كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    وأنت يا سيّدتي هل تتقنين فنّ رسم حرف مضرّج بالحنين؟
    اجعليه شعلة لا يطفئها غير وجد مستديم
    التعديل الأخير تم بواسطة نادية البريني; الساعة 24-04-2011, 16:44.

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      ابتعدت يا سيّدتي لكنّك دوما تاج عرشي
      صورة من أمسي ويومي

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        حتى أنت يا ليلى 2 ..!




        وقف أمام القبر يحمل إكليلا من الجمر وآخر من الثلج، لقد بات في الآونة الأخيرة مخبأ كل الفصول، مأوى النسيم المشرد والعطر المغتصب والطيور التائهة عن أسرابها... كان قد جمع بعض الورود الإصطناعية في باقة صغيرة، لماذا اصطناعية؟ هو نفسه لا يعرف، ربما لأنه اعتاد على كل ما هو اصطناعي من أرواح ودموع وابتسامات، أو لأنه خشي على الورد من أن يذبل في يده ويموت ...


        قال وعلى ثغره ابتسامة رضًى: وأخيرا وجدتك، لن تقدري على الهرب هذه المرة "


        ثم وضع الورود وانحنى لذلك القبر الصامت، الذي لم يتفاعل ولا مرة مع وليد الذي سكن قربه، وكرّس حياته له، حتى في الصباح حين يدعوه وليد لشرب القهوة ولاستماع تلك الأغنية الفرنسية ولغنائها ..كان يبقى صامتا ..


        كان ذلك المشهد يثير الغرابة والذهول في نفس ذلك الشاب القروي الذي راح يراقب وليد طوال أيام، فحفظ كل تحركاته، كما دقق في ذلك المفتاح الصغير المعلق في رقبته بواسطة حبل أبيض ..!


        اقترب منه ذات يوم معتذرا عن قطع حديثه مع المدى الهادئ، ثم دعاه إلى شرب فنجان شاي..


        -الوحدة سم تدسه الأيام في أكوابنا، وله ذلك التأثير البطيء بحيث يقتلنا بصمت وعلى غفلة منا ..!


        كلامه أثار دهشة وليد، الذي لم يجب بكلمة بل اكتفى بمراقبة الشاب بنظارته الحادة، وكانت سمرته التي تميل إلى الإحمرار تبعث الرهبة في النفوس ..!


        تناول كوب الشاي من يد الرجل، ثم هز برأسه كأنه يقول شكرا ..


        مضت دقائق والشابان يشاطران شجرة الزعرور صمتها، وشرودها في تلك المروج الشاسعة بما تحمله من أسرار وخبايا ..


        برد إبريق الشاي، وشكت الفناجين جفافها، كما شكى لسان الشاب من عطشه للكلام، ومع ذلك كان يبتسم فقط كلما إلتفت صوب وليد وتلاقت عيناهما معا في تلك البرهات العجول ..


        كانت الطيور تمر دون أن تلقي التحية بل تنحي بصمت، يخيل إليها أنها تمر في مجلس عزاء، ولم تكن على استعداد لأن تشرب القهوة المرة فكانت ما تلبث أن تحط على غصن الزعرور إلى أن تنصرف مسرعة نحو مجلس آخر يمكنها فيه أن ترقص بحبور ..


        -الشمس كادت أن تغيب .. أردف الشاب


        -وهل تعرف إلى أين ؟ سأل وليد بجدية مما أثار عجب الشاب ..


        -إلى حضن المغيب .. هكذا كانت تقول المعلمة في المدرسة


        ضحك وليد ساخرا ثم قال:


        -لو كان حضنا فعلا لما رأيتها تعود في اليوم التالي ..


        -إلى أين تظنها راحلة إذا ..؟


        -ربما إلى كوخ قذر مثل الأكواخ التي نعيش فيها، تلقي فيه تعبها وتطمر بين كومات القش ما جمعته من البشر ..!


        -والقمر! هل يذهب إلى نفس الكوخ أيضا ..؟ "سأل الشاب بنبرة خشنة لتبدو عليه الجدية ..


        -القمر مسكين، لا يبارح مكانه لكنه في النهار يبقى خلف الكواليس، الشمس تسدل عليه الستار ..


        لم يفهم الشاب شيئا من هذا الكلام، لكنه أظهر استيعابه التام لكل الكلام ..


        -اسمي لمعي .." قال الشاب دون أي مقدمات ..


        استدار نحوه وليد بعينين تلمعين بشكل غريب :


        اسمك يبدأ بحرف اللام ..!


        -نعم وما الغريب في هذا؟ هل تكره حرف اللام ؟!


