كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    علّموني
    عندما كنت صغيرة
    أن أفاخرَ بانتسابي للعرب
    و بأنّ أجدادي أشاوسْ
    فارسٌ من ظهر فارسْ
    ملأوا رأسي الصغير
    ببطولات العرب
    و انتصارات العرب
    و فتوحات العرب
    و كبرتُ و عرفتُ
    أنّ في الأمر فتيلا من كذب
    إذ و نحن ذات يوم
    لك يا قاصي و يا داني منارة
    كيف يعقلُ أن نكون اليوم
    في ذيل الحضارة ؟..
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      درّسوني
      عندما كنتُ صغيرة
      قصص الفاروق و العدل الأغر
      فترعرعتُ و في ذهني بأنّ
      كل حكّام العرب مثل عمر

      كلّ قاضِ أو إمامِ عربيّ
      كان في رأسي الصغير
      يُدعى عمر
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        أفهموني
        عندما كنت صغيرة
        أنني من نسل طارق و بن سينا
        و الفارابي و بن ماجه
        و الخليفة المعتصمْ
        أخبروني أننا أرقى الأممْ
        أننا للكون كلّ المفخرة
        و لنا باعٌ طويل
        في الصناعة و الزراعة
        و الحسابِ و الطّباعة
        و كبرتُ و اكتشفتُ
        أننا بالفعل أكبرُ مسخرة
        اخترعنا الصفرَ
        و التاريخُ شاهدْ
        إنّما بعد زمانٍ
        إنّنا و الصفرُ واحدْ!
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          علّموني
          عندما كنت صغيرة
          أن أفاخرَ بانتسابي للعرب
          و بأنّ أجدادي أشاوسْ
          فارسٌ من ظهر فارسْ
          ملأوا رأسي الصغير
          ببطولات العرب
          و انتصارات العرب
          و فتوحات العرب
          و كبرتُ و عرفتُ
          أنّ في الأمر فتيلا من كذب
          إذ و نحن ذات يوم
          لك يا قاصي و يا داني منارة
          كيف يعقلُ أن نكون اليوم
          في ذيل الحضارة ؟..
          ربما كانوا موهومين مثلنا ، و هذا مؤكد ، و لولا ذلك ما عاش الطغاة كثيرا ؛ لأنهم كانوا أنصاف ألهة ، و كانوا يبجلون في كل صلاة ، و في كل ركعات و سجدات الطيبين ، رغم التضييع الذي مارسوه على التاريخ ، في كل حقبه !
          أتعلمين .. يوم انطفأ نور العرب تماما ، ظهرت أمريكا كنبتة برية ، على أشلاء أمم تليدة !
          ربما بعودة العرب أيضا ، تذهب أمريكا كما جاءت ، و معها كل ذيولها !!
          آسف .. كثيرا ما يحاول الوهم أن يركب رأسي و يتسلطن !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            درّسوني
            عندما كنتُ صغيرة
            قصص الفاروق و العدل الأغر
            فترعرعتُ و في ذهني بأنّ
            كل حكّام العرب مثل عمر

