كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    ناشدت الطفلة الكاتبة أن تسير بها , هنا وجدت الكاتبة من الضروري أن تخبرها بموقف أمها
    الذي زاد عنادا لخروجها في الميدان, بل أصرت أن تخبرها أن أمها أصابها نوعا من التعصب
    ضدها لكونها أصرت أن ترسم بمفردها ولم تصغ لها.
    تمسكت الطفلة بفكرها وظلت بالميدان بين القنابل المسيلة للدموع وبين طلقات الرصاص الذي صرع طفلة في مثل عمرها أمامها . راحت تبكي بحرقة , تماسكت حين رأت الحشود تتوافد
    شعرت بالأمان خاصة عندما تطرق لسمعها أن الجميع رأى مارسمت في صفحتها

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      [align=center]
      تبدو لي سارية علم
      منارة كتاب وكتب
      فنارة ميادين وساحات
      للسفن السابحة
      دي هي أمنا
      مسامات في جسمنا
      مصيرها مصيرنا
      دقات قلبها نواميس الامل
      مش جرحها هو اللي يلمنا
      هو الدم اللي في عروقها
      شعلة قدر ونور القمر
      ازاي
      هي دي المشكلة
      مودتي وتقديري
      استاذة سمية الراقية
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 02-02-2011, 15:40.

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        سميّة الحبيبة
        افتقدناكم في الأيّام المنقضية كثيرا
        سعادتي كبيرة اليوم لأنّني أقرأ نبض حرفك،نبض مصر.
        واللّه لا نغادر شاشة التلفاز ونحن موزّعون بين ما يجري في تونس وما يجري في مصر
        اللّه معنا ومعكم
        بارك اللّه نضال شعب مصر من أجل الكرامة
        لا عدمناكم
        قبلاتي لك ولأحبّنا في مصرجميعا

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          عودتك أجمل من إطلالة نيسان سميّة العزيزة.
          سعيد لأنّنا نلتقي من جديد.
          أرجو أن تكوني في تمام العافية .
          اشتقنا لحرارة كلماتكم صدقيني.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            الأستاذة سمية كم أنا سعيدة لعودتك
            الحمد لله على السلامة
            طمنينا عنك وعن الأهل يا رب تكونو كلكم بخير
            نحن نراقب ما يحصل قلوبنا معكم
            صحيح أننا كنا قلقين عليكم لكن في النفس الوقت فخورين جدا
            حماكم الله ونصركم
            محبتي
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              [frame="15 90"]

              سميّة

              سعادتي لا توصف بعودتك سالمة
              أتمنّى أن يكون جميع الأخوة المصريين بخير


              محبتي

              ~~
              سليمى


              (انته حتروح فين يامبارك دم الشعب مش رخيص كده )

              [/frame]
              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 02-02-2011, 17:39.
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سمية الألفي
                كتابة لا تُعيدني للحياة
                • 29-10-2009
                • 1948

                شعرت بالأمان خاصة عندما تطرق لسمعها أن الجميع رأى مارسمت في صفحتها
                سرعان ما زادت دهشة الطفلة حين رأت إخوة لها يمتطون حصان الدم, ينهلون عليهاضربا ويريدون تمزيق كراستها
                ألتف الحشد حولها, مرددين : أرفعوا أيديكم عنها
                ضبابية الغضب جعلت الإخوة لاتفرق بين أحد, صاروا يضربون ويقتلون من يحمي دمهم
                (إنصهرت الطفلة دخانا يستنشقونه, زادهم إصرارا.
                بينما الأم هناك... مازالت لا تسمع ولا ترى)

                تعليق

                • سمية الألفي
                  كتابة لا تُعيدني للحياة
                  • 29-10-2009
                  • 1948

                  خضراء عزفت خلف أمواج الفراعنة

                  نار توضأ من أوتارها طفل

                  مد ساقه خارج كراسة الرسم

                  نار فرشت سجادة الصلاة ونادت على ........

