مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مزن أتاسي
    عضو الملتقى
    • 07-01-2010
    • 46

    السيدة رحاب المحترمة
    لك تقديري وإعجابي ببوحك الصادق الذي يمس القلب، أحييك وأتمنى لك المزيد من الإبداع

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      رحاب الغالية اشتقت إليك فرأيتك عبر حرفك
      ما أجمل القوّة التي يفوح بها عطر حرفك.كم أعشق النّساء المتحدّيات اللاّئي لا يردن أن يكنّ ظلّ الآخر.
      لكلّ امرئ خصوصيّاته وملامح شخصيّته التي ينحتها تدريجيّا بفكره ووعيه وحسّه.
      كنت صادقة أخيّتي العزيزة فبلغنا هذا الصّدق.
      أريد أن أرى نفسي أوّلا في مرآة نفسي فأقوّم أيّ خلل فيها ولا يعني ذلك العزوف عن آراء الآخرين إن كانت مفيدة.
      كم نحن بحاجة إلى الوعي بقيمة ما نفعله
      كم نحن بحاجة إلى التّعاون الحقيقيّ لنتقدّم لا لنطمس خصوصيّاتنا
      أسعد دوما بالقراءة لك رحاب
      أمّا عن أخطاء اللّغة فأنا لا أشاطر أستاذي الفاضل عقاب فيما ذكر فإن كان النّص بالعربيّة الفصحى فوجب أن تكون اللّغة سليمة وإن كان بالعاميّة فتلك قصّة أخرى.
      الأخطاء لم تكن كثيرة فيما كتبت رحاب الغالية
      تجدّين دوما لتقدّمي الأفضل بورك فيك
      دمت بخير
      قبلاتي لك من صفاقس مدينتي

