لست من المتشائمات ولكن ..
من كثرة ما تعثرت من خلال مسيرتي الكونية ، ( وتعركجت )
بالكثير من خطواتي ، وما كان سبب عثراتي إلا : لأني نظرت في مرآة احداقهم / أحداقهم فرأيت انعكاس صورة قلبي الذي لا يحمل حتى اللون الأبيض
ورأيت قلبا لا لون له ، شفافا ، يظهر كل جوهره جليا للعين المبصرة
ويتجلى باطنه ، فوق صفحات وجه لا يحمل ألوان قوس قزح .
نظرت بمرآتهم وهذا ما رأيته !!!
ربما حاولت خداع نفسي بنفسي ، حين أردت ان أؤمن بأن هنالك قلوبا شفافة
(وجوه بيضاء)
كم هي كثيرة المرات التي من خلالها ، خدعتني ، بهرتني ، بسحرها ، بإحساسي الجميل في صدقها ، صادقتها رافقتها ، وكنت على استعداد لبذل الروح في طريقها .
لكن هذه القلوب سواء طال الزمن أو قصر، توشحت ذات يوم بألوان ، صدمتني ، وظهرت على حقيقتها ، بعد أن خلتها ، أطيب وأرق وأبض قلوب بالوجود .
لا أعلم لماذا أختي الغالية ، في وقت ما في محنة ما ،تظهر النفوس على حقيقتها ، فتنهار مملكات شامخات كنا قد رسمنا لها أجمل صورة في فكرنا ، وتختلط ألوانها ، لا تخفي حقيقة لونها فتفتق جروح فوق ملامحي ، تصتدم بواقع ما أرى!!؟؟
قلوب بيضاء ؟؟!!!
ما اكبر شوقي إليها ، وما أشد لهفتي لسحرها ، وما أصعب الجرح حين يأتينا من نصلها ،في وقت لا تعرف فيه قلوبنا سبيلا، للغدر والتلون .
ما أصعب التلون أختاه حين يوجعنا من كل من كانوا مقربين من قلوبنا ، فتتضح ذات عثرة ، جلية أمامنا بتغيرها وبتخليها عنا من خلال خبثها..
آمنت يوما بأن هنالك قلوبا بيضاء ، لأني أحمل هذا اللون في خافقي الذي لا يعرف التولن ولا يعرف طريق للبغض والأنانية ، ولا يقبل المسير في طرق الكراهية .
( ألمحبة )
هي سبيلي نحو الخلاص من هموم تكدست فوق بياض خافقي ، والمحبة هي عملي وتعاملي ، وبالرغم من كثرة ما خابت الظنون بتلك القلوب التي ظننتها يوما بيضاء !!
فتلاشت وتبعثرت ، في لحظة ضعف ، وفي لحظة انسياب النور فوق قناعها فاتضحت لي الرؤية ، بحقيقتها المؤسفة ..
لذا وبم اني أؤمن بالمحبة وأؤمن بأني أمتلك قلبا أبيضا ، لن أيأس ولن أتوقف عن البحث عن قلوب بيضاء ، فربما ذات يوم ، سأجدها قريبة مني ، كقرب جلدي على عظمي ، وسأفني العمر باحثة عن قلب أبيض ، حتى لو كان موجودا في جزر منسية ، وفي القصص الأسطورية ...........
هذه قصتي مع القلوب البيضاء ، التي جعلتني يوما أكف عن الأيمان بتواجدها ، فانهارت كل معتقداتي من بعد انهيارها .
ولكني عدت في لحظة أيمان ، وآمنت بأنه لا بد من تواجدها ، سأفنى عمري أبحث عنها ، وكلي ثقة بأني سوف أجدها يوما وقد شرعت نوافذها وأبوابها ، تستقبلني لتجعل من جلدها ملجأ يحتويني .وحارسا يلفني بنصاع أبيض خافق بكل الصدق والمحبة .
يحمل راية واحدة لا غير ، بيضاء ترفرف في سماء عمري بنصاعها ، غير قابلة للتغير ولا تتقبل ألوان دخيلة على طهرها ............
صباحكم فل وبعث الله القلوب البيض في طرقاتكم .
