نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    [quote=محمد ابوحفص السماحي;1064925]
    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة

    الأستاذة الأديبة نجاح عيسى
    تحياتي و تقديري
    حسب النساء شرفا أنك منهن!!!!!
    مداخلة شيقة متأنية تستحق التصفيق .
    مع خالص الإحترام.
    أسعد الله أوقاتك استاذي الكريم أبو حفص السماحي ...
    وأهلا بك ..أرحب بهذا الحضور الصديق ..وهذا الرأي الذي أعتز به أيّما اعتزاز ..
    شرف وفخر لحروفي أن نتال كل هذا الثناء من قامة كقامتك ..وأخ كريم مثلك ..
    بارك الله بك ولك ..وأسعدك في الدنيا والآخرة ..
    عاجزة أنا _ صدقني_ عن التعبير بما أشعر به نحو حضورك الوارف من شكر وامتنان كبيريْن ..
    فتقبل تقديري وجلّ احترامي ..
    وأمسية طيبة أخي الكريم .

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
      و أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

      سؤال للتثوير قبل التفكير لبعث الحوار المثير.
      ما هي نسبة كمال النساء المئوية مقارنة بكمال الرجال ؟
      هي و بكل دقة رياضة و ثقة عقدية نسبية طبعا فكل شيء في مستوانا البشري نسبي:
      0،0032258064516129%
      أو هي، إن أردنا الاختصار:
      0،003% فقط ؛
      و إن أردنا التفصيل الممل و المتعب:
      0،0032258064516129032258064516129%
      إمعانا في الدقة الحسابية.

      فمن أين لي بهذه النسبة الدقيقة جدا جدا جدا يا ترى ؟
      الحل أبسط من البساطة و أسهل من السهولة لمن كان عنده إلمام خفيف بالإحصائيات النبوية، أي التي بيّنها النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، كما بيّن، صلى الله عليه وسلم، أصناف البشر من حيث الرجولة و الأنوثة، و قد أشرت إلى هذا في بعض مشاركاتي أعلاه (مشاركتي رقم 26 بتاريخ 30 أفريل المنصرم حيث قلت :"(...)
      كما يجب عليَّ توضيح نقطة أراها مهمة و هي أن الناس، أو البشر، أربعة أصناف و لا خامس لهم : 1- الرجال، 2- النساء، 3- أشباه الرجال، 4- أشباه النساء، و هذا الترتيب مقصود لذاته فأشباه الرجال رغم خستهم خير و أفضل من أشباه النساء لخستهن المضاعفة لأنهن لم يستطعن المحافظة على أنوثتهن الطبيعية و لا هن استطعن الوصول إلى الرجولة التي يردن كسبها فيأتين بهذا كله في آخر القائمة الرباعية حتى نحافظ على "القوامة" الرجالية على النساء في النفاسة و الخساسة كذلك، و قد جاء النص على هذا الترتيب في بعض الأحاديث النبوية الشريفة ؛ فعندما أتحدث عن الرجال فهؤلاء أقصد و ليس أشباه الرجال، و عندما أتحدث عن النساء فعن الحقيقيات و ليس عن أشباههن" اهـ بنصه وفصه، فالبشر إذن أربعة أصناف : 1- الرجال ؛ 2- النساء ؛ 3- أشباه الرجال ؛ 4- أشباه النساء.
      فمن يا ترى يستطيع الإجابة المقنعة عن السؤال المثير للتفكير ؟
      بالتوفيق إن شاء الله تعالى.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • بوبكر الأوراس
        أديب وكاتب
        • 03-10-2007
        • 760

        استراحة ....هذا الرجل أراد أن يكون قدوة للكثير ...ها هو يشرع في التعلم وهناك من .............؟

        تعليق

        • بوبكر الأوراس
          أديب وكاتب
          • 03-10-2007
          • 760

          من هو المسؤول عن المرأة لكي تكون قدوة وتنتج لنا جيل متميز وفعال يذود عن الحمى باللسان والسنان و.. المرأة كانت في العصور الماضية مثالا حينما كان الرجل رجلا ...المرأة تكون مخلصة إذا وجدت الرجل مخلصا وصادقا ومحبا ....أبوبكر الجزائر شرقا


          انعقد بحول الله الجمع العام السنوي
          التعديل الأخير تم بواسطة بوبكر الأوراس; الساعة 16-05-2014, 08:54.

          تعليق

          • أم يونس
            عضو الملتقى
            • 07-04-2014
            • 182

            المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
            استراحة ....هذا الرجل أراد أن يكون قدوة للكثير ...ها هو يشرع في التعلم وهناك من .............؟

            تلك الصورة تذكرني بإنسان أثرت فيَّ قصته كثيراً التي قرأتها في إحدى منتديات التوحيد المختصة بحوار الأديان و مناظرة شتى الطوائف و الملل " منها الإلحاد
            لأنه و إن زعموا أنه لاديني فإنهم لا ينكفون عن (الدعوة إليه) " ؟
            قد حملني إلى هناك بالطبع جبّلة التأمل و التفكر منذ الصغر التي أخبرت بها هنا أكثر من مرة ، عبثاً لم ترتح حتى تنال الأجوبة،
            فكنت كلما بحثت أكثر ازداد في الإيمان الراسخ و التصديق للدين الصحيح العظيم و الوحيد " الإسلام "،
            و أي أن إسلامي بدينه و مبادئه الباطنية و الظاهرية ،
            و كل حيثياته ماهو إلا خلاصة " المنطق " الذي لا يستطيع العاقل معه سوى الإيمان المطلق و التصديق ...!
            ليأتي ذلك حجة و لجاماً لكل من ينعق بغير ذلك لمرض في نفسه وقلبه الذي يفقه به.

