مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    نظرتي نحو الجمال

    حين أنظر لأي كائن حي أو منظر طبيعي أو حتى حجر جماد لا روح فيه
    وأجد بأن هنالك روح تتجول فيه .. حينها أعرف بأني أقف بحضرة الجمال .

    حين انظر في وجه ما ، فتحركني ملامحه المريحة وتجعل النور ينبثق من عيني .فأشعر بالرضا والراحة النفسية ، حينها أكون على يقين بأني حظيت بلقاء الجمال .
    صباحكم خير وكله جمال
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أنا هنا رحاب الغالية
      في انتظار جديدك دوما

      "الجمال كامن في أعماقنا وفي ما تختزنه ذواتنا من حبّ وصدق وخير"
      "الحرف قادر على تفجير هذا الجمال متى تحلّى بالصّدق"
      جميل ما تكتبين رحاب
      دمت بخير

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        ألغالية نادية البريني

        أحبك برشا برشا
        ولمن لا يعرف معنى كلمة برشا :
        لقد شاهدت يوما لقاء مع المطرب الرائع صابر الرباعي
        وعندما سؤل عن معنى كلمة ( حبي ليك برشا )
        أجاب : بأن معناها كثير جدا .
        كثير ، وايد ، قوي ، تشثير ، كتير .

        كلها كلمات تدل على حجم المحبة .
        حين تسألني ابنتي : قديش بتحبيني ؟؟
        أضع إصبعي فوق بعضهما وأغلقهما فتقول : فقط هذا القليل من الحب فأجيبها
        نعم أحبك بقدر كل ما هو خارج اصبعي فتفرح وتقبلني برضا .
        وهكذا اختي نادية محبتي لك تكبر يوما بعد يوم ( برشا برشا )
        محبتي
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          كم من مرة حاولت أيها الشر الدخول إلى قلبي
          ولكنك وجدته موصدا مقفلا بوجهك جماد لا يلين
          كم مرة تسللت إلى فكري لعلك تنجح ولو للحظات بأن تسكن فكري المركز
          بالخير والمحبة والتسامح ، فنفاك ولفظك وتركك ناطرا تحت نوافذه سنوات وسنوات ؟؟
          كم مرة ناديتني فلم يجبك إلا صدى صوتك المشحون بالقهر والشر ..
          دعك مني هذه المرة أيضا ، لن تجد مسربا ولو لشعور سطحي بالخبث والحقد والشر ،
          يجعلك تنساب بين قطرات الدم المتراقصة فرحا بشراييني ..
          عد من حيث أتيت وابحث لك عن قلبا لا قالب يضمه ولا خفقان صدق يعرفه .
          هذا الخافق لم يولد ليكن مسكنا للشعور بك ..
          فاعذرني أيها الشر الذي بت أراك وقد تحكمت بأغلب قلوب البشرية .
          وسامحني لأني خيبت رجائك هذه المرة أيضا ، أقر وأعترف أمامك .
          بأن الخير هو دليلي ومدللي ، ولا أمل لك بين حنايا فؤادي المفعم بالحب والنور والاكتفاء .إنني صريحة أمام سادية بنائك المتين الذي ، لطالما
          هد بيوتا ومجتمعات ، ولطالما سكن قلوبا كانت تعرف الطيبة ولكنه تغلب بعظمته السلبية على طيبتها .
          واعلم بأن النفس التواقة للطهر دائما وأبدا ، لا تقبل بكل المشاعر السلبية كمقيمة بمملكتها .
          قلبي مملكتي ومبدأي سبيلي نحو الأمام ، وعندما نسير ومبادئنا تسبقنا ، لا بد أن تضيع بين خطواتنا .
          مشاعر سلبية تتراكض للحاق بنا ، فتضيع دليلها ، لأن الهدف الأول والوحيد الذي يضعه أمثالي نصب اهتمامنا، هو أن يبقى الخير وحده دليلنا ...........
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            نظرات من رصاص

