وعدا عن ذلك فإحساسي بالمسؤولية يجعلني ، أضع نفسي في مكان المذنبة لو حدث أي شيء هنا فأنا المسؤولة عن حدوثه ..
        حسنا يا فتاتي تعالي لأخرجك من هنا بطريقة محترمة تليق بك ..
        أحضرت منديلا كبيرا من الورق وطويته عدة مرات ، وهي هي ما زالت ملقاة هناك المسكينة ميتة لا روح ولا نفس ولا حراك !!!
        تقدمت منها والتقطتها بالمنديل وجسدي يرتجف قرفا وخوفا من منظرها .
        فجأة عادت إليها روحها وانتفضت تتراقص بين أصابعي ، وكردة فعل فورية رميتها أرضا فعقفت ذيلها وركضت بسرعة غريبة ، فما كان مني إلا تشجعت ودست عليها بكعب حذائي العالي ، فسركت تحت قدمي وسمعت صوت جسدها يقرقع تحت كعب حذائي فاقشعر بدني وجمدت الدماء في عروقي ليس خوفا إنما قرفا من منظرها، كل هذا وصراخي يملأ المكان ..
        قاسية ها ؟؟؟ ظالمة أنا ها ؟؟ لا رحمة في قلبي ها ؟؟؟
        لم تعتادوا على رؤية امرأة تصرخ وتدوس على عقربة ولكنكم اعتدتم أن تسمعونها تصرخ هاربة ؟؟؟؟
        سأعود


        * تسرك : نستعمل هذه الكلمة للتعبير عن صوت يصدر عن أشياء تبعث على القشعريرة في الجسد ..
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          يقال ( الحية إلها خطية )

          أي أنه علينا كبشر أن نعامل الحيوانات برأفة ، فحتى الأفعى إن لم نقترب منها فلن تؤذينا ، ولكننا كبشر ما أن نرى أفعى حتى ننهال على رأسها بالضرب حتى تموت ، وهي المخلوق الوحيد الذي يقتله الجميع وهو يبتسم ويتباهى قاتلها ، ويصورها أحيانا أو يمد جسدها المقتول فوق طريق بيته ليراه الجميع ويهللوا لقاتلها ، وهو مزهوا يبدأ بقص قصته مع هذه الأفعي ويروي عن بطولته وكأنه
          قام بعملا بطوليا ..
          وأنا بدوري أقف مشفقة على هذه الأفعى المسكينة ، وأعتقد بصدق بأن الأفعى ليست أكثر أذية منا نحن البشر ، فقد قرأت قبل فترة تقريرا إحصائيا عن أنواع الأفاعى في بلادنا على الأقل ، بأنه هنالك نسبة أفاعي سامة لا تتعدى ال( ؟ ) بالمئة وكي لا أنقل رقما خاطئا سأعود لاحقا للبحث عن التقري لأنقل الرقم بالضبط ولكني أذكر أنه لا يتعدى الخمسة بالمئة !!
          وأقف لبرهة لأتسائل ؛ : ما ذنب الخمسة وتسعين بالمئة من بقية أنواع الأفاعي ،
          ولماذا نقوم كبشر بالتعميم حين نعرف بأن جزء من شيء نحاكمه بمحاكمة الضمن ، والجزء الذي لا يتجزأ ..
          أعترف هنا بأني في حياتي لم أؤذي أي كائن حي حتى لو كانت أفعى ولكن
          ( عقربة ؟؟؟)
          هنا تعاملي مع هذا المخلوق مختلفا كليا ..
          للموضوع بقية

          لي عودة فانتظروني

          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            هل استيقظتم ذات يوم ، وبغير سبب معين ، وجدتم أنفسكم سعداء ؟

