مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    المصايب غربال

    بِكيت الشمس
    لوعه على مصابي
    وقفت بالأمس
    تعزيني على بابي
    ومعروف انها الشمس
    بعمرها مابكت
    بس هالمره
    سالت دموعها
    على عتابي
    والقمر.......
    خبى وجهو
    بغيمه رماديه
    خاف للنجمات
    تشوف دموعه
    وتواجهه بلعتابِ
    والأرض........
    انشقت وبلعت وجعها
    يلي استمدتوا من وجعي
    وبدل الورد
    ولدت شوك
    ونبتت في قلبها
    غابه.............
    ولما الحجر
    سمع الخبر
    تفتت قلبو انفجر
    هذا الحجر يلي
    ما كان الو قلب
    بكي على هالدنيي
    الغلابه
    وتمرمغ على ترابه
    ولان... هلي كان
    كله صلابه
    وأنا الحزن
    غزى فؤادي
    طغى الألم
    وولى الفرح
    وتفنن الزمن
    في عذابي
    تمنيت ساعتها
    لو افترضنا فرض
    انشقت هالأرض
    بالطول أو بالعرض
    تدفني وتريحني
    وأنا في عز شبابي
    ومين منكوا ما ذاق الحزن
    وفقد صوابو
    مثل ما فقدت صوابي؟
    ...................
    واجوا بجموعهن يعزوني
    بعضهم خبى الأسى
    ودارى لهفتو
    بقلب صادق
    ونفوس طاهره وحبابه
    بعضهن لفى
    كفى ووفى
    والاغلب تخلى
    والعهد ما وفى

    بعضهن إشتفى
    والبعض إحتفى
    والبعض إختفى
    والبعض إكتفى
    بإنه بنفاقه
    يقابلني ودموعه
    على الخدين منسابه
    وبعرف أنا
    بحس الفؤاد
    إنه وجوهن كذابه
    وكان بودي أخبر
    كل مين اشتفى
    إنه الدنيا قلابه
    ما عمرو فرح دام
    ولا عمر الحزن دام
    ولا عمرها ضلت
    على حالها الكئابه
    وكل مؤمن صابر
    ما يخلي لليأس لقلبه
    طريق ..............
    دعواته بالفرج مستجابه
    وطول ما في نفسي أمل
    لا بد إنها السعاده
    تدقدق على بواب
    كل معثر وتدقدق
    على بوابي
    كل إنسان يتذمر
    على مصايبوا
    لكن أنا بحمد رب السما
    على مصابي
    لانه خلاني يا ناس
    أعرف (أعدائي)
    من أعز أصحابي


    رحاب فارس بريك
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      وجوه وأقنعه

      ما هو الفرق بين الوجه والقناع؟

      إن الوجه الظاهر هو واحد شفاف
      والوجه الباطن هو واحدا لا ثاني له
      ولكن هذا الوجه موجود فقط لدى الأشخاص الصادقون
      الذين يكون وجههم امتدادا لطهارة وجه الله.
      يهديهم الله من فضله نورا وأيمانا خصهم بهم دونا عن غيرهم
      مع أن قولنا وجه الله هو قولا خاطئا!
      فالله ليس ذات ليس شخصا وليس كيان .
      لا محسوس ,ولا ملموس ,وهو ليس ماده ,ولا جسد
      ولا يصلح لنا أن نعطيه صفات إنسانيه فبهذا نحن نؤنسه
      وهذا لا يجوز
      للشخص الملون عدة وجوه بعدة ألوان ترونه منافقا
      لئيما , يفلح بإخفاء وجوهه المتقلبة المخادعة أحيانا
      ولكنه لا يفلح كل الوقت بإخفائها.كونها هشة ستنكسر من أقل لمسه
      وكون ألوانها رخيصة ستنزلق مع أول قطرة مطر لتتذاوب الألوان الرخيصة
      وتظهر الملامح الحقيقيه بمجرد ذوبان مسطح القناع

      فالظاهر للأسف أقوى من الباطن وصعب إخفائه
      وكثيرا ما تخدعنا تلك الشخصيات الملونة لشدة إتقانها
      بالتصنع وعظمة قدرتها على التمثيل.
      ولكن. مهما طال الزمان لا بد أن تنكشف لنا. والمشكلة تكمن
      في كوننا طيبي القلب وتنطلي علينا أحيانا تلك الأقنعة بخداعها.


