مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    عادات متبعة

    تتميز منطقتنا بعادات وتقاليد معينة تمارس في حفلات الزفاف . بعضها اندثرت مع التقدم للأسف الشديد بالرغم من قيمتها .
    والبعض منها ما زال متداولا والحمد لله . ومن بعض هذه العادات ، الأغاني التي رددناها أبا عن جد .
    هنالك الاغاني التي تردد في زفة العريس .
    : الأغاني التي تردد في سهرة العريس .
    : أغان تختص بسهرة العروس .
    : وأخرى تردد عندما يأتي أهل العريس لأخذ العروس لبيت ابن عمها .
    ومن العادات المتبعة ن ان تقف إحدى قريبات العروس وتقول ما يشبه الرباعية ، بحيث تفتخر بصفات العروس وبصفات عائلتها وأهلها.
    ومن جهة أخرى تقف امرأة من أقارب العريس وترد بخصال العروس والعريس معا .
    يوم حفل زفاف ابنتي رددت النسوة هذه الأغنيات وزغردن من بعدها .
    ففكرت : منذ وعيت وانا أسمع نفس الكلمات ، لماذا لا أقوم بكتابة كلمات قد أعطيها لامرأة قربية لي لتغنيها يوم فرح ابني ؟
    وكوني أخجل من الغناء بصوت مرتفع ، قررت أن أكتب كلمات تخصني لتغني في أعراس أبنائي ومن بعدها بالأعراس الأخرى ..
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      هذا مثال على الأغاني التي تردد بالاعراس

      أه واسم ألله عليكي

      أه وياعين الله عليكي

      آه يا عين الحاسدي خرسه

      آه والي ما تصلي عليكي
      * هذه الكلمات متبعة تناقلت شفهيا ، ليست من كلماتي .
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        أغنية للعروس

        جينا نناسب بنت الأصل أخت الرجال

        بنت العز على كفوف الراحة بتنشال

        أه لو زيناها بليرات من ذهب وكنوز

        ما بيكفي مهر لكل هالحلا والجمال
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • توفيق بن حنيش
          أديب وكاتب
          • 14-06-2011
          • 490

          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
          أغنية للعروس

          جينا نناسب بنت الأصل أخت الرجال

          بنت العز على كفوف الراحة بتنشال

          أه لو زيناها بليرات من ذهب وكنوز

          ما بيكفي مهر لكل هالحلا والجمال
          ايريديس احترقت لمجرّد أن نظر إليها اورفي ..فلماذا مازلت تصرّ على أنّك تحبّ يا أورفي ...ولتعبث براسك الغواني

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            نور هالبيت بنورك يا أحلى الناس

            بنت الأوادم زيناها بلولو وبألماس

            إن ما كفتك قلوبنا بيت عز يدفيكي

            منشيلك يالأصيلة بالعين وعالراس

            ________________________

            عروستنا علم وثقافه وأدب
            وعقل يا ناس بيوزن ذهب
            تهنا يا خيي (فلان)
            عروستنا طلعت عز الطلب
            __________________________________
            عريسنا يا ابن الكرم والشهامه
            والرجوله ارتسمت عجبينو شامه
            سألوا مين فارس هالفرسان
            قلنالهم هذا ابن العز والكرامه
            ______________________

            نوينا على الفرح يا اهل الجود واستبينا
            سقينا العرسان شهد معتق من خوابينا
            يا عين الحاسد غيبي اليوم وطقي من القهر
            يا كل عين اتطلعت وما سمت على نبينا
            _______________________

            جود يا قدرنا بالعز علينا جود
            عروستنا أصيله وعريسنا أسد لأسود
            تهنا يا خيي بعروستنا الحلوه
            يحميكوا رب السما المعبود

