كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    جنية الأحلام ...

    أيها المتعب المرتمي في صدري، قتلتني لهثاتك، رمتني على كرسي العجز لغتك غير المفهومة..! ماذا تريد؟ مم تهرب؟
    خذ نفسا عميقا واهدأ أو ألفظ كل أنفاسك. أحتاج النوم في حضن الغياب، أحتاح السفر مع أنغام الناي لأجتاز بحيرة الوجع، فلعلّ الضفة الأخرى
    لا تعرف أحزاني ، علها لا تلاحقني بألف سؤال وسؤال .....
    دمعتي أبجدية ضاعت عبر الزمن، فما عاد يفهمها أحد، يريدوني أن أحكي قصتي وأنا الهاربة من قصتي ...
    تعيد الأحجار بناء غرفتي الصغيرة .. تشدني الريح نحوها من يدي .. من شعري.. من ذاكرتي، فأدخلها بعدما دمرت كل ما فيها، لأجدها بلا أي كسر أو خدش تبتسم لي ساخرة .... آه غرفتي ..من أحياك من جديد ؟ويغلب الصمت أزيز توتري .. أمشي بخطى تعاندني ثم أسقط في فخ نصبته لي الأوراق المبعثرة على الأرض ... هذه قصيدة كتبتها يوما ..وتلك كتبتني .. القصص.. اليوميات .. من لململ أشلاءها بعدما مزقتها ؟!
    تنتفض الحروف، تخرج من أوكارها، تشكل دائرة، كأنها أسراب نمل ، تدور حولي وتدور، يخال إلي أنها تحفر في الأرض لتسقطني ؛ فأهوي .. وأهوي ...ويختفي الضوء ..........

    أمي ..أمي ما أجمل يدك حين تلامس شعري . صوتك ..آه منه ..وتلك الأغنية .."يلا تنام ، يلا يجيها النوم، ..." أنا لا أنام ،أنا أتلاشى في حضنك ،أذوب وتذوب معي كل الآلام .... أمي افتحي رحمك ثانية وأعيديني ... وحديني فيك من جديد ... صوتك أعادني جنينا لا يملك من الحواس سوى السمع ، جنينا لا يعرف البرد .... غني أكثر وأكثر .. لكن لم صوتك يبتعد شيئا فشيئا ؟ أي صدى هذا الذي يفترسه ..أمـــي ......!
    أفتح عيني لأجدني في حضن دبدوبي " بوكي"، مازال وفيا لليالي التي حضنته فيها ..لكن ذيله مقطوع وسط الآلاف من النمل الميت، ونبضه يضمحل شيئا فشيئا مع كل قطرة ينزفها...."لا تماسك أنت الوفي دوما،منذ أن أهدتني إياك امي .. لم تتركني" ... فيبتسم، وعلى غفلة تأتي طفلة في الخامسة من عمرها تخطفه مني وتخطف الإبتسامة ..... أعربتني كالريح هربت واختبأت في الخزانة .....
    -هذا لي ابتعدي ..
    - من أنتِ ..؟؟
    وتكشف عن وجه يشبهني إلى حد بعيد ..

    قبل أن تكتمل شهقة الخوف في حلقي تخرج أخرى من تحت السرير، في السابعة من عمرها، تجوب الغرفة بحثا عن شيء ما، مبعثرة الشعر، تمسك في يدها لعبة مشوهة، بيد واحدة، وساق واحدة، تجرها خلفها كأنها تقصد أن تعذبها .. ثم تقف أمامي، تشير إلى فمها حيث يوجد سنّ ناقص ..
    وتسألني : أين سنّي؟ ماذا فعلت به ؟؟

