كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    -ذوبتك كقطعة سكر في فنجانها .. ترى هل شربتك فعلا كما تشرّبتها؟ أم أنّها ..!
    -اصمتي .. اصمتي
    -تتقلب في سرير ذكراها، ووسادة الأرق تلفظ أمامك كل صورها المخبأة..؟ هل تتذكرك هي أيضا ..
    -قلت اصمتي ..وإلا قتلتك ..
    - أم ربما تضعك دمية للذكرى قرب سريرها ..!
    لم يقو على الاحتمال أكثر .. أمسك السكين بعنف ..وقطّعها .. فسكَنْ ..!
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      مع نزار قبّاني ...قبيل رحيله




      هذه القصيدة كتبها نزار قبل وفاته.. وأوصى أن لا تنشر إلا بعد وفاته..


      على أن تؤرخ بالعام الذي توفي فيه (30/4/1998)


      بعيد حدوث الوفاة بفترةوجيزة...... ظهرت القصيدة


      رسالة من تحت التراب من هــاهــنا..



      من عالمي الجميل.،



      أريد أن أقول للعرب..



      الموت خلف بابكم ..



      الموت في أحضانكم..



      الموت يوغل في دمائكم..



      وأنتم تتفرجون ..



      وترقصون ..



      وتلعبون ..



      وتعبدون أبا لهب !!!



      والقدس يحرقها الغزاة ..



      وأنتم تتفرجون ..



      وفي أحسن الأحوال..



      تلقون الخطب !!!



      لا تُقلقوا موتي ..



      بآلاف الخطب !!!



      أمضيت عمري أستثير سيوفكم ..



      واخـــجــلـتاه



      سيوفكم صارت من خشب !!!



      من ها هنا ..



      أريد أن أقول للعرب ..



      يا إخوتي..



      لا



      لم تكونوا إخوة !!



      فأنا ما زلت في البئر العميقة .،



      أشتكي من غدركم ..



      وأبي ينام على الأسى ..



      وأنتم تتآمرون ..



      وعلى قميصي جئتم بدم كذب !!!!!



      واخــــجـلـتاه



      من ها هنا أريد أن أقول للعرب ..



      ما زلت أسمع آخر الأنباء ..



      ما زلت أسمع أمريكا تنام ..



      طوبى لكم.. طوبى لكم ..



      يا أيها العرب الكرام !!!



      كم قلت ما صدقتم قولي ..



      ما عاد فيكم نخوة ..



      غير الكلام !!!



      لا تُقلقوا موتي ..



      فلقد تعبت ..



      حتى أتعبت التعب ..



      من ها هنا ..



      أريد أن أقول للعرب ..



      ما زلت أسمع أن مونيكا تدافع عن فضائحها ..



      وتغسل عارها بدمائكم ..



      ودماء أطفال العراق ..



      وأنتم تتراقصون ..



      فوق خازوق السلام !!!



      يا ليتـكم كـنـتم كمونيكا ..



      فالعار يغسلكم ..



      من رأسكم حتى الحذاء !!!



      كل ما قمتم به هو أنكم ..



      أشهرتم إعلامكم ..



      ضد الهجوم .،



      وجلستم في شرفة القصرتناجون..



      النجوم !!!!!



      واخـــجــلـتاه



      ماذا أقول إذا سئلت هناك ..



      عن نسبي ؟؟!



      ماذا أقول ؟؟؟



      سأقول للتاريخ ..



      أمي لم تكن من نسلكم



      وأنا ..



      ما عدت أفتخر بالنسبِ !!!!!



      لا ليس لي من إخوةٍ ..



      فأنا برئ ..



      فأنا برئ منكم ..



      وأنا الذي أعلنت ..



      من قلب الدماء ..



      ولسوف أعلن مرة أخرى هنا ..



      موت العربِ !!!!!