            ___________________________
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              العمل هو: نعمة من نعم الله عز وجل علينا .
              فليس هنالك أسوأ من رجل أو امرأة عاطلين عن العمل والأمل .
              ما أمقت الكسل على نفسي الأبية التي تأبى مد يدها طلبا للمساعدة حتى لأقرب الناس إليها قلبا، وقدرا، وصلة قرابة.
              أجسادنا تشبه من ناحية الماكينات المصنعة، فحين نترك الماكينة تتوقف لوقت طويل، فإنها تتعطب وتتوقف عن العمل وحتى لو عدنا لتصليحها، فإن خرابها سيكون سريعا جدا، فحين تركناها مركونة دون حركة ، تكاسلت قطعها وعلاها الصدأ، حتى استحال تشغيلها من جديد ، وإن حدث وأصلحناها، سنلاحظ بأن عطبها بات شيئا متوقع ضمنا.
              هذا وجه الشبه بين أجسادنا وبين الماكينات.
              أما الوجه المختلف: فهو كون أجسادنا لا مجال لفصلها عن مشاعرنا، أفكارنا، وروحنا المرتبطة بها .
              لذلك، عندما تستعمل الماكينات وتصان بشكل دوري ، تتابع عملها دون توقف بنشاط وثبات وسرعة.
              أما الجسد فبمجرد إهمال صيانته وتركه يستريح لوقت طويل أو يعمل بشكل متواصل .هذا الأمر كفيل بجعله يئن وجعا وألما.
              أعترف بأني أعتبر التعب نعمة ، والعمل نعمة ولكني، أعترف في نفس الوقت باني حملت هذه النفس فوق طاقتها، فعشت طوال عمري متراكضة أعمل بجد وجهد نهارا. وأعاني من صوت الوجع القادم من أنين مفاصلي ليلا .
              قراء مذكراتي الأعزاء.
              للجسد وللنفس لغة واحدة لا غير .
              حين يتعب الجسد وينحني فوق الحمل المبالغ به الذي حملنهاه إياه أيمانا منا بأن أجسادنا ملكا لنا ورهنا لإرادتنا، نفعل بها ما نشاء ونستخدمها بالجد والجهد حسبما نشاء .
              نكون بهذا قد قمنا بإذية نفسنا أولا. وبظلم هذه النفس الشقية ثانيا.
              أجسادنا كما قلت لا تملك لغة كلغتنا تصرخ وتستنجد بحروف وأصوات وكلمات إنما، تمتلك لغة الإشارات.
              كيف يبث جسدنا إشارات ليخبرنا بأننا تسببنا بظلمه وبتحميلة عبئا ما عاد يحتمله ؟
              منذ فترة طويلة بت أشكو من آلام عظيمة يعجز عن احتمالها إنسان .
              لا نوم يريح جسدي المرهق.
              ولا يقظة تبعث السكينة في نفسي الشقية.
              لم ألتفت لصوت جسدي الذي هده التعب أبدا .
              فواجباتي كثيرة وعملي صعب، يحتاج للكثير من الجهد الفكري والجسدي .
              تجاهلت الصوت الصامت مرات ومرات ، حتى بات الألم المنبعث من روحي ومن كل جزء من جسدي ، أقوى من أي صوت ينبعث في هذا الوجود .
              صارت علامات الألم تظهر جليا فوق جلدي .
              وتقاذفتني آراء الأطباء من قرص دواء إلى آخر .
              ما بين التهاب مفاصل وآلام معدة وووووووو إلى ما لا نهاية .
              منذ ما يقارب السنتين، بات ألم مفاصلي، ينكد علي عيشي .
              بالأمس بكيت من شدة أوجاعي التي باتت رفيق ليلي وصديق غير صديق لنهاري .
              وبقيت طوال الليل أردد ( يا رب ساعدني )
              في الصباح استيقظت وكالعادة لم أستطع السير من شدة آلامي .
              نظرت إلى قدمي وإذا بها منتفخة محمرة تأوهت وجعا مع كل خطوة وخطوة.
              جلست للحظات أفكر مع ارتشاف فنجان قهوتي الصباحية .
              لقد أنعم علي الله عز وجل بجسدا قويا ولكني حملته فوق طاقة قوته ولم أرحمه أبدا، حتى سئم مني وبالرغم من إرساله إشارات رمزية في محاولة يائسة منه بجعلي أرحمه وارأف بحاله .
              اليوم صباحا يبدو بأنه حاول إخباري بكل ما تبقى لديه من قوة يائسا، حتى كدت أشعر بأن الألم ينهش لحمي بدون رحمة. وكانت رسالة جسدي واضحة جلية هذه المرة .
              هنالك بققع زرقاء تستصرخ يائسة وكأنها تقول لي: انظري ها أنا هنا، أنا علامات التعب .
              اليوم فقط عرفت بأنه: مثلما أعتبر العمل نعمة، وحق علينا وواجب لتأدية رسالتنا بالحياة .
              كذلك جسدنا هو ليس ملكا لنا وحدنا، إنه نعمة من رب السماء، لا يكفي أن نصونه أدبا وفكرا ومنطقا ونهجا.
              إنما علينا صيانته معنويا فيزيائيا ، فلا نحمله فوق طاقته ، حين نحمل أنفسنا فوق طاقتها.
              كذلك ينطبق القول على الغير . فإياكم وتحميل إنسان أي كان فوق قدرته، سواء كان مقربا لكم، عاملا لديكم، أو مسؤول منكم.
              منذ اليوم أعدك يا جسدي المتعب.. يا من جعلتني أشعر اليوم وكأنك طفلا صغيرا ظلمته أمه دون قصد، لأنها آمنت بأن الكسل داء لا دواء له .
              فضخمت الداء بم ظنته دواء !!!
              منذ اليوم سأراعي طاقتي المحدودة. فلست سوى امرأة بالرغم من كل ما تحتويه من قوة .
              تحمل في واقعها طفلة صغيرة ضعيفة، تصبو للحظة من السكينة، وتحظى بسند ولو من عقر ذاتها لتتكئ عليه ..
              قراء مذكراتي يا غاليين على قلبي .
              اعلموا بأنه: أقوى أنواع الدواء الذي يقضي على أصعب داء: هو الدواء المنبثق من نفسيتنا ومن دواخل ذواتنا، ومن قراراتنا .
              عندما تشعرون بالتعب. اخلدوا للراحة فوق وسائدكم الوردية.
              عندما تشعرون بحزن ابكوا ولا تتركوا دموعكم مكبوتة، لتتفجر في عمق هذه النفس.
              وحين تنطلق نغمات فرحة مبشرة بولادة سعادة.
              اضحكوا وافرحوا واطلقوا العنان لصهوة جواد الفرح المكبوت في جدران خوافقكم .
              واستريحوا وتنفسوا نفسا عميقا، بعمق كل الأفكار الأيجابية التي عرفتها البشرية .
              منذ الليلة أعدك يا أيها الجسد الذي جعلته ينحني تحت ساديتي وجبروتي .
              بأن أصبح أما فاضلة لك، وأعدك بأني سأكون حنونة كما كنت وما زلت مع أولادي .
              منذ اليوم أعدك بأني سأفتح قلبي لسماع صوتك كلما ناديتني .
              وسأغلق قلبي في وجه عنادي المتكبر .
              فلا بأس منذ اليوم لو طلبت المساعدة من المقريبن إلي. ولن يحدث شيئا لو أجلت القيام بواجب ما، أو قررت أن لا أقوم به أبدا، لو وجدت بأني عاجزة نفسيا وفيزيائيا من القيام به. ففي نهاية الأمر لست سوى امرأة من لحم ودم .
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                سجينة الورق

