كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم شحدة هديب
    أديب وكاتب
    • 17-02-2010
    • 352

    كذلك ..
    صحوت من النوم..
    ولم يكن في البيت سكر..
    ففتحت اسطوانة الغاز ..
    وابتلعت ما تيسر..
    ثم تكرّعت في الليل..
    فتساقط بيسبي وكولا !! ..

    هيثم شحدة هديب
    التعديل الأخير تم بواسطة هيثم شحدة هديب; الساعة 09-10-2010, 18:25.
    أجلسُ خلفي تماماً..
    آكل الفوشارَ الأبيض..
    وأتابع المشهد الأحمر..

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      المشاركة الأصلية بواسطة حنان علي مشاهدة المشاركة
      لأنها ببساطه تكتبنا.......!!؟ نحن من يجبل لعنات مستغانمي كي تلاحقه. أرجوا إني لم أضايقكِ
      لكن كلماتكِ أثرت معاني الشغب عندي.

      و طوبى لنا يا بسمة
      قلمك مترع بالجمال والحكمة شكرا لكِ يا حلوة
      أتعرفين يا عزيزتي أن أحلام مستغانمي أخطأت كثيرا عندما كتبتنا ..
      أليست هي من قالت أننا نكتب الأرواح لنقتلها؟! هل كان وجودنا عبئا عليها لتدفننا بين دفتيّ كتاب !
      وما أبشعها من جريمة قتل، قتلتنا أمام المرايا، لتشهد جراحنا على حقيقتنا .. !!
      وأخطات حين قالت أن الشعراء يموتون في الصيف ..
      لمَ لم تعترف أن بعض الشعراء يموت الصيف من أجلها، كي يحميها من نفسه ...
      .
      .
      عموما حدث ما حدث وها قد فتحت لنا كل أبواب المنفى والتشرد والألم ..
      جمعتنا فوق جسور تهددنا في كل لحظة بالسقوط .. وحده من يقاتلها بسلاحها يستطيع العبور ...
      .
      .
      نفخت سيجارها في وجه ضعفنا، لتلفنا بدخان علنا نتلاشى من الوجود لنسكن عالمها فقط ..
      كتابها فقط .. لقد علقّت دون أن تدري مشانقنا على السطور ..!
      ربما كانت الطريقة الوحيدة للتغلب على كل ما أحدثته في دواخلنا، هي أن نكتب مستغانمي كما كتبتنا ..!
      .
      .
      سرتني مداخلتك كثيرا
      شكرا لك يا صديقتي
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        يتردّد صداه في طريق رسمه لها القدر.تهفو نفسها إليه لكن ساعة تقترب لا تجد غير سراب

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          قال لها يوما"أنت تحملين همّ الجميع ولا يحمل همّك أحد"
          استوعبت الآن ما توّجّه به إليها.لا يحمل همّها أحد حتّى هو

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            ما أعظم شقاءنا أيّها الزّمان .نسجن داخلك حتّى نكاد نختنق وساعة نتحرّر منك نكون قد انفصلنا عن أجسادنا

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              وساعة يختنق صوتها ويؤسر حرفها ويكثر شقاؤها
              ماذا عساها تفعل؟

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                تململت في مقعدها وأردفت"هذا نظام قبيلتنا ولا مفرّ لنا منه"
                ردّت عليها"لكنّك تقتلينني وتلقي بجثّتي للكلاب الضّارية تمزّقها تمزيقا"

                تعليق

                • سمية الألفي
                  كتابة لا تُعيدني للحياة
                  • 29-10-2009
                  • 1948

                  سطع في عتمة الليل , قرصا ذهبيا , أضاء بقلبي وهج الشوق

                  تقافزت حولي كلمات الجذب, رحت ألملم فوق سطوري حروف أغمضت جفنها عني,

                  نزعت ستائري وخلعت ثوب الجدب , فتحت دفتي دولابي ووقفت بينهما, كانت المرايا تحتضني

                  تخط على وجنتي رسمه , تغزل خيوط الصمت من رمشي و سيله, تاهت الخطى مني

                  نظرت حولي , تحسست بداخلي, كان بروز اسمه على جدار روحي يسعدني

                  لافتة مضيئة تحميني , تقول بلغة بدائيّة لا يفهمها سواي ( أحذر هذا ملكي فلا تقترب) .
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 11-10-2010, 18:35.