      نزار قباني



      من العالم الآخر



      17/12/1998 الساعة الثانية فجراً

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        فتحت السجون أبوابها أخيرا، فهي لا تستقبل موتى على أية حال، وضعوا في نعشي تصريح العودة، لكن الحدود لم تكترث به، ولم تكترث بي، دعتني أعبر بلامبالاة، بل كانت تشرب نخب انتصارها سرا، وتقارنني بتلك التي خطفتها منذ شهور وكانت تشبهني! تأكدت أنها أخذت كل شيء.. دمرت كل شيء، لتردني إلى وطني مجرد جسد مشوه، يحمل في روحه الكثير من الأوبئة المعدية القاتلة ..!
        كانت حجارة الأرض تغرز كالإبر في قدمي الحافيتين، ربما أرادت فقط أن تذكرني أنني نسيت حذائي هناك ..كما أرادت بعض قطرات الدماء العالقة على جدران فخذيّ أن تذكرني أنني تركت الشيء الأهم هناك ..!
        هل رأوا فيّ ملامح تلك الأرض التي اشتهوا سمرتها عبر السنين!
        أم أنهم أرادوا ألا يتركوا حبة رمل واحدة دون أن تطأها شهواتهم الشيطانية ..!
        في تلك اللحظات التي كانوا يسلخون فيها بعضي عن بعضي، كنت أشعر أنني أتشارك مع وطني آلام الإغتصاب، وأن العار ركبنا وسيعلّق صورنا على صفحات التاريخ..!
        لكن عندما عدت، وسمعت أصواتا تغني، تدندن فرحا بالاستقلال، ولما رأيت الناس يرقصون في الساحات يهنؤونك يا وطني لخروجك سالما من سجون الجحيم تلك... عرفت أن الأرض تجدد طهارتها، وتغسل عنها العار ببحارها وينابيعها .. ووحدي أنا من سأبقى مرمية كرصاصة فارغة، على سريري أطارد صورا، وأحاول مسح ،عن جسدي، تلك الدماء ..!
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          كانا هنا إذا ..
          ومحت هذه الأيام ..ما كتبته تلك .. !
          صفير .. وجوع ما أشبعته أنفاسي ..ولا دموعه!
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            قال فلنلتق بعيدا عن العيون ..وعن حسد النجوم ..
            فلنحفر حفرة تحوينا نحن فقط ..وحبنا ..!
            سبقته.. حفرت بلهفة ..وهناك في تلك الزاوية المظلمة نادته "تعال حبيبي ..هيا .."
            لم يوافها سوى ردم ..... وغصن آس ..!
            التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 27-11-2010, 20:56.
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              كانت دائما تخفي خلف ابتسامتها الصفراء جملة .."كم أكره حدسي!"
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                جميل ما أقرأ لك هنا بسمة
                يعزف قلمك عزفا فادفعيه دون توقّف حتّى يعطي ويعطي
                لك كلّ تشجيعي

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                  جميل ما أقرأ لك هنا بسمة
                  يعزف قلمك عزفا فادفعيه دون توقّف حتّى يعطي ويعطي
                  لك كلّ تشجيعي
                  هذا لطف كبير منك أستاذ نادية
                  كم أفرحني كلامك !
                  سأحاول الإبحار في زورق قلم .. وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك بي
                  شكرا لك
                  محبتي
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • حنان علي
                    أديب وكاتب
                    • 20-07-2010
                    • 92


                    "
                    ولدت حروفي لِ تموت..
                    سحقا..انه لِشعور مميت..أن أوئد وليدة قلمي
                    سيدي بعد كل هذه الوعود ..التي ألمت بي أتراني ..
                    قد اغفر...لا..لا وربي..!!؟
                    "
                    وحدة عزلة..وأجراس تدق واغتراب حرف..
                    ااااااااااااااهٍ..ثم اااااااااه..
                    مه ياصوتاً يحرقني
                    "
                    حرف أرهقه الانطواء..وطمرها في صحائف بعيد عن أعين القراء.. عيون لا يفارقها السهد..ثورة حمم يتقاذفها فكري, ولدت كي اطمر... وعود احنث فيها..وخطيئتي..!!
                    أثقلت كاهل إيماني ..
                    "
                    عندما يوغل بي العمر في مسيرته..أكون قد أنسيت..كيف أراقص..الحرف على حبال..السطر..!!
                    "
                    يزدحم مسرح سطوري بأبطال كالبهلوان أو منحوتات خزفية,
                    تغص منها ثقافـــتي
                    الريفية المتينة ...

