كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أيها الصقر الباسل ، لقد سكبت دماء ثمينة في صراعك مع غريمك ، و سيأتي الوقت الذي تلمع فيه قطرات دمك ، كما يلمع الشرر في ظلام الحياة ! " مكسيم جوركي "
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      عليك قبل أن تخط كلمة ،
      أن تعبئ جيدا ذاكرتك ،
      عندئذ يكون قد جاء موعدك ؛
      فتمزق ما كتبت -
      ذلك الزائل الهائل - ،
      و تهب إلي الإنسانية بلاغة الصمت ،
      و تذهب خبراتك إلي ذاكرة الدود !
      " فاروق خلف " من قصيدة " حرية في صميم الضرورة "
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        غربت الشمس
        عتمت النوافذ
        و البيوت عتمت
        و ما تزال عيني تحفظ بعض الضوء
        ومن السماء يهبط الليل
        ومن الأرض ينهض الليل
        الليل المقدس
        ذلك الذي سيرافقني إلي الأبد
        حين انسلخ عن الحجارة و العشب
        و يتمتم بعض من حولي :
        لم لا تنتظر قليلا ؟
        " من قصيدة ذاكرة العتمة " للشاعر " فاروق خلف "
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          كوني كالوقت
          ينثر أسراب العتة على فائض الصمت
          و على خارطة الرائحة
          يزحف كالوهم الذي اغتال بسمتي
          أو كالربيع يعيد ترتيب انصهارك في صدري !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            كالسماء أنتِ
            تلهم الأرض / الشجر / الطير / الإنسان / الصخر
            عين الصقر رائقة الماء
            و ما خلف النشيد من دموع و دماء
            تمنح العابث ألوانها جسارة المغادرة و التوغل
            في أزقة الكشف و المخاطرة
            هي أنتِ حين تفتح صدرها للجميل و القبيح
            دون أن يصيبها كلل أو سأم
            و حين تمتعض من صمتها
            تبلل شفاهها بريق بسمة حنون
            تداعب شجر المطر
            فيضحك للسفر
            فلا تغادري منازل كنت فيها ربة الشمس و القمر !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              سماء هناك
              سماء هنا
              سماء تنبع منها و تصب الأوردة
              حضور سرمدي
              لا يخامر بهاءه غياب
              و لا يشكو جفاف الغيم و سحب الريح و الرعد
              انكسارات الشجر على طلول نجوى الفتن !
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                قالت : مج آخر رشفة من قهوتك
                و اغلق جفنيك على تمتمة الأمنية
                و لا تتعجل رؤيتي
                لم أر سوى شجرة عجوز
                تقبض خاصرة الفنجان
                ثم تشهق بروح الموت
                فتفتح أمنيتي صدرها
                أمام موكب ملكي لقمر ينهض من سباته توا
                متجها صوب سماء تسكنني !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  [youtube]mYC0Rf9VSRo[/youtube]
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    حسناء من شعر
                    مهر تسرب من أسطورة
                    وتر هزهاز
                    ثورة صفصافة على جلباب الماء
                    نوتي على ظهر ضحكة ظامئة للرحيل !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      سبع طباق من سبع
                      تطوى فيرتد العالم
                      لطفولته في المهد
                      و المهد هو الساكن
                      و الهادر
                      الشلال
                      والغدير
                      العصفور
                      و اللؤلؤ قبل تلألؤه بنجوى و تعويذة !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        الشعر ليس الأبجدية
                        الشعر أبجديات في صرة مبعثرة الأطراف
                        الشعر حديث الأرواح
                        ترانيم ملائكة الأرض غير المعصومين
                        العاصين على وقدة
                        من تراب
                        و شجرة فروعها كجدائل ليست كأسنان المشط
                        بل كأسنان القدر
                        موزعة على رائحة الأخوين
                        الذئب و الحمل
                        هابيل و كثير من قابيل !
                        sigpic

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          أريد أن أعرف ....