                  خلف ظل لا يشبه جسد يسير بلا رأس

                  أبحث في الأعشاب عن ساق تحمل لوني

                  رياح المسك على أذناب سحابة مدرعة

                  العتمة تراوغ تتشابك بأصابع ترتق بخيط واهن

                  تضطرم في صدر الفكر وتهب ثلوجها نحو جسدي

                  تعليق

                  • سمية الألفي
                    كتابة لا تُعيدني للحياة
                    • 29-10-2009
                    • 1948

                    الأحبة الغاليين على قلبي

                    منيرة الفهري , يسري راغب , نادية البريني , محمد فطومي

                    بسمة الصيادي , سليمى السرايري

                    بداية ممتنة لحرفكم الراقي وسلامكم له نفحات الجوري
                    لم تكن تلك الحالة إلا إمتلاء أوردة بالآلم فكان لزاما أن نملأ القلم من نزيف هذا الذي يسري بشريان القلب لنعبر به جسرا ربما يكون منفث أو مخرج للوهن
                    حين نراها حروفا تكون أسكنت بواطن الألم وبجميل حضوركم نفتح نوافذ الأمل , وبرقي حرفكم تنيرأشعةالحياة , ومن نتاج الود بوجودكم تزدان أحلامنا

                    تعليق

                    • سمية الألفي
                      كتابة لا تُعيدني للحياة
                      • 29-10-2009
                      • 1948

                      ضبابية الغضب جعلت الإخوة لاتفرق بين أحد, صاروا يضربون ويقتلون من يحمي دمهم

                      من الشرفات المجاورة صرخ الناس في صوت واحد: انصرفوا الآن

                      صدى الاصوات ضمد الجراح بشاش الحكمة, فخرج الخال والعم يداوي

                      ويعتذر عما فعل إخوة يوسف.


                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        [align=center]
                        لم تكفِ غضبة واحدة في مصر..
                        .. فهبت القلوب الغاضبة في جميع أرجاء الأمة
                        تدعو وتقتفي غضبة مصر ..

                        سمية الألفي نتابعكم ونتابع هتافاتكم وأقلامكم
                        قودوا ثورة التغيير في عالمنا الآن ..

                        [/align]




                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          صدى الأصوات ضمد الجراح بشاش الحكمة, فخرج الخال والعم يداوي
                          ويعتذر عما فعل إخوة يوسف, تحركت ريم واتخذت ركنا قصيا وضعت الكراسة تحت رأسها وراحت تحاول الغفوة لبرهة, أغمضت عينيها رأت جموع مصليين وهم سجود يرش الماء عليهم من المدرعات , وضعت يدها على أذنها من صوت الطلقات , شعرت بالبرد حين أبتلت الأرض بالدماء تحتها, حاولت أن تفتح عينيها لم تستطع فقد نال منها الإعياء.

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            علا صوت المعلمة محاسن ، فالتفت حولها جماعات من نساء الحي : خير يامعلمة ؟!
                            ابتلعت ريقها ، ثم لوحت بقبضة أوراق بنكنوت : لكل مرة منكم مية جنيه و قرش حشيش عشان تكونوا مية مية و آخر ألسطه !!
                            تهللت النسوة فرحا ، و قد شمرن عن سواعدهن رغم برودة الطقس : تحت أمرك يامعلمة !
                            أسكتتهن بنظرة قاسية : كل واحدة معاها سكينة أو سنجة ، و العربية تتحمل بالطوب .. أنتم فاهمين .. يللا مفيش وقت !
                            و فى ظرف ربع الساعة كان موكبهن يتحرك على الطريق السريع للانضمام إلى سيارات و عربات أخرى تتقدم صوب العاصمة ، بينما كان مجدى بك
                            الملياردير بالمدينة و أحد الأعضاء الذين أفلحوا فى شراء مقعد لهم فى البرلمان ، فى الانتخابات الأخيرة ، يتفاوض مع جماعة أخرى من بائعى و مروجي المخدرات ، و ربما فلول رجال الأمن ، و الدمى التى يصطنعونها ، وذلك بناء على تعليمات الرجل الكبير بالتحرك ، و انقاذ ما يمكن انقاذه ، قبل السقوط الأخير !!



