مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    إن الجمال يفنى.ألمادة تفنى وكل شيء يفنى في هذه الدنيا ..
    إلا الأصالة تبقى حتى بعد أن نفنى...
    فكم من إنسان عاش وهو ميت . فلا كان نبضا لحياته إلا بسباقه لخطواته .
    وكم من أصيل عاش وهو ميت تحت التراب
    فكان ذكره حاضرا بالرغم من الغياب.......
    وكثيرون هم الذين ماتوا ولكن أفعالهم جعلتنا نشعر وكأنهم ما زالوا أحياء يرزقون
    فكان سمو الإنسان بسمو جوهره ,عمله ونهجه..
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      يا ربّ تكوني بخير رحاب
      لا أدري لم يحيّرني الغياب
      تصبحين على خير

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        الأخت نادية
        القلوب عند بعضها
        يبدو بانني في نفس اللحظة التي كنت تكتبين بها هنا وتتسائلين عني
        كنت أكتب تعليقا على موضوعك هناك
        اعلمي أن القلوب عند بعضها
        انا بخير والحمد لله وحتى لو غبت ساعود هنا لأجل امثالك
        فلقراء مذكراتي هنا مكانة خاصة في نفسي
        حتى لو كنت في قمة انشغالي وقمة تعبي
        لا بد لي من الدخول لأمسي عليهم
        شكرا لك على السؤال ويارب يخليكي لي يا رب





        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          حتى الورود توضع فوق نعشنا
          فيا لتناقضك يا دنيا !!!

          جائت لتعيدني بعد وعكة صحية ألمت بي
          حملت بيدها هدية وقدمتها لي بعد أن قبلتني وعاتبتني
          لأني لم أتصل بها وأخبرها عن مرضي .
          فتحت هديتها وإذا بباقة ورد من الشموع العطرية تطل في وجهي ..
          _ هل أعجبك ذوقي تسائلت ؟؟؟؟؟؟
          _ نعم بالتأكيد أعجبتني شكرا لك ما كان عليك أن تكلفي نفسك .
          وضعت المزهرية على الطاولة ، وبالرغم من شدة محبتي للورد
          وبالرغم من جمال الباقة ورائحتها العطرة الرائعة التي انتشرت بالمكان
          إلا أني لأول مرة أمقت رؤية باقة ورد جميلة !!!!!!!!!!!
          هل تعرفون لماذا ؟؟؟
          حتى الورود تقدم أحيانا من خلال أيد تمتد لطعننا في ظهورنا أحيانا .

          فهذه اليد التي امتدت بالأمس لتهديني باقتها الوردية .
          امتدت أكثر من مرة لتغرس خيانتها في قلبي وعجبا من تناقضك يا دنيا ؟؟؟؟؟!!!!!

          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • عقاب اسماعيل بحمد
            sunzoza21@gmail.com
            • 30-09-2007
            • 766

            كيف التعارف تم مش داري
            القلب انغرم عشقان ياناري
            الاشباح صارت حلم بالاجفان
            تلبس سواد الليل وتداري
            كنت بسلامة والسلم سلوان
            صرت بقلق من هم افكاري
            صار السراب بدمعتي سهران
            تابع خطاكي وكاس خمـّاري
            نام بعيونك فرشتي الاجفان
            احرس ورودك مرجها جاري
            اجني العسل من ثغر هالبستان
            جنة نعيمي واطيب اثماري
            كوني معي تنعالج الحرمان
            عطشان انت المي لو جاري
            *****
            ابو شوقي

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              رحاب العزيزة
              أنتظر حرفك فلا تغيبي عن صفحات مذكّراتك
              تقتنصين دائما الحدث المعبّر"كيف نطعن ممّن لا نتوقّع منهم ذلك"
              دمت بألف ألف خير
              سلامي لفلسطين عامّة ولعين الأسد خاصّة يا ربّ ما أكون أخطأت في إسم بلدتك التي تقع في الجليل

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                كم إشتقتُ لكـِ يا وردة المنتدى
                وزهرة قلوبنا ،

                ما أجملكـِ يا أغلى رحاب وأرق دانة
                باقات جوري لقلبك وحرفك الجميل ،
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  أحلامي