                          هذا الفراغ لم يترك بقايا منّي ؟؟؟
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            لم أصل قبلا إلى هذه الدرجة من الموت
                            وأنا أفكر ماذا جنيت غير الأمل ؟
                            ولم ابتعدت عن نفسي ووحدتي لأعود إليها منكسرة؟
                            كنت مستقرة ... كل أشيائي كانت تعرفني
                            الان وقد اعتادت على الضوء
                            كيف أقنعها بأن إغلاق النافذة والستار أفضل؟
                            وأن اطفاء الموسيقى أعذب؟
                            وأننا وجها واحدا للظلّ
                            لابدّ أن نكمّل بعضنا في صمت تام ؟
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              بلغني أن الكتاب انتهى العمل عليه منذ ايام
                              لكني لم اهتم
                              ولست ومستعدة الآن لأن أحمل النسخة الأولى
                              كنتُ أظن أنّ هذه اللحظة ستكون سعيدة للغاية
                              لكنها أتت في لحظة لا أستطيع مواجهة أي حلم
                              أو تصديق أن أي شيء يمكن أن يتحقق ؟
                              كرهت فكرة أن عمري عبارة عن صفحات
                              وأني بعد عشر سنوات سأكون كما أنا الآن
                              على نفس الرفّ
                              نفس الوسادة
                              تسخر مني كلماتي
                              لأنني ما عدت أشبهها
                              ولأني صدقت ذات يوم كذبها
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                ككلّ امرأة متزوجة كان عليها أن تنهي يوميا واجباتها المنزليّة كافّة التنظيف ، التنرتيب، إعداد الطّعام، وكل ما يتعلّق بالأولاد ، وأن تشرب القهوة مع جدّتهم وأن تثرثر ، ثرثرة إجبارية، وقد تكون قاتلة إن حضرت بعض الجارات هذا اليوم أنهت كلّ شيء على عجل، كانت تتوق للكتابة ، لاطلاق العنان لأفكارها التي لا يهتمّ بها أحد ... حملت القلم لكنه بدا لها ثقيلًا ، وخشنًا، كأنه خشبيّ الملمس، ثمّ ما لبس أن تحول إلى عصا، كأنه يد مكنسة!بدأ الغبار ينتشر في رئتيها حتى أحسّت بالاختناق والخوف.ركضت في أرجاء المنزل ، الرفوف نظيفة ، كل شيء على ما يرام ، أسرعت نحو المطبخ،هاهي المكنسة ومشتقاتها يرمقونه بنظرة غريبة، حملتهم وخبأتهم في خزانة وأقفلتها، بالرغم من ذلك كانت تسمع تمتماتهم،لفترة أحسّت بأنها بدأت تتقن لغة الأشياء، تسمعها وتحاور معها في كلام عبثيّ ، كانت تقول لها :- أنت تشبهينني ، أنتِ يدي وصديقتي ... - نعم نحن صديقتنان لكن ليس الآن...عادت إلى أوراقها، أمسكت القلم من جديد في محاولة لتجاهل ماهيته ، وبدأت ... لكنها وجدت نفسها تكتب وصفة لطبق من الطعام ،لأرضاء زوجها الذي يحبّ بطنه كان عليها أن تحضر وتحفظ الكثير من الوصفات خاصة أنها لم تكن تملك خبرة في الطبخ قبل زواجها، ولم تكن تجد وقتا لتتعلم من أمها بسبب الجامعة والدراسة .جزر ... بطاطا ... كان ذهنها مشوّشا للغاية ...... واختلطت موسوعة الطهو بحديث الجارة التافه عن الحفاظ على الزوج، وعن ابنتها التي تريد أن تزوّجها بدل الدخول إلى الجامعة" آخرتها تتزوج وتربّي أولادها ليش تعب القلب"وفكرّت بكلامها، مع أنها لا توافقها، ألا أنها نظرت إلى حالتها ، لم تندم أنها تعلمت ..ولا تستطيع أن تقول أنها أخطأت حين تزوجّت لأنها أحبته، أحبته حقا، ومازالت تحبّه بعض الأحيان ... لكنها عندما تجد أن حياتها لا تختلف كثيرا عن حياة جارتها الّتي لم تنهِ المرحلة الإبتدائية تشعر بشيء من الامتعاض والظلم ... إنه لا يسيء إليها، ولا يهينها بالكلام ، لكنّه يقدّس الواجب، وكما يلتزم بالعمل وبجميع المصاريف، عليها أن تكون زوجة مثالية مطيعة، ذرّة غبار كفيلة لأن تؤرّق حياتهم، ويوم دون طبخة شهيّة أو فكرة الأكل من السّوق يمكنها أن تضع الحبّ جانبا لفترة، ويمكنه ببساطة أن يصرخ أو يتذمّر، ويدير ظهره وينام دون أن يأكل ودون أن ينسى كيف يحملّها ذنب هذا في اليوم التالي . جارتها حياة بسيطة للغاية، تشعر بلذة العمل في المنزل وتتباهى بنفسها أمام كلّ النساء، وتسعى كل ظهر أن تفوح رائحة طعامها الشهيفي كافة أرجاء المبنى . وتمضي بقيّة الوقت بالثرثرة .. ولو أنها تعلم أن زوجها لا ينصت أبدا لما تقول، ولا يخجل من أن يرفع صوت التلفاز إلى أعلى صوت كي لا يسمعها، لا تصمت ولا تشعر بأي إهانة!