            هذا ما أحس به اليوم ، أشعر بأن في قلبي فرحة ، لو قسمتها ووهبتها لقلوب البشرية ، لتحول العالم في هذا اليوم بالذات ، إلى عالم أسطوري ، كل من يسكنه يبتسم فرحا وسعادة ، ولتحول سكان هذه البسيطة إلى مخلوقات ترسم نور الفرح فوق محياها ..
            استيقظت اليوم ونفسي ملفحة بتفائل لم أحس به من قبل ..
            إن سألتموني عن السبب ، فصدقوني أنا نفسي لا أعرف ما سبب فرحي اليوم ،
            ألمهم بأني سعيدة ولا تهم الأسباب فهلا شاركتموني بإحساسي بالفرح ، وهلا تركتم سعادتي تنعكس على صفحات قلوبكم التي أثق بأن الكثير منها اسيقظ اليوم وهو محملا بأقسى أنواع الألم .
            هلا وضعتم أحزانكم اليوم جانبا وركنتموها في نسيا منسيا ، وجئتم إلي لتهبوا قلوبكم بعضا من راحة وبعضا مما أحس به من فرح ؟؟؟
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              أولادي كبروا لكبير بيشتغل وما بروح كل يوم والبنت لكبيره كمان بتتعلم والولد الأوسط بتعلم في مدرسه داخليه , هيك صفينا أنا وبنتي الصغيره
              إلي هي بعتبرها توأم روحي اسمها شذا , وهي شذا روحي ورفيقة دربي
              بالرغم من ضغر سنها عشر سنوات , إلا إنها يا ورد بتمتلك عقل إمرأة واعيه
              هي بير أسراري وهي صديقتي وقلبها طيب غير شكل
              لما بكونوا إخوتها غايبين بتظلها مثل ظلي بتسافر معي وبتنام جنبي
              وما بشرب كاسة مي غير وهي معي .
              يوم الجمعه طبعا منتجمع كلنا على الغدا والغدا بكون شي إحتفالي
              لأنو يوم الجمعه هو اليوم الوحيد الي منتجمع فيو على الغدا
              هيك يا حضرت من ما لذ وطاب وبلشت أنادي على لولاد
              وولادي عندهن عاده بحبوا أنا أصبلهن في الصحون( بتعرفوا شغلة إستغلال قال عرأيهن هيك طعم الأكل أطيب
              وبلشت أصب الأكل وبعدين بديت أنا أوكل فجأة تطلعت ولا في صحن فاضي على الطاوله ييييي قولكوا لمين الصحن ؟
              هذا صحن شذى طلعت أركض على غرفتها لقيتها عم تبكي
              قلتلها تعالي كلي ما ردت وظليت أراضيها تطلعت علي ودموعها
              بتملي عيونها الخضر وقالتلي
              لما بكونوا أخوتي في البيت بتهتميش في وبتنسيني
              ضميتها لصدري وصرت أبكي معها ورضيت دغري لأنو مثل ما قلتلكم قلبها طيب
              قولكم في أم بتنسى بنتها ؟؟؟
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                خلصت لعراس من هون وبلش الموت من هون
                وكنت رايحه على عزا وفي الطريق لقيت الناس متجمعين
                سألت شو السيره قالوا في رجال إجا على العزا ومريض
                وللصدفه كان من بلد اهلي وهو ابو أعز صديقه إلي
                ولحظي السيء الرجل مات وهني يعالجوا الطاقم الطبي
                ولأول مره بشوف قدامي إنسان ميت ملقوح عالأرض ...