                من خلف قضبان سجنها الأبدي، كانت تصرخ بشكل متواصل: أخرجوني من هنا.
                لقد " أكل الدهر من عمري وشربه حتى آخر قطرة"
                أخرجوني فقد سجننني قدري السادي بدون ذنب ارتكبته .
                في البداية بكى السجانون عندما سمعوا صوت ندائها الموجوع.
                بعد فترة قصيرة باتت عيونهم تتلفع بدمعة رقيقة .
                من بعدها تنهدوا كلما سمعوها تستنجد بهم وساروا دون أن يلتفتوا ليروا ملامح وجهها المقيد بقيد الظلم.
                في الفترة ما قبل اليأس، صاروا يضحكون كلما استصرخت مستنجدة لعلها تحظى بعطف إنسان يمد يده ليكسر القيد ويحررها من هذا الظلام.
                اليوم! اعتاد الجميع على صوت استغاثتها، لدرجة أن حزنها بات ييجعلهم يتأففون بضيق .
                رددت بصوت هادئ رزين: ما أقساك أيها الإنسان، لماذا تغض الطرف عن النظر في وجه الظلم والمظلوم؟؟؟
                لماذا تعتاد الاعدالة كما تعتاد وتدمن شرب قهوتك التي تهنأ بشربها بالرغم من سوادها وبالرغم من مرارة طعمها ؟؟!!
                ماذا سيحدث أيها الإنسان لو تصرفت كما تصرف رجل أيام زمان، فمددت يد العون، وكنت كفارس أصيل تحثه النخوة، لكسر قيد كل حر مظلوم .
                أبحث عن يد حانية لتعطيني ما أستحق من حرية من سبي مشروع بحق الشرع ولا مشروع بحق النفس .
                لن نجد منقذ في عالم لا يلتفت للسجون القانونية، حتى ولو كان السجين مظلوما. فكيف أجعل النفس تعيش على حلم بأن تتحرر من سجون مفروضة بالرغم من أنها وهمية .
                تداعت أمام قضبان عبوديتها واسترسلت في الحزن الأكبر .
                فقد علمت بأنها مسجونة بسجن مؤبد دون ذنب اقترفته ، حين ردد كل من مر بباب دارها:
                هو حكم لا مناص منه، فكفي عن الصراخ... اصمتي .
                في السجون القانونية قد يخرج المحكوم عليه عاجلا أم آجلا سواء كان مذنبا أو مظلوما .
                أما أنت فاصمتي هو حكم عليك تأديته لأنك من اختار هذا السجن بل أنك استقبلتيه حين خطوت أولى خطواتك داخل زنزانتك بثوبك الأبيض كحورية خيالية تدخل من باب قصر وهمي يودي بها إلى دهاليز الظلمة . ألا تعلمين بأنك منذ ذلك الحين، كنت الحاكم والمحكوم وكنت الظالم والمظلوم وكنت الجلاد والمجلود .
                عليه .. تابعي محكوميتك ولا تتنفسي ولو بحرف. كونك بت منذ تلك اللحظة.

