أسرجوا للسّمراء الفرس الصّهباء و افسحوا لها الطّريق، إنّ باب الحقل مشرع ..أمهلوها حتّى مغيب الشّمس ،إن لم تعد فتناقلوا الحكاية ؛ اقتربت .. حامت حوله طويلا ، حين تأكّدت من خلوّ المكان سرَقَتْ فاكهته الحرام..قولوا سرَقتها لفرط ما افتُتِنت بها ..و تهامسوا : اعتقلها في نسغه لفرط ما حَلُم بأن يحبّه أحدهم حدّ السّرقة ..الرّاهب الممسوخ إلى شجرة كتب على نفسه أنّ أكذب ما في الوجود رغبة لا تدفعك إلى السّرقة ..إن غابت الشّمس و لم تعد ،فعودوا أدراجكم ..إنّ النّسغ لا يعود أدراجه.
***
أمّا إن عادت ، فستروي لكم كيف كان عليها الانتظار طويلا في زحمة التجّار المهووسين بالفأل كي تملأ سلّتها.
***
أمّا إن عادت ، فستروي لكم كيف كان عليها الانتظار طويلا في زحمة التجّار المهووسين بالفأل كي تملأ سلّتها.
تعليق