      لدي كلام كثير عن الوجوه الملونة ولأسفي هي كثيرة
      ولكن لا تخلو الدنيا من الوجوه الصادقة.وهي الوجوه الأحب على
      قلوبنا جميعا تنطق بالصدق , وحتى بصمتها تبدو صادقة شفافة
      ممكن أن نقراها بوضوح لتجعلنا نتقرب منها دون خوف أو وجل.
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        رسالة إلى فاعلة خير

        أنا أيضا ليس أغلى على قلبي من فنجان القهوه
        وساخبرك بشيء انا لا أستطيع البدأ بيومي إلا بعد
        تناولي لثلاث فناجين من القهوه
        وليس واردا بالحسبان شرب القهوة لوحدي
        فهذه تكون من الحالات النادره
        فما ان تمري بجانب بيتي حتى تصل لانفك رائحة القهوة
        وشذى الهيل سيصل حتما لاول الشارع
        فمن قوانين شرب القهوه عندي ان تكون ثقيله
        مغليه لوقت طويل والكثير الكثير من الهيل
        بالنسبه لصديقتك , هذا بالفعل ما يحدث في اغلب المرات
        فما ان تصبح المراة مضمونة في بيت زوجها
        تصبح " على الأغلب " شيئا مفهوما ضمنا , يطمئن الرجل بانها في بيته
        فيهملها في بعض الاحيان بقصد او رغما عنه لظروف ليست بسيطرته
        ان ما فعلتيه مع زوجها كان امرا ذكيا , فعادة عندما يغار الرجل
        ينتبه فجأة لوجود من يحب , فيزداد تعلقا بها
        نحن النساء لدينا طرق كثيره لنجعل أزواجنا يعودون إلى أيام مضت
        ولكننا أحيانا لا نفلح حتى لو استعملنا ذكاء كل النساء
        فهنالك ازواج بمجرد زواجهم يصيبهم برود في مشاعرهم
        على كل قصتك جعلتني أحس بالسعاده , فليس اجمل ولا أفضل
        من شخص يقرب بين زوجين ويوفق بينهما فهذا رباط مقدس
        كل من يسعى لتقويته يوفقه الرب الكريم
        وكل من يسعى لتدميره يكون من اهل الحرام
        وانت قد عملت على السعي بالخير وفقك الله
        هل رأيت هنا في هذه الزاويه يظهر وجهنا الإنساني
        بدون اقنعة ولا مكياج , ويظهر جوهرنا وباطن ذواتنا
        وليس فقط ظاهرنا ككتاب , مع ان الكتابة تكشف عن خوالج النفس
        نفس كاتبها, ولكن هنا على الاكثر البساطه هي الرائده
        لا تتأخري عن زيارة مضافتكم
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          كانت وما زالت للقهوه مكانة خاصه في الكثير من المجتمعات
          وخاصة في مجتمعنا العربي, ومن الواجب إعطاء الضيف حين دخوله للبيت
          حق الضيافه واولها فنجان القهوه الذي يدل على الترحيب بالضيف وبقبوله
          وكان من عوائد أخواننا البدو إن زاروا بيتا وكانت لديهم رغبة أو طلب من صاحب البيت
          يجلسوا في الديوان ويحضر القهوجي القهوه, فيتناول القهوة قبل الجميع هو او صاحب البيت
          ليتاكدوا من جودة طعمها, وليأكدوا للضيوف طهارة قهوتهم وخلوها من أي شوائب
          وعندما يأخذ الضيف فنجانه كان يضعه أمامه على الأرض ويتركه من بين يديهة ولا يشربه
          فيعلم صاحب البيت على الفور بان للضيف طلب معين
          و فيتسائل:لماذا لا تشرب قهوتك يا ضيفنا العزيز.
          فكان الضيف يجيب: قهوتك مشروبه بس حنا عندنا طلب.
          فكان المستضيف يجيب بأسلوبين أما أن يقول إشرب وكل طلباتك مستجابه
          فيشرب الضيف وعندها على الرجل ان يحقق مطلب الضيف حتى لو طلب منه رأس أحد رجال قبيلته
          وأحيانا كان يقول له أطلب , وعندما يقوم الضيف بطرح مبتغاه عندها يستطيع المستضيف
          ان يرفض او يقبل,إذا قبل بالطلب تدور فناجين القهوة على الجميع ويلبى طلب الضيف.
          أما إذا لم يلبى الطلب فكان الضيف يقف غاضبا ويقول: قهوتك مشروبه من دون ان يرتشف القهوه
          وهذا الوضع كان يعتبر من اكبر الإهانات لصاحب البيت , كون الضيف خرج بدون شرب القهوه
          وكذلك الضيف نفسه وكل عشيرته تشعر بالمهانه كون صاحب البيت لم يحترم طلب ضيوفه
          وكان هذا الاسلوب يستعمل خاصة عندما كانت تحدث خلافات بين القبائل وعندما كانوا يبتغون طلب يد إحدى بنات القبيله للزواج.وأشياء اخرى
          اتذكر هذه العادات منذ صغري حين كنا نجلس كل ليله كل افراد عائلتي للنتظر التمثيليات البداويه
          التي كانت تبث من المملكة الأردنية الهاشميه. وقد كنت من اكبر المعجبات بعاداتهم وتقاليدهم
          التي كانت تشبه عادات اجدادنا بشكل كبير , ولكن لاخواننا البدو عادات جميله كانت تساعدهم
          على إدارة حياتهم اليوميه بواسطة قوانين وعادات ومبادئ كانوا يعتزون بها وبيفتخرون بها
          وللأخوة المنتسبين أرجو ان تشاركونا في معلومة عن طقوس شرب القهوه

