كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنان علي
    أديب وكاتب
    • 20-07-2010
    • 92

    اه ِ أبتاه
    يحيط الموت بيديه المفتوحتين أنفاسك
    حين ابتلعت أيامك وضاق رحب الفضاء بلحظاتك
    طفق الحزن على جبين شارع لازمته روحا وجيئة ملبي داعي الصلاة
    زفرت دروب وطأتها وأبكت السكة والمسجد خطاك
    الموت يجيد الوشم على جسدك
    وتمر الساعات البغيضة
    ويعلو صوت ينبئ فراقك أبدا,وأكاد أكذبة
    وارى المنزل المكلوم يبكيك,
    أغمض عيني فتبكيك, اخبي دمعي ويفضحني تورمهما,
    ضقت بذراع الحاجة,فشحذت صباحيات ماضي
    استدعي تفاصيل بسيطة وامكث حولها ارتق فتقها
    اه ِ أبتاه
    خذلتك كؤوس الحياة
    حين خلع النهار لباسه
    وأغلقت فوانيس المساء
    رفرفت أجنحة الحزن وعمت الفوضى الأرواح
    وكسا الموت أورقة الدار بأسبوع أخر أغلق عينه وأنت في ظلمة القبور.

    لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      صوت الجما هير

      صوت الجماهير صوت الجماهير صوت الجماهير
      هو اللي بيصحي الاجيال
      صوت الجماهير صوت الجماهير صوت الجماهير
      هو انتفاض عزم الابطال
      هو اللي بيتكلم ........ هو اللي بيتحكم..... هو البطل ورا كل نضال



      من عهد ادم والظلم حاول ... يعادي دايما شمل القلوب
      والشعب دايما كان صوته عالي... والنصر دايما كان للشعوب
      وتاريخ كل نضال..... على مر الاجيال
      يبتدي من همسات بترج اهات الظلم في كل ضمير
      وانتصرت خطوات... وانطلقت صيحات
      تفضل تكبر تفضل تعلا لحد ما يبقى صوت الجماهير
      صوت الجماهير صوت الجماهير



      واليوم بنجني ثمار جهادنا .... والخطوة قايدة عزم وثبات
      في كل خطوة ملايين بتبني ... اجيال طويلة بالمعجزات
      واتقابلوا الملايين...... يوم تلاته وعشرين
      يوم لشعب العربي ما فجر اول ثورة للتحرير
      اتعاهدوا الثوار...... واتفقوا الاحرار
      يبنوا طريق العزة وحطوا ايديهم في ايدين الجماهير
      صوت الجماهير صوت الجماهير


      بطل العروبة رسم حروفها..... خطوط عريضة فوق الطريق
      اهلا ومرحب بكل عربي ......يمد ايده لاخوه الشقيق
      اهلا بالابطال...... صناع الاجيال
      ياللي الوحدة الام طريقكم خلوا بقية الركب يسير
      سيروا بعون الله...... واسعوا بامر الله
      غير الله ما في قوة حتوقف من تيار زحف الجماهير
      صوت الجماهير صوت الجماهير



      باسم اتحادنا قوم يا كفاحنا.... قول للصهاينة المعتدين
      راية العروبة عرفت نجومها.... من عام تمانية واربعين
      حطمنا الاصنام...... ومحينا الخدام
      مابقاش فينا عميل بيردد صوت اسياده على المزامير
      خط النار موصول...... والجماهير بتقول
      دقت ساعة العمل الثوري في فلسطين باسم الجماهير
      صوت الجماهير صوت الجماهير


      يادولة كبرى فرضت وجودها.... فداكي ياما ضحى شباب
      شهيد حياتك عرف النهاردة.... ماراحش دمه تحت التراب
      عهد على الملايين....... عهد بالف يمين
      نحمي تراب ارضك يا جزاير ونحوش عنه بحب كبير
      عهد على الملايين...... عهد بالف يمين
      عاش النصر في ارض اليمن الحرة وعاش صوت الجماهير
      صوت الجماهير صوت الجماهير



