نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    أيهما أصدق بالحب الرجل أم المرأة ؟! د.صقور: الوفاء يرتبط بعمق المشاعر التي يكنّها كل طرف الى الأخر
    الوحدة
    الخميس30/9/2010
    ناريمان حسنة

    يرى الكثير من الشباب أن الوقوع في الحب هو أروع أحداث الحياة ، وآخرون يرون أنه وهم كبير، لا يصمد أمام المشاكل التي تواجه الحياة الأسرية , وما بين هذا وذاك يقول آخرون إن الحب شيء والزواج شيء آخر , وإن أكثر الزيجات فشلاً هي التي تمت عن حب رغم عدم وجود دراسات أو إحصاءات تؤكد ذلك , لأنهم يعتبرون أن العاطفة عندما تتغلب على العقل يتغاضى المحب عن عيوب الطرف الآخر ، لكن عند الاندماج في المسؤوليات اليومية للزواج يتغير الحال . .في تحقيقنا هذا نحاول ان نعرف آراء شبابنا حول الحب والوفاء والصدق في العلاقة بين الرجل والمرأة وهل الحب وحده اساس للزواج الناجح ؟! فلنتابع ...‏
    الحب شيء والزواج شيء آخر‏
    السيد ابو محمد يقول : ان الرجل أصدق في الحب من المرأة لأنه عندما يقع في الحب يصبح كا لطفل الصغير الذي لا يعرف معنى الغدر ولا معنى الكره و يرى محبوبته كأنها القمر... اما المرأة فعندما تحب فهي تستخدم قلبها وعقلها اي انها تكون اكثر مكرا من الرجل واذا سقطت ستخرج بأقل اضرار ممكنة على عكس الرجل.‏
    ويرى ان الزواج على أساس العقل أفضل وأمتن للحياة الزوجية فمن كانت اخلاقها عالية وتربيتها جيدة وعقلها كبير هي الافضل للارتباط فالحب شيء والزواج شيء اخر تماماً .‏
    العاطفة تغلب عند المرأة‏
    الانسة سلمى تقول ان المرأة هي الاصدق في الحب لان العاطفة تغلب عند المرأة على حساب العقل عكس الرجل ،وتضيف ان كان الزواج قائم على الحب يمتلك مقومات النجاح ولكن ليس بصورة مطلقة لان هذا يتوقف على شخصية كل من الزوجين واصرارهما على المحافظة على جذوة الحب الاولى في غمار مشاكل الحياة اليومية وتفاصيلها الدقيقة .‏
    الرجل عقلاني عاطفي‏
    السيد ماهر يقول: ان علاقة الرجل بالمرأة تبنى على اسس عاطفية وعقلانية ، اما علاقة المرأة بالرجل فتقودها العاطفة بحكم تكوينها الجسماني والعقلاني ويرى ان الزواج ارتباط اجتماعي يقوم على التوافق والتلاقي بين شخصين أسسا لعلاقة سليمة دائمة قوامها التآلف وتقبل الاخر بايجابياته وسلبياته وارساء حالة التفاهم والثقة المتبادلة التي يحتضنها الحب تؤسس لاسرة نموذجية في المستقبل .‏
    حالة انسانية‏
    اما رنا فتقول: الموضوع متعلق بالشخص نفسه فالحب حالة انسانية لا تتعلق برجل او امرأة لذلك نجد من الطرفين اشخاصا مخلصين او غير مخلصين اما بالنسبة لموضوع استمرار الحب بعد الزواج هناك اشخاص يبنون حبهم على امور سطحية انفعالية يتلاشى امام أي مشكلة حقيقية يتعرض لها الزوجان لكن من المهم ان نبني الزواج على الحب والتفاهم بين الطرفين فالحب وحده لا يكفي بالتأكيد ويجب ان يتحول الى اشكال عدة بعد الزواج كالاحترام والثقة.‏
    ولعلم النفس رأيه‏
    الدكتورة النفسانية نبيهة صقور ترى ان مسألة الحب والزواج تتعلق بمجموعة من الظروف والمتغيرات، وطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، و الظروف التي يعيشان بها، وعلاقة كل منهما بالاهل، والمستوى التعليمي لهما ..كل ذلك ينعكس على هذه العلاقة ايجابا او سلبا .‏
