مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    [align=center]كانت امرأة رائعة الجمال من بيت طيب ..

    ما أن بلغت سن الرشد، حتى تهافت الخطابون إلى بيت والدها، طلبا ليدها ..
    وبم أنها كانت وحيدة والديها، فقد كانت المددلة، ظلت تأبى خطابها ،حتى جاء أحد شبان القرية ليخطبها. منذ اللحظة الأولى همست في أذن امها بخجل :هذا هو الرجل الذي يملأ عيني يا أمي، موافقة ...
    تزوجا وأقيمت الأفراح .. مضت الأيام فرزقت بثلاثة أبناء ..
    كانت حياتها رائعة، أحست بالأمان والسعادة، مع الرجل الذي اختارته .. فقد كان كريم الخلق، كريم النفس، يسعى لسعادتها ولكن .. كانت فيه صفة تعتبر من أجمل الصفات التي تميز رجلنا الشرقي ..ألا وهي صفة ( ألغيرة )

    هي صفة رائعة بالطبع، فرجل لا يغار على زوجته، كأن بهار وملح الرجولة ينقصانه. فللغيرة طعم الحب، في قالب الخوف على من نحب ... ولكن ... مرة أخرى، عندما تتحول الغيرة إلى شك، تتحول إلى ظن. تأخذ مجرى المبالغة .
    حين إذن لن تكون غيرة أنما، تصبح نوعا من عدم الثقة بالغير والشعور بالنقص.
    فكم من بيوت تدمر عمادها، وكم من عائلات تداعت، وتحطمت تحت مسمى الغيرة ..
    بعد استلامه عملا جديدا بعيدا عن قريت، صار يتغيب لأيام طويلة .ومنذ ذلك الوقت، بتت غيرته تتحول لنوع من أنواع المرض. فعاشت المسكينة بظروف قاسية، لا يعلم بها إلا الله سبحانه تعالى.
    بات يخشى عليها من النسيم لو لامس وجهها الأبي .. وكان خوفه خاصة لأنه يتركها لأيام، من جهة واحدة، ما زال أولادهما صغيري السن، ومن جهة أخرى، كان بيتهما مبنيا في منطقة بعيدة عن البيوت الأخرى .
    في أحد الأيام، بينما كان يجهز نفسه للسفر، طلب منها أن تحذر فأولاد الحرام كثيرون .. سألته : ماذا يمكنني أن أفعل حتى أترك قلبك يطمئن، مرني وسأفديك بروحي، لعلي أطمئن قلبك وأجعله يستكين ؟؟؟؟
    أعطاها بندقية، ارتجفت حين رأتها بين يديه ..
    قال لها : عديني بأنه لو تعرض لك أيا كأن، أن ترديه قتيلا بهذه البندقية ..
    تمتمت وهي ترتجف: حسنا المهم أن تطمئن .....
    حزنت لسوء ظن زوجها بها، وهي الإنسانة الأبية، الشريفة، العفيفة .هالها أن يشك زوجها بنهجها، ومع هذا قررت أن تنصاع لأوامره ، لعلها تريحه في غربته ....
    منذ أعطاها ذلك السلاح باتت تشعر بالخوف، قبل أن تستلمه منه كانت تنام إلى جانب أطفالها قريرة العين، هادئة البال ..
    في أحدى الليالي أودعت أطفالها بفراشهم، وأخذت تتقلب على فراشها، تفكر في كل التغيير الذي طرأ على زوجها، وتفكر في البندقية وصارت كلما أغمضت عينيها، تتخيل نظرة عينيه وقد بدت كأنها هي بدورهارصاصة تقدح شررا يصيب عينيها، فقد كانت ملامحه تحمل غرابة مرعبة لم تراها من قبل؟؟!! ..
    فجأة سمعت نقرات خفيفة على شباك بيتها .. قديما كانت الشبابيك مصنوعة من الخشب، تجمدت مكانها، فعاد الصوت ينبعث مرة أخرى من النافذة، هذه المرة مرفقا بصوت رجل يهمس بصوت يكاد لا يسمع: افتحي الباب ... تذكرت نظرات زوجها فانتابتها شجاعة غريبة . قفزت، تناولت البندقية من الزاوية .وقفت خلف الشباك .صارخة: ارحل من هنا وإلا لاقيت ما لا يرضيك .
    لكن الصوت عاد مرة أخرى هامسا، قلت لك افتحي الباب وإلا كسرته ودخلت؛ أعلم بأن زوجك ليس هنا افتحي الباب ..
    ردت للمرة الثانية: لقد حذرتك، أتدخل البيوت على حرماتها في غياب صاحبها ؟؟ خسئت أيها النذل الحقير، ارحل وإلا دفنتك هنا ...
    عاد ليدق بقوة، فما كان منها إلا أن استجمعت شجاعتها وفرغت ثلاثة رصاصات من خلال الشباك الخشبي، سمعت صرخة وخال لها بأن هنالك شيئا قد سقط خلف شباكها، استيقظ أطفالها على صوت الرصاص، أخذوا يبكون، ضمتهم إلى صدرها وهدأت من روعهم قائلة: بأن هنالك صياد بالتأكيد يصطاد الغزلان .. خلد أطفالها للنوم بعد طول بال، أما هي فجلست في زاية بغرفتها جامدة الجسد، عينيها مركزتان بشباكها الخشبي . جامدة وكأنها تمثال من حجر بلا روح .... شعرت كأن أنفاسها شلت، وبأن قلبها توقف عن الخفقان، فاعتراها الخوف الأكبر .
    لم يكن في تلك الأيام هواتف لتتصل بأحد، لذلك انتظرت حتى أشرقت الشمس. أرادت الحراك فلم تستطع، لأن الخوف قد جمد مفاصلها كما تجمدت الدماء في شرايينها ..
    بعد محاولات كثيرة، جرت خطواتها نحو الشباك، فتحته بيدين مرتجفتين .. وما أن نظرت إلى الأسفل، إذا بجثة تسبح في دمائها ..أخذت تصرخ وسقطت فاقدة الوعي... لم تشعر إلا بعد مضي ساعات، وجدت نفسها بفستان أسود، تفترش فرشة في وسط غرفة والنساء تنوح فوق رأسها وتتقدم واحدة بعد الأخرى ليعزينها
    ( رحم الله زوجك )