            عندما نشكو للمقربين لنا عن ظلم ما وقع علينا
            وحين نقص على من يهمهم أمرنا، أحداث حدثت لنا كان سببها بعض ممن حولنا
            أول شيء يقولونه لنا : لا تهتموا ولا تلتفتوا ، تابعوا مسيرتكم وكأن شيئا لم يحدث ولكن .
            قولوا لي بربكم : ماذا تفعل بسمتي حين تغتال بنظرات أقسى من طلقات الرصاص .
            وماذا تفعل ضحكة الرضا والمحبة ، حين توئد وما زالت طفلة رضيعة ملفعة بقماشا أبيضا ناصع النقاء .
            ماذا أقول لدموع تقف على عتبات جفني الذين أعياهما الحزن والألم ، تطلبا إذنا مني بإطلاق سراح الدموع المختزنة تحت ستار أسدلته كي أخفي أمر هذه الدموع ؟؟
            ماذا أقول لنفسي التي اتخذت من التسامح لها ولدا ، وتبنت المحبة لها بنتا ، حين تخنق طفولتهما تحت أمواج القهر ؟؟؟؟
            هل ستقولون لي الآن تابعي ولا تهتمي ؟؟؟
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              حين يتسرب الفرح إلى القلب حتى ولو كان صاحبه ضريرا
              حينها يكون معنى الفرح يحمل لونا آخر قد لا نفهمه ولكننا نحسه .
              لي عم يسكن في قرية بعيدة ، فقد بصره قبل عدة سنوات ولكنه لم يستسلم للعمى أبدا
              أنا لا أراه كثيرا بسبب بعد المسافات الجغرافية ما بيننا ، ولكني أسأل عنه والدي الذان يقوما
              بزيارته بشكل دائم .
              لقد كان أستاذا في المدرسة يدرس أجيال وأجيال ،
              ساعود لاحقا
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • خضر سليم
                أديب وشاعر
                • 25-07-2009
                • 716

                حينما نستسلم لليأس يموت فينا الإبداع ..ويموت الإحساس الجميل بالحياة..نعم أخت رحاب إذا عمي البصر ..لا تعمى البصيرة....أرق التحايا ..وأمل يتجدد كل حين..

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  حكايا وشكايا ومناجاة تشجينا
                  وقلم ينبض كقلبٍ صغير فوق السطر
                  لك سيدتي حضور شفاف كالصفا
                  مذكراتك تملؤها الحكمة والوان الحياة
                  لك أنت أقول اليوم : شكراً
                  طبت وطاب القلم بك لنسعد بتواجدك
                  إحترامي وتقديري
                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    آسفة لعدم تمكني من تتمة قصة عمي وها أنا قد عدت لأكملها





                    ( بصر وبصيرة )

                    حين يتسرب الفرح إلى القلب حتى ولو كان صاحبه ضريرا


                    حينها يكون معنى الفرح يحمل لونا آخر قد لا نفهمه ولكننا نحسه .
                    لي عم يسكن في قرية بعيدة ، فقد بصره قبل عدة سنوات ولكنه لم يستسلم للعمى أبدا .. أنا لا أراه كثيرا بسبب بعد المسافات الجغرافية ما بيننا ، ولكني أسأل عنه والدي الذان يقوما بزيارته بشكل دائم .
                    لقد كان أستاذا في المدرسة يدرس أجيال وأجيال ، فجأة أصيب بمرض في عينيه وبات يفقد نظره يوما بعد يوم .

                    إلى أن فقده تماما ولم يعد يرى شيئا ، فلم ييأس وقام بافتتاح دكان كي يتاجر به ، وقد كان بالرغم من العمى الذي قدره له الله عز وجل ، متفائلا محبوبا على قلوب كل من عرفه ، لم تراه يوما إلا مبتسما ، ولن تسمعه إلا سعيدا يزن كلماته ويحمد الله كل ساعة ، ترى الجميع يأتون للشراء من دكانه ، وبالرغم من بعد الدكان عن بيته إلا أنه يذهب إليه مشيا على الأقدام بالرغم من بعد المسافات ، دليله عكازة الخشبي وقدرة وهبه اياها ألله عز وجل ، وذاكرته التي رسمت ونقشت صورة لطريقه بين كروم التفاح والسفرجل...

                    قبل أسبوعين عاد أحد أولاده حاملا شهادة للطب ، وقرر تزويج الآخر بنفس الأسبوع ..

                    ذهبت لحفل الزفاف ، ورأيته هناك واقفا بكل جلال ووقار ، ببذلته الرسمية وعكازه بيده ..

                    كانا ولداه ( ولديه ؟؟) يقفا بجانبه ، نظرت من بعيد ولم أجرؤ على الاقتراب لتهنئته فقد كان الكثير من رجال الدين ورجال البلدة يحوطونه ليهنأونه على الفرحتين معا ، خجلت من الاقتراب ولكن كانت لدي رغبة ملحة للاقتراب لتهنئته بأقرب وقت ، فقد كان هنالك نورا ينبعث من عينيه يبعث إحساس غريب في نفسي كانت عينيه معلقتان بالفضاء الرحب ، ومن رآه لا بد أنه شعر مثلي بأنه يحس من خلال بصيرته بالرغم من فقدانه لبصره ، بعد أن انفض الأكثرية من حوله والحمد لله كان هنالك حضورا منقطع النظير .