لا تنكر بأن زوجها يستمع إليها كثيرا ، وإن كان أحيانا باهتمام مصطنع، -شرط أن لا تملي بنصائحها وحكمها أمام أهله خصوصا والناس عموما كي يحافظ على صورة رجولته أمامهم فلا يقولوا زوجته تملي عليه ما يفعل -.... لكنّها أيضا لا تنسى سخريته ذات مرة في العام الأول من زواجهما،حين اجتاح رأسها نسج لقصة كان لابدّ من كتابتها وإلا أصيبت بالجنون ، يومها قال: وهل ستقدمين لنا قصة على العشاء؟ ومع أنه اعتذر بعدها ، لم تنس، وكرهته وكرهت نفسها. عزمت على أن تتابع محاولة الكتابة قبل عودته بمدّة تكفي لأن تلبس شيئا جذّابا ، وأن تقف أمام المرآة لترتب شعرها وتضع أحمر شفاه ، وبعض المساحيق، وترشّ العطر .... تضحك من نفسها حين كانت في أيام عزوبيتها تنسى النظر في المرآة، وترفع جزء من شعرها بقلم لتنكب على القراءة .الجملة الأولى عصيّة على الولادة؟ ماذا تكتب؟ ولم تكتب الآن؟كان لابدّ من طرح بعض الأسئلة أولا !قررت أنها لا تكتب للنشر، ولا لأيّغرض سوى الشعور بالحرية - الكتابة حرية ... نعم تذكرت يوم أتتها أول فرصة لنشر كتابتها يوم عرضت دور نشر تبني مجموعتها القصصيةشرط أن تشتري منها كامل حقوق النشر لمدى الحياة - لمدى الحياة!!! أثارت غيظها الكلمة، وغصّت بها، تخيلت أنها تتخلى عنهم للعبودية، قالت بعزم: حريّة حروفي من حريّتي .. ورفضت ومع أن الكتاب لم يطبع بعدهاإلا أنها لم تندم أبدا .. " لا يمكن لأحد أن يملك أحرفي إلى الأبد! إنني حرةّ بها ... "أخذت تسترجع بعض أفكارها، وتغوص في فلسفتها الخاصة .. كاد يتفجر كل شيء ... ولكن .. أعادت ترديد كلمة الحريّة .. تذكرت أنها لا تلمك قرارا في أي شيء ... وأن عليها أن تاخذ إذنا وإن طلب منها زوجها أن لا تسميه كذلك ، في كل شيء،للذهاب إلى السوق، أو في زيارة ولو أنها في تلك البلد الغريبة لا صديقات لها، إذنا في كل ما يتعلّق بالاقتراب من الباب، وكل ما يتعلّق بالغرباء...تذكرت أنها بالرغم من ثقافتها ووعيها الذي يشهد لها الجميع به، محاطة برعاية زوجها والأقاربوأنهم منعوعها من الاقتراب من سيدة تقطن في الطابق الأول، لأنها متحررة بعض الشيء، وغريبة الأطوار قليلا ... في البداية كانت تدافع كثيرا عن أفكارها،لكنّها سرعان ما تأكدّت بأنها لن تكون بنظرهم إلّا امرأة ...مجرد امرأة، وهو بالرغم من كل كلام المديح وكل ما يبديه من تقدير وإعجاب بفكرها وعمقها، وبالرغم من أنه يلقبّهابالاستثنائية، يعاملها على أنها امرأة ، بل امرأة عربية في مجتمع يضع نسائه في الواجهة، ليس للعرض بل للمراقبة، والمحاسبة، ولتحمل وحدها الصورة، وكل الحمل، والمسؤولية دون أن تملك أي سلطة أو قرار ... لقد فكّرت مرارا باسترجاع حريّتها، ولكنها كانت تعلم أن ذلك سيكلّفها كلّ شيء، حتى الأولاد.. وأنه بالرغم من الحب الذي يكنه لها والحنان الذي يغمرها به بعيدا عن الأفكار والقرارات سيتحول الأمر إلى تحدّ ... لأنه ببساطة رجل، متى أحسّ بإهانة تمس رجوليته، سيحاول كسرها هي، ويحوّل أيّ تدمير ذاتيّ إلى خارجيّ...باختصار عليها أن تبقى امرأة ... ليظلّ هو "رجل"وكم حاولت أن تغيّر صورة الرجولة في ذهنه لكنها عجزت، كما تيقن بأنها ستعجز عن تغيرها في ذهن ابنها حين يكبر ... ولما يكبر سيغدو رجلا حتما..وسينظر إليها تارة على أنّها أمّ .... وكثيرا على أنّها امرأةفجأة سقط القلم من يدها، أحست بالشلل، وأنّ قضبانا نبتت من الأرض لتحيط بها من كل جانب، اختنقت، أحسّت بالدوار، حاولت أن تتماسك- أعرف درب السماء ... قادرة أنا على التحليق ... لستُ جارتي حياة .. أنا ...أنا قفص لامرئيّ محكم الإغلاق حاولت اختراقه، مدّت يدها لتمسك بالقلم .. لكنّها لم تطاله!
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X