                  بعد ان كتبت عن احلامي التي راودتني الليلة ، بالخطأ مسحت كل ما قمت بكتابته
                  وهذا أمر يحدث معي كثيرا وفي كل مرة أقرر بأنه علي الاحتفاظ بالنص بين الحين والأخر بواسطة تظليله
                  ووضع كلمة نسخ حتى إذا حصل ومسح النص أكون على الأقل قد احتفظت بقسم منه .ولكني كعادتي انسجم حد النسيان
                  وهكذا اختفى الكثير مم كتبته على كل حال اليوم سأعيد امي لانها مريضة وبعد عودتي ، ستكون لي عودة بشكل واسع
                  للحديث عما يراودني من أحلام ، ومن بعض ما حلمته الليلة ، أن أحد اخوتي كان يعاني من ضيق ما ، اتصل بي وكانت تخنقه العبرات
                  وفي كل مرة حاولت أن أهدئه لأعرف سبب حزنه ، كانت تزداد نبرته حزنا ، ولم تتضح لي كلماته سوى أنه كان من خلال مكالمته يقول لي :
                  كنت عند أمي . ومن ثم يخنقه البكاء ،فتغيب كلماته من جديد .
                  كثيرة هي المرات التي كنت أحلم من خلالها بأن أحد الأشخاص وخاصة المقربين إلي ، يعانون من ضيق أو حزن ما ، وعندما كنت أتصل بهم بعد حلمي لأطمئن عليهم ، كنت أعرف بأنهم قد مروا في نفس الليلة بمحنة ، أخي مروان فدتك روحي ، يا رب يكون مجرد حلم وأبعد الله عنك كل حزن .
                  هذا كان جزء من حلمي سأعود فيما بعد لأروي عن حلمي الآخر فقد كان يحمل وجها أجمل .
                  صباحكم ورد جميع قرائي وآحلى فنجان قهوة لجميع زواري

                  شاعري االقدوة أبو شوقي : لي عودات للرد على قصيدتك الجميلة

                  حبيبة قلبي نادية صباحك سكر سأعود لاحقا غاليتي الله يخليكي لي يا رب

                  ألجميلة غادة أبو تركي : من زمان لم تزوريني ، صدقيني لقد اشتقت إليك وفرحت اليوم بطلتك من جديد على مذكراتي

                  لي عودة للرد عليكم قريبا
                  كونوا بخير
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    يغزو الحلم نومنا فوق أسرة العدم
                    تغفو العيون ولكن العقل لا يغفو أبدا

                    تترائى لنا أحلامنا ، تارة كما نحبها وتارة كما لا نحبها
                    هي رغبة كامنة في نفسنا البشرية
                    هي امنية خجولة خبئها الفكر في ضباب النسيان
                    فتجلت في سبات راح يجوب في جوارير رغباتنا
                    ويفتش بين أوراق مكتوبة بالذاكرة ليست مخطوطة بالورق والقلم
                    ما أروعها وما أروعها أحلامنا بالروعة الأيجابية بمعنى رائع
                    وما أروعها بالمعنى السلبي لمعنى مريع
                    نقتات من أحلامنا جمال ما نصبو إليه من حرمان وأمل بعيد المنى يتجلى بحلم
                    يراود افتراش عدمنا والتحاف الحاجة للفرح

                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      [quote=عقاب اسماعيل بحمد;561455]

                      كيف التعارف تم مش داري


                      القلب انغرم عشقان ياناري


                      الاشباح صارت حلم بالاجفان


                      تلبس سواد الليل وتداري


                      كنت بسلامة والسلم سلوان


                      صرت بقلق من هم افكاري


                      صار السراب بدمعتي سهران


                      تابع خطاكي وكاس خمـّاري


                      نام بعيونك فرشتي الاجفان


                      احرس ورودك مرجها جاري


                      اجني العسل من ثغر هالبستان


                      جنة نعيمي واطيب اثماري


                      كوني معي تنعالج الحرمان


                      عطشان انت المي لو جاري


                      *****


                      ابو شوقي



                      عطشان وكيف حروف أشعاري
                      ما تقدر تروي شاعري الظميان
                      بالشعر ما قدرت خبي سراري
                      بالقصيدة لقيت ملجأي والأمان
                      للحرف نذرت عمري وقراري
                      بصمتو بنزيف العين والاجفان
                      جدران هدمتها ياما بإصراري
                      وبسحر الحرف طويت الزمان
                      راح تبقى حروفك فوق اعتباري
                      في الفكر يا قدوتي راح تنصان
                      بكلمات من ذهب يبقى افتخاري
                      وثمرات تحملها غصونك والأفنان
                      شجرة عز كالأرز بمدخل داري
                      تذكرني بأرض الكرامه في لبنان
                      وزيتونه يلي اتخذت منها شعاري
                      ببعثلك عوراقها تحية بنت الفرسان
                      يا قدوتي لو الموت كان بانتظاري
                      خلي قصايدي محفوظي بالوجدان





                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                        [align=center]


                        ليس غريبا أبدا أن أتقاطع معك في هذا الفكر ، وليس غريبا أبدا أن تكتسبي كل هذا الاحترام في النفس .