                  تعليق

                  • سمية الألفي
                    كتابة لا تُعيدني للحياة
                    • 29-10-2009
                    • 1948

                    سبقها صوتها إلى أذني قبل أن أراها , تعجبت! أعرفها صامتة لا تتحدث , البسمة قلما تجدها على ثغرها,
                    دفعني فضولي لرؤية ما ألم بها, نهضت من على مكتبي لأعرف ما الخبر
                    تناثرت الكلمات من أفواههن كأنهن بنادق أطلقت بلا هدف, سامية ,كانت تقف بجوار السلم من الجهة الموازية لمكتب المديرة , تضع يدها على خدها تنظرلصديقتها (نعمة ) الناقمة لعدم زواجها للأن وتقول
                    :ـ بالذمة دة شيء يحزن , العيال يعملوها والكبار ينسوها.
                    لوقع كلماتها صدى القهر على وجوههن , تتحرك الشفاه يمنة ويسرة, , تخرج عليهن المديرة آمرة أن يذهبن إلى حجراتهن ,وأن الورد كان لها, تتعال الضحكات
                    الموقف لايتضح لي, باقة ورد ,جواب و فعل شعر الجميع بتعاسة من جراءه.
                    تُرى ماهذا الذي حرك مشاعرهن هكذا ضد أزواجهن , لابد أن أعرف خاصة ونحن في مكان عمل, من هذا الذي أشعل نيران تلك الثورة بداخلهن.
                    ظللت أخمن, هل حضر زوج زميلة يصحبها وحمل لها الحقيبة وساربجوارها أومسك يدها , أم أنهن سمعن أن أحد المدرسين بالمدرسة قد كتب سيارته باسم زوجته, نظرت حولي وجدت الجمع قد أفضى كل منهم لحاله, عدت إلى مكتبي والفضول بداخلي يستعر تراودني أفكار وتحليلات لا أدري كيف انهمرت علىّ
                    حدثت نفسي :ـ ولمَ أظل في حيرة , أو كالأطرش في الزفة.
                    ونهضت متجهة تلك المرة لمكتب المديرة, وعند جلوسي أمامها أشتممت رائحة ورد, تلفت يمينا رأيت باقة ورد ماشاء الله , بديعة رائعة, تحمل صنوف كثيرة كان أجملها ما يسمى عصفور الجنة
                    قلت:ـ ورد طبيعي في مدرستنا إذا هو لي أنا أعشقه.
                    جاءني جواب المديرة يفك طلاسم بعض ما سمعت
                    :ـ لا بل هو لي الولد كتب حرف r وأسمي يبدأ بنفس الحرف
                    قمت من أمامها واتجهت ناحية الباقة وبدأت أتحسسها لأشعر أنها حقا أمامي وأن الرائحة تفوح من عبيرها, بدلامن أن أصبح أضحوكة لو كانت غير ذلك, تيقنت إذا
                    :ـ ماهذا !على الورقة دبوس وقصاصة صغيرة كأن بها شيء نزع.
                    ردت المديرة وهي تبتسم
                    :ـ ما أحنا بنقول من الصبح , الواد باعت جواب مع الورد.
                    دخل مدرس ووجه الكلام للمديرة مباشرة:ـ ما الذي يحدث, المدرسات شبه ناقمات وقفن يتحدثن في الطرقات , أهناك حركة تنقلات حدثت
                    ضحكت المديرة , وبدأت تطوي الأوراق, أعتدلت في جلستي لأكون في وضع الإستماع, إنها ستحكي
                    , ليتها تسردها كاملة لأريح عقلي من التخمينات, أشارت للمدرس بالجلوس , أسندت مرفقي على مكتبها ووضعت يدي على خدي , وبادرتها
                    :ـ أحكي يلا ورانا شغل.
                    ضحكت وقالت:ـ لم أدر أن تلك الباقة ستفجر ثورة المشاعر التي حدثت, إنها وضعت لطالبة في فناء المدرسة صباحا, معلق بها جواب به شعر وبعض من أغنية لأم كلثوم.
                    ومذيلة بتوقيع أحمد, والبنت نسب إليها حرف الراء , هذا كل ماحدث, والأن الأخصائيات يقمن بعملهن , جحظت عيناي :ـ يابختها.
                    ردت المديرة :ـ إنها تهمة ,وتهمة مشاعر متوهجة أتدري! ثم أننا لا نعرف صاحبه.
                    :ـ نعم أدري فلتتهمونني أنا, فقط أمنحوني فرصة أن أعيش تلك الإحساس. لا يهم أن أعرفه , يكفي أن ترسل من شخص يعرفني هو.
                    ضحكنا جميعا, وهم الجميع بالإنصراف من مكتبها, لكن تدفق مشاعري غلبني, اتجهت ناحية الباقة ,
                    ورحت أخرج من بين زهورها بعضا منها,
                    صرخت المديرة :ـ شكلة هيتغير.
                    قلت :ـ يكفيكم رائحته, لم أعد أتمالك مشاعري سأموت لو لم أخذ بعض من زهراته.
                    صمتت فاعلمت أنها موافقة, صنعت باقة من وردة بيضاء وحمراء وأخرى بنفسج وبينهما عصفور الجنة,عدت إلى مكتبي , ووضعت الباقة أمامي , ورحت أعيش حلم طال انتظاره
                    همست:ـ قبلت هديتك حبيبي , لاعدمتك أبدا, كان يكفي وردة واحدة.