    واضافت ان المرأة أصدق من الرجل في القضايا التي تتعلق بالحب لانها أقوى غريزيا والبيئة الرحمية لديها تخلق حالة من المشاعر الدافئة القادرة على الحب بينما الرجل في طبيعته البيولوجية يكون دائما ذو قدرة على الاحتمال والصبر والجلد وفي اخفاء ما يكنه من مشاعر وعدم البوح بها ظنا منه ان في ذلك انتقاصا من رجولته.‏
    واشارت الى اننا لا نستطيع ان ننسب الوفاء بالحب والصدق الى أي طرف من الجنسين الرجل والمرأة، فالوفاء ليس غريزة فقط فهو مرتبط ايضا بعمق هذه المشاعر التي يكنها كل طرف الى الاخر ولكن بشكل متفاوت والحب يكون ذو قيمة كبرى في حياة المرأة التي تعتبره سبباً كافيا لتبرير وجودها وترى فيه بذلا وعطاء وهو السعادة والاستقرار لديها ..اما حب الرجل فهو شيء منفصل عن حياته، فهو يعشق بسرعة، ويهجر بسرعة ، في حين المرأة لا تحب الا بصعوبة لذلك نرى خيبة النساء في الحب اكبر منها عند الرجال.‏
    وقالت : لو تأملنا في أي علاقة مثالية، سنجد انها تمر بثلاثة مراحل..‏
    - المرحلة الأولى: الانبهار:‏
    في هذه المرحلة تكون القصة في بدايتها.. لم يلبث سهم الكيوبيد ان ينغرس في القلبين البريئين..‏
    فترى الشخص الذي تحبه وكأنه (كامل) ولا نقص فيه.. ظريف وخفيف الظل وتكون سعيداً وأنت معه.. تشعر انه مختلف عن كل من قابلتهم في حياتك.. باختصار: ستشعر أنه (كامل)‏
    هذه المرحلة هي التي أنتجت كل قصائد الحب والأغاني في التاريخ الإنساني.. وهي المرحلة الوحيدة التي تركز عليها وسائل الإعلام والدراما الرومانسية.. لأنها – كما نعلم جميعا – أروع ما في العلاقات الإنسانية.. لكن هناك شيء مهم جداً ..احذر كل الحذر، من قرار الارتباط في هذه المرحلة!‏
    - المرحلة الثانية: الاكتشاف ..‏
    بمرور الوقت ستكتشف أن هذا الشخص الذي تحبه ليس كاملا كما كنت تظن.. هناك عيوب هنا وهناك و أشياء لم تكن تعرفها.. بل أشياء تضايقك فعلاً! هل هذا طبيعي؟ الإجابة: طبيعي .. وحين تجد أن هذا يحدث في علاقتك الجادة فاعلم أنك تسير في الطريق الصحيح..‏
    في هذه المرحلة تختفي الصورة المزيفة التي كنت تراها في مرحلة الإنبهار.. سترى الشخص على طبيعته وفي هذا الوقت يمكنك أن تقرر..‏
    - المرحلة الثالثة: مرحلة التعايش..‏
    في هذه المرحلة يصل الطرفان إلى معرفة كاملة بعيوب بعضهما البعض.. يعرفون ما هي العيوب ويتكيّفون معها ويستطيعون التعايش معها.. هي أصعب مرحلة في العلاقات.. لأنها تتضمن الوسيلة لحل الخلافات التي تنشب – حتما – بين الشريكين .. وكيفية تعامل كل منهما مع عيوب الآخر..‏
    هذه المرحلة إن تجاوزها الطرفان بنجاح، تعني أقصى درجات الحب التي من الممكن أن تصل إليها العلاقة.‏
    لنا كلمة‏
    أعتقد أن الزواج يحتاج إلى الحب ليكون له طعم ولون ومن يريد أن تستمر حياته مع توأم روحه -رجل وامرأة - عليه أن يتقبّله بايجابياته وسلبياته وبظروفه ومستواه... للتغلب على كل الصعوبات والتحديات التي تصادف أي شريكين في الحياة .‏
    مع تمنياتي للجميع بالحب الدائم .‏


