نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
    (...) بالمناسبة : على الأسفل يميناً أيقونة " إضافة رد " وليست قطعة بيتفور...
    و بالمناسبة، يا أم يونس، أنا "أموت" في قطع الــ "بتي فور"، petits fours، و لا سيما إن كانت من يد ذات ... قلب في ثوب ذي لقب فتزيد قيمتُها باللقب و ليس بالقلب وحده طبعا.
    هذا، و إن "إيقونتي"، "إضافة رد" على اليسار و ليس على اليمين و من هنا أدرك لماذا لا تفهمين ما أكتب، أنت تقرئين في الاتجاه المعاكس أو ... المعكوس (ابتسامة نجدية).
    جعلنا الله من أهل اليسار و اليُسر و من أهل اليمين و اليُمن، اللهم آمين يا رب العالمين.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      أستاذنا الهويمل أبو فهد: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
      أسعد الله أوقاتك بكل خير و متعك بالصحة و العافية.
      .... ولقد صدق من قال:"و من الحب ما قتل"، هذا من جهة ؛ و يبدو كذلك، و من جهة ثانية، أن على الرجل، ولاسيما الشيخ، أن يسعف نفسه ببعض الشيح و الخلة من نجد بعد كل علقة ....
      .
      كما يبدو، من جهة ثالثة، أنْ عليَّ التمرن، أو إعادة التأهل، على مخاطبة الجنس ... اللطيف لأن قاموسي اللغوي
      بات قديما أو بطيئا لا يتماشى مع عصر السرع....

      لست أدري ... بأي لغة أُنجد نفسي للنجاة من كيدهن و إن كيدهن لعظيم و ما أراني ناجيا** و قد أشعلتُ فتيل الحرب في حديثي عن الحب و ما قلت كل ما عندي عنه و عنهن بعدُ
      ، الله يجيب العواقب سليمة (ابتسامة عروبية).
      تحيتي و مودتي أستاذنا الجليل.

      عليك وعلى الجميع السلام أستاذ ليشوري
      وتحية طيبة ودعما غير مادي لموقفك وبعد

      في بداية الموضوع قلت في نفسي "خسر الحرب" حتى لو كسب بعض معركة، وكدت أن أعذلك ثم عدلت. أما اليوم فحسب المرء أن يقنعه الإيابُ غنيمة، خاصة أنني نظرت في جهاتك الثلاث واستدرتُ معها حيثما اتجهت. فتدبرت الإولى، والثانية، وأثنيت على الثالثة؛ فنعم القول في كل ما هو ثابت مستقر، كحال الأثافي، فعليك بها وأكثر فيها من الثناء فله سحر مذكور. والعمر مراحل، وعند بعضها، لا الشيح ينفع ولا "نيلوفر نديّ"؛ ولا الثريد يجدي وإنْ أعقبه الفالوذج. فانظر رعاك الله وحفظك في الجهة الثالثة وتعهد قاموسك بكل ما استطعت من العناية، ولا ينبغي لمثلك، والكيد عظيم والحرب قد شمرت عن ساقها، ألاّ يعتبر بحكمة من هو "بصير بأدواء النساء طبيب"، ولك أن تنظر في اسمه لتقنع بحكمته.

      يقول علقمة الفحل:

      فإنْ تَسألوني بالنِّساء فإنَّني **** بصيرٌ بأدواءِ النِّساء طبيبُ
      إذا شاب رأسُ المَرْءِ أو قَلَّ ماله *** فليس له من وُدِّهِنَّ نصيبُ
      يُرِدْنَ ثَراءَ المالِ حيثُ عَلِمْنَه **** وشرْخُ الشَّباب عنْدَهُنَّ عجيبُ


      ** أما النجاة فعليك بـ"أمل" أو بـ"إيمان"، فأني أراك ناجيا حتى لو خسرت. إذ بصحبة الطيبات (النساء) الربح والخسارة شيء واحد.