                ( سجينة الورق )
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  منذ عدة أيام وأنا أقوم بنقل بعض النصوص المختارة من مذكراتي .
                  في خطوة أولى لتجهيز كتابي الثاني .
                  أقرا هنا وهناك بعض التعليقات لاخوة لي، عرفتهم من خلال هذا المنتدى.
                  بعضهم تركوا دون ان يتركوا ولو كلمة سلام ، تطمئنني عنهم .
                  بعضهم ربما ترك المكان بسبب نقاشات بين بعض الكتاب . والبعض غاب لسبب غير معلوم.
                  أو ربما سبب معروف ولكن للأسف الشديد ، بم أني أقضي معظم وقتي هنا في منتدى الخواطر .
                  أجد بأن غيابي عن الأقسام الأخرى، يجعلني غائبة عن نقاشات حادة قد تكون السبب في غياب بعض اخوتي عن صفحة مذكراتي .
                  وأحيانا أخرى تصادفني مواضيع إعلان البعض عن تركهم للملتقى بسبب نقاشات وتناقض فكر ومبادئ هنا وهناك .
                  فأشعر بالحزن حين أجد باني خسرت أناس غاليين علي ، لم أكن أعرف عنهم إلا ما كتب هنا في هذا القسم .
                  فأشعر بالحزن لأني أقف حائرة لا أدري ما الذي حصل وما الذي آذى كتاب رائعين لدرجة انهم قرروا الرحيل .
                  إنها ظاهرة محسوسة في المنتديات خاصة في المنتديات الكبيرة ،حيث تقع الأبرة فتضيع ويا بخت من لاقاها في كومة القش العظيمة التي أشعر ببعض الاحيان بانها تبدو لي كما يقال ( طاسه وضايعه )
                  بالرغم من كل شيء أشعر بشوق لكل من مر من هنا وكان يربطني به رابط لا يقل قيمة عن رابط القرابة والجيرة والخبز والملح .
                  ألا وهو رابط الكلمة الطيبة والكلمة الحرة وصدق المعاملة .
                  أشعر أحيانا بالغربة عن هذا المكان، خاصة حين ادخل كل يوم فاجد عشرات الأسماء الكثيرة واحاول قراءة بعض كتاباتهم ، ألبعض يبهرني بسحر ما يكتب والبعض يعجبني بأسلوبه الجميل والبعض الآخر .
                  اقسم بأني لا أفهم مراده مم يكتب من خواطر أو قصائد أو قصص تملأ المكان .
                  ولا شيء يبدد غربتي إلا بعض أسماء تنير طريق كلمتي هنا وهناك .
                  ويشدني الحنين لبعض الأسماء وأتذكر .
                  شاعري القدوة أبو شوقي ، يا من توجني بتاج الملوك ، تاجا معنويا يساوي جواهر الدنيا كلها . يا من ابتسم الفؤاد قبل العين كلما رأيت كلماته الغالية تزين مذكراتي، كشهادة تقدير ووسام كرامة اعتز به.
                  ما سبب غيابك في الفترة الاخيرة يا رب تكون بخير يا قدوتي في الأدب .
                  اخي الغالي طارق الأيهمي : حتى اليوم لم أفهم ما الذي جرى ، كنت ذات يوم تملأ هذا المكان بمذكراتك الأربعينية التي تنطق بكل الجمال والحكم .
                  أتسائل كثيرا : أين انت يا أخا لم تلده أمي ؟؟
                  يا رب تكون بخير .
                  الأستاذ زياد القيمري ابن القدس الشريف .
                  تشتاق أختك لكلماتك المشجعة التي تحمل أصالة أهل القدس .
                  يا رب تكون بخير .
                  الأخت أمونة الياسيني .
                  غبت فجأة دون ان تسلمي علي .
                  وغابت الرومانسية عن هذا المكان . كيف الحال عليك اختاه يا أيتها الطيبة الجميلة ، تشتاقك كلمات الحب في كل يوم امر من هنا ، تخطرين على بالي وتشتاق الحروف لحرفك الجميل يا ابنة العراق العريق .
                  أشتاق لأخي سمير فياض ، وتفيض الردود في صفحات مذكراتي بذكرياته الجميلة . وتمسكه بكل القيم الرائعة .
                  للغالية حياة سرور في القلب مكانة خاصة .
                  وللدكتور مشاوير ابن الصعيد الأصيل ، هنالك في النفس احترام ومكانة خاصة أيضا .
                  غبت ولم أرى كلماتك في الفترة الاخيرة .
                  يا رب تكون بخير .
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    أخي خضر الاخ توفيق بن حنيش