                        رائعة في كل حضور .

                        لم ولن أعلق على ما اقتبست لأنه هو ذاته ما سأقول .

                        تقبلي جنائن ورد ملؤها حبا واحتراما .

                        دومي بخير أبدا
                        [/align]

                        الاخت الغالية نجية اليوسف

                        لم اتفاجئ من اختيارك لهذه الخاطرة بالذات
                        لم عرفته من حكمتك ورؤيتك العميقة للحرف
                        كم تسعدني هذه الزيارات المثمرة
                        وكم أنا فخورة بك غاليتي
                        شكرا كل الشكر على ورودك
                        وكل عام وانت بألف خير
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          لا أستطيع أن أغادر دون أن أهمس "تصبحين على خيرأخيّتي رحاب"
                          قرأت وازددت يقينا من سعة خيالك وقدرتك على استبطان أعماقك بحرفيّة فنّية.
                          دائما نبحث عمّن وعمّا يزرع فينا الأمل لنحيا "تصويرك لهذا الحلم رائع والمقاربة بين الأنت والزّيتونة أروع ،الزّيتونة رمز القوّة والصّلابة،الشّجرة المباركة التي أقسم بها ربّ العالمين"
                          كم نحتاج إلى التّجذر حتّى لا ننفلت من قوّتنا فنضعف ومن هويّتنا فنمسخ.
                          دمت بخير رحاب وإلى اللّقاء في نهاية الأسبوع بإذن اللّه فالعمل ينتزعني منك ومن أحبّتي جميعا هنا وموعد امتحانات الطّلبة على الأبواب فمن واجبي الاستعداد الجيّد

                          هي رسالة لا تقل أهمية عن رسالتنا الأدبية أخت نادية
                          رسالة الأستاذ نحو تلاميذه
                          أراهن واقفات أمام طلابهن ، يعطين بمعنى العطاء ، قطرات من علم ومعرفة
                          ويربين أجيال وأجيال .
                          هن ىخر من ينمن حين تغفو كل واحدة فيكن وكتابها بيد وطفلها باليد الأخرى
                          تستيقظ المرأة الأم الأستاذة ليبدا نهارها بالتراكض ما بين واجباتها نحو بيتها وأطفالها
                          ومن ثم تتابع مسيرة تراكضها نحو طلابها ، لتبدا بالوردية الثانية ، وبعد أن تنتهي هذه الوردية
                          في نفس اللحظة التي يعود بها زوجها للاستلقاء بالبيت باتظار وجبة الغذاء .
                          تعود هي لتبدأ بورديتها الثالثة من خلال تراكضها للقيام بمهامها وواجباتها المنزلية
                          ومن ثم تبدأ ورديتها الرابعة بتحضير واجباتها نحو مدرستها ودروسها في اليوم التالي
                          أكن كل الأحترام والتقدير لكل أستاذة تمنح من نفسها ومن صميم أعماق روحها ، عطاء وعطاء وعطاء
                          فكيف لا اكن لك أيتها الأستاذة النبيلة كل التقدير ، حين تجمعين ما بين رسالتين
                          التدريس والأدب
                          يعطيك ألف عافية وبالتوفيق في الإمتحانات ويا رب يجعل أيامك كلها عطاء ..
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            إنها هناك متواجدة في كل واحد منكم