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      سلام الله
      الموضوع طويل وحوار راقي وعلينا ان نحترم كل الاراء فكل يرى الامر من زاويته
      اظن ان الاخ الاديب حسن دخل الموضوع في عمق المرأة ومن ناحية فلسفة الحياة بكل مكوناتها وتناقضاتها وتشابكاتها ..
      والحب المخلوق الغريب والعجيب وفيه من السحر ما يأخذ الرجل والمرأة الي عوالم ارحب ..
      امابخصوص الحب عند المرأة
      الله سبحانه وتعالى خلق المرأة مكتملة البنية كما الرجل هيكل عظمي وعقل وفكر كما الرجل فلا تقل عنه بشيء بل تزيد بالجمال ...
      ولكن خصوصية المرأة خلقت صاحبة احساس مرهف وعاطفية اكثر من الرجل ..

      وطبيعة المرأة في حياتها انها تبحث عن الطمئنينة والسكينة والمستقر وتبحث عن الحب هذه رسالتها بناء اسرة والرجل الذي يمكن ان يحتويها ..
      فاذا احبت , أحبت بصدق وهنا يعتمد على الرجل فالرجل الواعي والمخلص والغير مستهتر واذا كانت المرأة حقا امرأة تعرف كيف تعامل زوجها وتحترم انوثتها اي ليست شرسة هنا نقول رجل جيد وامرأة جيدة سوف تخلص المرأة له جدا وهو يجب ان يخلص ويمنحها الحب والعاطفة والاحترام فيكون الامر متبادل ..
      واما اذا كانت شرسة ومسترجلة اذا هي ستكون خرجت عن القاعدة فكيف لمثل هذه المرأة ان تحب وخاصة اذا كان ضعيفاً او ايضا كان شرس وقد يكون شرس بسبب تسلطها
      او اذا كانت من صاحبات المطالب . الكثيرة !!

      ولكن علينا ان نعترف ان المرأة تحمل من الوفاء والحب الكثير الكثير وخاصة اذا كان الرجل محترم .
      والرجل الواعي اذا كانت عنده امرأة تحمل مواصفات جيدة في تعاملها وتحترم انوثتها ايضا سيخلص لها ويمنحها الحب والعاطفة .
      وعلينا ان نعترف ان هناك رجال ذكورين ويتعاملون مع المرأة كجسد فقط فكيف للمرأة ان تحب مثل هذه النوعية من الرجال والعكس ايضاً امام المرأة الشرسة والمتسلطة
      والخلاصة ان الحب يعتمد على شخصية الطرفين ولكن المرأة تحمل الحب والعاطفة والوفاءوخاصة للرجل المحب الكريم الخلوق اكثر من الرجل ...
      وعلينا ان نعترف ان المرأة عرضة للمشاكل في الحياة وتحملها على الصعاب اكثر من الرجل
      وايضا المرأة بعد سن الاربعين تواجه مشاكل واهمال احيانا من قبل الرجل مع العلم انها بحاجة لاهتمام والاحترام والحب اكثر من اي سن اخر
      اخيرا وربما لي عودة
      انا اخص بحديثي المرأة التي تحترم نفسها جيدا وتحترم انوثتها وتعرف حق الله في زوجها ( المرأة الهادئة)
      واستبعد المرأة الشرسة والمسترجلة
      تحياتي النبالي
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 31-05-2014, 06:55.
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

        الأستاذة المهندسة الفاضلة سمر عيد: السلام عليك و رحمة الله تعالى و بركاته.
        أرجو من الله تعالى أن تكوني بخير و عافية و كذا أهلنا في سوريا كلها.

        ثم أما بعد، كنت أمس أتمعن في مكتبتي و أعيد ترتيب بعض الكتب و نقل أخرى إلى أماكنها فصادفني كتاب "روضة المحبين و نزهة المشتاقين" للإمام ابن قيم الجوزية، رحمه الله تعالى و غفر له و لنا و عفا عنه و عنا، فتصفحته قليلا ثم نظرت في فهرس موضوعاته الكثيرة و المتنوعة، فخطر على بالي أن أقترح عليك اتخاذه محورا لمواصلة الحديث في الحب بمختلف أنواعه.
        الكتاب قد جمع بين دفتيه مواضيع كثيرة تدور كلها حول الحب و فيه و قد ذكر للمحبة واحدا و خمسين (51) اسما منها ما هو اسم حقيقي و منها ما هو من لوازم المحبة، و هكذا سيكون حوارنا مؤسسا على العِلْم و على أقوال عَلَم من أعلام الإسلام المرضيين عند الأمة، و سنشجع من لا يملك الكتاب على اقتنائه و قراءته و مشاركتنا الحوار الهادف و الهادئ و الهادي (الهاءات الثلاث) الذي عزمنا على إجرائه هنا و متابعته إلى غايته إن شاء الله تعالى.
        فما رأيك دام فضلك ؟

        و أعوذ بالله من نزغات الشيطان و هفوات اللسان و من زلات المقول و أخطاء المرقم.
        جمعة مباركة، و تقبل الله منا جميعا صالح الأعمال، اللهم آمين يا رب العالمين.





        أسعد الله أوقاتكم جميعاً بكل خير، وأرجو أن تكونوا بصحة وعافية وراحة بال؛
        أشكرك أستاذنا حسين ليشوري على الدعاء الطيب،والمتابعة الهادفة الهادئة ؛وأما بعد..

