(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    Ma sirène ma bien aimée
    J’ai décidé que , cette fois , ma lettre soitune sorte de confession , car cela est devenu un fardeau qui pèse atrocement sur mon cœur .
    En effet , à chaque absence de ta part , je me mets à poser des questions surtout lorsque cette absence se prolonge à ce qui me paraît une éternité . Aussi tout en moi est-il proie à des doutes et à des soupçons qui rendent ma vie un véritable enfer . Le où , le pourquoi , le quand , le comment m’empêchent de trouver le sommeil la nuit et le repos le jour . Ma colère me pousse à déchirer mes papiers contenant mes lettres et à casser mes plumes . je décide de ne rien écrire dorénavant .
    Cependant , à mesure que les premières lueurs donnent naissance à une nouvelle journée , les bourdonnements des vagues et les rafales du vent gémissant à travers cette vaste plage déserte me font percevoir une sorte de plainte inconnue , mais certes, humaine . Serait-ce une hallucination ? ou un pressentiment de tes souffrances loin de moi . Immédiatement , mes sentiments changent , et , au lieu de ces doutes et de ces soupçons , ma colère s’évapore laissant place à une nostalgie mêlée à des remords intolérables . Puis une sérénité envahit mon âme et je ne ressens plus que de l’amour pur pour toi . La honte de ne penser qu’à moi et de vivre un narcissisme qui me rend tant égoïste ne fait que croître cet amour .
    Ma chérie
    Je suis toujours là , à t’attendre .
    Je t’aime

    التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 17-03-2024, 12:17.

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      بحاري الحبيب

      ها أني أعود و يعود معي الأمل للقياك و العيش معك حكايا الساحرات الجميلة
      لا تقلق إن غبتُ فتلك الدنيا و همومها و معاناتنا فيها
      فقط انتظرني, لا تغادر صخرة الأمل
      لن أخيّب أملك فأنا أعود دائما و أبحث عنك و ألقاك

      حوريتك و إلى الأبد

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        تونس في وقت ما من سنة 2022



        بحاري العزيز

        ما زلت كما منذ مواسم ذلك العمر قيد انتظار لقائنا ذاك ....

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • م.سليمان
          مستشار في الترجمة
          • 18-12-2010
          • 2080

          حوريتي :
          رسالتك المنقولة في منقار نورس، وصلت إلي، وقد أوشك نور الغروب على الانطفاء.

          بلهفة فتحتها، بشوق قرأتها، باستغراب نظرت إليها بعدما طويتها : كيف يكون لك أن تشكي في حب بحار، من أجلك واجه الخطر المحدق، وغالب الموج المغرق، وفي سبيلك، ما صده يوما ضباب أو سحاب، أو برق ورعد، أو مطر وريح، ولا ردّه مرةً موج عاتٍ أو طقس شات من رفع شراعه ودفع مركبه صوب صخرتك التي أصبحت صنمه المحمود، ووثنه المعبود، والتي وحدها في هذه الدنيا تعشقها روحه وتحبها نفسه؟

          نمت على صدري المعتلج بالهموم، وها قد بان الفجر صفوا صحوا، وأخذ النورس يصخب، كأنما هو في غاية التعجل للعودة إليك بجواب، فماذا أكتب لك يا ترى سوى : أغدا ألقاك؟
          sigpic

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            بحّاري،

            ها هي الأشياء اذا في تناقضها ، بين فصل عشت في يومياته لهفة انتظارك




            حورية حائرة
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سلمى الجابر
              عضو الملتقى
              • 28-09-2013
              • 859

              Mon vieux marin

              Et dire que j'ai pu t'oublier et que tu ne comptais plus pour moi
              Non, ce n'est pas vrai! J'avoue que ma passion pour toi ne fait qu'accroître
              et mon amour pour toi me torture jour et nuit
              J'ai énormément besoin de toi
              Viens sur notre rocher maritime, j'ai quelque chose à te murmurer

              Ta sirène à jamais

              تعليق

              • م.سليمان
                مستشار في الترجمة
                • 18-12-2010
                • 2080

                حوريتي :

                غدا، مع الفجر، عندما يوقظني وجع حبك، سأنهض. تعرفين شوقي لرؤيتك. سأقلع قاربي، سأجذفه وسط الموج. فأنا لا أحتمل حنين لقياك أكثر مما أتحمل.

                سأنطلق إلى صخرتك دون مراعاة لأحد ورائي، دون مبالاة بشيء أمامي، عاري الصدر، مشمر الذراعين والساقين، بلا عودة في قراري.