            المهم
            ذاك الإنسان يدعى " فامبير " قد كان ملحداً قبل أن يعتنق الإسلام بمحض إرادته وتسليمه القلبي العقلي،
            وقبل أن توافيه المنية ... ولله الحمد.
            و لكن ..
            ما تعلمت منه إلا بعدما مات؟ !
            إذ قرأت موضوعه بعد وفاته" لماذا تركت الإلحاد؟!...تجربة شخصية" ، وبه صورة رجل مسن قد امتلأ رأسه شيباً، وقد ذيل متصفحه بتوقيع :
            "متغيب بسبب الدراسة ".

            فتهامست في نفسي :
            " عجباً...أوَ
            درس حتى الموت "!


            " سبحانك اللهم وبحمدك أشهدأن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك".
            التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 16-05-2014, 11:10.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              أخي أبا بكر الأوراسي: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
              تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ولاسيما في هذا اليوم المبارك، يوم الجمعة.
              أشكر لك، نيابة عن أختنا الأستاذة سمر عيد، تفاعلك الجميل مع موضوعنا هنا.
              الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة و النحاس و القصدير، و قد تغطي الظروف حقيقة معدنهم فيظهرون للناظرين السطحيين على غير حقيقتهم، ثم ينجلون عندما تتغير تلك الظروف، إن أخيارا فأخيارٌ و إن أشرارا فأشرارٌ و الله وحده العليم بالأسرار، و الكيس الذكي النبيه الفطن من يجتهد ليكون خيرا عند الله تعالى رب الناس و ليس عند الناس، و "الناظرون" (الناس) يحكمون على ما يبدو لهم حسب عيونهم، أو حسب ما يسمعون، و ليس كما الأشياء هي في حقيقتها ولا ثقة في الحواس ما لم تكن على نور من ربها، و من هنا اختلفوا و تنافروا و تباغضوا و تعادوا وتحاربوا و تقاتلوا منذ ابني آدم الأوليْن إلى آخر يوم في الدنيا ؛ هكذا خلقوا وهكذا يكونون و لن يغيروا من فطرهم التي جبلوا عليها أبدا و السعيد من أنشأه الله تعالى على السعادة أو هداه إليها رحمة به.
              نسأل الله تعالى الهداية إلى الحق و نسأله تعالى الثبات على الحق بعد هدايته، فما كل واحد يستطيع رؤية الحق كما ليس كل واحد يستطيع الثبات عليه.
              فاللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه و ثبتنا اللهم على اتباع الحق و ثبتنا اللهم على تجنب الباطل، اللهم آمين يا رب العالمين.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • بوبكر الأوراس
                أديب وكاتب
                • 03-10-2007
                • 760

                هل المرأة حقيقة تخلص لرجل ؟ هل الرجل حقيقة يخلص للمرأة ويحبها ....هل توجد سعادة بينهما ؟ هل السعادة هي دائما التفاهم ؟ أم أن الحياة فيها مشاكل ومتاعب وحب وسعادة بين الرجل والمرأة ؟ كيف نتصور السعادة ؟ دمت أخي اليشوري في رعاية الله وحفظه وستره كيف تتصور السعادة بين الزوجين وهل المرأة تضحي من أجل إسعاد زوجها والعكس؟ وأشكر أم يونس على ردها الطيب ...كيف تتصورين السعادة بين الزوجين ؟ أبوبكر شرق الجزائر

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
                  و أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

                  سؤال للتثوير قبل التفكير لبعث الحوار المثير.
                  ما هي نسبة كمال النساء المئوية مقارنة بكمال الرجال ؟
                  هي و بكل دقة رياضة و ثقة عقدية نسبية طبعا فكل شيء في مستوانا البشري نسبي:
                  0،0032258064516129%
                  أو هي، إن أردنا الاختصار:
                  0،003% فقط ؛
                  و إن أردنا التفصيل الممل و المتعب:
                  0،0032258064516129032258064516129%
                  إمعانا في الدقة الحسابية.

