مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    إلى حفيد حفيدي الذي ما زال من ضمن المجهول ..

    آسفة لأني جئت زائرة إلى هذا العالم ...
    وكادت مسافة سنواتي تشارف على حافة النهاية .......
    ومع هذا سأرحل دون أن أعدكم بأن العالم سيكون مثاليا .
    وآسفة لأنه ليس بمقدوري تغيير تاريخ البشرية .
    لأضمن لكم مستقبلا يلفه شيئا من الأمان .
    كل سنة من سنواتعمري الطويل القصير ، تشهد صراعات وحروبا لها أول وليس لها آخر ........
    صار كل منا يتقوقع في قوقعة أنانيته ويعيش في عالم خاص .
    شعاره ( أنا ومن بعدي طوفان ) تقتتل الأخوة على أتفه الأسباب .
    وتراق الدماء في كل مكان ،تباع الضمائر مقابل ثمن بخس رخيص وتقف يد الغدر جبانة في ظلمات الليل ..لست متشائمة يا حفيد حفيدي الغالي .
    ولكني حزينة لأني بت أكتب بواقعية يحركها العقل ولا يحركها القلب كما كنت بالامس القريب ..
    كنت أود أن أشهد ولادتك يا صغيري ، لأضمك إلى صدري المثقل بوجع السنين وبألم الماضي وأهبك كل ما في نفسي التواقة لاحتضانك من حنان ومحبة ..
    وأقف معك على شرفة النسيان ، لأحكي لك عن قصة التاريخ ..
    فأقول لك كان هنالك يوما ما عالما لا يشبه عالمكم المثالي ..
    وسأروي لك عن قصص يشيب لها شعر الرضيع ، حدثت في زمني السادي ..........
    ومن بعدها سأغني لك أغنية لحنتها بلحنا سماويا يبعث في نفسك الراحة والأمان .
    وأتركك هناك وأرحل ، في حين تغطي دمعة حزن وجهي الذي شقته سنوات الألم . وأترك عالمكم الجديد وأنا قريرة العين مطمئنة النفس .....هذا حلمي يا أيها الغالي الذي ما زال من ضمن المستقبل .
    ومع هذا آسفة أاني قد أرحل اليوم ، ولا أحظى بالإطمئنان على مصيرك بعد حين ..............
    آسفة فاعذرني إن كنت لم أقم بواجبي بتغيير مجرى التاريخ ، فجدة جدتك ليست سوى ضيفة تحمل الكثير من الأحلام ، وتتعثر بالكثير من الإحباطات التي تتجلى من خلال واقع مر أليم .........

    آسفة فسامحني

    جدة جدتك رحاب فارس بريك
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      قراء مذكراتي الأعزاء

