إلى حفيد حفيدي الذي ما زال من ضمن المجهول ..
آسفة لأني جئت زائرة إلى هذا العالم ...
وكادت مسافة سنواتي تشارف على حافة النهاية .......
ومع هذا سأرحل دون أن أعدكم بأن العالم سيكون مثاليا .
وآسفة لأنه ليس بمقدوري تغيير تاريخ البشرية .
لأضمن لكم مستقبلا يلفه شيئا من الأمان .
كل سنة من سنواتعمري الطويل القصير ، تشهد صراعات وحروبا لها أول وليس لها آخر ........
صار كل منا يتقوقع في قوقعة أنانيته ويعيش في عالم خاص .
شعاره ( أنا ومن بعدي طوفان ) تقتتل الأخوة على أتفه الأسباب .
وتراق الدماء في كل مكان ،تباع الضمائر مقابل ثمن بخس رخيص وتقف يد الغدر جبانة في ظلمات الليل ..لست متشائمة يا حفيد حفيدي الغالي .
ولكني حزينة لأني بت أكتب بواقعية يحركها العقل ولا يحركها القلب كما كنت بالامس القريب ..
كنت أود أن أشهد ولادتك يا صغيري ، لأضمك إلى صدري المثقل بوجع السنين وبألم الماضي وأهبك كل ما في نفسي التواقة لاحتضانك من حنان ومحبة ..
وأقف معك على شرفة النسيان ، لأحكي لك عن قصة التاريخ ..
فأقول لك كان هنالك يوما ما عالما لا يشبه عالمكم المثالي ..
وسأروي لك عن قصص يشيب لها شعر الرضيع ، حدثت في زمني السادي ..........
ومن بعدها سأغني لك أغنية لحنتها بلحنا سماويا يبعث في نفسك الراحة والأمان .
وأتركك هناك وأرحل ، في حين تغطي دمعة حزن وجهي الذي شقته سنوات الألم . وأترك عالمكم الجديد وأنا قريرة العين مطمئنة النفس .....هذا حلمي يا أيها الغالي الذي ما زال من ضمن المستقبل .
ومع هذا آسفة أاني قد أرحل اليوم ، ولا أحظى بالإطمئنان على مصيرك بعد حين ..............
آسفة فاعذرني إن كنت لم أقم بواجبي بتغيير مجرى التاريخ ، فجدة جدتك ليست سوى ضيفة تحمل الكثير من الأحلام ، وتتعثر بالكثير من الإحباطات التي تتجلى من خلال واقع مر أليم .........
آسفة فسامحني
جدة جدتك رحاب فارس بريك
آسفة لأني جئت زائرة إلى هذا العالم ...
وكادت مسافة سنواتي تشارف على حافة النهاية .......
ومع هذا سأرحل دون أن أعدكم بأن العالم سيكون مثاليا .
وآسفة لأنه ليس بمقدوري تغيير تاريخ البشرية .
لأضمن لكم مستقبلا يلفه شيئا من الأمان .
كل سنة من سنواتعمري الطويل القصير ، تشهد صراعات وحروبا لها أول وليس لها آخر ........
صار كل منا يتقوقع في قوقعة أنانيته ويعيش في عالم خاص .
شعاره ( أنا ومن بعدي طوفان ) تقتتل الأخوة على أتفه الأسباب .
وتراق الدماء في كل مكان ،تباع الضمائر مقابل ثمن بخس رخيص وتقف يد الغدر جبانة في ظلمات الليل ..لست متشائمة يا حفيد حفيدي الغالي .
ولكني حزينة لأني بت أكتب بواقعية يحركها العقل ولا يحركها القلب كما كنت بالامس القريب ..
كنت أود أن أشهد ولادتك يا صغيري ، لأضمك إلى صدري المثقل بوجع السنين وبألم الماضي وأهبك كل ما في نفسي التواقة لاحتضانك من حنان ومحبة ..
وأقف معك على شرفة النسيان ، لأحكي لك عن قصة التاريخ ..
فأقول لك كان هنالك يوما ما عالما لا يشبه عالمكم المثالي ..
وسأروي لك عن قصص يشيب لها شعر الرضيع ، حدثت في زمني السادي ..........
ومن بعدها سأغني لك أغنية لحنتها بلحنا سماويا يبعث في نفسك الراحة والأمان .
وأتركك هناك وأرحل ، في حين تغطي دمعة حزن وجهي الذي شقته سنوات الألم . وأترك عالمكم الجديد وأنا قريرة العين مطمئنة النفس .....هذا حلمي يا أيها الغالي الذي ما زال من ضمن المستقبل .
ومع هذا آسفة أاني قد أرحل اليوم ، ولا أحظى بالإطمئنان على مصيرك بعد حين ..............
آسفة فاعذرني إن كنت لم أقم بواجبي بتغيير مجرى التاريخ ، فجدة جدتك ليست سوى ضيفة تحمل الكثير من الأحلام ، وتتعثر بالكثير من الإحباطات التي تتجلى من خلال واقع مر أليم .........
آسفة فسامحني
جدة جدتك رحاب فارس بريك
تعليق