(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
    شجن حمامة من أرق وأحن ما يكون
    فيه من الأفكار والمعاني
    ما يؤثر في القلب الحساس.

    أتمنى أن يبعث هذا الرد الملون
    في نفسك الرقيقة
    الفرح والسرور

    مع تحيتي ومحبتي المتجددتين، سليمى.




    كنت قد كتبتٌ ردا صغيرا هنا لكن فجأة لم أجده
    حتى الردود أحيانا تطير مثل العصافيرالمهاجرة

    سأعود مساء....
    أيضا كما تعود تلك العصافير.....
    -
    امتناني أستاذي
    عمار
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572





      بحاري الجميل


      سأعود قريبا لكي أترك لك هديّتي الجديدة

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سلمى الجابر
        عضو الملتقى
        • 28-09-2013
        • 859

        المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
        حوريتي :

        قبل السفر، قيل لي : بإن النظرة الفاتنة، والصوت الساحر، هو السلاح القوي لحوريات البحر، فإن صادفت واحدة، فلا تنظر إليها ولا تسمع لها !

        لكن، حين جنح بي المركب إلى جزيرتك، وقابلتك، رأيت في نظرتك أملي الزاهي، وسمعت في صوتك حظي السعيد. رأيت في عينيك ،كيف تمتزج زرقة البحر وصفرة الغروب فتتحولان إلى خضرة عجيبة فتنت عيني، وسمعت في صوتك، كيف تأتلف أوزان الشعر وإيقاعات الموسيقى في نبرة غريبة سحرت أذني...

        ولم أعد من السفر. وقيل عني : بأنني قد غرقت !


        [BIMG]https://i.pinimg.com/originals/4a/83/88/4a838874246fc21422130c0bafd18278.gif[/BIMG]
        بحاري الحبيب

        سلامتك من الغرق.الآن فقط تيقنت أنك أنت من تصيح من أعماق البحر أنك تغرق.تغرق.



        لو كنت أعلم أنك هناك لأتيت بكل أوتيت من جهد و جهاد...
        انتظرني أنا قادمة و لن أتركك للغرق .
        حوريتك المخلصة

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572


          بحـــــــاري الوسيــــــم




          بحاري الوسيم، متى نعود من الغرق ؟
          -
          -
          أشواقي............


          حوريّتك
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • عمار عموري
            أديب ومترجم
            • 17-05-2017
            • 1300

            المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
            بحاري الحبيب

            سلامتك من الغرق.الآن فقط تيقنت أنك أنت من تصيح من أعماق البحر أنك تغرق.تغرق.

            لو كنت أعلم أنك هناك لأتيت بكل أوتيت من جهد و جهاد...
            انتظرني أنا قادمة و لن أتركك للغرق .
            حوريتك المخلصة
            يا كل الماضي !

            أنا الآن بعيد عن الشاطئ، غارق إلى أذني !
            بلا طوق نجاة
            الموج الزمردي يتهادى بي في عرض البحر
            يدفعني إلى حافة هوة يتناهى إلي منها
            غناء ساحر لحورية البحر
            يناديني نحو القاع الأعمق.

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              قبالة قرطاج، على ظهر مركبي، هذا الصباح.

              يا درتي الفريدة المفقودة !

              بعدما بحثت عنك بلا جدوى في كل مكان، أرسيت اليوم مركبي في ساحل قرطاج على أمل العثور عليك في هذه المدينة العريقة. كان يلزمني، قبل القيام بهذه المحاولة الأخيرة، أن أستريح قليلا على الرمل الناعم، وأتمتع بمنظر شمس الصبح وهي تلقي بأشعتها الذهبية على الآثار البونية القديمة، القائمة في البعيد هناك.