    في غضون ثوان تمتلئ الغرفة بالكثير من الفتيات كلهن يقتربن مني، يعاتبنني .. ترتفع أصواتهن، تحتدّ نظراتهن ... لم أعد أحتمل . ابتعدن ..
    يلتقطني كرسي، يكبلني، يعصرني، بل كراسِ كثيرة ملأت الغرفة، من كل الأحجام والألوان، هذا هزاز تلعب عليه طفلة، وسرعان ما تسقط باكية تنتظر من ينتشلها عن الأرض .. وهناك في الزاوية طفلة مربطة إلى كرسي مضحك، تحمل أناملها "خشخيشة"، تقع من يديها فتصرخ، يؤلمني صراخها، سأعيدها لك أيتها الصغيرة .. يعصرني الكرسي أكثر ..اتركني .. إنها تبكي ..
    يصفعني الستار..يخرسني .. يسمرني في مكاني، لألاحظ أن المصباح المعلق في الحائط، يدنو مني ليختال فوق رأسي تماما .. وتقترب مني الفتيات ..
    تلك تسألني عن ألوانها، وتلك عن لعبها، وذات السابعة من العمر عن سنّها ..
    -أنا لا أعرف أين سنك ..أسألي جنية الأسنان ..
    فجأة يصمتن، يحدقن فيّ كأنني قلت ما لا يجب قوله، تقترب مني فتاة أكبر منهن بقليل: -وأنا أين أحلامي، هل أسأل جنية الأحلام أيضا ..!
    هل أعطتك قطعة نقدية مقابل أحلامي أيتها السارقة؟
    وماذ اشتريت بها قطعة شوكولا ..!
    تنذرف الدموع من عينيها المخيفتين .. شعرت أنها تريد قتلي إلى أن أبعدتها ..أخرى صبية اشتد عودها، وجهها ملطخ بمساحيق تجميل، حمرة خارج إطار الشفاه، وكحلة جرفتها الدموع نحو الخدود ، وشعر قصير!!
    تخرج مقصا من خلف ظهرها .. سأقص شعرك كما قصصتي شعري قبلا .
    كلهن يقتربن مني أكثر.
    - لالالا لا ابتعدن .. أين أنت يا أمي ....ساعديني ..
    فجأة يتجمدن في مكانهن: يبدأن بالبكاء وينادين بصوت واحد : ماما ..!
    ثم تأوي كل واحدة منهن إلى الفراش وتطمر رأسها فيه ....
    -لم تلبي أمي النداء!
    ألتفت لأجد أمامي بنتا سمينة تحمل بيدها قطع الشوكولا التى تحيط بثغرها أيضا، تحاول أن تطعمني : كلي ..كلي ..أنت تحبينه ..
    وتصرخ تلك : هل أعطيتِ أمي لجنية الأحلام أيضا ؟!
    "وتبدأ المرآة بعرض الذكريات .. الكثير منها .. ذكريات كنت قد نسيتها، قتلتها، وها هي تعود إلي بقسوة .. ثم تظهر أمامي تفاصيل تلك الليلة ، ها أنا أجمع أحلامي وأشيائي الجميلة وأسناني المفقودة ،وأضعها تحت الوسادة . ومعها أضع صورة لأمي ، وخاتمها الكبير الذي لطالما حلمت أن يلاءم إصبعي ..!
    ثم أتظاهر بالنوم .. أتت جنية الأحلام ..قرأت الورقة التي كتبتها لها، وقعتّها، ثم أخذت كل شيء ورحلت ....! "

    -لقد خدعتني .. لم تنفذي الإتفاق .. أين أنتِ الان أيتها المخادعة ..!
    وتهب ريح تحملني ، ثم تلقيني مجددا عند البحيرة، حيث لم تعد هناك ضفة أخرى ،ولا أنغام ناي تجيد السفر ..!

