كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أوجات "
    الصبر تتفتت حصواته على وهن احتمالي
    و "محمد الرويشة" يخدر الدموع بالدموع
    راويا ربابته
    بشلال من آهات
    و تواريخ ..
    قضت ثعالبها الليالي الماضية
    في حانة بقاع النهر
    و في حلل العارفين
    تسلقوا المنابر ..
    و أنت " أوجات " ترمحين بحابي في الحزن
    بعيدا عن ضجيج العبث !
    إيه .. طالت ذيول المفازة
    و الانكسار أزمنة في الموت !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      [youtube]Gih_U8lFwrk[/youtube]
      sigpic

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        كلما تقدّمت في حقل الكتابة و كلّما ازددت غوصا في بحر الحروف و المعاني أكتشف كم هو صعب أن تكون المرأة كاتبة .
        لأنني أكتب عليّ أن أحارب على أكثر من جبهة.
        لا أقدر أن أكتب بنفس الراحة التي يكتب بها الرجل ، الراحة النفسية و الفكرية بغض النظر عن مسؤولياتي كزوجة و أم ، و كأنّ العالم ، سواء الذكوري أو الأنثوي ، لم يعتد بعد و لم يهضم صورة المرأة التي في يدها قلم ..
        ليس على المرأة سوى أن تحمل قلم / الروج/ لتصبغ شفتيها ، أو قلم الكحل لتحدد نظرة عينيها ..
        لأنني امرأة تكتب فأنا شاذة و غريبة..
        لأنني امرأة تكتب فأنأ منبوذة كمن به الجذام ..
        لأنني امرأة تكتب فأنا خطيرة و غير أهل للثقة ..
        لأنني امرأة تكتب فأنا خارجة عن الأعراف و القوانين
        لأنني امرأة تكتب فأنا مذنبة و عليّ إثر كل نص أكتبه أو مؤلّف أصدره ، عليّ أن أفكر في التكفير عن ذنبي و الاستغفار لخطيئتي ..
        أبتسم بألم كلما أذكر عبارة كتبها لي أحدهم مؤخرا ..
        قال لي " أنت امرأة جميلة أكثر منك كاتبة "..بصراحة لم أفهم العبارة تماما و إلى الآن مازلت أحاول تحليلها و تفكيكها..و دعك من " جميلة " فأنا لا أعتبر نفسي كذلك ...لذا ربما هو يقصد أني امرأة أكثر مني كاتبة و لابد أن أميل لما هو أكثرية فيّ و ألتزم به و أصمت ..أو يقصد أنّ الأنوثة و الكتابة لا يجب أن يلتقيا أو ...لا أدري ماذا يقصد بالضبط .
        كل ما أدريه أن المرأة و الكتابة ثنائية في غاية الصعوبة و التعقيد و الإشكال ..

        الأستاذة آسيا الغالية، سلامة قلبك من كل أذى توعز به الكتابة
        لطالما قلت في نفسي أن الكتابة اختيار وأنت تقرين أنه الصعب، و أقر معك
        أن يكون في يدها قلم لا قلم روج أمر مستهجن في حياة العرب
        المرأة عورة ، والمرأة امتداد للرجل ظل لا يستقل عنه
        الراحة التفسية نائية عن الكاتبة العربية فداخل مربع الأعراف والتقاليد عليها ألا تتجاوز الخطوط
        النجاح في الحياة يا سيدتي له ضريبة ، ناهيك أن تكون ناجحة ككاتبة
        شعرت بحروفك تواسيني يا آسيا
        أسيا رحاحيلة الكاتبة المتألقة ..الورد لك.


        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          لا تلتقط الورد
          إياك والشوك


          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            أحب في المرأة الرقة وأكره فيها العناد
            أحب في الرجل الهدوء والتواضع وأكره فيه الظلم والكِبر


            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              رآها زهرة نظرة .. امتدت يده لتلقطها .. عاد بها ادراجه ذابلة


              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                أعود لأوراقي السابقة لترتيبها
                لا أحرق ما انقضى عهده منها
                لا أحب الرماد