                    لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                    تعليق

                    • حنان علي
                      أديب وكاتب
                      • 20-07-2010
                      • 92

                      أردت أن أقول,
                      مر عقد من الزمن,
                      دون همس,ونظر...!!
                      لنغادر؛
                      الدروب الموحشة,
                      الحزن شرس؛متراكم,
                      كان هوى,وعهود أخرى
                      كان عبثا,كأنما دخان
                      اخط اسطر على الرمال؛
                      غياب,برد ,هاجس
                      ألم افعمه الحنين
                      الهوى ,وغاص قلبي
                      في سواحله العارية
                      ذاك البحر هادر
                      اهٍ
                      غرقت
                      في قراره

                      "
                      أنقش حزني ؛على حجر التوباز الهندي
                      قلبي منقوع بالألم
                      تدنو قطاف الأسى
                      وأعصرها
                      بأقداحي
                      أرشف
                      أرشف
                      أسى ممزوج بحسرات..
                      الحزن وليد ؛وعد الفرح
                      حروفي التي عرفت الأنعتاق لتوه
                      ؛تصاغ بالهموم
                      واختلس النظر للأشياء الملونة بالفرح
                      كل ما احتاجه؛
                      قلم وورقة وخيط يصلني بالقمر
                      أتجمعُ
                      بلا انتهاء
                      استنشق الدواة
                      وانثر نقاااط................لأخر السطر

                      "
                      حلق طائر النار في الفضاء
                      وجعل يعلو في خفة حتى غاب في قلب العمى الكوني
                      التعديل الأخير تم بواسطة حنان علي; الساعة 29-11-2010, 12:21.
                      لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        قلم حزين يبكي الشموخ
                        غابت السماء علي الشفاة
                        وقف القمر باكيا
                        النجمات
                        من يـأخذ بيده
                        وينقذه من ويل العتمات
                        الغيم أحرق ورق الأمل
                        وطارت الأحزان
                        وحلقت في فضاء
                        الدجي
                        وسألتها :أين مكاني
                        شاردة أنا أم ألملم
                        رفات يراع
                        بكي ما وصل إليه
                        حالك أيها الانسان
                        التعديل الأخير تم بواسطة د.نجلاء نصير; الساعة 29-11-2010, 05:31.
                        sigpic

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          آخر ماكان يخطر بالحسبان

                          أصحيح ما رأيت أم خدعني بصري وأعتمت بصيرتي

                          وإن كان

                          لا عليك , فلا ولن أكتب حرفا يجرح مادام بقلبي نبض

                          فقط أذكرك بأني ......

                          ولا شيء بعد أستاذي

                          باقات الفل لعيونك وشكرااااااااااا

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                            آخر ماكان يخطر بالحسبان


                            أصحيح ما رأيت أم خدعني بصري وأعتمت بصيرتي

                            وإن كان

                            لا عليك , فلا ولن أكتب حرفا يجرح مادام بقلبي نبض

                            فقط أذكرك بأني ......

                            ولا شيء بعد أستاذي

                            باقات الفل لعيونك وشكرااااااااااا


                            الف ألف مليوووون حمدا لله على سلامتك
                            الحمد لله على ما أعطى

                            أنرت الملتقي أيتها النبيلة


                            تحيتي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              فى اتصال هاتفي بالسيد رئيس عمليات الانتخابات
                              قال المذيع صاحب الوجه اللئيم : نعتذر عن تعطيل سيادتكم
                              و نحن نعرف مدي ما تعانون ".
                              لم يتركه يكمل :" كله من أجل عيون مصر " .
                              ضحك مشاهد حد الترنح
                              ثم مسح دمعات هامت على وجهه
                              وهو يردد : أي مصر .. أى مصر .. مصر التي سوف تضعها فى جيب
                              سروالك .. ماذا لو قلت هذا عمل و كفي ربما رأيت مصر فعلا ، لا الغلابة
                              الذين يبكون جوعهم القادم !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كان يخبيء كاميرا الموبايل فى صدره
                                حين كان أحد رؤوساء اللجان
                                يسدد بطاقات لا حصر لها
                                يضعها فى مكانها المعتاد
                                استمر حتى أتت بعض هذه الأسماء
                                فأعطاها بطاقات جديدة
                                و إرشادات بعد أن تفحصها جيدا
                                بينما صاحب الكاميرا ينسحب
                                مكتفيا
                                و فى الخارج أدي رقصة طويلة حتى هلك !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X