        سأحاول إن شاء الله؛ الأخذ بنصيحتكم القيّمة بشأن قراءة
        كتاب
        "روضة المحبين و نزهة المشتاقين" للإمام ابن قيم الجوزية، رحمه الله تعالى"
        ومطالعة ماجاء فيه من مواضيع عن "الحب"
        فقد وصل هذا الموضوع مرحلة هامة
        وما علينا إلا متابعة المشوار بعونه تعالى

        وفي الحقيقة ؛ إن موضوع الحب بأنواعه وأشكاله، مهمٌ ،لنا جميعا
        فقد يكون لكلماتنا أثر طيب،ولصوتنا صدى جميل؛
        في قلوب القادمين القاصدين
        الفائدة والمعرفة
        إن شاء الله

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
          سلام الله
          الموضوع طويل وحوار راقي وعلينا ان نحترم كل الاراء فكل يرى الامر من زاويته
          اظن ان الاخ الاديب حسين دخل الموضوع في عمق المرأة ومن ناحية فلسفة الحياة بكل مكوناتها وتناقضاتها وتشابكاتها ..
          والحب المخلوق الغريب والعجيب وفيه من السحر ما يأخذ الرجل والمرأة الي عوالم ارحب ..
          امابخصوص الحب عند المرأة
          الله سبحانه وتعالى خلق المرأة مكتملة البنية كما الرجل هيكل عظمي وعقل وفكر كما الرجل فلا تقل عنه بشيء بل تزيد بالجمال ...
          ولكن خصوصية المرأة خلقت صاحبة احساس مرهف وعاطفية اكثر من الرجل ..

          وطبيعة المرأة في حياتها انها تبحث عن الطمئنينة والسكينة والمستقر وتبحث عن الحب هذه رسالتها بناء اسرة والرجل الذي يمكن ان يحتويها ..
          فاذا احبت , أحبت بصدق وهنا يعتمد على الرجل فالرجل الواعي والمخلص وغير المستهتر واذا كانت المرأة حقا امرأة تعرف كيف تعامل زوجها وتحترم انوثتها اي ليست شرسة هنا نقول رجل جيد وامرأة جيدة سوف تخلص المرأة له جدا وهو يجب ان يخلص ويمنحها الحب والعاطفة والاحترام فيكون الامر متبادل ..
          واما اذا كانت شرسة ومسترجلة اذا هي ستكون خرجت عن القاعدة فكيف لمثل هذه المرأة ان تحب وخاصة اذا كان ضعيفاً او ايضا كان شرس وقد يكون شرس بسبب تسلطها
          او اذا كانت من صاحبات المطالب . الكثيرة !!

          ولكن علينا ان نعترف ان المرأة تحمل من الوفاء والحب الكثير الكثير وخاصة اذا كان الرجل محترم .
          والرجل الواعي اذا كانت عنده امرأة تحمل مواصفات جيدة في تعاملها وتحترم انوثتها ايضا سيخلص لها ويمنحها الحب والعاطفة .
          وعلينا ان نعترف ان هناك رجال ذكورين ويتعاملون مع المرأة كجسد فقط فكيف للمرأة ان تحب مثل هذه النوعية من الرجال والعكس ايضاً امام المرأة الشرسة والمتسلطة
          والخلاصة ان الحب يعتمد على شخصية الطرفين ولكن المرأة تحمل الحب والعاطفة والوفاءوخاصة للرجل المحب الكريم الخلوق اكثر من الرجل ...
          وعلينا ان نعترف ان المرأة عرضة للمشاكل في الحياة وتحملها على الصعاب اكثر من الرجل
          وايضا المرأة بعد سن الاربعين تواجه مشاكل واهمال احيانا من قبل الرجل مع العلم انها بحاجة لاهتمام والاحترام والحب اكثر من اي سن اخر
          اخيرا وربما لي عودة
          انا اخص بحديثي المرأة التي تحترم نفسها جيدا وتحترم انوثتها وتعرف حق الله في زوجها ( المرأة الهادئة)
          واستبعد المرأة الشرسة والمسترجلة
          تحياتي النبالي

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          أرحب وأتشرف بحضور الأستاذ محمد خالد النبالي ؛ ومشاركته الطيبة
          فأهلاً وسهلاً بكم ،وبجميع الحاضرين..

          لقدتحدثنا مطولاً،من قبل، في أن المرأة عاطفية -بحكم طبيعة بنيتها-
          وليس في هذا انتقاص منها أبداً..
          وتأكيداً لما جاء في ردكم الكريم
          " تبحث المرأةعن الطمأنينة والسكينة والمستقر وتبحث عن الحب
          هذه رسالتها بناء اسرة والرجل الذي يمكن أن يحتويها .."