                            ها هي هنا ، تكمن في ركن ما ، تختفي في عمق ذاتنا وقد تفاجؤا حين أخبركم بأن أغلبنا لا يعرف بوجودها أو على الأقل لا يؤمن بوجود هذا الوجود !!!!
                            مختبأة هي بضباب لا وعينا بها ، فمتى نعي ؟ ومتى نكتشف هذا الركن المخفي بنا ؟؟؟
                            تغوص لسنوات وسنوات ، تخنقنا بغيابها أو نخنقها بغيابنا عنها .
                            قد نصادفها يوما وذات قدر تتجول هناك وتتحول في لحظة حاجة إلى بركان يثور في عقر ذاتنا
                            فتتضح معالمها بصورة قوية ثابتة راسخة في هذا الحضور الفجائي ، الذي فرض ظهورها فجأة
                            لدرجة أننا نقف متسائلين : ماحدث لنا!!!! هل هو واقع حي حدث بجد أم أنه مجرد خيال راودنا ؟؟
                            ولكننا نجد بأننا على يقين بأن النور الذي انبثق من هناك من ذلك الركن المظلم المنسي المتدثر بضعف شخصيتنا المتغطي بأيماننا بضعفنا وبقلة حيلتنا ، تحول اليوم بالذات لمصدر نمتد من خلاله
                            ( ألقوة )
                            كنت قد أخبرتكم بأني التحقت بدورة لتعلم قيادة مجموعات وإرشادها ..
                            أخبرونا في الأسبوع الماضي بأن لقائنا اليوم لن يتم بالمعهد إنما علينا الذهاب لمكان ما في الطبيعة وهو منتزه مليء بأشجار السرو والبلوط وكذا الزيتون والصنوبر ..
                            وأخبرونا أن نأتي بلباس رياضي ولم يخبرونا أكثر بالنسبة للفعالية التي علينا القيام بها
                            سوى أنهم قالوا بأنه يوما لن ننساه أبدا سنقوم خلاله بما يسمى برياضة التحدي ...
                            عندما وصلنا ، وجدنا المرشد وقد جهز لنا حقل مليء بالحبال المشدودة لشجر الصنوبر والسرو
                            والكثير من المسارات التي مدت من خلالها الحبال بكل أشكالها .
                            نظرت لأعلى وأكثر ما لفت انتباهي ، حبلين عاليين ، مدا بمسار بين أربعة شجرات عاليات
                            سألت المرشد : ماذا تقصد بهذه الحبال :( هل علينا المسير فوقها كطرزان؟؟ وهل تظن أنه بإمكاننا تسلق هذه الحبال المعلقة ما بين الأرض والسماء :confused:وهل تعتقد بأن هذه الحبال ستتحمل ثقل جسدي ؟ ألن ينقطع الحبل بي ؟ ألن تقتلع الشجرة من جذورها عندما أتسلق حبالها ؟؟
                            أخذ يهدئني ويشرح لي قوة احتمال الحلقات المتواجدة بين يديه والتي كان علينا أيصالها بحزام معلق بخصرنا وتعليقها بالحبل الأعلى هل ترين هذه الحلقة أنها تتحمل وزن ثلاثة طن في العرض وطنين ونصف بالطول اطمأنت نفسي ومع هذا تابعت النظر لكل الحبال واستوعب تواجدها ولكن تلك الحبال العالية بدت لي مخيفة جدا ولم أتخيل بأني سأقوم بالسير فوقها لا لا لا هذا لن يحدث هكذا قررت بيني وبيني .
                            بعد محادثة شيقة مع المجموعة ، انطلقنا لمسيرة رسمت لنا هناك ، فكان علينا أولا أن نعبر من خلال حبال علقت بشكل ورقة الحساب كمربعات فوق بعضها وكان علينا كمجموعة أن نتعاون ونخرج كل واحد من خلال مربع دون أن يلامس جسدنا الحبال المنصوبة هناك ، وهكذا تعاونا فرفعنا بعض زميلاتنا ومررناهن من خلال الطاقات العليا ، فكان ممنوع علينا المرور من نفس المربع مرتين ، بعضنا اخترن المرور بقوانا الذاتية وبدون مساعدة من خلال المربعات الوسطى ، وأما البعض فقد زحلن من خلال المربعات السفلى على الأرض . وهكذا فرحت بأن جسدي يستمتع بالليونه ولم يلامس المربع الصغير الذي كان علينا تخيله وكأنه مركب من أسلاك كهربائية ..