            كلّ قاضِ أو إمامِ عربيّ
            كان في رأسي الصغير
            يُدعى عمر
            و حين تأخذ زخرفها و تتزين ، ما الحاجة إليها إذن ؛ أليس الأولى أن تنقل أو ننقل إلي الجنة ؟
            و إلا أيضا ما فائدة جنة الرحمن ؟
            إنه الضائع الذي كان قرار السماء ، و أمانة الله ، الذي حملها الإنسان ظالما و قاهرا لنفسه ، حين أبت السماء و الأرض
            حملها !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              أفهموني
              عندما كنت صغيرة
              أنني من نسل طارق و بن سينا
              و الفارابي و بن ماجه
              و الخليفة المعتصمْ
              أخبروني أننا أرقى الأممْ
              أننا للكون كلّ المفخرة
              و لنا باعٌ طويل
              في الصناعة و الزراعة
              و الحسابِ و الطّباعة
              و كبرتُ و اكتشفتُ
              أننا بالفعل أكبرُ مسخرة
              اخترعنا الصفرَ
              و التاريخُ شاهدْ
              إنّما بعد زمانٍ
              إنّنا و الصفرُ واحدْ!
              أنت هنا " فكاهية " و تميلين إلي الضحك و الهزر خاصة في نهاية المشهد
              نحن بالفعل كذلك ، و لكن الغائب أستاذتي الفاضلة ، أن المهيمنين على الأمور كافة ، حكاما و أولياء و شيوخا
              هم ذاتهم الذين عصروا هذه العلوم و الفضاءات ، و ألقوا بها للبحر ، بل لم يكتفوا ، نكلوا بكل اجتهاد ، و طاردوه ، و قتلوه ؛ ظنا و خبثا ، أنهم بهذا الفعل يتقربون إلي الله ، و أيضا ليحافظوا على مكانتهم و أرزاقهم ..!
              نعم كنا ..و لا يجب أن ننهزم في هذه ؛ و لكن أعداء النور كانوا لنا بالمرصاد !
              ليست المسألة عبادة تماثيل و التعبد للماضي ، بقدر ما هي دعوة لنأخذ بالأسباب
              نعم كان هؤلاء هم أجدادنا ، نعم و أكثر ؛ و لكن !!!!!
              sigpic

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                المراة أكبر من الأعياد
                أجمل من الأعياد
                وجودها عيدٌ
                حضورها عيدٌ
                غيابُها يلغي كل الأعياد..
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • صالح صلاح سلمي
                  أديب وكاتب
                  • 12-03-2011
                  • 563

                  وجدت صعوبة في الاهتداء الى حيث تهفوا جوارحنا.. لتتعلم الحرفنة
                  وتتلمذ أقلامنا بين يدي من جعل من هذا المكان جنة أدبية نتنقل حيث تنقلت. وتعجبت من نقله الى ركن قصي من أركان الرواية وهو في الأساس .. خاطرة.. قصة .. وقصيدة. لكن لهذا المكان قصة ربما تكون الأكثر تميزا في مستقبل منتدى الادباء العرب هذا.
                  أكاد أجزم بذلك الأستاذ ربيع عقب الباب

                  تعليق

                  • جلال داود
                    نائب ملتقى فنون النثر
                    • 06-02-2011
                    • 3893

                    هذا الدماغ لا يفتأ ينبش و ينبش ..
                    نافوخ متْرعٌ بالغث و الثمين ...
                    فتارة تصيبك رحلة البحث بالأحباط ... و بأن الفشل حليفك ..
                    ثم يشع قبس من أمل ...
                    و سرعان ما تطالعك شمعة منطفئة الفتيل ..
                    تليها سماء داكنة بلا نجوم ،
                    ليبزغ قمرٌ من وراء غمامات رمادية ..
                    و هلم لوحات بلا إطارات ..
                    و إطارات بلا محتوى ..
                    و خليط من هذا و ذاك
                    تأتي لحظات تنتابك رعشة من تزاحم هذا ( النبْش ) ...
                    بل تحاول أن تسترجع بداية خيوط هذا الإنزلاق التي أوصلتْك لهذه النقطة .. فتقف ( كحمار الشيخ في العقبة ) ...
                    نقاط البداية .. تنساب أولاً كالهمس ... فتختمر .. ثم تضج بالدواخل ... فلا تفرق بين التفكير و بين حديثك المنطوق ... لذا تأتي لحظات الهلوسة و أنت في كامل وعيك ...
                    ( هذيان بلا حمى ) ... أو كمن راح في إغفاءة من تأثير البنج.
                    لا تلوموا من يتحدثون بأعلى أصواتهم و هم يمشون في الطرقات ..
                    فهؤلاء قد طفح بهم الكيل .. لذا ( يغرفون ) جزءاً من الدواخل إلى حديث ملفوظ حتى يفسحوا مجالاً و فراغاً إلى حديث النفس .. هذا إن بقيَ شيء منه. ( تنفيس تلقائي ) .... نافوخهم أصغر من أن يزدحم بالغث و السمين ... فتخرج تلك التي في أطراف مخيخه يطلقها دون حرج .. فهي تريحه و تخفف من وطأة الزحام بدواخله.
                    أما مَن لم يرحمه ربي .. فينطلق بكل دواخله .. المسموح به و غير المسموح .. فيدخل في زمرة ( المجانين ) .. فيطلق كل شيء تلفظه حمم براكين نافوخه ..
                    و ما الجنون إلا لحظة بين التوفيق بين هذا و ذاك ...
                    لذا قالوا أن هناك خيطا رفيعا بين العبقرية و الجنون ..

