كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
    تعتري النّفس وحشة بسبب غياب بعض الأخوة الذين باتوا جزء من الماضي والحاضر.
    في هذا العالم الافتراضي الذي يلغي المسافات تكوّنت علاقات صادقة.
    بتنا نتألّم لما يصيبها من أذى ونسعد لما تنعم به من خير.
    أفتقد في هذه الأيّام الأخت الغاليييييييية إيمان الدّرع وأرجو أن تكون بخيروأشعر بحنين إلى النّخلة العراقيّة الأبيّة عائدة محمّد نادر وآمل أن تكون في ظروف طيّبة.
    لا أدري إن كنتم ستذكرونني يوما إذا غبت لسبب ما؟
    مهما يكن فأنتم في الوجدان ساكنون.
    نادية البرينى
    سيظل اسما رقيقا ما عشنا و ما كنا
    تلك الأنثى التى تأتي فى صمت
    و تمضي بذات الصمت
    كفراشة
    أو كوردة برية
    تبذل كل طاقتها
    و لا تنتظر شيئا من أحد

    وصلني أن الأستاذة إيمان الدرع مريضة و ملازمة الفراشة
    منذ يومين
    نطلب لها الشفاء العاجل و الصحة الموفورة بالسعادة و الهناءة
    أما عائدة فهى شاردة خلف العراق
    ربما كانت هناك
    أو هنا جارنا
    و على كل حال هى متواجدة و لن تبتعد أبدا
    حتى لو ابتعدت جسدا إلى بلاد واق واق

    طبت نادية البرينى
    وبوركت أستاذة و أختا راقية نتعلم منها
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      : جدو .. لمن هذه الرسوم التى تحتفظ بها فى خزانتك ؟!
      دنا منها
      أصبح لصق كتفها
      كانت لها
      هزّ رأسه
      عائدا إلى مقعده :" هذه لسيدة مرّت من هنا قبل مولدك ".
      حدقت فى ملامحه
      تحركت إليه
      حطت عند ساقه :" من هي .. إنها بارعة فى خطوطها و توزيع الألوان ؟!".
      أشعل سيجارة : و هى كذلك .. هذه ربما كانت لنادية البرينى ، أو إيمان الدرع ، أو عائدة نادر ، كن زميلاتي فى ملتقى على الانترنت ".
      بتفكير و تأمل :" لكن ياجدو .. كل فنان و له ملامحه .. لمن هذه الملامح تحديدا ؟! ".
      ابتسم بود : أيختلف الأمر لو قلت أيا منهن ؟! ".
      وضعت كفها أسفل ذقنها :" بالتأكيد .. و أنت تدرك هذا .. ربما أعجبتني هذه على وجه الخصوص فتابعت إنتاجها .. جدو لا تماطلني ".
      ضحك مفعما :" إنها لنادية البرينى .. سيدة رائعة من تونس الخضراء ".
      توقف ، لكن فى أعماقه تتحرك صور كثيرة ، مختلفة السمت و الألوان ، بين حزين و مبتسم
      بين أبيض و قمحي ، بين صغير غض و كبير يافع !
      هتف :" سوف تجدين فى الخزانة الكثير من الاسماء و الكثير من الرسومات و الألوان الألقة .. فتشي جيدا ".
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-05-2011, 23:36.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        و أنا أقلب الصفحة استعدادا لكتابة كلمة تحية
        قرأت فى الشريط : ارفع راسك فوق .. أنت عربي ".
        تدحرجت دمعات
        أجهشت برغمي فرحا و امتنانا
        كم انتظرنا .. كم استهلكنا العدم الذى كان
        كما استهلكتنا الكتابات الرديئة زمنا ،
        و لو لا يقظتنا لامتدت لأناملنا
        ما أروع الجمال أيها الصقر الباسل
        كم أثخنت المخيلة
        كم من فرحة و بسمة و دمعة قدمتها خلال سردك الراقى
        كم أمتعت روحا و نفسا تتوق إلى الجمال و الحب و الحق
        و كم أنت رائعة " سمية البوغافرية : فى رسمك لتلك الملامح
        " لزليخة " التى أراها هنا ، بأسها و فى ضعفها ، فى قوتها
        فى تحملها ، و انطوائها على الجراح !!
        مدين لك " سمية " بمتعة و فرحة و إشراقة نور ، تفجرت
        و نظرة متأملة ، أحضرتك هنا بكامل روعتك ، لأحس كم عانيت فى كتابة هذه الرواية العظيمة
        كم ليلة و كم نهار كان له طعم البكاء و إشراقة الشموس
        الصفحة الواحدة فى ثلاثمائة جرح و دمعة
        رأيتها رؤيا العين

        لن أطيل .. فقط أتذكر حتى أنهي على الأوراق
        لأكون رهين عالمك !!