                  فمن أين لي بهذه النسبة الدقيقة جدا جدا جدا يا ترى ؟
                  الحل أبسط من البساطة و أسهل من السهولة لمن كان عنده إلمام خفيف بالإحصائيات النبوية، أي التي بيّنها النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، كما بيّن، صلى الله عليه وسلم، أصناف البشر من حيث الرجولة و الأنوثة، و قد أشرت إلى هذا في بعض مشاركاتي أعلاه (مشاركتي رقم 26 بتاريخ 30 أفريل المنصرم حيث قلت :"(...)
                  كما يجب عليَّ توضيح نقطة أراها مهمة و هي أن الناس، أو البشر، أربعة أصناف و لا خامس لهم : 1- الرجال، 2- النساء، 3- أشباه الرجال، 4- أشباه النساء، و هذا الترتيب مقصود لذاته فأشباه الرجال رغم خستهم خير و أفضل من أشباه النساء لخستهن المضاعفة لأنهن لم يستطعن المحافظة على أنوثتهن الطبيعية و لا هن استطعن الوصول إلى الرجولة التي يردن كسبها فيأتين بهذا كله في آخر القائمة الرباعية حتى نحافظ على "القوامة" الرجالية على النساء في النفاسة و الخساسة كذلك، و قد جاء النص على هذا الترتيب في بعض الأحاديث النبوية الشريفة ؛ فعندما أتحدث عن الرجال فهؤلاء أقصد و ليس أشباه الرجال، و عندما أتحدث عن النساء فعن الحقيقيات و ليس عن أشباههن" اهـ بنصه وفصه، فالبشر إذن أربعة أصناف : 1- الرجال ؛ 2- النساء ؛ 3- أشباه الرجال ؛ 4- أشباه النساء.
                  فمن يا ترى يستطيع الإجابة المقنعة عن السؤال المثير للتفكير ؟
                  بالتوفيق إن شاء الله تعالى.

                  أستاذ ليشيوري ,,,
                  طاب مساءك بكل الخير ..
                  بعد متابعات متتالية لمداخلاتك ..وقراءة بعضها ,,والمرور بالأخرى على عجل ..أرجو أن تسمح لي ببعض الملاحظات ..
                  1) ..الملاحظة المهمة الأولى أن حضرتك تكتب مداخلتك ..بما فيها من تعليقات ..أو ما تطرح من أسئلة فنقوم بالرد عليك ..و
                  وبالتفصيل الممل ..ودون أن نغفل أي نقطة فيها ...وكذلك نقوم نحن أيضاً بالتعليق ..وطرح بعض الأسئلة ..,والتي تستلزم منك
                  إجابة شافية وافية أيضاً ...، لكنك تغفل الرد أو الإجابة على أي سؤال يُطرح عليك ..وكأنك تتهرب من الإجابة ، حتى لا تدين
                  نفسك ..أو تدين أبناء جنسك ..ههههه!!
                  وفي المقابل تقوم بطرح مداخلة جديدة ..بفكرة بعيدة عن الفكرة التي كنا بصددها ، بمعنى أنك لا تُشبع أي نقطة مُثارة جدلاً
                  أو نقاشاً يقود إلى إجابة مُقنعة ..، وكأن الهدف من المتصفح هو طرح أفكار حضرتك وآراءك في النساء وتجنّيك عليهن ، دون أي
                  عدالة أو إنصاف ..!
                  2) الملاحظة الثانية أنك تُكثر من وضع المقالات المنقولة ..منذ وقت مضى سواء بقلمك أو بقلم غيرك من الكُتاب ..،
                  والمشكلة ( عندي شخصيا) هي طول مقالاتك ..أقصد مداخلاتك لا سيما تلك المنقولة من كتب قديمة جداً ..
                  ومن عصور مختلفة كلها بالمجمل لا تناسب روح العصر الحاليّ ..وبالذااااااااات ...فيما يتعلق بالمرأة !!!
                  المداخلة الطويلة أحياناً يا صديق ..._خصوصاً عندما تكون منقولة عن كتب قديمة _..لا تشجع القاريء على
                  إتمام قرائتها ..بما فيها من غرابة الألفاظ ..وتعقيد الأسلوب ..، والسجع والمبالغة والتكرار ..وهو اسلوب ممل ( إن صح التعبير)
                  على الأقل بالنسبة لي شخصياً ...وأستثني من ذلك طبعاً الكتب الدينية ..من التفاسير القرآنية ..والكتب الجامعة لأحاديث
                  الرسول صلوات الله وسلامه عليه ..وسيرته العطره ..كما كافة الرسل والأنبياء عليهم السلام ..
                  أما فيما يتعلق بالأ حوال الإجتماعية ..وشؤون الحب والمحبين ..والطعن في النساء ..ومحاولة اللإنتقاص من قيمتهن
                  وإنجازاتهن ..والتضييق عليهن ، وحصر دور الإناث في التفرغ لإرضاء الزوج وتربية الأطفال ..والزعم أنها لا تجيد إلا
                  هذه الأدوار ولا تصلح إلا لها ..فهذا ما لا جلَد لنا في هذا العصر على قراءته او سماعه ..
                  3) وأرجو ألا تزعجك هذه الملاحظة ...وهي النقطة التي تطرح سؤالاً جوهرياً ...( لا اظن ان حضرتك ستجيب عليه)
                  لكن لا بد من طرحهِ هنا ، ولو على سبيل التساؤل والذي ربما لن يأتي بالجواب ،فمن حقك ألا تجيب طبعاً ..!! وأظن ان هذا ما ستفعله ..!
                  والسؤال المتسائل هو : هل كل هذا التجني والتعسف والظلم والإجحاف والتهجُم والتنكُر والإنكار لفضل النساء وقيمتهن ..ودورهن الفاعل الفعّال
                  جاء هكذا ...وبلا أي سبب ..ودون أي حوافز ..؟؟ ههههههه!!!!!
                  والشق الآخر من السؤال هو ...هل إنكارك لأهمية الحب في حياة المرأة ..وإخلاصها فيه وتفانيها في إلاضاء شريك الحياة ..
                  في بدايتها أو في مراحلها المتقدمة ...يعني انك لم تقع ذات يوم بين شِباك هذا الصياد المشاكس الجميل ..؟؟!!!!!
                  أعرف أنه سؤال شخصيّ ..وأنك لن تجيب عليه ...لكن (مش مهم )..المهم أن رأيك في الحب وفي المرأة هو ما يدفع القاريء لك
                  لطرحهِ ...وبإلحاح ..!!!
                  وأخيراً ..إسمح لي أن أهديك هذه الأغنية القديمة للفنان محمد عبد الوهاب ..وعنوانها :( مين عَذِبَك بِتخلّصوا مِنّا) ههه!!
                  مع خالص الود والتحيات ...وعذراً لثرثرة القلم التي لم استطع لجمها ...