                    مساء الورد

                    ساعود لاحقا للرد على كلماتكم

                    لكم مني اجمل تحية .
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      ع - أختي ألكريمة بعد ألتحية أقول:
                      أتمنى أن تكون هذه الكلمات ألرائعة نسْج خيالٍ واسعٍ وليس ألجواب على ظروفٍ قد مررْتِ أو تمرين بها.
                      ر _ أهلا بك أخي علوش.
                      مؤكد هي كلمات نابعة من عمق ذاتي المشبع بالوجع وإلا ، لما كانت معاناتي لامست مشاعرك.
                      هي فترات تنتاب الإنسان في وقت الشدائد ولكن، فلنحمد رب العباد يا أخي بأنها فترات شبيهة بالغيوم الشتوية ، تتشبع بأثقالها فتثور وتمطر ألما ولكن، سرعان ما تنبثق شمس دافئة من خلف ستارها المسدل في سماء حزنها، فتشرق ذات أمل ، لترسل إلى قلوبنا الدفء والسكينة.
                      ع _ على جميع ألأحوال...في كلماتك صراعٌ بين ألحق وألباطل...بين ألأمل وألتشاؤم...بين ألحياة وألموت...بين ألتمرد وألخضوع...بين ألمقاومة وألإستسلام.
                      ر_ مؤكد أخي الكريم ، فإن هذه التناقضات بالرغم من قسوتها إلا أنها سبب سعادتنا في نفس الوقت ، فما قيمة الحق لو لم نعرف ماهية الباطل؟
                      وما أهمية الحياة لو لم تتجدد بعد أن تبلى قمصاننا المادية ؟
                      كيف كنا سنحظى بطعم الأمل لو لم يزرنا شعور بالتشاؤم ؟
                      ما قيمة المقاومة، إن لم نجعل من يحارب مبادئنا يرفع رايات الإستسلام ؟
                      وكيف كنا ستنمرد لو لم نكن بالأصل قد عانينا في لحظات ضعفنا بشيء من الخضوع ، وأبينا أن نبقى أسرى ورهائن في براثن هذا الخضوع؟
                      ع_ (((ألإرادة)))...أختي ألكريمة تفعل ألمعجزات...وما دُمْتِ تملكين ألإرادة فأصْرُخي بعِلْو ألصوْت:لالالالالالالالالالالالالالا
                      وإياكِ وألخوف ما دُمْتِ على حق!!!.
                      عندما تقف الا في حنجرة معاناتنا ترفع صوتها بغية مواجهة الباطل والغبن، لا بد أن يكون الخوف رفيق دربها فالخوف شعور شرعي ينتاب الإنسان ويحميه في بعض الأحيان مثله كمثل الشجاعة والإقدام ولكن، عندما يكون هدفنا هو الوصول لغايتنا وما غايتنا إلا أن نعثر على النور المنبثق من وجه الحق . فلا بد للخوف أن يتبدد مع كل خطوة تقود بنا نحو الهناك .

                      ع_ قال ألمتنبي:
                      على قَدْرِ أهْلِ ألعَزْمِ تأْتي ألعزائِمُ وتأْتي على قَدْرِ ألكِرامِ ألمكارِمُ
                      ر_ مؤكد أخي الكريم ، فكيف تتكرم الحياة علينا لو لم نكن بأهلا لهذا الكرم وإن لم نكن من أهل المكارم ؟ كل كريم خلق وكريم كلمة طيبة وكريم اليد سخيها، لا بد أن تنعكس مكارمه عليه ولو بعد حين ، فبالأعمال والنيات، نرتقي بكم من الحسنات. وبالعزم وقدر العزيمة ، نتسربل بثياب العز ونشوة النصر أو نتلفع بأثواب بلا قيمة منسوجة من خيوط فقيرة حيكت بويلات الهزيمة.
                      وتَعْظُمُ في عَيْنِ ألصغيرِ صِغارُها
                      وتَصْغُرُ في عَيْنِ ألعظيمِ ألعظائِمُ
                      ر _ صغير النفس ضعيفها، يعملق الصغائر ويكبرها، ويقف عاجزا حيالها، فنسائم الأرياح تهد كيانه، وصغائر المصائب، ترديه قتيل الجبن صريعه، تسحق روحه حتى لو كان جسده حيا.
                      وعظيم النفس أبيها ، يتخطى الصعاب صابرا يقزمها ، ويقف في وجه الأعاصير بثبات وصمود، كشجرة زيتون راسخة جذورها في أرض قوية ، عالية أفنانها تعانق نور الشمس .
                      تزيده الشدائد قوة، مثابرة، أيمانا وإقدام.
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      ع _ وقال أرسطو: فاقدُ ألإرادةِ هو أشْقى ألبشر.

                      ر _ قوة الإرادة، سبيلنا نحو السعادة.

                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      وقال لاوتسو: رحلةُ ألألْفِ ميلٍ تبْدأُ بخُطْوةٍ واحدةٍ.

                      ما أجملها خطواتنا وما أروعها، حين تكون بداية لرحلة نحو ، أهدافنا السامية .
                      وما أصعب قرراراتنا حين تكون مرهونة، بخطوات لا نمتلك الحق باتخاذها ولو ببدئ هذه الخطوة الأولى التي تنتهي فيما بعد برحلة الألف ميل .
                      وما أسهلها، تلك الرحلة حين ننظر بعد جهد جهيد للماضي البعيد. فنجد بأننا تخطينا أكثر مما حلمنا به فحظينا بالعز ونفس تعتز بم حققته بعد رحلة شاقة طويلة .