    أيها المتعب المرتمي في صدري، قتلتني لهثاتك، رمتني على كرسي العجز لغتك غير المفهومة..! ماذا تريد؟ مم تهرب؟
    خذ نفسا عميقا واهدأ أو ألفظ كل أنفاسك. أحتاج النوم في حضن الغياب، أحتاح السفر مع أنغام الناي لأجتاز بحيرة الوجع، فلعلّ الضفة الأخرى .................................................. .....
    هنا رأيت العنوان يجافى الحالة تماما ، و لا يمت إليها بأية حال .
    الحالة هنا تشبه الكوابيس قاسية الوقع و الاحتمال ، و هذا التغريب حد الالتباس، و عدم اليقين فى معرفة من يتحدث ، ذكر أم أنثى ، أكان مقصودا ، و مكملا للحالة ، و ذاهبا إلى تزكية حجم المعاناة التى تعيشها الذات الرافضة للحياة بكل ما تعنى حين كان نداؤها إلى الأم باعادتها إلى رحمها خلاصا ؟!
    ربما .. و سط هذه الأجواء من الاتهامات ، ومن قبل أطفال كأنهم غربان أو حدآت رغم ، ما يتمسكون به
    من أشياء حميمة لديهم .. الاتهامات التى تلوح بألسنتها تجاه البطل / البطلة بالاتهام .. ثم العودة إلى نفس الحالة التى بدأت بها ، خلاصا وخروجا ، يضع أيدينا على أن هذه الحالة تتبعها حالات ربما أشد و أنكى من ذلك بكثير ، فهى مستمرة ، تنتهك روح البطلة هنا ، بينما تبحث عن خلاص لها ، و تتنسم عبيره ، إنها تتوق للحظة خلاص هادئة مع أنغام ناى ، و ضفة غدير أو نهر صغير .. تلكم الذات المعذبة رهيفة الإحساس ، المحاصرة بأشباح تحاصرها من الطفولة ، و حتى ........!!

    كانت حالة شبه مفزعة ، و لم تكن بأية حال تدل على عنوانها إلا من قبيل التهكم أو السخرية !!
    sigpic

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      أطفأت الأنوار وذهبت بخيالها إلى البعيد .... هناك على شرفة الصيف حيث يتدلى ذلك المنزل الصغير كعنقود عنب يداعبه الهواء المعتق بالذكريات الجميلة والأحضان الدافئة .. إنه البيت الصيفي الذي احتواها لأكثر من 12 سنة، عثرت على الحبل في الزواية، التقطته بلهفة وبدأت القفز مرددة تلك
      الأغنية "قشطة، حليب، لبن .." وهم جاؤوا أيضا، بوجوههم التي تحب، فرحت، هللت، "وأخيرا سنلعب كما في السابق، لنقفز، لنركض، " لم يمانعوا بل رحبوا بالفكرة بحماس أودى بها بعد ثوان إلى أسفل المنحدر .... !
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        هنا رأيت العنوان يجافى الحالة تماما ، و لا يمت إليها بأية حال .
        الحالة هنا تشبه الكوابيس قاسية الوقع و الاحتمال ، و هذا التغريب حد الالتباس، و عدم اليقين فى معرفة من يتحدث ، ذكر أم أنثى ، أكان مقصودا ، و مكملا للحالة ، و ذاهبا إلى تزكية حجم المعاناة التى تعيشها الذات الرافضة للحياة بكل ما تعنى حين كان نداؤها إلى الأم باعادتها إلى رحمها خلاصا ؟!
        ربما .. و سط هذه الأجواء من الاتهامات ، ومن قبل أطفال كأنهم غربان أو حدآت رغم ، ما يتمسكون به
        من أشياء حميمة لديهم .. الاتهامات التى تلوح بألسنتها تجاه البطل / البطلة بالاتهام .. ثم العودة إلى نفس الحالة التى بدأت بها ، خلاصا وخروجا ، يضع أيدينا على أن هذه الحالة تتبعها حالات ربما أشد و أنكى من ذلك بكثير ، فهى مستمرة ، تنتهك روح البطلة هنا ، بينما تبحث عن خلاص لها ، و تتنسم عبيره ، إنها تتوق للحظة خلاص هادئة مع أنغام ناى ، و ضفة غدير أو نهر صغير .. تلكم الذات المعذبة رهيفة الإحساس ، المحاصرة بأشباح تحاصرها من الطفولة ، و حتى ........!!