      ياشعوبنا الحرة يا عربية كافحي وزيدي ثبات وعناد
      وان كان فيه للغدر بقية نار الغدر حطابها رماد
      نار بتصحينا نار بتقوينا مهما اتامروا علينا مبادءنا بتحمينا
      مابقاش فيه مخدوع..... بابتسامات ودموع
      توب الغدر بيفضح نفسه حتى ولو ملفوف بحرير
      خط السير معلوم .... وطريقنا مرسوم
      هو الوحدة والاشتراكية والاتنين هدف الجماهير
      صوت الجماهير صوت الجماهير





      يا مصر العظيمة ... ها قد عدتِ بنا ، إلى أمجادك القديمة ،التي تغنّينا بها، عند تهجئة حروفنا الأولى ..
      كاد يقتلنا اليتم ، واليوم عاد حضنك الدّافئ يحتوينا ، يبدّد عنّا وحشة الأيّام ، واغترابها ، يا أمّ العروبة كلّها..
      مددتِ جسور التّواصل الوطنيّ من جديدٍ ، فاحتفى بك كلّ أبناء العرب...
      يا لجمال نسائم حرّيتك !!!!
      يالروعة وبهاء ميدانك !!!
      ويالقوّة صوت الجماهير ، وعنفوانه !!!
      لك النصر ...والأمن ، والسّلام يا مصر ..



      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        على صوتك
        على صوتك بالغنا
        لسه الأمانى ممكنة ... ممكنة !!

        سمية .. إيمان .. حنان

        غنوا و لا تتوقفوا .. غنوا
        الصورة كأنها أسطورية .. كأنها حلم
        لكنها الحقيقة .. الحقيقة
        صدقوا ما ترون .. و اكتبوا قصصا و أشعارا و حكايات بعدد جموع التحرير .. بعدد جموع شباب الثورة العظماء !!

        لسه الأمانى ممكنة .. ممكنة !!

        اكتبي سمية كما ترين ، العشب الأخضر و البرد و المطر و البأبدان النحيلة و البدينة
        اكتبي عن الجياش فى الصدور .. عن الحلم الذى يتحقق و قد تحقق فعلا .. و انظرى جيدا كيف تحقق
        أرجوك لا تدوسي على الورود التى تنبت من دماء الشهداء .. كونى حذرة !!

        يحيا شباب ثورة مصر .. يحيا و يحيا
        و ليمت كل صوت جبان متخاذل !!
        sigpic

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          مصر نعمة ربنا

          مصر نعمة ربنا مصر غنوة حبّنا
          مصر عاشت قبلناومصر باقية بعدنا


          مصر ضل وبيت وارض
          مصر اهل وناس وعرض
          مصر دنيا ودين وفرض
          مصر معنى وروح ونبض
          مصر حب....... مصر قلب....مصر ام....مصر اب

          لو في يوم النور يغيم. نور ايمانك شمسنا
          لو ضلام الليل يخيم صوت ادانك نجمنا
          لو يضيع الفجر منا تحت رايتك فجرنا
          لو يغيب البدر عنا نور هدايتك بدرنا

          يحميك الاله يا ام الحياة
          وتعيشي بولادك مرفوعة الجباه
          يفديك شهيدك. تحييك دماه
          وفي لحظة وداعك اسمك ع الشفاه...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            الهرم الجديد ..

            في ذلك الليل اخترقت هدوء المكتبة شهقة حزينة، وسقطت لأول مرة دمعة من كتاب التاريخ المركون دائما في زوايا الصمت،
            وتلت الدمعة، دموع أخرى ثم دوت صرخة أفزعت الظلام ففر بعيدا، لتتحرر أشعة النور تلك التي كانت محاصرة لعقود،
            وانتفض كتاب التاريخ لتنتفض معه كل الكتب الأخرى، ثار، هدد وندد ، مزّق كل الصفحات السوداء المزروعة في أحشائه ..
            التقط أنفاسه أخيرا، فتحت كل القبور، خرج منها الفراعنة القادم يحملون أحجارا ضخمة، داروا في أرجاء المكان، بخطاهم نقشوا رسما ما
            وكتابة لم تكن هيروغليفية بل عربية ، كتبوا "إنه الهرم الجديد، هرم الحرية، هرم المجد.. حان وقت ولادته .." ثم بدأو بالبناء ..!

