كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    شجر من حناء
    ليس دم
    تخاتل دائما نفسك
    تضعها دون أن تدري
    تحت تراب النوايا
    تتكسر كزجاج
    كأنك تحن لطعم الهزائم
    وتدري بأن ظنون المبدعين داعرة
    إلا من مج آدميته !!
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      اقتربت الشهقة
      و انشق النهر على نفسه
      غار فى بيد القرى
      بلا أثر
      بلا رجعة
      إلا من بعض أوراق خضر لم يصبها الخريف بعد !!
      sigpic

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        هدأت نفسها بعد رحلة عذاب وطول انتظار
        كان عند وعده ذلك الحرف الذي تمنّع وتغنّج ثمّ تبدّى
        حاملا رسالات الشّوق والحنين

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          صاح بي عند الرّبا في الممرّ الأخضر..
          بلبلٌ ملء الصّبا هاتفاً ...لا تكبري ..
          كلّهم قد كبُروا ...أهلُنا والزّهرُ ...
          وأنا في هُدبِ من أهوى ...سنون تعبر ...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            مصالحة مع الذات
            تختال على دروب الضياع بفستانها الطويل الراقي، الذي يشعرها أنها من حضارة أخرى، و من عالم آخر ..أعرفها إلتقيت بها قبلا في إحدى المرايا .. خاطبتها مرارا لكنها كانت مشغولة بصنع طوق ياسمين فما كانت ترد عليّ .. وربما كان حجة كي لا تكملني..!
            شعرت ببرودة رياح المسافات التي تفصلنا .. فتركتها مع ياسمينها التائه شذاه، وانصرفت عنها .. لكن سؤالا كان يلحّ عليّ ..لمن تصنع ذلك الطوق؟ إلى أن رأيته ذات ليلة ربيعية يلف عنقي ..فعرفت الإجابة ..!
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              شىء ما حدث
              شىء لا أدريه
              أعانيه بشكل مرير
              لكن ماهو
              لم يمتد كلهب فى صدري و جسدي !؟
              حول جسدي إلى كتلة شائهة تفرز دما مرا لزجا
              لابد أن مكروها أصابها
              أحس ذاك الجزء يتلوى
              يشتد فى حرارته
              يؤلم
              إنه ذات المكان الذى كمنت فيه لوقت طويل !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                تجافيني
                تتسرب من بين أصابعي
                تطيح بتوازني
                تسلمني لحالة من انعدام الوزن
                ليس على سوى قطف بعض زهورها
                أو صبارها
                حتى أبرأ تماما
                من دمي المغترب بي !!
                sigpic

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  ليل آخر ..

                  أسيرة ظلام ..وستار نافذتها الحديدي لا يقبل التفاوض.. في لحظة عطش للنور ..أمسكت تلك الآلة .. صوبتها نحو قلبه لتقتله في الصميم ..
                  أحدثت ثقبا ..وأنتظرت أن تزينه أقراط النور .. فإذا بليل آخر ينتظرها في الخارج!!
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    جذب الفارس من فوق فرسه
                    شب برشاقة
                    باعتداد كان يجذب السرج
                    و ابتسامة فى حجم قمر نوبي تتخايل على وجنته
                    على دقات الطبول كان يجذب السرج
                    فتتمايل الفرس
                    و تبدع الرقص
                    بينما يحلق فوقها ، يهمس لمن تصورها خلفه : التصقي بي جيدا حبيبتي !!
                    الغريب أن صوتا رهيفا كان يرفرف : لا تخف .. أنا فى جلدك !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      سعيد هو حد التلاشى
                      كلما أدار وجهه رأى وجهها
                      يلف .. يلف .. يلف
                      و هى تدور معه
                      فجأة تساقطت الثريا المعلقة
                      تناثرت شظاياها فى المكان
                      فضحك و همس : أرأيت كم تغير منك ؟!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        تأملت النسخة ،
                        تصفحتها ظهرا و بطنا ،
                        تأملتني فى صمت .
                        ثم ضجت ضحكتها
                        قالت :" لو عندي متسع من وقت لكان لي مثلما لك ".
                        باخت سعادتي بكتاب الأول
                        أحسست بتفاهة الأمر
                        لكنني ظللت أكتب ،
                        وظلت هى مديرعام على المعاش !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          كان شخصا مختلفا
                          أحببته كثيرا
                          اتخذت منه رفيقا
                          تناقشنا كثيرا فى أمور الأدب و الشعر و الشعراء و الأغاني و الزمن الجميل
                          فاجأني ذات سخط :" قررت أن أكتب مثلك ".
                          اعترتني دهشة غريبة
                          ابتسمت : " أموت شوقا للنوم فى سلام لمرة واحدة فى عمري ".
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            فجأة اكتشف أنه لم يعرف الحب يوما
                            لم يكن له فتاته
                            أفني عمره فى جمع المال
                            و اقتناء البيت الخاص
                            السيارة الخاصة
                            تعليم الأولاد حتى نالوا أعلى الشهادات
                            لبس ثيابا جديدة كان يحن لها وهو شاب
                            وحين اعترض إحدي الجميلات
                            رفعت حاجبا و ضغطت شفتها بامتعاض : أتحتاج مساعدة ياجدو ؟! ".
                            sigpic

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              [frame="15 90"]




                              دائما ، تحاول أن تجعل المسالك الضيّقة المليئة حزنا، بلون السماء
                              توزّع أعراسها على العتمات وتبتسم للحظة الآتية، لكنها لا تجني سوى الدموع، سوى مواكب وحرائق عرف الآخرون كيف ينثرونها في طريقها جزاء الجمال والضياء الذي ينبعث منها.
                              هل العطاء عملة اكل عليها الدهر وشرب ؟
                              متى نخرج من أرق الأيّام؟
                              متى تنجلي الغيوم وتبزغ الشمس من جديد ؟؟؟

                              كثيرة هيّ هذه الأوجاع
                              كثيرة هذه الصدمات التي أوّل من يهديها لك، هو اقرب الناس لك

                              سأعبر من هنا بلا دموع
                              حتّى الدموع خانتني كما خاني هو

                              ليتني أمرّ بسرعة وأترك هذا العالم الغريب خلفي.

                              كل عام وأنتم..............بخير......!!!

                              [/frame]
                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 15-11-2010, 17:20.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سحر الخطيب
                                أديب وكاتب
                                • 09-03-2010
                                • 3645

                                في رحلتك على هامش السطور
                                تكتشف المزيد
                                تتبرعم افكارك
                                تحصد الكثير
                                لكنك في النهاية
                                لا احد يدركك
                                فتبقى منسيا
                                على هامش السطور
                                الجرح عميق لا يستكين
                                والماضى شرود لا يعود
                                والعمر يسرى للثرى والقبور

                                تعليق

                                يعمل...
                                X