................
مُذْ تشقّقَ وجهُكَ في المرايا
مُذْ تشقّقَ وجهُكَ في المرايا
وخلعتَ بُـردكَ للغريب...
خلعتُُ وجهي..
تركتُ حظي للدروبِ العاثرة
لاحتمـالاتِ الغـروب
وهبتُ حلمي قُصاصـاتٍ حزيـــنه
من يــؤمنُ مثلنـا بالقـوافـي
من يعبـأ بعدنا بالحــروف؟
و قد صرتَ أبعدَ من قـَدرٍ.. ليس لي
صرتَ أضيقَ يا وطني!
من حُـلْمِ سَـوسنةٍ في الخريفْ
..................
..................
تعليق