      أما غير الطيبات فأمرهن معروف ولا أراك قد دنوت من حمى حماهن. وقد وصفهن لنا الأعرابي والخشني (في العقد الفريد) فكن حذرا:

      ((وقيل لأعرابي عالم بالنساء: صف لنا شر النساء. قال: شرهن النحيفة الجسم، القليلة اللحم، الطويلة السقم، المحياض، الصفراء، المشؤومة العسراء، السليطة الذفراء، السريعة الوثبة، كأن لسانها حربة، تضحك من غير عجب، وتقول الكذب، وتدعو على زوجها بالحرب. أنف في السماء ورجل في الماء.

      ((وفي رواية محمد بن عبد السلام الخشني قال: إياك وكل امرأة مذكرة منكرة، حديدة العرقوب، بادية الظنبوب، منتفخة الوريد، كلاهما وعيد، وصوتها شديد؛ تدفن الحسنات، وتفشي السيئات؛ تعين الزمان على بعلها، ولا تعين بعلها على الزمان؛ ليس في قلبها له رأفة، ولا عليها منه مخافة إن دخل خرجت، وإن خرج دخلت، وإن ضحك بكت، وإن بكى ضحكت؛ وإن طلقها كان حريبته، وإن أمسكها كانت مصيبته، سعفاء ورهاء، كثيرة الدعاء، قليلة الإرعاء؛ تأكل لما، وتوسع ذما؛ صخوب غضوب، بذية دنية؛ ليس تطفأ نارها، ولا يهدأ إعصارها، ضيقة الباع، مهتوكة القناع؛ صبيها مهزول، وبيتها مزبول؛ إذا حدثت تشير بالأصابع، وتبكي في المجامع؛ باديةٌ من حجابها نباحة على بابها، تبكي وهي ظالمة، وتشهد وهي غائبة؛ قد ذل لسانها بالزور، وسال دمعها بالفجور.))

      ودمت على دوام العناية بالجنس اللطيف ووده



      .

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        وشهد شاهد من أهله..
        بعد أن قطعنا جولةً لابأس بها من الحرب

        وقدمنا أطباق (الشامية) و(الكبة المشوية) و(الحلويات العربية)
        لنجتاز الطريق بأمان..وكدنا أن نحسم المعركة لصالح (النساء)،
        أو(تعادل ) كأقلّ احتمال
        يتقدم فارسٌ مغوارٌ لنجدة فريق الرجال،
        يعجّ بالخيل والليل ،ويلوح بالسيف والرمح والقرطاس والقلم..
        ناسياً ،أو متناسياً..
        أن سهمَ عين أضعف النساء..يصرع ذا اللب حتى لا حراك له

        إن العيون التي في طرفها حور...قتلننـا ثم لم يحـيين قتلانـا
        يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به...وهن أضعف خلق الله أركانا
        (( جرير.))


        نرحب بالفارس المقدام الهويمل (أبو فهد)
        حزينة أنا لما آل إليه حالكم
        وسعيدة بحضوركم
        تحيتي وتقديري

        التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 22-05-2014, 07:45.

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
          أسأل الله لك و لنا دوام الصحة و العافية.

          ثم أما بعد، أضحك الله سنك يا شيخنا الموقر، أراني مضطرا إلى العودة إلى معاجمي اللغوية لفهم بعض ما غمض علي من النصوص التي ذكرتها، و أظن أن كثيرا من المهتمات بما يجري هنا سينفرن إلى قواميسهن الورقية أو إلى" معجم المعاني" في الشبكة العنكبية الكونية يستوضحنه بعض، أو كل، ما جاء في مشاركتك الطيبة هذه.


          هكذا إذن، توقعت لي الخسارة في الحبِّ، الحربِ، و قد اتخذت مَثَلي في دخول الحروب و الخروج منها عنترةَ العبسي الذي سئل كيف تكسب معاركك ؟ فأجاب:"إني لا أدخل معركة إلا اخترت المخرج منها قبل دخولها"، و كذلك أنا، لم أدخل هذه الحرب إلا و لي منافذ كثيرة سأنفذ منها بجلدي قبل أن أسلخ، ليس بسكاكين "الأمازون" الشرسات و لا بأظافرهن المستطيلة و لا بألسنتهن الطويلة و لكن بمراقمهن الحادة.