                            بعد ذلك كان علينا أن نمشي فوق حبل طويل علق بين شجرتين ، ولكن بواسطة دعم من زميلتنا ، وهكذا ساعدنا بعضنا البعض على الثبات فوق الحبل وكذلك تسلقه بالبداية حيث لاقت بعضهن صعوبة في تسلق الحبل والبعض الآخر تسلقنه بكل خفة، وبم أني اعتدت امتطاء الخيل والصعود بواسطة الحلقة الموضوعة بجانب الحصان فقد كان من السهل علي الصعود والوقوف بثبات فوق الحبل المشدود الذي بدى لي كمستحيل لم أتخيل يوما أن أسير فوقه ، ولكن ثقتي برفيقاتي الرائعات جعلني أمد يدي وأتمسك بأيديهن وأسير فوق الحبل وأنا أغني بصوت مرتفع أغنية كانت وليدة لحظة الإحساس بالمتعة .
                            بعد ذلك لم يتبقى أمامي إلا تسلق تلك الحبال المعلقة بقمة القمة ، فبعد أن مشيت فوق الحبل ووصلت النهاية ، قررت أن لا أستسلم وأن أتابع مهمتي بتحدي الخوف الذي تملكني حين رأيت هذه الحبال .
                            مررن قبلي زميلتين وبعد أن رأيت بأنه بالرغم من صعوبة المشي والعبور فوق هذه الحبال ، فقد كانت السعادة قد احتوت ملامحهن بعد وصولهن إلى الأرض .
                            ربطت الحزام الذي لففته حول خاصرتي بحبلين أخرين تسلقت الشجرة وقفت فوق الحبل علقت الحلقتين المعلقتين بالحبل الداعم تنفست ملئ رأتي وهمست بيني وبيني : هيا يا أم ابراهيم ما من شيء مستحيل ، لا تدعي حبلين رفيعين يقفا بطريق وصولك إلى الهناك ..
                            مشيت بين أول شجرتين وكان علي نقل الحلقات من آخر الشجرة الأولى للشجرة التي تليها ، لا لا لا تعتقدوا بأن الأمر بهذه السهولة ، فالحبال تهتز تحت قدمي ، الأرض تبدو بعيدة جدا عن قدمي ، ومع هذا نقلت الحلقات وتابعت للشجرة التالية والثالثة وعندما وصلت للرابعة كان قلبي يدق بقوة ، فقد ازداد ارتفاعي ووصلت للنهاية التي لم تكن بالفعل نهاية فهناك كان علي أن أنتقل وأنا معلقة مثل طرزان إلى حبل وحيد ممدود بشجرة بعيدة يمسك به المرشد ليساعدنا على الهبوط بسلام ، هنا قمت بنقل الحبال وجلست فوق الحبل الأسفل وكان علي رمي جسدي لينطلق كطائر النورس نحو الأرض ، أحسست بأني لو تأخرت أكثر سأفكر بالأمر وسأشعر بالخوف ، لم يكن أمامي خيار ، إلا رمي نفسي نحو هذا الحبل،أو القفز للأرض وهذا مستحيل أو العودة للخلف وهذا أيضا مستحيل ، كانت أصابعي متعبة من تمسكها بالحبال ، قدمي ترتجفان من تأرجح الحبل ، وقلبي قفز قبل قفزي بلحظات ، وقررت سأقفز قبل أن أفكر لأني لو فكرت سأخاف ولو خفت فلن أتقدم إلى أي مكان وسأبقى رهينة هذا الحبل الذي سيتحول من خلال خوفي لقيد .
                            رميت بجسدي فانطلقت وأحسست وكـأني أطير للحظات وكانت متعة لن أستطع أبدا أن أصفها لكم ، ولن يفهمها إلا من قام بهذه التجربة .
                            قسم منا ححقن هذا التحدي ووصلن كما وصلت .
                            قسم آخر حاولن ولكنهن تراجعن بعد مسيرة نصف المسافة لنقطة البداية وهذا بحد ذاته إنجاز وتحدي والقسم الثالث لم يقمن بهذه المهمة في حين قمن بغيرها ..
                            فكنت متفاجئة من قوة كل واحدة منهن ، وقد ازداد تقديري لهن حين كنت أراهن يتحدين هذه الصعوبات التي قد يعجز عن انجازها الكثير منا ..
                            اليوم كنت على ثقة بأنها موجودة هناك في ركن مني ، في ركن منكم ، بالرغم من أنها تختفي بإرادتنا أو رغما عنا . وصدقوني لقد وثقت اليوم بأني أمتلك
                            ( قوة )