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        أنت إنسانة


        بعد أن بكت إحدى المشاركات بالدورة التعليمية ، تابع الجميع حديثهم وكأن شيئا لم يحدث ؟؟؟
        وفتحوا مضوعا جديدا للنقاش ، طرحت نكتة هناك فضحك الجميع ، وما زالت زميلتي بجانبي ، تخبأ وجهها بيديها وتذرف دموعها ... جلست عاجزة فلا أنا استطعت متابعة نقاشهم ، ولا استطعت الضحك معهم ، ولم أستطع للحظة تجاهل دموع زميلتي ، انتظرت واستغربت!! كيف استطاعوا تجاوز حزنها من خلال متابعة الحصة وكأن شيئا لم يحدث ، بين الحين والآخر مددت يدي وطبطبت على ظهرها لعلي أستطيع ولو بلمسة حنان أن أجعلها تحس بأني أحس بوجعها وبحزنها ، بعد قليل خرجت من الغرفة وهربت لتبكي وحيدة بالخارج .
        تحدث المرشد متسائلا : هل هناك ما تودون الحديث عنه ؟؟؟
        قلت : نعم لدي ما أقوله .
        _ تفضلي ..
        _ هنالك ما يزعجني الآن ، أستغرب كيف بإمكانكم متابعة المحاضرة وكأن شيئا لم يحدث ؟؟ كيف يمكنكم تجاوز حزن زميلتي وتجاوز دموعها ، وأكثر من ذلك تلقون النكات وتضحكون لا مباليين بم حدث ؟؟
        عن نفسي أجد صعوبة بتجاوز حزن الآخرين ، فعندما تواجهني أحزانهم ، أعيشها وأحس بأنها انتقلت لداخلي ..
        سألني المحاضر : هل هذا ما تشعرين به بشكل دائم وهل تتصرفين كذلك مع المقربين إليك ومع أولادك ؟؟
        _ نعم فحين أرى الدموع في مقلتي إنسان أحتار في الوصول لطريقة تجعله يشعر بالفرح ، وتعتريني مسؤولية اتجاه حزنه حتى لو لم أكن سبب هذا الحزن ..
        قالت إحدى المشاركات : عليك التخلص من هذه المشكلة ومحاولة التأقلم مع رؤية حزن الأخرين ..
        _ من قال لك بأن إحساسي بالآخرين هو مشكلة ؟؟!! وهل تعتقدين بأن الإحساس بغيرنا يعد مشكلة ؟؟؟
        _ نعم هذه حساسية مفرطة وعليك تجاوزها ..
        _ لن أكون أنا نفسي عندها ، فكيف سأتمكن من متابعة مسيرتي وأنا على يقين بأن غيري يعاني، عدا عن ذلك فإنه إحساس نابع من داخلي ليس لدي قدرة على التحكم به ؟
        _ ألعالم مبني على المعاناة فإن حزنت لكل حزين في العالم ستمضين حياتك تعيشين الحزن ولن تستطيعي أن تخلصي العالم من حزنه .
        _مؤكد لن أستطيع ذلك ولكن مجرد إعطاء الآخرين اهتمام وجعلهم يشعرون بوقوفنا بجانبهم حتى لو وقفنا بصمت ، فإن الأمر يساعدهم على تخطي بعضا من هذا الحزن ..
        _ صدقت نحن لم نفعل شيئا وأنت أيضا ، ما الذي فعلتيه لم تقومي بأي خطوة لتساعدينها على تخطي حزنها .
        _ بل ربت بيدي على ظهرها وهذا ما وجدت بأني قادرة عليه في تلك اللحظة وهمست بإذنها لا تتوقفي عن البكاء فأنت بحاجة إليه الآن .
        _ وهل تعتقدي بأنك ساعدتيها بهذه اللحظة ، ألم تجدي بأنها ضعيفة ولذلك بكت ..
        _ لا أفكر بطريقتك فالبكاء أمام مجموعة غريبة هو أمر في منتهى القوة .
        _ ولكن على الإنسان أن يكون أقوى من ذلك ، كان عليها أن تتحكم بمشاعرها ، وعليك أنت أن تعتادي تجاوز الحزن .
        _ صدقيني لقد أخبرتك من قبل حينها سأتحول لإنسانة أخرى ، وهذا فوق طاقة احتمالي ، فحزن الآخرين هو جزء من حزني ومشاعرهم تنعكس على مشاعري حتى لو لم تكن تخصني ..
        تدخل المحاضر قائلا : كيف تتعاملين مع من يلجأ إليك في ساعة حزنه ؟؟
        _ أستمع إليه لا ألومه وأتركه يعبر عن حزنه حتى النهاية ، فإن وجدت نصيحة أعتبرها مفيدة أنصحه بها وإن وجدت نفسي عاجزة عن النصح ،أكتفي بسماعه ومحاولة تبديد حزنه بإدخال الفرح لقلبه ..
        _ وهل تنالين بالمقابل معاملة شبيهة من الأصدقاء والمقربين أم أنهم يتنكرون لك وقت حزنك ؟؟؟.
        أجبته ودموع العين تصارع جفني : نعم فإن المحبة التي أتلقاها من المقربين إلي ، تفوق تصوراتي، والسند الذي أحصل عليه منهم ، يجعلني أتخطى أحزاني ولو كانت تهد جبال، عدا عن ذلك صدقني حتى لولم أنل مقابل ، فأني أقدم الدعم وما من هدف في داخلي سوى تقديم العطاء ، ولم أفكر ولو لمرة بأنه علي الأخذ مقابل كل عطاء ، .
        لأول مرة منذ التحقت بهذه الدورة ، أجد المحاضر متأثرا لدرجة أني لمحت دمعة تشبه لحد كبير دمعتي التي فضلت تصارع عيني منذ بكت زميلتي وقال : ماذا يمكنني أن أقول لك إلا ( أنت إنسانة ) مشاعرنا هذه عبارة عن مشاعر إنسانية إن تجردنا منها فقدنا إنسانيتنا بالفعل ، وسأقول لك وكلي غيرة: أحسد المقربين منك ، وأغار منهم لأن الله وهبهم إنسانة مثلكك ، فهنيئا لكل من يعرفك ..
        طأطات رأسي خجلا وصمت .................................................. ..
        حين خرجنا لاستراحة ، اقتربت مني زميلتي وقالت لي : هل تعلمين بأنك بتربيتك على ظهري جعلتني أشعر للحظة بأن يد أمي المرحومة تربت فوق ظهري ، فاعتراني إحساس بالطمانينة ..
        شعرت بخجل مرة أخرى طأطأت رأسي وصمت....