          نعم أخي ؛فالمرأة غالباً تبحث عن الاستقرار والطمأنينة والسكينة،
          و معظم النساء ، تنشد من وراء معرفة الشاب (تحت أي مسمى) الزواج ..
          والسكينة والرحمة متبادلة ووجود الزوجة في حياة الرجل ضروري أيضاً،
          لتخفف عنه التوتر النفسي والقلق

          (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
          إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].

          وقد أشرتم أستاذ محمد أنه:
          "اذا أحبت , أحبت بصدق وهنا يعتمد على الرجل فالرجل الواعي والمخلص وغير المستهتر
          واذا كانت المرأة حقا امرأة تعرف كيف تعامل زوجها
          وتحترم أنوثتها أي
          (ليست شرسة )
          هنا نقول
          (رجل جيد) و(امرأة جيدة )
          سوف تخلص المرأة له جدا وهو يجب ان يخلص ويمنحها الحب والعاطفة والاحترام
          فيكون
          الأمر متبادلاً ..
          والرجل الواعي إذا كانت عنده
          (امرأة تحمل مواصفات جيدة) في تعاملها
          و
          (تحترم أنوثتها) أيضا
          سيخلص لها ويمنحها الحب والعاطفة ."


          -تقصد يا أستاذ محمد
          (إمرأة صالحة )و(رجل صالح)؛ولابد أن الأمر متبادل بينهما
          قال تعالى :
          (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات
          أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم
          )

          النور/ 26


          والتي نزلت في نزاهة السيدة الطاهرة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها،
          وقد فسر بعض العلماء هذه الآية الكريمة ؛


          أن النساء الخبيثات للرجال الخبيثين ، والرجال الخبيثون أولى بالنساء الخبيثات ،
          والنساء الطيبات الطاهرات العفيفات أولى بالرجال الطاهرين الأعفاء ،
          والرجال الطيبون الأعفاء أولى بالنساء الطاهرات العفيفات
          والله أعلم

          و المرأة تحتاج في جميع مراحل حياتها لاهتمام الرجل وعنايته،
          ولكن بعد الأربعين تصبح حاجتها أكثر لما تتعرض له من تغيرات في شكلها وطبيعتها
          (قد) تـفقد المرأة الثقة بنفسها؛إن تغير زوجها وأخذ يبحث عن بديل..

          مع خالص الشكر والتقدير لحضوركم ومتابعتكم أستاذ محمد خالد النبالي..

          التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 01-06-2014, 07:03.

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            الأستاذة المهندسة سمر عيد: السلام عليك و رحمة الله تعالى و بركاته.
            الحمد لله على سلامتك و عودتك.
            بعد التأمل في اقتراحك الجميل أرى أن الشعار الثاني هو الأجمل و الأصوب و ... الأبقى لأن الله تعالى يقول في محكم كتابه الكريم:
            ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)﴾
            (الشعراء)
            ثم إن القلب محل العقل حسب القرآن الكريم دائما و هو مرجعنا في الحق و لا نريد عنه بديلا.

            ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾
            (الحج/46)
            فـ "الحب السليم لا يكون إلا في القلب السلم"
            أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يهدينا إلى الحق و أن يثبتنا عليه ما حيينا، اللهم آمين يا رب العالمين.
            تحيتي و تقديري و دعائي لك بالخير و رحم الله أمنا الحاجة "أم قاسم" و رضي عنها و أسكنها فسيح جنانه، اللهم آمين يا رب العالمين.

            اتفقنا إذن أستاذ حسين:


            {الحب السليم في القلب السليم..}


            بقي أن تُدرج هذه الحكمة،
            في قائمة الحكم والأمثال الدارجة..

            تحيتي وتقديري
            مع خالص الشكر
            التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 01-06-2014, 21:18.

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036



              أرجو أن تكونوا جميعاً بألف خير، وأن يزول الهمّ ،ويرحل الغمُّ عن قلوبكم جميعاً..
              أصبح موعدي معكم جزءاً من صباحي الجميل بلقياكم ،
              وقد عدت والحمد لله..وأما بعد..

              بحثت
              -كما اقترح عليّ الأستاذ حسين ليشوري مشكوراً-
              عن كتاب

              "روضة المحبين و نزهة المشتاقين.. لابن قيم الجوزية."