                    اقتربت وبمجرد أن سلمت عليه وقلت له : أنا رحاب يا عمي ألف مبروك .. شعرت بفرحة تعانق ملامح وجهه من خلال هذا النور المنبثق من عينيه الذي تسرب لداخلي فتأثرت حد الغراربه ، قبلني وقبلته وقال لي : أنني فخور بكم يا عمي ..

                    _ مبروك يا عمي أولا شهادة ابنك الذي جعلني بدوري أفتخر به ، وكذلك مبروك الزواج أنك تستحق كل خير ..

                    بعد حديث قصير كنت أود أن يطول؛؛؛؛؛؛؛؛ تابعت مسيري وبقيت صورة وجهه مرسومة في وجهي حتى الآن فها أنا أكتب وأرى ملامح وجه لم أرى مثيلا له في وجه إنسان من قبله هذا اللون من الرضا والسرور والكبرياء ..

                    عمي استطاع أن يحقق الكثير من الأشياء التي عجز الكثيرون منا تحقيقها وهم يمتلكون خمسة حواس ، وقد استطاع بحاسة البصيرة التي من بها الله عز وجل أن يسمو فوق قدراتنا ويحقق الكثير الكثير .. فخورة بك يا عمي ...
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      رحاب لا يمكن دخول الملتقى دون مصافحة حرفك
                      قرأت بعض المذكّرات ولي عودة بإذن اللّه
                      أعجبني كثيرا تحاورك مع الشّر.شخّصته وحادثته وقزّمته
                      دمت بألف ألف ألف خير
                      أرهقني العمل كثيرا في هذا اليوم فلا قدرة لي على التّركيز.
                      تصبحين على خير

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                        كم إشتقتُ لكـِ يا وردة المنتدى
                        وزهرة قلوبنا ،

                        ما أجملكـِ يا أغلى رحاب وأرق دانة
                        باقات جوري لقلبك وحرفك الجميل ،

                        صباحك خير اختي الغالية غادة

                        بصراحة لقد اشتقت لحضورك المميز
                        وقد اشتاقت مذكراتي لحضورك وحضور حرفك الليلكي
                        سعدت جدا لزيارتك الجميلة رائعة أنت وأكثر
                        لك باقة ورد مني تشبه باقتك
                        محبتب أيتها الغالية
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                          حينما نستسلم لليأس يموت فينا الإبداع ..ويموت الإحساس الجميل بالحياة..نعم أخت رحاب إذا عمي البصر ..لا تعمى البصيرة....أرق التحايا ..وأمل يتجدد كل حين..

                          خضر سليم أيها الأخ الكريم
                          بحضوره وبكلماته التي تنم عن فهم وثقافة ورؤية ثاقبة بأمور الحياة
                          أحب في تعليقاتك قدرتك على الكتابة بعدم سطحية !!!
                          وقد صدقت فلا يأس مع الإبداع ، وحين يكون الإبداع هدفنا بالحياة

                          تبقى القوة التي يمنحنا إياها هذا الإبداع ، كدواء لداء اليأس .
                          والإبداع في قدرة الإنسان : هي هبة من الله عز وجل ..
                          فحين منح الإنسان عقلا ميزه به عن بقية مخلوقاته .
                          سخره ليعطينا قدرة على فهم وفك أغلب طلاسم هذا الوجود، من خلال أيماننا بهذه القدرة التي منحت لنا .والدليل من خلال نصي أعلاه : حين تقبل عمي إرادة الله وتابع مسيرته معتمدا على حواسه المتبقية ولم يستسلم لليأس ، فقد حظي حسب رأيي وقتها بخصال ما كنا نحظى بها إلا عندما تواجهنا الأزمات ، حينها ستتضح القدرة الكامنة في أعماق كل واحد فينا ، ففي حين قد يستسلم البعض في حالات كهذه لرثاء النفس والبكاء على القدر ولعن الظروف والانطواء على النفس ، سيواجه البعض الآخر ما آلت إليه نفسه بصمود أكثر وتحد لهذا النقص من خلال تسخير ما وهبنا الله من قدرات أخرى لتغطية هذا النقص الذي غاب لأجل حكمة بالحياة ..
                          هنا ما جعلني بقصة عمي أقف فخورة به مقدرة له ، أن ما فقده هو حاسة النظر أعتقد بأنها من أكثر الحواس أهمية للإنسان ككل ، ومن أصعب الأمور متابعة مسيرتنا بدون هذه النعمة ، فحين تابع عمي مسيرته وربى أولاده وتابع العيش برزق الحلال ، ولم ينحني للحاجة ، وجدت بأنه علي الانحناء أمام وقاره وقوته التي تجلت هناك بعينين لفهما الرضا ..
                          شكرا لحضور أخي سليم
                          صباح الخير للجميع
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                            حينما نستسلم لليأس يموت فينا الإبداع ..ويموت الإحساس الجميل بالحياة..نعم أخت رحاب إذا عمي البصر ..لا تعمى البصيرة....أرق التحايا ..وأمل يتجدد كل حين..