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                    أستاذ ليشيوري ,,,: (ليشوري)
                    - نجاح عيسى: طاب مساءك بكل الخير ..
                    - حسين ليشوري: وطاب صباحك بكل خير كما طاب مساؤك السيدة نجاح عيسى.

                    - نجاح: بعد متابعات متتالية لمداخلاتك .. و قراءة بعضها ,, و المرور بالأخرى على عجل ..أرجو أن تسمح لي ببعض الملاحظات ..:
                    - حسين: أهلا بك و بأسئلتك في كل حين، و هنيئا لك القراءة حتى و إن كانت على عجل أو بتعجل، فأول التعقل قراءة الجيد مما يكتبه الرجال.
                    - نجاح:-1) ..الملاحظة المهمة الأولى أن حضرتك تكتب مداخلتك .. بما فيها من تعليقات .. أو ما تطرح من أسئلة فنقوم بالرد عليك .. و و بالتفصيل الممل .. و دون أن نغفل أي نقطة فيها ... و كذلك نقوم نحن أيضاً بالتعليق .. وطرح بعض الأسئلة .. والتي تستلزم منك إجابة شافية وافية أيضاً، لكنك تغفل الرد أو الإجابة على أي سؤال يُطرح عليك .. وكأنك تتهرب من الإجابة، حتى لا تدين نفسك .. أو تدين أبناء جنسك .. ههههه !! وفي المقابل تقوم بطرح مداخلة جديدة .. بفكرة بعيدة عن الفكرة التي كنا بصددها، بمعنى أنك لا تُشبع أي نقطة مُثارة جدلاً أو نقاشاً يقود إلى إجابة مُقنعة ..، وكأن الهدف من المتصفح هو طرح أفكار حضرتك وآراءك في النساء وتجنّيك عليهن ، دون أي عدالة أو إنصاف..!
                    - حسين: لا، يا أختي الكريمة، ليس المتصفح لي شخصيا، رغم حضوري الثقيل على قلوب بعض الناس (124 مشاركة بإضافة هذه)، و لكنه مجال مفتوح للناس أجمعين يقولون فيه ما يريدون و بكل حرية حتى و إن كانت حرية هي أشبه بالعبودية منها إلى الحرية الحقيقية و أقرب من الطيش منها إلى الرشد ؛ كما أن إغفالي بعضَ الأسئلة نوعان:
                    1- مقصود لأنني لا أريد الدخول في جدل ثنائي عقيم مع بعض الناس هواة المشاحنات التافهة و غايتي أكبر من شخصي الصغير، و قد طبقت عليهم "سلوك الملوك" تجاوزا لسخافتهم و تجاهلا لسفاهتم، أطفالا كانوا أم بناتٍ، و قد تبين لي من خلال أسئلتهم "المشخصنة" للحديث صغر عقولهم و ضآلة نفوسهم، و إن نسبيا طبعا ؛
                    2- غير مقصود لأنني أنسى في خضم الحديث ما يجب عليَّ الإجابة عليه من الأسئلة التي تخدم الموضوع المقترح للمناقشة، و لم يكن سكوتي هروبا من الإجابة أو أو تفلتا منها أو
                    عجزا عنها فليس في أسئلة السائلين ما يخيف أو يرهب أو يرعب، الموضوع كله هو أنني أنسى كثيرا و لو تكرم أحد بتذكيري ببعض أسئلته الموضوعية الحقيقية والتي كان يجب علي الرد عنها لكنت له شاكرا.
                    نجاح: -2) الملاحظة الثانية أنك تُكثر من وضع المقالات المنقولة ..منذ وقت مضى سواء بقلمك أو بقلم غيرك من الكُتاب ..، والمشكلة ( عندي شخصيا) هي طول مقالاتك .. أقصد مداخلاتك لا سيما تلك المنقولة من كتب قديمة جداً ..ومن عصور مختلفة كلها بالمجمل لا تناسب روح العصر الحاليّ ..وبالذااااااااات ...فيما يتعلق بالمرأة !!!المداخلة الطويلة أحياناً يا صديق ..._خصوصاً عندما تكون منقولة عن كتب قديمة _..لا تشجع القاريء على إتمام قرائتها ..بما فيها من غرابة الألفاظ ..وتعقيد الأسلوب ..، والسجع والمبالغة والتكرار ..وهو اسلوب ممل ( إن صح التعبير) على الأقل بالنسبة لي شخصياً ...وأستثني من ذلك طبعاً الكتب الدينية .. من التفاسير القرآنية ..والكتب الجامعة لأحاديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه ..وسيرته العطره ..كما كافة الرسل والأنبياء عليهم السلام .. أما فيما يتعلق بالأ حوال الإجتماعية .. و شؤون الحب والمحبين .. و الطعن في النساء .. ومحاولة اللإنتقاص من قيمتهن وإنجازاتهن ..والتضييق عليهن ، وحصر دور الإناث في التفرغ لإرضاء الزوج وتربية الأطفال ..والزعم أنها لا تجيد إلا هذه الأدوار ولا تصلح إلا لها ..فهذا ما لا جلَد لنا في هذا العصر على قراءته او سماعه ..
                    - حسين: يعجبني ذكاؤك، النسبي طبعا، فقد استثنيتِ نفسك في قضية النفور من كتاباتي التي تجدينها مملة أو طويلة أو خارجة عن الموضوع الأساسي، وهذا رأيك الخاص ولا يمكن لأحد أن يناقشك فيه أو أن يفرض عليك ذوقه أو قناعته، لكن ذوقك الخاص هذا ليس مقياسا في الحكم ليس على كلامي وحده فقط و الذي يجده غيرك مفيدا إن لم يكن ممتعا، بل في قضية المرأة نفسها، حاولتُ، و أحاول دائما، عرض حال المرأة العربية المعاصرة كقضية عامة تهم المجتمع العربي المعاصر لأن حالها سيئة جدا و مزرية ليس للمرأة وحدها بل بالرجل و الطفل و المجتمع كله و يحاول بعض سفهاء الأحلام قصيري النظر، حاشاك، "شخصنة" القضية كأنهم أو كأنهن هن "المرأة" المتحدث عنها هنا ؛ لا، يا أخية، ليس لي قضية شخصية مع أحد هنا و حتى مع المرأة نفسها، فقد فصلت في موضوعها منذ مدة طويلة، أرى أن "نجاح عيسى" أو فلانة أو علانة و "سرحانة" أو "تيهانة" أو أية "أنثى"، أو "خنثى"، هنا هن "المرأة" المتحدث عنها و الأمر ليس كذلك البتة ؛ القضية أكبر بكثير من أي أحد حتى و إن كانت "نساء"،
