قيد على قيد على قيد هكذا نبأتني طيور تركت روحها لعنكبوت تنسج وهمها الفضي كأسوارقلعة حصينة تفصلها عن تلك الوردة عن ذاك الامتداد الضاحك فى السماء عن تلك العناوين صخب الأضواء فى ليل المدن وتلك اليد المبسوطة بالحنطة تعطي كفها بعض دفء لتلقط خيط الطريق قبل اختلال الأفق و اختفاء الأخضر فى وجنتيها !!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-05-2011, 16:32.
أعاندالتيار
أصر على استفزاز القدر
أعاود البحث عن كل اللحظات الجميلة
التفاصيل الدقيقة
حتى رائحة الانفاس التي توهمت
ذات حلم انها خالجتني
لما كنا قريبين في غربتين
وسجينين ساعة اللقاء
أحاول الامساك بشيء منها
تمعن في الافلات مني
ينتابني شعور غريب
مزيج من التمرد والاستسلام
يفرض حضر النوم
وحصار الأرق
اصرخ عبر كل نوافذ الجرح...أصرخ
أين البحر ...؟أين الصدفات؟
تتراءى من بعيد
رغم الحزن الكثيف
اكتشف انه مازال في مكانه
لكن ضوضاء ايامه ولياليه
يكسر اللحن المعهود
يمحو الرسائل المكتوبة
بالحبر السري
على شاشة الأفق
في خضم الصراع الدائر
بين المد والجزر
أسر اليه =أن أكثر البحار عمقا
أقلها ضجيجا
وأكثر الاحاسيس صدقا
ذاك الذي ينبض في كتمان تام
لا يعرف سره
سوى الليل ...والريح ...والألم....
...وأنا سائرٌ إليه ..كنتُ أحُثُّ الخطى ...وما زال يختلجُ في نفسي سؤالٌ حيَّرني كثيراً... ...تُرى لماذا يرحلُ إليه الحالمون ..والواهمون ..والمُثقلون..والعاشقون ..ومن بهم شَجَنُ..؟؟؟ ...وعندما اقتربتُ ...ولامستُ مياههِ الحانية ..ومرَّغتُ قدميَّ برماله الناعمة ...استوقفتني بقايا نورسٍ قديم ....وشيٌْ من محارة..وبعضُ الصَّدَفْ.. ...عندها ...وعندها فقط عرفت..
...وأنا سائرٌ إليه ..كنتُ أحُثُّ الخطى ...وما زال يختلجُ في نفسي سؤالٌ حيَّرني كثيراً... ...تُرى لماذا يرحلُ إليه الحالمون ..والواهمون ..والمُثقلون..والعاشقون ..ومن بهم شَجَنُ..؟؟؟ ...وعندما اقتربتُ ...ولامستُ مياههِ الحانية ..ومرَّغتُ قدميَّ برماله الناعمة ...استوقفتني بقايا نورسٍ قديم ....وشيٌْ من محارة..وبعضُ الصَّدَفْ.. ...عندها ...وعندها فقط عرفت..
أستاذي خضر .. هذه كتابة جميلة
هذه قصة حملت هما
وقالت أشياء كثيرة
اتسمت بجمال اللغة و حسن البناء و روعة التعبير
ليتك طرحتها فى ملتقى القصيرة جدا
أعاندالتيار أصر على استفزاز القدر أعاود البحث عن كل اللحظات الجميلة التفاصيل الدقيقة حتى رائحة الانفاس التي توهمت ذات حلم انها خالجتني لما كنا قريبين في غربتين وسجينين ساعة اللقاء أحاول الامساك بشيء منها تمعن في الافلات مني ينتابني شعور غريب مزيج من التمرد والاستسلام يفرض حضر النوم وحصار الأرق اصرخ عبر كل نوافذ الجرح...أصرخ أين البحر ...؟أين الصدفات؟ تتراءى من بعيد رغم الحزن الكثيف اكتشف انه مازال في مكانه لكن ضوضاء ايامه ولياليه يكسر اللحن المعهود يمحو الرسائل المكتوبة بالحبر السري على شاشة الأفق في خضم الصراع الدائر بين المد والجزر أسر اليه =أن أكثر البحار عمقا أقلها ضجيجا وأكثر الاحاسيس صدقا ذاك الذي ينبض في كتمان تام لا يعرف سره سوى الليل ...والريح ...والألم....
جميلة تعبيراتك و صورك أستاذة
هات ما عندك .. لا تتوقفي
ادهشينا بصورك الجميلة
و هذه الروح الفياضة بالأمل و الحلم الجميل !!
تحياتي
أما الثانية فتحوى جوهرة
مكتوب على قشورها
ممنوحة أنا
لأطهر يد فى اليلاد
لذاك الجبين الذى قبلته السماء
فى غيبة الرعايا
إنني للملك
يعيش الملك .. يـ .. ـعـ .. يــ .. ـشـ
فضت صمتها البحري
انتظر
ليس هو .. ليس هو
انتظر
شم جيدا
إني أشم ريح الطهارة فى جلدك المعروق
ماكنت إلا لك
صارخا يهز وجدها
بل الملك
طهرنا المجسد النبيل
ليس غيره و العسس !!
سيخلعوك عن إمارة العشاق
ويحملون للعروس سيدا
لا تمتقع . . . !
عليك ان تكون أطول
من موجك الغدار
أعلى . . . من صيحة هزت كيانك كله
ألحقت فيك ارتعاشات مريرة
تعليق