                الحادثة أثرت علي جدا وشعرت بحزن كبير
                ولكن الذي أود أن أقوله بأني أحاول التخلص من حزني من خلال التجائي للضحك والفكاهة ..
                الي بدي أقوله أنو صارت معي شغله ذكرتني بقصة
                ثاني يوم إجوا لعندي ثلاث صديقات الي دايما منتجمع مع بعض
                وما بيقدروا يمر أسبوع إلا ميجوا لعندي وكانت قعده حلوه
                وعن شو حسب رايكوا كان الحكي طبعا عن الموت لإنو كثران هاليومين
                وحكيتلهن على الي صار معي وصرت أقول إنو الموت كثر ورخص كمان
                يعني أهل الفقيد بيقبروا من هون وبيرجعوا لحياتهن كانو ما صار إشي من هون
                وقلت لصديقاتي إسمعوا بس أموت بتبكوا علي كثير
                وبتشلخوا شعركوا علي,وبتحدوا سني اوعكوا تلبسوا ملون
                وكل ما قعدتوا في مطرح إحكوا اني كنت منيحه, والي ما بتعمل هيك بقبرها
                لأني حاسه حالي مش مطوله , يعني دوري جاي
                وكان قصدي أضحكهم , وهني بعرفوا أني دايما بمزح
                بس الظاهر صديقاتي فاتوا في الدور , وانسجموا في الفيلم
                وبلشوا يقولولي لأ ما تقولي هيك شو بدنا نعمل بدونك
                ومين بدوا يجمعنا هيك ؟ وبلشت وحده منهن فاتت في الدور عالآخر
                وصارت تبكي ما شفت ألأ الثلاثه صاروا يبكوا
                قلت تأفوت أنا كمان في الفيلم وبلشت أقلهن هاي الحياه
                وهذا القدر شو بتقدروا تعملوا هاي إرادة الله
                والصبايا نصبوا مناحه علي وأنا بعدني قدامهن حيه أرزق
                بس بعد شوي شفت إنهن راح يقلبوها فيلم هندي
                قلتلهن شو السيره قبرتوني وبعدني طيبه , ولكوا كلها مزحه
                كيف لو متت عن جد ؟ قالولي ما تعيدي هالحكي ألله يخليلنا إياك
                قلتلهن خلص معدش يهمني إن متت من الصبح هذا كان برهان إنكوا راح تبكوا علي
                يالله غيرولنا هالسيره قال موت قال, أي أنا قاعده على قلبكوا على الأقل بعد شي أربعين سنه
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • خضر سليم
                  أديب وشاعر
                  • 25-07-2009
                  • 716

                  بالأول ..كل عام وأنت بخير ..وكل عيد وأنت أحسن ...وأسعد ..وأبهج..أخت رحاب..
                  ثانياً ..ربي يحفظ لك أبنائك وبناتك..ويسعدهم ..وانشاالله تفرحي فيهم جميعاً..
                  ثالثاً ..الله يعطيك طول العمر ويديم عليك الصحة....فالحياة والموت بيده..
                  ..وأخيراً..أحيي فيك هذه الروح الطيبة الكريمة ..الأصيلة....التي تنم عن خلق نبيل...تدخلين القلوب من أوسع أبوابها....بخواطرك الرقيقة ..الأنيقة.....
                  دمت قلماً مشرعاً يهدي النفوس ...ويمنحنا الأمل للحياة...."..أخوك .."
                  التعديل الأخير تم بواسطة خضر سليم; الساعة 09-09-2010, 23:25.

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    الأخ خضر سليم

                    بالأول كل عام وأنت بألف خير
                    ثانيا لقد سعدت جدا حين دخلت وقرأت كلماتك
                    أعتقد بأني تلقيت هدية العيد حين قرأت ما كتبته هنا
                    ثالثا خواطري هي انعكاس لكل ما أحس به
                    فحين أكتب ما أحس به ، أكتب بشفافية لذلك
                    تدخل كلماتي ببساطتها لقلوب قراءها
                    وصدقني لو لم تكن هنالك أبواب مشرعة كما ذكرت
                    لما كان لكلماتي أية قيمة معنوية .
                    فبمثل كرم ابوابكم المشرعة تزهو حروفي وتزداد قيمة وجمال ..
                    بجد لقد أسعدتني كلماتك الصادقة كما أسعدتني دعواتك لأجلي ولأجل أبنائي .
                    كذلك أدعو الله أن يوفق خطاك ويحفظ لك كل من تحب .
                    وفقك الله
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      معايدة كتبتها لشاعري القدوة أبو شوقي

