كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    بين كفيه تتعسجد ينابيع من خمر و شهد مصفى
    تموسق ندوب ما أنجبت أرحام الفصول
    وصخرة نسجتها عنكبوت الوقت فى فضاء الصمت
    آية تتفجر من ثناياها خيوط نور ودر منظوم
    تتمايل على رفيف الجنادب و فراشات القزح
    ساق لها فى شقائق الشمس وردة
    و أخرى فى تباريح الماشين على مدى نظرة
    أكان إزميلا صخريا ما أينع الفجر و شق صدر ليله
    أم هو الهوى
    أم كان خلية غادرت شانئها الأبتر ؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-05-2011, 19:28.
    sigpic

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      من أي عاصمة حزن أتيت
      وإلى أي واحدة تمضي ..؟!
      كنت تختال على وجه السنين
      تفرش لك جسور جراحها
      وأنت تمشي..!
      تترنح في عينيك دمعة
      تسقط رموش الأمنية ..!

      ما أبخس ثمن تذاكر العبور
      تلتقط الصور التذكارية
      مجانا مع الجرح
      تبتسم له ويبتسم لك
      تشربان نخب سفرك الطويل
      خطوة خطوة
      ينسل منك الشفق
      قطرة قطرة
      وما أن يسلك الخيط الأحمر
      المنعطف الأخير
      حتى تتوحد مع المغيب !

      من أي عاصمة حزن أتيت
      كم خيبة وهبتك كتذكار
      كم شارعا من شوارعها الباردة
      ألبستك.... ؟!
      ها هي اليوم تلبسك
      المسافات معطفا مرقعا
      تغمره لتنسى كم حقيبة فقدت؟
      كم مصباحا سلبتك الأزقة
      لتنير الدرب لقطط شاردة
      بينما تركتك تبحث في العتمة
      عن ملامحك ..!؟
      البطاقة ..هل حملتها
      في جيبك المثقوب ..!
      هل في معطف المسافات
      جيوب ....؟!
      وذاكرتك.......؟
      هل لازالت تلك الأنثى
      التي تعشق الحلي والخواتم
      والعقود ..!
      أم أنها قصت ضفائرها
      حاكت من الذكريات
      فستانا أسود
      وضعت أقراط النسيان
      على جفنيها
      ارتمت على وسادة الحداد!

      يوقفك حاجز على الدرب
      وأنت لا تملك بطاقة
      لا حقيبة
      لا لغة تشرح بها من أنت؟
      فقط تحمل وجه عاصمتك الحزينة
      بعض خطوات تمتم بها شفتاك ..!
      لا تقلق
      سيسمحون لك بالمرور
      طالما أنك مجددا اخترت
      مدينة حزن تشبهك ..!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-05-2011, 19:35.
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        للمرة الأولى تدير وجهك
        تتبع نسيما شق لك طريقا
        ليس بغريب عنك
        ها أنت تقف الآن وراء البوابة الكبيرة
        خلفها رحم أمك يناديك
        ولعبة الطفولة تلاعبك من بعيد ...!
        قادتك قدماك نحو الوطن أخيرا
        هل تجرؤ على الدخول ؟
        تتوق لعناق شجرة الزعرور
        تتخيلها أمامك تراقص الفيء
        تظلل الدار الحنون ..
        هل ستجدها في انتظارك
        تحمل حنين السنين ثمرا
        تشتهيه ..ويشتهيك ..!
        أم أن من قطفك قبلا
        قطفها ...وكما رماك ..رماها !

        ترجع مكسورا في قبضة الوهم
        تعلَقُ على جسدك ظلال وطنٍ
        لم تعد تعرفه ..ولم يعد يعرفك..!
        تعلق على معطفك فراشة
        مهشمة الجناحين
        تماما كذاكرتك التي تهشمت
        عند اصطدامها بالحقيقة ..!

        تعود أدراجك أنت وفراشة الخيبة
        لأول مرة تحمل معك الوطن رسالة
        خطها غير مفهوم
        حبرها مسموم
        تحاول قراءتها على رصيف
        تلتقيه صدفة
        فيرميك ..مع رسالتك السريالية!

