يحل ..
و يفك دبابيس حوائطه
داخلها و خارجها
يعلن السوق
على مشهد من صمت
ليس صمتا
و إن بدا في محراب
كان صنعته
الوحي لم يكن متخفيا ..
إلا عنا ..
فألسنتنا جياد نافرة ..
و كذبنا يطال ما خلف الرماد
من دبره و من قبله
تتدحرج أوهام السبايا
كل المتعة فيما يبدو بذيئا
أو رديئا
أو ضالا
سيمائي يدرك ألوانه
و البدعة تغري
كما تشقي
حين نتشبه بأفاريز مرّ بها أئمة الأرق
نقتطف من لوزا تهم بعض قشور
و أغلفة حكايات
بعض دهشة خلفوها
ربما لتسد جهلنا
أو تردم على ما ليس فينا
تهيم على ناصيته موجدات النجوى
و بعض ظمأ ..
لحروف مصبوبة برشح العمر
مصلوبة على لغة
في هزيعها الأخير ..
تلقي سهامها فتنحر وجه الفراغ
بشظايا التجربة
و نوايا لا يدركها إلا ..
من قلاه الوقت ..
و أترب حاشيته !
يحل ..
و يفك دبابيس حوائطه
حتى أصبح على حرف دبوس
بحائط تنهشه الظلال !
تعليق