            لم يفهم يوسف شيئا من هذه القصة التي تلاها على مسامعه والده الحاج عباس، لكنه أحس بشعور قوي لا يوصف، وبضربات تهز صدره وكيانه،
            قال: لم أسمع كتبا تبكي يا أبي ؟! لا في حقيبة ابن جارنا المدرسية، ولا حتى في مكتبة البلد الكبيرة ..!
            تنافرت الدموع من عيني الحاج تسابق كلماته، بل كانت تئن منذ مدة يا بني، لكن أحدا لم يكن يسمع .. والآن أنت عرفت ألن تشارك في بناء الهرم الجديد ؟
            -أنا؟ وأين يصنعونه الآن؟ في المكتبة؟
            ابتسم الأب من براءة ولده وأجابه: بل في ميدان التحرير وفي كل المناطق أيضا، إنه هرم ضخم يا بني، ولما ينتهوا من تشييده سنعتلي كلنا عرش المجد .....
            بدأ الطفل يفهم قليلا، نظر إلى كسرات الخبز المرمية إلى جانب فراشه، وسأل : وهل سقدم لنا الولائم واللحوم بعد ذلك؟
            لم يقوَ عباس على النطق هزّ رأسه وأجهش في البكاء، عادت إلى ذهنه صور ذلك اليوم حين عاد فيه محمولا على أكتاف العجز من عمل أخذ منه كل شيء عمره، قوته،..وأعطاه كرسيا متحركا بالكاد يتحرك إذا ما دفعه أحدهم بقوة .. تذكر كل التفاصيل، وعاد الألم نفسه ليرتسم على جسده،
            إلا أنه نسي شكل اللحوم التي يتحدث عنها ولده، نظر إلى جدار بيته المكون من غرفة واحدة، فوجد أن الفقر قد علّق لوحاته البشعة على كل الجدران،
            ضاقت به الغرفة، واسوّدت به الدنيا، لكن لما وقع نظره على عيون يوسف توقف عن البكاء كأنه انتبه لشيء ما صمت قليلا ثم صرخ بكل جوارحه: هيا يا يوسف إدفعني لنذهب سويا ..
            -إلى أين يا أبي ؟؟
            - سنساعد في بناء الهرم الجديد .........!
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              اقتحم جلستي ثائرا صارخا :" لا أريد الانتماء لهذا البلد .. لا أريد .. لا أريد ".
              حدقت فى وجهه ، و قد تفهمت فورا ما يؤلمه ، و انتظرت حتى يخرج كل الوجع ، يهدأ صدره تماما !
              هتف مختنقا باكيا :" رجل فى الثانية و الأربعين ، لا يملك شيئا ، بل أن مسكنه حجرة فى منزل ليس له ، حجرة سعتها متران فى مترين ، لا أسرة له و لا زوج ، و مع ذلك يؤيد النظام بشكل بشع ومتهافت ".
              ببرود مصطنع قلت :" وما يحزنك أنت ؟!".
              انتفض فزعا ، و عاد يصرخ :" إنه شعب يتآمر على نفسه ، و حلال ما تفعله فيه الأنظمة ".
              قلت : أنت مؤمن بما تفعل .. أليس كذلك ؟!
              صرخ : لم أعد مؤمنا بشىء .. لم أعد .. أريد محو مصريتي .. لا أريدها ".
              بسخرية دامعة :" إذن نال منك هذا الرجل ، أتى على ايمانك بقضيتك .. أترضي أن يغلبك مثل هؤلاء .. أترضي .. ؟ اهدأ و فكر جيدا .. نحن تسيرنا قناعاتنا و إيماناتنا ، فإن تمكن منا هؤلاء ، فنحن محض ردود أفعال ، ولم نصل بعد إلى أى إيمان بقضيتنا ، و ما يحدث أننا نضحك على أنفسنا !
              بتمزق و ألم :" كيف تقول هذا .. كيف ؟! ".
              :" عليك أن تتفادى أو تتعامل مع الطريق الذى تتقدم فيه إلى الهدف ، مطبات و حفر ، والتواءات ، و نقاط تفتيش و غيره ، عليك أن تترك لمشاعرك و عقلك العنان ، لترى غيرك ، و لم يفكر بهذه الطريقة ، لا أن تصادره ، و تلغيه كلية و كل ذنبه أنه عبر عن مشاعره و طريقة تفكيره التى لم تتغير فى أى من مراحل حياته ، لم يصل بعد إلى نقطة حاسمة تغير و تبدل ، وتضيء المعتم الذى لا يراه .. و ربما يراه و لا يجد جدوى من تغييره .. ربما الخوف .. من أدراك أنه لا يرتدى قناعا أو أقنعة للعيش و ممارسة حياته بما يؤهله و يضمن له العيش ليوم آخر !
              تاه فى حديثي إليه ، وبدا تراجع يملأ وجهه و أعصابه كلها : فبم تفسر ما حدث ، هذه الجموع التى خرجت تؤيد نظاما أجمع العقلاء و الشباب و التجربة الحية خلال أكثر من ثلاثين عاما أنه ديكتاتورى ظالم ........... ؟!
              ابتسمت برضا : " هذه أتركها لك ؛ لترها بعينك و قلبك و عقلك ، تماما كما رأيت أندادك و أبناء جيلك ، و هم يرفعون راية الثورة .. لكن أرجوك أن توسع من دائرة الرؤية ، و بلا حدود ؛ حتى لا تغتال رأسك الفجوات العميقة !!
              رائع .....
              لقد تناولت هنا سيدي أهم النقاط وأعمقها ..!
              أعجبني بشدة ...
              أنا هنا أشاهد نزف الأقلام والقلوب، وأنتظر المزيد مما سيكتبه الرائع ربيع عقب الباب أعرف أنه سيدهشنا كثيرا هذه الفترة ..
              سيدي ما أجملك حين تتوحد مع الوطن، تحمل جراحه، تتألم عنه، تبكي معه .. أشعر بك، بحزنك بقلقك، وها أنت تحمل شعلة الثورة
              وتدور في الصفحات توقظ السطور النائمة، تضيء الزواية العتمة، تغرس فيها راية الحق،و تصرخ معهم بصوت واحد، أؤلائك الشجعان
              في ميدان التحرير وفي الإسكندرية و.. أراكم تتوحدون جميعا في قلب واحد وروح واحدة ، ما أروعكم وما أروع القلم حين يكون أشد من السيف!
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                الهرم الجديد ..