        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          [quote=عقاب اسماعيل بحمد;552594]
          الرائعة المبدعة

          اميرة المنتديات
          ذات التاج

          أميرة أنا بوجود أمثالك
          وتاجي حروف مرصعة من جواهر كلماتك المشجعة الرائعة
          الجرأة في كلماتك النابعة من افكار متقدمة وواضحة
          تجعل من الخاطرة اطروحة تستحق المناقشة
          لابل اعتمادها في الدروس والمناهج في ارقى الجامعات
          من يعلم يا قدوتي وشاعري الرائع ، قد تدرس خواطري ذات يوم
          ولكن مؤكد ليس وأنا حية أرزق ، فالأفكار التي تكتب لا تتداول إلا بعد رحيل مفكريها
          والنصوص المكتوبة من عمق أحاسيسنا لا تقدر إلا بعد سفرنا عن هذه الأرض .
          وربما تختفي نصوصي مع اختفائي ذات يوم ، فتبقى سعادتي بأن أمثالك كانوا هنا ، ومروا ذات يوم ، فزينت نصوصي بتواجدكم ، وكفاني بوجود قراء مذكراتي ، لتكتمل فرحتي وأنال أكثر مما أحلم به من تقدير ..
          لاعبرة بالخطا الاملائي طالما الصواب في الفكرة
          للاستاذ الكبير
          غالب الغول مقال مطروح يناقش موضوع الفصحى والعامية
          يشجع على الكتابة طالما الافكار هي العامود الفقري والاساس
          أحاول يا أستاذي بالشعر قدر استطاعتي تلافي الأخطاء وقد أعذر نفسي أحيانا لأني أتراكض بتدوين ما أحس به قبل هروبه هنا في هذه الزاوية ، ولكن عندما أنشر نصوصي على حدة وأنشرها بالجرائد ، أنقحها وأهذبها وأحاول أن أظهرها بأجمل صورة تليق بنص يستحق النشر ، بالفعل "إن الفكرة هي العامود الفقري والأساس "
          وإتقان اللغة من جهة أخرى يعطي للنص جمالا خاصا ويظهره بكامل بناءه الثابت ، من هنا أحاول قدر إمكاني التوفيق بين الأمرين فأتقن الأول وأخفق بالثاني ، وتبقى مسيرتي نحو طلب التعمق بفنون وقواعد لغتي العربية ، مسيرة لن تنتهي أبدا ..
          لك شكري وتقديري
          وكل الاعجاب
          أنا التي عليها شكرك ، يا من رافقتني بكل خطواتي ، فكنت كالرفيق المخلص الطيب المثقف ، تتابعني، تشجعني ، تحاول الرفع من معنوياتي في كل فرصة ، وتبقى كلماتك كالجذور التي تنحدر عميقا في قلبي وفي فكري ، أتذكر كل يوم كلماتك بحقي فأشعر بالفخر والأعتزاز وأتمتم بيني وبين نفسي بصوت كنت أتمنى لو استطعت أن تسمعه

          ( لن أخذل أستاذي أبو شوقي أبدا )
          ***

          ابو شوقي
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            المشاركة الأصلية بواسطة مزن أتاسي مشاهدة المشاركة
            السيدة رحاب المحترمة
            لك تقديري وإعجابي ببوحك الصادق الذي يمس القلب، أحييك وأتمنى لك المزيد من الإبداع
            من القلب أجمل تحية
            لحضرتك ولحضورك أخت مزن أتاسي
            وكل الفرح يتملك نفسي لأن نصوصي تنال إعجابك
            شكرا لتمنياتك الصادقة .
            سررت بعودتك مرة أخرى
            ولك مني وأجمل باقة ورد
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              كن حرا يا قلمي