      أكيد كلكم مررتم في ظروف صعبة تهد الجبال
      ومن المؤكد ، بان كل واحد فيكم ، وقف يائسا حيال ما يمر به ..
      حتى ليخال له بأن العالم خلى من كل جميل مستحب ..
      فتقوقع داحل وجعه المجروح ، يشعر باليأس والإحباط .......
      كلنا ممرنا وسنمر في هذه الظروف . فمن ذا الذي يعيش في حصنا منيع ضد القدر ؟؟؟
      نعم كلنا نتعثر أحيانا ببعض العثرات ، ولكن الأهم من ذلك . بألا نترك لهذه العثرات ، أن تبقى راسخة كالصخرة في عمق مشاعرنا .
      قبل أسبوع بالضبط مثل اليوم ، حدث ما حدث لأخي ، فتأرجحت ذاتي ما بين اللهفة عليه ، والحزن لأجله والعتب على ذلك الذي أراد المساس بأخي ..
      أليوم وقد تخطينا كل ذلك ..
      أشعر بفرح لا يوازيه فرح ، وأشعر بامتنان لرب السماء والأرض .
      وقد فتحت عيني وأول ما فكرت به ..........
      علينا أن نمحي تلك الصفحات الموجعة من قاموس ذاكرتنا ......
      ليس هروبا من واقعنا إنما قوة لأجل إتحة الفرصة لمشاعرنا ، بمعايشة الجديد ، سواء بحلوه أو بمره ......
      ونفتح قلوبنا لهذه الحياة التي ، بالرغم من كل شيء ، فهي حياة رائعة ، هنالك الكثير من المسرات التي تواجهنا من خلال مسيرتنا ..
      ما أقوى الإنسان اخوتي القراء وما أسرع شفاء جروحه ......
      إنهما حالتيت تواجهنا ، فأقف حيالها مستغربة قوة احتمالنا لها ..
      ألحالة الأولى : حالة المرض .............
      حين يحتل المرض جسدنا القوي ، فيطرحه في الفراش ضعيفا هشا ، لا حول ولا قوة له .......
      يخال لنا باننا أشباه صفر بخس لا يمتلك أية قيمة من حيث القوة .
      ونعتقد لوهلة باننا لن نخرج أبدا من حالة المرض ..
      ولكن الغريب بعد شفائنا . نشعر بقوة عظيمة تكتسح أفكارنا واجسادنا التي لا تكف من بعدها عن العمل والتحرك وكانها تريد بذلك تعويضنا عما خسرته في فترة مرضنا .( قوة )
      وفي الحالة الثانية : الاحزان والمصائب ، تاتينا فتشل مشاعرنا ، وتشل عقلنا عن التفكير ، ونكون على يقين بان هنالك ما هو شديد عظيم ، أقوى من كل احتمالاتنا ، وبان هنالك ما هو فوق قدرة الإنسان على التحمل والإستيعاب .......
      منها حالات فقدنا أعزاء لنا ، أو حالات المصائب التي تترصد لنا في كل زاوية وفي كل خطوة ..
      فنشعر في حينها بأن سعادتنا وبسمتنا ستدفن هناك في تلك اللحظات .فنبكي ونعيش حالات الحزن والغحباط لأيام وربما لسنوات ..
      ولكن ........حتى جرح الفقدان وجروح المصاعب تشفى كما شفي جسدنا من قبل .. صحيح بأن آثار الجرح ستبقى دائما وأبدا توشح ذكرياتنا بوجعها وبحرقتها ........
      ولكننا نعود من جديد ، أكثر قوة واكثر احتمالا كما ذكرت مرات ومرات . ويبقى السر في كيفية تعاملنا مع هذه العثرات والأحزان .
      والقرار بين قراراتنا ........
      فهنالك من يرضخ ويستسلم للعثرات من أول حفرة يقع فيها ، فتجده دائم الشكوى قابعا في الماضي المستمر حتى الحاضر حتى المستقبل
      يولولون ، يبعثون اليأس في نفوسنا كلما التقيناهم ..
      وهنالك من يحافظون على الحزن صامتا يحزنزن بكبرياء ، وتتغلب طبيعتهم المتفائلة على الطبيعة القاسية .............
      لقد استقظت اليوم وكلي امل بأن هنالك ما يستحق ان نستيقظ كل صباح لأجله . وبان هنالك في هذه الحياة أشياء كثيرة جديرة بأن نستيقظ وبسمة أمل ترسم ملامح وجوهنا التي كانت بالأمس ، تحارب أوجاع القدر ..............
      صباحكم أمل وابتسموا ليوم جديد ..........
      فلا حياة لنا بدون هذا الأمل الذي زارني منذ فتحت عيوني قبل ساعة ، فداعبت أشعة الشمس وجهي لتوقظني ، فابتسمت في وجه الشمس وتمتمت : صباحك خيرا يا أيتها الشمس ، صباحك خيرا أيتها الحياة ..................
      صباحكم ورد وخير يا قراء مذكراتي ( لا تنسوا ان تبتسموا لكل من حولكم :p) ليبتسم لكم القدر ..........
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        آسفة أيتها النفس لأني أحملك فوق من طاقتك