                            لم أكن أعرف بوجودها حتى .. وما كنت سأعرف بأنها موجودة داخلي لو لم أؤمن بمقدرتي من خلال تقدمي للتجربة ومحاولتي كسر الخوف الكامن داخلي ، وتحدي شبه المستحيل لتحويله ل
                            ( ما من شيء مستحيل )
                            وسأخبركم بسر أتمنى أن لا تبوحوا به للمرشد الرائع الذي قام بجعلنا نؤمن بقدراتنا ونواجه خوفنا ونتحدى شبه المستحيل فلو علم بذلك لما سمح لي بالقيام بهذه المهمة : لقد قمت بكل هذا بالرغم من أنني أعاني من مشاكل صحية لن أخبركم بها كي لا تلوموني لأني قمت بتحدي قدرتي الجسدية :p
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              كنت أتمنى لو كان في ملتقانا عشرة أدباء وأساتذة مثل الأستاذ الذي أكن له كل احترام
                              الأستاذ محمد فهمي يوسف

                              هذا تعليقي على مشاركة للأخت نادية البريني بعد أن قام بتصحيحه أستاذنا يوسف فهمي مشكورا



                              10- أخطاء لغوية في مشاركة ، وتصويبها


                              =======================




                              الأخت الغالية نادية
                              كنت أود الذهاب للنوم بعد أن لفني غطاء من نعاس
                              وغطت عيني غمامة تعب تقودني لمكان واحد لاغير
                              ألا وهو سريري .
                              ولكني وجدت هذا الموضوع وحين قرأت اسم كاتبته
                              دخلته دون تردد وقرأت فاستيقظت كل حواسي
                              واختفى ضباب نعاسي من عيني ، ليطالبني بارتشاف حروفك
                              نعم أختاه أغلب سعادتنا تأتينا بعد إحساسنا بالحزن والألم
                              لقد أثرت بي الصورة التي رسمتيها ( رسمتِها )لجناحيك المكسورين
                              ومع أن الصورة لم تكن واضحة بالنسبة لصديقتك التي بكت
                              فأبكت طفلتيها الصغيرتين ، ولم أعرف سبب بكائها وألمها


                              إلا أني حزنت لم كتب هنا وشعرت بالحزن الذي اعتراك ينسل
                              إلى نفسي ويستل خنجر مغموس ( خنجرا مغموسا ) بوجعك على وجعها فيألمني ( فيُؤْلمني )
                              أما بالنسبة لتمردنا على ضعفنا : فالتمرد بحد ذاته قوة
                              وقد لامست القوة تتجول بين حروف جملتك هذه
                              ووجدت هنا شخصية نادية التي بالرغم مما تعانيه من حزن
                              وبالرغم من إحسساها بانكسار جناحيها ، تبدو بأقوى حالاتها
                              ما أروع ما كتبتيه (ما كتبتِه) هنا اختي ( أختي ) نادية بالرغم من كل الوجع والدموع
                              التي سكبت هنا ، كان نوعا من الأمل يلمع بشعاع رفيع ليطغي بنوره
                              على كل الكلمات حين تجلى أيمانك ( إيمانك ) القوي .
                              هنيئا لمن تجد من هي مثلك تبكي لأجلها وتقف لتساندها
                              لقد سعدت بمشاركتك ما تشعرين به
                              تابعي الكتابة وسأكون هنا ................

                              الرد الجميل
                              يا أخت نادية البريني
                              من أختك الصادقة الأستاذة رحاب
                              ولقد جذبني ما شدَّها إلى نبض حروفك
                              ومواساتك لأم الطفلتين بشذرات من نفسك
                              التي تعاني أحلى معاناة في الإبداع الكتابي.
                              =====================

                              ولخدمات رابطة محبي اللغة العربية
                              تحية لكَ ، ولأختك الكريمة الأستاذة رحاب.


                              أستاذي محمد فهمي يوسف: لا أمتلك كلمات لأشكرك كل ما أقوله : كثر الله من أمثالك ..
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                كان اليوم للطبيعة وقعا جميلا على نفسي
                                لم أسمع شدو الطيور بهذا الجمال من قبل
                                ولم أتنفس نقاء نسيم رحابة الكون كما تنفسته اليوم
                                اليوم كان لي لقاء مع جمال الطبيعة ....
                                يا لتراكضنا هنا وهناك لأجل الحصول على لقمة عيشنا بكرامة
                                ويا لتراكضنا لأجل قيامنا بواجباتنا نحو كل شيء ، كم ينسينا هذا التراكض
                                ما تستحقه هذه النفس المسجونة فينا ، من الاستمتاع بم منه علينا الله عز وجل
                                من جمال وروعة الطبيعة الخلابة ..
                                ما أبخلنا حين نلتهي بكل شيء ، ونحرم نفوسنا من أجمل شيء .
                                ما أسعدني حين حققت إحساسي بالمتعة والجمال ، فطغت علي مشاعر الامتنان
                                لخالق السماوات والأرض ، حين منحنا بعضا من صور جنته ، فوق أرضنا الطيبة .
                                تصبحون على خير
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X