                لن تغريني نجمة الصبح المثيرة أو شمس الشروق الخجولة، ولا صيحات البحارة المنطلقة من بعيد، وعندما أصل، سأرتفع تمثالا على صخرتك، متقربا إليك بقصائدي الوردية التي كتبتها لك منذ أمد، وسأ كتبها لك إلى الأبد، يا وثن الجمال، يا صنم الحب.
                sigpic

                تعليق

                • سلمى الجابر
                  عضو الملتقى
                  • 28-09-2013
                  • 859

                  بحاري الحبيب

                  كتبت لك مرة في أحد رسائلي
                  أحتاجك احتاااجك
                  و سألتني في الرد
                  ماذا تطلبين؟

                  لا طلب لي ..كن بالقرب, كن معي لنتتفس الحب معا
                  و نكتب شوقنا بزخات المطر
                  ابتسم لي ليفقد الليل وعيه و القمر تنهده
                  و يسقط من السماء نجم يشهد حبنا الأبدي.
                  ربما عجزت روحي أن تلقاك
                  و عجزت عيني أن تراك و لكن قلبي عجز أن ينساك
                  رغم محاولاتي اليائسة.

                  أجبني حين أناديك و لا تهجر
                  و كن صلاة الحب في المساء

                  حوريتك المخلصة

                  تعليق

                  • رشيد الميموني
                    مشرف في ملتقى القصة
                    • 14-09-2008
                    • 1533

                    حوريتي الحبيبة
                    وأخيرا غادرت طاحونتي حيث قضيت ليالي وأياما معتكفا منعزلا عن العالم .. أشرف على الشاطئ فأرى مركبي يغوص كل يوم في الرمال وملامحه كلها ألم وعتاب لي على هجره وإهماله .
                    قضيت كل الوقت في استحضار ذكرياتي معك أحاول سبر أغوار هذا الحب الذي يملأ جوانحي ويسري في شراييني . سهرت الليالي أتساءل عما يمنعك من الحضور لمؤانستي وإبعاد شبح الوحدة التي تقتلني وتقتل كل أمل يعشش في صدري في أن أراك بجانبي . أعدت قراءة كل رسائلك إلي ، وفي لحظة انفعال وغضب رميتها بعيدا عني فتناثرت لتتلاعب بها الرياح ، ثم تحاملت على نفسي نادما ونهضت ألملمها من جديد وأحضنها لأني أراك فيها وأعيش لحظاتي معك منها .
                    حبيبتي
                    وأنا أغادر طاحونتي أحسست أن شيئا ما سيجعل يومي متميزا ، وأن الجديد آت مع بزوغ أول شعاع للشمس .. ولم يخب ظني . فها هي رسالتك تأتي لتضع حدا لمعاناة استمرت طويلا ، وتجعلني أبتسم لأول مرة منذ أمد بعيد . قرأت حروفك ودنوت من قاربي أزيل ما علق بجانبيه من رمال ، فشاركني فرحتي واهتز طربا لإحساسه أن رحلة جديدة معك تلوح في الأفق .
                    عودي إلي حبيبتي لتجدي شراعي بانتظارك .. سيأخذنا في رحلة حب جديدة نحيي فيها ذكرياتنا ويستعيد فيها حبنا عنفوانه ووهجه . عودي لأحضنك من جديد وأحتويك من جديد فأنت لي بمثابة الهواء الذي أتنفسه . عودي لننصهر ونلتحم ونعيش حبنا ونحلم بلقاء أبدي لا فراق بعده .
                    بحارك الهائم بك

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      -
                      -
                      أستاذ رشيد الميموني
                      كم جميلة رسالتك الأخيرة...

                      فائق التحايا والتقدير.
                      -
                      -
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • رشيد الميموني
                        مشرف في ملتقى القصة
                        • 14-09-2008
                        • 1533

                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                        -
                        -
                        أستاذ رشيد الميموني
                        كم جميلة رسالتك الأخيرة...

                        فائق التحايا والتقدير.
                        -
                        -
                        أعتز برأيك في نصوصي الغالية سليمى ..
                        ويسعدني أن تنال إعجابك واستحسانك ..
                        ألف شكر وامتنان على حضورك البهي .
                        مودتي وورودي

                        تعليق

                        • رشيد الميموني
                          مشرف في ملتقى القصة
                          • 14-09-2008
                          • 1533


                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
                            أعتز برأيك في نصوصي الغالية سليمى ..
                            ويسعدني أن تنال إعجابك واستحسانك ..
                            ألف شكر وامتنان على حضورك البهي .
                            مودتي وورودي
                            لا شكر على واجب شاعرنا المبدع رشيد
                            حرفك يستحق المتابعة
                            فهو جميل وعذب ورسائلك تذكّرني بالزمن الجميل.