                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  أخرج من البيت؛ فأتحاشى الاصطدام بالفروع المدببة للتين الشوكي الذي كبر بجوار حائط منزلنا.. كان قد زرعه أبي .. وكنت أحب الخضار،الأرض تدب فيها الحياة
                  لكن شجيرة التين شرعت تكبر وتمد السيقان والوريقات الشوكية أرضا وسماءا كل يوم
                  كانت أمي تتضايق منها.. حتى أنا رغم حبي لثمارها الصيفي صرت انزعج من تشابكات أغصانها عن يمين وشمال
                  تتاخم بيتنا .. صار فناء دارنا أضيق .. ما فتأت الأشواك تفلق كرتي بين الحين والحين وصار لنا جدار طويل من أشواك التين

                  انزعجُ من قطف ثمارها الشوكي ..يجرح يديًّ ..أجلس عند عشية النهار بعد يومٍ كان قد بدأ باكرًا.. ألتقط دبابيسه الناتئة من كفيَّ
                  غير أن والدي يحبها.. "الأولاد الاشقياء ما كانوا ليقتربون من بيتنا ..وحتى اللصوص"
                  لكن أمي تتذمر ..وعند كل صيف أو هبوب تقذف رياح الجنوب رؤوس الأشواك نحونا .. وصرنا نتذمر معها
                  "لا تحضروا التين الشوكي للبيت" هكذا يعلو صوت أمي كل مرة يجلب فيها أبي التين في أحواض لجلبه لاحقا للسوق
                  كانت عادته في موسم التين كل عام .. تلح .. فيفكر أبي أن يقطعها في العام الأخير لترضى أمي
                  لكن الحياة لا تدوم على حال بل تدور.. بقيت شجيرة التين وتوفي أبي.. وأحبت أمي فيما بعد الإبقاء على الشجيرة التي لطالما تذمرتْ منها
                  تنادي همسًا كلما مرت بقربها "اتركوها إنها من ذكراه"
                  كأن الشجرة تخبرها في كل مرة أنه كان موجودا هنا..
                  .. آثارهم التي لم تكن لتروقنا تتحول إلى جمال حين يتوارون إلى خيالات وأشباح بعيدة المدى
                  حتى أنا ما عدت أتذمر من شجيرة أبي حبًا لأبي بالرغم من بغضي للشجيرة
                  سنوات وضعفت أمي ..ولم تعد تخرج للبستان كل صباح وأمسية
                  صارت تقول: اقتلعوها إن شئتم . وما شئنا اقتلاع شجيرة أبي لتحيا ذكرى أبي
                  بهتت أمي بًعيد وفاة والدي.. دوت رويدا .. ضعف بصرها وصارت تمشي على ثلاثة ثم أربعة
                  أخيرا لم تعد تمشي .. وفي نهاية الأمر حملناها على أكتافنا بغزير الدمع .. صارت ترقد بجانب أبي
                  أطمئننا على مرقدها بجواره وعدنا
                  رقبت شجيرة التين الشوكي مليًا عند عودتي بإجلال وصمت
                  ثم أعتنيت بها ... كان لا بد من تقليم أطرافها التي تمتد في الاتجاهات لتعيق سيرنا
                  حملت مقص التقليم .. وأنا ألاحق غصن تعثرت لأهوي فأغوص وسط أشواك التين الكثيفة .. تردد صدى صراخي.. جاءوا منجدين
                  كانت الشجيرة قد نالت مني .. لم أقدر على فتح عينيّ وسط صراخهم .. حملوني ..
                  اليومين التاليين كانا عصيبين.. بالكاد تمالكت نفسي لكي لا أصرخ من ألمي وأوجاعي
                  "هل أقسم ألَّا آكل التين في حياتي أبدا؟!"
                  بعد أن شفيت حملت فأسًا ذا ذراع طويلة وتوجهت إلى ناحية البيت بإصرار .. ضقت ذرعا بهذه ..نزعت عواطفي ..آن الآوان لأتحلى بشجاعتي أو قسوتي لست أدري
                  واقتلعتُ شجيرة التين
                  صار الفناء براحًا كبير.. بنيت فيه منزلا لأتزوج ..وتركت بيتنا لأخي الصغير
                  فيما بعد انجبتُ طفل وطفلة ..
                  وصارت تحوم في المراح أطياف أمي وأبي.
                  التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 06-03-2014, 14:40.