        ----------------------------------------
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          تجرحني ، تحاول تحطيمي ، تتمشى فوق جروحي الموجوعة ..
          تقف حيال أحزاني مبتسما ، وكأنك ربحت الجائزة الكبرى ..
          أتوجع وتضحك ، أبكي فتتوارى في حس الجماد ........
          أحتاجك وتصرخ الحاجة في نفسي لإنسان يسمعني يفهمني ، يحس بي ......
          فأنا لست سوى امرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟ تصبو نفسها الحرة الأسيرة ،
          إلى الإتكاء على سند جبار ، يضمها يحتويها ضمن الحلال .
          لكنك تذوب كذرة ملح ، فتصبح كسائلها المالح ، تصب الملح في
          الجرح . وتأخذ ما تبقى من الفرح .
          وتنساب دموعي المحتاجة لأصابع حنونة تجففها يد حانية ......
          تتلفت دموعي في لحظة انسيابها وانسكابها ، وما زالت على أمل بأن هنالك من سيأتي في لحظة ، ليضمها لقلب رؤوف محب ، لا يعرف القسوة .......
          ولكنها تنحدر بسرعة جريان المياه في الأنهار وتصب عند ملتقى عنقي فما من يد حانية ، ولا من سند يقف حيالها ليمنعها عن سكب حزنها.. تجف أحيانا لوحدها ، وتتلقفها وسائدي الزرقاء مرات ومرات ..
          وفي أفضل حالاتها ، قد تمتد كمة من أكمام قميصي ، لتلفها وترتشفها من فوق خدي الذي اتعبته سنوات الوجع ........
          وتعود عند الحاجة لسند يسندك ، تبتسم بسمة غريبة لا معنى لها وتقول :
          آسف اعذريني ...................

          __________________
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            حين يكون الضمير حرا وصاحيا لا ينام ..
            وحين يبقى الفكر منشغلا ومشغولا في فترة غير مرهونة بزمن .
            وحين تأبى هذه النفس ، الوقوف فوق أطلال الامبالاة ...
            تبقى هذه النفس نشيطة تكافح ، لا ترضخ تحت أثقال المعاناة ..
            وتقف معنا لنقاوم ضعفنا بقوتها ...فلكي نعبر إلى الجنة ، علينا المسير فوق جسور جهنم ..
            . آسفة لأني أبدو متشائمة اليوم ..ومع هذا فأنا سعيدة بتحميل نفسي فوق طاقتها ..
            لأنها تشبه بثقل حملها " السنبلة الممتلئة بالبذور ، تنحني تحت عبئ حملها لأنها مثمرة ولا تنحني مذلة ، في حين تشمخ السنبلة الفارغة . ترفع ساقها لتعانق فراغ فراغها "

            فما أجمل هذه الأحمال حين تطرح من ذواتنا المثقلة بأحمالها ..
            ( ثمر )........


            ---------------------------------
            * للذمة
            ألقراء الأعزاء ما كتب بالأحمر حكمة لست قائلتها . إنما هي حكمة معروفة .
            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              قرأت هذه الجملة

              فأحببت أن انقلها لهنا ، والجملة ليست من كتابتي للذمة ......

              خير للفتاة... أن تكون شوكة صامدة...
              على ان تكون وردة ساقطة...


              أضيف بدوري ..
              ومن الخير أن تكون مزيجا من كليهما .
              أي أن تكون جميلة كالوردة . ولكنها مغطاة بأشواك تمنع الطامعين بقطفها .
              صباحكم ورد بدون شوك
              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • طارق الايهمي
                أديب وكاتب
                • 04-09-2008
                • 3182

                المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                قرأت هذه الجملة


                فأحببت أن انقلها لهنا ، والجملة ليست من كتابتي للذمة ......

                خير للفتاة... أن تكون شوكة صامدة...
                على ان تكون وردة ساقطة...


