عادت مدينتي للحرب
أو عادت لعنة الحرب لمدينتي
الدخان الأسود
يملأ الأمكنة
والموت يطرق جدار المساء
والخوف يفتح نافذته
ويمر البرق
لم يعد للقلوب دفئها
دُفن الحب ضمن مقتنيات قديمة
وجلبوا للنفط كأس واحد
وأشهروا السلاح
كل الضربات لم تقصم الكرسي شطرين
ما زال عنيدًا
يقف يستهزئ بهم
وهم يسقطون تباعًا
تحت قوائمه الأربعة
ليتني عشت في زمن آخر يا وطني
قبل أن يموت الحب
التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 24-05-2014, 08:35.
غاب الفارس خلف ألاعيب الوقت البس كلماته ثوب الكيد و سيفه أعطاه لحلبة .. لياتيه بفيض النعمة و الجبروت و بعضا من ريح الغاب و لهاث البحر الظامئ للدم لا .. ما غنى الحمداني لفرسان العتمة و دود الأرض في جسد القهر و ليالي العرب الشمطاء ما غنى الحمداني سوى كلمة كانت للحب .. كانت للحي النازف في الكبرياء !
مر على قرية غفت خلف أشجارها تكتمت غطيطها فقال : هذي لي أسيجها باسمي و ليأتي من يشاء بما يملك فيها .. سوف أقطعها حسب هواى لمن يدفع ! صحت القرية ما وجدت موضع قدميها لمن تذهب .. و على التل زنيم .. لا أحد من الخلق رآه و لا سمع عنه سوى الحمق و رائحة الضبع ؟!
في المساء التالي باع القرية لأصحاب القرية و حمل جرابه بحثا عن قرى أخرى تغفو في حضن ربيع العرب القهري!
الآن .. أتاه الوقت بما لم يحلم .. أعطوه مترا على الرصيف ليكون عينا لهم فبنى كشكا .. و ملعبا و رصيفا آخر الآن .. يبيع الرصفان و يملك ما كان لأصص الورد و أجنحة الطير الآن .. أصبح قيمة بين رجال الوقت السافر و جميع الناس تحدجه بقلوب ترتجف و تئن من القهر !
صعب جدا أن تتألم حبرا و الورق عميقة جراحه لن تخيطه أقلام تتلوى و تتخبط في مرتع العواء أنى للقلم الرقص و الشخبطة حكر لأقدام الظلام قد أعلن توبتي عن الكتابة فقد آنست من الأمير عشبا و شعيرا لا حسد يا حمير و لكن بطون اليراع جفت و شساعة الأوراق لم تسع بكاء المدينة
السؤال مصباح عنيد
لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
أنا المغتال عند أعتاب الولادة ترهقني الكتابة أنا المشنوق عند أبواب المدينة إغرس رماحك في صدري و ألعب على جثتي و ارقص على صدري رقصة السيادة فأنا المغتال بين أحضان الكتابة من القلم لآخر القصيدة
السؤال مصباح عنيد
لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
حدود خارطتي المرقعة محروسة فأنا ممنوع من بعضي و ممنوع من قراءة دفاتر أمسياتي الحزينة حتى الألم يضطرب في أحشائي يهذي في حلقي و لا أتكلم فأنا ممنوع من الكلام
السؤال مصباح عنيد
لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
طوفان عشق كامن تحت ثوب الغانية يجلي أسراره واحدة فواحدة يختزل البعيد عن العيون و العيون على وقدة الاحتراق نصالها في قلب عاشق حتى أنتِ يا ................... ! الميدان ينسحب من ميدانه لم يترك سوى الهزائم و بعض دم !
الحياة ليست أحجية
شيطان أختبأ في ثياب الشر الجديدة
أسبغ عليه وضوء النار
وأستقبل الظلم
يعبده بكبر
ستولد من الظلام خطايا
قابيل آخر
والجنة ما زالت تبدو بعيدة
التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 24-05-2014, 16:55.
تركض في دمي كجياد الريح أو المس .. تلملم الألوان .. من محبرة رسام .. ضاق نفسه .. انفطارا لحلم ما تلوك ظمأها .. و النبع عاشق .. يتلوى حنينا للمسة رخص في أناملها ترنيمة النبض في كفها بيد أن ساحرا .. من خاصرة مساء وهاج أطل بأشواقها .. فتخفرت .. قباضة صهيل رحيلها قال : البلاد سبية .. و الرحيل في اللهب للفراش و الهوام و الـ ....... قالت : فراشة أنا .. وحبة ندى ثم أزها النشيج قال : ليت النور غشاء لتغول القيظ ! البلاد كافرة .. في رحيلها للنهار نثارة عتاق تواريخها بلا تحفظ .. ترتكب الضياع شناقة بنات أحلامها ثم تأخذ وضعا سياميا على الجدار في الحزن غواصة هي و في عتمة الإجابات يزوم الوحش على مداخل الأسئلة !
تعليق