          إنتظروني سأعود بإذن الله
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • غفران حرب
            عضو الملتقى
            • 25-09-2009
            • 99

            رد

            المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
            قبل كتابتي لهذا الموضوع بيوم ,أ صبت بنوبة قلبية , أفقدتني الوعي ,لم أشعر إلا وابنتي الكبيرة , ترش الماء فوق وجهي ,فتحت عيني فلمحت نظرة حنان يعتريها خوف , أردت النوم و لكنها منعتني من النوم ..فقد تعلمت بأنه عندما يفقد شخصا ما وعيه , علينا ألا نسمح له بالنوم .لكني أردت النوم ولم تكن لدي قدرة على فتح عيني .وهي بدورها لم تدعني إنما كل ما غفوت أخذت تربت بكفيها على وجنتي , ( يمه قومي متنميش ) أعود لأنظر في وجهها وأنا مبتسمة أرجوها أن تتركني أنام ,لماذا كنت أبتسم ؟؟أكيد سيفهمني كل من مر بتجربة النوبة القلبية , نشعر بألم كبير لا نقوى على احتماله .مما يتسبب في فقداننا للوعي , ولكن الغريب !!أنه في لحظة ما , نشعر بأن أجسادنا بخف الريشة , يتوقف الألم , حتى أننا نصل لوضع لا نشعر به بهذا الجسد ,إنما نشعر بأننا نتطاير وكان أجسادنا لا تلامس الأرض , ترتسم بسمة فوق شفتينا رغما عن إرادتنا , لنشعر بفرح ,سعادة ورضا ,لا نجد تفسيرا لكل هذه المشاعر .

            وقد حدث لي هذا الشيء عدة مرات ,حتى بت أتسائل : هل هي غفوة الموت ؟؟ إن لم تكن كذلك . فكيف أفسر هذا الإحساس الرائع ,كلما أصبت بنوبة قلبية ؟؟

            عندما استيقظت من هذه التجربة , فكرت , قد يكون ما حدث لي تجربة موت , أو هي أحاسيس ناتجة عن ,انخفاض بنسبة دقات القلب , مم يتسبب بعدم ضخ الدماء إلى جسدي كما يجب , فينخفض ضغط دمي , لأشعر بهذا الشعور الرائع .أو ربما التفسير الأول هو الأصح , هي تجربة قريبة من الموت , يقاومها جسدي المرهق , حين أستمع لأصوات أولادي , يبكون فوق نصف جثتي الممددة على الأرض ,يناشدوني العودة إليهم , كلما أصبت بنوبتي القلبية ..
            ليس لدي تفسيرا لم حدث لي ولكن كل ما أريد أن أوصله إليكم , بأني فكرت لوهلة , إن كانت هذه تجربة الموت بحق , فلا بد أن أكون جاهزة للقاءه . وأول ما علي أن أفعله , هو أن أترك رسائلي , لأناس أحببتهم ,قدرتهم , لأناس كانوا جزئا رائعا من حياتي .. ولأناس , ربما جرحوني , ولا تتوقعوا أن يكون من ضمن رسائلي ما يمس بأحد , فليس من طبعي المساس , بأقسى الناس ...

