المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي
مشاهدة المشاركة
الحالة هنا تشبه الكوابيس قاسية الوقع و الاحتمال ، و هذا التغريب حد الالتباس، و عدم اليقين فى معرفة من يتحدث ، ذكر أم أنثى ، أكان مقصودا ، و مكملا للحالة ، و ذاهبا إلى تزكية حجم المعاناة التى تعيشها الذات الرافضة للحياة بكل ما تعنى حين كان نداؤها إلى الأم باعادتها إلى رحمها خلاصا ؟!
ربما .. و سط هذه الأجواء من الاتهامات ، ومن قبل أطفال كأنهم غربان أو حدآت رغم ، ما يتمسكون به
من أشياء حميمة لديهم .. الاتهامات التى تلوح بألسنتها تجاه البطل / البطلة بالاتهام .. ثم العودة إلى نفس الحالة التى بدأت بها ، خلاصا وخروجا ، يضع أيدينا على أن هذه الحالة تتبعها حالات ربما أشد و أنكى من ذلك بكثير ، فهى مستمرة ، تنتهك روح البطلة هنا ، بينما تبحث عن خلاص لها ، و تتنسم عبيره ، إنها تتوق للحظة خلاص هادئة مع أنغام ناى ، و ضفة غدير أو نهر صغير .. تلكم الذات المعذبة رهيفة الإحساس ، المحاصرة بأشباح تحاصرها من الطفولة ، و حتى ........!!
كانت حالة شبه مفزعة ، و لم تكن بأية حال تدل على عنوانها إلا من قبيل التهكم أو السخرية !!
تعليق