كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    فلا تأتِ
    وعد من حيثُ كان الشوق
    فضاءات و موت!!
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أطلُّ عليها بسوط الغواية
      وكلَّ المسافرين لوقتها
      أسلخُ عشقي
      وجها كان مرآة وبحرا أخوض لواعجه
      أكون فى عينيه نشيدا
      موجَ حنين يلاطم كل الظنون
      وعدتُ إلى الجسر
      أستصرخُ منك العبور
      فانفلت الحزن صفعة : لا
      أشبعتني جلدا ونزفا
      عرت ضعفي إليك
      أهدتني ذاك المصير !!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        كانت فرحتي مزدوجة
        حين استقبلته فى هذا المكان
        بلا اهتمام مد كفه مسلما ، وعيناه
        تتابعان البروفة :" ألن ننته من عقدة الخواجة ؟".
        دهشت : أى خواجة تقصد أستاذنا الكبير ؟".
        تضخمت عروق رقبته : هذا المخائيل رومان ".
        سقطت كل جوائزه ، و تاريخه من ذاكرتي ،
        و ابتعدت ضاحكا !!




        ميخائيل رومان : من أشهر كتاب المسرح المصرى فى الستينات
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          قال كاتب المسرح الكبير :" إذا كان النص لميخائيل رومان ؛
          فما تفعل أنت ؟! ".
          كانت لهجته غير مريحة ،
          كطائر اكتشف سرقة جناحيه : أبدا .. صديقي مخرج العرض
          أصر على أن أكون معه .. ونيس لا أكثر ".
          فسمعت ضحكة قادمة من بعيد لم تكن له !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ضج من جلسة المقهى
            خلف الأصدقاء
            حين لم يجد زوجته فى استقباله
            كان حنقه بلغ مداه
            ضغط زر الكمبيوتر
            ثم بضحكة شيطانية
            غزا بها الموقع المعتاد
            لكنه خرج منه أكثر ضجرا وخواء
            قصد المطبخ
            ملأ جوفه
            ونام رغما !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              كان كاتبا مرموقا ،
              عالى الكعب ،
              خرج من معطف غال ،
              رومانسي فى ملبسه ،
              ومعيشته ،
              كان كثيرون يستغلون هذا بشكل مؤذ
              فكان يخرج من معطفه ،
              و بكل جسارة معرفته بالعالم ،
              يعاملهم بطريقة ناعمة ،
              إلا فى حالات تبدو استثنائية : "امش ياابن العاهرة من أمامي ".
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                كان دائما يؤكد ،
                لا يجب أن نختزن معرفتنا بالناس ،
                حتى لا نبدو ، و كأننا مفاجئون بأفعالهم ،
                حين يتعرون من وقارهم ،
                يجب أن نتعري من ورقة التوت تلك ،
                ليروا حجم وقاحتهم !!
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  لرمضان أفعال غرائبية ،
                  قد يأتي على جمال نعيشه ،
                  و كثيرا ما يفعل ،
                  و قد يفعل العكس ،
                  فيأتي بسحر غادرنا ،
                  ويطلق أجنحتنا للقمر
                  و الليلة عانقت القمر !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    بعد ان اشعل حريقا فى البيت
                    عاد ليفطر
                    فتات ما خلفه من دمار
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • سحر الخطيب
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 3645

                      تركوها دهرا
                      تصارخ الجميع حولها
                      معاتبين اهمالها
                      نظرت حولها لتحضن أين منهم
                      فلم تجد احد
                      الجرح عميق لا يستكين
                      والماضى شرود لا يعود
                      والعمر يسرى للثرى والقبور