              سالكةً أقصر الطرق ،وأكثرها أماناً وسهولة بالنسبة لي في الظروف الحالية،
              طرقت بابَ العم الكريم غوغل،
              فقدم لي بعض ماعنده..
              ولم يبخل عليّ


              يبدو أن الكتاب شيّق ومفيد وممتع،ويستحق القراءة
              هذا ومن خلال تصفحي له لأول مرة..
              إليكم بعض ماقرأت عنه..

              "روضة المحبين و نزهة المشتاقين.. لابن قيم الجوزية."
              "روضة المحبين و نزهة المشتاقين.."
              كَتَبَ ابن قيم الجوزية - رحمه الله- هذا الكتاب و أبدع فيه،
              ثم قال عنه:
              [ هذا الكتاب يصلح لسائر طبقات الناس ، فإنه يصلح عونًا على الدين
              و على الدنيا، و مرقاة للذة العاجلة و لذة العقبى،
              و فيه من ذكر أقسام المحبة و أحكامها و متعلقاتها،
              و صحيحها و فاسدها، و آفاتها و غوائلها،و أسبابها
              و موانعها، وما يناسب ذلك من نكت تفسيرية،
              و أحاديث نبوية، ومسائل فقهية ، و آثار سلفية، و شواهد شعرية،
              ووقائع كونية، ما يكون ممتعًا لقاريه مروِّحا للناظر فيه،
              فإن شاء أوسعه جدًّا، و أعطاه ترغيبا و ترهيبا،
              و إن شاء أخذ من هزله و ملحه نصيبا،
              فتارة يضحكه، وتارة يبكيه، و تارة يبعده
              من أسباب اللذة الفانية، وطورا يرغبه فيها و يدنيه،
              فإن شئت وجدته واعظا ناصحا،
              و إن شئت وجدته بنصيبك من اللذة، و الشهوة،
              وو صل الحبيب مسامحا]


              الباب الأول
              في أسماء المحبة

              لما كان الفهم لهذا المسمى أشدُّ، وهو بقلوبهم أعلق،
              كانت أسماؤه لديهم أكثر، وهذا عادتهم في كل ما اشتد الفهم له،
              أو كثر خطوره على قلوبهم، تعظيما له ، أو اهتماما به، أو محبة له.
              فالأول: كالأسد و السيف.
              و الثاني: كالداهية.
              و الثالث: كالخمر.
              وقد اجتمعت هذه المعاني الثلاثة في الحب، فوضعوا له قريبا من ستين اسما وهي:
              المحبة، والعلاقة، و الهوى، و الصَّبوة، و الصَّبابة، و الشَّغف، و المِقة، و الوجد،و الكلف،
              و التَّتيُّم، و العِشق، و الجوى، و الدَّنف، والشَّجو، والشَّوق، و الخِلابة، و البلابل،
              و التَّباريح، و السدم، و الغمرات، و الوهل، والشَّجن، و اللاعج، و الا كتئاب،
              و الوصب، و الحزن، و الكمد، و اللَّذع، والحُرق، و السهد،و الأرق،
              و اللَّهف، و الحنين، و الإستكانة، و التبَّالة، و اللَّوعة،و الفتون،
              و الجنون،و
              اللمم، و الخبل، و الرَّسيس،والداء المخامر،
              و الود،و الخُلَّة،و الغرام،و الهُيام،
              و التدَّلية،و الوَلَه،
              و التَّعبُّد.
              وقد ذكر له أسماء غير هذه ، وليست من أسمائه،
              و إنما هي من موجباته، و أحكامه



              صباح النور و الأمل..
              لجميع المارين
              صباح الخير




              التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 03-06-2014, 03:37. سبب آخر: أكثر من ستين اسما

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016


                الأستاذة المهندسة سمر عيد: السلام عليك ورحمة الله تعالى و بركاته.
                أشكر لك استجابتك الطيبة لما اقترحتك عليك من قراءة في كتاب " روضة المحبين" للإمام العلامة الشيخ ابن قيم الجوزية الدمشقي، رحمه الله تعالى و غفر له و لنا و عفا عنه وعنا جميعا، اللهم آمين يا رب العالمين، و تبادل الفوئد و الفرائد مما نستخلصه أو يستخلصه غيرنا منه.
                ثم أما بعد، يبدو، و الله أعلم، أن النسخة المنشورة في مكتبة "غوغل" الكونية غير النسخة الموجودة عندي و ذلك للسبب التالي:
                كتبتِ:"(...)
                وقد اجتمعت هذه المعاني الثلاثة في الحب، فوضعوا له قريبا من خمسين اسما وهي..." اهـ بنصه، و الصحيح "ستين" ثم سرد الـ 50 اسما و قال عن الباقي منها:" وقد ذكر أسماء غير هذه و ليست من أسمائه، و إنما هي من موجباته و أحكامه، فتركنا ذكرها" اهـ. ثم أخذ يشرح تلك الأسماء واحدا واحدا.
                ما أردت النتبيه عليه بهذه الملاحظة هو وجوب الحذر من الطبعات "الإلكترونية"، و حتى الورقية غير المحققة، فقد يكون فيها أخطاء كثيرة ليست من أصل الكتاب.
                و على ذكر الكتب المحققة فسأبحث عن نسخة من كتابنا هذا حتى أقارن بينها و بين النسخة التي عندي و هي من منشورات "الشركة الجزائرية اللبنانية" للنشر و لست واثقا تماما من مطابقتها لما هو منشور محققا من الكتاب، و الله أعلم.