                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    شكرا أختي فاطيمة الغالية
                    شكرا بسمة العزيزة
                    شكرا أستاذ ربيع عقب الباب
                    محبّتي لكم رفقاء الحرف الجميل ..
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      ردّ لي قلبي
                      لكي أستطيع
                      مرّة أخرى
                      أن أحبْ
                      حرامٌ أن تحيا
                      بقلبين
                      و أحيا
                      بلا قلبْ..
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                        كلما كنت أخرج من البيت؛ أتحاشى الاصطدام بالفروع المدببة للتين الشوكي الذي كبر بجوار حائط منزلنا.. زرعه أبي وكنت أحب الخضار،الأرض تدب فيها حياة
                        لكن شجيرة التين كبرت وصارت تمد السيقان والوريقات الشوكية أرضا وسماءا كل يوم
                        كانت أمي تتضايق منها.. حتى أنا رغم حبي لثمارها الصيفي صرت انزعج من تشابكات أغصانها عن يمين وشمال
                        صارت تتاخم بيتنا أكثر وصار فناء دارنا أضيق .. ما تفتأ الأشواك أن تفلق كرتي بين الحين والحين وصار لنا جدار طويل من التين

                        انزعج من قطف ثمارها الشوكي ..يجرح يديًّ ..أجلس عند عشية النهار بعد يومٍ بدأ باكرًا.. ألتقط دبابيسه الناتئة من كفي
                        لكن والدي يحبها.. "الأولاد الاشقياء ما كانوا ليقتربون من بيتنا ..وحتى اللصوص"
                        لكن أمي تتذمر ..كل صيف وكل هبوب رياح الجنوب تأتي بدبابيس الأشواك نحونا .. وصرنا نتذمر معها
                        "لا تحضروا التين الشوكي للبيت" هكذا يعلو صوت أمي كل مرة يجلب فيها أبي التين في أحواض كبيرة لجلبه لاحقا للسوق
                        كانت عادته كل عام في موسم التين .. فكر أبي أن يقطعها في العام الأخير لترضى أمي
                        لكن الحياة لا تدوم على حال بل تدور.. بقيت شجيرة التين وتوفي أبي.. وأحبت أمي فيما بعد الإبقاء على الشجيرة التي لطالما تذمرت منها
                        "أتركوها إنها من ذكراه"
                        كأن الشجرة كانت تخبرها كل مرة أنه كان موجودا هنا..
                        كأنما أفعالهم التي لم تكن لتروقنا تتحول إلى جمال حين يتوارون إلى خيالات وأشباح
                        حتى أنا لم أعد أتذمر من شجيرة أبي حبا لأبي بالرغم من بغضي للشجيرة
                        سنوات وضعفت أمي ..ولم تعد تخرج للبستان كل صباح وأمسية
                        صارت تقول: اقتلعوها إن شئتم . وما شئنا اقتلاع شجيرة أبي لتحيي ذكرى أبي
                        بهتت أمي بًعيد وفاة والدي.. دوت رويدا .. ضعف بصرها وصارت تمشي على ثلاث ثم أربعة
                        أخيرا لم تعد تمشي .. وفي نهاية الأمر حملناها على أكتافنا بغزير الدمع .. صارت ترقد بجانب أبي
                        أطمئننا على مرقدها بجواره وعدنا
                        رقبت شجيرة التين الشوكي مليا عند عودتي بإجلال وصمت
                        ثم أعتنيت بها ... ولا بد من تقليم أطرافها التي امتدت في الاتجاهات
                        حملت مقص التقليم .. وأنا ألاحق غصن تعثرت لأثع وأغوص وسط أشواك التين
                        اليوم التالي وما بعده كانا يومين عصيبين.. بالكاد تمالكت نفسي لكي لا أصرخ من ألمي وأوجاع وخز الشوك التيني
                        "هل أقسم ألا آكل التين في حياتي أبدا؟!"
                        بعد أن شفيت حملت فأسا بذراع طويلة وتوجهت إلى ناحية بإصرار .. ضقت ذرعا بهذه ..نزعت عواطفي آن الآوان لاتحلى بشجاعتي أو قسوتي لست أدري
                        واقتلعت شجيرة التين
                        صار الفناء براح كبير بنيت فيه منزلا لأتزوج وتركت بيتنا لأخي الصغير
                        فيما بعد انجبتُ طفل وطفلة ..
                        وصارت تحوم في المراح أطياف أمي وأبي.
                        لا أدري أستاذة فاطيمة
                        أحسست بغصة ما ؛ كأن شيئا اقتلع من جذوري
                        كأن قسوتي تتجه نحوي أنا ، إلي داخلي ، تفتش فيّ عن المعنى ، عن الذكريات التي عبأتها في تلك المقتولة
                        ربمالأني رأيت الغد يضيع مني ، ينفلت .. و أنا أتفرج عليه ؛ مع أنني أملك التمسك به و الحفاظ عليه .. ربما كان الغد / المستقبل هو الهاجس .. هنااحسست أن دمعاتي تجف ، و ان المستقبل قد يحتاج لو أننا كنا أكثر فهما ورحابة ، لنكون جديرين به !