    وبعض الظن ما قتل

    من قصصي

    رحاب بريك[/align]
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      حين يشقى الرجل ويقتات بعرقه.. تبتسم شفاه السماء .

      وحين تبتسم المرأة لزوجها ..تتداعى أعمدة الشقاء ...


      رحاب بريك
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        ألأرض والعرض " توأمين لا ينفصلا عن بعضهما البعض
        فالمرأة وتراب الوطن هما أغلى ما تمتلك البشرية ..
        فلا وطن دون نساء ولا نساء من دون وطن...


        كل ما اكتب هنا من أقوالي
        وإذا حدث واقتبست أية مقولة سأضعها بين "؟"

        رحاب بريك
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          ألمرأة الأصيلة هي نفسها المرأة الحرة
          عندما سألتني إحدى قارئاتي كيف تقولين الحرة أخت الرجال ؟
          فالحرية هي أن تقوم المرأة بعمل ما تشاء بدون قيود!!!!!!!!
          آلمني أن تفهم كلمة حرة بهذا النحو وعندما بدأت بشرح مضمون كلمة حرة لها .فالحرة هي نفسها المرأة الاصيلة ...
          إستغربت بقولها :لماذا لم يعلمونا هذه الكلمة في المدارس ؟؟؟؟؟..
          أجبتها :هذا مصطلح يكتسب ولا يدرس....


          رحاب بريك
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            إن الصفات التي تتحلى بها المرأة أو الرجل الأصيل على حد سواء، هي نفس الصفات المتفق عليها ..
            ومجموعة الخصائص التي يتميز بها الفرد منا، سواءا كان أديبا أو
            أي شخص عادي، هي خصائص تتميز بالصفات الأيجابية
            وهي بالعادة متفقات لا جدال عليها ...........


            كالصدق أولا وقبل كل شيء، الأيمان بالله عز وجل،
            ألصدق في التعامل ولمعاملة، الأيمان بالمبادئ ..
            احترام الغير، عفة اللسان وعفة لنفس.
            كرم الخلق، كرم النطق، كرم الرفق، كرم الغدق، كرم الصدق، كرم الحق ..