          هذا و إذا رجعنا إلى النصين المنقولين عن "العقد الفريد" أدركنا أن للسمات الخِلْقِيّة تأثيرا على الصفات الخُلُقية، و هذا ما أعتقده و منذ مدة طويلة، فإننا نتمكن من معرفة الصفات من خلال السمات و هذه "قاعدة" علمية عند المتفرسين و معمول بها عند المفترسين، و إن شئت فقل: إن الصفات الخُلُقية ما هي إلا انعكاس للسمات الخِلْقية ما لم تهذب و تشذب و ... تطبب.

          و السؤال "المنطقي" الذي يفرض نفسه علي الآن و هنا و بإلحاح هو: هل إذا حسنت امرأة ما سمة من سماتها الخِلْقِية الشائهة أو المشوهة، بالجراحة التجميلية، هل تتحسن صفاتها الخُلُقيّة ؟ و هنا سنفتح بابا واسعا في قضية "الطبع" و "التطبع" و نذكر قول القائل:
          "وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟"، الجواب: لا طبعا ! لأن التغيير يجب أن يكون من الداخل، من القناعة بوجوب تغيير الصفات الخُلُقية الشائهة و لا يُكْتفى بالجراحة التجميلية الخارجية الاصطناعية.
          و أراني مضطرا لإعادة ذكر رابط موضوعي القديم المتجدد:
          "
          جراحة الأفكار بين المدارسة و الممارسة ( مقدمة في التغيير السلمي)"
          و القراءة التي قامت بها أختنا الغائبة نجية يوسف:

          قراءة في كتيِّب [ جراحة الأفكار] للأستاذ حسين ليشوري
          عسى أن تتضح صورة ما أتغياه من ... حربي هنا.
          تحيتي و مودتي أستاذنا الجليل و لا تحرمنا من حضورك الثري و المثري.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
            وشهد شاهد من أهله..بعد أن قطعنا جولةً لابأس بها من الحرب وقدمنا أطباق (الشامية) و(الكبة المشوية) و(الحلويات العربية) لنجتاز الطريق بأمان.. و كدنا أن نحسم المعركة لصالح (النساء)، أو(تعادل) كأقلّ احتمال، يتقدم فارسٌ مغوارٌ لنجدة فريق الرجال، يعجّ بالخيل والليل، ويلوح بالسيف والرمح والقرطاس والقلم..ناسياً، أو متناسياً.. أن سهمَ عين أضعف النساء..يصرع ذا اللب حتى لا حراك له:
            إن العيون التي في طرفها حور...قتلننـا ثم لم يحـيين قتلانـا
            يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به...وهن أضعف خلق الله أركانا
            (( جرير.))

            نرحب بالفارس المقدام الهويمل (أبو فهد) ؛ حزينة أنا لما آل إليه حالكم وسعيدة بحضوركم
            تحيتي وتقديري