                        ربما تحتاج منك للمراجعة ؛ هنا هفوات لا بد من التصحيح !

                        تقديري لروحك الطيبة
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          ردّ لي قلبي
                          لكي أستطيع
                          مرّة أخرى
                          أن أحبْ
                          حرامٌ أن تحيا
                          بقلبين
                          و أحيا
                          بلا قلبْ..
                          أعيدي إلى قلبي !!

                          وددت لو غنيتك ..
                          لآخر رمق فى القصيدة ،
                          دون خدش وجنة النهر ..
                          ببعض النزق ، وبعض الحجارة!
                          أحرر وعول ذاكرتي ..
                          من حصارك ؛
                          سعيا إلى سمو نشدت ،
                          ودفء براءة ..
                          على مدارج الرفيف ،
                          فى زغب طيور ..
                          فخخت نبضها ؛
                          فأوقعت النبل ،
                          و أسرفت فى لهوها !!


                          يُعد نزقه لرحيله المحلق!
                          أرأيت كيف أبدلتْ سيف الحماقة ،
                          وعبأته لحتفه ؟!
                          فى رحيله الأخير ..
                          يودع عذراء بلاهته ،
                          طاويا جناحيه على
                          :
                          صرة تتموج بأنفاس وردته ،
                          بضع سنين هرأها الأسر ،
                          وبعض فتات رحيق لمدينة ..
                          أعطى لها مولدا ،
                          وعنوان صبابة!
                          (يا عذراء أثينا،
                          أعيدي إليّ قلبي! )


                          أي هذا الوعل ..
                          كيف تسلل لعش طائرك
                          دون إذن من الشرطي ..
                          ذاك الذي يقتلني اهتزازا حين يغفو كجبل ؟
                          مغتالا رحيق زهره المعتق ..
                          و أنت تبهرين الملاط بكهرمان أناملك ؛
                          لذئاب رقته الليلية ..
                          وتعدين فنجان لذته ؛
                          حتى تمزق آخر خيط لليل مباح
                          و أنا مستباح ..
                          حد الممات


                          أعيدي إلى قلبي ..
                          جريحا لا يهم
                          فما عاد فيك ما يستطيب الغناء ،
                          وندى الرحيل !!

                          فـ ( يا عذراء أثينا،
                          أعيدي إليّ قلبي !)
                          sigpic

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            أستاذي القدير.. كان صعبا أن يقتلع جذورها لكن كان عليه أن يجتثها
                            تخيلته يقطع كل جذر فيها وتتساقط الذكريات
                            أعدك بمراجعتها وتعديلها
                            تقديري الكبير لك.


                            تعليق

                            • احمد حماد
                              عضو الملتقى
                              • 30-04-2012
                              • 13

                              وأبُثُ مع الدجى والاصيل إليك شوقي
                              وارسل مع الحمائم إليك جِن عشقي
                              يا من للروح بتَّ الحنايا
                              وأنت لكلي فرحي ومنايا
                              فأرسل من شغفك لي ولو بقايا
                              [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=12964&dateline=1394029321[/IMG]

                              [/CENTER]

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                عبر النافذة
                                أرفع رأسي قليلا نحو السماء
                                لكي أرى وجه الصباح
                                وجه الأرض معفّر بالطين
                                و آثار الراجلين
                                و نحن هنا
                                وحيدان كالعادة
                                الشجرة و أنا
                                مذهولتان
                                نراقب زحف النهار فوق صدر البلاد
                                تسألني هل من جديد ؟
                                و أسألها : هل من قديم يُعاد ؟
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X