        صباحك مدهش
        sigpic

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          تعافي سريعا إيمان الدرع و عودي لنا..ليس مسموح لك المرض و تركنا لوحدنا .
          ننتظرك بكل حب.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            تلك المرأة القوية المتأنقة دائما و الراقية رأيتها أمامي ذليلة..محطّمة تماما..
            انخرطت في نوبة بكاء حاد..
            تمتمت و هي تمسح دموعها بطرف خمارها ..
            " ابني..ابني الذي حملته في بطني..يجرجرني في المحاكم ..
            و أجلس قبالته هو و زوجته ..ماذا ترك لي والده لكي يقاضيني عليه..
            ماذا ترك لي غير همّه هو و إخوته .."
            ربّت على كتفها و أنا أكثر يقينا أن العالم جنّ فعلا .
            التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 14-05-2011, 15:15.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              تلك المرأة القوية المتأنقة دائما و الراقية رأيتها أمامي ذليلة..محطّمة تماما..
              انخرطت في نوبة بكاء حاد..
              تمتمت و هي تمسح دموعها بطرف خمارها ..
              " ابني..ابني الذي حملته في بطني..يجرجرني في المحاكم ..
              و أجلس قبالته هو و زوجته ..ماذا ترك لي والده لكي يقاضيني عليه..
              ماذا ترك لي غير همّه هو و إخوته .."
              ربّت على كتفها و أنا أكثر يقينا أن العالم جنّ فعلا .
              كانت قصصك القصيرة جدا أقل حروفا
              خاطفة و قوية
              و حادة الحرف
              فلفتت الانظار إليك
              أتذكرين أستاذة
              من هنا .. من القصة القصيرة جدا كانت بدايتك
              و كأنك تكتبين على استحياء
              و لكن الينبوع تفجر زلالا و خمرا !!
              sigpic

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                تلك المرأة القوية المتأنقة دائما و الراقية رأيتها أمامي ذليلة..محطّمة تماما..
                انخرطت في نوبة بكاء حاد..
                تمتمت و هي تمسح دموعها بطرف خمارها ..
                " ابني..ابني الذي حملته في بطني..يجرجرني في المحاكم ..
                و أجلس قبالته هو و زوجته ..ماذا ترك لي والده لكي يقاضيني عليه..
                ماذا ترك لي غير همّه هو و إخوته .."
                ربّت على كتفها و أنا أكثر يقينا أن العالم جنّ فعلا .
                محطمة أمامي، في نوبة البكاء، سألت نفسي مشفقا:
                ترى السبق لدمع أم حطام؟
                هل يبس اخضرار روحها بعد نزيف دمعها؟
                أم من حطام روحها سال رحيق زهرها؟
                أمسكت خيط دمعها، لأقتفي السر الدفين.
                وجدت أشلاءا لقلب يحتضر، في بركة تخثرت فيها الدماء.

                ---
                ألهمني هذا الموقف المؤثر هذه الكلمات.
                وأهديها للأستاذة آسيا رحاحليه
                ولمعلمي الأول الفارس النبيل الأستاذ ربيع عقب الباب
                مع خالص تحياتي وتقديري.
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  موزعة نفسى ..
                  فى كل محافظات مصر ..
                  ارى واسمع واتفاعل حتى مع دبيب النملة فى بلادى الكريمة..
                  الستم معى فى ان ثورتنا فى كل مكان ؟؟؟؟
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    كانت قصصك القصيرة جدا أقل حروفا
                    خاطفة و قوية
                    و حادة الحرف
                    فلفتت الانظار إليك
                    أتذكرين أستاذة
                    من هنا .. من القصة القصيرة جدا كانت بدايتك
                    و كأنك تكتبين على استحياء
                    و لكن الينبوع تفجر زلالا و خمرا !!
                    أذكر أستاذ ربيع ..أذكر..
                    و لا يزال الق ق ج يستأثر بحبي و إعجابي ..
                    و أنا دوما أمر من هنا و أنتشي بجميل ما تكتب و يكتب الإخوة الأعزّاء..
                    تحيّتي و تقديري لك.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                      محطمة أمامي، في نوبة البكاء، سألت نفسي مشفقا:
                      ترى السبق لدمع أم حطام؟
                      هل يبس اخضرار روحها بعد نزيف دمعها؟
                      أم من حطام روحها سال رحيق زهرها؟
                      أمسكت خيط دمعها، لأقتفي السر الدفين.
                      وجدت أشلاءا لقلب يحتضر، في بركة تخثرت فيها الدماء.

                      ---
                      ألهمني هذا الموقف المؤثر هذه الكلمات.
                      وأهديها للأستاذة آسيا رحاحليه
                      ولمعلمي الأول الفارس النبيل الأستاذ ربيع عقب الباب
                      مع خالص تحياتي وتقديري.
                      جميل..جميل..أخي شريف..
                      شكرا على الإهداء.
                      خالص الود .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                        موزعة نفسى ..
                        فى كل محافظات مصر ..
                        ارى واسمع واتفاعل حتى مع دبيب النملة فى بلادى الكريمة..
                        الستم معى فى ان ثورتنا فى كل مكان ؟؟؟؟
                        بل فى كل بيت ، و كل حارة .. !
                        فى مخيلة الصغار .. فى ألسنة الأطفال الذين يدغدغون الكلمات بعد
                        و لن تتوقف مهما حاولوا
                        لن تتوقف .. و لن يضطر سيزيف إلى الصعود بالصخرة آلاف المرات
                        لن يكون الأمر كذلك !!