        -لا على العكس، بل أحبه جدا .. هو حرف يختصر أبجديتي، بل هو مفتاح لغتي، وكل أقفال حياتي .. " أجاب وليد بلهفة يتدفق الكلام من فمه كنهر فجأة تحرر من السد العالي ..!



        أثمرت شجرة الأيام الكثير من اللقاءات الشبه الصامتة بين وليد ولمعي، فما كانت حصيلة إجتماعهما ببعض سوى بعض الكلمات الفلسفية وبعض التنهدات ، وقد أتقن لمعي لغة وليد جيدا، حتى أنه كان يبهره في الكثير من الأحيان، ولما أعطت شجرة الزعرور كل ما عندها ألف الصديقان بعضهما، ولامست أجرار الأسرار المعتقة بعض النور، كان لمعي أشبه بحديقة مسيجة لا يفتح أسواره لأي كان،


        ولما اقتلع هذا السياج من جذوره، طارت فَراشات الكلام هائجة تتسابق نحو الأزهار الأخرى ...


        لمعي هو ابن السهل الكبير الذي سكنته عائلته الكبيرة منذ أجيال، وهو وجه السعد، آخر العنقود الذي جلب معه الأمطار الغزيرة بعد أن كاد الجفاف يقضي على كل نبتة في الكرم، لذلك كان الصغير المدلل، ولأنه ولد مع البرق سماه أبوه "لمعي" ويقال أنه اسم على مسمى ..


        هكذا سرد لمعي قصته على مسامع وليد الذي بدا مهتما لأول مرة فما امتنع عن طرح بعض الأسئلة:


        -لم غادرت السهل إذا وأتيت إلى هنا ؟


        تنهد لمعي بعمق وأردف:


        -لأن المطر لم يدم طويلا وسرعان ما طال الجفاف الجيب ..!