                      أحببت نقلها هنا

                      ( جذورك عميقة وعريقة )



                      شاعرنا يا شجرة السنديان

                      جذورك عميقة فأرض لبنان

                      شجرات العز للأبد ما تنهان

                      تبقى شامخة تعانق الغيمات


                      ______________________


                      يا غصان الشاعر امتدت عالبلدان

                      والشعر شفا للروح ودوا للأبدان

                      ما بيختلف الشاعر عن الفرسان

                      الفارس بيحمي الوطن والإنسان

                      والشاعر بيرفع راس هالأوطان

                      لما يحط الدوا عالجرح بالكلمات

                      _______________________

                      شاعري القدوة أبو شوقي

                      هذه الكلمات ارتجلتها لأقدمها لك عيدية بمناسبة عيد الفطر المبارك
                      أعاده الله عليك وعلى كل أهلنا في لبنان
                      وعلى كل عالمنا العربي
                      بألف خير
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        المبدعة رحاب
                        هنيئا لـ "أبو شوقي" تلك العيديّة المغلّفة بإحساس رقيق.
                        جميلة تلك المقاربة بين فارس القلم وفارس السيّف والمحن.كلاهما يناضل بما أوتي من عزم ومواجهة.
                        دماؤنا فداء أوطاننا فليطهّرها اللّه من نجاسة الأعداء
                        لا عدمنا هذه الرّوح النّضاليّة التي يوشّى بها قلمك رحاب العزيزة.
                        تحيّاتي ومودّتي
                        يا ربّ تكون عيديّتي وصلت الجليل وغزت قلب رحاب الكبير
                        إلى اللّقاء

                        تعليق

                        • خضر سليم
                          أديب وشاعر
                          • 25-07-2009
                          • 716

                          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                          الأخ خضر سليم


                          بالأول كل عام وأنت بألف خير
                          ثانيا لقد سعدت جدا حين دخلت وقرأت كلماتك
                          أعتقد بأني تلقيت هدية العيد حين قرأت ما كتبته هنا
                          ثالثا خواطري هي انعكاس لكل ما أحس به
                          فحين أكتب ما أحس به ، أكتب بشفافية لذلك
                          تدخل كلماتي ببساطتها لقلوب قراءها
                          وصدقني لو لم تكن هنالك أبواب مشرعة كما ذكرت
                          لما كان لكلماتي أية قيمة معنوية .
                          فبمثل كرم ابوابكم المشرعة تزهو حروفي وتزداد قيمة وجمال ..
                          بجد لقد أسعدتني كلماتك الصادقة كما أسعدتني دعواتك لأجلي ولأجل أبنائي .
                          كذلك أدعو الله أن يوفق خطاك ويحفظ لك كل من تحب .

                          وفقك الله
                          كل النساء اختاه يحسن صنع الطعام وتزيين البيوت...
                          ولكن ليس كل امرأة تستطع فك رموز شيفرة الحياة بداخلها
                          لتصنع من أحاسيسها وأفكارها لوحةً جميلة للحياة .....ترسم بها البسمة
                          على الشفاه ...وتزرع الأمل في القلوب.........طوبى لك..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            المبدعة رحاب
                            هنيئا لـ "أبو شوقي" تلك العيديّة المغلّفة بإحساس رقيق.
                            جميلة تلك المقاربة بين فارس القلم وفارس السيّف والمحن.كلاهما يناضل بما أوتي من عزم ومواجهة.
                            دماؤنا فداء أوطاننا فليطهّرها اللّه من نجاسة الأعداء
                            لا عدمنا هذه الرّوح النّضاليّة التي يوشّى بها قلمك رحاب العزيزة.
                            تحيّاتي ومودّتي
                            يا ربّ تكون عيديّتي وصلت الجليل وغزت قلب رحاب الكبير
                            إلى اللّقاء

                            أختي نادية عيديتك وصلت إلى جليلي ، فوجدت أبواب خافقي مشرعة لحضورها
                            أنقل إليك تعليقي على دعوتك لعيش عيد يليق بنا ..