        كانت حالة شبه مفزعة ، و لم تكن بأية حال تدل على عنوانها إلا من قبيل التهكم أو السخرية !!
        عندما بدأت بالكتابة هنا كنت أسعى لشيء مختلف تماما لكن القلم انحرف، وهناك عند المنعطف سقط..!
        ربما الكوابيس تترصد بنا أكثر عندما نحاول الإلتفاف على روحنا وقلمنا ..! نعم جنية الاحلام ما هي إلا سخرية تليق لمن تؤمن بجنية الأسنان..
        سخرية تستحقها تلك الهاربة من كل شيء ، تلك التي عقدت صفقة هروب مع طيف خادع أخذ منها كل شيء، لكن الماضي لا يمكن التخلص منه بسهولة إذ سرعان ما يلاحق صاحبه، وهنا الطفولة كانت تعاتب، ربما كان الإحساس بالذنب فقط ..! كان عليها أن تواجه نفسها، ومراحل عمرها التي ضيعتها سدى، ربما فشلت قليلا في تجسيد هذه المراحل، لكنني أردتها أن ترى نفسها في الطفولة بعينيها لترى الصورة كاملة، أما الأم فكانت نقطة الضعف ... عموما كما قلت هو البحث عن أنغام ناي تحملها إلى ضفة أخرى ... لكن حتى هذه أخذتها جنية الأحلام ... لم تكن صفقة عادلة عل أية حال ... العنوان قبلا كان قصة ليست للنشر بل بالأحرى حياة ليست للنشر، لكن آن أن نخرج من الزوايا، آن أن ننزع ذلك الغطاء الذي نخفي فيه
        حقيقة ملامحنا، وربما كانت السخرية المتجلية بجنية الأحلام أستحقها ..!
        شكرا لك سيدي العزيز دائما أسعد بالحديث معك ..
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          هاهى الأقدار تبسط كفها للريح
          تقشر جلدها المشغول من نقع الهزائم
          و الأحلام المؤجلة
          تلقى سهامها فى قلب الفتى
          تصليه حنينا و اشتياقا
          ليفور تنور عشقه صبابة و بعضا من إجابات
          كأن شموس الله ما كانت سوى الآن
          يرى وجه حبيبته بين تلافيف نخيل باع خضرته
          و حقائب الجوارح المهاجرة
          مشبوحة تنزف الموت صمتا
          و أحشاؤها معروضة فى أحياء النخاسين
          مقطوعة الأحبال كدمية منحت حق ممارسة الوهم دون جمهور
          و بلا بلاغات رسمية
          أو حق لجوء لهمهمة ساكنة الحروف
          ......................................
          ......................................
          .....................................
          sigpic

          تعليق

          • بيان محمد خير الدرع
            أديب وكاتب
            • 01-03-2010
            • 851

            قيل بأنه .. في الأفق البعيد ..
            وجوه تنتظر ..
            قلوب تعصتر ..
            تسكب الحزن راحا
            يٍُرشف اليأس الأماني ..
            تُثمر من حناياه ..
            عناقيد عشق تدلى
            تساقط حباته ..
            تلثم وجنتات الأسى
            قيل لي ..
            بأنك درة مكنونة
            مخبوءة في بحر الظلمات !
            في قاع الصمت
            لا همس ولا كلمات ..
            أسطورة فارسية شرقية
            وقيل بأنك لفظة سحرية ..
            إن نُطق بها !!
            استحالت الدنيا
            زمردية سرمدية ..
            تسدل الشمس جدائلها الذهبية
            يقبل القمر وجه الفجر ..
            و تُطلق ألف حورية وحورية !
            تغفو القلوب غارقة بالندى
            ما بين رحيق وشذى ..
            فوق أكف وردة جورية
            حالمة .. دافئة
            ناسية .. ومنسية
            التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 23-02-2011, 18:31.