            وكلها عبارة عن صفات أيجابية كثيرة تسمو بصاحبها نحو الاصالة ...
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              [align=center]إن الجمال يفنى.ألمادة تفنى وكل شيء يفنى في هذه الدنيا ..
              إلا الأصالة تبقى حتى بعد أن نفنى...
              فكم من إنسان عاش وهو ميت . فلا كان نبضا لحياته إلا بسباقه لخطواته .
              وكم من أصيل عاش وهو ميت تحت التراب
              فكان ذكره حاضرا بالرغم من الغياب.......
              وكثيرون هم الذين ماتوا ولكن أفعالهم جعلتنا نشعر وكأنهم ما زالوا أحياء يرزقون
              فكان سمو الإنسان بسمو جوهره ,عمله ونهجه..

              رحاب بريك[/align]
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                مصطلح الأصالة، مصطلح واسع، يحمل بطياته الكثير من الأمور والصفات الأيجابية كما ذكرت سابقا، فالأصالة تولد مع الإنسان، فيقال: إنه إنسان أصيل بالفطرة .والأصالة هي أيضا مكتسبة، نتوارثها من آبائنا وأجدادنا . فعندما نربى ببيئة تهتم بعاداتها، بتقاليدها ومحافظتها على قيمها، تكون هذه هي الأصالة .
                للمجتمع بألإضافة لما ذكرت، تأثيرا سواء كان أيجابيا، أو سلبيا
                على أصالة الأشخاص..

                رحاب بريك
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  ________________________________________
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      احترام المرأة نخوة من الرجال

                      من المتفق عليه بين الرجال "الرجال " والرجل الذي أعنيه : ليس القصد منه مجرد صفة الذكورة!!
                      الرجل : هو رجل حر يتميز بأصالته، بمروئته، بنخوته، برجولته. والرجولة هي: الصفات الأيجابية التي تجعل من الإنسان الذكر، رجل أو .. ( شبه رجل )
                      بالعودة للمتفق عليه . بأن الرجل الحر ( القبضاي ) الذي رسمت له في مخيلتي صورة إنسان كريم، شجاع، صاحب مبادئ، صادق، حنون، محب، لو غضب من رجل آخر فدار بينهما نقاش أو كان بينهما ثأرا ما وأراد أذيته . أو الأنتقام منه، أنه لو صادفه برفقة زوجته، أخته، أو ابنته أو أية قريبة له .
                      أن يعفو عنه قائلا :
                      ( روح ألله يسامحك شنصك إنو معك مره )*شنصك تعني حظك بلغتنا المحكية ..
                      هذا التصرف لا يقلل من مكانة المرأة على العكس، فحين يعفو الكريم عن رجل آذاه أو أغضبه احتراما لتواجد المرأة معه . هذه لعمري قمة النخوة والرجولة .
                      سؤالي: أين نحن من هذه المبادئ التي تربينا عليها ؟؟؟
                      هل ما زلنا نصون تواجد المرأة، فنقول " ألعفو عند المقدرة "

                      رحاب بريك


                      لي عودة
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        بيني وبينك سؤال لا ينتظر جواب إنما ينتظر فعل


                        لديك أخت لم تتزوج، ربما لأنها مريضة، أو لأي سبب كان .
                        أو ربما مطلقة، أرملة ...
                        والديك كبيرا السن، معدوما المادة، أو ربما متوفيان ..
                        متى كانت آخر مرة زرتها فيها؟ أو دعوتها لزيارة بيتك ؟؟.
                        متى كانت آخر مرة، سألتها إن كانت تحتاج مساعدتك ؟؟.
                        ومتى كانت آخر مرة، زرتها محمل اليدين، باسم الشفتين ؟؟؟


                        رحاب بريك
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          ألفرق بين الجراة والوقاحة عند المرأة الأديبة (الكاتبة )


                          كنت مترددة بنشر رأيي في هذا الموضوع ولكني قررت بأن أنشر رأيي فهو ليس موجه ضد المرأة الكاتبة على العكس .. لقد عرف الأدب النسوي كأدب له قيمته على الساحة الأدبية التاريخية والثقافية . وكان ولا يزال لحضور الكلمة لدى المرأة الأديبة، تاثيرا عميقا وأيجابيا على الجنسين ككل. وقد قيل يوما بأن المرأة الكاتبة لم تبرع إلا بكتابة الرثاء . لست مع هذا الرأي فالمرأة قادرة على الكتابة بشتى المجالات ولكن، هنالك أسباب كثيرة تمنعها من الخوض في البعض منها، عن أسباب عدم خوضها، سأعود فيما بعد بشرح هذه الأسباب ..
                          حديثي اليوم سيكون عن هذه الشعرة الرقيقة التي تفصل بين هاذين المصطلحين ..
                          ألجرأة مقابل الوقاحة ..
                          لي عودة فانتظروني ........
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            [align=center]
                            أدب النساء