                            الأخت نادية البريني

                            ما أروعها دعوتك للمحبة

                            خير البذور تلك البذور التي نغرسها في أرض متعطشة للمحبة
                            تتكتل البذور مع ذرات التراب الطيبة ، لتنساب جذورها ما بين طبقات التراب
                            تشق الأرض ، وتنمو بذرة المحبة ، مبشرة بولادة نبتة ، تعلو وتعلو حتى
                            تعانق بأفنانها الطاهرة نور الشمس ، وتحاكي بجمال سحرها الخلاب ، وجه السماء
                            ترسل ظلها فوق البسيطة ، جاعلة من ظلها عرش يحمل قلوب كل البشر .
                            تحمل زهرة ناصعة البياض ، تتفتق هي الأخرى مبشرة بولادة الثمار .
                            هنيئا لنا من بعدها جني ثمار المحبة ، حين تزرع بيد أديبة باسم ناديا
                            تدعونا لجني ثمار نتجت عن دعوتها للخير ..
                            كل عام وأنت بخير غاليتي .
                            هنيئا لنا بأمثالك فليس هناك أروع من رسالة تحمل نور يشع من قلب محمل بالمحبة .
                            كل عام والجميع بالف خير
                            محبتي

                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              كل النساء اختاه يحسن صنع الطعام وتزيين البيوت...
                              ولكن ليس كل امرأة تستطع فك رموز شيفرة الحياة بداخلها
                              لتصنع من أحاسيسها وأفكارها لوحةً جميلة للحياة .....ترسم بها البسمة
                              على الشفاه ...وتزرع الأمل في القلوب.........طوبى لك.._

                              __________________________________________________ _______-

                              أختاه

                              ما أروعها هذه الكلمة

                              هل تعرف أخي خضر ؟ ما زالت الأيام تبرهن لي
                              بأن الأحساس بالأُخُوَة يولد من رحم المعاملة الحسنة
                              وكلما تذاوب زمن عمري بلحظات أعيشها بخط الحروف ،
                              تزداد معرفتي بمعادن البشر أكثر وأكثر ..
                              فيتذاوب وقتي من كفة ميزان عمري ، ويزداد رصيدي باكتساب اخوة لي
                              يشاركوني مسيرة دربي الأدبي ، ويعيشون لحظات فرحي وحزني
                              وجعي وسعادتي ، قوتي وضعفي في الكفة الثانية ...
                              إن كنت استطعت رسم ابتسامة فرح في خافق إنسان عاش كلماتي فابتسم .
                              وإن كنت اكتسبت رجالا يشبهونك ينادوني بيا أختاه ..
                              فحسبي بأن أكون ( أخت الرجال ) وبالفعل طوبا لي بأمثالك .
                              يعلم الله بأن الدمع غزى عيني فاعذرني لأن كلماتنك لامست نفسي بصدقها .
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                ربح وخسارة

                                الخسارة هي خسارة ، لا تفسير لها إلا بالخسارة .
                                والخسارة معناها : أن تفقد شيئا غاليا .
                                إما غاليا من ناحية مادية وهي الخسارة الأقل ألما .
                                وإما من ناحية تتعلق بأشياء غالية على قلوبنا ، كأن نخسر أناس نحبهم ونقدرهم .
                                أو خسارة صحتنا التي تأتي بالمرتبة الثالثة من حيث صعوبتها.
                                كذلك الخسارة المعنوية ، التي تتعلق بأحلامنا والوصول لأهدافنا ..
                                والأصعب من كل هذا هو خسارة كرامتنا ، فحين تراق دماء كرامتنا بنصل مدية القدر .
                                خيرا لنا الموت من الحياة بدونها فبعد أن نخسرها ، ما من طعم لأي ربح يأتينا من بعدها ..

                                لي عودة فكونوا هنا
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X