كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربان حكيم آل دهمش
    أديب وكاتب
    • 05-12-2009
    • 1024

    [align=center]
    هذا هو يناطح بجبروته موجات بحرى ..
    بكل جارحة فى كيانه عبر جبال سامقة ,
    فغرق ومات بحثا ً عن الأقوى..
    وعن الأغنى فى أعالى بحاره ..
    فمات فى الأعماق ..!!


    ربان حكيم آل دهمش .
    [/align]

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      ............ حداد طرق على سمائي

      حطم قطرة دم على سلم ......

      هذه لك

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        أرى وجوها لا أعرفها
        ولا تعرفني
        أنظر بعيدا
        لا أرى نهاية للطريق

        تعليق

        • سمية الألفي
          كتابة لا تُعيدني للحياة
          • 29-10-2009
          • 1948

          ... أفتح نافذة

          ترى صباحات لا تعرف أين مساءها

          تاهت في جفاف المطر

          مزقتها ديدان تحت ورقة شجر

          تعليق

          • ربان حكيم آل دهمش
            أديب وكاتب
            • 05-12-2009
            • 1024

            [align=center]
            خواطرى قطرات من دمى ..
            فلا تستهان بها ..
            وإلا ندمت عند صحوتك ..
            شىء ٌ لا يعقبه ُ أسف ..


            ربان
            حكيم آل دهمش .
            [/align]

            تعليق

            • سمية الألفي
              كتابة لا تُعيدني للحياة
              • 29-10-2009
              • 1948

              بين شقوق الغيم تسكن الحيرة, في صباح ديسمبر البخيل يأتيني ....

              بين صرخة طفل وولادة المستحيل, في رباط عنق الفراغ مساحات....,

              هنا,,,, وهناك إستراحة لبعض الموت


              تعليق

              • نوران العلي
                • 23-12-2010
                • 2

                رسمت لوحة ، لونتها بألوان قوس قزح ، وقفت تناظرها بإعجاب وزهو شديدن ، وفي الصباح اختفت ملامح اللوحة ..
                التعديل الأخير تم بواسطة نوران العلي; الساعة 23-12-2010, 15:57.

                تعليق

                • سمية الألفي
                  كتابة لا تُعيدني للحياة
                  • 29-10-2009
                  • 1948

                  هناك.....


                  في ساحات الرقص تكيست .....


                  بين مساحات القلب والجوع


                  نطفة ألم

                  تعليق

                  • ربان حكيم آل دهمش
                    أديب وكاتب
                    • 05-12-2009
                    • 1024

                    [align=center]
                    أترفضنى الحروف الأبجدية
                    وتذبحنى ختام المسرحية
                    وعجبا ً .. تقبلت العزاء فى قلبى ..!!


                    ربان
                    حكيم آل دهمش .
                    [/align]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      نال منه البرد
                      اعتصره حد الغيبوبة
                      حين أفاق كانت بملامحها البلهاء تسعى باكية خلف رجل تافه
                      ضحك بهستيرى
                      يكور يده
                      يلعّب ذراعه
                      :" أى حب .. أى .. الأنثى هى كل ما فى الحدوتة ".
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        لا يدري .. ما الذى يجبره على مواصلة قراءة هذه الرواية البذيئة
                        نعم .. ليس متحجرا أو متزمتا
                        و لا كائنا خربا أيضا
                        البطلة التى تتحدث بلسان حال الكاتبة تلهث خلف متعتها
                        تبحث فى المدينة وضواحيها و أوكارها
                        عن رجل يحمل عضوا ضخما ، قادرا على ملأ هذا الشق بين فخذيها يمتعها
                        يمزقها ، و يركبها ، يدغدغها و يعيد تركيبها !!
                        سوف أكتب تعليقا هنا
                        و أعدمها فورا
                        فلا يجب أن تكون فى قائمة مكتبتي
                        ثم و أنا أنهى الأمر أتى نهيق حمار فضح ما تحمل الكائنات من صخب داخلى !
                        sigpic

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          رحيل


                          فاحت رائحة العفن, تزكم الأنوف,

                          بينما هي هناك.. هناك,

                          تضع المنديل على أنفها, كانت تقف تراقب تنتظر,

                          لا جديد.

                          أسرعت بجمع ما بقي من أحلامها,

                          أدارت ظهرها ,
                          .. رحلت غير عابئة بهم.

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            لا يدري .. ما الذى يجبره على مواصلة قراءة هذه الرواية البذيئة
                            نعم .. ليس متحجرا أو متزمتا
                            و لا كائنا خربا أيضا
                            البطلة التى تتحدث بلسان حال الكاتبة تلهث خلف متعتها
                            تبحث فى المدينة وضواحيها و أوكارها
                            عن رجل يحمل عضوا ضخما ، قادرا على ملأ هذا الشق بين فخذيها يمتعها
                            يمزقها ، و يركبها ، يدغدغها و يعيد تركيبها !!
                            سوف أكتب تعليقا هنا
                            و أعدمها فورا
                            فلا يجب أن تكون فى قائمة مكتبتي
                            ثم و أنا أنهى الأمر أتى نهيق حمار فضح ما تحمل الكائنات من صخب داخلى !

                            الرواية المذكورة للكاتبة المصرية ( منى رجب )
                            sigpic

                            تعليق

                            • سمية الألفي
                              كتابة لا تُعيدني للحياة
                              • 29-10-2009
                              • 1948

                              في ثلوج بلون الصمت, وحروف زينت بعبير الحزن

                              في دهشة من قلم له فكر


                              .............

                              .................
                              .......................................




                              تعليق

                              • سمية الألفي
                                كتابة لا تُعيدني للحياة
                                • 29-10-2009
                                • 1948

                                في أفق أرض اليباب النائمة في حضن الموت

                                في هدير الصحراء الراكضة خلف أمواج الحلم

                                تنتظر مساحة تأتي كثلوج تشرين, تتكسر فيها الدقائق على زجاجي

                                تحرك عقارب أوراق شجرة ......مسافرة على زورقي الورقي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X