كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    شعرة ما بين الخيانة و الوفاء
    و الهواء يحمل الاثنين معا
    دون أن يختار
    أو ينتقي
    ماباله لو أحدث طفرة
    وحدد فى أى الطريقين يمضي !!
    sigpic

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      أحاديث الليل تمتدّ حتى زقزقات العصافير..!
      ليلي ما عاد له حدود، وأرقي يتسع الفضاء في حضنه ..
      يقولون أغمضي جفنك وغيبي .... كيف ذلك!
      هل ينتهي عرض الأفكار عند إسدال الستار!
      هل يرتاح البال بمجرد إطفاء مصابيح العيون!
      أتمنى .. وأقول يا ليت!
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        أحتاج منطقة تمثل طفرة أخري
        وسوف أصل إليها
        لابد أن أصل إليها
        لم أعد مقتنعا
        لم أعد
        لم أعد
        لم أعد !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          انظر جيدا
          ألا تر هنا قيامة قادمة ؟!
          مالك كلما وطئت أرضا ساخت قدماك
          وهوت بك إلى سحيق !

          أين أنتم .. خانق هذا الموت
          خانق حد الرواح !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ماذا يريدون ؟
            أن تتحول هذه السدرة
            إلى أرض خراب
            أهى الغيرة
            الأحقاد الدفينة
            أم أن هناك أمرا أعجز عن الوصول إليه ؟!

            مستحيل أن ترحل تلك التفاهات بعالم نعشقه
            مستحيل
            هناك شيء كسر كتيم
            بعيدا عن قبضة يدي !!
            sigpic

            تعليق

            • رضوان هلال فلاحة
              عضو الملتقى
              • 25-10-2009
              • 20

              حاولت مستميتا احتباسه بداخلي منعت عنه كل اسباب الحياة لكنه رغم ذلك أبى إلا الخروج إن كان ومررتم به يوما سامحوني لبشاعته

              تعليق

              • سمية الألفي
                كتابة لا تُعيدني للحياة
                • 29-10-2009
                • 1948

                لأنك نصفِ آخر , تجاهر بالشوق

                ويغض القلب الطرف, ليعلن الحرف ؛متى كنت راهبا؟

                أنا لستُ قديسة! الراهب والقديسة لا يتسكعان بالطرقات.

                أنت وأنا , تسابقنا عبر كل الطرقات, وملئنا من العشق كاسات؛

                كلها كانت زنبقية اللون, أنا أُخفي عن العيون هواك؛

                حتى لا يبتلى بالعشق كل من رآك.

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  مع انتهاء أي فكرة نستشعر خيبة أمل
                  أننا لم نقل شيئا
                  مازال هناك شيء يمثل غصة
                  أم أنها طبيعة الأمور
                  يالنا من معذبين
                  يالنا من متآمرين على أوقاتنا !!
                  طوبي للمسكونين بالكلمات التى لايقيم لها أحد وزنا !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • سمية الألفي
                    كتابة لا تُعيدني للحياة
                    • 29-10-2009
                    • 1948

                    تظل الحسرات لقمة سائغة نبتلعها؛

                    كأننا نشتاق لعناق جمرات ملتهبة في نفوس الأيام؛

                    حين نتنفس الأمل يختنق داخل جدار الروح الإحساس؛

                    هكذا تكون الحياة لحظة الإنحسار والإنكسار,

                    فهل بقي لنا شيء نتذوقه , يمكن أن نستسيغ طعمه من الحياة.

                    نعم .... هناك أنت .... أنت من بيده يسدل الستارة ؛يغلق أبواب الأحزان

                    هناك أيضا طفل الهوى.... ذاك الوليد الذي شاخ بيننا دون أن نطعمه

                    شهد المناجاة, يا أنت.... يا أنا.... هلمَ بنا نذوب, ننصهر, نمتزج حتى نصير

                    عسلا فيه شفاء من كل داء.

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      كيف استطعت الرحيل !
                      الأمر لم يكن وجعي، ولا نفسي..
                      الأمر فقط أن وجودي لم يكن بلسمِ ...
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • عبد الباسط بوشنتوف
                        أديب وكاتب
                        • 23-06-2010
                        • 75

                        بين جوانحه سكنت
                        وفي سمائه قبعت
                        وجها ملائكيا مزق كرامته المهترئة من خلف سجون ذكراها وهي تخطف قلبه وتطمس الإبتسامة من فيه

                        تعليق

                        • حنان علي
                          أديب وكاتب
                          • 20-07-2010
                          • 92

                          إسقاط..!
                          كانت تحمل بين.........حياة,أضاعتها بعد صفعة أسقطتها في براثن المشفى بعيدا عن ايفو.
                          "
                          حزن.!
                          أتت بخطى وئيدة كي تتمرغ في أرضه المورقة تنشد بعضا من السلوى ,وتتبين ما صار من حاله بعد تركها لهُ ردحاً من الزمن.؟
                          وتذكر له بعضا من حالها أنهُ أضحت الأحزان تتبسم لها,وترفقها أينما حلت كعجوز شمطاء تعنا بها.
                          "
                          هجر..!
                          أغصان التوت جفت وتيبست وريقاتها.تنكرت لي شجرة التوت أمنا برغم تضرعاتي,حينها هجرتها آويت لِوادٍ تقطنه حيات وأفاعي.
                          "
                          الضمير..!
                          أدين لك بالاعتذار لم استطيع أن اشرع نافذتي هناك يقبع وحش فتاك.
                          لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            نهارات مضت
                            اغتالت بسمة حبيبة
                            حشدت كل دمها لصالح الهباء
                            وحشدت بعنادي كل دمي
                            فى نبضها ؛ فابتسمت
                            حتى تورد وجه النهار !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              غفا على زندي
                              وجهي يعانق وجهه
                              خصلات شعره الأسطورية تتطاير
                              فجأة ابتسم فابتسمت
                              طالت ابتسامته
                              فانفجر حزني و افتقادي إليه !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                فى وداعها الأخير قالت : تمنيت أن أتوسد صدرك
                                قال بروح تخفق : كنت على وشك أن أفعل !
                                هتفت : و لم لم تفعلها ؟!
                                بصوت باك :" لم أستطع قراءة لوني فى عينيك !
                                و انسحب دون توقف .
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X