                            سميت الكتابة بالأدب.. والأدب هو صفة مغروسة في فكر الإنسان في تعامله وفي أسلوبه لبث رسائله، ليس كل من كتب يعتبر أديب .
                            هنالك أدب ملتزم لا غبار عليه ..
                            بالنسبة للنصوص الجريئة التي تظهر المرأة بمظهر مبتذل، أشبهها بالضبط بعالم الفن ..
                            قد نستمع لأغنية تحمل طابع رخيص، فنشاهد من خلالها صور تجعلنا نخجل كوننا ننتمي لجنس هذه المرأة، ونتمنى لو لم نولد نساء !! لمجرد أننا نرى استخدام المرأة لأنوثتها ببث لقطة خالية من أي رسالة وأي مضمون، ولم تقم إلا بالتراقص فوق مسارح التفاهة،هدفها أولا وآخرا جلب معجبين بقالبها لا بقلبها . هي أغاني يرددها الناس مرة، مرتين، ثلاثة، لكنها كالعلكة بالحلق بعد مضغها عدة مرات يصبح طعمها مرا، فتجفف الريق بتكرارها وبسطحيتها فنتناساها، وعندما نسمعها للمرة الرابعة نصرخ
                            ( دخيلكوا ما بدي أسمعها )
                            من جهة أخرى هنالك الفن الملتزم، مثال على ذلك مطربة الشرق أم كلثوم . والمبدعة التي لا مثيل لها . فيروز الرحباني ..
                            فلنقارن بين من ذكرت سابقا ومن ذكرتهن لاحقا. فكلنا نعرف بأننا كلما استمعنا للأخيرتين، نشعر وكأننا نستمع إليهما لأول مرة، ولا يمكن أن نمل من سماعهما أبدا , بعكس العلكة، كلتيهما كالعسل كلما عتق يبقى صالحا للإستعمال .
                            وكلنا نعلم بأن المنقبين الأثريين وجدوا بمصر، جرارا من العسل، منذ عهد الفراعنة على ما أعتقد، وجدوا بأن لونها تغير لكنها ما زالت صالحة للأكل ..
                            هل تعرفون لماذا ؟؟؟ لأن المرأة نوعين، نوع يحمل ميزات العسل والنوع الآخر يحمل ميزة البصل ..
                            فلو أردنا الحفاظ على نوع معين من المكسرات لمدة طويلة، ما علينا إلا وضعها في قارورة من العسل، لتحافظ عليه . بل وتحول طعمه بدورها إلى طعم العسل، تلفه وتحتويه بحلاوتها وتحميه من الجراثيم البيئية ..
                            والبصل لا نستطيع أن نحفظ به أي مادة على العكس فالمعروف عن البصل أنه يصدر رائحة قوية، وعندما يتعفن، يبعث بعفنه إلى كل ما يصادفه من حوله، ليتغلغل ذلك العفن في جنبات محيطه ..
                            كذلك الأدب الملتزم يشبه العسل بأصالته، قد يفقد لونه مع تغير كل ما حولنا لأنه يحمل طابع أصيل، ليس مستحيلا إنما نادرا بأيامنا هذه. وبالرغم من تغيير لونه، يبقى شفاء لكل علة تواجهنا بالأسلوب الركيك ...
                            صحيح أنه ما زالت هنالك كاتبات ملتزمات، يحملن رسالة المرأة الحكيمة التي تحمل مبادئ لا يختلف عليها إثنين ..
                            ولكن للأسف كما ذكرت: كثرت الكاتبات اللواتي ينثرن كلماتهن بسطحية، أخشى أن تطغى على تواجد النوادر ..
                            وفي نفس الوقت أبقى على يقين . بأن هنالك أدب لا ولن يجد له منازعا ..
                            يبقى الأهم من كل شيء ، أن تكتب المرأة بقلم نظيف شفاف ، يعبر عن صدق أحاسيسها وطهر معدنها ..

                            دمتم بطعم العسل

                            [/align]
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              لماذا تكتب المرأة في بعض الأحيان، تحت اسم مستعار .؟؟..
                              ولماذا قيل: بأن المرأة لم تبرع إلا في كتابة الرثاء ؟؟..