                    لقد حاولت الفصل الموضوعي والعلمي و العملي بين مسألتين اثنتين:
                    1- ما هو كائن من حال المرأة العربية المعاصرة، و أن حالها لا تسر الحبيب و تضر القريب ؛
                    2- ما يجب أن تكون عليه المرأة العربية المسلمة من عزة وكرامة و أن تعود إلى القمة التي رفعها الإسلام إليها بعدما كانت "شيئا" تافها حقيرا في الجاهلية الأولى، لكن المرأة العربية المعاصرة تريد، أو يُراد لها، أن تبقى في "الشيئية" المُهينة لكرامتها كأنها استلذت الهوان و رضيت بالتوهان في غابات الذئاب المفترسة، لقد رضيت هذه المرأة المسكينة بدورها كنعجة مدجنة ذليلة فلا عجب إن رضعها كل الحملان من الأعاجم و العربان.
                    - نجاح: -3) وأرجو ألا تزعجك هذه الملاحظة ...وهي النقطة التي تطرح سؤالاً جوهرياً ...( لا اظن ان حضرتك ستجيب عليه) لكن لا بد من طرحهِ هنا ، ولو على سبيل التساؤل والذي ربما لن يأتي بالجواب ،فمن حقك ألا تجيب طبعاً ..!! وأظن ان هذا ما ستفعله ..! و السؤال المتسائل هو : هل كل هذا التجني والتعسف والظلم والإجحاف والتهجُم والتنكُر والإنكار لفضل النساء وقيمتهن ..ودورهن الفاعل الفعّال جاء هكذا ...وبلا أي سبب ..ودون أي حوافز ..؟؟ ههههههه!!!!!والشق الآخر من السؤال هو ...هل إنكارك لأهمية الحب في حياة المرأة ..وإخلاصها فيه وتفانيها في إلاضاء شريك الحياة ..في بدايتها أو في مراحلها المتقدمة ...يعني انك لم تقع ذات يوم بين شِباك هذا الصياد المشاكس الجميل ..؟؟!!!!!أعرف أنه سؤال شخصيّ ..وأنك لن تجيب عليه ...لكن (مش مهم )..المهم أن رأيك في الحب وفي المرأة هو ما يدفع القاريء لك لطرحهِ ...وبإلحاح ..!!!
                    - حسين: صدقيني يا أُخيّة أنا لا أتحرج من أي سؤال مهما كان حتى و إن كان في مسائل شخصية، و أصارحك أنني عندما كنت شابا "طائشا" نسبيا كان لي عدد من "الدجاجات" الجميلات الرشيقات و كنت بينهن كالديك المزهو بين أقرانه بعددهن و قد وهبني الله قسطا، و إن ضئيلا، من الجمال اليوسفي فكانت التي أرمقها بجد من "الدجاجات" تخر صريعة تطلب مني إسعافَها بكلمة أو لمسة أو صيحة
                    (أنت تلاحظين مبالغتي الكبيرة طبعا)، و لذلك فقد أعجبتني صورة الدجاجة و هي "تقبل" رجل الديك التي أدرجتِها في مشاركتِك الثانية كثيرا و أضحكتني أكثر ! ها ها ها ! لكنني بعدما عقلت و "تفلسفت" (تسلَّفت) تبت إلى الله تعالى من طيشي القديم، على تفاهته مقارنة بطيش أقراني من الشباب آن ذاك، و صححت نظرتي للمرأة عموما و المرأة العربية خصوصا، فتفلسفي إذن كان مبكرا جدا ليس لأنني لا أحب النساء، و من يستطيع أن يزعم هذا إلا أن يكون مريضا نفسيا أو ناقصا بدنيا أو مخنثا أصيلا أو متخنثا دخيلا أو مسترجلة أو مستذكرة من "النساء"، فالنساء، الحقيقيات، هن جمال الدنيا و زينتها بل زهرتها التي تجعل منها ربيعا أبديا، لكنني لما علمت قيمتهن أشفقت عليهن ...منا نحن الرجال !
                    - نجاح: وأخيراً ..إسمح لي أن أهديك هذه الأغنية القديمة للفنان محمد عبد الوهاب .. و عنوانها :( مين عَذِبَك بِتخلّصوا مِنّا) ههه!!
                    - حسين: أشكر لك هديتك على مضض، فالهدية لا ترد، لأنني أرى أن مثل هؤلاء "الرجال" هم السبب، أو بعضه، في فساد النساء و لو كنتِ تعلمين من حال هذا "الفنان" الكبير ما أعلم لغيّرتِ رأيك فيه 180° غير نادمة و لا متأسفة، لكن ماذا أقول و هذه وسائل الإعلام الخبيثة تزين الخبيث و ترغب فيه و تقبح الطيب و تزهد فيه.
                    - نجاح: مع خالص الود والتحيات ... و عذراً لثرثرة القلم التي لم استطع لجمها ...
                    - حسين: لا تعتذري، أخيتي، فالحديث إليك ومعك ممتع حقا و نعم الثرثرة ثرثرتك فلا تحريمنا منها و الحمد لله على تعافيك من الحساسية الربيعية و لا أراك الله سوءا أبدا حتى من الربيع البديع نفسه.
                    و لك أختي الكريمة أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك، لكنك لم تجيبي عن السؤال المقترح عن نسبة الكمال المئوية عند النساء مقارنة مع الرجال وهي، للتذكير، 0،003% فقط إن أخذنا بالرقم المختصر، فهل هو هروب من السؤال أم عجز عنه ؟ كوني شجاعة و أخبريني بالحقيقة ... المُرَّة يا مَرَة. ها ها ها !
                    كان كلامي عن حال المرأة العربية المعاصرة وقد رأيتِ ما فُعل بي، فكيف سيكون حالي عندما سأتحدث، إن شاء الله تعالى، عن "حجاب" المرأة العربية المسلمة المعاصرة يا ترى ؟
                    أدعو الله تعالى أن يرينا الحق حقا و أن يرينا الباطل باطلا و أن يثبتنا على حب الحق و بغض الباطل.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • بوبكر الأوراس
                      أديب وكاتب
                      • 03-10-2007
                      • 760