                أضيف بدوري ..
                ومن الخير أن تكون مزيجا من كليهما .
                أي أن تكون جميلة كالوردة . ولكنها مغطاة بأشواك تمنع الطامعين بقطفها .

                صباحكم ورد بدون شوك


                خير للفتاة... أن تكون شوكة صامدة...
                على أن تكون وردةساقطة...
                الأخت العزيزة أستاذة رحاب
                يسعد صباحك يارب
                بعد إذنك سأعيد صياغة ما اقتبسته من مذكراتك بأعلاه
                أفضل للفتاة ... أن تكون شوكة صامدة
                ووردة فواحة تعطر البستان بعبقها
                يسعد صباحك يارب
                كنت هنا، ولازلت، وسأبقى
                لأتنفس عبق حرفك الجميل
                أجمل تحية صباحية وفائق التقدير
                أخوك
                [glow=00FF00]

                [glint]طارق الأيهمي[/glint]
                [/glow]



                ربما تجمعنا أقدارنا

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  كان أسبوعا شاقا

                  واليوم كانت مناسبة افتتاحية مركز الطفولة ، الذي أقوم على إدارته .
                  لقد كان يوما موفقا والحمد لله . وبالرغم من حالة الطقس السيئة .
                  فقد كان الحضور كبيرا ............
                  إلهي أشكرك على كل ما تمنحني إياه .............
                  أشعر بالإرهاق ولكن ...... بت أشعر بأنه علينا أن نؤمن باننا حين نفكر بشكل إيجابي ، فسيكون النجاح حليفنا .........
                  قبل الإفتتاحية كان هنالك تخوفا من مركزي المشروع ، بأن حالة الطقس لم تكن لصالحنا ، ولكني كنت متفائلة ، فقلت للجميع : مادام الله سبحانه تعالى أنعم علينا بكل هذه الامطار التي تعتبر نعمة منه تعالى ، فلن ينساني من وسيكون إلى جانبي بإذن الله .
                  وقد رددت طوال الأسبوع الماضي هذه الجملة .
                  علينا أن نقوم بواجباتنا على أجمل وجه ، وأن نعطي من مجهودنا قدر ما نستطيع . وبعد ذلك إن كانت نسبة نجاحنا ليست مئة بالمئة . حتى ولو كانت خمسون بالمئة ، فعلينا أن نعتبر بأن النجاح كان حليفنا .وإن سألتوني كيف أقدر يومي هذا لقلت : لقد كنت سعيدة بمساندة كل من جاء هذا اليوم وكان لحضوره طعم المحبة ...
                  وعن النسبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أتركها لأهل الإحصاء .........

                  محبتي للجميع .......................
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    رسالة إلى امرأة سجنت بسجن القدر

                    الأخت لينا :
                    لقد حركت داخلي مشاعر تألمت لوجع حرفك المسكوب هنا ..
                    صحيح لا بد لكل أسير جسد أن يتحرر من قيود السجن الجبارة ..
                    ولكن حين تسجن النفس بقيود القدر ، تكون ساديتها أعظم من أن تحتملها النفس البشرية ..
                    عندما يكون الإنسان مكبل بحبل الإنسان ، فلا بد أن يحظى بالحرية في يوم ما ، في قدر ما ..
                    فتتبعثر القيود الهشة في خبر كان فالله رحيم لا يغمض عينيه عن مخلوقاته ........
                    ولكن الأسر الذي تتحدثين عنه ، بإمكانك أن تتحرري منه ، بقوة إرادتك ، بأن تتغاضي عن هذا الوجع المسكون داخل خافقك .
                    وأن ترحمي روحك فتهبيها حفنة من السعادة ، من خلال تقبل هذا الأسر الذي فهمته ما بين السطور فحاكى روحي قبل أن يحاكي عقلي ........
                    كوني حرة بأفكارك وتغاضي عن هذا الأسر وتناسيه ، اكتبي واقرأي واملأي وقت وجعك بتناول الحرف والكلمة ..وحرري ذلك الكبت الذي استوطن في أعماق ذاتك من خلال تفاؤلك بالحياة..........
                    وابتسمي للحياة فليست العصافير وحدها يا أختاه من تستطيع الطيران ، إنما النفس البشرية بإمكانها ان تعيش حرة بالرغم من السجن ....اقرأي واكتبي وانسي ذلك الأسر الكامن فيك .
                    آسفة للإطالة فقد عشت وجعك من خلال إحساسي بذاتك ......
                    كوني بخير
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      بت أفهم أيها الغالي