        باع جدي الكرم ليوفي بعض الديون على حد قوله، أو بالأحرى لينفق على العروس الجديدة وينتقل معها إلى المدينة، فما كان من أبي إلا وأن سقط مثل سقوط عناقيد العنب، تبعته أمي المسكينة بعد عدة شهور، أما أخوتي "زياد وتوفيق " فقد سافرا إلى الخارج منذ مدة وبيقت أنا وحدي، أجمع عناقيد الذكرى في سلال الوحدة ثم أمضغها مع حطب الشتاء ..!
        انتقلت للعيش في المدينة، ولأني لم أحتمل السكن فيها قدمت إلى هنا واستأجرت هذه الغرفة" ثم تابع مبتسما :
        وأخيرا صار لي صديق يؤنس وحدتي ..
        بادله وليد الإبتسامة ثم رتب على كتفه قائلا:
        -كتب علينا أن نعيش هكذا يا صديقي ..
        قاطع حديثهما مرور الجارة الشابة بل هي صاحبة المنزل الذي قسمته بعد وفاة والدها إلى ثلاث منازل صغيرة متسقلة عن بعضها تجمعها فسحة كبيرة ثم أجرتها.. لم تعتد أن تقيم أي علاقة مع المستأجرين، كانت تكتفي بإلقاء التحية وأحيانا لا ..
        بعد مرورها الصامت الملفت، وتتبع الشابان لخطواتها بنظراتهما قال لمعي:
        -إنها فتاة جميلة، لكنها متعجرفة كثيرا، وصاحبة مزاج خاص، ويا ويل الذي يعكر مزاجها من لسانها .. !
        ولما وجد أن وليد لم يشاركه الحديث عنها سأله:
        -اه صحيح أنت لم تخبرني ما الذي أتى بك إلى هنا ..
        -هربت من المدينة الموحشة، ومن قطط ضجيجها التي لاحقتني وكأني كرة صوف، كم بعثرت خيوطي وشردتني على الطرقات ..!
        بعت متجري الصغير الذي كنت أبيع فيه العطور، وتركت زبائني لرجل غيري يضعونه في قارورة ويحكمون إغلاقها ..!
        هذا الحديث أمتع لمعي كثيرا وربما هذا ما كان ينتظر سماعه منذ البداية ..
        وأتت تختال على مهل، تلك القطة الشقراء المدللة، تحوم على وليد كالعادة، فيندفع نحوها سعيدا، يلاعبها ، يطعمها، وكثيرا ما يحضنها وكأنها ابنة له..
        -"كم هي محظوظة هذه القطة الشقية، تخرج من بيت صاحبة المنزل أميرة ومن بيتك ملكة ..!" قال لمعي ضاحكا
        أجاب وليد بينما هو غارق في النظر في عيني القطة :
        -نعم،.. ليتني كنت قطا مثلها .!.
        ضحك لمعي، بل قهقه:
        -هل أحببتها ..؟ حسنا .حسنا .. لم لا تتمنى أن تكون هي بشرية مثلك .!
        رد وليد منفعلا:
        -لاااااا .. ثم هدأ فجأة وكأنه أحس على نفسه وتابع :أريدها أن تبقى كما هي ..
        موقف وليد العجيب ترك أثرا عميقا في نفس لمعي، بل جعله عرضة لقشعريرة غامضة هزت كيانه ..
        انسحب نحو غرفته متوتر الخطى، يحاول أن يفهم طبيعة ذلك الشاب، لم يهتم به أصلا لهذه الدرجة؟ سأل نفسه ألف مرة، دون أن يجد إجابة واضحة لذلك ...
        ثم وقف عند الشباك يتأمل وليد والقطة .. وذلك القبر الغريب الذي وجد هنا بين ليلة وضحاها، دون أي جنازة أو معزيين، قبر لا يحمل سوى اسم "ليلى" ..
        عزم لمعي على معرفة السر وذات ليلة قطع على وليد خلوته مع القطة، وما إن حضر لمعي حتى فرت القطة هاربة ..
        تقدم نحو وليد وقدم إليه علبة السجائر ليشاركه التدخين ،
        -سجائر..! ااااخ ..! صرخات أطلقها وليد في سريرته،
        كان قد ابتعد عن التدخين منذ فترة، وبالرغم من العذاب الذي فتك به كثيرا إلا أن إرادته كانت أقوى.. لكن السيجارة الآن أمامه مباشرة، تناديه، تغمز له بعينها، تحاكي ضعفه.. وهاهو يخور أمامها منهك الإرادة من جديد ..
        مد يده والتقطها ببطء، وضعها أمام نصب عينيه يحدثها بصمت، وكأنهما حبيبان إلتقيا بعد هجر طويل ..
        انتظره لمعي حتى أنهى شروده، فقد اعتاد عليه هكذا، كما عرف حديثا أن نقطة ضعفه السجائر والقهوة، فبعد أن أعد القهوة، فاجأه وليد بإقباله عليهما بشراهة ودون توفق إلى أن فرغت ركوة القهوة كذلك علبتي السجائر ..!
        بدا وليد متعبا، كأنه خارج للتو من معركة طويلة خاضها ضد القهوة والسجائر، ومع أنه انتصر إلى أن ملامح الهزيمة طغت على وجهه، كما تمكن منه الدوار أيضا، وهنا طرح لمعي عليه السؤال مشيرا إلى ذلك القبر الغريب:
        -وليد .. لمن هذا القبر ؟ هل دفنت فيه أحد أقرابئك ؟
        -بل دفنت فيه أحلامي ..!
        -أحلامك !؟ تقصد أن ما من كائن فيه؟
        -لا .. اه بلى بلى تذكرت ..فيه ليلى .. لكنها كثيرا ما تتسلل منه ثم تعود، كيف؟! لا أدري ..
        ثم قهقه وليد عاليا وعلى وقع قهقته كان لمعي يتراجع خطوتين إلى الوراء خائفا يقول في سره: "إنه مجنون بلا شك "
        .
        .
        يتبع

        <DIV align=right><FONT face=arial><FONT size=6>انتقل%u
        التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 25-04-2011, 16:13.
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          [align=center]الحزن ....أن أستدل على على الفرح
          بألم يسكن ثناياي
          حين أستحضر اللحظات
          أحاور البقايا
          أجعل حبل الحنين
          سبيلا اليك

          الحزن ...أن أذبح نبضي
          أقدمه قربانا لحلم لا يكتمل


          فبأي غموض يمكنني فك لغز
          وضوحك الوافر.....؟
          [/align]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            فى الفجر
            قام الشهدا
            اتصفوا
            حيوا المدان
            حطوا فى حضنه
            و النيل ما بينهم
            راكب حصان الريح
            و بسمته مطره
            بتغسل دمعة
            و خيط باقي
            من دم الشهيد
            و تلفوا
            فى توب ملائكي
            شفاف بيقرى الوشوش
            زى ما بيقرى
            كفوف المدان
            حناجر خناجر
            و راية
            وروح حرة
            يمد صدره
            جناين
            غطان خضره
            وشوش سمره
            طالعة م القهره


            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              تنام فى حضن القمر
              وترد حاضنة
              الجوامع
              و الكنايس
              و البيوت
              و شوارعك الصابره
              بسمة ترش النور
              ع العشش و البور
              و الصحرا
              و تلول الخراب
              اللى فاتها البوم
              حفره
              يباب جفره
              تتهز
              تفز من موتها
              تمد ايدها
              وتحفن
              م عنيه قطرة
              تتحمه بيها
              تنقنق
              تضم
              دمك يانيل
              تتخلق
              معجزة لبكره
              sigpic