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      تحياتي ....لنغرس المودة والأخوة بين أعضاء الملتقى الراقي ....
                      تقبلوا هذه الهدية المتواضعة ...وأحيي كل من كان سببا في نجاح هذا الحوار الشائق والممتاز والمميز ...
                      ولا أريد أن أذكر اسماءكم لأنها محفورة في القلب لن تغيب عن كياني فهي محفوظة ....

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        تحياتي ....لنغرس المودة والأخوة بين أعضاء الملتقى الراقي ....
                        تقبلوا هذه الهدية المتواضعة ...وأحيي كل من كان سببا في نجاح هذا الحوار الشائق والممتاز والمميز ...
                        ولا أريد أن أذكر اسماءكم لأنها محفورة في القلب لن تغيب عن كياني فهي محفوظة ....
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • سمرعيد
                          أديب وكاتب
                          • 19-04-2013
                          • 2036

                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          السؤال المقترح عن نسبة الكمال المئوية عند النساء مقارنة مع الرجال وهي،
                          للتذكير، 0،003% فقط إن أخذنا بالرقم المختصر،
                          أدعو الله تعالى أن يرينا الحق حقا و أن يرينا الباطل باطلا
                          و أن يثبتنا على حب الحق و بغض الباطل.
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          وصباحكم خير وأمل ،جميعَ المارين ،الحاضرين والغائبين ،وأما بعد..
                          كانت
                          ( ثرثرة ) الأخت نجاح عيسى تتدفق وتتلألأ بعذوبة
                          يطغى عليها جمال الروح والفكر..
                          أما
                          (ثرثرة ) الأستاذ حسين؛ سامحه الله..فإنها...
                          تغني وتثري وتحيي ،وتنهض بالصفحات الآيلة للسقوط في بحر الركود..
                          وإني لأتساءل عن نسبة الكمال في النساء،هل هي مقارنة بالرجال
                          ، أم بأشباه الرجال ،أم بشبيهات النساء..!!
                          سنكون منصفين إن وضعنا نفس النسبة للرجال؛لأن الكمال لله وحده،ولايوجد إنسان كامل..