              جدار بنوه لنا منذ ولادتنا ... علمونا أن لا نتجاوزه
              وألا نسمح لأحدهم بتجاوزه وضعوا نصب أعيننا حدود من حجر ، كنا نتمنى لو تحولت لورق !!!حاصرونا بهذا الجدار ، وتركونا نتمشى بخطوتنا الضيقة داخله ...
              خطوة اثنتين ثلاثة ... وعودة للخلف ، ومن ثم نتقدم خطوة خطوتين ثلاثة وعودة للخلف مرة أخرى ....
              حاولنا مرارا هدم هذا الجدار فكان الكًر ...
              ومن بعدها تداعت جدراننا فوق رؤوسنا فالتجأنا إلى الفر...
              وكلما عدنا لهدم ما تبقى من قسوة جدراننا ؛ عادوا ليرمموه من خلال سد أكبر ، يحاصر فيه مياه طموحاتنا وآمالنا التي تنشد الحرية ..
              تتقاذفنا بأمواجها العاتية ، تحرك مياهنا الراكدة مرة ، والثائرة ألف مرة ..
              تتلاطمنا أمواجنا الذاتية ، تحدث ثقبا صغيرا في جدران الكبت .
              فتثور الأمواج مرة أخرى ، وينهال السد المنيع .................
              حينها فقط ، قد نحظى بكمشة من السعادة ..
              أو تغمرنا مياهنا الثائرة ، فنكون مقبرة نفوسنا ...
              ومع هذا ، فأحب على قلبي الموت داخل ثورة نفسي من الحياة بين جدران خططت لنا ووجدت لتجعل منا مسيرين وغير مخيرين ، نمشي حسب ما أرادوه لنا ، حتى لو كان ضد رغبتنا ..فكبتوا من خلالها حبر أقلامنا ........
              سأقول لا للجدار الواقف في وجه قلمي ، سأمحيه بممحاة إرادتي ، وسأجعل صفحاتي بيضاء نقية لا ترسم فوق بياضها إلا كلمات ، محملة بالخير والمحبة ، والصدق وبكل ما يجول بفكري وما يحرك أحاسيسي..

              أعتقتك من جدرانهم المسبية

              فكن حرا يا قلمي ........
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                سراب الحب


                ما نحن على وجه هذه البسيطة إلا بشر من لحم ودم ، بضعفنا وقوتنا ، قد نحظى بالحب الأبدي وقد تمضي حياتنا ، دون أن نحظى ولو بحفنة محبة ولكن يبقى الإخلاص لمن نحب بصدق، جزء من تلك المبادئ التي تعلمناها واكتسبناها من صدق من عبروا .. حين تشتاق الروح التي تحتل ذواتنا للإحساس بعذرية عشقها ، تعيش ذلك الإحساس الذي يشبه السراب بنقاوة فيتحول هذا السراب لشبه واقع نعيشه .أو على الأقل نتمنى لو كنا نعيشه ؟؟؟؟
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  أريد أن أرى نفسي أوّلا في مرآة نفسي فأقوّم أيّ خلل فيها ولا يعني ذلك العزوف عن آراء الآخرين إن كانت مفيدة