              تعليق

              • سمية الألفي
                كتابة لا تُعيدني للحياة
                • 29-10-2009
                • 1948

                هنا

                نثرت بذور المحبة , و رويتها بالود

                وسورت حولها بالدفء
                بنفحاتكم

                نبتت زهرة البنفسج في قلوبكم

                وفاح رحيق الندى

                أحكبم جميعا

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  كم قبلة يطبع الليل في عينيك
                  وكم نجمة ؟
                  كم شمس يودع الربيع وجنتيك
                  وكم وردة؟
                  كم ياسمينة تحصدها جرارك
                  وكم نسمة؟
                  وكم خبأت لي منها؟
                  تلك الطيور على أغصانك
                  كم لحنا لي منها؟
                  ولعنقي العاري هل ستصنع
                  عقد ياسمين؟ أم عقد رياحين ؟
                  ومن قُبل الليل هل ستحيك لي وشاحا
                  أم قبعة ؟
                  وشتائي القارص هل ستقاتله بسيف؟
                  أم تسلط عليه زوبعة ؟
                  أأعتمد عليك فارسي
                  أم أنقضّ على وجهي ..بصفعة ؟!
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    الظنون تحوم حولنا
                    نسور الشك تشتهي مذاقنا
                    فلا تفتح بابا حبيبي قد يودي بحياتنا
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      كلما قلت اني براح
                      ضاق في صدري المدى
                      وتلاشى الصدى
                      وما بين التلاشي والمدى
                      رأيت شمسا تشرق في يوم غارب
                      وبحرا يضيق رغم اتساعه لقارب.
                      وطيفا يصعد...يصعد نحو الأسفل

                      لا تسقط لم يبق لي في الجرح
                      الا كبرياؤك ....
                      وبعض مملكتك .....

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        هنا

                        نثرت بذور المحبة , و رويتها بالود

                        وسورت حولها بالدفء
                        بنفحاتكم

                        نبتت زهرة البنفسج في قلوبكم

                        وفاح رحيق الندى

                        أحكبم جميعا

                        وستنثرين بإذن اللّه تعالى حلو الكلام .نحبّك سميّة الغالية
                        تصبحين على خير

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          مادام حبّ الحياة يحيا داخلنا سنهب أنفسنا وغيرنا بإذن اللّه الخير والصّدق والجمال

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            يغزوني صوت فيروز
                            أحس إمتلاء
                            و بعض صفاء
                            إلا أن عصفورا على شمال شهيقي
                            ينقنق
                            ينهش صدري بلا توقف
                            ويغني : أنا لحبيبي و حبيبي إلي
                            فيزلزلني الحنين إليكِ
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              ما الحكمة فى غربتنا
                              أنا فى ضياع النهر
                              و أنت هناك خلف شرق الروح ؟
                              ربما لأنك تشبهين إيزيس
                              و عليك أن تخلعي شمسك هناك
                              لتلمي ما تناثر مني
                              أم أنك سوف تتنصلين من تلك
                              تدعي كرهتك للخرافات
                              و أني فى نهاية الأمر محض خرافة نبتت على وجه الزجاج !!
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-04-2011, 22:04.
                              sigpic

                              تعليق

                              • سمية الألفي
                                كتابة لا تُعيدني للحياة
                                • 29-10-2009
                                • 1948

                                ماذا لو علمتني الكلمات قراءة أخرى ..... للغياب
                                ماذا لو كنت بينكم شجرة لا يغير لونها ملح الجدار

                                ماذا لو استبدلتِ الحيرة بوسائد من الرياح
                                يحدث إذا أن أعود إليكم في ثوب فراشة مرصعة بالخيال
                                دعوني أصهل فيكِم كفارس لا يضمد كلماته بشاشة الفراق
                                دعوني أبحر في أرضكم كقبطان يبحر فوق حرف على الرمال
                                دعوني هناك ... حيث الشوق يكون لهب خرج لتوه من فم الغياب
                                دعوني معكم... أنسج لكم من الصمت أحلى رداء
                                دعوني أكون أنتم .... يكفيني أنتم هذا المساء
                                دعوني أسبح في جدائل سكبت في كأس مذاقه شهد الكلمات
                                أي كلمات......... أي كلمات........ أحتاج لخروجي من كل المعاني
                                أستنفر لغة غير كل اللغات ... معنى أن أكون وحيدة .......

                                يكفيني أنتم كل المساءات

                                تعليق

                                يعمل...
                                X