                          المرأةُ تفكر بـ الرجل،والبيت الأولاد(إن وجدوا) والعمل (إن كانت موظفة) والدراسة والميزانية ،
                          وبأبيها وأمها وأخواتها وأخواتها والجيران ..والقبيلة..والوطن..وأخيراً بنفسها..


                          أما الرجل فيفكر بالمرأة فقط ..هاهاها(مكرهة أختكم لا بطلة)

                          أرجو أن نستكمل موضوع المرأة التي بات شاغل الدنيا ،
                          وأن نخصص بحثاً آخر عن الحجاب
                          فقد تفرّع عن هذا الموضوع روافدُ غنية ثرية بمحتواها،أرجو أن تنفصل في طرحها
                          لتنالَ حقَّها من مناقشة وقراءة، لا أن تضيع بين المشاركات
                          كما حصل في كثير من الأفكار المطروحة في درج مساهمات الأخوة ،
                          ثم تاهت في الصفحات..

                          تحيتي وتقديري للأستاذ حسين ليشوري ،
                          والأخت نجاح عيسى
                          والأخ بوبكر الذي جمّل صفحات بصور بلاده الجميلة
                          صباح الخير

                          تعليق

                          • بوبكر الأوراس
                            أديب وكاتب
                            • 03-10-2007
                            • 760

                            تحيتي وتقديري للأستاذ حسين ليشوري ،
                            والأخت نجاح عيسى
                            والأخ بوبكر الذي جمّل صفحات بصور بلاده الجميلة
                            صباح الخير
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            تحياتي ....شكرا لك نعم يجب أن نجمل أنفسنا والملتقى ليكون حديقة من أحسن الحدائق ولكينكون أسوة حسنة لغيرنا ...إن موضوع الحوار الهادف بين المرأة والرجل كان ناجحا وهو مازال يحتاج الكتابة والإجابة والغور في لب الموضوع لإضافة الجديد ...وشكرا وسأعود بعد قليل ...ههه