              وأنا كذلك، إذا صوت مألوف عندي ينطلق من خلفي : أنت! من تظن نفسك يا ترى ؟ الملك الأمازيغي يارباس جاء لأخذ ملكة قرطاج عليسا بالعنوة، ومن قصرها ؟ والتفت إلى هذا الصوت المازح، ومتعجبا، رأيتك واقفة تضحكين وذراعاك مفتوحتان لاحتضاني، فمددت من جهتي ذراعي لأضمك وتقدمت نحوك، ولكنك، يا لحسرتي، تلاشيت من أمامي كما تتلاشى الأشباح !

              كان حلم ! وكانت صدمته من القوة بحيث أنني صحوت من نومي منتفضا، ومكسور الخاطر، رحت أتذمر من سوء الحظ هذا الذي لاحقني حتى في المنام، بعد أن لازمني على الدوام في الواقع، ومنعني من أن ألتقي بك إلى الآن.

              https://www.youtube.com/watch?v=BWbTWunPrLw

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572





                أيّها القادم إلى هذا البلد التاريخي العظيم
                وقد التحف السماء وهو يغنّي اغنيته الحبيبة إلى قلبه
                أيا جنّــــــــــة حبّــــــي.....

                -
                انتظر ستدخل الحلم قريبا .................وتلتقي بحبيبتك
                وساكون سعيدة جدّا لسعادتكما

                -
                -

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سلمى الجابر
                  عضو الملتقى
                  • 28-09-2013
                  • 859

                  و تستمر الحكاية في أعماق البحر و الحورية الجميلة تنتظر في قصرها المائي..فمن يا ترى سيفوز بشباك البحار الوسيم؟

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    Au fond de l'Océan
                    Mardi 12 Mai 2020

                    Mon marin de toujours

                    Comment t'expliquer que je suis vraiment malade. Tu es mon marin à moi seule
                    My handsome sailor
                    Il faut que tu comprennes que je souffre beaucoup de cette situation et je me pose beaucoup de questions. Pourquoi as-tu besoin d'accepter les lettres d'une sirène que tu connaissais à peine? As-tu besoin de sentir près de toi l'amour de plusieurs sirènes? D'avoir une cour à tes pieds pour savoir combien tu es beau et fort ? Ou la garde-tu au cas où je te quitterai? Tout cela me blesse, me stresse et me perturbe.
                    Moi je ne te quitterai jamais, jamais
                    Tu comprends
                    ?
                    Alors sois à moi seule

                    Réponds moi en hâte
                    Et explique moi tout
                    Je n'en peux plus

                    Ta sirène dévouée
                    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 12-05-2020, 16:08.

                    تعليق

                    • عمار عموري
                      أديب ومترجم
                      • 17-05-2017
                      • 1300

                      يا عروس البحر، يا عروس الشعر ! ويا موحيتي العبقرية !

                      رسالتك وإن كانت تحمل في ظاهرها شيئا من الحيرة، وكثيرا من الغيرة، فإنها تكن بين سطورها أجمل معاني الالتزام والوفاء.

                      أقول لك من جهتي، إن الصداقة المخلصة التي بدأت بيننا الأمس، وانتهت بنا اليوم إلى هذا الحب العميق، لا ولن يرقى إليها الشك على مر الأيام، بل هي تولد عفويا كل يوم، وتتجدد تلقائيا كل سنة، رغم أنف هذا البعد الذي يفصل بيننا، وبالرغم من الإغراءات التي تحاول تكرارا صد أحدنا عن الآخر، أو هذه العثرات التي تقف مرارا في سبيل بعضنا للوصول إلى بعضه الآخر.

                      ضمخت رسالتي إليك هذه بمسحوق العنبر، وطبعتها بقبلة من لون المرجان، وعنونتها باسمك الذي أهتف به وأنا في عرض البحر، في وجه العواصف والأمطار، وأكتبه وأنا في البر، على رمل الصحاري والشطآن، وفي جذوع الأشجار المعمرة، وعلى جدران كهوف العصور الغابرة، وعلى آثار الحضارات القديمة.