                في ذلك الليل اخترقت هدوء المكتبة شهقة حزينة، وسقطت لأول مرة دمعة من كتاب التاريخ المركون دائما في زوايا الصمت،
                وتلت الدمعة، دموع أخرى ثم دوت صرخة أفزعت الظلام ففر بعيدا، لتتحرر أشعة النور تلك التي كانت محاصرة لعقود،
                وانتفض كتاب التاريخ لتنتفض معه كل الكتب الأخرى، ثار، هدد وندد ، مزّق كل الصفحات السوداء المزروعة في أحشائه ..
                التقط أنفاسه أخيرا، فتحت كل القبور، خرج منها الفراعنة القادم يحملون أحجارا ضخمة، داروا في أرجاء المكان، بخطاهم نقشوا رسما ما
                وكتابة لم تكن هيروغليفية بل عربية ، كتبوا "إنه الهرم الجديد، هرم الحرية، هرم المجد.. حان وقت ولادته .." ثم بدأو بالبناء ..!

                لم يفهم يوسف شيئا من هذه القصة التي تلاها على مسامعه والده الحاج عباس، لكنه أحس بشعور قوي لا يوصف، وبضربات تهز صدره وكيانه،
                قال: لم أسمع كتبا تبكي يا أبي ؟! لا في حقيبة ابن جارنا المدرسية، ولا حتى في مكتبة البلد الكبيرة ..!
                تنافرت الدموع من عيني الحاج تسابق كلماته، بل كانت تئن منذ مدة يا بني، لكن أحدا لم يكن يسمع .. والآن أنت عرفت ألن تشارك في بناء الهرم الجديد ؟
                -أنا؟ وأين يصنعونه الآن؟ في المكتبة؟
                ابتسم الأب من براءة ولده وأجابه: بل في ميدان التحرير وفي كل المناطق أيضا، إنه هرم ضخم يا بني، ولما ينتهوا من تشييده سنعتلي كلنا عرش المجد .....
                بدأ الطفل يفهم قليلا، نظر إلى كسرات الخبز المرمية إلى جانب فراشه، وسأل : وهل سقدم لنا الولائم واللحوم بعد ذلك؟
                لم يقوَ عباس على النطق هزّ رأسه وأجهش في البكاء، عادت إلى ذهنه صور ذلك اليوم حين عاد فيه محمولا على أكتاف العجز من عمل أخذ منه كل شيء عمره، قوته،..وأعطاه كرسيا متحركا بالكاد يتحرك إذا ما دفعه أحدهم بقوة .. تذكر كل التفاصيل، وعاد الألم نفسه ليرتسم على جسده،
                إلا أنه نسي شكل اللحوم التي يتحدث عنها ولده، نظر إلى جدار بيته المكون من غرفة واحدة، فوجد أن الفقر قد علّق لوحاته البشعة على كل الجدران،
                ضاقت به الغرفة، واسوّدت به الدنيا، لكن لما وقع نظره على عيون يوسف توقف عن البكاء كأنه انتبه لشيء ما صمت قليلا ثم صرخ بكل جوارحه: هيا يا يوسف إدفعني لنذهب سويا ..
                -إلى أين يا أبي ؟؟
                - سنساعد في بناء الهرم الجديد .........!
                ما أجمل ما كتبت بسمة هنا
                عن الحلم الذى يتحقق ، و الهرم الذى يقام هناك
                بل إن الهرم كان شبابها الرائع البسيط و الكبير
                المثقف العنيد .. هذا هو الهرم الذى ستتكسر على درجاته كل ما صنع النظام من فقر و ظلم و مرض و تخلف بشع !!

                هنيئا لهم قلمك الجميل

                يحيا شباب ثورة مصر الشرفاء
                sigpic

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  قولوا لهم بأننا نحبكم ونكرههم