                        محبتي جمال
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-05-2011, 04:04.
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          تتندى وردة في كفي
                          قلبي في الأخرى
                          أتهادى وئيدة
                          أبحث عني في خلايا الليل
                          في غمرة الألم
                          ريحا تساقط
                          وصمت تآمر النجوى
                          أعانق تقلب الفصول
                          أختزل الحياة في عينيك



                          أمنح صكوك بوحي
                          لكل لحظات الجزر
                          علِّي أتفجر
                          دمعة صفاء
                          بين ولعي بك



                          وتشظي روحي



                          أرسمك وجه لجة
                          يبتسم لي
                          أجعلني حرفا مائلا
                          يتكيء على بعض فواصل
                          يسيل أبجدية غافية
                          كي أطرزالعبارة



                          فتليق بك !


                          بمحاذاة ظل يشبهني
                          يبتهج لحضورك داخلي
                          أستلهم البوح
                          من روحي المضطربة
                          كشمعة في بيت الخطيئة




                          على أرصفة الليل المجنون أتهالك
                          كيف أسكت صهيل تلك الخيول
                          لأسكن عراء الرتابة المألوف؟
                          كيف أعيد ترتيب الوهم
                          لأمشط جدائل الحلم؟



                          أغوص بكل أشرعة نبضي
                          في عيون البحر الشاردة
                          أحتمي بفقاعاته الباردة
                          ألملم وجعي
                          برغوته المالحة
                          من خبايا عشبه
                          أصنع حبات مهدئة

                          أعلو سراديبه
                          دون توقف



                          سعيا إليك
                          هو الألم ذاته
                          يتفجر بركانا
                          بين حائط الموت
                          ومبكى الأمل
                          لأجلك
                          شاغبت تخوم الأبجدية
                          من الصمت...إلى الخوف

                          إلى الألم
                          إلى ...... !



                          حسبي الآن


                          نجمة ووردة


                          أراني بعينيك !!


                          أستاذة مالكة حبرشيد

                          صباح الخير و السعادة
                          قرأت هنا جمالا ينبض فى قصيدة
                          جمعت أوراقها هاهنا
                          محبة فى جمال الحرف !!

                          أشكرك كثيرا على منحك تلك الصفحة بعضا من نبض روحك
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-05-2011, 04:44.
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            جميل ما تفعل أستاذ محمد الموجي
                            و العمل على تحسين وترقية الموقع
                            و لكن الأمر طال
                            و النسخة القديمة كانت الأكثر راحة لنا
                            ما رأيك فى تلك النسخة سيدي
                            ليتزن الأمر ، و لا يكون كل هذا التعذيب ؟!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              حين تصبح و الوسادة فى وضع مبعثر
                              تنام فى جانب و أنت فى نهاية الكون
                              تحسس لون دمك !

                              حين تصبح الأصوات قريبة الشبه
                              و لا تلقط أذنك صوت من تحب
                              تحسس لون دمك !

                              حين تصبح كما تمسي
                              تأكل لوقف بكاء البطن
                              وتشرب مثل ثور
                              تحسس لون دمك !

                              حين تكون و الحلم محض جهاز استقبال
                              و أنك عاجز عن تحقيق أى مفردة منه
                              تحسس لون دمك !

                              حين لا يكون ثمة أمل لضمها لصدرك
                              أن الوقت غادرك دون يقظة منك
                              تحسس كفنك !
                              sigpic

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                سيارات الإسعاف فى حركة مجنونة
                                و لافتة ترتفع على استحياء :
                                "مالم يدمره النظام السابق ، يدمره مصنع السجائر و الدخان بإعجاز ".
                                هتاف يرتفع بين فينة و أخرى ، يتخلله كحيح حاد مؤلم : "الزبالة بقت دخان .. نشتريها بالسلوفان ".
                                جموعهم تزحف ، تجاه ميدان التحرير رأسا ، لا تلتفت إلى من خانته قواه ، وسقط منها إعياء و مرضا !
                                [frame="2 90"]

                                وهذه أيضا أستاذي ربيع

                                يجب ادراجها في المكان المذكور
                                صورة أو مشهد لمحته في مكان ما في بلدي
                                أطلقتُ عليه عنوان :
                                الفساد الصامت
                                مازال الوجع هنا أيّها الاديب، يملأ السماء كحيحا وروائح كريهة
                                وبين هذا وذاك، يسقط الكثيرون.


                                تقديري


                                سليمى
                                [/frame]
                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X