            تعليق

            • حنان علي
              أديب وكاتب
              • 20-07-2010
              • 92

              هناك في غمار الفراغ
              توقف نبض الحياة
              لست اذكر
              المعالم ولا الزمان
              ولا الوجوه المفزوعة
              في أواخر الشتاء
              وفي تلكم المقبرة الموحشة
              التي مضوا به إليها
              وسط اللحود
              قبر أبى غافي
              في تلكم الأرض المروعة
              وسط الأموات
              ناديت وعاد صوتي حسير,لعلي اسمع حسيسة
              لكنا,شانه ككل من توسد الأرض
              قد احتواه
              رحاب الرمس
              والصمت المرقش بالموت.
              التعديل الأخير تم بواسطة حنان علي; الساعة 27-02-2011, 03:25.
              لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

              تعليق

              • حنان علي
                أديب وكاتب
                • 20-07-2010
                • 92

                "علا النحيب في البيت الكبير"
                قد أطيل واسطر أحرف من لحد ,اليوم تجردت أحرفي ولبست ثوب الحداد,
                ما بين هدوء الصمت وصدا له صرير قادم من بعد آخر يحاكي داخل النفس العليلة ،النور يرحل و يتعداني ، الساعات أليمة تتطفـل ، ظلام يعج بالمكان ، وو زفرة عــــــــميقة.
                لملمت ماتبق لي منك صور أحاديث همسات ,واحتار من أين انطلق
                امن يوم الآحاد؟او بطقوس رحيلك او ذكرا احتضارك وتقليبك أبتاه ما بالك
                أحاديثك انقطعت,أنفاسك كتمت,آماه صابرة وهي متلفعة بالحداد آهِ أبتاه ما أطول الليل وما اظلم دقائقه ,
                طقس الكآبة يسكننا,الدموع تسكب وشهقات تتوالد.وتخنقنا العبرات.وتجرحنا الحسرات ورحيلك يحرقنا,نجوس هنا وهناك نفتش في ملامحك عن وعيد بالحزن لا نجد ,الذاكرة تخلو وكأن مر عقد من الزمن.
                أثرك تفاصيلك وجهك أيامك ارتحلت تاركأً خلفك حياة كاملة؛أن تتوار خلف الغمام
                هذا يشبه أن تتوقف النبضات,آو كتلويحه غير مرئية وحتى ابتسامة يتيمة تنجو
                من براثن الموت.دعو الأيام تحمل ما تشاء ,دعو هذه القلب يسح الدمع أبدا
                يكفي هذا الجسد الموؤد في الأرض ,و لتِبقى ابتهالات وِجهتها نحو السماء. !
                الموت هو المنفى البرزخ البعيد الذي طالما سمعنا عنه,ولم نوليه اهتمام.
                الموت هو الخيبة الكبيرة القاتلة.
                الموت هو القاسي الذي يختار وصمنا باليتم.



                لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                تعليق

                • حنان علي
                  أديب وكاتب
                  • 20-07-2010
                  • 92