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                              - سمر عيد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛
                              - حسين ليشوري: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته و أفضاله، أهلا بك أختي الكريمة سمر وعساك بخير وعافية.
                              - سمر: وصباحكم خير وأمل، جميعَ المارين، الحاضرين والغائبين، و أما بعد..كانت( ثرثرة ) الأخت نجاح عيسى تتدفق وتتلألأ بعذوبة يطغى عليها جمال الروح و الفكر..
                              - حسين: صدقت، والله، يا أُخيَّة في شأن أختنا نجاح، و هل في الوجود مثل نجاح ؟ هي وحيدة دهرها و فريدة عصرها و لا واحدة من النساء تشبهها، حتى أمها، من حيث بصمات الأصابع على الأقل ؛ تمتاز أختنا نجاح بميزة نادرة في نساء الملتقى لا تفوقها فيها إلا أختنا العزيزة رشا عبادة، السندريللا، الغائبة، (لم تشارك منذ 30 ديسمبر 2011)، الحاضرة فهي تتابع ما يجري هنا من وراء حجاب ككثير من الزملاء الذين غادرونا لكنهم حاضرون معنا هنا و لذا فأنا أحييها وأحييهم متمنيا لها ولهم العافية حيث كانوا و أذكرهم بما قلته قبلا بأنهم قد غبنونا لما غادرونا (الذين غادرونا قد غبنونا) و كانت تملؤ الملتقى مرحا و حيوية بروحها الشفافة، و إن أختنا نجاح لتذكرني نسبيا بها و بأيامها الجميلة، و لذا تجدينني أعاملها، نجاحا، بكثير من الروح الرياضية خلافا لغيرها من إيناث الملتقى.
                              - سمر: أما(ثرثرة ) الأستاذ حسين؛ سامحه الله.. فإنها... تغني وتثري وتحيي، وتنهض بالصفحات الآيلة للسقوط في بحر الركود..و إني لأتساءل عن نسبة الكمال في النساء،هل هي مقارنة بالرجال، أم بأشباه الرجال ، أم بشبيهات النساء..!! سنكون منصفين إن وضعنا نفس النسبة للرجال ؛ لأن الكمال لله وحده، و لايوجد إنسان كامل..
                              - حسين: لعلك لا تقدرين مدى خطورة ما زعمت، و إن ضمنيا، بشأن المقارنة بين كمال البشر النسبي وكمال الله تعالى المطلق، نحن نقارن في مستوانا البشري الحقير و ليس بقدر الله تعالى، ومن يستطيع تقدير الله حق قدره ؟ أستغفر الله تعالى و أتوب إليه، نحن نتكلم عن الكمال النسبي بين الرجال الحقيقيين و بين النساء الحقيقييات و ليس غيرهم، أما أشباه الرجال و أشباه النساء فلا وزن لهم في ميزان الكمال البشري، إنما يكون الحديث و المقارنة بين "الرجال" و "النساء" و ليس بينهم وبين غيرهم، أما الإجابة عن السؤال المقترح فملا يستطيع أحد الإجابة عنه إجابة مقنعة إلا أن يكون على دراية بأصله، والنسبة المقترحة صحيحة ما صحت الأحاديث التي اعتمدتها في استخراجها.
                              أما عن ثرثرتي فإني أريدها كما زعمتِ تثري المُلقي والمُتلقِّي معا، لأنني أستفيد خبرة كبيرة في إتقان نظام التواصل و أجرب أساليب كثيرة في تحرير رسائلي و خطاباتي ؛ و أما مسألة إحياء بعض المتصفحات الراكدة أو النائمة فقد صدقت 100% فقد نشطتْ بعضها وقد كانت نائمة نومة أهل الكهف، و في هذا خدمة لها رغم سكوت أصحابها عن هذه الخدمة لكِبْر في نفوسهم يأبى عليهم الاعتراف بالجميل مع أنني لا أنتظر شكرا من أحد، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى.
                              - سمر: المرأةُ تفكر بـ الرجل، والبيت الأولاد (إن وجدوا) والعمل (إن كانت موظفة) و الدراسة و الميزانية، و بأبيها وأمها وأخواتها وأخواتها والجيران .. و القبيلة.. و الوطن..و أخيراً بنفسها..أما الرجل فيفكر بالمرأة فقط ..هاهاها(مكرهة أختكم لا بطلة)
                              - لا عليك أختنا الكريمة، "أَهْئِهِي" كما يحلو لك حيث أنت فنحن لا نسمعك و لا يكرهك أحد على "الأهْأهة" أيا كانت ؛ كان عليك أن تبدئي في ترتيب المواضيع التي تفكر فيها المرأة بالمرأة أولا و ليس بغيرها أيا كان ذلك الغير لأن الأثرة أو "الأنانية"، كما تسمى، مغروزة في النفس البشرية و النسوية منها خاصة، من "وسوس" لآدم، عليه السلام، ليأكل من الشجرة المحرمة ؟ أليست "حواء" ؟ بلى، هي، هي، لكن أكثر الناس لا يعلمون.
                              - سمر: أرجو أن نستكمل موضوع المرأة التي بات شاغل الدنيا، وأن نخصص بحثاً آخر عن الحجاب فقد تفرّع عن هذا الموضوع روافدُ غنية ثرية بمحتواها، أرجو أن تنفصل في طرحها لتنالَ حقَّها من مناقشة وقراءة، لا أن تضيع بين المشاركات كما حصل في كثير من الأفكار المطروحة في درج مساهمات الأخوة، ثم تاهت في الصفحات..
                              - حسين: نعم، صدقت يا أُخية، سنواصل، إن شاء الله تعالى، الحديث في موضوعنا هنا و نؤجل الحديث عن الحجاب إلى فرصة أخرى، إن شاء الله تعالى، مع أنني قلت إنني سأتحدث فيه و لم أقل إنني سأتحدث فيه هنا في هذا المتصفح ؛ أما ضياع بعض الأفكار فهذا شأن الحوارات التي تتشعب، و الحديث ذو شجون كما يقال، وهو هنا ذو شجون و ذو أشجان في الوقت نفسه، وكان على أصحابها أن يذكرونا بها حتى نرد على ما يستحق الرد منها و نهمل الجدير بالإهمال لسخافته و تفاهته.
                              - سمر: تحيتي وتقديري للأستاذ حسين ليشوري، والأخت نجاح عيسى والأخ بوبكر الذي جمّل صفحات بصور بلاده الجميلة.
                              - حسين: و لك و لهما و لسائر من حضر و تابع مباشرة أو من وراء حجاب تحيتي وتقديري و شكري المتجدد في كل حين، لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الشاكرين له تعالى و لغيرنا ممن يحسن إلينا أو يسيء فمن أحسن إلينا فقد أحسن إلينا و له و من أساء فلم يسئ إلا لنفسه فقط، والحمد لله وحده أولا و أخيرا.
                              طاب يومك أختي الكريمة الأستاذة سمر عيد والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • محمد برجيس
                                كاتب ساخر
                                • 13-03-2009
                                • 4813

                                باعتقادي الشخصي أن صفحات الملتقى هي _ ملكية عامة _ لرواده
                                يكتب فيها _ العضو _ ما يشاء و يدون ما يريد من خواطر و يترك
                                الحكم _ للقارئ _ ينتقي و يفصل بين الغث و الثمين طالما التزم
                                الكاتب بعدم _ شخصنة _ رده أو توجيهه لأي من المشاركين
                                بطريقة غير لائقة او خادشة للحياء . وفق المتعارف عليه .
                                لكن أن ياتي احدهم أي كان _ و يحذف_ المشاركات
                                و كأنه ملتقى _ أبوه _ أو أمه
                                أو كأننا _ نعمل _ في ضيعته _ أو _ شركته _ فهو أمر غير مقبول جملة و تفصيلا
                                وإن كان هناك _ قصور في فهم البعض لما هو مكتوب فتلك مشكلته و لا يجب أن
                                يحملها لأحد _ و
                                يقوم بكل وقاحة _ بحذف مشاركة أو رد ظنا منه أن _ المشاركة _ وقعت
                                على _ بطحة رأسه _ فليس ذنب من كتبها . لنقص فهم و غباء من قرأها في غير سياقها
                                غير أني كنت اتمنى أن تكون هناك شجاعة أدبية لمن حذف المشاركة أن يبرر لي أسباب حذفها .
                                التعديل الأخير تم بواسطة محمد برجيس; الساعة 18-05-2014, 08:14.
                                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X