                  قولوا لهم بأننا هناك
                  في نفس الميدان نعيش حلمكم نهارا
                  ونراه ليلا
                  قولوا لهم إننا لا ننام ولن ننام
                  حتى نقبل جباهكم
                  ونساهم في ركلهم
                  ونشرح لأطفالنا
                  تفاصيل الحكاية

                  أجسادنا بعيدة
                  ولكننا ، ، ، هناك

                  تعليق

                  • سمية الألفي
                    كتابة لا تُعيدني للحياة
                    • 29-10-2009
                    • 1948

                    ذهب ليصرف مرتبه, بعد أيام قضاها في ضنك العيش مطمئنا نفسه بما سمع
                    في الإعلام الشرعي أن كله تمام وأن البنوك تقوم بعملها
                    في صرف مستحقات العاملين بالدولة, وصل البنك وجد شابا
                    يقف خلف بوابة حديدة مغلقة ويلف المفاتيح بيده
                    ويقول : الصرف للقوات المسلحة فقط والمعاشات.
                    راح الرجل يجري ناحية السيارات المارة محاولا إلقاء نفسه تحت عجلاتها
                    مرددا: خليني أموت لأجل ولادي يصرفوا المعاش

                    حسبي الله ونعم الوكيل

                    تعليق

                    • سمية الألفي
                      كتابة لا تُعيدني للحياة
                      • 29-10-2009
                      • 1948

                      كان الشاب يجلس على المقهى وبيده سكين حاد رأى

                      مخبرا على طاولة مجاورة يمد يده ليشرب كوب الشاي

                      تحسس قفاه, ثم نهض نحو بسرعة مشرعا سكينته وبتر بها كفه

                      تعليق

                      • سمية الألفي
                        كتابة لا تُعيدني للحياة
                        • 29-10-2009
                        • 1948

                        اليوم ضقت ذرعا من عزلتي, نهضت وتركت لقدمي الخيارفي جولة بالشوارع
                        ما أن التفت يمينا أو يسار حتى أرى جموع مختلطة من جيش وشرطة وشعب ودبابات ومدرعات
                        اراني أمام ثكنات عسكرية في الشوارع.
                        لا أتذكر أني رأيت دبابة منذ مايقرب من خمسة وعشرين عاما في مدينتي
                        إنتابني رجفة ورهبة شديدة, أهذه بلدي. هذه بورسعيد
                        صور معلقة على جدران البيوت لشهداء, جموع تصرخ أمام البنوك, دبابات بعرض الشارع, رجل يبكي لا يعرف أين إبنه والناس حوله يهدأون من روعه ,
                        امرأة تجلس على الرصيف تبكي حاجتها للدواء
                        تذكرت هذا المشهد حين كنا في نكسة .....
                        عدت بخيبتي للعزلة, أغلقت النور على ذاكرتي

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          عاد إبني من الخارج يصرخ في وجهي: ولاد ....يسرقون أعمارنا بخمسين جنية.