            أهلا بالفارسة العنود (ها ها ها) سمر عيد و إليك بالرد المُقْنع و ليس المُقنَّع سأعود.
            هل نحن هنا في حرب ؟ لا، لا، لا، نحن ندردش في: "أي الجنسين أصدق في الحب: آالرجل أم المرأة ؟" على ما في هذا السؤال من خطأ علمي ضمني، لأننا لو رضينا به سؤالا لاضطررنا إلى العودة إلى عصر آدم و حواء، عليهما السلام، و هلمي جرا إلى زماننا هذا، و هذا مستحيل، لسبب بسيط و هو أننا لا نملك الإحصاءات أو الحسابات للخروج بنتيجة رياضية دقيقة يمكن اعتمادها في الإجابة الصحيحة على السؤال المقترح.
            لقد اختبرتكم جميعا، و بلا استثناء، بحل مسألة نسبة كمال المرأة مقارنة بكمال الرجل، و هي 0،003% فلم يجبني أحد إجابة مقنعة، و لم يسألني أحد من أين جئتُ بهذه النسبة ؟ لماذا ؟ أتدرين لماذا ؟ لأنها نسبة مرعبة في تقرير حقيقة علمية جاءت على لسان من لا ينطق عن الهوى، صلى الله عليه و سلم، و أنا سأثبت نهائيا هذه النسبة المخيفة بعد التأكد التام من صحة الأحاديث النبوية التي تنص عليها و أحتفظ بها كما هي مؤقتا على أمل ألا تنزل درجة أو أكثر.
            هل تعلمين إن تأكَّدتْ هذه النسبة ماذا ستعني ؟ ستعني أن المرأة، أي امرأة، مهما بلغت من الكمال البشري فإنها لن تكون فيه إلا بنسبة 0،003% من كمال رجل في تخصصها أو في ميدانها، و قيسي على هذا جميع التخصصات و الميادين فيها امرأة و رجل يشتركان في موضوع ما، هل كلامي هذا واضح أم لا ؟
            نحن نتكلم عن الرجال الحقيقيين و عن النساء الحقيقييات طبعا و ليس عن أشباههم/هن حتما، لأننا لو وضعنا جميع أشباه الرجال في كفة و وضعنا رجلا واحدا في الأخرى لطاشت كفة أشباه الرجال و راحت، و كذلك الشأن مع شبيهات النساء مع امرأة حقيقية واحدة، إذ لا وزن للمزيف أمام الحقيقي، و إن مصيبتنا، أو مصائبنا كلها،
            يا سمر، في أشباه الرجال و أشباه النساء و هم المسيطرون على أوضاعنا: الاجتماعية و الثقافية و السياسية و الاقتصادية، كلها و كليا.
            و الآن أسأل سؤالا آخر مباشرا: هل من الشجاعة حجود حقيقية واضحة وضوحَ الشمس في رابعة النهار أن المرأة ما خُلقتْ إلا للرجل و ليس لشيء آخر ؟ (ابتداء من الرجل الأول، آدم، عليه السلام، إلى آخر رجل في آخر الزمان).
            أسأل الله تعالى أن يلهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير، اللهم آمين يا رب العالمين.
            تحيتي لك يا سمر و قراءة ممتعة.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              أهلاً بكم دائما أستاذنا الحكيم حسين..
              طبعاً نحن نتحاور،لكن ما جاء في رد القدير الهويمل أجبرني على ذكر الحرب،
              وأنا بطبعي مسالمة،وأكره الحرب بجميع أشكالها ووجوهها وأساليبها..
              بقلم القدير الهويميل أبو فهد:
              "
              في بداية الموضوع قلت في نفسي "خسر الحرب" حتى لو كسب بعض معركة،
              وكدت أن أعذلك ثم عدلت. أما اليوم فحسب المرء أن يقنعه الإيابُ غنيمة، خاصة أنني نظرت في جهاتك الثلاث
              واستدرتُ معها حيثما اتجهت. "
              وأنا أرحب به وبمشاركته الجميلة ، وحضوره الكريم..

              ومع ذلك فأنا لازلت أتحاور، إلى آخر المشوار إن شاء الله؛مع أن فريق النساء
              قد انسحب منذ البداية وبقيت في الساحة وحدي..بعونه تعالى..

              أستاذ حسين، هل النسبة 0.003 % هي نسبة الكمال في عدد النساء الكاملات إلى عدد الرجال؟!
              أم هي نسبة اكتمال عقل المرأة إلى عقل الرجل (على حد تعبيركم وزعمكم سامحكم الله)؟!

              أما عن السؤال المباشر الموجه :
              "هل من الشجاعة جحود حقيقية واضحة وضوحَ الشمس في رابعة النهار،
              أن المرأة
              ما
              خُلقتْ
              إلا
              للرجل و ليس لشيء آخر؟!"