                  الغالية ناديا البريني : صباحك فل وبعد
                  من يقرأ كلماتك ، يتيقن منذ القراءة الأولى بأنه يقف أمام امراة بالإضافة لكونها أستاذة ، فهي مثقفة واعية تمام الوعي لم تكتبه ولم تفكر به .
                  مشاركاتك وبدون مجاملة ، تحمل المضمون والرؤية والرأي بقوة ..
                  هذه الجملة بالذات اقتبستها لم رأيته فيها من وعي ، وتقبل لرأي الغير .
                  في وقت ما اختي نادية ، كنت أشعر بالحزن حين أنتقد ، وأجد لدي صعوبة بتلقي نقد الآخرين سواء كان بناء أو هدام ، اما اليوم ومع طول تجربتي ، بت انظر للنقد بالطبع البناء ، على أنه هبة يهبنا إياها من يحبنا ، وبالفعل جملتك هذه التي اقتبستها ، عبرت عن إحساسي بتقبل رأي الغير ..
                  في السنتين الأخيرتين ، بت أتعامل مع نفسي بشكل مغاير ، وبت أراجع كل يوم ما قمت به ، فأتعامل مع نفسي بدور الحاكم والمحكوم.. وانظر بالفعل كما قلت بدورك في مرآة تعكس صورتي ، لأراقبها وأعاقبها إن استحقت العقاب .
                  هنا يبلغ الإنسان قمة التفهم لشخصيته حين يعلم ويعترف أحيانا بانه على خطأ .
                  أحيانا نكون على ثقة بأن صفة ما تميزنا هي الصح ، فياتي غيرنا ليقنعنا باننا على خطأ ، حينها وعندما نكون على يقين بان صفتنا المنتقدة أيجابية ، ندافع عنها ونحارب لأجل الحفاظ عليها ، تماما كما حدث معي حين كتبت خاطرتي هذه .
                  دار نقاش بيني وبين مجموعة نتعلم بها كيفية إدارة مجموعات ، فانتقدتني إحدى المشاركات بقولها : بان ي حساسة زيادة عن اللزوم ، وبأن تأثري بأحزان غيري من البشر إنما هو ضعف وهي مشكلة علي السعي لحلها وللتخلص منها ، بقولها : إن الحياة صعبة لدرجة علينا ان نتخطى الاحزان غير آبهين بها !!!
                  استغربت ودافعت عن ميزتي هذه بقولي : لو تخيلت عن إحساسي بالبشر ، ساكون بهذا قد مسحت وجود رحاب ، وحين تدخل المحاضر بقوله
                  " أنت إنسانة "
                  أحسست بانه دافع عن هذه الميزة بي فصمت ..
                  أحب كل ما تكتبيه وكنت أتمنى أن تكتبي مذكرات تشبه ما تكتبينه هنا ، لأكون أول الزائرات ..
                  صباحك فل غاليتي تقديري وود يمتد إلى أقصى حد


                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188


                    حتى أنت يا وردتي !!!؟؟؟؟


                    في الصباح الباكر ، خرجت للاعتناء بحديقتي الصغيرة .
                    سقيتها ، قلمتها ، عشبتها ..
                    بعد انتهائي من القيام بواجبي اتجاهها .
                    دخلت مسرعة إلى البيت ، وإذ بشوكة من وردتي الجورية المفضلة على قلبي .
                    تجرح اصبع يدي فينزف دما ..
                    كانت وخزتها مؤلمة لأني كنت مسرعة فدخلت الشوكة بطريقة غريبة إلى اصبعي .
                    استغربت !!! لطالما تسائلت : ما هذا التناقض الهائل ما بين الوردة وشوكها ؟؟
                    ولم أستوعب حتى اليوم سر هذا الدمج ما بين النقيضين .
                    اقتربت من وردتي وهمست عاتبة بيني وبيني حتى لا يظن جيراني بأني جننت .
                    حتى أنت يا وردتي الغالية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      هذه الخاطرة مهداة للاخت الغالية نادية البريني