                            حاشية : أكدت إحدى النسوة أن المعلمة محاسن ، استحوذت على خمسمائة جنيه وحدها ، بينما كان نصيب كل منهن ، مائة جنيه لا غير !
                            - توجهت العربات و السيارات إلى أحد مداخل ميدان التحرير ، و احرزت انتصارات عدة ، بل يقال أن لها الفضل الأعظم ، فى انشقاقات و غيابات دبت فى فى نسيج الشباب المرابط هناك !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              اقتحم جلستي ثائرا صارخا :" لا أريد الانتماء لهذا البلد .. لا أريد .. لا أريد ".
                              حدقت فى وجهه ، و قد تفهمت فورا ما يؤلمه ، و انتظرت حتى يخرج كل الوجع ، يهدأ صدره تماما !
                              هتف مختنقا باكيا :" رجل فى الثانية و الأربعين ، لا يملك شيئا ، بل أن مسكنه حجرة فى منزل ليس له ، حجرة سعتها متران فى مترين ، لا أسرة له و لا زوج ، و مع ذلك يؤيد النظام بشكل بشع ومتهافت ".
                              ببرود مصطنع قلت :" وما يحزنك أنت ؟!".
                              انتفض فزعا ، و عاد يصرخ :" إنه شعب يتآمر على نفسه ، و حلال ما تفعله فيه الأنظمة ".
                              قلت : أنت مؤمن بما تفعل .. أليس كذلك ؟!
                              صرخ : لم أعد مؤمنا بشىء .. لم أعد .. أريد محو مصريتي .. لا أريدها ".
                              بسخرية دامعة :" إذن نال منك هذا الرجل ، أتى على ايمانك بقضيتك .. أترضي أن يغلبك مثل هؤلاء .. أترضي .. ؟ اهدأ و فكر جيدا .. نحن تسيرنا قناعاتنا و إيماناتنا ، فإن تمكن منا هؤلاء ، فنحن محض ردود أفعال ، ولم نصل بعد إلى أى إيمان بقضيتنا ، و ما يحدث أننا نضحك على أنفسنا !
                              بتمزق و ألم :" كيف تقول هذا .. كيف ؟! ".
                              :" عليك أن تتفادى أو تتعامل مع الطريق الذى تتقدم فيه إلى الهدف ، مطبات و حفر ، والتواءات ، و نقاط تفتيش و غيره ، عليك أن تترك لمشاعرك و عقلك العنان ، لترى غيرك ، و لم يفكر بهذه الطريقة ، لا أن تصادره ، و تلغيه كلية و كل ذنبه أنه عبر عن مشاعره و طريقة تفكيره التى لم تتغير فى أى من مراحل حياته ، لم يصل بعد إلى نقطة حاسمة تغير و تبدل ، وتضيء المعتم الذى لا يراه .. و ربما يراه و لا يجد جدوى من تغييره .. ربما الخوف .. من أدراك أنه لا يرتدى قناعا أو أقنعة للعيش و ممارسة حياته بما يؤهله و يضمن له العيش ليوم آخر !
                              تاه فى حديثي إليه ، وبدا تراجع يملأ وجهه و أعصابه كلها : فبم تفسر ما حدث ، هذه الجموع التى خرجت تؤيد نظاما أجمع العقلاء و الشباب و التجربة الحية خلال أكثر من ثلاثين عاما أنه ديكتاتورى ظالم ........... ؟!
                              ابتسمت برضا : " هذه أتركها لك ؛ لترها بعينك و قلبك و عقلك ، تماما كما رأيت أندادك و أبناء جيلك ، و هم يرفعون راية الثورة .. لكن أرجوك أن توسع من دائرة الرؤية ، و بلا حدود ؛ حتى لا تغتال رأسك الفجوات العميقة !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • سمية الألفي
                                كتابة لا تُعيدني للحياة
                                • 29-10-2009
                                • 1948

                                ربيعي

                                أتدري أين السر في قنبلة مسيلة للدموع تلقي هناك

                                فتسيل دمعتي فتحرق خدك وتجعلك تصرخ من الألم

                                دلني ربيعي

                                أين السر في شاب يسيل دمه من أثر حجرهناك

                                فيصاب قلبي بنزيف فتنقل أنت للمشفى


                                خبرني بالله

                                أين السر في شاب ينام في العراء على عشب بارد

                                فاشعر بالبرد فتصاب أنت بانفلونزا الثورة


                                ربيعي كن معي معنا نحتاج الآن شراشف ومزهريات للقادم







                                تعليق

                                يعمل...
                                X