            متشائمة ؟؟؟
            لا ..لا أريد أن تظنوا بأني متشائمة , ولكن كل ما في الأمر بأن الموت حق , وهو الشيء الوحيد المؤكد ضمنا ..وعلينا أن نتوقعه في كل لحظة ..
            لذلك لدي مقولة تخصني أقولها بشكل دائم ..
            بأني ساعامل الجميع وكأني سأموت غدا ...........
            , فكل ما أريده حين أرحل .. أن يذكروني ويتذكروني بالخير

            __________________
            إنها يا عزيزتي حالة من حالات انفصال الروح عن الجسد مع بقاء الارتباط يشعر بها المرضى ..ويمر بها من يموتون حين نزع الروح ، كما يؤكد أهل العلم .. و الله أعلم .. أطال الله بقاءك و حفظك من كل سوء

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              صباحكم سكر

              يوم جديد وصفحة جديدة نفتحها كل صباح
              ترى ما الذي ينتظرنا اليوم ..؟؟؟
              من طبعي أتوقع دائما الأحسن ....
              وقد آمنت بأننا حين نتوقع الخير فهو يأتينا على بساط الريح
              مبتسما فاتحا صدره ليضمنا ويعطينا من ثماره الطيبة ..
              فتوقعوا الخير وكونوا متفائلين , ربما يجمعنا نفس البساط
              ..
              صباح الخير لأجمل أسرة
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                المشاركة الأصلية بواسطة غفران حرب مشاهدة المشاركة
                إنها يا عزيزتي حالة من حالات انفصال الروح عن الجسد مع بقاء الارتباط يشعر بها المرضى ..ويمر بها من يموتون حين نزع الروح ، كما يؤكد أهل العلم .. و الله أعلم .. أطال الله بقاءك و حفظك من كل سوء
                صباح الخير أستاذ غفران حرب

                نعم أخي الكريم , لقد أثبت الأمر علميا وهنالك الكثير ممن رووا عن الموضوع ....
                ولكن حين تعيش هذه التجربة , تتغير حياتك من بعدها ...
                وتصبح أكثر قوة وأكثر أيمانا بالله عز وجل ....تحاول استغلال كل ساعة وكل لحظة لتعطي على قدر استطاعتك .
                تصبح مؤمنا بأن الموت هو راحة نفسية وجسدية , فإن ما حدث لي تجلى بشكل موت ..فإن كان الموت يشبه ولو بجزء واحد التجربة التي ممرت بها , فما أجمله ذلك الإحساس الذي اكتنفني يومها .
                كان ألم جسدي وذاتي قد تجمد ولم أشعر بعد أن وصلت لقمة الوجع , إلا بشبه صورة لكيان رحاب المتجسده , فتراءت لي روح طاهرة لا تشكو من شيء ..
                إنما تبتسم بإحساس غريب لفني بالرضا ..........
                شكرا لدعائك فقد رسمت ابتسامة على شفتي ,فلدي أيمان بأني لو تلقت دعوة صادقة صباحا ستجعل هذه الدعوات يومي كله خير
                صباحك سكر

                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • غفران حرب
                  عضو الملتقى
                  • 25-09-2009
                  • 99

                  رد التحية

                  المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                  صباح الخير أستاذ غفران حرب