                      لماذا يحب البشر ، وتكبر مشاعرهم حد المستحيل ..
                      وتتكسر مهجهم فوق صخور الألم والإشتياق ..
                      ويكون لقاء ....................
                      وتتبخر مشاعر الحب كما تتبخر قطرة ارتشفتها حرارة الشمس في ليلة صيف حارقة ..........
                      وتخبو ومضة ذلك الإحساس بالحب ، رويدا رويدا ، حتى تتحول لنفور وفتور ...........
                      وأعلم بأن السبب في فتور مشاعر الحب .......
                      بأنهم لم يحظوا مثلنا باكتشاف شعور أسمى من الحب ، وأقوى من كل تلك الأسطورة المسماة بالحب ...........
                      فإن المشاعر التي عشناها وما زلنا نعيشها ، فلم تبدلها أقدار واقدار .
                      هي مشاعر لا تشبه الحب بشيء ، ولا تمت بصلة لذلك الإحساس المتحول حسب حالات الطقس ........
                      فالخوف الذي أراه بعينيك حين تلفك حيرة الخوف علي ........
                      واللهفة التي أعيشها فتلفني بصدق مشاعرك النادرة ..
                      والوجل الكامن داخل كل نبضة من نبضات ذاتك ...........
                      تفهمك ، تقديرك ، معونتك ن مشورتك ، وقوفك صامدا كالجبال إلى جانبي ..........
                      تخطت كل المشاعر التي عاشتها وعايشتها البشرية ............
                      لن أقول أحبك يا رفيق دربي ...........
                      سأقول كما أقولها دائما
                      ( أحسك بروحي أيها الغالي )

                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        تضحية أم

                        كانت تائهة في الغابة ، حين لحق بها وبأطفالها ، وحش مفترس جبار .
                        نظرت إليه فراعها ضخامة أنيابه التي كانت على إستعداد لالتهامها والتهام صغارها ومهجة قلبها ..........
                        تيقنت بأنه لن يعود ولن يهدأ إلا إذا التهم شيئا من كبدها ......
                        صرخت بأطفالها ( اهربوا ) وألقت بجسدها المتعب الذي سكنته الرهبة داخل فم يشبه المغارة ..
                        في حين كان يفتح فمه ويقفله ويمضغ بلحم جسدها . ألقت نظرة أخيرة من خلال أنيابه الملطخة بدمها ، فاطمئنت حين لمحت أطفالها قد ابتعدوا ....... أحست بنابه يخترق كبدها ... وضاع من خلال اطمئنانها عليهم ، ذلك الوجع الأكبر .........

                        .................................................. ......
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • سآلى القاسم
                          عضو الملتقى
                          • 14-02-2009
                          • 243

                          لم أقرأ الكثير

                          ولكنني سعدت جدا لتواجدي هنا بين هذه السطور الرائعه

                          ابداع كبير التمسه منكِ ابنة بلادي العزيزة

                          سلمت اناملك

                          ولي عوده للقراءه

                          مودتي
                          [CENTER] [/CENTER]
                          [CENTER] [/CENTER]
                          [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=412901#post412901"][COLOR=red]أحن أليكِ جدتي[/COLOR][/URL][/CENTER]
                          [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47541"][COLOR=darkgreen]أنا أبنة عرب أل 48[/COLOR][/URL][/CENTER]