              المرأة إنسان له كيانه ودوره في هذه الحياة..
              والرجل هو جزء من مجموعة مهام خلقت المرأة من أجلها،
              وأداة الحصر
              (إلا) ظلمتَ فيها المرأة ،أخي الكريم...
              هل تنكردور الأمومة وهو من أهم وأسمى مهام المرأة الطبيعية،
              والتي تفني فيها حياتها وعمرها عن طيب خاطر..!!
              وهل تنكر ،أن كثيرا من النساء توكل إليهن رعايةُ الأم أو الأب في كبرهما..
              نعم خلقت المرأة للرجل ولكن ليس (إلا)..
              كما خلق الرجل للمرأة..
              وكما خلقا معاً ،من أجل الاستمرار،والحياة بسعادة وسلام،
              والعيش بكرامة وأمان يؤمنها كل طرف للآخر..

              وهل تنكر حضرتك،أن سيدنا آدم عليه السلام ترك الجنة من أجل زوجته..
              وهل تنكر يا سيدي الموقر،دور المرأة منذ الأزل في حياة الرجل..وحتى يومنا هذا..
              الرجل والمرأة يكملان بعضهما، ولاحياة لأحدهما دون الآخر..
              والحب أجمل ما يكلل هذه الحياة

              التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 22-05-2014, 19:04.

              تعليق

              • سمرعيد
                أديب وكاتب
                • 19-04-2013
                • 2036

                عن ابن عباسٍ رضي الله عنه أن السيدة خديجة بنت خويلد ، أول من آمنت بالله ورسوله ، وأول من صدَّق محمداً فيما جاء به عن ربه ، وأول من آزره على أمره ـ الآن دققوا ـ فكان لا يسمع من المشركين شيئاً يكرهه من ردٍ عليه وتكذيبٍ له ، إلا فرَّج الله بها عنه ، " يقول لها : هكذا قالوا ، هكذا كذبوني ، هكذا فعلوا ، هكذا سخروا ، هكذا ردّوا ، هكذا عارضوا ، هي في البيت تثبته ، وتصبره ، وتشد من عزيمته ، وتخفف عنه ، وتهون عليه ما يلقى من قومه .

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  وداد..
                  (ق.ق.ج /سمر عيد)

                  جاورتُـــه سنينَ... أَسْمعُهُ يُشاتِمُها ..
                  في عَزائِها ...
                  قاسَمَني ؛
                  كمْ كانت تُحبُّه ويُحبُّها!!!


                  http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?118525-%E6%CF%C7%CF
                  التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 22-05-2014, 09:24.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                    (...) أستاذ حسين، هل النسبة 0.003 % هي نسبة الكمال في عدد النساء الكاملات إلى عدد الرجال ؟! أم هي نسبة اكتمال عقل المرأة إلى عقل الرجل (على حد تعبيركم وزعمكم سامحكم الله)؟!
                    أهلا بك أختي الفاضلة سمر عيد و عساك بخير وعافية.

                    لست وحدك يا أستاذة حتى و إن انسحبت نساء العالم كله و ليس الملتقى فقط، ماذا أفعل أنا هنا سوى الدفاع عنك و عن أخواتك كلهن ؟ ألا يقال:"إن الهجوم هو أحسن وسيلة للدفاع" ؟ بلى، و الله، هو كذلك و أنا هنا أدافع عن المرأة رغما عنها لأنها لا تدرك أين مصلحتها و لذا احتاجت إلى الرجل ليدافع عنها ؟
                    {أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} ) الزخرف/ 18)، فاطمئني تماما.