                      في رحلة صعودي نحو الهناك
                      كان جسدي منهكا ، متعبا ، أعياه الألم .
                      تابعت مسيري فلم تطاوعني خطواتي ، الكل يرقب لحظة سقوطي ..
                      والبعض يمد يده لتكن طوقا للنجاة .
                      أتداعى فوق بعضي ، من شدة التعب ، فمسيرتي طويلة وطموحاتي كثيرة .
                      وما هذا التعب سوى عثرة سأتخطاها .
                      لأجل تلك العيون التي ترقبني بمحبة تخشى سقوطي .
                      ولأجل تلك العيون التي ترمقني متمنية أن اتدحرج نحو نقطة البداية .
                      كان علي أن أختار ما بين العيون المحبة والأخرى ، ركزت نظراتي بالنور المنبثق بعيني من أحب .
                      لوهلة أحسست بالقوة ، فانعكست قوتهم إلي ، واشتدت خطواتي وارتفعت هامتي ، تابعت تسلق تلك الجبال
                      وصلت إلى القمة في لحظة فرح ، نظرت إلى أسفل الوادي ، فتراءت لي مسيرتي قصيرة جدا بالرغم من طول مسافاتها .
                      فحين نحظى بتحقيق الأمنيات وتظهر نقطة الهدف برحابها ، أكبر من كل المشقة التي عانيناها .
                      وأكبر من كل عثراتنا التي تخطيناها بقوة إرادتنا وبتواجد من يساندنا ومن يؤمن بنا وبقدراتنا ..
                      ما أجمل إحساسي حين وقفت فوق تلك القمة التي حلمت بها يوما ، فداعبت نسائم السماء وجهي الموشح بأجمل ابتسامة فرح .
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        [QUOTE=رحاب فارس بريك;131413][
                        QUOTE=عقاب اسماعيل المغربي;131405]
                        الملكة المتوجة







                        اهلا بك شاعرنا الموقر أبو شوقي

                        أسعدتني أسعدك الله
                        كل عام وانت بخير
                        وأنت بألف ألف خير
                        أنت وأهلك ولبنان الحر الأبي
                        تحية لك ولقرائك
                        وتحيتي لك من جليلي
                        مع باقات من الياسمين المعطر
                        اتمنى لك في العام القادم
                        صحة وسعادة وسلام
                        وانا بدوري أدعو ربي أن يزيد
                        أخوتي ويحفظهم كونك أخا غاليا
                        و30000 قاريء







                        بإذن الله مادام هنالك قراء مثلك

                        ومثل كل هؤلاء الذين يرافقون مذكراتي
                        أراهم يوميا على مدار الساعة يزينون حروفي
                        سنصل معا ل 30000
                        تحيتي وودي وباقة ورد
                        سلامي لك وعام مبارك****
                        الشاعر اللبناني
                        ابو شوقي












                        __________________________________________________ __

                        في تاريخ 11-12-2008 كتب لي الشاعر أبو شوقي هذا التعليق
                        الكلمات باللون الزهري هي لشاعري القدورة أبو شوقي
                        والكلمات باللون الأحمر كانت عبارة عن رد لي على تعليقه
                        __________________________________

                        في نفس اليوم كان قد بلغ عدد قراء مذكراتي 3000 قارئ ، لم تكن الأرض تسعني لشدة فرحتي
                        وعندما تلقيت دعاء شاعرنا بأن يصل عدد قرائي ل 30000 قارئ .
                        فكرت : هل من الممكن أن يصل عدد قرائي لهذا الكم ؟؟؟؟؟؟؟؟
                        وفي نفس الوقت وضعت هذا العدد كهدف لي ، فقلت إن وصلت ذات اليوم لهذا الهدف
                        سأكون أسعد كاتبة في ملتقى الأدباء العرب ..
                        أستاذي وشاعري أبو شوقي أقدم لك تحياتي وأشكرك لأنك بدعائك
                        جعلتني أؤمن بأني لو أردت أن أصل سأصل .
                        وعلمتني بأن الحلم وحده لا يكفي كي نحققه بل علينا أن نسعى لاجل تحقيق هذا الحلم .
                        اما عن نفسي فقد قررت : بم أن غيري مؤمن بي علي ألا أخيب رجائه بي .
                        وبهذا أكون قد وفيت بوعدي وحققت حصولي على كنز أفتخر به ألا وهو قرائي الثلاثين ألف ..
                        لكل قارئ شرف مذكراتي وتواجد بين حروفي أقدم أجمل باقة ورد .
                        ولكل من قدر كلماتي بالرغم من بساطتها أقدم أجمل باقة ورد .
                        حتى لمن عبر من هنا ولم تعجبه كتابتي ، أقدم باقة ورد .
                        محبتي لكم جميعا لولا تواجدكم لتوقفت عن الكتابة منذ زمن بعيد .
                        ففي كل مرة كنت أدخل لأخط مذكراتي ، أول ما كنت أقرأه هو عدد المتواجدين .أفرح وأشعر بالأمل يملأني وأقول علي الكتابة لأجل المتواجدين هنا ولأجل نفسي أيضا ..
                        ما أروع امنياتنا حين تتحقق خاصة حين تكون ثمينة بثمنها المعنوي لا المادي .
                        مساكم خير
                        اختكم رحاب فارس /بريك