                          على الفور تيقنت أن حاشية النظام المهتريء حاولت إستدراجه نحوهم.

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                            اليوم ضقت ذرعا من عزلتي, نهضت وتركت لقدمي الخيارفي جولة بالشوارع


                            ما أن التفت يمينا أو يسار حتى أرى جموع مختلطة من جيش وشرطة وشعب ودبابات ومدرعات
                            اراني أمام ثكنات عسكرية في الشوارع.
                            لا أتذكر أني رأيت دبابة منذ مايقرب من خمسة وعشرين عاما في مدينتي
                            إنتابني رجفة ورهبة شديدة, أهذه بلدي. هذه بورسعيد
                            صور معلقة على جدران البيوت لشهداء, جموع تصرخ أمام البنوك, دبابات بعرض الشارع, رجل يبكي لا يعرف أين إبنه والناس حوله يهدأون من روعه ,
                            امرأة تجلس على الرصيف تبكي حاجتها للدواء
                            تذكرت هذا المشهد حين كنا في نكسة .....

                            عدت بخيبتي للعزلة, أغلقت النور على ذاكرتي
                            ما أروعك سميّة الحبيبة !!!!
                            يا ابنة مدينة التاريخ المشرّف ...ياابنة النضال والكرامة ...
                            حروفك تقطر صدقاً ، دمعاً ، دماً ، كبرياء ...
                            غرّد ياطير البنفسج الحزين ...
                            وانثر على مآقينا، طهر حروف أبناء مصر العظيمة ..
                            علّها تغسل القروح التي نامت بين أجفانها ...
                            نحبّكم يا أهلنا ...يا عزّتنا ...ونتوق إلى عناقٍ لا يفصلنا ...
                            لكم النصر والأمان والسعادة...
                            ولك حبيبتي سميّة خالص الودّ والتّقدير ....قلبي معكم ..

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              كان الشاب يجلس على المقهى وبيده سكين حاد

                              رأي مخبرا على طاولة مجاورة يمد يده ليشرب كوب الشاي

                              تحسس قفاه, ثم نهض نحوه بسرعة مشرعا سكينته وبتر بها كفه


                              جميلة
                              حكت الكثير
                              لا مانع فى مثل هذه الظروف من تصفية القهر بالقهر
                              لا مانع
                              أن نرى إلى أى حد من الممكن أن نجابههم .. أن نقتل فيهم الغشم و البلادة و الانصياع للأوامر دون تفكير أو رحمة !!

                              ما أحزننى تشبيه هذه الأيام .. و تصوير المدنة كأنها أيام النكسة
                              كيف تفعلين .. كيف لم ترى النهار جديدا ؟
                              كيف لم تشاهدى العيون و الضمائر ؟
                              أم حتى ماء المتوسط فى عين بورسعيد ؟؟؟؟

                              كونى بخير .. اكتبي سمية و لا تتوقفي
                              عودي إلى الشارع مرة أخرى سترين ما هو أجمل و أجمل و انسقى ظلام الغرفة !!


                              sigpic

                              تعليق

                              • سمية الألفي
                                كتابة لا تُعيدني للحياة
                                • 29-10-2009
                                • 1948

                                نهضت من نومها على صوت التليفون, كادت أن تلقي به أرضا, ليست لديها رغبة في العالم الخارجي لقد كان سببا في تحطيم ما تبقى بداخلها, على مهل
                                أجابت: حاضر سأحضر
                                إرتدت ثيابها ببطء مميت, وإتجهت نحو عملها, إستقبلها الجميع بحفاوة,
                                فتحت حجرتها وإستعدت للعمل بصرف ماتبقى من مرتبات للعاملين,
                                فتحت درج المكتب, سمع صوت ارتطام, أسرع الجميع يجري نحو غرفتها,
                                وجدوها سقطت ميتة.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X