                  نعم أخي الكريم , لقد أثبت الأمر علميا وهنالك الكثير ممن رووا عن الموضوع ....
                  ولكن حين تعيش هذه التجربة , تتغير حياتك من بعدها ...
                  وتصبح أكثر قوة وأكثر أيمانا بالله عز وجل ....تحاول استغلال كل ساعة وكل لحظة لتعطي على قدر استطاعتك .
                  تصبح مؤمنا بأن الموت هو راحة نفسية وجسدية , فإن ما حدث لي تجلى بشكل موت ..فإن كان الموت يشبه ولو بجزء واحد التجربة التي ممرت بها , فما أجمله ذلك الإحساس الذي اكتنفني يومها .
                  كان ألم جسدي وذاتي قد تجمد ولم أشعر بعد أن وصلت لقمة الوجع , إلا بشبه صورة لكيان رحاب المتجسده , فتراءت لي روح طاهرة لا تشكو من شيء ..
                  إنما تبتسم بإحساس غريب لفني بالرضا ..........
                  شكرا لدعائك فقد رسمت ابتسامة على شفتي ,فلدي أيمان بأني لو تلقت دعوة صادقة صباحا ستجعل هذه الدعوات يومي كله خير
                  صباحك سكر
                  عزيزتي أنا أنثى يعني أخت و لست أخ .. ولتكوني متفائلة اقرئي قصتي حول تفسير سورة الشمس واعملي مثل أبطالها كل صباح .. رياضة .. رياضة مشي لأن هرمونات السعادة يقال أنها تفرز في الصباح الباكر و قد جربتها و وجدت ذلك صحيحاً ..
                  و بمناسبة حديثنا هذا الصباح عن الروح و الموت إليك هذه القصة التي قرأتها في أحد الكتب :
                  قال المريض : عندما كنت في المشفى أغير ثيابي أصبت بنوبة قلبية ، ثم أحسست فجأة أني أطير في الفضاء ، و تراءت لي الغرفة مضيئة بنور عجيب يبهر الأبصار ، إلا أني لم أعلم مصدر الضوء . نظرت حولي فرأيت جماعة منهمكين في معالجة جسمي ، و كنت كأنني انسلخت عن جسدي ، و أنظر إليه من الأعلى و هو ممدد في الأسفل . لم أعرفه أوّل الأمر ، و مادريت أني ميت ، ثم أدركت أن الجسد المسجى في الأسفل هو جسدي . كنت أشعر بشعور استثنائي و أرى بوضوح أولئك الذين يبذلون قصارى جهدهم لإعادة الحياة لي . و كنت لا أحس بأي ألم ، بل كانت السكينة تغشاني ، فالموت ظاهرة لا تستوجب الخوف .
                  زرقوني إبرة في فخذي اليمنى ، فما شعرت بها ، ثم رأى الطبيب أن يزرقوني بإبرة أخرى في يدي اليمنى ، إلا أنه غير رأيه ، و اقترب من يدي الأخرى التي تقع في جهة قلبي . رأيتهم يبذلون ما بوسعهم للابقاء على حياتي بالاستعانة بصفحتين تشبهان المسند الصغير ، فقد دلكوا شيئاً على تلكما الصفحتين ثم دلكوا الصفحتين مع بعضهما و وضعوهما على جسدي ، فاهتز بشدة مرتين ، إلا أنني ما أحسست بشيء . و كنت طيلة هذه المدة منسلخاً عن جسدي
                  و أحس بأني لا زلت حياً .. و حينما أفقت قال لي الطبيب : كنت ميتاً لأمد قلت له و لكن أيها الطبيب إني لم أمت ؛ إذ كنت أراقب كل الحركات التي أجريتموها ثم أخبرته عندما عقد العزم على زرقي بإبرة في ي و غير رأيه ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    في كل امرأة فينا تسكن طفلة صغيره
                    تلك الطفلة اللتي تقف تراقبنا تعاتبنا
                    على ما آلت عليه كينونتها وذاتها الصغيره
                    وكل واحدة فينا حين تخلو بنفسها تخلع
                    قناع بلوغها لتحرر تلك النفس الصغيرة البريئة فيها
                    فما ان تصبح وحدها حتى تتصرف على شذيتها
                    تضحك كالأطفال , تبكي كالأطفال, وتتصرف كطفلة صغيره
                    وقد ذكرتيني بتلك الطفلة اللتي أخشى ظهورها
                    لشدة ضعفها , وكأن الضعف عيب
                    وحين تعود الواحدة فينا من توحدها مع ذاتها
                    ومع طفلتها المحببه إلى قلبها
                    تعود لارتداء قناع بلوغها ,ذلك القناع اللذي يرضي من حولها
                    ويرضي نفسها قبل كل شيء
                    ولكن دون أن نشعر تقفز احيانا تلك الطفلة البسيطة الشقيه من خلف قناع
                    رحاب البالغه, لتقول لي بالرغم من صغري وضعفي,
                    فها أنا ما زلت موجودة بين خلايا ذاتك الباطنيه
                    ظاهرة في خطوط وجهك الظاهره , فأبتسم لها
                    وآمرها أن تعود من حيث أتت , خجلا من ظهور تلك الطفل
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      لحظات نشعر من خلالها أحيانا بأننا تائهين في هذا العالم الغريب
                      ولكن على حين غرة , وذات توهان , تمتد الأيد النقية وتأخذ بيدنا