        الساعة الآن تجاوزت اليقين
        عقارب الشك أنهكها
        السير الطويل ..
        حائر أنت ..تائه
        تعبر الصورُ جسدك
        كشيخ يتكئء على سكين

        يسدل الظلام ستائره السوداء
        يطوي المدى كل ما حمل
        يهرع إلى صدرك
        كزوبعة سعال ..
        تكاد تختنق ..
        العالم اختار حضنك الضيق !
        سعال ..يليه سعال ..
        تحاول أن تخرج كل ما في داخلك
        ولكن ما سكنك .. سكنك ..
        إلى أن يرفع الظلام مجددا
        ستائره السوداء..عنه وعنك !
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-05-2011, 19:39.
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          تعود إليها ..
          عاصمة الحزن ..وحدها في انتظارك !
          تفتح لك ذراعيها .. تمد كفيها
          تلتقط ثمار اشتياق خان أشجارك ..
          قد أعدت الخبز أرغفة .. أرغفة
          خبزته لك على التنور
          زرعت لك شجرة زعرور
          غيرت من ملامحها الكثير
          وضعت بعض المساحيق
          تراودك الآن عن نفسك
          أنت لم تفهم ما يجري
          إذا هي الأخرى أنثى ..!
          أحنون أم ماكرة ..!
          أحقيقة أم خرافة ..!
          تسخر من نفسك ..
          "ألا زلت تسأل أيها الغبي ..!؟"
          تستسلم عيناك
          تهز رأسك
          تمد يدك الهزيلة
          تتناول من الخبز قطعة
          من الزعرور حبة
          يعود سعال
          أنت لا تقاوم
          مجرد نوبة ...!
          ألم يكن الأمل نوبة
          الحنين .. تحريض الذاكرة
          حلم العودة ..
          استدعاء الوطن بعد طول غيبة
          ألم يكن مجرد نزوة ..!
          في سمائك كل شيء يمر كغيمة
          وحدها عاصمتك الحزينة
          ثابتة... كنخلة .. !
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-05-2011, 19:43.
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            يالهوج الريح حين تقتلع من العيون المقل
            و يالهوس الشعراء وجنونهم بالمراثي واستباح الثريا
            أكان على (.... ) المخادع ألا يعشق من أتت من رحم كفه
            و الحكيم ما أبلد حكمته
            ساقته الخديعة لارتكاب الإخضرار
            بنفس تقاسيم اللون و انحراف مزاج إزميله اللئيم
            أم هى الحكمة الريح ؟!
            يالهول الكارثة
            حين يكون سيزيف قانونا و فضاء وجسدا ناتئا لطيور الرخ
            ألا تعوز الحكمة بعض حكمة و ربما وجها آخر لمعجزة !!؟
            لندرك مؤخرا من منا كان اكتشاف آلهة الهواء
            ومن كان إزميلها ؟!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              بسمة الشاعرة الكبيرة
              أجدت فى كل ما كتبت اليوم
              تتلون الهموم بمذاق الإجادة
              و الرياح بألوان القزح
              من الهم الخاص
              إلى الهم العام
              قلم جدير بالاحترام و البقاء !!
              شكرا شكرا !
              sigpic

              تعليق

              • عماد موسى
                عضو الملتقى
                • 14-03-2010
                • 316

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                معا نتواصل
                معا هنا نكون قريبين
                حين نسجل دخولنا فى هذه الصفحة ، بسطر قصصى
                لو أعجبتكم الفكرة ، دون تردد ، تعاملوا معها !!
                أبلغ تحياتى
                الاستاذ ربيع عقب الباب احييك في الربيع العربيع وسارتجل دعما ومساندة للفكرة
                حكمهم أزمانا... ،
                خرجوا إلى الميدان فوصفهم جرذانا...
                ...مع تحياتي
                عماد موسى
                التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 10-05-2011, 06:51.

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  احتقن وجه النهار حد الانكماش و الذبول .
                  وحين كان يقشر بدنه ؛ ليتخلص مما يثقله ،
                  ليعود إليه بهاؤه ووجهه الناصع ،
                  اكتشف استحالة ذلك ؛
                  لأنه لم يكن يحمل سوى أقنعة ، استهلكها على مر الوقت .
                  اتخذ شكلا هرميا معكوسا ؛
                  فأطل النور من عينيه !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    حاصره القيظ بشكل بشع ؛
                    فارتقى سلما لائذا بها .
                    طارده ،
                    لحق به ،
                    امتطى كتفيه ،
                    التف حول رقبته .
                    تردد صدى صرخته ،
                    صك أذنيها .
                    تبعثرت بين عالمها و عالمه ،
                    و حين مدت ذراعيها لنجدته ، لم تجد شيئا !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      مازال القرطاس يحيط وردة
                      وقلبا ، من قطيف الدم يعانق الهواء ،
                      وخيوط سحرية على تفاحته تقهقه بهستيريا ،
                      ثم تتحول لديدان ،
                      تزحف ،
                      ثم تّساقط فى كل اتجاه .
                      هم للإمساك ببعضها ،
                      فأدركه الفشل وسط قهقهات لم تزل تصك أذنيه !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كشيخ بلغ من الكبر عتيا
                        دون أن يدرى
                        حين نالت منه الشمس
                        كاشفته بهرمه
                        تحامل على عكازين
                        ثم اعتلى قمة
                        وهوى مبللا
                        بأحضان ليل سحيق !!
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-05-2011, 15:43.
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          ماكان يدرى مدى تغلغلها فى أعماقه
                          كلما يمرّ ببيتها
                          يشمّ رائحة التمرحنة
                          يتمتم بنمنمات أصابعها الحادة
                          الحارة دائما على جذع الشجرة
                          تلك التي تغيرها كل مساءين و ثلاثة صباحات
                          يتوقف قليلا
                          ثم يلتقط حجرا
                          برهافة يلقيه
                          فيضيع بين الفروع دون صخب
                          ويسعى هو مختفيا أيضا