وأحلى فنجان قهوة من صميم قلب قلبي الأبيض للجميع
من كثرة ما تعثرت من خلال مسيرتي الكونية ، ( وتعركجت )
بالكثير من خطواتي ، وما كان سبب عثراتي إلا : لأني نظرت في مرآة احداقهم / أحداقهم فرأيت انعكاس صورة قلبي الذي لا يحمل حتى اللون الأبيض
ورأيت قلبا لا لون له ، شفافا ، يظهر كل جوهره جليا للعين المبصرة
ويتجلى باطنه ، فوق صفحات وجه لا يحمل ألوان قوس قزح .
نظرت بمرآتهم وهذا ما رأيته !!!
ربما حاولت خداع نفسي بنفسي ، حين أردت ان أؤمن بأن هنالك قلوبا شفافة
(وجوه بيضاء)
كم هي كثيرة المرات التي من خلالها ، خدعتني ، بهرتني ، بسحرها ، بإحساسي الجميل في صدقها ، صادقتها رافقتها ، وكنت على استعداد لبذل الروح في طريقها .
لكن هذه القلوب سواء طال الزمن أو قصر، توشحت ذات يوم بألوان ، صدمتني ، وظهرت على حقيقتها ، بعد أن خلتها ، أطيب وأرق وأبض قلوب بالوجود .
لا أعلم لماذا أختي الغالية ، في وقت ما في محنة ما ،تظهر النفوس على حقيقتها ، فتنهار مملكات شامخات كنا قد رسمنا لها أجمل صورة في فكرنا ، وتختلط ألوانها ، لا تخفي حقيقة لونها فتفتق جروح فوق ملامحي ، تصتدم بواقع ما أرى!!؟؟
قلوب بيضاء ؟؟!!!
ما اكبر شوقي إليها ، وما أشد لهفتي لسحرها ، وما أصعب الجرح حين يأتينا من نصلها ،في وقت لا تعرف فيه قلوبنا سبيلا، للغدر والتلون .
ما أصعب التلون أختاه حين يوجعنا من كل من كانوا مقربين من قلوبنا ، فتتضح ذات عثرة ، جلية أمامنا بتغيرها وبتخليها عنا من خلال خبثها..
آمنت يوما بأن هنالك قلوبا بيضاء ، لأني أحمل هذا اللون في خافقي الذي لا يعرف التولن ولا يعرف طريق للبغض والأنانية ، ولا يقبل المسير في طرق الكراهية .
( ألمحبة )
هي سبيلي نحو الخلاص من هموم تكدست فوق بياض خافقي ، والمحبة هي عملي وتعاملي ، وبالرغم من كثرة ما خابت الظنون بتلك القلوب التي ظننتها يوما بيضاء !!
فتلاشت وتبعثرت ، في لحظة ضعف ، وفي لحظة انسياب النور فوق قناعها فاتضحت لي الرؤية ، بحقيقتها المؤسفة ..
لذا وبم اني أؤمن بالمحبة وأؤمن بأني أمتلك قلبا أبيضا ، لن أيأس ولن أتوقف عن البحث عن قلوب بيضاء ، فربما ذات يوم ، سأجدها قريبة مني ، كقرب جلدي على عظمي ، وسأفني العمر باحثة عن قلب أبيض ، حتى لو كان موجودا في جزر منسية ، وفي القصص الأسطورية ...........
هذه قصتي مع القلوب البيضاء ، التي جعلتني يوما أكف عن الأيمان بتواجدها ، فانهارت كل معتقداتي من بعد انهيارها .
ولكني عدت في لحظة أيمان ، وآمنت بأنه لا بد من تواجدها ، سأفنى عمري أبحث عنها ، وكلي ثقة بأني سوف أجدها يوما وقد شرعت نوافذها وأبوابها ، تستقبلني لتجعل من جلدها ملجأ يحتويني .وحارسا يلفني بنصاع أبيض خافق بكل الصدق والمحبة .
يحمل راية واحدة لا غير ، بيضاء ترفرف في سماء عمري بنصاعها ، غير قابلة للتغير ولا تتقبل ألوان دخيلة على طهرها ............
صباحكم فل وبعث الله القلوب البيض في طرقاتكم .
وأحلى فنجان قهوة من صميم قلب قلبي الأبيض للجميع
تعليق