                  "ابتهل بحواف كلمات باهته عل سقيا أطيافك"
                  .
                  .
                  أحتضن معلقاتك المحببة لقلبك,
                  و ابكي " أنا أليتمه منك" واركض خلف كل عتبة باب التقط بعض أنافسك,
                  و إمتعاض يبدي بوجوههم , يرددوا هذا أسبوع اخر تخلو منه,
                  لتمضي الأيام سريعة...الخطى بوقع مرتحلك الأبدي,ويضيق فسيح عقلي من رشدهم
                  المكتمل, ثمة حين تترنح بعض..كم.. متى .. من..!!!
                  الساقطات قصرا من شفاههم..وهم ممسكين بلجام..
                  ..............!!!!
                  وهم واهمون انه أسبوع اخر تخلو منه!
                  .
                  .
                  مرغم أنت أبتي على عقيدة الموت,
                  هذه شرائع الإيمان,
                  غص ذاك المساء بسكرات اختناق متقاربة,وشهقات متلعثمة,
                  لتتجرع نبيذ الموت, وتثكل صبيحة الاثنين..
                  ويعلو نباء ببضع هتافات..ودمع!
                  يسكران نخب موت لاذع وما نحن بسكارى.
                  .
                  .
                  باخعين أنفسنا على اثر رحيل المتواطئ علينا,وتلك اللحظات قطفت من عناقيد الروح وأكثر,سحقوا بإقدامهم أنفاسي الهاربة,لا تعذبوا مييتكم,واجبر روحي على اعتناق تعسفِ لصبر.
                  .
                  .
                  لمن أعادني لأفواه الحقيقة بهزات الواقع "أن لا إله إلا الله "ولا مفر.
                  الموت حقيقة عمياء ,
                  قل لي:
                  إلى من سأشكى قلت حيلتي !
                  أنفاسه مكتنز بضوضاء الفراق,
                  سبي عني ذراع الحنان؟
                  ولا آمل!
                  يمعن الضيم نظره لي جيدا,وانصاع لفريضة اخر من فرائض الكينونة الصغر, التصديق لا يزل يعاني من بحة صبر,
                  .
                  .
                  تضخ صباحات مفعمة بقطع ظلام فقدك الذي يعمي عن النهوض مجددا,تحمل أنفاس رحيلك لنا استمرارية شقاء.ثم ابتلع قضمة من حزن دافق.
                  .
                  بالأمس فقط فارقنا اخر قوافل المواسين ولفظت الحقيقة المرة أن لن تعود.
                  رحمك الله أبتي

                  لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                  تعليق

                  • حنان علي
                    أديب وكاتب
                    • 20-07-2010
                    • 92