                            خضر سليم أيها الأخ الكريم
                            بحضوره وبكلماته التي تنم عن فهم وثقافة ورؤية ثاقبة بأمور الحياة
                            أحب في تعليقاتك قدرتك على الكتابة بعدم سطحية !!!
                            وقد صدقت فلا يأس مع الإبداع ، وحين يكون الإبداع هدفنا بالحياة

                            تبقى القوة التي يمنحنا إياها هذا الإبداع ، كدواء لداء اليأس .
                            والإبداع في قدرة الإنسان : هي هبة من الله عز وجل ..
                            فحين منح الإنسان عقلا ميزه به عن بقية مخلوقاته .
                            سخره ليعطينا قدرة على فهم وفك أغلب طلاسم هذا الوجود، من خلال أيماننا بهذه القدرة التي منحت لنا .والدليل من خلال نصي أعلاه : حين تقبل عمي إرادة الله وتابع مسيرته معتمدا على حواسه المتبقية ولم يستسلم لليأس ، فقد حظي حسب رأيي وقتها بخصال ما كنا نحظى بها إلا عندما تواجهنا الأزمات ، حينها ستتضح القدرة الكامنة في أعماق كل واحد فينا ، ففي حين قد يستسلم البعض في حالات كهذه لرثاء النفس والبكاء على القدر ولعن الظروف والانطواء على النفس ، سيواجه البعض الآخر ما آلت إليه نفسه بصمود أكثر وتحد لهذا النقص من خلال تسخير ما وهبنا الله من قدرات أخرى لتغطية هذا النقص الذي غاب لأجل حكمة بالحياة ..
                            هنا ما جعلني بقصة عمي أقف فخورة به مقدرة له ، أن ما فقده هو حاسة النظر أعتقد بأنها من أكثر الحواس أهمية للإنسان ككل ، ومن أصعب الأمور متابعة مسيرتنا بدون هذه النعمة ، فحين تابع عمي مسيرته وربى أولاده وتابع العيش برزق الحلال ، ولم ينحني للحاجة ، وجدت بأنه علي الانحناء أمام وقاره وقوته التي تجلت هناك بعينين لفهما الرضا ..
                            شكرا لحضور أخي سليم
                            صباح الخير للجميع
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • خضر سليم
                              أديب وشاعر
                              • 25-07-2009
                              • 716

                              الأخت الفاضلة..سلامٌ وتحية...لي صديقٌ صحبتهُ طويلا ..وقد فقد بصره فجأة قبل نحو عام..حزنت عليه وظننته سينطوي وينهار ..لكن ما حدث منه كان مختلف تماما..بقي يلازمنا ويشاركنا في حلنا وترحالنا ..يخرج من البيت وكأنه يرى الطريق ..ويحرص على الصلاة في المسجد ليلا ونهارا..يشاركنا حوارنا ونقاشنا ..ضحكاتنا وابتساماتنا...دائم التفاؤل ..ويبتسم للحياة...نعم ..أحسستُ أنه يمتلك طاقات ٌ عظيمة ..وقدرة عجيبة على الصبر ..وإصرارٌ على تحدي الصعاب.....وهنا أتذكر الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يرويه عن رب العزة سبحانه وتعالى :"من أخذتُ حبيبتيه(عينيه) وصبر واحتسب فليس له جزاء إلا الجنة .".....فائق احترامي .