                          [CENTER]مدونتي :)[/CENTER]
                          [CENTER][URL="http://sally32.maktoobblog.com/"][SIZE=7][COLOR=darkred]أجراس صارخة[/COLOR][/SIZE] [/URL][/CENTER]

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            صور من الواقع

                            ألصورة الثالثة

                            دخلت لمكتب التأمين برفقة ابنتي ، كي نحضر ورقة تؤكد بأنها لا تعمل ، كي تحصل على منحة دراسية ..
                            راعني عدد الشبان المنتظرين بالدور هناك .. أتوا لتسجيل حضور لأجل الحصول على مخصصات للعاطلين عن العمل .. أحذية فاخرة وعطر يعبق بالمكان ، ملابس من أشهر الماركات العالمية .. بعضهم ربى شعره كالفتيات والبعض اكتفى بتثبيته بشكل أشواك ممتدة حيث لا نعلم .. والبعض كان نصف صاح ونصف نائم . يحلم بحاسوبه المنتظر هناك في غرفة طحن الوقت !! والبعض الآخر يحرك قدميه بصورة عصبية ، يبدو بأنه اشتاق للعودة لغفوة أبدية فوق فراش الكسل .. وكلما سؤل أحدهم صديقه : ماذا تفعل هنا ؟ أجاب : أرسلني والدي لأحضر له بعض الأوراق .....
                            أكيد لن يصرح علنا بأنه عاطلا عن الحياة والعطاء ..........

                            * ملاحظة أكيد هنالك بالفعل من يبحث عن عمل ، ولكنه يضيع بجريرة ؤلائك الكسالى الذين يعيشون عالة على مجتمعهم .....
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              صور من الواقع

                              الصورة الرابعة

                              بعد أن خرجنا من مكتب التأمين .. كان الطقس ماطرا ، وأخذت السماء ترعد وتبرق .. تحت هدير غضبها ، رأيته يجر خطاه جرا ، رجلا بدت عليه ملامح التعب . وجهه كان يضج بألف قصة وقصة ، حمل ( شوال خيش ) كيسا من الخيش فوق ظهره الذي زاده ثقل الحمل انحناءا ، كانت شبابيك سيارتي مغلقة ولكني . رأيت شفتيه ترتجفان من خلال مناداته على البضاعة التي كانت تربض بثقلها فوق كتفه اليمين ..
                              أشفقت ابنتي عليه وقالت :
                              أنظري يا أمي ( قديش في معثرين في الدنيا ) ونثرت دمعة رقيقة من عينها الجميلة ..
                              أجبتها : كنت أتمنى لو كان بحوزتي ساعتها ، بعضا من النقود لأشتري كل ما في
                              ( شوال الخيش ) لأريحه من هذا الحمل الثقيل ، متأكدة بأن هذا الكهل الذي بدى بنظري شامخا بالرغم من انحناء ظهره ، بالرغم من قسوة الجو وقسوة سنين العمر ، ترك فراشه وخرج تحت المطر في الساعة التي كان أبطال الصورة الثالثة ، يتقلبون على فراش الحرير .. وبين صفحات الشبكة العنكبوتية ..

                              .....................
                              لي عودة بصور جديدة ............
                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                المشاركة الأصلية بواسطة سالي أحمدالقاسم مشاهدة المشاركة
                                لم أقرأ الكثير

                                ولكنني سعدت جدا لتواجدي هنا بين هذه السطور الرائعه

                                ابداع كبير التمسه منكِ ابنة بلادي العزيزة

                                سلمت اناملك

                                ولي عوده للقراءه

                                مودتي
                                الأخت سالي أحمد القاسم
                                رحاب بريك



                                اهلا بحضورك أيتها الرائعة

                                سعدت بزيارتك لمذكراتي

                                وستسعدني عودتك بالفعل ..

                                بانتظار عودتك فأهلا وسهلا متى أردت

                                لك مني كل التقدير

                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X