                          يقطع نفس الطريق
                          يؤدي طقسه الغرائبي
                          تطل من شرفتها
                          كجنية الوادي تبتسم فى عذوبة غدير ناعم
                          يلجمه حضورها الملكي
                          ينقش على جذع التمرحنة كلمات
                          ثم يبقبق باكيا
                          و يمضي !!
                          دون أن يكلف ذكاءه
                          اكتشاف سبب تعلقها بالشرفة
                          حتى بعد اختفائه بنجم و نيف !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            اطلقتها أخيرا بسمة .. فى وجوه كل المذعورين من الحرية ، لطمت بها عقول المترددين ،
                            الذين يخافون على الوهم أن ينفلت من بين أصابعهم ، الذين يخشون أن يكونوا أحرارا !!
                            هنيئا لك أيها الصوت الحر ، المختلج بالإنسانية ، المحمل بعذابات البشر
                            و هنيئا لنا بوجودك هنا
                            ألم أقل .. لك إنى سوف أسمع هذا الاسم ذات نجم ( بسمة الصيادي )
                            نعم سيدي أطلقتها ...ولكن قنبلة صوتية
                            ربما انفجرت حنجرتها فقط .. فسقطت الكلمات أشلاء وفتات ..
                            لم يعد هناك من يرى الوجه الإنساني ...لم يعد هناك من يراه ..!
                            عموما كان لا بد من الكلام
                            شكرا لك
                            بل هنيئا لك بوجودك هنا ..معنا ..بينا ثنايا النصوص..بين أحضان الحروف ..
                            محبة لا تنتهي سيدي العزيز
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              حاولتُ الكتابة ..
                              تكاثفتْ أبخرة الدموع ..
                              صارتْ غيوماً على سطح الزجاج ..
                              شكّلتُ منها بأناملي العاشقة ...
                              حروفاً ملوّنة ترتعش وجداً ..
                              وخططتُ : صباح الخير يا وطني ..
                              ما أجمل أناملك أستاذة إيمان وما أدفأها ..
                              كنت أبحث بين الصفحات هنا ووجدت حروفك
                              أين أنت؟ لم توارت الشمس؟ وأين الأشعة الذهبية التي يبثها القلم في كل مكان ..!
                              اشتقت لك
                              أرجو أن تكوني بخير
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • نجيةيوسف
                                أديب وكاتب
                                • 27-10-2008
                                • 2682

                                أنا !!!


                                لم أكن أعلم أن للأموات قبل البعث صحوة !!

                                في ليل هذا الخلاء لا شيء سوى أنين الريح على جذوع شجر يابسة ، وبعض أحجار استغربْتُ وجودها على مسافاتٍ شبه متساوية ،

                                صحوتُ لأجدني هنا ، أبحث عن .... عن ....

                                آآآآه ... تذكرت جئت أبحث عن ....... أنا

                                خرجَتْ من حفرتها معفّرةً مطفأة العينين ، تجر كفنا غدا أسود ، تتساقط قطَعُه عنها وهي راكضةٌ نحوي ، تحمل بيدها ما ظننتُها ورقة !!....

                                تدمدم ، تجر الكفن ، تهرول ، وأنا تسمرني الدهشة ويعتقلني الذهول ،

                                تبا لقدميّ اللتين غدتا أطناب الأرض ، وفحيح الخوف يقطّع أنفاسي ، وعيناي ثابتة النظر تكاد محاجرها من فزع تتمزق
                                .

                                هدأت خطواتها ، اقتربَت ، اقتربَت !! وامتدت نحوها يداي !!

                                إنها تسّاقط على يدي والورقة بين يديها وصورتك أنتَ محفورة عليها !!

                                التصقت عيناها بوجهي وذاب جسدها في مساماتي ، والورقة غدت في يدي ترتعش بين أصابعي . وعيناي تذوبان كسفا عليها ، تحدقان فيها ، ويداي تشدان الكفن على جسدي ولساني مع ثقل يتمتم ......

                                إنها مرآتي .



                                التعديل الأخير تم بواسطة نجيةيوسف; الساعة 11-05-2011, 14:40.


                                sigpic


                                كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                                تعليق

                                يعمل...
                                X