                      نحو السبل الآمنة , تحمينا تساندنا ترشدنا , وتمتد بعضها لضربنا صفعة
                      على وش الي خلفوا أبو أبونا ...........
                      وشتان ما بين اليد التي تمتد بود .
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        حلم راودني

                        كنت أسير بجانب نهر , وهنالك صياد يجلس تحت شجرات الكيناء
                        صوت النهر داعب مسامعي ,فأحسست إحساسا رائعا .......
                        وقفت انظر إلى المياه التي كانت تنساب برقة تحمل معها بعضا من أوراق قد سقطت هنا وهناك .............
                        سمعت صوتا حنونا يناديني ( حلى ) ولكن اسمي رحاب وليس حلى ,استغربت بحلمي من ذا الذي يناديني بحلى,التفت وإذ بي أرى شبه ملاك يحمل بين يديه أوراق كثيرة صفت بإتقان وكانها كتاب ..
                        _ من أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        _ أنا ذاتك التي تريد أن تخطو خطوتها الأولى فتمنعينها عن التقدم نحو تحقيق الحلم ..
                        تقدم مني أخذ يدي وقبلهما قائلا : هذه الأيد هي التي خطت كل هذه الأوراق فهنيئا لك بهذا الكتاب ............
                        قدم الكتاب لي ووضعه بين يدي .قلبت صفحاته وإذا به يحمل نصوصي في مذكرات إمرأه .أحسست بأن علي بدوري أن أقبل يديه التين امتدا بهذه الأوراق الغالية على نفسي وروحي ........
                        قبلت يديه ولكنه اختفى من بعدها بلمحة البصر .
                        أخذت أصرخ وانادي على ذلك الظل ولكن ما من مجيب , أحسست باني تائهة بين أشجار الكيناء ركضت باحثة عنه لاني أردت شكره بتحقيق حلمي . ولكنه غاب , فعدت ادراجي أمشي خائفة فوق طريق موحلة تقودني إلى لا شيء .............
                        ولكني لوهلة أحسست بالسعادة من خلال حلمي فبالرغم من الخوف الذي كان يعتريني , أحسست بالأمان فقد كانت الأوراق التي أهداني إياها , كمرشد يرشدني نحو سبيلي الصحيح ..........
                        فتحت عيني فلم أجد بين يدي لا أوراق ولا يحزنون .بكيت لأن ما حدث لي لم يكن إلا حلم .........
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          [align=center]أحيانا تتحقق الأحلام

                          بعد أن استيقظت وشعرت بالضيق لأن الاوراق التي كانت بين يدي لم تكن سوى بعضا من حلم وليس بواقع ..
                          جلست للحظة ارتشف قهوتي وأفكر ...........
                          لقد بت للحظة أؤمن بان بعضا من احلامنا ,نكون نحن المسؤولون عن عدم تحقيقها , بتأجيلنا ,خوفنا أو لأسباب كثيرة بالفعل نحن المسؤولون عنها .
                          وبم أني أؤمن بأن بعضا من احلامنا هي أشبه برسائل ربما من الله عز وجل , أو ربما من جوهر الباطن المتواجد داخل أعماق ذاتنا .
                          فعقلنا الباطني يحثنا على عمل الكثير ويحثنا على التقدم نحو مسيرتنا التي ستاخذ بيدنا نحو تحقيق أهدافنا التي تكون بالعادة هي نفسها أحلامنا .........
                          إن كان ذلك الإنسان الذي جلى لي بشبه ملاك قد قدم لي أوراق تشبه الكتاب , فلماذا لا اعتبر ما رأيته ليس مجرد حلم !!
                          إنما هو واقع المستقبل القريب ...........
                          جمدت للحظة وقفت على قدمي وتمتمت : سأحقق حلمي اليوم ....
                          ذهبت للمدينة صورت كل المادة المتواجدة في مذكرات إمرأة لأرسلها غدا للجنة مختصة بنشر الكتب ............
                          عندما كنت خارجة من المكتبة التي صورت بها مذكراتي . صدقوا أو لا تصدقوا .كانت تبث أغنية تقول كلماتها :
                          أحيانا تتحقق الأحلام .........
                          ضممت بقوة أوراقي التي صورتها وقد بلغت 450 ورقة قربتها محاولة مني ان اجعلها تدخل خافقي لتلامسه عن قريب , رفعت وجهي نحو السماء , فشعرت لوهلة بأن السماء أرسلت على وجنتي قبلة من خلال نور الشمس , ولا أعلم لماذا أحسست للحظة بلأني أريد بدوري أن أقبل الكرة الأرضية ........
                          وكنت أود للحظة لو كان باستطاعتي العثور على ذلك الشبه ملاك الذي تجلى لي من خلال حلمي , لأشكره بأنه جعلني أؤمن بأن بعضا من أحلامنا نحن المسؤولين عن تحقيقها أو عدمم تحقيقها ...[/align]
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • مصطفى رمضان
                            أديب وكاتب
                            • 04-10-2008
                            • 455