                    أما عن سؤالك المترتب عن سؤالي المقلق، فأنا أقصد نسبة من بلغن الكمال البشري من النساء مقارنة بعدد الذين بلغوه من الرجال فيه، و لو حاولتِ تحويل النسبة الصغيرة المكسورة : 0،003 % إلى نسبة صحيحة فإنك ستجدين العدد الصحيح و هو 3 (ثلاث من النساء) في 100.000 (مئة ألف من الرجال)، ألا يساعدك هذا الرقم المهول في معرفة من أين استخرجتُ تلك النسبة ... المرعبة ؟ بشرط معرفة الأحاديث التي استندت إليها طبعا في استنباط النسبة المتحدث عنها، و لو عُدتِّ إلى حديثكِ الجميل عن خديجة، رضي الله تعالى عنها، زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، لأضفت مساعدا آخر لإدراك ما أقصد
                    (كأننا في لعبة "من سيربح المليون؟") ؛ كما أننا لو فرضنا أن الكمال البشري هو 100 % و الذي قد يبلغه الرجل (بالفطرة و الاكتساب معا) فإن حظ المرأة منه سيكون بنسبة 0،003 % فقط، مع مراعاة "فن" المقارنة بشروطه طبعا.

                    القضية و ما فيها أننا، نحن المسلمين، نتعامل مع النصوص بالعاطفة الكائدة و ليس بالعقلية الراشدة، فليس غريبا، إذن، أن يأمر الله تعالى المؤمنين بـ:{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} (النساء/83).

                    سؤالي اللغز لم يأت من فراغ أو نزوة عاطفية أو محاولة لإغاظة النساء أو الاستهزاء بهن، لا، حاشا لله، لكنه اختبار "رياضي" بالمعنيين، الفكري و الحسابي، لنقد الصحيح من المزيف من ... المعادن، و الناس، و منهم النساء، معادن كمعادن الذهب و الفضة و النحاس و القصدير و ..."الذكير" (المغناطيس).

                    هذا عن الشق الأول من مشاركتك الطيبة و سأعود، إن شاء الله تعالى، إلى الشق الثاني منها و هي قضية:"لماذا خلقت المرأة ؟ أو لمن؟".
                    دومي بخير و لا تبتئسي و لا تحزني فنحن هنا.
                    تحيتي و تقديري و تشجيعي.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • أم يونس
                      عضو الملتقى
                      • 07-04-2014
                      • 182

                      المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة

                      ومع ذلك فأنا لازلت أتحاور، إلى آخر المشوار إن شاء الله؛مع أن فريق النساء
                      قد انسحب منذ البداية وبقيت في الساحة وحدي..بعونه تعالى..

                      أنا معك لم أنسحب يا سمر...
                      لولا أنني في خضم حرب بل حروب ضروس أخرى ( اختبارات ، تجهيز لعرس أخي ، ولاحقاً بعدها تعزيل بيتنا ) ،
                      فإن تحاملت و تلقدت الجياشة فإن قلبي عبثاً لا يحتمل كل تلك الحروب .

                      و أنا أحيي قلبك الذي احتمل الغزو الذكوري في متصفحك علاوة على الغزو الصهيوني على بلدك ،
                      بل و علاوة على الغزو الهندسي على بدنك و ذهنك يسلبك معظم يومك .

                      فو ...لن أحلف لأن اسم الله أعظم و أجل ، لو تفرغت لما رجعت القهقرى ، أمام جيوش الدولة الذكورية الارستقراطية ،
                      و لا سيما ابناء الصحراء هؤلاء بيدي عليهم ألف سلاح و سلاح يقصف بل ينسف الجبهة .

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
                        (...)فو ...لن أحلف لأن اسم الله أعظم و أجل، لو تفرغت لما رجعت القهقرى، أمام جيوش الدولة الذكورية الارستقراطية، و لا سيما ابناء الصحراء هؤلاء بيدي عليهم ألف سلاح و سلاح يقصف بل ينسف الجبهة.
                        ينسف الجُبْنَة (التشيز)
                        ها ها ها
                        !!!

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • أم يونس
                          عضو الملتقى
                          • 07-04-2014
                          • 182

                          يبدو أن أحد أعدائنا ما زال جائعاً ،
                          لذا اقترح بريك نعد له فيه بعض شطائر الـ"تشيز" ثم نعاود أو تعاودين الحرب أخت سمر فأنتِ عن 1000 مقاتلة .