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      وسقط الليل عند الحاجز...!

                      لم يقتلوننا ببطئ؟ لم لا يلقون على وطننا الصغير قنبلة ذرية وكفى..!
                      أم أنها كسائر اللعب تحتاج إلى وقت تشتدّ فيه أعصاب الرهانات والمقامرات!
                      هل نحن تلك القطع السوداء والحمراء لتلك اللعبة المحرمة؟!
                      أم أنها رهانات ،أكبر منّا ومن أرواحنا، ما بين الموت والحياة؟!

                      الليل الذي سقط عند أولّ حاجز اعترضه، ترك لنا شقّا من بابه، تتدفق منه بعض الصور .. والكثير من روائح الموت، التي طغت على شذا الصنوبر والليمون .. حتى الصنوبر والليمون سقطا عند الحواجز!

                      كيف لا، ونحن على بعد خطوات منها، نجد أنفسنا واقفين لنسأل عن ذاتنا وقد نتنكر منها حتى نستطيع العبور ببعض من أنفاسنا!

                      لم تكن الهويات المزورة إلا جرعة مؤقتة تزيد من ذلك المرض الخبيث خبثا، تداوي - مع التحذير من أعراض الموت- الحياة .. ولكنها لم تدواي يوما أزمة الإنتماء التي تكاد تخنقنا ..!

                      تلك البطاقات التي كانت لا تحضر سوى الإحتفالات الرسمية الراقية، خلعت ربطة العنق .. واعتنقت همجيتها .. لتصبح هي الطاغية ، الآمر والناهي، بل أكبر مافية عرفتها هذه الأرض ، تعمل لحساب من تقع بين يديه ..
                      فإما أن تكون واسطتنا للحياة .. وإما منها تنطلق الرصاصة الأولى صوبنا!
                      وأنا الآن هاجسي الوحيد أن أعبر .. علنّي عند الحاجز الأخير أعرف من أكون! وإن كنت فعلا كائنا بشريا، أم مجرد كلمة تحدد مصيرها ورقة!