                            اختى العزيزة الفنانة الاستاذة / رحاب ...تحياتى واحترامى ....
                            ...كما عودتى القراء دائما ...تمد يدك اليهم و تحلقين بهم فى أجواء من الجمال
                            والخيال والواقعية أيضا ...رائعة أنت سيدتى بكل ما فى الكلمة من معانى.....
                            أما بخصوص موضوع الألوان وألوانك المفضلة ...فقد تمكن علماء النفس من
                            تحديد العلاقة بين اللون المفضل لدى الشخص الذى يعكس شخصيته ويفصح عن
                            ميوله وصفاته ومزاجه والروح المسيطرة عليه وبين حالته الصحية ...وأوضح
                            هؤلاء أن الألوان المحيطة بالانسان تؤثر بصورة مباشرة على نفسيته وسرعان
                            ما يتحول هذا التأثير الى تأثير عضوى يجعل الجسم قابلا للاصابة ببعض الأمراض التى تعرف بأعراض النفس جسدية أى الأمراض المتسللة الى الجسد
                            من النفس ....وأشار الخبراء الى أن اللون الأزرق هو لون من الألوان الباردة
                            ويتمتع الأشخاص الذين يفضلون هذا اللون بشخصية جادة حساسة محافظة تراعى ضميرها فى المقام الأول خصوصا وأن هذا اللون يعتبر رمزا للمعانى
                            المطلقة ولذلك فهو يشير الى الحب للحياة وللمساحات الشاسعة وينصح به فى
                            قطع الديكور خاصة فى غرفة النوم وللمرضى الذين يعانون من الأرق والعصبية
                            فهو يساعد على الاسترخاء والسكينة واسترجاع الحيوية المفقودة وله أثر ايجابى
                            على عمل القلب والرئتين ويوصى باستخدامه لمرضى الربو والقلب والشد العصبى ولكنه لا يناسب أصحاب الأعصاب الهادئة ومن تنقصهم الطاقة والحيوية حيث يعتبر أبرد ألوان قوس قزح....ويرمز اللون الأخضر لشخصية
                            متسامحة متفاهمة وحليمة يمكن الوثوق بها لبساطتها ووضوحها وهو لون الفنانين
                            على اختلافهم ويميز أصحاب النفوس المرهفة الحس المحبة للحركة والنشاط
                            وتعتبر الدقة فى العمل أبرز خصالهم ويعتبر من أكثر الألوان تهدئة للجهاز العصبى ويساعد على العمل بشكل متوازن ويقاوم الهياج العصبى كما يعمل على تسكين تقلصات المعدة الناتجة عن الاضطرابات العصبية...........
                            ....تقبلى سيدتى كل احترام وتقدير،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
                            مصطفى رمضان
                            فنان البورترية

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              قراء مذكراتي
                              يا أيها الأخوة الذين أكن لهم كل محبة واحترام
                              بالرغم من أعرف اكثرهم
                              لكم في قلبي محبة لا يعلم بها إلا الله
                              فبمجرد ان اغيب وآتي لأجدكم هنا بين حروفي
                              تتابعون حضور حرفي بالرغم من غيابي
                              أشعر بالرضا وأشعر بان هذا هو طعم العيد بالنسبة لي
                              فلكل منتسب دخل هنا ولكل قارئ ضيف شرف حروفي
                              رسالة احترام وتقدير
                              وجعل الله كل أيامكم عيد ...........
                              وكل سنة وأنتم وكل من تحبون على اجمل وجه ..
                              حقق الله امنياتكم مثلما حقق اكثر أمنياتي لهذا العام
                              ود يمتد إلى أقصى حد ........
                              وردة لكل من يدخل هنا