                          تعليق

                          • أم يونس
                            عضو الملتقى
                            • 07-04-2014
                            • 182

                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            ... المعكوس (ابتسامة نجدية).
                            وددت الإشارة إليها لولا انشغلت في الأمس :
                            ليس كل نجد بل منطقتي خاصة في " الشمال الشرقي من نجد" معظم مفرداتها من فصيح اللغة العربية صدق البعض أم لم يصدق ، أو حسب لهجة الأجداد الأصيلة ،
                            فهنا نقول " النكس " أو العكس " وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الخَلْقِ " ،
                            و غير ذلك عندما كنت صغيرة كانت أمي رحمها الله تقول مثلاً " لا تلعبين مع هذا الولد تراه مارج " و هنا " مارج " بمعنى فاسد ، ففي الحديث الشريف " مرج الدين " ، وكذلك تراه هي نفسها " أتراه " إنما تسقط الهمزة في كثير من حديثنا ،
                            و كذلك نحن نادراً ما نختار لفظة لنشير إلى الزمن اللاحق غير " عقب " وغيرها مما لا يسعني ،
                            و أما بالنسبة للنظام الصوتي الأصيل للغة العربية فأذكر في الصغر من لهجة الكبار الأصيلة أننا في كثير من المفردات ننطق حرف " القاف " تماماً كما هو في نطقه الفصيح وفي القرآن ،
                            و أما غير ذلك فهو ما أدخل على لغتنا العربية بسبب أمور جرت على كل المجتمعات العربية بدء من حكم الدويلات الصغيرة و الحكم العثماني و انتهاء بالاستعمار الأوروبي .

                            كذلك اللحن الذي بدأ التسلل إلى لغتنا العربية منذ عهد بعيد.
                            قطع الــ "بتي فور
                            petits fours
                            بالطبع ،
                            قد اخترتها حيث علمت مكانتها في ثقافة "بلاد المغرب العربي" – مصطلح يشمل الدول الثلاث،وشخصياً في عادة صورتي الذهنية لا أفرق بينها عند الحديث عنها من ناحية اجتماعية أو ثقافية-، و من طاهية "حورية المطبخ – قناة فتافيت" أرى أنها تستحق التكريم من أهل بلدها ،
                            كما آمنت دائماً استحقاقه لأي امرئ يكون حلقة وصل لأذهان ومعارف العالم، أي منبراً لنشر ثقافة عريقة أو مهارة فريدة أو عادة حسنة في بلده ، ولو كان معظم طهوها هو المعجنات " تأثراً بالمطبخ الفرنسي"، ولكن أيضا من غيرها عرفت مكانة " الطاجين " باختلاف أنواعه رغم أن المكون السائد هو اللحوم مع كثير من الثوم و البصل ومختلف الخضر ، يملأ أواني فخار ويحكم إغلاقه بورق أو قماش أو قصدير لا أعلم ، ويطهى على مراجل شديدة الاشتعال-أو نظام التدفئة في المباني القديمة كما شاهدت بالتلفاز- أو الفحم أو الحطب أو الفرن ، رغم أنني لا أستطعم الأخير و إن لم أذق الطاجين المغربي على أصوله ،

                            و قد طهت أختي مرة في طاجين من الأستيل لكن مخيلتي تعرف أنه ليس كمذاقه في فخار و على مرجل أو فحم أو حطب ككل الأصناف الأخرى المجربة .
                            و علمت بمكانة البيتيفور الاجتماعية والثقافية عند أهل المغرب العربي كذلك ، وهو مشابه للـ"كوكيز " وكل حلوى مخبوزة جافة وهشة في الوقت نفسه ،
                            وفكرتها أو صفتها العامة الدقيق المفروك مع دهن و سكر ، وقد يوضع البيض أو لا ، ولكن الماء هو أقل المقادير فيها كي تبلل العجين فقط وبعضهم لا يستعمله أصلا,
                            وربما يرتبط بمناسبات معينة كالأعياد أو غيرها لا أعلم ، و حيث ترتدي النساء ملابس تقليدية فوقها أشبه بالمآزر الكثيرة المنقوشة بأشكال هندسية أو مشجرة أو أزهار ، و كثيرة الألوان كذلك -لها اسم لا أعرفه-.
                            شكراً حورية على هذا التعريف الثقافي و لغيرها ممن شابهها .