                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      وقال أبو قاسم ألشابي:
                      إذا ألشعْبُ يوْماً أرادَ ألحياةَ فلا بُدّ أنْ يسْتجيبَ ألقدرْ
                      ولا بُدّ للّيْلِ أنْ ينْجلي ولا بُدّ للْقَيْدِ أنْ يَنْكسِرْ
                      ر _ هنالك قيود محببة على قلبي ، منها قيود مزروعة في قلبي في فكري وفي نهجي . ما أحبها على قلبي هذه القيود حين يكون الهدف منها حمايتي واحتجازي عن كل ما ترفضه المبادئ والقيم.
                      وهنالك قيود سادية ظالمة، حين توضع فوق لساني وتزرع في طريق رسالتي ، فتحد من حركتي وتجعلني عبدة لها رهينة الضعف والمذلة .
                      هذه هي القيود التي لا تقبل بها الحرة وتأباها نفسي العفيفة ، وهي التي " لا بد أن تنكسر " على قول أبو قاسم الشابي .
                      فلا عليك أخي علوش ما عاش من يزرع هذه القيود الهشة في جلد اختك رحاب .
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      ع _ أختي ألكريمة...أهنئك على هذا ألمستوى ألرفيع...أرجو أن نقْرأ لك ألمزيد...
                      ر - لك الشكر من كل قلبي على هذا التعليق الذي يليق بمكانة النص الملتزم الذي يحمل فكر
                      ورسالة .
                      أخي الفاضل علوش: تشدني وتلامس فكري تعليقات من هذا النوع، وتجعل كلماتي تنساب بفرح فوق سطور ولدت من عقر الفكرة العميقة والكلمة الحكيمة.
                      لك كل الشكر فقد أبدعت بتعليقك على خاطرتي المتواضعة.

                      ع _ بألنجاح ألدائم!!!.


                      أختك رحاب

                      ------------------------------------
                      *
                      ( ذمة الرسالة وطهر الحرف )

                      ما كتب بعد حرف ( ع ) : ليس من كتابتي ولا من نبض قلمي .
                      ولكنها كلمات كتبها كاتب باسم علوش كتعليق على خاطرة لي بعنوان ( سأقول لا ) .
                      وما كتب بعد حرف الراء : هذه كلماتي ، كتبتها كرد على تعليقه الرائع .
                      إذن ما كتب بلسان الذكر هو عبارة عن عبارات مقتبسة ليست لي .
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        لم أكن أعرف بأن الأحلام كالغيوم تسحرنا
                        ومن بعدها تسقط مطرا تتناثر وتتبعثر قطرات،
                        تنساب بعضها في أرضنا العطشى للحب وبعضها يختفى أو يتكسر
                        وفي بعض الأحيان أو أكثرها تنساب من بين أصابعنا وتتبخر .
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          ضميني يا عمتي

                          بالأمس نادتني ابنة أخي، ووقفت جانبا نتتظر قدومي من بين المعزين .
                          نظرت إلي بعينيها الحزينتين قائلة:
                          _ لقد زرنا أنا واختي مثوى اختنا المرحومة .
                          _ متى ؟
                          _ الآن حين مررنا بجانب المقبرة، لم نتمالك أنفسنا ووجدنا خطانا تقودنا حيث ما زالت أكاليل الورود تزين ( خشخاشتها ) منذ يوم الجمعة.
                          وعندما ذكرنا ما قمنا به للنسوة، لامونا قائلات بأن زيارة الميت لا تجوز !! فما وجدت بدا من سؤالك؟ نظرت إلي بحزن وكأنها تنتظر منقذا ينقذها من نقد النسوة الذي لا يكف عن الاجتهاد، كلما نطق أحد بحرف ، ولا يكف عن اللوم كلما قامت إحدانا بالتعبير عن حزنها ولو بدمعة.
                          أخبريني يا عمتي هل تصرفي كان خاطئا؟ ولمذا كان علينا كبح جماح لوعتنا ورغبتنا في زيارة قبرها يا عمتي ؟
                          أحسست بحزنها يتسرب إلى اعماق فؤادي الموجوع، ويحاول التعلق بقشة نجاة تطمئنه بأنها لم تمس باختها حين فعلت ما فعلته، وأحسست في نفس الوقت بأنها أرادت أن تشاطرني حزنها في وقت بات فيه الحزن رفيق نبضات فكري ونبض مشاعري .
                          سألتها: هل ارتحت بعد زيارتك لها؟
                          _ كثيرا يا عمتي، فمنذ عودتي من هناك وأنا أشعر وكأنها علمت بزيارتي وأحسست وكأنها تسمعني حين وقفت هناك أحدثها عن مشاعري اتجاهها وعن مدى فجيعتي بفقدانها.