                    تعليق

                    • صالح صلاح سلمي
                      أديب وكاتب
                      • 12-03-2011
                      • 563

                      حين أنزلت الباخرة حمولتها من الركاب المهاجرين. كان ميناء مدينة الغري في فنزوليا . مبهرا بالنسبة لجوليانا خوري..وأنساها دوار البحروثقل حمل طفل في أحشائها.. تنتظر ولادته بعد ثلاثة أشهر
                      . كان الميناء يعج بالمهاجرين من جنسيات مختلفة. وبالطبع لم تخبر أيا منهم أن الهواء في الميناء يشبه الهواء في جبل لبنان.. حيث جائت مدام جوليانا خوري, فقط كان زوجها سليم حسين يبادلها نفس الشعور بالبهجة وهوالذي يسير بعنفوان الشباب ويضع على رأسه منديلا أبيض وعقال.. ومن الرجال العرب المتزمتين لفكرة أن الرجل هو ربان السفينة.
                      انقادت خلفة جوليانا عن طيب خاطر. بتنورة واسعة من الدويلين الأحمريستدير منتصفها تحت ثديين عظيمين أغلقت طريقهما بثلاثة أزراركبيرة على كل واحد منها نقش مرساة سفينة يتدلى حبل حتى قاعدتها. وفي حقيقة الأمر لم يكن لهذه الأزرار السوداء الا فائدة الزينة. حيث ارتدت جوليانا فستانها هذا بمساعدة زوجها الذي الذي جذب سحاب كبير يبدأ من أسفل ظهرها. وخبأت هي مشكاته تحت أطراف منديل من الستيان الاسود غطت به رأسها قبل النزول من السفينة.
                      وبالرغم من سطوع الشمس على الميناء والسواحل الذهبية المحيطة. فقد ذهبا مباشرة في محاولة ايجاد مكان في المدينة يبيتان فيه هذه الليلة. وانسلت الى جانبه في غرفة من الآجور الأحمر.استئجراها ليوم واحد . كعرفانا منها بقدرته على قيادة هذه الرحلة. وهي تضع يدها على بطنها وتفكر في مستقبل هذا الصغير القادم على هذه الأرض لأبوين لبنانيين عانا كثيرا ليرتبطا

                      . فهي جوليانا المسيحية التي استخدمت كل امكانياتها لاقناع أهلها بالزواج من سليم حسين المسلم. الذي اخبرها برغبته في الهجرة حتى قبل أن يقترنا ببعض. وكان ذلك أحد عناصر الاقناع التي استخدمتها جوليان مع الأهل.. وهم الذين سبقوها بالهجرة الى فنزويلا وراسلتهم في مراسلات كثيرة وطويلة لاقناعهم بالموافقة على زواجها , ومتسلحة بمعرفتها أن أهليها يواجهون صعوبة جمة في ايجاد أزواج لأخواتها الأربع اللواتي ليس لهن سند الا أخ واحد. أقنع والدية ان جوليانا تجيد القرارعندما يتعلق الأمر باختيار رجل عامل. يحافظ على ثروة عائلة خوري , اناقته الأورستقراطية التي اكتسبها بدراسته في الجامعة الاسبانية في كراكاس.. كانت مصدر فخر لوالدية وبالتالي لم يكن لديهما شك في صواب رأيه وبعد نظرة حين ألح بسرعةالموافقة على زواج سليم وجوليانا.

                      كان الميناء اللذان نزلا فيه يبعد أقل من 100 كلم عن منزل أبويها.. لكن جوليانا شعرت أن قضاء ليلة مقمرة في غرفة لها شرفة تحيط بها أشجار الموز ستعيد لها نظارتها التي فقدتها في نوبات متتالية للقىء على ظهر السفينة. ولتؤكد لأهلها....؟؟؟

                      || مشروع قصة ||
                      التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 09-03-2014, 11:44.