                      والختام أجمل سلام.
                      التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 14-05-2020, 09:34.

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572


                        ما أجمل رسالتك ووفائك لحوريتك أديبنا العزيز
                        المبدع عمار عموري
                        -
                        -
                        تقبل فائق التحية والتقدير لشخصك النبيل.

                        وكثيرا من السعادة



                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • عمار عموري
                          أديب ومترجم
                          • 17-05-2017
                          • 1300

                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                          ما أجمل رسالتك ووفائك لحوريتك أديبنا العزيز
                          المبدع عمار عموري
                          -
                          -
                          تقبل فائق التحية والتقدير لشخصك النبيل.

                          وكثيرا من السعادة



                          سليمى !
                          بالله ما أجمل هذا الرد
                          كلمات وصورة


                          أحب من الأسماء ما وافق اسمها
                          أو أشبهه أو كان منه مدانيا

                          التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 13-05-2020, 12:43.

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572



                            ولأنّ الحوريات البريئة لا تتقن الرقص بالكلمات
                            فهي غريبة عن ذلك العالم
                            كلّ ليلة تصعد سطح البحر
                            لتغتسل بضياء القمر
                            تهيء الموج لقصيدة جديدة
                            من زبده تنسج فنّها بنغمات صوتها الحزين
                            ثم تتوارى داخل صَدَفة
                            لتعود إلى عمق المحيط
                            تاركة على تلك الصخرة العالية

                            هديتها لبحار وسيم :




                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • عمار عموري
                              أديب ومترجم
                              • 17-05-2017
                              • 1300

                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                              ولأنّ الحوريات البريئة لا تتقن الرقص بالكلمات
                              فهي غريبة عن ذلك العالم
                              كلّ ليلة تصعد سطح البحر
                              لتغتسل بضياء القمر
                              تهيء الموج لقصيدة جديدة
                              من زبده تنسج فنّها بنغمات صوتها الحزين
                              ثم تتوارى داخل صَدَفة
                              لتعود إلى عمق المحيط
                              تاركة على تلك الصخرة العالية

                              هديتها لبحار وسيم :




                              امتناني وعرفاني
                              وتقديري لهذا العمل الفني الجميل
                              القراءة بهذا الصوت، وصداه والخلفية الصوتية المصاحبة
                              يجعل المستمع يطير على جناحي الأثير إلى السماء الثامنة.

                              شكرا جزيلا لك الشاعرة والفنانة التشكيلية سليمى.


                              في الليل، وفي النهار أحيانا
                              يبدو قمر...
                              شارد على وجهه
                              في ربوع السماء
                              هو لا يأبه لشمس في منتهى البهاء
                              هو لا يهتم لنجوم مليحات غنجات
                              تائه...تائه...تائه
                              ضائع لا يعرف أحد
                              ماذا يسهره بالليل
                              ماذا يحيره بالنهار

                              قمر هائم
                              بنجمة الصباح والمساء
                              مشغوف القلب
                              بحبها القوي...المستحيل !

                              التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 13-05-2020, 19:53.

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                في الليل، وفي النهار أحيانا
                                يبدو قمر...
                                شارد على وجهه
                                في ربوع السماء
                                هو لا يأبه لشمس في منتهى البهاء
                                هو لا يهتم لنجوم مليحات غنجات
                                تائه...تائه...تائه
                                ضائع لا يعرف أحد
                                ماذا يسهره بالليل
                                ماذا يحيره بالنهار

                                قمر هائم
                                بنجمة الصباح والمساء
                                مشغوف القلب
                                بحبها القوي...المستحيل !
                                -
                                عمار عموري







                                رقصة واحدة ، تكفي لكي ينير القمر من جديد
                                ويعود البحار التائه إلى أرضه الطيّبة.

                                شكرا أستاذ عمار عموري على الوجبة الشعرية الرقيقة
                                -
                                تقبّل فائق التحية والتقدير أديبنا
                                -
                                سليمى

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X