                            تحياتي واحترامي
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              -
                              حَبِيبِي، أَقْبَلَ هَذَيَانِ حَرْفَيْ وَابْحَثْ عَنِّي فِي خَرَائِطَ مَنْسِيَّةِ قَرَبُ الْبَحْرِ.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • منيره الفهري
                                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                                • 21-12-2010
                                • 9870

                                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                                حَبِيبِي،

                                كَكُلِّ اللِّقَاءَاتِ الَّتِي لَا تَنْتَهِي عَلَى أَعْمِدَةِ الافْتَرَاضِي، ظَلَلْنَا سَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ بِكَلَ فَصُولِهَا وَتَقَلُّبَاتِهَا نَرْشُفُ صَمْتُ الْلَيَالِي الْمُوحِشَةِ تِلْكَ الَّتِي تُطْلَقُ سَهَامَ الشَّوْقِ، فَنَشْعُرُ بِصَقِيعِ الْمَسَافَاتِ الْفَاصِلَةِ.
                                أَسْئِلَةٌ كَثِيرَةٌ نُرَدِّدُهَا كُلَّ مَسَاءٍ، صَوْتًا أَوْ صُورَةً، لَكِنْ دُونَ رُوحٍ اللِّقَاءِ، أَنْتَ هُنَاكَ فِي غُرْبَتِكَ وَأَنَا هُنَا فِي حَرِيقِي.
                                أَبْحَثُ فِي صَوْتِكَ، عَنِّي، وَاحْتَفِظُ بِرِعْشَةِ هَمْسِكَ وَكَأَنَّكَ جَانِبِي.
                                مَا الّذِي يَفْصِلُنَا الْأَنَ؟؟
                                شَاشَةٌ قَابَلَةٌ لِلْاحْتِرَاقِ؟؟
                                مِصْدَحٌ قَابِلٌ لِلْعَطَبِ؟؟
                                شَبَكَةٌ قَابَلَةٌ لَلِانْقِطَاعِ؟
                                فِعْلًا، نَحْنُ فِي أَزْمِةِ قَطِيعَةٍ، تُطَارِدُنَا تَفَاصِيلُنَا الْيَوْمِيَّةَ الَّتِي نَقُصُّهَا عَلَى بَعْضِنَا الْبَعْضِ كُلَّمَا صَمَتْنَا وَلَا نَجِدُ حَلًّا لِلْقَاءٍ وَاقِعِيٍّ.
                                إِنَّنَا فَقَطْ نَحْمِلُ عُمْرَنَا أَطْيَافًا تَتَرَاقَصُ ظِلَالُهَا عَلَى بَقَايَا زُهُورٍ ذَابِلَةٍ فِي مِزْهَرِيَّةٍ مَنْسِيَّةٍ دَاخِلَ الْقَلْبِ.
                                هَا هُوَ السُّؤَالُ يَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِ ثَوْبِهِ وَيَقْفِزُ أَمَامَنَا كَشَيْخٍ عَادَ لَهُ عُنْفُوَانُهُ:
                                مَتَى تَكُفَّانِ عَنْ الْأَحْلَامِ وَتَلْتَقِيَانِ قَبْلَ تَجَاعِيدِ الْعُمُرِ أَوْ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ أَحَدُكُمَا مُخَلَّفًا وَرَاءَهُ رِسَالَةً دُونَ عُنْوَانٍ خُطَّ عَلَيْهَا: أُحِبُّكَ/أُحِبُّكِ.
                                -
                                -
                                حَبِيبِي، أَقْبَلَ هَذَيَانِ حَرْفَيْ وَابْحَثْ عَنِّي فِي خَرَائِطَ مَنْسِيَّةِ قَرَبُ الْبَحْرِ.

                                (من كتاب رسائل إلى بحّار تحت الطبع)
                                و ماااا أروعها من رسالة مدهشة مؤثرة...
                                سليمى السرايري الجميلة شكرااا لهذا الحضور العبق.
                                و أهنئك بالمولود الأدبي الجديد: رسائل إلى بحار.
                                تحياتي الصادقة.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X