                و يبقى الكتاب مرجعا قيما في موضوعنا هنا.

                تقبلي أختنا الفاضلة الأستاذة المهندسة سمر عيد أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  الأستاذ القدير حسين ليشوري
                  لقد تمت مطالعة الكتاب ،وطرحه في قسم المنقول في مكان مناسب
                  لمن يود القراءة والفائدة والمتعة
                  أشكر لكم جميل اقتراحكم ،ومتابعتكم الجادة لتقديم الأفضل والأجمل
                  تحيتي وتقديري
                  وخالص الأمنيات الطيبة
                  http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=59694

                  التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 02-06-2014, 11:15.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016


                    روضة المحبين و نزهة المشتاقين


                    بتحقيق الأستاذ أحمد شمس الدين
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • مباركة بشير أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 17-03-2011
                      • 2034

                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

                      روضة المحبين و نزهة المشتاقين


                      بتحقيق الأستاذ أحمد شمس الدين
                      جزيل الشكر لك ،أستاذ حسين ليشوري
                      وأسمى تحاياي والتقدير.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                        جزيل الشكر لك، أستاذ حسين ليشوري
                        وأسمى تحاياي والتقدير.
                        العفو أستاذتنا مباركة، لا شكر على واجب إفادة من يريد الاستفادة.
                        الكتاب قيم فعلا في موضوعه و هو جدير بالقراءة.
                        و لك تحيتي و تقديري و قراءة ممتعة.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • سمرعيد
                          أديب وكاتب
                          • 19-04-2013
                          • 2036

                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

                          روضة المحبين و نزهة المشتاقين


                          بتحقيق الأستاذ أحمد شمس الدين
                          أسعد الله صباحكم بكل خير أستاذ حسين ليشوري،وجميعَ الحاضرين
                          تقبّل مني خالص الشكر ،على هذه الهدية الرائعة؛والكتاب القيّم
                          لنتمكن من قراءته بهدوء وتمعن،ونتمتع بما جاء فيه من جميل المعاني..
                          وقد علمت أن ابن قيم الجوزية قد ولد وتوفي في مدينة دمشق
                          (1292-1349 م)
                          ومنهم من قال إنه ولد في مدينة (ازرع) شمال شرق مدينة درعا.
                          وسمي بهذا اللقب لأن والده كان قيماً على المدرسة الجوزية بالبزورية في دمشق
                          وله من المشايخ أكثر من خمسة وعشرين ؛من بينهم أبيه وابن تيميه..
                          سيرته الذاتية تجعل الباحث يقصد مؤلفاتِه التي تقارب الـ 98 مؤلفاً
                          لما فيها من فائدة ومتعة
                          بارك الله بكم ووفقكم لكل مافيه الخير أستاذ حسين ليشوري
                          تحيتي وتقديري


                          تعليق

                          • سمرعيد
                            أديب وكاتب
                            • 19-04-2013
                            • 2036

                            استراحة مع..
                            -الهوى-

                            الهوى:هو ميل النفس إلى الشيء، وفعله هَوِي يَهْوَى هوى،مثل : عَمِي يَعمَى عمىً.
                            يَهْوِي بالفتح السقوط، ومصدره: الهُوِيُّ بالضم، ويقال: الهوى أيضًا على نفس المحبوب، قال شاعر:

                            إن التي زعمت فؤادك ملها *** خلقت هواك كما خلقت هوى لها

                            ويقال: هذا هوى فلان وفلانة هواه ، أي :
                            هويته و محبوبته، و أكثر ما يستعمل في الحب المذموم
                            كما قال الله تعالى :

