كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    سأناديك حبيبي عساك تسمعني اليوم،هل تسمعني؟ أشتاقك.. كانت تلك الكلمات هي بداية رسالتها..
    نزفت الحرف من دمعها، حتى أنهتها بوردة حمراء. طوت الورقة مربعات، تناست مابها، ظلت تطويها مربعات صغيرة. أدهشتها براعتها في صنع المركب الورقي..وضعتها أمامها، سبحت الرّسالة مركبا من حروف و ظلّت تسيّرها. كانت مقلتاها مليئتين بالدّمع،فبدا لها للحظة أنّ سفينتها تجري وسطهما.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 10-10-2010, 22:32.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      بهيسيريا ضحك
      حام حوله خلق كثير
      بين ضاحك
      مندهش
      مستنكر
      لاذع
      عيناه تبصرانهما بعيدين يختفيان
      وحين انسحب مختفيا بطريقة يجيدها
      كان مايزال يضحك و بنفس القوة !!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        ود لو لم يسمع صرخاتها
        أنينها
        بكاءها
        نقمتها على نفسها
        وقرر أن يحقنها بمصل يقيها غباءها التجاري !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          آن أن يلتحم بطوطمه
          أن يسكنه
          ليحلق فى ربوع الأرض
          يلملم بعضه المتناثر
          فى دفقة روحية عالية كان بجناحيه
          يلطم وجه " ست "
          يرفع " إيزيس " عن الأرض !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            مبروك نوبل
            صديق الكلمة و التمرد و الجسارة
            ماريو فرجاس يوسا
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              : تعود ألا تلتفت لقرص البعوض و طنينه
              : أحاول فى كل مرة أن أمزق ما فعلت مستهينا بشأنها
              : لا سيدى .. غير صحيح ؛ فما تفعل هو ما يدفعها لمعاودة الفعل
              و إثبات تفوقها عليك .
              : على هذا أكون مشاركا لها ، وربما كنت دافعها لممارسة النكاية بي
              نظرت إلي مبتسمة ، عابثة ببعض الأوراق ، وحررت " روشتة "،
              أعطتني إياها !
              فى الطريق أخرجت الروشتة لأنظر ما بها ،
              وجدتها فارغة إلا من اسمي !!
              sigpic

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                نمت على خاصرتي خوفا عليها من الطعن
                وحين أفقت على خرير دمي
                أيقنت أن الخنجر الذي نمت عليه
                كان بلا غمد

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  أقفز خارج كل الدوائر كي لا أكون ملكا لأحد ...
                  حتى نفسي لم أكن يوما ملكها ..!
                  أي ذنب اقترفت حتى تحاصرني التهم !
                  وأمام محاكمة من قلم فشل في رسمي مع أنه حمل الكثير من ملامحي ...
                  أقف وأقول .. لستُ ملكا لأحد .......