                          قلت لها: هذا ما يهمني الآن فما دامت زيارتك لقبرها جعلت نفسك تستكين لا تبالي بلوم النسوة لكن..
                          _ وقفت قبالتي وقد علت وجهها عدة تساؤلات وقالت : حدثيني يا عمتي عن سبب أيماننا بأن زيارة الميت لا تجوز!!
                          _ حين توفيت اختك ما الذي حدث لها؟
                          _ لقد خرجت من جسدها الروح.
                          _ أين تعتقدين بأن روح اختك ذهبت؟ هل قبرت مع جسدها أم أنها ذهبت إلى خالقها؟
                          _ مؤكد ما دفن هناك فقط جسدها أما روحها فأنا واثقة بأنها بين يدي ربها.
                          _ لذلك يا حبيبة عمتك وحسب معتقداتنا وأيماننا فإن الجسد مجرد ثوبا ماديا لا يساوي شيئا عندما تخرج منه الروح .
                          _ أن كان لا يساوي شيئا فلم ندفنه ونكرمه بالدفن؟؟
                          _ لأن إكرام الميت دفنه ، وإعطاء جسده كل الأهمية والاحترام ولكن، بمجرد دفنه علينا فقط مراعاة أن يبقى هذا القبر بعيدا عن سير الأقدام، نظيفا مرعيا محافظا عليه، حتى لو حوى على قمصان بالية لا تلف في جلدها روح الإنسان .

                          ساعود يتبع
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            عندما تطعن فؤادي مدية الشوق، تتدحرج الكلمات من عمق ذاتي ، خارجة من قلب هده الوجع والشوق لمن رحلوا. وحين تنساب ذكرياتهم بحلوها ومرها، لترش الملح فوق جرح ما زالت جمرة جبارة تحرق فيه فينثر من جديد ليوقظ آلام لم تنم بالأصل، إنما يجوز بأنها تغيب أحيانا في نوبة إنكار لهذا الكم من الوجع السادي الذي يأبى الرحيل عن خافقي وقدري المشبع بالكثير من الفجيعة. لا أجد أصدق من الكمة المحكية، ولا أجد أقوى من الكلمة المحكية تأثيرا على نفسي. للكلمة الفصحى مكانة الملوك في فكر اختك رحاب ولكن ، حين يكون الحديث عن أشخاص تركوا الأماكن وهجروها في حين غرسوا ذكرى بالرغم من روعتها إلا أنها ذكرى مقرونة بالحزن المجبول بشوق يفوق كل الاحتمال . فإني لا أجد إلا الكلمة المحكية، وسيلة تحاكيني وتهزني من الأعماق . فللكلمة العامية وقعا خاصا علي أنا بالذات وإن بدت كلماتي كمخلوق أدبي غريب لا يمت للأدب بأي صلة.
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              ضميني يا عمتي


                              بالأمس نادتني ابنة أخي، ووقفت جانبا نتتظر قدومي من بين المعزين .
                              نظرت إلي بعينيها الحزينتين قائلة:
                              _ لقد زرنا أنا واختي مثوى اختنا المرحومة .
                              _ متى ؟
                              _ الآن حين مررنا بجانب المقبرة، لم نتمالك أنفسنا ووجدنا خطانا تقودنا حيث ما زالت أكاليل الورود تزين قبرها منذ يوم الجمعة.
                              وعندما ذكرنا ما قمنا به للنسوة، لامونا قائلات بأن زيارة الميت لا تجوز !! فما وجدت بدا من سؤالك؟ نظرت إلي بحزن وكأنها تنتظر منقذا ينقذها من نقد النسوة الذي لا يكف عن الاجتهاد، كلما نطق أحد بحرف ، ولا يكف عن اللوم كلما قامت إحدانا بالتعبير عن حزنها ولو بدمعة.
                              أخبريني يا عمتي هل تصرفي كان خاطئا؟ ولمذا كان علينا كبح جماح لوعتنا ورغبتنا في زيارة قبرها يا عمتي ؟
                              أحسست بحزنها يتسرب إلى أعماق فؤادي الموجوع، ويحاول التعلق بقشة نجاة تطمئنه بأنها لم تمس باختها حين فعلت ما فعلته، وأحسست في نفس الوقت بأنها أرادت أن تشاطرني حزنها في وقت بات فيه الحزن رفيق نبضات فكري ونبض مشاعري .
                              سألتها: هل ارتحت بعد زيارتك لها؟
                              _ كثيرا يا عمتي، فمنذ عودتي من هناك وأنا أشعر وكأنها علمت بزيارتي وأحسست وكأنها تسمعني حين وقفت هناك أحدثها عن مشاعري اتجاهها وعن مدى فجيعتي بفقدانها.