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                        وجدت صعوبة في الاهتداء الى حيث تهفوا جوارحنا.. لتتعلم الحرفنة
                        وتتلمذ أقلامنا بين يدي من جعل من هذا المكان جنة أدبية نتنقل حيث تنقلت. وتعجبت من نقله الى ركن قصي من أركان الرواية وهو في الأساس .. خاطرة.. قصة .. وقصيدة. لكن لهذا المكان قصة ربما تكون الأكثر تميزا في مستقبل منتدى الادباء العرب هذا.
                        أكاد أجزم بذلك الأستاذ ربيع عقب الباب
                        امتدت الغابة هناك صديقي ، أصبحت سافانا من الأسماء و الانتحالات ، التي تبحث لها عن مشهد ، تضع نفسها على رأسه !
                        فرأيت أن ألملم غنماتي ، و أرحل إلي هنا ؛ حيث الفضاء متسع ، و البحر على امتداد الرؤية بين مد وجزر .. لا بد سيحتضن الشاطئ القوارب القادمة !
                        لا عليك .. كلها فضاء ، و كلنا غبار سوف تطارده الريح إلي الفضاء أو إلي .......... !!
                        كن بخير صديقي الغالي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          المراة أكبر من الأعياد
                          أجمل من الأعياد
                          وجودها عيدٌ
                          حضورها عيدٌ
                          غيابُها يلغي كل الأعياد..
                          صدقت أيتها المبدعة ؛ في كل ما قلت
                          كل سنة و أنت طيبة و كل حواء على أرض الله طيبة
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                            هذا الدماغ لا يفتأ ينبش و ينبش ..
                            نافوخ متْرعٌ بالغث و الثمين ...
                            فتارة تصيبك رحلة البحث بالأحباط ... و بأن الفشل حليفك ..
                            ثم يشع قبس من أمل ...
                            و سرعان ما تطالعك شمعة منطفئة الفتيل ..
                            تليها سماء داكنة بلا نجوم ،
                            ليبزغ قمرٌ من وراء غمامات رمادية ..
                            و هلم لوحات بلا إطارات ..
                            و إطارات بلا محتوى ..
                            و خليط من هذا و ذاك
                            تأتي لحظات تنتابك رعشة من تزاحم هذا ( النبْش ) ...
                            بل تحاول أن تسترجع بداية خيوط هذا الإنزلاق التي أوصلتْك لهذه النقطة .. فتقف ( كحمار الشيخ في العقبة ) ...
                            نقاط البداية .. تنساب أولاً كالهمس ... فتختمر .. ثم تضج بالدواخل ... فلا تفرق بين التفكير و بين حديثك المنطوق ... لذا تأتي لحظات الهلوسة و أنت في كامل وعيك ...
                            ( هذيان بلا حمى ) ... أو كمن راح في إغفاءة من تأثير البنج.
                            لا تلوموا من يتحدثون بأعلى أصواتهم و هم يمشون في الطرقات ..
                            فهؤلاء قد طفح بهم الكيل .. لذا ( يغرفون ) جزءاً من الدواخل إلى حديث ملفوظ حتى يفسحوا مجالاً و فراغاً إلى حديث النفس .. هذا إن بقيَ شيء منه. ( تنفيس تلقائي ) .... نافوخهم أصغر من أن يزدحم بالغث و السمين ... فتخرج تلك التي في أطراف مخيخه يطلقها دون حرج .. فهي تريحه و تخفف من وطأة الزحام بدواخله.
                            أما مَن لم يرحمه ربي .. فينطلق بكل دواخله .. المسموح به و غير المسموح .. فيدخل في زمرة ( المجانين ) .. فيطلق كل شيء تلفظه حمم براكين نافوخه ..
                            و ما الجنون إلا لحظة بين التوفيق بين هذا و ذاك ...
                            لذا قالوا أن هناك خيطا رفيعا بين العبقرية و الجنون ..
                            الله الله أستاذي جلال
                            ما أروع رحيلك في هذه !
                            هات أستاذي ؛ لم أشبع بعد بهذه الوجبة .. أطالبك بالمزيد حتى تهدأ كل شجوني و أوردة يقيني !