                              أتفهم المرأة التي تكتب تحت اسم مستعار ولكن ( فقط في بعض الحالات )
                              حين تعيش المرأة داخل مجتمع يشد الخناق على المرأة ويمنعها حتى من أن تتنفس، هنالك نساء يمتلكن موهبة الكتابة ولكن محيطهن يمنعهن من ممارسة حقهن في التعبير عن ذواتهن بواسطة الكتابة ،ولديهن في نفس الوقت قدرة على كتابة نصوص تحمل رسالة، تحمل حكمة وتحمل فلسفة، قد يعجز عن الخوض فيها أكبر الأدباء الرجال ..
                              والمرأة تخشى النقد أكثر من الرجل، أعترف بذلك شخصيا، فللرجل قدرة على مواجهة النقد، تفوق قدرة المرأة ربما، لأن المرأة أكثر حساسية من هذه الناحية، وهي إنسانة عاطفية بطبعها، فأبسط الكلمات قد تجرحها وتعكر صفو روحها. كامراة تخشى أيضا نقد المقربين منها .. لذلك تحتاج المرأة لشجاعة لتعلن عن خروجها للتجول بالساحة الأدبية .. مع أننا نلاحظ اليوم بأن الكاتبات النساء كثيرات وبأعداد لا تعد ولا تحصى، ومع هذا فما زلن بعضهن يختفين وراء أسماء مستعارة ..
                              بعضهن تستخدم هذه الفكرة لتوصيل إبداعها للقارئ المتلقي، ولأيصال رسالتها التي تحمل أجمل الكلمات وللتعبير عن ذاتها، والبعض منهن تستغله لأجل الظهور وإخفاء شخصيتها!! فتكون بذلك قد كرت وفرت في ساحة الأدب، دون رقيب أو محاسبة .
                              على فكرة أعرف بعض الكاتبات اللواتي يكتبن تحت اسم مستعار ،أكن لهن كل الاحترام، فلتواجدهم قيمة أدبية في بعض الأحيان تفوق قيمة أدب بعض الكاتبات المعروفات. مرة أخرى بسبب ظروفهن الإجتماعية، التي تمنعهن عن الكتابة بأسمائهن الشخصية. كما أريد أن أضيف بأن بعضهن يعرفن المقربين منهن بأنهن يكتبن بأسماء مستعارة، بل ويقوم المقربين بتشجيعهن ولكن لأسباب أيضا
                              ( إجتماعية ) قد يرفض الزوج أو الأخ أن يكتبن باسمائهن الحقيقية ..
                              تبقى مسألة أدب المرأة مسألة شائكة بعض الشيء، ككل المسائل التي تخص المرأة ككل ..

                              لم أنتهي سأعود
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                [align=center]
                                نزف حرفي، فاستشهدت ذاتي

                                لماذا أيها الرجل الشرقي؟؟؟؟؟
                                لماذا تستكثر السعادة على من تحب؟
                                وكيف هان عليك!!!!!
                                بعد أن عرفت بأن حروفي
                                بمثابة قطعة من كياني.....
                                وبأن قصائدي، كالهواء الذي أتنفسه.
                                وبأن كل قطعة أكتبها، أغزلها من بصر عيوني
                                أحيكها من نور روحي، فتصبح شيئا من ذاتي
                                تغضب....!!!! فتمزق كلماتي
                                آآآآآآآآآ ه
                                كيف هان عليك تمزيق ذاتي؟
                                لماذا ايها الرجل الشرقي؟
                                ترفض القبول بمن تحب كما هي؟؟
                                بحزنها، فرحها، وكل ما يتملكها من طموح.
                                هل تخشى على وجودك منها ؟
                                هل باتت تهدد مكانتك وتهدد وكيانك.
                                بانتشار كلماتها؟
                                فما وجدت طريقا للإنتقام إلا.....
                                إلا
                                إلا
                                إلا
                                تمزيقك لذاتها.
                                هل تعرف حين مزقت حروفي.
                                نزفت ذاتي ..........
                                وما زالت تنزف.
                                حتى استشهدت على طريق ( أنا) نيتك.
                                فهنيئا لك جثتي الملقاة تحت أنين حروفها....
                                التي مزقتها يداك ..

                                [/align]
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X