سأناديك حبيبي عساك تسمعني اليوم،هل تسمعني؟ أشتاقك.. كانت تلك الكلمات هي بداية رسالتها..
نزفت الحرف من دمعها، حتى أنهتها بوردة حمراء. طوت الورقة مربعات، تناست مابها، ظلت تطويها مربعات صغيرة. أدهشتها براعتها في صنع المركب الورقي..وضعتها أمامها، سبحت الرّسالة مركبا من حروف و ظلّت تسيّرها. كانت مقلتاها مليئتين بالدّمع،فبدا لها للحظة أنّ سفينتها تجري وسطهما.
نزفت الحرف من دمعها، حتى أنهتها بوردة حمراء. طوت الورقة مربعات، تناست مابها، ظلت تطويها مربعات صغيرة. أدهشتها براعتها في صنع المركب الورقي..وضعتها أمامها، سبحت الرّسالة مركبا من حروف و ظلّت تسيّرها. كانت مقلتاها مليئتين بالدّمع،فبدا لها للحظة أنّ سفينتها تجري وسطهما.
تعليق