                      كانت الكمية التي استنشقتها من روائح الموت، كافية لتخدر ذهني، فتموت فيه كل الإستفهامات .. لأنها أيضا لم تكن تحمل الهوية المطلوبة!

                      كنت على أتمّ الإستعداد، أضع كل الرموز الدينية في جيبي السري، وكل أنواع البطاقات المزورة ..

                      وعندما اقتربت من الحاجز عرفته من يكون، وعرفني من يجدر بي أن أكون ..
                      مددت يدي إلى جيبي لأنتشل هويتي "الراهنة"، ولكنها سرعان ما انشلّت أمام أيديها المتشابكة .. لم أستطع تحريكها .. وكيف تقوى على تفريق أجزاء وطن كان يتعانق في جيبي!!
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        في هذا اللّيل الشّديد السّواد تلتحف بعباءة الحزن وتطلق العنان للذّكرى علّها تحلّق فتحطّ رحالها في شغاف قلبه

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          هل مسموح لي بالغضب؟!

                          أم أنني عاجزة عن الصبر ! سحقا لهذا القلب

                          قد وضعني في صحراء قاحلة , لا تمطر سوى قطرات نادرة

                          إلى متى تجعلني أخاف ذهاب القافلة,

                          أنفض كفك بالتراب على وجه الحقيقة المعتمة.

                          أأهـ لو تدري ثورات الأنفس الميتة ,

                          روائح العبث الرمادي بكلمات قاتلة,

                          وعد لارجاء كنت قائلأ

                          فهل ذهبت عنك خريطة الصحراء, أم أنك غيرت درب الهوى

                          يااااااا سيدي

                          نفرتيتي , ذات العيون الكاحلة , قامت من ثباتها,

                          أكحلت بسحرها رمش هواك القاتلِ , وأجهزت لي تابوتا بجوارها.

                          فإن عمدت الشمس فلا تنزعج, حينها تكون حروفي تحللت وباتت بالية.

                          تعليق

                          • أملي القضماني
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2007
                            • 992

                            الصباح يغازلني بنوره
                            لأرسم به على صدر الفجر بحروف المحبة زنابق وجد لعناق روحك
                            وهلى جبين الشمس ارسم خفقة تكتب شوقا لتقبيل قلبك
                            هنا على صفحات النبض وطهر الكلمة أسكب عطرك بدمي
                            مواسم فرح
                            تعبر بها الي على شراع وردة
                            وستجدني
                            على قطرة ندى
                            على هدب لهفة
                            انتظرك

                            التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 13-10-2010, 02:43.

                            تعليق

                            • أملي القضماني
                              أديب وكاتب
                              • 08-06-2007
                              • 992

                              أيهاالمتغلغل بنبضي
                              بحنايا روحي
                              تسكنني
                              تسري في شراييني
                              يا قسيم الروح مهلا
                              رفقا بقلبي
                              لا تغادر
                              لا تلم جنوني
                              انت في خلايا مهجتي
                              حنينا
                              أنت كلَّ روحي
                              لا تغادر
                              لا اطيق العيش
                              في إنتظار
                              في وعود
                              أنَّ غدا سوف يزهر
                              وأنَّ صبحا سوف
                              يشرق
                              نبض حياة
                              لوريدي

                              تعليق

                              • أملي القضماني
                                أديب وكاتب
                                • 08-06-2007
                                • 992


                                أيهاالمتغلغل بنبضي
                                بحنايا روحي
                                تسكنني
                                تسري في شراييني
                                يا قسيم الروح مهلا
                                رفقا بقلبي
                                لا تغادر
                                لا تلم جنوني
                                انت في خلايا مهجتي
                                حنينا
                                أنت كلَّ روحي
                                لا تغادر
                                لا اطيق العيش
                                في إنتظار
                                في وعود
                                أنَّ غدا سوف يزهر
                                وأنَّ صبحا سوف
                                يشرق
                                نبض حياة
                                لوريدي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X