                            كذلك كثير من الأطباق يستخدم فيها نوع خاص من الخبز الأبيض الرقيق فيها بكثرة .

                            الطبق الوحيد الذي صدمتني معرفته عندكم هو " مخ" الخروف ! و بالرغم من أنني شخصياً أطهو بعض الأطباق التي مكونها الرئيس إما أحشاؤه أو الرأس أو القوائم .
                            التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 23-05-2014, 02:25. سبب آخر: إضافة

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              الحمد لله الذي قرب المسافات الأرضية ببركة الشبكة العنكبية الكونية و الفضائيات الإعلامية الوقتية،
                              فصار إخواننا في أقاصي الأرض العربية، في "البريدة" (بلد الشيخ ابن عثيمن، رحمه الله تعالى) و منطقة "القصيم" و "سافلة نجد" و... الربع الخالي يعرفون عن إخوانهم في المغرب العربي طواجينهم المطبخية و كيفياتهم الطبخية.
                              يا أم يونس، هداك الله إلى الخير و وفقك في دراستك و سهل عليك معاناتك فيها و بارك على أخيك في عرسه و أنزلكم منزلا جديدا ترضونه و تسعدون فيه.
                              ثم أما بعد، يبدو أنك تدرسين علم النفس على مناهج غربية لا تصلح لمجتمع كمجتمعك لأنها مناهج فاسدة حتى في بلدانها و على أهلها أنفسهم ؛ و أرى، إن كان لي رأي أبديه أو نصح أسديه، عليك بعلم النفس الإسلامي حسب منهاج ابن قيم الجوزية، رحمه الله تعالى، فهو شيخنا في هذا و مرجعنا، بشرط أن تتعلمي اللغة العربية لتفهمي مقاصده فما كل ما تعلمتِه منها يصلح.
                              كما أنصحك بتعلم فن التواصل الإعلامي و أنا خبير فيه، و لا فخر، فهو فن يجعل "خصمك" يعلن أسراره رغما عنه، أو أن يفعل أشياء لا يرغب أصلا في فعلها.
                              لقد تعلمت منك عنك أشياء كثيرة، أبدي بعضها و أكتم بعضها الآخر، بتوظيف بعض "التقنيات" الإعلامية البسيطة، و لئن صبرت إلى آخر الحوار فستكتشفين بعض أغراضه، إنها "الكتابة المغرضة: أسرارها و أساليبها (مقالة)" و تقنياتها،
                              (البحث غير مكتمل حتى الآن)، لكن أكثر الناس هنا لا يقرءون أو لا يقرءون إلا ما يتماشى مع أهوائهم و شهواتهم.
                              هذا و أنا لا آكل الجبنة الإفرنجية المصنعة بالكيفيات الغربية حتى و إن كان التصنيع في البلاد الإسلامية و قد حرمت على نفسي الجبنة كلها إلا ما صنع منها في البيت بالطريقة التقليدية الحلال و ذلك بنزعة سلفية لا يستطيعها الوهابيون أنفسهم.
                              كان الله في عوننا على أنفسنا الأمارة بالسوء.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • أم يونس
                                عضو الملتقى
                                • 07-04-2014
                                • 182


                                آمين ، و لك بمثل ما دعوت و زيادة .
                                جزاك الله خيراً على النصيحة وحسن الرأي ، و أحب ابن القيم .

                                بالنسبة لمن أنا أو " كيف أنا " كياناً و فكراً وقلباً يفقه به ،لا أحسب أنك أو أي أحد غير خالقي يعلم عني شيئاً قط ، أو سيعلم .


                                التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 23-05-2014, 02:03.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X