                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          تستحق رحاب أن تتابع

                          فحروفها تفيض بجمال روحها و طيبة قلبها


                          باقة ياسمين ندية كرمى لعينيك لتعانق زعتر الكرمل

                          تعليق

                          • خضر سليم
                            أديب وشاعر
                            • 25-07-2009
                            • 716

                            تحية لك ..ولمذكراتك ..ولورودك الجميلة....وإن كانت أشواكها أدمت يديكِ...فهي بالتأكيد ستكون برداً وسلاماً على الزائرين...مرحباً بهذا النبع المتدفق...والفيض الشاعري الرقيق...أختي الغالية ..دمت بالف خير.

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              رحاب العزيزة
                              أشدّ على يديك في هذه المسيرة المفعمة بالتّحدي
                              منحنا اللّه الدّفء والجمال السّكينة لننعم بها
                              منحنا الأخوّة والصّداقة لنشقّ طريقنا دون خوف
                              منحنا القوّة والعزيمة لنحفر طريقا نفتخر بكوننا بالغيها
                              منحنا نعمة الحياة لنكون في الصّورة التي يريدها
                              فشكرا للّه على كلّ نعمه
                              كنت من بين هذه النّعم رحاب فأنت أخت فاضلة وامرأة مناضلة
                              تشقّين بثبات دروبك ولا تقبلين بالهزيمة
                              تعلّمت منك أشياء كثيرة
                              سعيدة بما تقدّمين
                              إن شاء اللّه يتجاوز قرّاءك 100000 في وقت قريب جدّا مادمت تثابرين لتقديم الأفضل
                              شكرا على هديّتك القيّمة التي عنونتها بـ" امرأة تواجه الرّياح العاتية" لتكن المرأة ريحا عاتية حتى تثور على ضعفها دون أن تفقد أنوثتها.
                              لتحرّك المياه الرّاكدة في أعماقها كما ذكرت الكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي لتتجاوز خيباتها.
                              رأيت لماذا يقرؤك كثر؟ لأنّك تجدّين في الصّعود حتّى وإن كان المسلك وعرا.
                              فيما يتعلّق بسؤالك حول "الوردة المفعمة بالجمال والشّوك الذي يحيط بها" أقول إنّ المرأة مثل الوردة فهي مفعمة بالأنوثة والرّقة وعبق الحياة لكن قد يرى البعض هذه الأنوثة ضعفا لذلك عليها أن تحمي نفسها وأن تظهر بأسها عندما يستوجب الأمر ذلك فلا بأس أن تخز من يتعدّى عليها وإلاّ انتهكت حرمتها.
                              تصبحين على خير رحاب الغالية
                              أودّ أن أكتب لك الكثير لكنّني أعمل غدا صباحا موزّعة بين "غزل جميل ونوادر الجاحظ" .

                              تعليق

                              • نادية البريني
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2009
                                • 2644

                                على فكرة
                                ساعة أكتب لك أيّتها الغالية أدوّن باللّون الأخضر لأنّه رمز الخصوبة والحياة فبعد المطر تنبت الخضرة ويحلّ الرّخاء فلتكن أيّامك نضرة ولتكن فلسطين وبلادنا العربيّة خصبة على الدّوام بإذن اللّه تعالى.
                                دمت بخير

                                تعليق

                                يعمل...
                                X