                              قلت لها: هذا ما يهمني الآن فما دامت زيارتك لقبرها جعلت نفسك تستكين لا تبالي بلوم النسوة لكن..
                              _ وقفت قبالتي وقد علت وجهها عدة تساؤلات وقالت : حدثيني يا عمتي عن سبب أيماننا بأن زيارة الميت لا تجوز!!
                              _ حين توفيت اختك ما الذي حدث لها؟
                              _ لقد خرجت من جسدها الروح.
                              _ أين تعتقدين بأن روح اختك ذهبت؟ هل قبرت مع جسدها أم أنها ذهبت إلى خالقها؟
                              _ مؤكد ما دفن هناك فقط جسدها أما روحها فأنا واثقة بأنها بين يدي ربها.
                              _ لذلك يا حبيبة عمتك وحسب معتقداتنا وأيماننا فإن الجسد مجرد ثوبا ماديا لا يساوي شيئا عندما تخرج منه الروح .
                              _ أن كان لا يساوي شيئا فلم ندفنه ونكرمه بالدفن؟؟
                              _ لأن " إكرام الميت دفنه " وإعطاء جسده كل الأهمية والاحترام ولكن، بمجرد دفنه علينا فقط مراعاة أن يبقى هذا القبر بعيدا عن سير الأقدام، نظيفا مرعيا محافظا عليه، حتى لو حوى على قمصان بالية لا تلف في جلدها روح الإنسان .
                              سألتها: إن كان لديك قارورة زجاج تحتوي على الكثير من العسل، فهل تعتبريها ذات قيمة؟
                              بالتأكيد يا عمتي، فللعسل قيمة كبيرة فكيف لا أقيمها.
                              _ حسنا .. عندما تفرغ القارورة مم تحتويه من عسل فما قيمتها حين إذ؟؟
                              _ لا قيمة لها ما دام العسل ليس داخلها.
                              _ كذلك نؤمن حسب معتقداتنا بأن الجسد مجرد قميص لا قيمة له من بعد خروج الروح، فالروح كالعسل حين تخرج من قارورتنا الجسدية يصبح الجسد مجرد مادة كل ما علينا إكرامها كما ذكرت بدفنها ، ولكن ما دامت زيارتك لاختك جعلتك تستريحين كما قلت لك ، فلا تبالي بم تقوله النسوة، فحزنك فاق حزنهن إنها اختك ولن تجدي من يتفهمك مثلي، أنسيت بانني فقد ت اختي مثلك .
                              نظرت إلي ولأول مرة منذ وفاة المرحومة ابتسمت ابتسامة تشبه ابتسامة المونوليزا، ابتسامة ممزوجة بشيء من الحزن والفرح.
                              وتمتمت بصوت منخفض ( ضميني يا عمتي ).
                              ضممتها وشعرت كأني أضم حزنها وأمتصه إلى أعماق روحي المحملة بالكثير من الحزن الذي بات يملأ روحي ، بالكثير من البؤس والالم ..
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                نصوصي أمانة


                                منذ انتسابي لهذا المنتدى ، كتبت نصوصي هنا في مذكراتي

                                أكثر من مرة بينما كنت أتجول بجوجل باحثة عن نصوصي وحين أكتب بعض عناوينها .

                                كنت أجد بعض النصوص منشورة مع إرفاق اسمي فكنت أشعر بسعادة عظيمة ، كون أحدهم اهتم بنقل نصي مشكورا وكان يعتريني إحساس بالرضا لا يضاهيه أي إحساس بالفرح .حتى كنت أحلم بأنه لو كان بإمكاني ان أشكرهم على إعجابهم بنصوصي المتواضعة .

                                وكذلك حدث أكثر من مرة أن وجدت نصوصي منشورة تحت أسماء أخرى

                                خاصة نصي ( أحسك بروحي ) فقد وجدته مرتين منشورا في أكثر من موقع تحت أسماء غير معروفة لي.

                                لذلك وبم أني أعرف بأن الأغلبية يراعون شرف الكلمة والرسالة .
                                ولكني في نفس الوقت أعرف كما تعرفون بأن هنالك أقلية ، لا تمت للساحة الأدبية بأي صلة .
                                يسلوبونا نصوصنا وما من طريقة تمنعهم ، خاصة بأن عالم النت بات كبيرا ورحبا لدرجة أننا نعجز عن ملاحقة كل من يسرق أحد نصوصنا .
                                لذلك أناشد كل من يجد أحد نصوصي منشورا تحت أسماء أخرى ، أن يعود لمذكراتي هنا وسيجد بأن نصوصي كتبت هنا مع تواريخ سابقة لكل ما نشر في أماكن أخرى .
                                أمانة لكل من يريد اقتباس بعض نصوصي .
                                ضعوا اسمي مع كل جملة وكل نص تنقلونه مشكورين .
                                حين استشرت بعض الأدباء الكبار اقترحوا علي أن أنشر نصوصي أولا بكتب ومن ثم أنقلها على النت .
                                ولكن النصيحة باتت متأخرة فقد نشرت هنا ما يقارب الألف نص إن لم يكن أكثر .
                                ومع هذا فلست نادمة لأني اكتسبت اخوة وقراء ما كنت سأكسبهم لولا تواجدي هنا .
                                في الوقت الحالي أقوم بالتحضير لكتابي الثاني .
                                وقد اعتمدت على بعض نصوصي المنشورة هنا .

                                فاعذروني إن غبت عنكم طويلا .
                                واعلموا أنكم دائما بالبال ..

                                محبتي

                                وكل عام والجميع بألف خير


                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X