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        كل منا له ورقه توت يحمى نفسه
                        فى حين ان ورقه التوت
                        تسقط مسرعه بموقف
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          اجتماع طارئ
                          ترأّستْ الاجتماع..في مكتبها الفخم
                          نظراتها الصارمة، ونبرة صوتها توحي بالثبات
                          وبثقةٍ مطلقةٍ ابتدأت بقراءة جدول الأعمال ، وعرضها
                          وبعد نقاشٍ سريعٍ معهنّ، وموافقتهنّ على كلّ البنود بالإجماع
                          اختتمت الجلسة بالثناء عليهنّ:
                          أنتنّ ياحفيدات خولة والخنساء، عليكنّ تُعقد الآمال وبكنّ يكبر الوطن...
                          تدفّق الدم في عروقهنّ تيهاً وفخراً، واشرأبّتْ الأعناق إلى الأعلى ...الأعلى
                          وقبل أن تكمل لاح لها ذيل فأرٍ يتعمشق على الستارة..
                          قفزتْ عيناها من محاجرها، تلعثمت، حاولت الثبات،كابرتْ، لم تستطع
                          إسكات خفقات قلبها، تحرّكت بسرعة مولّيةً الأدبار نحو الباب
                          تصويب بصرها نحو الستارة وهرولتها المفزعة، جعلت الأخريات يتابعن بفضولٍ ماوراء الأكمة..
                          لمحن القادم المرعب
                          تعالتْ الأصوات، ولولت الجدران معهنّ، ضجّ المكان بالصراخ.
                          ارتعد الفأر، حاول الاختباء بأحد الشقوق، خانه الأمر، حوصر بتراكضهنّ
                          فراح يخربش الأرض، يخبط يُمنة ويسرة..
                          رُحن يتدافعن، يقذفن بأجسادهنّ إلى الرّدهة الرئيسة في المبنى..
                          فتحن أبواب الغرف المجاورة ،يتقاطر العرق الممزوج بالعطور الباريسية
                          من شعورهنّ المصفّفة بعناية فائقةٍ..
                          يتحاورن خلسةً واللهاث يقطع أصواتهنّ:هل ذهب؟ أين اتّجه..؟؟
                          بينما الفأر كان يتبختر حرّاً طليقاً بعد شعورٍ بالأمان..
                          وصوت رئيسة الجلسة مازال رهين الجدران:
                          أنتنّ ياحفيدات..خولة والخنساء...يا..يا...

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            من رحم صرختها الأخيرة ..ولدت الصرخة الأولى ..
                            استقبلتها بنظراتها المنهكة ..ابتسمت لها .. سلمتها الأمانة.. وقبلة ....قلما تتبادلها وجنتا النهاية والبداية ...
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              الفأر...
                              ترأّستْ الاجتماع..في مكتبها الفخم
                              نظراتها الصارمة، ونبرة صوتها توحي بالثبات
                              وبثقةٍ مطلقةٍ ابتدأت بقراءة جدول الأعمال ، وعرضها
                              وبعد نقاشٍ سريعٍ معهنّ، وموافقتهنّ على كلّ البنود بالإجماع
                              اختتمت الجلسة بالثناء عليهنّ:
                              أنتنّ ياحفيدات خولة والخنساء، عليكنّ تُعقد الآمال وبكنّ يكبر الوطن...
                              تدفّق الدم في عروقهنّ تيهاً وفخراً، واشرأبّتْ الأعناق إلى الأعلى ...الأعلى
                              وقبل أن تكمل لاح لها ذيل فأرٍ يتعمشق على الستارة..
                              قفزتْ عيناها من محاجرها، تلعثمت، حاولت الثبات،كابرتْ، لم تستطع
                              إسكات خفقات قلبها، تحرّكت بسرعة مولّيةً الأدبار نحو الباب
                              تصويب بصرها نحو الستارة وهرولتها المفزعة، جعلت الأخريات يتابعن بفضولٍ ماوراء الأكمة..
                              لمحن القادم المرعب
                              تعالتْ الأصوات، ولولت الجدران معهنّ، ضجّ المكان بالصراخ.
                              ارتعد الفأر، حاول الاختباء بأحد الشقوق، خانه الأمر، حوصر بتراكضهنّ
                              فراح يخربش الأرض، يخبط يُمنة ويسرة..
                              رُحن يتدافعن، يقذفن بأجسادهنّ إلى الرّدهة الرئيسة في المبنى..
                              فتحن أبواب الغرف المجاورة ،يتقاطر العرق الممزوج بالعطور الباريسية
                              من شعورهنّ المصفّفة بعناية فائقةٍ..
                              يتحاورن خلسةً واللهاث يقطع أصواتهنّ:هل ذهب؟ أين اتّجه..؟؟
                              بينما الفأر كان يتبختر حرّاً طليقاً بعد شعورٍ بالأمان..
                              وصوت رئيسة الجلسة مازال رهين الجدران:
                              أنتنّ ياحفيدات..خولة والخنساء...يا..يا...

                              أحببت عملك هذا إيمان..جدا.
                              رمزية عالية..و حس فكاهي نكتشفه فيك.
                              محبّتي.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • هيثم شحدة هديب
                                أديب وكاتب
                                • 17-02-2010
                                • 352

                                اليوم..
                                حملتُ خاطري على ظهري وكان ثقيلا..
                                فوقع مني..
                                وانكسر.
                                أجلسُ خلفي تماماً..
                                آكل الفوشارَ الأبيض..
                                وأتابع المشهد الأحمر..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X