                            ( وأمَّا من خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ و نَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوَى* فَإنَّ الجَنَّةَهِىَ المَأوى)
                            [النازعات 40-41]
                            ويقال : إنما سمي هوىً، لأنه يهوي بصاحبه.
                            وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيدا.
                            ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:
                            (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به)
                            ضعيف أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، و الفسوي في الأربعين .
                            وفي الصحيحين عن عروة قال:
                            كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم ،

                            فقالت عائشة رضي الله عنها: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟
                            فلما نزلت : ( تُرجِى من تَشَآءُ مِنْهُنَّ )[الأحزاب 51]
                            قلت : يارسول الله ، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك . أخرجه البخاري كتاب التفسير.
                            وفي قصة أسارى بدر قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

                            ( فهوي رسول الله ما قال أبو بكر رضي الله عنه، ولم يهو ما قلت، وذكر الحديث) أخرجه مسلم.
                            وفي السنن، أن أعرابيًّا قال للنبي صلى الله عليه وسلم :
                            جئت أسألك عن الهوى ؟ فقال صلى الله عليه وسلم:
                            ( المرء مع من أحب) أخرجه البخاري.


                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                              أسعد الله صباحكم بكل خير أستاذ حسين ليشوري،وجميعَ الحاضرين
                              تقبّل مني خالص الشكر ،على هذه الهدية الرائعة؛ والكتاب القيّم لنتمكن من قراءته بهدوء وتمعن،ونتمتع بما جاء فيه من جميل المعاني..
                              وقد علمت أن ابن قيم الجوزية قد ولد وتوفي في مدينة دمشق
                              (1292-1349 م) ومنهم من قال إنه ولد في مدينة (ازرع) شمال شرق مدينة درعا.
                              وسمي بهذا اللقب لأن والده كان قيماً على المدرسة الجوزية بالبزورية في دمشق وله من المشايخ أكثر من خمسة وعشرين ؛ من بينهم أبيه وابن تيميه..سيرته الذاتية تجعل الباحث يقصد مؤلفاتِه التي تقارب الـ 98 مؤلفاً لما فيها من فائدة ومتعة
                              بارك الله بكم ووفقكم لكل مافيه الخير أستاذ حسين ليشوري
                              تحيتي وتقديري

                              و جزاك الله خيرا أنت كذلك الأستاذة المهندسة سمر عيد.
                              العفو، أختي الكريمة، لم أفعل شيئا سوى الالتزام بما اتفقنا عليه قبلا : حوار هادف و هادئ و ... هادٍ إلى الصواب بإذن االله تعالى.
                              قراءة الجيد من الكتب تصنع الجيد من العقول و لذا تجدين العقلاء من المربين ينصحون أبناءهم و تلاميذهم بقراءة ما يفيدهم في حيواتهم.
                              أما عن ابن قيم الجوزية، رحمه الله تعالى، فهو عَلَم من أعلام الإسلام لم يعط حقه من الرعاية و الاهتمام كما فُعِل بشيخه شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى و رضي عنه و كثير من علماء الإسلام الأعلام رحمهم الله تعالى جميعا.
                              لكن قدر هذين الشيخين الجليلين يجب ألا ينسينا أنهما بشر من البشر يصيبان و يخطئان و يجيدان و يسيآن و يجري عليهما ما يجري على سائر البشر من السهو و الغفلة و النسيان إلخ من النقائص البشرية و إن كانت فيهما أقل مما هي فينا نحن طلاب العلم الصغار بكثير إذ لا وجه للمقارنة بيننا و بينهما البتة، و لذا يجب قراءة كتبهما المحققة تحقيقا علميا و ألا يكتفى بما نسب أو ينسب إليهما من كتب ولاسيما الشيخ العلامة ابن قيم الجوزية، فقد نسبت إليه كتب ليست له ككتاب "أخبار النساء" المشهور و هو كتاب لابن الجوزي و ليس لابن قيم الجوزية رحمهما الله تعالى كليهما.

                              أشكر لك حرصك على متابعة الحوار الهادف و الهادئ و الهادي إلى غايته المنشودة و ... المحمودة بإذن الله تعالى.
                              و
                              [motr1]"الحب السليم في القلب السليم"[/motr1]
                              تحيتي و تقديري لك.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016


                                الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                                الإخوة و الأخوات: السلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى و بركاته.
                                ثم أما بعد، استكمالا للفائدة و توسيعا لدائرة الثقافة في المحبة، أدرج هنا رابط رسالة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، رحمه الله تعالى، المعنونة بـ :
                                قاعدة في المحبّة
                                قراءة ممتعة.

                                [motr]الحُبُّ السَّليمْ في القلبِ السَّليمْ[/motr]
                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X