                            محبتي جلال الجميل
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                              حين أنزلت الباخرة حمولتها من الركاب المهاجرين. كان ميناء مدينة الغري في فنزوليا . مبهرا بالنسبة لجوليانا خوري..وأنساها دوار البحروثقل حمل طفل في أحشائها.. تنتظر ولادته بعد ثلاثة أشهر
                              . كان الميناء يعج بالمهاجرين من جنسيات مختلفة. وبالطبع لم تخبر أيا منهم أن الهواء في الميناء يشبه الهواء في جبل لبنان.. حيث جائت مدام جوليانا خوري, فقط كان زوجها سليم حسين يبادلها نفس الشعور بالبهجة وهوالذي يسير بعنفوان الشباب ويضع على رأسه منديلا أبيض وعقال.. ومن الرجال العرب المتزمتين لفكرة أن الرجل هو ربان السفينة.
                              انقادت خلفة جوليانا عن طيب خاطر. بتنورة واسعة من الدويلين الأحمريستدير منتصفها تحت ثديين عظيمين أغلقت طريقهما بثلاثة أزراركبيرة على كل واحد منها نقش مرساة سفينة يتدلى حبل حتى قاعدتها. وفي حقيقة الأمر لم يكن لهذه الأزرار السوداء الا فائدة الزينة. حيث ارتدت جوليانا فستانها هذا بمساعدة زوجها الذي الذي جذب سحاب كبير يبدأ من أسفل ظهرها. وخبأت هي مشكاته تحت أطراف منديل من الستيان الاسود غطت به رأسها قبل النزول من السفينة.
                              وبالرغم من سطوع الشمس على الميناء والسواحل الذهبية المحيطة. فقد ذهبا مباشرة في محاولة ايجاد مكان في المدينة يبيتان فيه هذه الليلة. وانسلت الى جانبه في غرفة من الآجور الأحمر.استئجراها ليوم واحد . كعرفانا منها بقدرته على قيادة هذه الرحلة. وهي تضع يدها على بطنها وتفكر في مستقبل هذا الصغير القادم على هذه الأرض لأبوين لبنانيين عانا كثيرا ليرتبطا
                              . فهي جوليانا المسيحية التي استخدمت كل امكانياتها لاقناع أهلها بالزواج من سليم حسين المسلم. الذي اخبرها برغبته في الهجرة حتى قبل أن يقترنا ببعض. وكان ذلك أحد عناصر الاقناع التي استخدمتها جوليان مع الأهل.. وهم الذين سبقوها بالهجرة الى فنزويلا وراسلتهم في مراسلات كثيرة وطويلة لاقناعهم بالموافقة على زواجها , متسلحة بمعرفتها أن أهليها يواجهون صعوبة جمة في ايجاد أزواج لأخواتها الأربع اللواتي ليس لهن سند الا أخ واحد أقنع والدية ان جوليانا تجيد القرارعندما يتعلق الأمر باختيار رجل عامل. يحافظ على ثروة عائلة خوري , اناقته الأورستقراطية التي اكتسبها بدراسته في الجامعة الاسبانية في كراكاس.. كانت مصدر فخر لوالدية وبالتالي لم يكن لديهما شك في صواب رأيه وبعد نظرة حين ألح بسرعةالموافقة على زواج سليم وجوليانا.
                              كان الميناء اللذان نزلا فيه يبعد أقل من 100 كلم عن منزل أبويها.. لكن جوليانا شعرت أن قضاء ليلة مقمرة في غرفة لها شرفة تحيط بها أشجار الموز ستعيد لها نظارتها التي فقدتها في نوبات متتالية للقىء على ظهر السفينة. ولتؤكد لأهلها....؟؟؟

                              || مشروع قصة ||
                              أكمل استاذي
                              و حين تنتهي .. تستطيع أن تجنب ما لا حاجة إليه
                              المهم تنهي العمل و هو ساخن
                              أنتظر ما تسفر عنه القصة من رؤية

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                يد القدر مثل يد الساحر
                                داخل القبعة
                                يخلط أشياء لا علاقة لها ببعضها البعض
                                و في النهاية يخرج لنا بشئ آخر
                                يراه الجمهور حقيقة
                                بينما هو مسخ..

                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X