                  .
                  .
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    التجأت في فترة الأخيرة .. إلى مسلسل ذاكرة الجسد ..
                    عشت تفاصيله ، وتواريت داخل معطف "سي خالد" لأشهد على أحزانه ، على وحدته،
                    وكانت " حياة" سبب هذا العذاب، لأنها جمعته في صندوق ألعابها مع ثلاثة رجال ...
                    واحد رأت فيه الغموض والماضي، الذي اجتمع بشكل غريب بين ذراعيه .. وكان هذا الرجل
                    هو خالد نفسه .. فقدسته لأنه لم يكن موعدا في حياتها ..بل صدفة ..!
                    أما الثاني فكان الشاعر والمناضل زياد أهم مادة كتابية قد تحتاجها كاتبة ..
                    أما الثالث فكان الهروب ...
                    لقد تابعت الأحداث المجنونة بشغف .. وكم كرهت "حياة" .. !!
                    وهاهي تريد أشباحهها أن تسكنني ..........
                    إلى متى ستظل لعنات مستغانمي تلاحقني؟!!
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      أأصبحنا غرباء أيها الوطن!
                      ببساطة تسحب هوياتنا ..
                      تبتر انتمائنا ..
                      تنكر خدماتنا العسكرية ..تلغينا ..
                      لم تركتني أسير ..إن كنت ستسقطني عند الحاجز الأخير؟!
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        أشياء خاصة تجمع ما بين الأقلام ..
                        أشياء أكبر من صورة وأكبر من صوت ..
                        كلمات تكاد تشبه لعظمتها ... الملاحم ..
                        فلا تقع الآن في شرك ظنون ..
                        ولا تطلق النار عليّ من كل صوب ..
                        .
                        .
                        أيجدر بي أن أصمت ..؟!
                        هل أنا في خانة المجرمين، القتلة والخونة ..؟!
                        طوقت اللقاء بأغلال ، دون محاكمة .. دون مواجهة ..
                        هل قرر الشرقيّ فيك أن يثور فجأة .. وهل أنا هو العدوّ؟!
                        أي انتفاضة هذه ! وأي حجارة تأتيني من كل جانب ..!
                        هل أنت من تقذفها ؟! أيعقل!
                        لا تفعل .. يكفيني حزنك .. ويكفيني ما جرى في تلك الأيام العصيبة ..
                        .
                        .
                        لا تحاولي الإقتراب .. تقولها ببساطة ..!
                        الجسر يرمي عابريه ... لكن منذ متى يرمي المقيمين فيه ؟!
                        سأذهب ... انتظرني قليلا حتى ألمّ الأمتعة ..
                        سأبتعد كما تطلب .. لكن اعلم حينها أن مجرى الحلم سيتغير ..
                        والأنهار ستسلك طريقا مجهولا ...
                        وقد تذهب إلى حيث لا يجدر بها ..
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          عندما تغتالها الوحدة تلتفّ حول ذكرياتها

                          تعليق

                          • حنان علي
                            أديب وكاتب
                            • 20-07-2010
                            • 92

                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            التجأت في فترة الأخيرة .. إلى مسلسل ذاكرة الجسد ..
                            عشت تفاصيله ، وتواريت داخل معطف "سي خالد" لأشهد على أحزانه ، على وحدته،
                            وكانت " حياة" سبب هذا العذاب، لأنها جمعته في صندوق ألعابها مع ثلاثة رجال ...
                            واحد رأت فيه الغموض والماضي، الذي اجتمع بشكل غريب بين ذراعيه .. وكان هذا الرجل
                            هو خالد نفسه .. فقدسته لأنه لم يكن موعدا في حياتها ..بل صدفة ..!
                            أما الثاني فكان الشاعر والمناضل زياد أهم مادة كتابية قد تحتاجها كاتبة ..
                            أما الثالث فكان الهروب ...
                            لقد تابعت الأحداث المجنونة بشغف .. وكم كرهت "حياة" .. !!
                            وهاهي تريد أشباحهها أن تسكنني ..........
                            إلى متى ستظل لعنات مستغانمي تلاحقني؟!!
                            لأنها ببساطه تكتبنا.......!!؟ نحن من يجبل لعنات مستغانمي كي تلاحقه. أرجوا إني لم أضايقكِ
                            لكن كلماتكِ أثرت معاني الشغب عندي.

                            و طوبى لنا يا بسمة
                            قلمك مترع بالجمال والحكمة شكرا لكِ يا حلوة
                            لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              بجنون : مالك بي ، أفكلما وليت وجهي ، طالعني وجهك اللئيم .. تنأ عني !
                              زاد الآخر من سخونة تلاعبه به ، أخرج لسانه ، و أدار حاجبيه .
                              :" حولتني لشيطان ، لشىء دميم .. كرهت النظر لوجهك ".
                              بقبضته هاجمه .
                              تناثر رذاذ دم مع شظايا زجاج !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                قالت : لديك قدرة شيطانية على احتلال قارة ".
                                تأمل وجهها ، انسحب و هو يتمتم :
                                ليتني أملك القدرة على احتلال قلب امرأة يتملكني !! ".
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X