                    أراه قريب وترونه بعيد..
                    ترهقني الأصوات البعيدة لماض سلبني شفاه السعادة,تتلاطم بي أمواج الحزن وأعود كسيرة,مرت مساءات وحتى المساء اللاحق لم أدون سطر في مدونتي ,لازمتني دموعي وأحزاني دونما عزاء على رحيله الأبدي , لا أظن الأحرف تشيء بشيء,حتى وان اسطر ظلام الليال كلها.ارمق الذكرى وأهمه إني انظر لوجه لجراح الحزن متعفنة بواد سحيق.الموت الحقيقة التي تتوسد ساق الصباح ذاك تائهة ربما آو معلقة في فواه إلا شعور بالزمن_ربما
                    لهذا لم يتضح لي سوى غيابك ألقصري لدرجة إني أعلقها على مشجب أهزوجة الغد التي باتت نعيا,الفراغ له يدين مطبقتين على قلب الوجع..ثمة من يقول كيف حالك..؟هل لابد من الأسئلة السيئة ليتأكدوا إن لا أزل التنفس وارتجف وجع
                    أنا الورقة التي ابتلعتها النار حين اكتمالها..وذري رماده في المجرة لوقت لاحق وقد يكون اقرب من حبل الوتين كما أرى.
                    لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      ثاروا حتى نخاع العظم
                      خليطا كان
                      جمع أقصى اليمين و أقصى الشمال
                      أعلنوا روحهم
                      فتساقط الصقر المهلهل الجناح
                      بعد أن أوصى أولاده بعدم مغادرة الهواء
                      تنفس الثوار و تنفسوا هم الريش و الأنفاس و بقايا أحلام ما مضى
                      علت الثرثرة
                      سددت خناجرها للنحور
                      قهقه الصقر خلف التخوم
                      بارك ما خلف بماء معتق
                      استوى مبدعا فى جنازة الثورة !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        يزيلون آثار خطاهم
                        نقوش دماء رفاقهم على الإسفلت و العشب الأخضر
                        قبل أن يزيلوا آثارجريمة خرجوا لتطهير البلاد منها
                        علت سخرية الغربان و الجوارح
                        تأكدوا من سذاجة ما وقع
                        لموا ما تساقط منهم
                        أعادوا انتشارهم استعدادا لفض تلك اللعبة !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          فحت الحية بخبث و سخرية : لأعلم أولادي كيف تكون رقيقة و راقية كزهرة اللوتس .
                          و حين ابتعدت عن زجاج الشمس
                          علا صوتها بالضحك : سوف تصدق بطيبتها ؛ حينها يسهل سقوطها و دهسها بالأقدام .
                          بعد قليل تساوت الرؤوس
                          كانت صور الغربان و الحدآت تعانق صور الطيور المغردة
                          أسفلها توقيع : " هذه طيور أستشهدت حبا فى الوطن !!!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            حين كنت أحدث تلاميذي ،
                            فى اليوم الأول للدراسة ، عن الثورة و الشهداء
                            و ما قدموا من أجلهم .
                            ابتدرني إبراهيم : كان بين الشهداء جنود و ضباط .. و أنا رأيت على الشاشة أن الجنود و الضباط كانوا يضربون المتظاهرين و يقتلونهم .
                            أسقط فى يدي . إبراهيم لأول مرة يعلن عن كرامة ؛ فهو لا يكتب و لا يقرأ .
                            كيف فاتني هذا ؟
                            أغلقت الدموع سبيلي لرؤية الأمر !!
                            و رحت أتساءل .. و أتساءل .. و لا أجد إجابات
                            وتأكدت أني كنت ألعوبة فى قبضة وهم لا يفرق بين حق و باطل !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              1
                              حين رأيت المشهد لا أدري ما الذى انتابني لحظتها
                              حتى أني تمنيت أن يتراجع عنه مخرج العرض
                              و لا يصر عليه ، لما يحمل من استهانة
                              وا ستهزاء بما قدم خلال الرواية
                              فقد أجاد فى رسم و تشكيل تمسك المتظاهرين بالميدان
                              ولم يفصل بين الميدان ، و بين ما يطالب به الثوار ، وإصرارهم عليه
                              حتى آخر نقطة دم فى شرايينهم .
                              زحفت فصيلة من الشرطة العسكرية ،
                              وانقض أفرادها على خيام الثوار التى أقاموها منذ بدأوا ثورتهم
                              وبجسارة يحسدون عليها كانوا يقتلعون أوتادها ، و ركائزها ،
                              حتى أنهم لم يراعوا إن كان أحدهم مازال نائما ، شابا أم فتاة ، شيخا أم عجوز !
                              ثم يطوحون بها على امتداد سواعدهم
                              مما أوغر صدور بعض المتواجدين
                              فالتحم معهم دفاعا و غيرة
                              ابتعدوا عنه كأنه لم يظهر فى الصورة بعد ، و لا يمثل عقبة ما ،
                              و استمروا فى عملهم دون توقف
                              كان المخرج قد أجاد فى إبراز ذلك من خلال كاميراته
                              و كأنه فيلما يعرض على جمهور يتابع ما يتم
                              فتكشفت عيون الكاميرات عن مجموعات ثائرة ،
                              تزحف فى اتجاه الميدان فى قوة و بأس ،
                              بينما فصائل الشرطة تبتعد بمجرد رؤية الزاحفين
                              و تتخذ لها نطاقا لا تغادره !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                2
                                لم أكن وعيت المشهد بعد
                                ظل عالقا
                                و ظللت ثائرا
                                أحاول العلو عليه
                                و تنئيته بعيدا
                                ماذا قصد ؟
                                إن خدشه للصورة على هذه الكيفية
                                يعد ضربا لما تقدم
                                و ما عرض خلال مشاهد العمل ؟!
                                على أن أعيد الرؤية من جديد
                                لأفهم لم أقحم هذا
                                ربما فاتني شىء مهم
                                فأنا كثيرا ما غادرت لدورة المياة
                                أو لجلب فنجان شاى بينما العرض مستمر دون توقف .. أكان العرض مستمرا ؟
                                لا أدري إن كان هذا ما تم أم لا
                                حتى لو افترضت أني لم أغفل
                                ربما هناك نسبة مئوية للعرض
                                قد لا يكون العرض مائة فى المائة للمادة المعدة سلفا
                                تلك اللعبة التى تمارسها شركات التوزيع
                                لكنه اختصني بالرؤية ومجموعة محدودة قبل عرض الفيلم للجمهور
                                لن أخسر شيئا على كل حال !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X