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                أشتاق لإزعاجها


                                بعد عمل ابنتي الكبير على إقناعي من خلال استغلالها لمشاعري اتجاه إلحاحها
                                وبعد أن أقنعتني بابتزازها لموافقتي من خلال بسمتها الطاغية التي تمتلك كل القوى
                                التي أعرفها وأجهلها في هذا العالم والتي لا أستطيع ردها خائبة :p.. وافقت على أن تحضر إلى البيت قطة صغيرة.
                                فبالرغم من شفقتي وايماني بأن للحيوانات حق الحياة مثلها مثل أي إنسان ، وبالرغم من أني لا أتخيل نفسي يوما وقد آذيت حيوانا ، إلا أني ضد فكرة تربية الحيوانات في البيوت .
                                وخاصة في بيتي ، فبمجرد دخولي لبيت فيه حيوان ، أشعر بقلة راحة وأتخيل بأن كل مكان قد تلامسه يدي ، قد يكون هذ الحيوان لامسه من قبل ..
                                عندما أحضرت القطة إلى بيتنا كان الطقس باردا ، أقنعتني ببسمتها المعهودة بأن نضع لها صندوقا مع غطاء دافئ على الشرفة . بعد ذلك سقط المطر فجائتني لتلحن على مشاعري : أمي إنه طفل صغير وقد حرم من أمه سيموت من البرد على الشرفة وهكذا وافقت على دخوله للبيت ، وقد اعتاد الاستلقاء على السجادة بجانب مدفأة الحطب ، وباتت طفلة بيتنا المدللة ، وبت أتضايق من تواجدها خاصة بعد أن أصبح وبرها يتساقط في البيت ، جن جنوني ، وبعد قدوم الربيع كان لا بد من خروجها من البيت وهكذا بعد طول مناقشات وقفت خلالها أحارب بيتا كاملا ، تعلق بقطة مغرورة ، مدللة اعتادت على حياة الترف ، لم أتنازل عن قراري بأنه آن أوان خروجها للحياة في حديقة المنزل ، مستخدمة دفاعي عنها بحق الحياة الإجتماعية من خلال تعرفها على جيرانها قطط الحارة
                                بقيت هنالك مشكلة كبيرة هنالك مثل يقال " دلل بني آدم ولا تدلل بس "
                                فقد كانت هذه البسة أو القطة أو السنورة أو الهرة سموها كما تشاؤون ، تنتهز فرصة فتح الباب وتتسلل إلى الداخل ، ويا ويلنا لو نسينا الطعام مكشوفا ، كانت تدخل للمطبخ وكأنها من أهل البيت ،تغذي نفسها ، فأجدها وقد أكلت من طعامنا فأجبر على رميه بالقمامه وأنا أتمتم :( يا رب سامحني لأني رميت بالنعمة ) وهكذا تكرر الموقف، ودارت مرة أخرى نقاشات لها أول وليس لها آخر ، حرب عائلية ثانية حول قراري بأخذ القطة لمكان بعيد فيه الكثير من المطاعم ، كي تستطيع العيش هناك... قبل يومين لاحظت غياب قطتهم المدللة وحين سألت ابنتي عنها قالت : أنت السبب لقد أخذها أخي قبل يومين للمزعة . عندما حضر ابني سألته عن القطة فأجابني بأنه منذ أخذها هناك لم يشاهدها أبدا ، فقد وضعها وأخذت تركض دون توقف ..
                                اليوم كنت أقوم بتنظيفات العيد ، وعندما فككت شباك مطبخنا الزجاجي لأنظفه ، وجدت الشبكة التي تغطى الشباك منزوعة وممزقة ، تذكرت فقد كانت في كل مرة نضع فيها منخل جديد على الشباك ، كانت تمزقه وتدخل للمطبخ لتمارس حقها بالحياة به ...
                                تذكرتها وتذكرت مشاكستها وثقل دمها علي ، وتذكرتها حين كانت طفلة صغيرة وكنت لأول مرة في حياتي أتجرأ على ملاطفة حيوان وأقوم بوضعها نادرا بحضني لأنها صغيرة وبريئة وتذكرت بياض فروها ، ومشيتها المدللة .
                                فاشتقت لإزعاجها وخشيت أن يكون هنالك مكروها قد أصابها !! فكيف ستتصرف في مكان خالي من الناس وبين حيوانات برية ؟؟ يا إلهي هل أكلتها الذئاب ؟؟؟؟ فقد قال ابني بأنه لم يراها منذ وضعها هناك ..
                                أشعر بالخجل من نفسي ، وأشعر بأني امرأة بلا قلب .....
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X