                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى رمضان مشاهدة المشاركة
                                اختى العزيزة الفنانة الاستاذة / رحاب ...تحياتى واحترامى ....
                                ...كما عودتى القراء دائما ...تمد يدك اليهم و تحلقين بهم فى أجواء من الجمال
                                والخيال والواقعية أيضا ...رائعة أنت سيدتى بكل ما فى الكلمة من معانى.....
                                أما بخصوص موضوع الألوان وألوانك المفضلة ...فقد تمكن علماء النفس من
                                تحديد العلاقة بين اللون المفضل لدى الشخص الذى يعكس شخصيته ويفصح عن
                                ميوله وصفاته ومزاجه والروح المسيطرة عليه وبين حالته الصحية ...وأوضح
                                هؤلاء أن الألوان المحيطة بالانسان تؤثر بصورة مباشرة على نفسيته وسرعان
                                ما يتحول هذا التأثير الى تأثير عضوى يجعل الجسم قابلا للاصابة ببعض الأمراض التى تعرف بأعراض النفس جسدية أى الأمراض المتسللة الى الجسد
                                من النفس ....وأشار الخبراء الى أن اللون الأزرق هو لون من الألوان الباردة
                                ويتمتع الأشخاص الذين يفضلون هذا اللون بشخصية جادة حساسة محافظة تراعى ضميرها فى المقام الأول خصوصا وأن هذا اللون يعتبر رمزا للمعانى
                                المطلقة ولذلك فهو يشير الى الحب للحياة وللمساحات الشاسعة وينصح به فى
                                قطع الديكور خاصة فى غرفة النوم وللمرضى الذين يعانون من الأرق والعصبية
                                فهو يساعد على الاسترخاء والسكينة واسترجاع الحيوية المفقودة وله أثر ايجابى
                                على عمل القلب والرئتين ويوصى باستخدامه لمرضى الربو والقلب والشد العصبى ولكنه لا يناسب أصحاب الأعصاب الهادئة ومن تنقصهم الطاقة والحيوية حيث يعتبر أبرد ألوان قوس قزح....ويرمز اللون الأخضر لشخصية
                                متسامحة متفاهمة وحليمة يمكن الوثوق بها لبساطتها ووضوحها وهو لون الفنانين
                                على اختلافهم ويميز أصحاب النفوس المرهفة الحس المحبة للحركة والنشاط
                                وتعتبر الدقة فى العمل أبرز خصالهم ويعتبر من أكثر الألوان تهدئة للجهاز العصبى ويساعد على العمل بشكل متوازن ويقاوم الهياج العصبى كما يعمل على تسكين تقلصات المعدة الناتجة عن الاضطرابات العصبية...........
                                ....تقبلى سيدتى كل احترام وتقدير،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
                                مصطفى رمضان
                                أستاذي الذي أكن له كل احترام

                                اشكر رأيك الكريم بي وأشعر بالفخر
                                حين أقرأ رأيك بي أستاذي الكريم
                                مد يد العون هي طبع لا أستطيع التخلي عنه
                                وهو مبدا تربيت عليه
                                أعتبر بأن الأشخاص الذين اقابلهم في المنتديات
                                بالرغم من بعدهم الجغرافي , اناس صاروا بعضا من واقعي
                                واعتبر اكثرهم اخوة لي , فاحزن لاحزانهم وافرح لفرحهم ..
                                بالنسبة للصفات التي تميز محبي اللون الازرق واللون الاخضر
                                لقد وجدتها مطابقة بالفعل لشخصيتي , وقد سعدت بنشرك لهذه الصفات
                                أنت وشاعري القدوة أبو شوقي . لقد جعلتماني أشعر كأني تلقيت هدية العيد
                                فكل عام وانت بألف خير ..وبصحة جيدة انت وكل أهلك ..



                                تقديري لك أستاذي ودعائي لك بالخير
                                رحاب بريك
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X